أردوغان : ليس حزب الله وحده الموجود في سوريا، وإنما هناك قوى مسلحة تابعة لدول أخرى تحارب بنفسها داخل سوريا




وصف رئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردوغان، الاشتباكات والمعارك التي تشهدها مدينة القصير السورية، على الحدود اللبنانية، بأنها تدخل خارجي من حزب الله في الشأن الداخلي السوري ويؤكد استمرار تركيا في الدعم اللوجستي للمعارضة السورية

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده "أردوغان" بمطار "أتاتورك الدولي" في اسطنبول، عقب عودته من زيارة رسمية أجراها إلى الولايات المتحدة.

وأضاف أردوغان "هناك من يفسرون دعم تركيا اللوجستي للمعارضين السوريين على أنه تدخل خارجي من تركيا في سوريا، ولا يذكرون شيئا عن الذين يحاربون بالفعل داخل سوريا من دول أخرى".


وتابع قائلا "ليس حزب الله وحده الموجود في سوريا، وإنما هناك قوى مسلحة تابعة لدول أخرى تحارب بنفسها داخل سوريا"، مناشدا الإعلام المرئي والمقروء بتسليط الضوء على تلك الأمور ليعرف العالم حقيقة الأمر وكنهه.

وأوضح أردوغان أن الإعلام عليه دور كبير في "كشف هذه الأمور، وذكر المنظمات المسلحة الموجودة في سوريا، ولأي دول تابعة، وإذا كان لتركيا اي وجود مسلح في سوريا فليوضح ذلك الأمر أيضا".

وعلى جانب آخر أشاد أردوغان بزيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية، لافتا إلى أنها حققت جميع أهدافها على كافة المستويات.

وذكر أن الأزمة السورية كانت المادة الرئيسية لجدول المباحثات بين الطرفين التركي والأميركي، مؤكدا على أن النقطة التي تم التوصل إليها في هذا الخصوص بين الطرفين، هى التأكيد على الاستمرار في الدعم اللوجستي للمعارضين السوريين.

وأعرب عن أمله في ألا يقف المجتمع الدولي مشاهدا فقط لهذا الدعم اللوجستي، مناشدا إياهم بالمشاركة فيه حتى تحصل المعارضة السورية على قوة دعم كبيرة تجعلها قوية صامدة أمام النظام السوري.

وفي الشأن الداخلي التركي، نفى أردوغان تلك الأنباء التي تتردد بشأن حسم الحزب ترشحيه للانتخابات الرئاسية التركية في العام 2014، وترشيح مساعده، نعمان قورتلمش، رئيسا للوزراء خلفا له، مؤكدا على أن كل هذه الأنباء محض خيال من نسج أناس غير مهتمين بالحزب الذي ينتمون إليه "في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه".

وأوضح أن الحزب له قواعد وأصول يراعيها الجميع، وأن جدول الحزب لم يتطرق حتى الآن إلى شيء كهذا، لافتا في الوقت ذاته أنه حينما يتخذ الحزب قرارا بترشيح شخص ما لأي منصب فإن الجميع يحترم ذلك ويوافق عليه.

المصدر : AK PARTI