أردوغان رافعا إشارة رابعة : ما الذي كان سيحل بتركيا لو لم يتم السيطرة على أحداث تقسيم؟ الإجابة عن هذا السؤال جاءت في مصر انقلاب عسكري دموي بذريعة أحداث شهدتها الشوارع


نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الادعاءات بعزم الدولة على استهداف الجماعات، والأوقاف، والجمعيات برمتها في تركيا، مؤكدًا أنها مجرد كذبة دنيئة، وشدد على أن الجميع بإمكانه القيام بفعالياته ونشاطاته طالما لم يهدد الأمن القومي للبلاد.

وأضاف أردوغان خلال كلمته اليوم بإسطنبول أمام الاجتماع التاسع للهيئة العامة لجمعية أسود الأناضول لرجال الأعمال (أسكون): "كل كيان يهدد الأمن القومي، ويتورط في خيانة الوطن، سيكون محل دراسة مجلس الأمن القومي، الذي لن يتهاون أبدًا، وسيصدر توصياته بشأنه، وهو ما ينطبق على "الكيان الموازي"، وقفنا في وجهه، ومستمرون في ذلك، واتخذنا قرارًا في هذا الإطار في المجلس، خرجنا بقرار توصية، وعلى ضوئه صدر قرار من مجلس الوزراء يتوافق مع التوصية".

وقال أردوغان : "لن نتسامح أمام أي تهاون في الإصلاحات الديمقراطية أو الاقتصاد، أو في الكفاح من أجل تجلي الإرادة الوطنية، وانعكاس قرار الشعب على إرادة الدولة". 

ومضى قائلًا: "إن أحفاد شعب نبيل (الشعب التركي)، وآفاقه لا يمكن أن يحبسوا في قوالب ضيقة، نحن ملزمون بالكفاح، ليتمكن كل شعب، وفرد مظلوم، ومغبون، ومقموع، من النهوض من حيث سقط، وليرفع رأسه، ويتوصل إلى العدالة".

وتطرق أردوغان إلى أحداث تقسيم التي شهدتها إسطنبول في 28 آيار/مايو 2013، ومقاربة البعض لها قائلًا: "انظروا إلى بعض السياسيين والكتّاب والفنانين والمفكرين، هم لا يخفون أبدًا أنهم يتلقون الدعم من نفس المصدر، من السهل عليكم ملاحظة كيف أنهم يستخدمون اللغة نفسها من أجل تبرير وشرعنة ما يجري من أحداث".


وأضاف الرئيس التركي: "لذا ومن على هذا المنبر أود أن أسأل سؤالًا في غاية الوضوح، ما الذي كان سيحل بتركيا اليوم، لو استمرّت أعمال العنف في شوارعها، ولم يتم السيطرة على أحداث تقسيم؟ أرجو منكم الانتباه إلى هذه النقطة، هم لا يقومون بطرح هذا السؤال، ولا يقومون بالإجابة عليه، إلا أن الإجابة عن هذا السؤال جاءت في مصر، وأوكرانيا، حيث حدث انقلاب عسكري دموي في مصر بذريعة أحداث شهدتها الشوارع".

الأناضول