أردوغان : حكومتنا لا تستثمر شهداء تركيا في السياسة ولا تمتلك هذا النوع من الفكر





أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ان حكومته لا تقوم على استثمار شهداء البلاد في سياستها التي تتبعها، ولا تمتلك هذا النوع من الفكر، بعد انتقال هذه النفوس إلى ديار الحق على حد تعبيره.

وأوضح أردوغان، في كلمة له خلال مأدبة أفطار اليوم في إسطنبول، أن أي اعتداء أو عملية قتل يتم التحقيق فيها، والكشف عن ملابساتها وكشف الفاعلين، ويتم التحقيق معهم ومحاكمته بشكل مستقل.

وتمنى أردوغان الرحمة لروح الشهيد سنان يلماز الذي قضى في التفجير الانتحاري الذي استهدف السفارة التركية في العاصمة الصومالية مقديشو، متمنيا الصبر والسلوان لعائلته، والشفاء العاجل للجرحى الأربعة البقية الذين يتلقون العلاج في أنقرة.

وكان "لافنت جمروكتشو"، الناطق الرسمي، باسم الخارجية التركية، قد صرح قبل يومين، أن حراس السفارة التركية بمقديشو لاحظوا اقتراب ثلاثة أشخاص بسيارة من بوابة المبنى، ويحملون على أجسادهم أحزمة ناسفة، فاشتبكوا معهم، مما أسفر عن مقتل اثنين من المعتدين.

وأضاف أن الانتحاري الثالث فجر نفسه مما أدى إلى مقتله، ومقتل أحد رجال الشرطة الأتراك الملكفين بحراسة السفارة، فضلا عن إصابة 4 آخرين.

ولفت أردوغان إلى أنه تلقى عددا كبيرا من برقيات التعزية والمواساة من الدول الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية، مؤكدا تمنيه الرحمة لجميع الضحايا الذين سقطوا في كل من مصر وسوريا أيضا.

وشدد أردوغان عن حزنه لتعامل بعض الأوساط السياسية في البلاد في السياسية وفق منطلق المعايير المزدوجة، حيث تقوم هذه الأطراف بالتمييز بين المواطنين الأحياء، ولم يكتفوا بذلك بل بدأوا بالتمييز بين الأموات أيضا.

واستنكر بعض التعابير التي بدأت تدرج في المنطقة جراء حوادث مختلفة عايشتها، من مثل "قتلانا وقتلاكم، قاتلنا وقاتلكم، جنازتنا وجنازتكم"، مشددا على أن التعامل مع الأرواح هو شيء يسمى عن كل شيء من جهة أنه في حال ذهاب الروح فإنه لا رجعة له.

واستغرق أردوغان قائلا" التاريخ فيه دورس وعبر كثيرة، وكل ما يحدث اليوم سيدرسه ويتفاعل معه أحفادنا، ونحن حتى يومنا هذا لازلنا نتفاعل مع فاجعة كربلاء رغم مرور 14 قرنا على ذلك، كما نتفاعل مع ما جرى من تطهير عرقي في البوسنة.

واستعرض أردوغان إنجازات الحكومة على الصعيد المحلي من تطوير وإنجاز مشاريع تهدف إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مستشهدا بعدد من المشاريع التي نفذتها لتحسين البئة.

وانتقد أردوغان من ادعى بالتظاهر لحماية البية متجاهلا ما انجرته الحكومة في مختلف مناطق إسطنبول وتركيا من تطوير مشاريع تخدم البيئة والمواطنين، منها إنشاء مساحات خضراء والتحول العمراني.

أردوغان : حل الخلاف مع الحكومة لا يكون بهدم اقتصاد البلد



قال رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان"، إن من يحاولون حل خلافهم مع الحكومة عن طريق تدمير الاقتصاد التركي لا يختلفون أبدًا عن من يحاول ثقب قاع سفينة تحمل على متنها 76 مليون شخص

وأوضح "أردوغان"، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في مأدبة إفطار أقامها اتحاد الصناعيين والحرفيين الأتراك، أن من لا يملك أي ارتباط بشعبه، ولا يحظى بالاحترام في الانتخابات، وليس له أمل بالوصول إلى الحكم يدعو إلى تدمير بلده، مشددًا على أن تركيا بلد كبير لن ينحني أمام تلك "المحاولات القذرة".

وبيّن أن الأحداث والاحتجاجات، التي شهدتها بعض المدن التركية، وفي طليعتها اسطنبول وأنقرة، ألحقت خسائر كبيرة بأرباب المهن، مشيرًا إلى أن المحلات التجارية في بعض الشوارع تعرضت لهجمات ونهب، بل إن أصحابها استُهدفوا وهُددوا.

وأفاد أن الصنّاع والحرفيين أدركوا أن تركيا واقتصادها واستقرارها وجو الأمان فيها استُهدفت في الأحداث والاحتجاجات في الآونة الأخيرة، ولهذا اتخذوا موقفًا واضحًا ورافضًا للأحداث، مؤكدًا أن الحكومة لن تتغاضى عمن ألحق الضرر بالصنّاع والحرفيين والتجار.

وتطرق رئيس الوزراء التركي إلى عملية السلام الداخلية، الرامية إلى حل مشكلة الإرهاب في تركيا، فأكد أن حماية العملية، والتقدم بها، وجعلها دائمة هو واجب يقع على عاتق الجميع، لافتًا إلى أهمية تحمل كل فرد من الشعب، وعلى الأخص أرباب المهن، المسؤولية، وليس الحكومة وقوات الأمن فقط.

أردوغان : يجب أن نشارك الفقراء والمساكين مشاكلهم



أكد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" أن تركيا ملك 76 مليون تركي يمكنهم العيش معا في مكان واحد رغم تعدد مشاربهم وأعراقهم، وليست ملكا لفرد واحد يفعل بها ما يشاء، مشددا على ضرورة أن يحترم الجميع حريات الآخرين

وأشار أردوغان خلال كلمته التي ألقاها بعد الإفطار الذي نظمه حزبه "العدالة والتنمية" في مدينة اسطنبول، أن كل فرد يعيش على الأراضي التركية يحق له استخدام الحريات التي تكفلها له القوانين والدساتير، مشددا على أن الأغلبية لا تعني عدم الاكتراث بالأقلية، مشيرا في القوت ذاته إلى أنه لا يحق للأقلية أن تجبر الأغلبية على فعل ما يخالف القوانين.

وأضاف رئيس الوزراء التركي أن هناك قوى خارجية وداخلية تبذل كل ما في وسعها من أجل ألا تصبح تركيا دولة قوية، قائلا: "إن لم نتعاون ونتكاتف مع بعضنا البعض، كشعب تركي متماسك، سنخسر مستقبل البلاد، فعلى المجتمع التركي ألا يسمح لدعاة الفتن بشق الصف".

