التنصت والهجمات الاسرائيلية على غزة من أبرز ملفات رجب طيب أردوغان في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمدينة نيوبورت في مقاطعة ويلز البريطانية


إنطلقت أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمدينة نيوبورت في مقاطعة ويلز البريطانية، بمشاركة زعماء 60 دولة أعضاء في الحلف، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومؤسسات دولية.

تولي تركيا أهمية لقمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، المنعقدة حاليا في إمارة ويلز بالمملكة المتحدة، بمشاركة وفد تركي يتقدمه رئيس الجمهورية "رجب طيب أردوغان"، حاملا معه عددا من الملفات بينها ادعاءات التنصت على تركيا، كما يضم الوفد وزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، ووزير الدفاع "عصمت يلماز".

وكان أردوغان، أوضح في كلمات سابقة، أنه سيطرح على أجندة جلسات القمة واللقاءات الثنائية، التطورات في الشرق الأوسط، وادعاءات تنصت المخابرات الألمانية والأميركية والبريطانية على تركيا، فضلا عن القضية القبرصية، والاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، ومسألة اقليم "قراباغ" الأذري الذي تحتله أرمينيا.

هذا ومن المنتظر أن تتواصل النقاشات حتى آخر لحظات القمة، التي تستمر غدا، بخصوص السياسات التي ينبغي اتخاذها لمكافحة تنظيم "الدولة الاسلامية"(داعش)، في ظل دعوة واشنطن ولندن، لتوحيد الجهود لمواجهة التنظيم، بصورة مشتركة، حيث أفادت مصادر دبلوماسية، أن البيان الختامي، سيتطرق إلى موضوع "داعش"، لكن لم يتسن التوصل حتى اللحظة إلى تفاهم بخصوص الخطاب المشترك الذي سيجري اعتماده في البيان، فيما يتواصل العمل من أجل صياغته .

من ناحية أخرى، تدعم تركيا قوة التدخل السريع، المزمع تشكيلها للتعاطي بشكل أسرع مع الأزمات المشابهة للأزمة الأوكرانية، بحيث يمكن نقل القوة إلى دول الناتو القريبة من مناطق الأزمات في غضون 48 ساعة، حيث أكدت مصادر الناتو دعم أنقرة لهذه الخطوة.

وتعد الأزمة الأوكرانية، من أكثر الملفات الساخنة، على أجندة زعماء الناتو، إذ سيُطلع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، الزعماء على الوضع الأمني الذي أفرزته الأزمة، وسيطلب دعما عسكريا منهم، خلال اجتماع لجنة الناتو- أوكرانيا، فيما يعكس اللقاء الثنائي المرتقب بين أردوغان و بوروشينكو، مدى الأهمية التي توليها تركيا للملف الأوكراني.

من ناحية أخرى، تؤيد تركيا بعثة "الدعم الحازم" المزمعة، التي ستدخل الخدمة في أفغانستان عام 2015، مع انتهاء مهمة قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان "إيساف" نهاية 2014، حيث أشار أردوغان في كلمة سابقة إلى أن تركيا من الدول الداعمة لأفغانستان و"إيساف"، وستواصل جهودها من أجل استقرار هذا البلد.

الأناضول