أردوغان: تركيا لا تأتمر بأوامر الاتحاد الأوروبي، سنقوم بإفشال مكيدة الرامين لتشويه سمعة البلاد


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا ليست بموقع  تلقي الأوامر من الاتحاد الأوروبي، وأن الاتحاد له الحرية في ضم تركيا أو لا، متسائلا: لماذا ينزعجون من كلامي هذا؟

 و افاد أردوغان أنه على الاتحاد الأوروبي ان يحاسب على الإسلامفوبيا و العنصرية المتصاعدة أولا


جاء ذلك في معرض رده على انتقادات أوروبية وصفتها أنقرة بالحادة، حيال التوقيفات في إطار مكافحة الكيان الموازي ( الاسم الذي تطلقه الحكومة على جماعة الداعية فتح الله غولن)، المتهم بالتغلغل في أجهزة الدولة، على رأسها الأمن والقضاء.

وأضاف أردوغان خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح خط القطار السريع بين قونيا و اسطنبول حيث قال: "لن نسلم البلاد للشبكات الخائنة و كيانات الدولة الموازية التي تعمل لحساب الأوساط الدولية".

وأشار أردوغان أن الحكومة سبق وأن تعهدت بمكافحة هذا الكيان الذي يعد أداة "بيد اوساط دولية"، وملاحقتهم في "جحورهم"، وها هي تنفذ ما تعهدت به، وتقوم بتطهير مؤسسات الدولة منهم.

و انتقد رئيس الجمهورية الدول الغربية بلهجة شديدة و قال: "اولا عليهم ان يحاسبوا على العنصرية و عداوة الإسلام المتصاعدين في دول الاتحاد الأوروبي، و على الصحف التي أغلقوها . كم مرة ألقيتم القبض على الإرهابي الذي قتل صابانجي. ادخلتموه من باب و أخرجتموه من الآخر. تركيا ليست كبش الفداء".



وأردف أردوغان قائلا: " سنقوم بإفشال مكيدة الرامين لتشويه سمعة تركيا في العالم عبر الافتراء بأن حرية الصحافة تتعرض للتقييد".


و ذكّر أردوغان ان السابع عشر من كانون الأول / ديسمبر يعتبر الذكرى السنوية لقرار استئناف المفاوضات بين تركيا و الاتحاد الأوروبي و انتقد النقطة التي تم التوصل إليها.

و قال: "نحن لسنا عبدا على باب الاتحاد الأوروبي، فإذا أرادوا ان يقبلوا عضويتنا و هم واعين بأننا دولة فليقبلوا بنا و إن لم يرغبوا بذلك فلا يأخذونا".

ووجه أردوغان كلامه إلى غولن، المقيم منذ أعوام في ولاية بنسلفانيا الأميركية،  دون أن يسميه مباشرة، داعيا إياه للعودة إلى تركيا منوها أنه لا عائق يحول دون ذلك، في معرض تعليقه على بيان أصدره غولن، قال فيه إنه كان يتمنى أن يكون محل رئيس تحرير صحيفة الزمان "أكرم دومانلي"، ومدير عام قناة سامان يولو التلفزيونية، و" هداية كاراجا"،  الموقوفان في إطار عملية 14 ديسمبر الأمنية.

وأوقفت السلطات التركية 25 شخصاً، بينهم إعلاميون، وعناصر أمن، في مداهمات جرت في 13 ولاية تركية، صباح  الأحد الماضي، على خلفية التحقيقات في قضية "الكيان الموازي". 

وشملت عمليات التوقيف كاتب سيناريو المسلسل التركي "تركيا واحدة" السيناريست "علي كاراجا"، كما ألقت السلطات القبض على منتج مسلسل الصقور "صالح أصان"، والمخرج "أنغين كوتش"، في ولاية إسكي شهير. 

أردوغان و داود أوغلو يفتتحان خط القطار السريع بين قونيا واسطنبول
المسافة بين اسطنبول وقونيا ستنخفض الى اربع ساعات

افتتح خط القطار السريع بين قونيا واسطنبول للخدمة بالمراسم التي جرت بمشاركة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داوداوغلو.

وتمنى رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ان يكون خط القطار السريع بين قونيا واسطنبول خيرا على قونيا واسطنبول ، واشار الى استذكارهم مولانا بكل احترام في الذكرى الـ741 لوفاته.

ومن جانبه ذكر داود أوغلو انهم خلال فترة حكمهم افتتحوا خطوط القطار السريع في البدء بين أنقرة واسكيشهير في الثالث عشر من شباط/ فبراير عام 2009 وفي عام 2011 بين انقرة وقونيا وبين اسكيشهير وقونيا عام 2013 وفي يوليو/ تموز من عام 2014 بين اسكيشهير وقونيا ، واضاف اما الان سترتبط قونيا واسطنبول بخط القطار السريع.

واكد داود اغلو انهم سيحولون تركيا الى قاعدة مواصلات حقيقية بين اسيا و أوروبا والبحر الابيض المتوسط والبحر الاسود وبين الشرق الاوسط والبلقان والقوقاز.

وقال وزير المواصلات والملاحة البحرية والاتصالات لطفي الوان، انهم سيخفضون المسافة بين قونيا واسطنبول الى اربع ساعات.

trt - الأناضول