أردوغان: تركيا حققت النصر في حربها على الكيان الموازي



قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده حققت النصر في حربها على الكيان الموازي، مؤكدًا أن مكافحة الكيان هي "نضال من أجل الحرية، وكانت تشكل عائقًا أمام تركيا، وهو ما تبين الآن".

وأفاد أردوغان، في كلمة ألقاها خلال حفل توزيع جوائز مؤسسة الأبحاث العلمية والتقنية التركية، أن تجاوز عائق الكيان الموازي أفسح الطريق أمام السياسية والاقتصاد والسياسة الخارجية والحياة الاجتماعية، إلى جانب التربية والعلم.

وأوضح أن الكيان (في إشارة إلى الكيان الموازي) تغلغل بشكل خفي داخل مؤسسة الأبحاث العلمية والتقنية، وسيطر عليها لخدمة غايات مختلفة، مضيفًا: "بينما كنا ننتظر من المؤسسة أن تنتج العلم وتحث عليه، تحولت للأسف إلى قاعدة لمخطط خائن يخدم الاستخبارات الدولية في التنصت على رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس هيئة الأركان، والوزراء".

وأشار إلى أن بعض العاملين في المؤسسة قدموا لمسؤولي الدولة هواتف مشفرة من صنعهم، ثم تجسسوا على الهواتف ونقلوا المعلومات إلى جهات أخرى، مضيفًا: "هذه ليست خيانة فحسب وإنما انعدام للأخلاق أيضًا، وهي ليست مجرد خيانة للوطن والشعب وإنما خيانة للعلم وأهله".

وكانت تسجيلات صوتية متعلقة بمكالمة هاتفية منسوبة لأردوغان (عندما كان رئيسًا للوزراء) وابنه بلال؛ نشرت على الإنترنت وأكدت الأوساط الحكومية التركية أنها مفبركة ولا أساس لها من الصحة؛ وأن تنظيم "الكيان الموازي" هو المسؤول عن فبركتها. وأعلن أردوغان بنفسه في وقت سابق، أن بعض الوزارات المعنية، توصلت لأدلة تؤكد أن الكيان الموازي، قام بالتنصت على الهواتف المشفرة "كريبتو" الخاصة بعدد من المسؤولين في البلاد، لافتا إلى أن هذه الأعمال "شكلت تهديدا مباشرا لأمننا القومي".

وتصف الحكومة التركية جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بـ"الكيان الموازي"، وتتهم جماعته بالتغلغل داخل سلكي القضاء والشرطة وقيام عناصر تابعة للجماعة باستغلال منصبها وقيامها بالتنصت غير المشروع على المواطنين، والوقوف وراء حملة الاعتقالات التي شهدتها تركيا في (17) كانون الأول/ ديسمبر 2013، بدعوى مكافحةالفساد، والتي طالت أبناء عدد من الوزراء، ورجال الأعمال، ومدير أحد البنوك الحكومية، كما تتهمها بالوقوف وراءعمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.

الأناضول