أردوغان : لماذا تثقون بالأسد إلى هذا الحد ؟


استضافت مدينة اسطنبول يوم أمس اجتماع النسخة الرابعة لمنتدى الكلمة الطيبة التركي - البريطاني.

ويهدف منتدى الكلمة الطبية الى تطوير العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة وتركيا.

وتناولت فعاليات المنتدى القيم المشتركة بين البلدين، والقضايا الامنية، والاقتصاد العالمي فضلا عن الكثير من المواضيع الاخرى.

وشارك في الاجتماع رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان و الامير اندرو دوق يورك الإبن الثاني لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.

وتقدم رئيس الجمهورية خلال المادبة المقدمة في اطار المنتدى، بالشكر لدعم المملكة المتحدة لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، لافتا الانتباه الى انهم يقدرون دائما هذا الدعم وياملون باستمراره لحين الحصول على العضوية بشكل كامل.

واكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ان العضوية الكاملة بالاتحاد الأوروبي، تمثل هدفا استراتيجيا لتركيا، مضيفا "نحن نناضل منذ حوالي 50 عاما من اجل تحقيق هذا الهدف."

واشار اردوغان الى ان العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، ستضيف لتركيا الكثير كما انها ستعزز من التعددية الثقافية، ومناخ التسامح، وجميعها امور بحاجة اليها القارة الاوروبية معربا ان تركيا جزء لا يتجزء عن اوروبا تاريخيا وجغرافيا وثقافيا.

هذا ودعا رئيس الجمهورية خلال كلمته المجتمع الدولي للتدخل وايقاف المواجهات واعمال العنف التي تشهدها المنطقة.

وقال اردوغان انه يجب على المجتمع الدولي الاخذ على عاتقه المزيد من المسؤوليات لوقف اراقة المزيد من الدماء في المنطقة مضيفا :" ان تركيا عازمة على مكافحة الخطر الذي يقع بجوارها. ونامل من المجتمع الدولي ان تبدي ذات الموقف".

اما في الشان السوري فذكر اردوغان قائلا:" لماذا تثقون بالاسد إلى هذا الحد ؟ فلو كان شخصا ناجحا في إدارة دولته، لما وصلت إلى ما هي عليه الان، سوريا التي تحولت الى اطلال ودمار بعد ان كانت دولة تشتهر بالتنوع الثقافي والتاريخي والحضاري" .

واعرب اردوغان عن اسفه الشديد لعجز المجتمع الدولي طيلة السنوات الاربع الماضية عن التحرك بشكل ايجابي من اجل انهاء معاناة السوريين مشيرا : " والان اقولها بصراحة ووضوح كما قلت من قبل مرارا ان بدون تاسيس مناطق حظر جوي واخرى آمنة وبدون حل موضوع تدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة فانه لا يمكن الحصول على اية نتائج جيدة بخصوص مواجهة داعش في كل من سوريا والعراق ".

واضاف رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان ان تركيا فتحت ابوابها امام اللاجئين واستضافت اضعاف اللاجئين الذين استضافتهم الدول الاوربية وان الدعم والمساعدات المنتظرة من اوربا لم تصل الى الان.

trt