أردوغان في رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان : تركيا ستواصل وقوفها بوجه الظلم


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا ستواصل وقوفها بوجه الظلم والجور، وستبقى صوت المظلومين، وضمير الإنسانية.

وقال أردوغان في رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف اليوم الأربعاء، "سنستمر في كشف الظلم في العالم، متجاهلين أولئك الذين يحاولون إسكاتنا، ويقومون بحملات ضدنا"، مذكراً بمرور 66 عاماً على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وتابع أردوغان "في يومنا هذا، وعلى الرغم من مرور 66 عاماً على الإعلان، فإن حقوق الإنسان الأساسية تُنتهك في أماكن مختلفة من العالم، ونشهد حرمان ملايين الناس من تلك الحقوق، كما أن هناك أنظمة تلغي حقوق الحياة لمواطنيها، وتظلمهم، في العديد من مناطق العالم، على رأسهم النظامان السوري والمصري، حيث يواصلون أعمالهم بشكل مريح دون التعرض لأي عقوبات".

وذكر أردوغان في رسالته أن إسرائيل قتلت في غزة، بشكل وحشي نساءً وأطفالاً وصحفيين ومئات المدنيين الأبرياء، من خلال قصف المدارس ودور العبادة والمستشفيات وسيارات الإسعاف، والمناطق السكنية ومقرات الأمم المتحدة باستخدام أسلحتها الثقيلة لمدة 52 يوماً.

وشدد أردوغان على أن تركيا قامت بما يترتّب عليها في الساحات الدولية، من أجل إحلال السلام والاستقرار، من خلال مشاريع التعاون الإقليمي، وقدّمت الدعم لكافة المبادرات البناءة في هذا الخصوص.

ووصف أردوغان استضافة بلاده لمليون و800 ألف لاجئ هاربٍ من الهجمات في سوريا والعراق، دون النظر إلى عرقه أو لغته أو دينه، بأنه "أكثر مثال ملموس للتضامن مع المظلومين".

أردوغان : "على الرغم من مرور 66 عاماً على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإن حقوق الإنسان الأساسية تُنتهك في أماكن مختلفة من العالم، ونشهد حرمان ملايين الناس من تلك الحقوق، كما أن هناك أنظمة تلغي حقوق الحياة لمواطنيها، وتظلمهم، في العديد من مناطق العالم، على رأسهم النظامان السوري والمصري، حيث يواصلون أعمالهم بشكل مريح دون التعرض لأي عقوبات، إسرائيل قتلت في غزة، بشكل وحشي نساءً وأطفالاً وصحفيين ومئات المدنيين الأبرياء، من خلال قصف المدارس ودور العبادة والمستشفيات وسيارات الإسعاف، والمناطق السكنية ومقرات الأمم المتحدة باستخدام أسلحتها الثقيلة لمدة 52 يوماً، إن تركيا قامت بما يترتّب عليها في الساحات الدولية، من أجل إحلال السلام والاستقرار، من خلال مشاريع التعاون الإقليمي، وقدّمت الدعم لكافة المبادرات البناءة في هذا الخصوص، و أكبر مثال ملموس قدمته تركيا للتضامن مع المظلومين هو استضافتها لمليون و800 ألف لاجئ هاربٍ من الهجمات في سوريا والعراق، دون النظر إلى عرقه أو لغته أو دينه، إننا سنواصل الوقوف ضد الظلم و الإجحاف أينما كان في العالم، سنواصل التعبير عن صوت المظلومين و النهوض بدور الضمير الإنساني، سنواصل التعبير الصريح عن المظالم القائمة في العالم دون الإكتراث بالساعين إلى إسكاتنا و القائمين بحملات ضدنا "


الأناضول