أردوغان بمناسبة عيد النصر الكبير : نعمل بكل ما أوتينا من قوة من أجل رقي تركيا 30-8-2013



أردوغان يوجه رسالة تهنئة الى الشعب التركي

بمناسبة عيد النصر الكبير وجه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان رسالة تهنئة الى الشعب التركي

واعرب رئيس الوزراء في رسالته، ان وجود الامة التركية والجمهورية التركية اليوم يعتبر مظهر من مظاهر ملحمة النصر تلك.


وقال اردوغان : " اننا نعمل بكل ما اوتينا من قوة للمحافظة والدفاع والرقي بالجمهورةي التركية التي تعتبر ميراث اجدادنا".

وافاد اردوغان ان سيتم الاحتفال بذكرى مرور 100 عام على تاسي الجمهورية التركية في ضروف افضل من الضروف التي نعيشها اليوم. واضاف : " ان هدفنا ان تحتل تركيا مع حلول عام 2023 مكانها بين اكبر 10 دول في العالم في جو يوده السلام والرخاء والعلاقات الاخوية القوية".

أردوغان : أتحدث حيال سوريا باسم أمتي


انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان  صمت مجلس الأمن الدولي إزاء مجازر النظام السوري، وتساءل" أين العالم من قتل أكثر من 100 ألف شخص في سوريا، أين مجلس الأمن؟ لانسمع صوته، وعندما نتحدث نحن، يقولون ما شأنك، لماذا  تتكلم، أنا أتحدث باسم أمتي

جاء ذلك خلال  كلمة له موجهة  للجماهير في بلدة "تشاي إلي" بولاية ريزا"، مسقط رأسه، على هامش برنامج زيارته للولاية، وأضاف مخاطبا جموع المواطنين:" إننا نمضي للمستقبل في ضوء تطلعات شعبنا، نحن نقول هذا الكلام لأنكم تقولونه، ولأنكم طلبتم منا أن  نسير لنكون دواء لهموم أخوتنا في سوريا" مشيرا إلى استشهاد نحو 2000 شخص، جلهم من الأطفال وصغار السن في الهجوم الكيماوي الذي استهدف ريف دمشق مؤخرا.


وأشار أردوغان أن الحكومة التركية صرفت نحو ملياري دولار من أجل استضافة اللاجئين السوريين الذين وصل عددهم في المخيمات 200 ألف شخص، إضافة إلى 300 ألف آخرين يقيمون في منازل بمدن تركية مختلفة، مؤكدا استمرار أنقرة في اتباع سياسة الأبواب المفتوحة لاستقبال اللاجئين.

وفيما يتعلق بالشأن المصري، لفت أردوغان أن مصر انتقلت إلى الديمقراطية بعد نحو 70 عاما من الحكم الاستبدادي، ونتيجة ذلك انتخب الشعب المصري محمد مرسي رئيسا بـنسبة 52 % من الأصوات، وتابع قائلا:"لم يتحملوا عاما واحدا، ما هذه الانسانية، وما هذه الديمقراطية"، مشيرا ان ما جرى في مصر يعكس عدم احترام الإرادة الشعبية، وأن الغرب فشل في هذا الاختبار أيضا.

ولفت أردوغان إلى استشهاد ابنة القيادي في جماعة الاخوان محمد البلتاجي، "أسماء"، البالغة من العمر 17 عاما ، برصاص قناصة،  فيما اعتقل شقيقها عمار أمس، واطلق سراحه لاحقا، مشيرا أن آلاف "الأخوة" المصريين استشهدوا  فيما تجاوز عدد المعتقلين 10 آلاف، مؤكدا أن الظلم لا يدوم، وأن الشعب والحق سيتنتصر عاجلا أم آجلا.

الأناضول

أردوغان : نحن مدينون لمصر وفلسطين وسوريا بالوفاء وقوفنا إلى جانبهم في محنتهم هي مسؤولية تاريخية تترتب علينا


أوضح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أن تركيا مدينة لسوريا وفلسطين ومصر بالوفاء، وأن ما تشهده سوريا هو عبارة عن جريمة ضد الإنسانية، قتل جراؤها ما يزيد عن 100 ألف إنسان، وهجر أكثر من مليوني سوري، وتركيا وحدها تستضيف أكثر من نصف مليون مواطن سوري.  

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، في أحد ميادين مدينة "ريزة" الواقعة على البحر الأسود شمال شرق تركيا، أشار خلالها إلى أن الجميع رأى الأطفال الذين قتلوا بالأسلحة الكيميائية، وأن قتل أولئك الأطفال هو دليل أن بشار الأسد بات يلفظ أنفاسه الأخيرة.