وشدد على أن حزبه يبذل كل ما في وسعه لخدمة الشعب التركي بأكلمه، وليس من انتخبه فقط، مبينا أن ذلك من سمات الأحزاب القوية التي تريد التقدم والرفعة لبلادها

وأفاد أردوغان أن تركيا أصبحت دولة قوية ولها القدرة على تحديد ملامح الأجندة الدولية، مشيرا إلى أن الحكومة التركية التي يترأسها أقامت مشاريع كبيرة، وحسنت من الأوضاع المعيشية في البلاد، وأنها أنشأت 23 مطارا خلال 11 عاما، ليصل عدد المطارات في تركيا إلى 49 مطارا، وسيفتتحون المطار الخمسين خلال الأيام القليلة المقبلة.

ودعا رئيس الوزراء التركي في ختام حديثه الجميع إلى المسامحة في شهر رمضان الفضيل، قائلا: "يجب أن نشارك الفقراء والمساكين مشاكلهم، يجب أن نفهم أن نهايتنا جميعا واحدة، مثوانا في الدنيا قبر بطول مترين وعرض متر واحد".

أردوغان : تركيا لا تتدخل في السياسة الداخلية لأي دولة ولكنها في نفس الوقت صوت للمظلومين




أكد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أن تركيا لا تتدخل في السياسة الداخلية لأية دولة، ولكنها تعتبر نفسها صوت أخوانها وأصدقائها والمظلومين المسحوقين منهم، وأنهم يريدون إيصال صوت هؤلاء المظلومين إلى العالم كافة

وأشار أردوغان خلال مأدبة الإفطار التي نظمها والي مدينة "قصطامونو"، اليوم الجمعة، إلى أن حزب العدالة والتنمية حرص منذ إنشائه، على العلاقات الطيبة مع الجميع، وتقوية روابط الأخوة بين المناطق كافة، قائلا: "حرصنا على العلاقات الطيبة مع الجميع، وعملنا على رفاهية المدن التركية واتحادها والقضاء على الإرهاب فيها، وتقوية أواصر الترابط بين جميع فئات الشعب التركي بمختلف طوائفه".

وحول مرحلة السلام في تركيا، قال أردوغان: "لم نخف أي شيء عن المواطن التركي بشأن مرحلة إحلال السلام في، ستسير المرحلة كما أعددنا لها، وستعطي نتائج إيجابية، سنوقف الدماء، وسنوقف الدموع المسالة في المنطقة، كل هذا سيحدث لو سارت المرحلة بدون عوائق، وبدون أن يحاول أحد عرقلتها، أو تأخيرها".

ودعا رئيس الوزراء التركي الجميع للوحدة والاتفاق، حتى تصل تركيا إلى هدفها المنشود بالدخول ضمن أقوى 10 دول في العالم عام 2023.

أردوغان : مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر بالنسبة لي و لو كان البرادعي رئيسا منتخبا لمصر لعارضت الانقلاب عليه أيضا



قال رئيس الوزراء التركي ، رجب طيب أردوغان،" لو كان محمد البرادعي الرئيس المنتخب لمصر لعارضت الانقلاب عليه أيضا"، وأضاف "مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر بالنسبة لي، ليس لشخصه، وإنما لاحترامي الشعب المصري الذي قام بانتخابه في انتخابات حرة ونزيهة

جاءت تلك التصريحات في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية عقب حضوره لأفطار جماعي أقامته رئاسة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، بالعاصمة أنقرة.

وأوضح أردوغان أن العالم تغير ولم يعد كما كان في الماضي، وأن تركيا اصبحت كذلك، مشيرا إلى أن الناس في الماضي كان يتعرضون للظلم والإهانات، وكانوا يصبرون مضطرين لعدم وجود الشرعية والقوانين التي من شأنها أن تقتص لهم ممن ظلمهم.

وتابع "لكن اليوم تبدل الحال وأصبح الناس في كل مكان يأخذون حقوقهم مباشرة ولا يؤجلون ذلك بفضل دولة القانون التي تكفل للجميع الحق في مقاضاة من ظلمهم"، وأضاف "ولعلنا نرى فيما يجري في مصر حاليا مثالا حيا على ذلك، بعد أن قام البعض بملء بعض الميادين من أجل تنفيذ سيناريو قديم عفى عليه الزمن، وأوحوا للعالم أجمع أن من خرجوا في تلك الميادين هم كل المصريين من أجل الانقلاب على الشرعية والديمقراطية، وإضفاء شرعية على انقلابهم"

وأضاف "أن كل من تجرؤوا على فعل ذلك ظنوا أن الناس ستسكت حيال فعلتهم هذه، وأن العالم لن يرى وسيصم أذانه، ولن يعترض أحد على الإطلاق"، وذكر "كانوا يعتقدون أنهم سيغتالون الديمقراطية في مهدها، وسيأتون بالكامل على نتيجة انتخابات أتت برئيس شرعي للبلاد، في ظل صمت الناس، لكنهم أخطئوا في تقدير حساباتهم هم والقوى التي تقف ورائهم".

وتابع أن "ميدان رابعة العدوية، وغيره من الميادين الأخرى بالقاهرة والإسكندرية وغيرها من المدن المصرية،  قد أفسدت لهم حساباتهم التي أعدوها بشكل خاطئ"

ولفت إلى أن "القوى التي تقف وراء ما يحدث في مصر حاليا كانت تريد تطبيق نفس السيناريو في تركيا من خلال أحداث ميدان تقسيم الأخيرة، من خلال إخراج الناس إلى الشوارع وبعض الميادين ليوضحوا للعالم أن تركيا كلها ضد الحكومة وضد الحزب الحاكم، وإذا بكل حساباتهم تخونهم ولم يفلحوا في الوصول إلى ما أرادوا".

وأشار إلى أن "الذي يحكم استمرار شخص أو حكومة إنما هو انتخابات حرة ونزيهة اختار فيها البعض تلك الحكومة أو ذاك الشخص، ولا يمكن لأي شخص أن يغتال حق آخرين من خلال إزاحة من اختاروه عن سدة الحكم تحت أي ذريعة كانت"، موضحا أنه "إذا حدث أمر كهذا فهذا أمر غير أخلاقي على الإطلاق". 

وأكد أردوغان أن "الشعب المصري لم يخضع لما تم في بلاده، وبدأ على قلب رجل واحد يقاوم "الانقلاب العسكري"، مبينا أنه يناضل حاليا بشكل سلمي من أجل الدفاع عن الشرعية والديمقراطية.

