اردوغان يوجه انقادات لمحطة CNN التلفزيونية ويؤكد أن الاقتصاد التركي مر بامتحان أظهر فيه صلابته واستقلاليته



انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، تغطية قناة الـ "سي أن أن" التلفزيونية، للتجمع الحاشد، الذي قام به أنصار حزب العدالة والتنمية التركي في مدينة اسطنبول وتصويرها هذا التجمع الحاشد على أنه تظاهرة حاشدة ضد الحكومة التركية

وأضاف أردوغان، في كلمة ألقاها ضمن فعاليات اجتماع الهيئة الاستشارية لمواطني المهجر، الذي عقد في العاصمة التركية أنقرة، أن المؤسسة الإعلامية المذكورة لم تقم بإزالة ذلك الخبر، إلا بعد تواتر صدور ردود الأفعال تجاهه، منوهاً أن ذلك يعبر عن حقيقة ذلك الإعلام وأسلوبه.

وتابع أردوغان في كلمته، أن الاقتصاد التركي مر بامتحان هام، جراء الأحداث الأخيرة، مظهراً صلابة واستقلاليته بالرغم من كل الأزمات الاقتصادية التي تعيشها دول الجوار والعالم، مواصلاً تطوره ونموه خاصة بعد أن سدد كل ما يترتب عليه من الديون المستحقة لصالح صندوق النقد الدولي، كما أن البلاد استطاعت معرفة أصدقائها في الداخل والخارج، موجهاً شكراً لكل من ساند تركيا في ماليزيا ومقدونيا وباكستان وأنغولا وتونس وأندونيسيا واليمن وفلسطين والبوسنة والهرسك وغيرها من البلدان والمدن في العالم، معتبراً ذلك الدعم بمثابة وفاء للعهد الأخوي الذي يربطهم بتركيا.

وأوضح أردوغان، أن الدول الكبرى تسعى لنصرة أخوتها وأقاربها وأصدقائها والدفاع عنهم، وهذا ما عليه تركيا، وأن دعاء المظلومين في الصومال وأركان وفلسطين والعراق وسوريا له قيمة كبيرة بالنسبة للأتراك، وأن تركيا هي صانعة للقرار السياسي وليست منفذة له، وأنها عنصر مهم في المعادلة الدولية، وستتابع طريقها نحو التطور، مشيراً أن البلاد حققت مكاسبة عظيمة خلال العشر سنوات الماضية، فالعملة التركية بات لها أهمية عالمية، كذلك هو حال اللغة التركية، التي أصبحت إحدى اللغات العالمية.

وبخصوص البرلمان الأوروبي، أوضح أردوغان أن البرلمان الأوروبي، الذي يغض الطرف عن طريقة التعامل مع احتجاجات مماثلة، خرجت في كل من ألمانيا واليونان والعديد من الدول الأوروبية، لا يمتلك أي حق بالتعامل مع الأحداث، التي جرت في تركيا وفق إزدواجية في المعايير، وعليه أن يكون صادقاً في تعامله، كما أنه غير مخول باتخاذ قرارات بحق تركيا.

وفي سياق متصل، شدد أردوغان على أهمية "رئاسة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى"، معتبراً تلك المؤسسة التي تحقق نجاحات ملحوظة أصبحت يد تركيا الممدودة نحو السلام، وأن تركيا باتت محطة جذب واستقطاب للطلاب، وأن عدد الطلاب المتقدمين للدراسة في تركيا وصل هذا العام إلى 55 ألف طالب.


المصدر : ak part