ونفى أردوغان بعض الإدعاءات التي يطلقها البعض حول عزلة باتت تعاني منها تركيا، مؤكّداً أن تلك الإدعاءات لا أساس لها من الصّحة، وأن بلاده ستواصل وقوفها إلى جانب الحق والشعوب، خاصة وأن حكومته لم تصل إلى السلطة من خلال حملات إعلامية ومال سياسي، بل من خلال درب طويل وشاق، وقف فيه الشعب إلى جانبها، ما كان له أثر بالغ في نجاحها.


وتساءل أردوغان في كلمته عن سبب وجود الأمم المتحدة ومجلس الأمن، في ظل تحكم 5 دول رئيسية بمصير العالم، منوهاً أن العالم أكبر من 5 دول، وأن دولتين فقط من أصل 5 باتتا تتحكمان بمصير الشعوب، وأن الكثير من الدول لم تمتلك الشجاعة على وصف ما حدث في مصر بالإنقلاب العسكري، فيما لم يتحمل البعض أيضاً وقوف تركيا إلى جانب الشعوب والحق، مستندة بذلك إلى تاريخها العريق.

وأضاف أردوغان أن غاية بلاده وهدفها أن يعم السلام والرفاه في تركيا وبلاد الشعوب الشقيقة المجاورة لها، مشيراً أن البعض يحضه على عدم التدخل بما يجري في سوريا والعراق وميانمار ومصر والمناطق التي تشهد ظلماً، داعياً أولئك الذين يحضّونه على عدم التدخل ويتسائلون عن السبب الذي يدفع حكومته إلى الدفاع عن شعوب تلك الدول، إلى النظر إلى قائمة الشهداء الذين سقطوا في معركة "جنق قلعة" و"صاري قامش"، ليجدوا أن الشامي والمصري واليماني والعراقي وغيرهم، استشهدوا جنباً إلى جنب مع أبناء الأناضول من أجل الدفاع عن البلاد، لذلك فإن وقوف تركيا إلى جانب تلك البلاد الشقيقة اليوم، في ظل المحنة التي تمر بها، ما هو إلا واجب تاريخي، يجب الوفاء به تجاه تلك الشعوب شاء من شاء وأبى من أبى.  

وأكّد أردوغان أنه ما من أحد يستطيع أن يرسم لتركيا سياساتها، فتجارب تركيا وتاريخها المجيد ودولتها العريقة وشعبها الأبي، يخولها اتخاذ القرارات المناسبة، وأن من يوجه نبال الإعلام في الفترة الأخيرة نحو تركيا، هم نفسهم الذين لم يمتلكوا الرجولة للقول بأن ما حدث في مصر هو إنقلاب عسكري، في الوقت الذي بدؤوا فيه يروجون فكرة أن الديمقراطية ليست عبارة عن صندوق الاقتراع الذي هو شرف العملية الديمقراطية، مضيفًا: "طبعاً لأن الديمقراطية بالنسبة لهم عبارة عن عباءة فضفاضة، يلبسونها عندما يريدون، ويخلعونها عندما لا تلائمهم، لكن والأهم من هذا وذاك، أنه عندما قلت ذلك مرة سارع البيت الأبيض إلى الرد على ما قلت، لكن الغريب في الموضوع أنّي لم أكن أقصد البيت الأبيض في حديثي حول هذا الموضوع، بل كنت أقصد إسرائيل، لكن ما الذي يجري في البيت الأبيض، وما الذي دفع به إلى المسارعة بالرد على تلك التصريحات، خاصة وأن تركيا هي بلد يعتبر عضواً في حلف الشمال الأطلسي "الناتو"، الذي يضم أيضاً الولايات المتحدة الأميركية، وبناءً عليه، فإن مقاربة الولايات المتحدة الأميركية للذود عن إسرائيل بهذه الطريقة وذلك في وجه دولة تعتبر شريكاً لها في الناتو، إنما يدل على حقيقة إزدواجية المعايير الذي يعاني منه العالم".   

وتابع أردوغان، أن حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، زار القاتل بشار الأسد، والتقط معه العديد من الصور، متسائلاً عن الشعور الذي اعترى زعماء ذلك الحزب عندما رؤوا صور أطفال سوريا الذين قضوا جراء استخدام الأسلحة الكيميائية، وكذلك عن شعورهم بعد مقتل العديد من المواطنين الأتراك والسوريين في بلدة "الريحانية" الحدودية، جراء عمل إرهابي قام به الشخص الذي نقل قادة حزب الشعب الجمهوري المعارض إلى العاصمة السورية "دمشق"، لمقابلة الأسد.  