واستغرب أردوغان من انزعاج "من جاءوا إلى الحكم في مصر عن طريق الانقلاب" من تصريحاته وكلماته التي يقولها حول ما حدث في بلدهم، موجها لهم السؤال "كيف لي أن أتحدث معكم وأنتم لم تأتوا إلى مواقعكم عن طريق انتخابات، فحكومتكم جاءت عن طريق الانقلاب، وعين من فيها بنفس الطريقة".

وأعرب أردوغان عن دهشته من إجراء مراسم حلف يمين "الحكومة الانقلابية"، مشيرا إلى أن "دهشته الكبرى كانت في وقوف من قام بالانقلاب وهو الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع لحلف اليمين أمام شخص عينه رئيسا للبلاد"

وتابع "هل رأيتم مآساة أكثر من ذلك ؟، وأي ديمقراطية في العالم يمكن أن نشاهد فيها ما نراه حاليا في مصر؟"، واستعجب أردوغان من حالة الصمت الكبيرة التي تخيم على الغرب تجاه ما يحدث في مصر، واصفا موقف الدول الغربية من ذلك بـ"المخالف لمبادئ الديمقراطية التي يتغنون بها"، مناشدا إياهم "إذا كنتم تنادون بالديمقراطية فلتقولوا للانقلابات لا"

وذكر أردوغان أن "مسؤولا مصريا - في إشارة إلى البرادعي- اتصل به قبل أسابيع وأخبره بأنه ضد الانقلابات، لكنه بعد أن بدأ التحرك من منطلق الفوز بمنصب رئاسة الوزراء أو رئاسة الجمهورية، ثم أخيرا تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية، أرد أن يتصل بي مجددا لكني رفضت لمخالفة أفعاله أقواله"، متمنيا لمصر العودة للمسار الصح وللهدوء والاستقرار في اقرب وقت ممكن.

النصدر : ak parti

أردوغان في مأدبة إفطار مع قدامى المحاربين وأسر الشهداء الأتراك



تناول رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، مأدبة إفطار يوم أمس الثلاثاء مع قدامى المحاربين وأسر “الشهداء” الأتراك في العاصمة التركية أنقرة. وأكد أردوغان خلال كلمته التي ألقاها عقب الإفطار، أن الحكومة التركية عازمة بإصرار على المضي قدما في عملية إحلال السلام في البلاد، من أجل القضاء على العنف والإرهاب اللذين أوديا بحياة كثير من عناصر الجيش والشرطة على مدار ثلاثة عقود.


أردوغان : وجبة إفطار رمضان أمس في جمعية "أنصار" بمدينة اسطنبول




تناول رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، وجبة إفطار رمضان أمس، في جمعية "أنصار"، بمدينة اسطنبول

وكان أردوغان توجه إلى جمعية أنصار، عقب انتهائه من المشاركة في إجتماع إقتصادي تقييمي، في مكتب رئاسة الوزراء، في قصر "دولما بهتشه".

وشارك في الإفطار، نائب رئيس الوزراء "علي باباجان"، ووزير المالية "محمد شمشاك"، ووزير التنمية "جودت يلماز"، ووزير الجمارك والتجارة "حياتي يازجي"، ووزير التعليم "نابي أفجي"، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية "نعمان كورطولموش"، ونجل رئيس الوزراء "بلال أردوغان".

وتحدث أردوغان لدى خروجه من الجمعية مع الجماهير، الذين كانوا بانتظاره خارجها.

أردوغان : لا مكان للمترددين والجبناء والخائفين في السياسة والحكم



قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أن النظام الرئاسي سيتمكن من القضاء على حكم الأقلية الذي يمارسه البيروقراطيين في تركيا

وأضاف أردوغان، في خطابه  أمام الجمعية العامة، لجمعية "كل المصنعين ورجال الأعمال"، (TÜMSİAD)، أن النظام الرئاسي سيجعل عملية صنع القرار أكثر تسلسلا

وأكد رئيس الوزراء التركي أن لا مكان للجبناء والخائفين في السياسة والحكم، قائلا "إذا خاف السياسيون والبيرقراطيون فإن تركيا لن تتمكن من التقدم خطوة واحدة للأمام. ولهذا السبب تعد سيطرة البيروقراطيين أمرا خطيرا، لأن البيروقراطيين مترددون وخائفون، ولا يحبون المجازفة، في حين أنه بدون المجازفة والنشاط والحماسة والشغف والحب، لا يمكن أن لتركيا أن تخطو خطوة واحدة للأمام، بل ستظل تراوح مكانها، أو حتى تتقهقر للخلف"

وأشار أردوغان إلى معاناة تركيا والشعب التركي، في الماضي، من عواقب مفهوم الحكم القائم على الخوف والتردد، الذي تبناه سياسيون خافوا من التغيير، ومن الإصلاح، ومن الاستثمار والإنتاج، وخافوا من الحرية

وتطرق أردوغان إلى النمو السكاني في تركيا، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على نسبة نمو سكاني أعلى من 2%، حيث أنه في حال انخفاض النمو السكاني عن هذه النسبة، ستواجه تركيا خطرا كبيرا بحلول عام 2040

ونوه أردوغان بالنجاح الذي حققته تركيا على المستوى الاقتصادي، حيث وصلت نسبة نمو اقتصادها إلى 2.2%، في الوقت الذي يعاني فيه اقتصاد الدول المتقدمة من الانكماش، وتشهد أوروبا نسب نمو اقتصادي أقل من الصف

وانتقد أردوغان، رئيس حزب الحركة القومية، "دولت بهتشلي"، قائلا: " على رئيس حزب الحركة القومية، الذي يصف نفسه بالقومي، أن يقوم أولا بتعلم آداب هذه الأمة"


المصدر : ak parti 

أردوغان : كل انقلاب أمر غير مشروع مهما كانت الأسباب



أشار رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، إلى أن كل الانقلابات غير مشروعة مهما كانت الأسباب وأن الحكومة التركية ضد الانقلابات في أي دولة

وأضاف "أردوغان" خلال كلمته بعد الإفطار الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المستقلين (موسياد)، بمدينة اسطنبول، أن ما حدث في مصر سيكون سببا في الكثير من التعقيدات، قائلا: "هل يعقل أن يتبع كل تجمع في أي ميدان، انقلاب عسكري، ما ظهر في ميدان التحرير لا يبرر الانقلاب العسكري، لو لم يكن الانقلاب ضد مرسي وكان ضد الإدارة الحالية بشرط أن تكون منتخبة لوقفنا ضده أيضا دون أدنى شك".

وأفاد رئيس الوزراء التركي أن البعض يمكن أن يصف الانقلاب بالديمقراطي ولكن الموقف الإنساني يفرض التنديد بكل الانقلابات، مهما كانت الأسباب، وأن الحكومة التركية تتخذ دوما مواقف مبدئية ولا تتعامل بازدواجية المعايير.

