مجلس الأمن القومي التركي يجتمع في أنقرة لأول مرة برئاسة أردوغان بصفته رئيساً للجمهورية


اجتمع مجلس الأمن القومي التركي اليوم الأربعاء، في قصر "جانقايا" بالعاصمة أنقرة، برئاسة الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

ويعد هذا الاجتماع؛ الأول برئاسة "أردوغان"؛ بعد تسلمه رئاسة الجمهورية. حيث بدأ انعقاد دوريته لشهر تشرين الأول/ أكتوبر، في تمام الساعة 14:25 بالتوقيت المحلي.

وحضر الاجتماع كل من رئيس الوزراء "أحمد داود أوغلو" لأول مرة بصفته الحالية، إضافة إلى نوابه " نعمان قورتولموش"، ويالتشين آق دوغان"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، إذ من المتوقع أن يناقش الاجتماع التطورات الداخلية والخارجية.

مجلس الأمن القومي التركي الذي ترأسه رجب طيب أردوغان لأول مرة بصفته رئيسا للجمهورية عازم على مواصلة مواجهة الكيان الموازي

اختتم مجلس الأمن القومي التركي، اجتماعه الذي ترأسه "رجب طيب أردوغان" لأول مرة بصفته رئيسا للجمهورية، بعد منتصف ليل الخميس، بعد نحو 10 ساعات كاملة، ناقش خلالها العديد من القضايا الداخلية والخارجية، ليعتبر بذلك أطول اجتماع له في تاريخ الجمهورية التركية.


وأكد بيان صدر عقب انتهاء الاجتماع، على ضرورة مواجهة "الكيان الموازي"، مشيرا إلى أن الاجتماع "تناول بشكل مفصل العديد من الموضوعات والقضايا التي تخص في المقام الأول الأمن القومي لتركيا، واستقرار المواطنين، والنظام العام للبلاد".

وأشار البيان إلى أن "الجمهورية التركية عازمة على الاستمرار في مواجهة الكيانات الموازية، والتشكيلات غير القانونية التي تقوم بأنشطة غير قانونية في الداخل والخارج، تحت غطاء قانوني، من شأنها تهديد أمن البلاد، وإفساد النظام العام".

وأفاد البيان أن الاجتماع تطرق كذلك إلى أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها تركيا، خلال الشهر الجاري، وآخرتطورات، مسيرة السلام الداخلي، مضيفا "لقد تناول الاجتماع، مسيرة السلام التي تجريها الحكومة في إطار مواجهة الإرهاب متعددة الأبعاد، وشدد على ضرور الحزم في الحفاظ على الأمن والنظام العام ضد الأعمال الاستفزازية التي تستهدف الأجواء الإيجابية، ومناخ الاستقرار الذي أسفرت عنه، مسيرة السلام".

ولفت البيان إلى أن الاجتماع الأمني الذي حضره "أحمد داود أوغلو" لأول مرة بصفته رئيسا للوزراء، "قد ناقش انعكاسات الصراع الدائر في سوريا منذ ما يقرب من 4 سنوات، على الأوضاع في تركيا، ودوره في زعزعة استقرارها وأمنها، فضلا عن التطورات الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية".

وأوضح البيان أن مجلس الأمني القومي، قد ناقش كذلك: "مواجهة تنيظم (داعش) في سوريا والعراق، وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى، ووضع تركيا داخل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في هذه المواجهة، ووضع المعارضة المعتدلة، والمساعدات التركية التي تقدمها للمواطنين النازحين من دول الجوار، كما بحث المجتمعون آخر التطورات في الشأن العراقي"

وناقش الاجتماع بشكل شامل، آخر التطورات في الخلاف الفلسطيني الإسرائيلي، بما في ذلك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في قطاع، غزة، هذا إلى جانب مناقشة الوضع الراهن في كل من ليبيا واليمن، وانعكاساته الإقليمية"، بحسب البيان.

تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع الأمني، انطلق في تمام الساعة الـ02.25 ظهر أمس الخميس، وانتهى بعد منتصف الليل، مستغرقا 10 ساعات ونصف الساعة، بحضور رئيس الدولة، ورئيس الوزراء ، ونوابه " نعمان قورتولموش"، ويالتشين آق دوغان"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو".

واجتماع الأمس تفوق من حيث طول مدة انعقاده، على اجتماع مماثل انعقد في الـ28 من شهر شباط/فبراير 1997، واستمر منعقداً لتسع ساعات كاملة.

الأناضول