أردوغان: تركيا لن تسمح باستهداف أمنها واستقرارها وأجواء الأُخوَّة التي تنعم بها


أكّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تسمح لأحد باستهداف أمنها واستقرارها، وأجواء الأُخوَّة التي تنعم بها.

جاء ذلك في تصريح نشره المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية، أضاف خلاله أن "أعمال العنف التي شهدتها تركيا بذريعة الهجمات الإرهابية على عين العرب (كوباني)، أظهرت أن النية والهدف الأصلي يختلفان عمّا هو معلن".

ولفت أردوغان إلى أن "تركيا دفعت أثمانًا باهظة بسبب الإرهاب، لذا فهي تقف ضد جميع التنظيمات الإرهابية على وجه الأرض".

وأضاف أردوغان، أن "تصرف أحزابنا السياسية بحذر وحس عالٍ بالمسؤولية أمام تلك الأعمال - في إشارة إلى أعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا، بذريعة التطورات في عين العرب السورية (كوباني) - يحمل أهمية بالغة، إن المسؤول بالدرجة الأولى عن الخسائر في الأرواح هو التصريحات التي تشجع على العنف والفوضى وتخريب الممتلكات العامة والخاصة"، في إشارة إلى التصريحات التي صدرت عن مسؤولي حزب الشعوب الديمقراطي التركي المعارض – غالبية أعضائه من الأكراد – والتي حضت الشعب على النزول إلى الشارع وربطت ما يحصل في عين العرب (كوباني) بمسيرة السلام الداخلي في تركيا.

وشدد أردوغان على أن الدولة التركية ستتصدى للعنف، وأعمال النهب، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، بشكل فعال، من خلال الأطر القانونية والديمقراطية.

أردوغان يؤكد دعم تركيا لحكومة التوافق الفلسطينية

أكد الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، أن بلاده تدعم حكومة التوافق الفلسطينية، وحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة على أراضي ١٩٦٧.

جاء هذا خلال اتصال هاتفي أجراه أردوغان، مع الرئيس الفلسطيني، "محمود عباس"، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، "خالد مشعل".

وأفادت مصادر من رئاسة الجمهورية التركية، أن أردوغان تناول مع الزعيمين، التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، مشددا على حق الفلسطينيين، تقرير مصيرهم وإنشاء دولة مستقلة ذات سيادة على حدود ١٩٦٧ عاصمتها القدس الشرقية.

وأدان أردوغان خلال حديثه مع عباس ومشعل، قرار إسرائيل إنشاء ٢٦١٠ وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية، فضلا عن الهجمات المستمرة التي تنفذها القوات الإسرائيلية على المسلمين في المسجد الأقصى المبارك.

ومن جانبهما أعرب عباس ومشعل، عن قلقهما الشديد جراء استمرار الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين اليهود، في خلق أجواء توتر في المسجد الأقصى.


الأناضول