وأوضح "أردوغان" أن لا أحد، سيذكر الانقلابيين في مصر بعد 4 أو 5 سنوات، ولكن العالم سيذكر الذين وقفوا ضد الانقلاب، متمنيا أن تعم مشاعر الأخوة بين أبناء الشعب المصري خلال وقت قصير، لافتا إلى أن تركيا وهو شخصيا تضرر كثيرا من انقلاب 28 شباط، ولكنهم لم ييأسوا أبدا.

وبشأن عملية إحلال السلام في تركيا قال "أردوغان" إن جمعية رجال الأعمال المستقلين (موسياد) دعمت وما زالت تدعم عملية السلام الداخلي، مشيرا إلى أنه على الشعب التركي أن يكونوا أخوة متحدين لا يفرق بينهم أحد أتراك وأكراد وعرب وشركس وجميع الأطياف.

وأكد رئيس الوزراء، على أن تركيا تتقدم بخطى ثابتة في كل القطاعات لاسيما على صعيد السياسة الخارجية، بالرغم من وجود البعض الذين لا يرغبون في أن تكون تركيا قوية في المنطقة.

وفي جانب آخر ذكّر "أردوغان"، بمجزرة سربرنيتشا التي وقعت في البوسنة والهرسك، قبل 18 عاما وأودت بحياة أكثر من 8 آلاف شخص، وترحم على الزعيم البوسني علي عزت بيغوفيتش مشيرا إلى أن بعض الدول تتغاضي عن المجازر التي تحدث في المنطقة، وأن هذه وازدواجية في المعايير.


أشار رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، إلى أن كل الانقلابات غير مشروعة مهما كانت الأسباب وأن الحكومة التركية ضد الانقلابات في أي دولة

وأضاف "أردوغان" خلال كلمته بعد الإفطار الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المستقلين (موسياد)، بمدينة اسطنبول، أن ما حدث في مصر سيكون سببا في الكثير من التعقيدات، قائلا: "هل يعقل أن يتبع كل تجمع في أي ميدان، انقلاب عسكري، ما ظهر في ميدان التحرير لا يبرر الانقلاب العسكري، لو لم يكن الانقلاب ضد مرسي وكان ضد الإدارة الحالية بشرط أن تكون منتخبة لوقفنا ضده أيضا دون أدنى شك".

وأفاد رئيس الوزراء التركي أن البعض يمكن أن يصف الانقلاب بالديمقراطي ولكن الموقف الإنساني يفرض التنديد بكل الانقلابات، مهما كانت الأسباب، وأن الحكومة التركية تتخذ دوما مواقف مبدئية ولا تتعامل بازدواجية المعايير.

وأوضح "أردوغان" أن لا أحد، سيذكر الانقلابيين في مصر بعد 4 أو 5 سنوات، ولكن العالم سيذكر الذين وقفوا ضد الانقلاب، متمنيا أن تعم مشاعر الأخوة بين أبناء الشعب المصري خلال وقت قصير، لافتا إلى أن تركيا وهو شخصيا تضرر كثيرا من انقلاب 28 شباط، ولكنهم لم ييأسوا أبدا.

وبشأن عملية إحلال السلام في تركيا قال "أردوغان" إن جمعية رجال الأعمال المستقلين (موسياد) دعمت وما زالت تدعم عملية السلام الداخلي، مشيرا إلى أنه على الشعب التركي أن يكونوا أخوة متحدين لا يفرق بينهم أحد أتراك وأكراد وعرب وشركس وجميع الأطياف.

وأكد رئيس الوزراء، على أن تركيا تتقدم بخطى ثابتة في كل القطاعات لاسيما على صعيد السياسة الخارجية، بالرغم من وجود البعض الذين لا يرغبون في أن تكون تركيا قوية في المنطقة.

وفي جانب آخر ذكّر "أردوغان"، بمجزرة سربرنيتشا التي وقعت في البوسنة والهرسك، قبل 18 عاما وأودت بحياة أكثر من 8 آلاف شخص، وترحم على الزعيم البوسني علي عزت بيغوفيتش مشيرا إلى أن بعض الدول تتغاضي عن المجازر التي تحدث في المنطقة، وأن هذه وازدواجية في المعايير.

أردوغان : ما حدث في مصر انقلاب على الديمقراطية والإرادة الشعبية



أكد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أن ما حدث في مصر انقلاب على الديمقراطية والإرادة الشعبية

ولفت أردوغان خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح مطار "شرف الدين ألتشي" بمدينة بينغول، إلى الاعتصامات التي يواصلها المصريون في ميدان رابعة العدوية في القاهرة احتجاجا على الانقلاب وعلى إرادتهم، قائلا: "مؤيدو مرسي يتساءلون عن مصير أصواتهم التي استخدموها في الانتخابات الماضية وأتت بمن اختاروه".

وأضاف رئيس الوزراء التركي أن من قاموا بالانقلاب العسكري في مصر كانوا يعتقدون أن الأمور ستسير في الطريق الذي يرغبونه، مشيرا إلى أن الشعب المصري أبطل هذه الاعتقادات حين خرج إلى الشوارع مطالبا بإعادة حقوقه.

وعلى جانب آخر أفاد "أردوغان"، أنهم ليسوا سادة الشعب التركي، بل هم خدّامه، وأنهم يعملون من أجل رفاهية وتطور تركيا، لافتا إلى أن الاقتصاد التركي يسير بشكل جيد بالرغم من تعثر اقتصاد كثير من الدول في شتى أنحاء العالم.

وتابع أردوغان قائلا: "عملية إحلال السلام في تركيا تسير بشكل جيد للغاية، وتركيا لن تخضع مطلقا لما يحاك بحقها من ألاعيب، واستطعنا التغلب على كافة المشاكل التي كانت تعترض البلاد قبل 10 سنوات، والمخربون لن يستطيعوا وقف عملية السلام التي ستضع حدا للعنف والإرهاب في البلاد".

وأوضح رئيس الوزراء التركي أن هناك من لا يرغب في نمو تركيا وإحلال السلام داخليا وخارجيا، ويحاول أن يجد أية ذريعة لإفساد الأوضاع في تركيا.

أردوغان : أنقرة أصبحت مركزاً عالمياً مهماً


ألقى زعيم حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان كلمة أمام اجتماع تقديم جوائز غرفة تجارة أنقرة تحدث فيها عن أنقرة القديمة وأنقرة اليوم والبون الشاسع بينهما من جميع النواحي.

