أردوغان وعد بشق قناة إسطنبول لتصل البحر الأسود ببحر مرمرة، و يتوعد بمحاسبة مرتكبي الجرائم في أحداث الشغب الأخيرة


توعد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بمحاسبة كل من ارتكب جرائم في أحداث الشغب الأخيرة، مشيرًا أن وحدات الأمن، والاستخبارات تعمل على تحديد المسؤولين والجناة والقتلة، وتقديمهم للقضاء.

وقال أردوغان في كلمة أمام حشد من المواطنين الأتراك بمناسبة افتتاح مشاريع خدمية في منطقة "إسانلار" بإسطنبول، معلقًا على أحداث الشغب التي شهدتها مدن تركية الشهر الفائت، "قالوا "كوباني"، ثم ارتكبوا جرائم جبانة في ديار بكر، وباطمان، وهكاري، قالوا "وحشية داعش"، وقاموا بعمليات تعذيب جبانة، لا تمت للإنسانية بصلة، ولا تقل فظاعة عن ما قام به داعش، وقتلوا شباناً أبرياء".


وأعرب أردوغان عن أمله أن يسهم القانون الجديد الذي يعتزم البرلمان المصادقة عليه، في تعزيز التدابير الأمنية في مواجهة أي أعمال عنف مشابهة لتلك التي وقعت مؤخرًا في المدن التركية.

وخاطب الرئيس التركي المعارضة قائلًا: "لا يمكنكم القول ما شأننا بالبوسنة والهرسك، ومصر، وفلسطين، وسوريا، والعراق، فإذا كنا دولة تركية أسست على ميراث الدولتين السلجوقية، والعثمانية، فليس لنا الحق بأن نقول ما شأننا، يجب علينا أن نكترث دائما لما يحدث هناك، فهذا واجب تركيا الحديثة، ومسؤوليتها كدولة كبيرة".

وتطرق أردوغان إلى المشاريع التي أنجزتها الحكومة في الولايات التركية الـ81 خلال فترة توليه رئاسة الوزراء، لافتًا أنه يتابع تلك المشاريع عن كثب، مؤكدًا أنهم يقومون، وسيقومون بما هو ضرورة من أجل إتمام تلك المشاريع، والبدء بمشاريع جديدة، فضلًا عن الاستمرار بالعمل من أجل تنمية البلد.


وتابع أردوغان: "لم ننس وعدنا الذي قطعناه حول شق قناة إسطنبول، وفي هذه الفترة يتم التجهيز لطرح المناقصة على الشركات، ومعًا سنصل البحر الأسود، ببحر مرمرة، وستشاهدون على ضفتي القناة، نموذجًا فريدًا لعمران المدن".

الأناضول