أصداء تسلم أردوغان مهام الرئاسة في وسائل الإعلام العالمية في بريطانيا و هولاندا و بلغاريا و اليونان و فرنسا و أمريكا و الصين و تركمانستان و روسيا و أذربيجان و كازاخستان


أفردت وسائل إعلام عالمية، اليوم، مساحات واسعة من صفحاتها، حول تسلم، "رجب طيب أردوغان"، مهامه، كأول رئيس تركي منتخب من قبل الشعب (بعد أن كان البرلمان يقوم بهذه المهمة سابقاً)، والرئيس الثاني عشر للجمهورية التركية، عقب أداءه مراسم اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة التركي (البرلمان)، حيث نقلت صحيفة "بيلد" الخبر على صفحتها الأولى، ناشرة صورة لأردوغان، ألتقطت بعدسات مصوري وكالة الأناضول. وقالت الصحيفة في خبرها الذي أدرجته تحت عنوان "تغيير حكومي"، "لقد وصل الآن إلى الحلم الذي كان يهدف إليه".

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن رجب طيب أردوغان، "عزز موقفه كأقوى رجل لتركيا من خلال أدائه اليمين الدستورية في البرلمان".

وفي هولندا عنونت صحيفة "De Telegraaf " الأكثر مبيعاً، خبرها بـ "أردوغان أدى اليمين الدستورية رئيساً لتركيا" أمس، مرفقة صورة أردوغان على صفحتها للأخبار الخارجية، ولفتت إلى تسلمه رئاسة الوزراء منذ 2003، وإلى انسحاب نواب حزب "الشعب الجمهوري" المعارض، قبيل مراسم اليمين الدستورية.

أمّا التلفزيون الرسمي البلغاري، فقد نقل مشاركة رئيس جمهورية بلغاريا، "روزين بلفنلفيك"، وممثلين عن 75 دولة في حفل بدء استلام أردوغان مهامه كرئيس جديد لتركيا، حيث ذكر التلفزيون أن هذا الحفل يختلف عن سوابقه، لأن أردوغان أول رئيس جمهورية منتخب من قبل الشعب مباشرة.

وأوردت وكالة الانباء اليونانية "آمنا" خبراً موسعاً عن تسلم أردوغان منصب الرئاسة، تحت عنوان "أردوغان بدأ بمهامه بأداء القسم كأول رئيس للجمهورية منتخب مباشرة من قبل الشعب التركي" .

وخصصت الصحافة الفرنسية مساحة واسعة لتسلم أردوغان مهام رئاسة الجمهورية، حيث كتبت الصحف الفرنسية أن أردوغان ترك منصب رئاسة الوزراء لأوفى صديق له، "أحمد داود أوغلو"، كما تطرقت إلى انتقادات المعارضة التركية الموجهة إلى أردوغان.

وسائل الإعلام الأمريكية

ذكرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية، أن "أردوغان" هو الزعيم الأقوى في تركيا بعد مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى كمال أتاتورك"، وأشارت إلى أنه أول رئيس ينتخبه الشعب التركي عبر الاقتراع المباشر.

وفي سياق متصل أوضحت قناة "سي إن إن" الأمريكية في خبر لها عن الحدث، أن "أردوغان" يطمح إلى إجراء تعديلات على الدستور الموجود، بينما وصفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الرئيس التركي بـ"حليف الغرب الخطير".

وتابعت الصحيفة قائلة: "أردوغان أول نذير لنظام سياسي جديد في تركيا، وكانت تأديته لليمين الدستورية هى الأولى من نوعها لأنه أول رئيس ينتخبه الشعب".

وسائل الإعلام الصينية

لم تنسَ وسائل الإعلام والصحف الصينية تغطية هذا الحدث، وذكرت وكالة "شينخوا" في خبر لها عنونته بـ"أول رئيس تركي منتخب يؤدي اليمين الدستورية"، أن "أردوغان" كلل عمله السياسي بتولى رئاسة الجمهورية التركية، ونقلت الوكالة الصينية الكلمة التي ألقاها أردوغان في مراسم تنصيبه.