وقال اردوغان انه حتى الولايات المحاذية لأنقرة كانت بعيدة عنها في الماضي ولم يكن فيها أثر للصناعة والتجارة غير أنها أصبحت اليوم مركزاً من مراكز الصناعة والتجارة والانتاج والتصدير بالنسبة لتركيا, بل وتعدت ذلك الى مستويات عالمية اصبحت معها قريبة ليس فقط من الولايات التركية فحسب بل وأيضاً من بغداد وكابول وطرابلس والقدس والبوسنة أصبحت معها بارقة أمل لجميع الشعوب المقهورة أينما كانت يُحسب لها حسابها في القضايا الدولية.

واشار أردوغان الى حملة جديدة يقودونها لربط العاصمة أنقرة بجميع أنحاء تركيا عبر شبكة خطوط حديدية سريعة بدءاً بخط أنقرة الحديدي السريع الذي تم تدشينه عام 2009 بين أنقرة ومدينة أسكي شهر في وقت يتواصل فيه العمل لمد هذا الخط من أسكي شهر الى اسطنبول مع خط سريع بين اسطنبول ـ بورصا ـ أسكي شهر, ولفت أردوغان الى انتهاء العمل في خط القطار السريع بين أنقرة و قونيا الذي سيقلص المسافة بينهما الى ساعة وربع فقط وأضاف :" وهناك خط حديدي آخر يتواصل العمل فيه هو خط أنقرة ـ سيواس وستضاف اليه شبكة خطوط جديدة مثل أنقرة ـ أرضروم ـ أرزنجان مع خطين الى طرابزون والى ازمير, ومركز كل هذه الخطوط الحديدية سيكون أنقرة. والى جانب الخطوط الحديدية فهناك مشاريع مطورة في مجال النقل الجوي ستكون أنقرة في قلبها.

وهناك مشاريع عملاقة نخطط لإنهائها في أنقرة حتى عام 2023 سوف أعلنها في مؤتمر صحفي لاحق أكتفي اليوم بذكر انشاء مستشفى ضخم سيكون الأكبر في أوروبا, وقد أنهينا دراسة المشروع وسنقوم فور انتهاء الانتخابات ببنائه. وبمستشفياتها الاختصاصية الـ14 ومستشفيين عامين ستتحول أنقرة الى مركز صحي عالمي تحوي 7 آلاف سرير. أيضا هناك مشروع 3 خطوط مترو بطول 44 كلم استلمته وزارة المواصلات من بلدية أنقرة سيفتتح خلال عامين". واسترسل زعيم حزب العدالة والتنمية في كلمته قائلاً :" قطاع  الصناعات الدفاعية التركية بدأ يتركز في انقرة ووصل الى نسبة 80%. وهدفنا القادم هو الوصول الى مبيعات خارجية اجمالية للمنتوجات الدفاعية بقيمة 8 مليار دولار, 6 مليار منها من أنقرة. ونحن اليوم بصدد اقامة مركز للأبحاث والمركبات الفضائية بتكلفة مئة مليون دولار ".

وتطرق أردوغان الى عهد الحكومات الائتلافية بين 1990 ـ2002 وما عانته تركيا منها

مبيّنا أن الأمن والاستقرار والديمقراطية والحريات وبالتالي النهضة والتنمية الاقتصادية لتكون نتاج الائتلافات بسبب وجود أطراف متباينة فيها.

أردوغان يدعو الى انجاب 3 أطفال على الأقل



قال زعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان ان السياسات الماضية كانت تشجع تحديد النسل في تركيا ودعا كل عائلة الى انجاب 3 أطفال على الأقل.
وفي خطاب أمام تجمع شعبي حاشد في سنجان احدى ضواحي العاصمة أنقرة بيّن أردوغان أن قوة تركيا تنبع من جيلها الشاب وأضاف :" لقد حثوا الناس في الماضي على تحديد النسل في حين أن قوتنا تنبع من جيلنا الصاعد الشاب. واليوم يقوم حزب الشعب الجمهوري بنفس الدعوة التي تؤدي مع الأسف الى إظهار تركيا على مستوى العالم كدولة معظم مواطنيها من المسنين, وهذه عقلية حزب الشعب الجمهوري. العالم الغربي بدأ اليوم بالتراجع والانكفاء, لماذا ؟ بسبب شيخوخة سكانه. واذا ما واصلنا نفس نسبة الانجاب فستصبح تركيا عام 2038 في عداد الدول المسنة السكان. لذا أدعوكم الى عدم الانصياع لهذه اللعبة والمكيدة وانجاب 3 أطفال على الأقل, ونحن كدولة نتخذ جميع التدابير بهذا الشأن "

أردوغان : مبادئنا تحتم علينا معارضة الانقلابات في أي مكان




أكد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أن "مبادئهم تحتم عليهم معارضة الانقلابات في أي مكان كانت"، مشيرا إلى أنهم في تبنيهم لأي مواقف يفعلون ما يليق بهم، وبشعبهم

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أردوغان، بعد تناوله الإفطار الذي نظمته ، اليوم الأربعاء، نقابة الموظفين الأتراك، في العاصمة التركية أنقرة، والتي تناول فيها العديد من القضايا الداخلية والخارجية.

وأضاف أردوغان: "ونحن كجيل تربى على وقع الانقلابات، حري بنا أن نعارض أي انقلاب على الديمقراطية في أي مكان"، موضحا أن "الديمقراطية هى إرادة شعب، ومن ثم ينبغي احترامها دون التحجج بأي أعذار"

وأكد أردوغان على أن "كل ما نريده هو ألا يعاني أخواننا المصريون من الانقلابات، لأننا عانينا منها كثيرا".

وبخصوص أعمال صياغة الدستور التركي، ذكر أردوغان أن هناك 48 مادة تم التوافق عليها حتى الآن، مناشدا اللجنة القائمة على صياغة الدستور بتكثيف العمل حتى يتسنى لها الانتهاء من عملها بحلول نهاية الصيف الحالي.

أردوغان : حفظ أمن تركيا لا يعني فرض قيود على الديمقراطية والحريات





أوضح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أن تركيا لن تتوانى عن حفظ أمنها، بشكل لا يؤثر سلباً على ضمان المحافظة على حقوق المواطنين، أو على الديمقراطية والحريات

جاء ذلك في كلمة ألقاها ضمن مراسيم حفل تخريج دفعة جديدة من عناصر كلية الأمن في أكاديمية الشرطة، مشيراً أن عمل حكومته الدؤوب جعل البلاد قادرة على تحقيق السلام الداخلي بعد 30 عاماً من الصراع مع الارهاب.

وأشار "أردوغان" في كلمته، أن الشرطة التركية، تحملت في الآونة الأخيرة الكثير من الأعباء والإهانات اللفظية من المحتجين، محافظة على تمسكها بأعلى درجات ضبط النفس، بالرغم من امتلاكها سلطة فض الاحتجاجات، كما يحدث في كل دول العالم، ومن ضمنها دول الاتحاد الأوروبي.

