أردوغان : أنقرة أصبحت مركزاً عالمياً مهماً


ألقى زعيم حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان كلمة أمام اجتماع تقديم جوائز غرفة تجارة أنقرة تحدث فيها عن أنقرة القديمة وأنقرة اليوم والبون الشاسع بينهما من جميع النواحي.

وقال اردوغان انه حتى الولايات المحاذية لأنقرة كانت بعيدة عنها في الماضي ولم يكن فيها أثر للصناعة والتجارة غير أنها أصبحت اليوم مركزاً من مراكز الصناعة والتجارة والانتاج والتصدير بالنسبة لتركيا, بل وتعدت ذلك الى مستويات عالمية اصبحت معها قريبة ليس فقط من الولايات التركية فحسب بل وأيضاً من بغداد وكابول وطرابلس والقدس والبوسنة أصبحت معها بارقة أمل لجميع الشعوب المقهورة أينما كانت يُحسب لها حسابها في القضايا الدولية.

واشار أردوغان الى حملة جديدة يقودونها لربط العاصمة أنقرة بجميع أنحاء تركيا عبر شبكة خطوط حديدية سريعة بدءاً بخط أنقرة الحديدي السريع الذي تم تدشينه عام 2009 بين أنقرة ومدينة أسكي شهر في وقت يتواصل فيه العمل لمد هذا الخط من أسكي شهر الى اسطنبول مع خط سريع بين اسطنبول ـ بورصا ـ أسكي شهر, ولفت أردوغان الى انتهاء العمل في خط القطار السريع بين أنقرة و قونيا الذي سيقلص المسافة بينهما الى ساعة وربع فقط وأضاف :" وهناك خط حديدي آخر يتواصل العمل فيه هو خط أنقرة ـ سيواس وستضاف اليه شبكة خطوط جديدة مثل أنقرة ـ أرضروم ـ أرزنجان مع خطين الى طرابزون والى ازمير, ومركز كل هذه الخطوط الحديدية سيكون أنقرة. والى جانب الخطوط الحديدية فهناك مشاريع مطورة في مجال النقل الجوي ستكون أنقرة في قلبها.

وهناك مشاريع عملاقة نخطط لإنهائها في أنقرة حتى عام 2023 سوف أعلنها في مؤتمر صحفي لاحق أكتفي اليوم بذكر انشاء مستشفى ضخم سيكون الأكبر في أوروبا, وقد أنهينا دراسة المشروع وسنقوم فور انتهاء الانتخابات ببنائه. وبمستشفياتها الاختصاصية الـ14 ومستشفيين عامين ستتحول أنقرة الى مركز صحي عالمي تحوي 7 آلاف سرير. أيضا هناك مشروع 3 خطوط مترو بطول 44 كلم استلمته وزارة المواصلات من بلدية أنقرة سيفتتح خلال عامين". واسترسل زعيم حزب العدالة والتنمية في كلمته قائلاً :" قطاع  الصناعات الدفاعية التركية بدأ يتركز في انقرة ووصل الى نسبة 80%. وهدفنا القادم هو الوصول الى مبيعات خارجية اجمالية للمنتوجات الدفاعية بقيمة 8 مليار دولار, 6 مليار منها من أنقرة. ونحن اليوم بصدد اقامة مركز للأبحاث والمركبات الفضائية بتكلفة مئة مليون دولار ".

وتطرق أردوغان الى عهد الحكومات الائتلافية بين 1990 ـ2002 وما عانته تركيا منها

مبيّنا أن الأمن والاستقرار والديمقراطية والحريات وبالتالي النهضة والتنمية الاقتصادية لتكون نتاج الائتلافات بسبب وجود أطراف متباينة فيها.