أردوغان : أميركا تجاوزت موافقة تركيا في إرسال الأسلحة إلى كوباني، والادعاءات المتعلقة بدعم تركيا لتنظيم داعش محض كذب، وكيف لتركيا التي عانت من الإرهاب 32 عاماً أن تقف مع داعش بصف واحد



قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تعليقه على إرسال الولايات المتحدة الأميركية الأسلحة إلى كوباني ووقوعها بيد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) وتنظيم داعش، " هل تركيا نظرت بإيجابية إلى هذه الخطوة؟ بالطبع لا. فالولايات المتحدة الأميركية أقدمت على هذه الخطوة متجاوزة تركيا".

وأضاف أردوغان في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع رئيس لاتفيا "أندريس بيرزينس" : أبلغت الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في اتصالي معه، أنَّ تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) هو تنظيم إرهابي كتنظيم "PKK"، والمساعدات التي ستقدمونها ستذهب لأيادٍ إرهابية، والآن ثمة قادة من تنظيم (PKK) يقاتلون مع تنظيم (PYD). وأريد أن ألفت إلى خيارين في كوباني نرجحهما، الجيش السوري الحر بالدرجة الأولى ثمَّ قوات البيشمركة، ونحن بإمكاننا أن نؤمن مرور قوات البيشمركة إلى كوباني عبر أراضينا.

وحول الادعاءات المتعلقة بدعم تركيا لتنظيم الدولة قال أردوغان: إنَّ هذه الادعاءات محض كذب، ولا تستند لأيِّ أدلة أو معلومات. وبالعكس تماماً؛ تركيا وقفتْ بحزم ضد تنظيم داعش، وحذّرتْ جميع دول العالم من هكذا تنظيم.

وأوضح أردوغان أن تركيا من أكثر الدول التي عانت من الإرهاب على مدى 32 عاماً، كما أن تنظيم داعش احتجز 49 دبلوماسياً من القنصلية التركية في مدينة الموصل، ودعا أردوغان للنظر بعمق إلى حصول تنظيم داعش على كميات كبيرة من الأسلحة في معاركه بالعراق.

وحول مسيرة السلام الداخلي في تركيا لفت أردوغان إلى أن الشعب التركي برمته متفق حول عملية السلام، وأنَّ العملية ستبقى قوية طالما لقيت دعماً من الأوساط السياسية ومنظمات المجتمع المدني التركية.

وأكد أردوغان أنَّ خيار تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوربي هو خيار استراتيجي، ونيل تركيا لعضوية الاتحاد سيضفي على الاتحاد بعداً استراتيجياً وأهمية جيوسياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية.

وتطرق الرئيس التركي في حديثه إلى العلاقات التركية اللاتفية وحجم التجارة بين البلدين، والعلاقات التاريخية التي تربط تركيا بلاتفيا متمنيا تعزيزها وتطويرها.

وكان الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، وصل صباح اليوم، إلى عاصمة لاتفيا، ريغا، في محطة أولى من زيارة تشمل كلًّا من لاتفيا واستونيا، لإجراء محادثات رسمية مع مسؤولي البلدين.

وكان في استقبال الرئيس التركي وعقيلته "أمينة أردوغان"، نظيره اللاتفي، "أندريس برزينس"، وعقيلته "داس سيسوما"، أمام مبنى "هاوس أوف بلاك هيدز"، التاريخي في ميدان البلدية، وهو مقر الإقامة المؤقتة لرئيس لاتفيا.

ويرافق أردوغان في زيارته كل من وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، "فولكان بوزقير"، ووزير الخارجية، "مولود جاويش أوغلو"، ووزير التموين والزراعة والثروة الحيوانية، "مهدي أكر"، ووزير الثقافة، "عمر جليك".

الأناضول