وشدد "أردوغان" على أن أحداً لا يمتلك حق شتم رجال الشرطة أو إهانتهم، وأن من يقوم بكيل الانتقادات إلى رجال الأمن والشرطة، فلينظر إلى طريقة فض الشرطة اليونانية أو الألمانية للاحتجاجات، خاصة وأن أسلوب فض الشرطة التركية للاحتجاجات يتطابق تماماً مع قوانين ومكتسبات الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى استخدام الشرطة التركية للغاز المسيّل للدموع وخراطيم المياه. 

ودعا "أردوغان" في كلمته البرلمان الأوروبي إلى مراجعة قوانينه، المتعلقة بأساليب فض الشرطة للاحتجاجات، قبل توجيه الانتقادات إلى تركيا جزافاً، مقدماً شكره الشخصي وكذلك شكراً باسم الشعب، إلى عناصر الشرطة التركية، "الذين أظهروا صبراً وتضحيات جسام، ولعبوا دورهم الوطني الملقى على عاتقهم في الاحتجاجات الأخيرة"، بالرغم من كل الشتائم التي وجهت لهم من قبل المحتجين".

أردوغان لمعارضيه : صناديق الاقتراع هي الحكم بيننا




قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن الشعب هو الذي أوصل الحكومة إلى سدة الحكم في تركيا، وهو صاحب الحق الوحيد في تنحيتها، مؤكدًا أن كلمة الفصل ستكون في صناديق الاقتراع خلال الانتخابات القادمة.

و في خطاب ألقاه أمام آلاف من أنصار حزب العدالة والتنمية، في تجمع تحت عنوان "احترام الإرادة الوطنية"، أقيم في محافظة أرضروم، وسط تركيا، أفاد أردوغان أن الشعب هو الذي أوصل الحكومة إلى سدة الحكم في تركيا، وأن الشعب هو صاحب الحق الوحيد في تنحيتها، مؤكدًا أن الشعب سوف يفسد المؤامرة من خلال الانتخابات القادمة

وأضاف أردوغان أن الشعب التركي لن يفسح المجال أمام المخربين لتقويض دعائم تركيا، وأن تركيا تحكم بنظام ديمقراطي، لافتًا إلى أن كلمة الفصل ستكون عن طريق صناديق الاقتراع، التي تنتظر الجميع بعد 8 أشهر.

وهاجم رئيس الوزراء التركي الذين يقفون وراء الأحداث والاحتجاجات والتخريب في تركيا، معتبرًا أن المحتجين في ميدان "تقسيم" لا يحترمون الإرادة الوطنية، ومشيرًا إلى أن الشعب فهم المؤامرة منذ البداية وأحبطها.


وأضاف: "ظن المتآمرون على بلدنا أنهم سيقوضون دعائمنا بالأخبار الكاذبة التي يبثونها على تويتر وفيسبوك، لكننا بإذن الله سنتجاوز تلك الأمور، من خلال الدعم الشعبي حولنا"، لافتًا إلى أن الطبقة النخبوية التي حكمت تركيا في السابق كانت تزدري الشعب التركي، والآن بدأت تسقط الأقنعة واحدا تلو الآخر."

وانتقد رئيس حزب الشعب الجمهوري "كمال قليجدار أوغلو"، قائلًا "أنه كان ممن تسببوا بإفلاس مؤسسة الضمان الاجتماعي التركية في فترة من الفترات، وهو لم ينجح بإدارة مؤسسة، فكيف سيتمكن من حكم دولة"، مضيفًا "أن جميع المؤامرات التي حيكت، والتحريض الذي قاده حزب الشعب الجمهوري، سيحاسب عليه أمام القضاء."

وتابع قائلًا "أن من يقومون بالمظاهرات والاحتجاجات يدعون أنهم جنود "مصطفى كمال أتاتورك"، فهل كان "أتاتورك" يشرب الخمر في المساجد، ويعتدي على النساء المحجبات، موضحًا أن "مصطفى كمال أتاتورك لم يكن ذاك الزعيم الذي يشتكي إلى الدول الأجنبية عندما يواجه مشاكل سياسية في بلاده"، في إشارة إلى خطاب شكوى على الحكومة التركية وجهه زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، إلى المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل".

وأفاد رئيس الوزراء التركي "أن حزب الشعب الجمهوري يقول إنه أقدم حزب في تركيا، والحزب الذي أسسه "مصطفى كمال أتاتورك" وهم أنفسهم من وضعوا صور "أتاتورك" بجانب أعلام المنظمات الانفصالية" خلال احتجاجات "تقسيم"، لافتًا إلى أن ميدان تقسيم أصبح محتلًا من قبل أفراد ينتمون إلى منظمات إرهابية أو غير مشروعة، ومؤكدًا أن الميدان ملك للشعب التركي كله وليس لفئة معينة.

وانتقد هجوم بعض البلدان الغربية على تركيا في تعاملها مع احتجاجات ميدان "تقسيم"، مشيرًا إلى أن تلك البلدان تشهد أحداث ممائلة لما يحدث في تركيا، ويجري التعامل معها بنفس الطريقة، ودعى الشباب إلى التخلي عن الاحتجاجات والعودة إلى بيوتهم، لأن الأمر لم يعد يتعلق بالبيئة.

وأفاد أن الأحداث والاحتجاجات في "تقسيم" لم تحمل مكاسب لتركيا، وإنما أدت إلى خسارتها على الصعيد الاقتصادي، لصالح لوبي الفائدة، وبعض اللوبيات الرأسمالية الدولية، مضيفًا أن من خرجوا على أنهم "جنود أتاتورك" يعملون من أجل مصالح لوبي الفائدة، لافتًا إلى أن اللعبة نفسها تدور في البرازيل حاليًّا، حيث تسعى لوبيات الفائدة إلى إلحاق الضرر بالبرازيل، مستخدمة في ذلك الشعب والشباب البرازيلي.

ودعا أردوغان الجميع في تركيا إلى التزام الحذر الشديد إزاء التوتر المذهبي، متهمًا حزب الشعب الجمهوري، بالعمل على إثارة الفتنة المذهبية بين السنة والعلويين، وأشار إلى أن البلاد تشهد حاليا فترة انتهاء الإرهاب.

