أردوغان يعلن ترشيح داود أوغلو رئيساً للحزب والوزراء ويؤكد أن العزم والحزم اللذان أظهرهما داود أوغلو في مكافحة الكيان الموازي أسهما في ترشيحه لرئاسة الحزب ورئاسة الوزراء


أعلن رئيس الوزراء التركي، (رئيس الجمهورية المنتخب)، "رجب طيب أردوغان"، ترشيح وزير الخارجية، "أحمد داود أوغلو"، لرئاسة حزب "العدالة والتنمية"، الحاكم، ورئاسة الوزراء.

وأوضح أردوغان في كلمته اليوم بعد انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية للحزب، أن العزم، والحزم، اللذان أظهرهما "داود أوغلو"، في مكافحة "الكيان الموازي"، أسهما في ترشيحه لرئاسة الحزب، ورئاسة الوزراء، لافتاً إلى أن هذا القرار جاء على ضوء استشارات مكثفة في الحزب، ومختلف تشكيلاته.

وأضاف أردوغان أنه "سيصاب بخيبة أمل كل من يأمل أن يحل الشقاق، والنفاق، والفتنة، في حزب العدالة والتنمية، كما أصيبوا بها من قبل، ولن تتحقق أمانيهم بحدوث ذلك بعد المؤتمر العام للحزب"، معرباً عن قناعته بأن الحكومة الجديدة بقيادة "داود أوغلو"، ستواصل عملها بنفس التصميم، والإرادة.


  وتعهد أردوغان بالوقوف إلى جانب "داود أوغلو"، خلال فترة رئاسته للجمهورية، في مكافحة "الكيان الموازي"، وفي مسيرة السلام الداخلي (الرامية لإنهاء الإرهاب، وإيجاد حل جذري للقضية الكردية).

جدير بالذكر أن الإعلان الرسمي (البروتوكولي) عن تعيين "داود أوغلو"، لرئاسة الحزب، وبالتالي رئاسة الوزراء، سيتم في المؤتمر العام لحزب "العدالة والتنمية"، الذي سيعقد في (27) آب/ أغسطس الجاري، ليكون بذلك "داود أوغلو"، رئيس وزراء الحكومة الـ (62) في تاريخ الجمهورية التركية.

يذكر أن ترشيح "داود أوغلو"، للمنصب خلفاً لأردوغان جاء بعد فوز الأخير في الانتخابات الرئاسية التي جرت في (10) أغسطس/ آب الجاري حيث حصل على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين.

يشار إلى أن الحكومة التركية، تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية "بالكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل في سلكي الشرطة، والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في (17) كانون الأول/ ديسمبر (2013)، بذريعة مكافحة الفساد، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.

الأناضول - ak parti