وفي الشأن ذاته نقلت الإذاعة الدولية الصينية الحدث، وذكرت أن "أردوغان" أصبح أول رئيس تركي منتخب في تاريخ البلاد، وأشارت إلى أن الفضل في إعطاء الشعب التركي الحق في اختيار رئيسه يرجع لحزب "العدالة والتنمية".

وسائل الإعلام في تركمانستان

أفردت وسائل الإعلام المختلفة في تركمانستان، مكانا واسعا لتغطية الحدث، لا سيما وأن رئيس البلاد "قربان قولي بيردي محمدوف" شارك في مراسم تنصيب أردوغان.

وذكرت صحيفتا "تركمانستان" اليومية، و"Neytralnıy" التي تنشر بالروسية، في عناوينها الرئيسية أن تركيا تحتفل بتنصيب أول رئيس منتخب لها، وأشارتا إلى أن العلاقات التركية التركمانستانية وصلت إلى مستوى جديد.

وسائل الإعلام الروسية

ذكرت وكالة "ريا-نوفستي" الروسية، في خبر نسبته لعدد من المحللين الروس أن "أردوغان زعيم له اعتبار كبير، حاد، لكنه يحب المصالحة، عصري له ايديولوجية خاصة به"

أما وكالة "إيتار-تاس" فقالت: "منصب رئيس الجمهورية أعطى أردوغان فرصة البقاء في السياسة، لكن في ظل شروط عمل رئيس الجمهورية التي ينص عليها الدستور المعمول به في البلاد".

وفي سياق متصل قالت صحيفة "Komsomolskaya Pravda"، "أردوغان وعد بتأسيس تركيا الجديدة، وهو قادر على تحقيق ما وعد به"، مشيرة إلى أنه بحاجة إلى بعض الوقت حتى يتأقلم على المنصب الجديد، لا سيما أنه ظل لفترة طويلة على رأس الحكومة في البلاد.

أما صحيفة "Rossiyskaya gazeta" فلفتت إلى أن "أردوغان قائد نموذجي للقوة الإقليمية في القرن الـ21"، مضيفة "أردوغان تبنى خلال السنوات العشر الأخيرة سياسة مستقلة في ضوء المصالح الوطنية، ونجح في الإبقاء على علاقاته الاستيراتيجية مع الغرب".

وسائل الإعلام الآذارية

بدورها تناولت وسائل الإعلام الآذارية المختلفة تغطية مراسم تنصيب أردوغان، وتأديته لليمين الدستورية في البرلمان، ولفتت بعض الصحف إلى ما قام به أحد نواب حزب "الشعب الجمهوري" المعارض من إلقاء كتيب اللائحة الداخلية للبرلمان في وجه رئيسه "جميل تشيتشك" اعتراضا منه على أصول عقد الجلسة الطارئة للجمعية العامة التي حلف أمامها أردوغان القسم.

وأشارت بعض الصحف إلى تمثيل رئيس الوزراء الأذراي لبلاده في الحفل، وأعربت عن أملها في تطوير العلاقات بين البلدين في ظل قيادة أردوغان للدولة التركية.

وسائل الإعلام الكازاخية

نقل الموقع الإلكتروني الكازاخي "24" وهو موقع إخباري مشهور في البلاد، الحدث عبر بوابته الإلكترونية، ولفت إلى أن مراسم التنصيب تليق بأول رئيس منتخب من قبل الشعب، وأشار إلى مشاركة رئيس البلاد "نور سلطان نزار باييف" في الحفل.

أما قناة "خبر تي في" فذكرت أن قادة وزعماء من مختلف أنحاء العالم تقريبا شاركوا في مراسم تنصيب الرئيس التركي الجديد، لافتة إلى أن السلطات التركية أحسنت استضافة المسؤولين.

الأناضول