أردوغان : بسملة واحدة تكفي لأن تفسد جميع مؤامرات المتآمرين على تركيا


قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن بسملة واحدة تكفي لأن تفسد جميع مؤامرات المتآمرين على تركيا منتقدا  قيام زعيم حزب الشعب الجمهوري، "كمال قلتشدار أوغلو"، بتوجيه خطاب إلى المستشارة الألمانية، "أنجيلا ميركيل"، شكى فيه "بلاده" إليها، مضيفًا: "عوضًا عن الحديث مع شعبه، يتجه إلى قادة البلدان الأخرى ويبكي أمامهم. كما تعاون مع عدو تركيا "الأسد"، يعلن الآن لمن لا يريدون رؤية تركيا في أوروبا أنه على استعداد للتعاون معهم. أينما كان هناك مخطط ضد تركيا تجدون "المدير العام" لحزب الشعب الجمهوري ضمنه".

وأفاد أن حملة لا مبدأ لها، ولا تخلو من النوايا السيئة، انطلقت منذ بداية الأحداث في ميدان "تقسيم"، نشر القائمون عليها الأكاذيب والافتراءات، ولفقوا الأخبار الكاذبة، وسبوا وشتموا، وانتهكوا الحقوق، وداسوا القوانين، مؤكدًا أن المؤامرة التي تعرضت لها تركيا تطبق الآن في البرازيل، "فالشعارات نفسها واللافتات نفسها وتويتر وفيسبوك والإعلام الدولي، كل ذلك يُدار من مركز واحد".

وأبدى أردوغان استغرابه من التفاعل الدولي مع احتجاجات "تقسيم"، في الوقت الذي لم يحرك فيه ساكنا إزاء تفجيرات "الريحانية"، التي حدثت بالقرب من الحدود مع سوريا، مشيرا إلى أن الشعب التركي سيحاسب من حرض ودعم وجهز لتلك الفتنة من خلال صناديق الاقتراع، وأكد أنه لن يسمح لمثل تلك الفتن أن توقف مسيرة تطور تركيا.

وأشار إلى امتعاض المعارضة من المشاريع، التي نجحت فيها الحكومة، لافتا إلى أن تركيا في عهد حكومة العدالة والتنمية سددت الديون المستحقة لصندوق النقد الدولي، "قروض استدانتها حكومات سبقتنا، وكانت قيمتها 23.5 مليار دولار، وحققنا فائض في البنك المركزي حجمه 135 مليار دولار، وبفضل هذه الخطوات أصبحت تركيا أقوى."

وكشف عن سعيه الدؤوب من أجل زيادة دخل الفرد 3 أضعاف، وأنه سيعمل لتكون تركيا دولة تمتلك اقتصاداً يؤهلها تقديم القروض لصندوق النقد الدولي، مشيرا إلى الاستقرار، الذي تسير نحوه تركيا بعد 30 عام من الصراع مع الإرهاب، مضيفا: " إن نضال إرادتنا الشعبية هو نضال على طريق الديمقراطية".

وشدد أردوغان على استياء الشعب التركي من الأحداث التي قامت بها جهات يسارية متطرفة مستغلة احتجاجات "تقسيم"، وما أعقبها من إعتداءات على الشرطة "التي هي من الشعب ولحمايته".

وأوضح أن استخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع أمر تعترف به معايير الاتحاد الأوروبي، ويستخدم حتى في أكثر الدول تقدما، مشددا على حق الشرطة في حماية مؤسسات الدولة وأكد على "أن الشعب التركي لن يسمح لأحد بحرف مساره المعتدل، ولن يسمح للمنظمات المتطرفة بشق صفوفه".

وأعاد التذكير بالمبادئ الأساسية لحزب العدالة والتنمية، والتي تتمحور حول "وطن واحد، وعلم واحد، وشعب واحد"، لافتا إلى أن أنصاره جزء من الشعب أيضا، وأن من رأى متظاهري "تقسيم" عليه أن يرى أيضاً هذه الجموع الغفيرة، التي لم تدمر، ولم تحرق شيئا، لأنها تمثل تجمع الجماهير المنتصرة في مسيرة الديمقراطية والحرية.

المصدر : ak parti

أردوغان : تركيا تفخر بتعدديتها الدينية والعرقية وستبذل الغالي والنفيس من أجل حماية مبادئها وقيمها




أوضح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أن تركيا لا تتكون من لغة واحدة أو دين واحد، وأنها تفتخر بوجود تعددية دينية وعرقية في ربوعها، مباركاً الجميع بحلول شهر رمضان المبارك املاً أن يعم فيه الخير على الجميع

وأضاف أردوغان في كلمة ألقاها أمام كتلة حزب العدالة والتنمية البرلمانية، أن تركيا هي دولة ديمقراطية علمانية تحفظ حقوق جميع المواطنين، ولا تميز بين أتباع المذاهب والديانات بأي شكل من الأشكال، وأنها ستحمي قيمها الوطنية ومبادئها بكل بطولة وإباء، ولن تتوانى في يوم من الأيام، عن بذل الغالي و النفيس من أجل حماية الوطن وقيمه، مؤكّداً على وحدة الشعب والعلم والوطن والدولة في العقيدة السياسية التركية.

وشدد أردوغان على نبذ التعصب العرقي أو المناطقي، مشيراً أن جميع مكونات البلد هم عبارة عن أخوة، معتبراً أن ذلك ساهم في نجاح حزب العدالة والتنمية الذي استطاع الحصول على ممثلين وبلديات من جميع المناطق والولايات التركية، لذا فإن حزب العدالة والتنمية يمثل جميع المكونات ويمتلك القدرة على مخاطبتهم جميعاً، وتاريخه يشهد بأنه قدّم خدمات لجميع المواطنين دون أي تمييز بين مؤيد ومعارض.

ودعا أردوغان أقطاب المعارضة إلى العمل والسعي من أجل خدمة المواطن والتلاحم مع الشعب، من أجل نيل ما ناله حزب العدالة والتنمية من دعم شعبي تجلى من خلال الانتخابات وصناديق الاقتراع، موجهاً إنتقادات لاذعة لسياسات حزب الشعب الجمهوري المعارض معتبراً إياه عنوان إعاقة المشاريع الخدمية في تركيا، وأن الدعوى التي تقدم بها الشعب الجمهوري إلى المحكمة الإدارية العليا من أجل إيقاف مشروع بناء مطار دولي ثالث في اسطنبول، تكشف عن وجهه الحقيقي.

وتطرق أردوغان في كلمته إلى عملية السلام الداخلي، شاكراً هيئة الحكماء على الجهود التي تبذلها من أجل انجاح عملية السلام الداخلي، منوهاً أن مرحلة عملية السلام بدأت منذ تاسيس حزب العدالة والتنمية، وتطورت لاحقاً لأن حل مسألة الارهاب التي أبتليت بها تركيا عبر 30 عاماً، أمر صعب وغير منطقي. 

وأكّد أردوغان أنه ينبغي على الجميع إبداء المزيد من الصبر، منوهاً إلى أهمية إسكات الأسلحة، كي يتسنى للعقول التحاور، من أجل إيجاد الحلول العقلانية والمنطقية، عبر تبادل الأفكار والمقترحات التي تهدف إلى إحلال السلام، مؤكّداً أن تركيز الحكومة على انجاح عملية السلام الداخلي، لا يعني بأي حال من الأحوال غض الطرف عن العمليات غير المشروعة، التي يسعى البعض إلى القيام بها، وعلى رأسها تهريب وتجارة المخدرات، مشيراً أن أحداث العنف التي وقعت في "ليجه" التابعة لولاية "ديار بكر"، والتي أتت بحجة بناء مخافر جديدة في المنطقة، هي عبارة عن أعمال مفتعلة تستهدف إثارة الشغب من أجل الاضرار بعملية السلام الداخلي، بغية مواصلة الأعمال غير المشروعة للبعض، ومنها تجارة المخدرات وغيرها من الأعمال التي ستواصل الحكومة مكافحتها، وستبذل كل الجهود الممكنة من أجل تجفيف مصادر تمويل المنظمات الإرهابية، التي كانت تعتمد بشكل كبير على تجارة المخدرات، لتأمين الغطاء المالي، كما أن الحكومة على علم بأن عددا من السياسيين متورطون في تلك التجارة، وهو ما سيماط اللثام عنه قريباً.

ونوه أردوغان أن عمليات التخريب والتحريض لن تثني الحكومة عن متابعة دربها المبارك، فالشعب بات تواقاً لرؤية السلام والنمو يعمّان البلاد، دون التنازل عن القيم والمبادئ، وعلى الجميع أن يعمل بمسؤولية عالية، مشيراً أن حكومة العدالة والتنمية استطاعت تحقيق نقلة نوعية، وأخرجت تركيا من الظلمات إلى النور، وتحقيق مستوى مهم من الرفاه للشعب التركي، ووقف الهجرة من الريف إلى المدينة وافتتاح جامعات في جميع الولايات.

وأشار أردوغان أن حكومته أسست مطارات في أصغر الولايات التي لم يكن من الممكن أن تنفذ فيها تلك المشاريع، وهذا يعكس صدق الحكومة بأن وجودها في السلطة هو لخدمة الشعب، دون التمييز بين مكوناته، وأن الحكومة عازمة على مواصلة إظهار الوجه الحضاري الحديث لتركيا، في كل جوانبها، لأنها تعيش نقطة تحول تاريخي مهم، وصلت بفضله إلى مرحلة إكتفاء مائي، بفضل السدود التي تم إنشاؤها، كذلك وصلت إلى مرحلة تقدم تكنولوجي يشار إليه بالبنان.

وختم أردوغان بقوله: "كنت أنتظر من دعاة الإنسانية في حزب الشعب الجمهوري، أن يعبروا عن موقفهم حيال الاعتداءات التي جرت على المحجبات أثناء التظاهرات التي حدثت في "ميدان تقسيم" لكنني لم أسمع ذلك منهم بل صدر ما هو عكس ذلك"، وطمأن المواطنين أن الدولة لن تترك أي شخص ارتكب أي عمل غير مشروع تجاه الدولة والمواطنين دون محاسبة، وأن حكومته عاقدة العزم على متابعة جميع تلك الملفات بشكل قانوني، لأن اغتصاب "الإرادة الشعبية" ليست مسألة سهلة، في دولة ديمقراطية برلمانية، وينبغي على كل من أراد العمل بالسياسة، أن يؤسس حزباً، ويخوض غمار الانتخابات وأن يكسب أصواتاً يدخل من خلالها العملية السياسية البرلمانية.


المصدر : ak parti




أدروغان يؤكد أن ما حدث في مصر إنما هو إنقلاب عسكري




صرح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أدروغان" خلال كلمة له أمام الحاضرين في مراسم افتتاح خط جديد للمترو في مدينة إسطنبول، أن بلاده تقف إلى جانب الديمقراطية في مصر، وأنها تتمنى استتباب الأمن والاستقرار هناك، واصفًا الشعب المصري بالشعب الشقيق.

وأكد أدروغان أن ما حدث في مصر إنما هو إنقلاب عسكري، وطالب بعدم خداع الرأي العام بتسمية ما جرى في مصر بأسماء أخرى. وقال: "الانقلابات بجمبع أشكالها وأنواعها تجلب الضرر دائماً، وبغض النظر عمن تطيح به فهي قاتلة لمستقبل الديمقراطيات".


وناشد أردوغان داعمي الانقلاب في مصر قائلًا: "من الممكن أن تبغضوا السلطة الحاكمة، ومن الممكن أن تكون تلك السلطة مخطئة في إجراءاتها، إلا أن الديمقراطية تستوجب انتظار المدة المحددة لتلك السلطة، ومن ثم الذهاب إلى صناديق الاقتراع لمحاسبة المذنبين"، وأضاف أردوغان أن أي طريق يُتبع خلافًا لصناديق الاقتراع، لإزاحة السلطات المنتخبة، يعتبر طريقًا غير شرعي وغير قانوني.

وعن ردة فعل المجتمع الدولي، أشار أدروغان إلى أن العالم بأسره يمر باختبار للصدق والأمانة. وأوضح أن الأطراف الغربية التي كانت تذكر دومًا أنها ضد الانقلابات العسكرية، تلتزم الصمت حاليًا ولا تحرك ساكنًا، حسب تعبيره. وتساءل عن سبب عدم احترام الغرب لإرادة الشعب المصري، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، إلى إظهار وقفة صادقة داعمة لمبادئ الديمقراطية.

ومن جانب آخر أكد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، لم يطلب حق اللجوء إلى تركيا على الإطلاق، في رد منه على ما تم تناقله من أنباء تفيد أن "عُرض على مرسي اللجوء إما إلى قطر أو تركيا، ولكن الأخير رفض".

المصدر : ak parti


رجب طيب أردوغان : تركيا وتايلاند توقعان عددا من الاتفاقيات





تركيا وتايلاند توقعان عددا من الاتفاقيات بينهم

وقّعت كل من تركيا وتايلاند اليوم، عددا من الاتفاقيات والخطط ومذكرات التفاهم والتعاون المشتركة فيما بينهما. وأفادت الأنباء أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، شهد مع نظيرته التايلاندية، ينجلوك شيناواترا ، قبل اللقاء الذي جمع بينهما في مقر رئاسة الوزراء التركية، بمدينة اسطنبول، التي تزروها المسؤولة التايلاندية رسميا في الوقت الحالي، شهدا توقيع عدد من الاتفاقيات بين بلديهما.


المصدر : ak parti