كما تطرق أردوغان في كلمته إلى من يتهمه بالديكتاتورية، مذكراً بأن إدارته لو كانت ديكتاتورية بالفعل، لما تجرأ أساساً أي أحد على وصفها بالديكتاتورية، لأن شنق الشخص الذي يصف حاكماً بالديكتاتورية وهو جالسٌ ضمن البلد نفسه، وتعليقه في الساحات والميادين ليس إلا مسألة وقت، وهذا ما لا يحدث في تركيا، التي يستطيع فيها أي شخص قول ما يريد، مؤكّداً أن حكومته ستواصل مسيرتها في الوقوف إلى جانب المظلومين، وأنها ستكون النسمة العليلة التي تطمئن المظلومين حول العالم

الأناضول

أردوغان: لدينا وثائق تثبت وقوف اسرائيل وراء الانقلاب في مصر، لسنا من الذين يتراجعون عن المبادئ عندما يتعرضون إلى أول نكبة


أعلن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عن امتلاكه وثائق تثبت وقوف اسرائيل وراء الانقلاب، الذي جرى في مصر، منتقدا عدم اعتراف الغرب بأن ما حدث في مصر هو عبارة عن إنقلاب عسكري، وخاصة وأن الانقلاب كان دموياً

جاء ذلك في كلمته خلال الاجتماع الموسع لرؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أشار فيها إلى أن عمر رسالة الحزب ليست 12 عاماً بل هي قديمة ومتجذّرة، وتمتد بعيداً لآلاف السنين وأن الحزب يستمد قوته من التاريخ المتجذر، شأنه في ذلك شأن تركيا كلها التي تكتسب قوتها من تاريخها العريق.

واضاف أردوغان أن حزب العدالة والتنمية لا يتكئ على أقلية جماهيرية، بل يتسم بقوة حاضنته الشعبية، كما أن أيديولوجيته لا تستند إلى اللعب على الموازنات السياسية، بل على الأخلاق والمبادئ الثابتة وقال :" لقد عشنا محناً شتى عبر التاريخ، ولطالما وقعنا ثم نهضنا مجددا،ً ولم نيأس، ولم نفقد الأمل، وواصلنا مسيرة النضال، ولم نكن يوماً من أنصار العنف، بل من أنصار الحق، وهذا هو مفتاح نجاحنا."


وبين أردوغان أنهم كحزب عاسوا آلاماً وأوجاعاً عديدة، وتعرضوا لشتى أنواع الصعوبات والإقصاء، واستحواذ حفنة من النخبة، الذين لم يعبؤوا بالشعب وحقه على السلطة، واستولوا على مقدرات الحكم، مضيفا " الآن نواجه منطقاً جديداً، يعمل البعض على ترويجه، ألا وهو أن الديمقراطية ليست عبارة عن صناديق الاقتراع، وهذا ما يريدون من خلاله نشر الفوضى وهدم الإرادة الشعبية." وذكر بمعاناة الفتيات اللواتي كنّ يبكين أمام الجامعات والمدارس بسبب منعهن من الدخول إليها لارتدائهن الحجاب.

واوضح أن شهر آذار/مارس المقبل سيحمل معه جواباً لكل من وصفنا بالديكتاتورية، وستشهد البلاد انتخابات شفافة ونزيه وسيأخذ الشعب قراره بكل حرية وشفافية لافتا إلى ان هذه الانتخابات ستشحذ روح الايثار وتفضل الأقدر على حمل الامانة مضيفا :"علينا أن نري العالم معنى العمل وفق آلية الانتخابات التي هي شرف العمل الديمقراطي."

وانتقد أردوغان حزب الشعب الجمهوري المعارض، معتبراً أن الحزب قد وقع بأيدي أشخاص لا يعرفون إلا الإصطياد في الماء العكر، قائلا: "نحن بدورنا لن نترك لكم ماءً عكراً تتصيدون فيه، بل سنذهب إلى صناديق اقتراع نظيفة، نظهر من خلالها حقيقة الارادة الشعبية."

وقال أردوغان في الوقت الذي يتواصل الصمت حيال ما يجري في مصر، مازال البعض يتحدث عن الغازات المسيلة للدموع (خلال أحداث تقسيم)، وكأنما الذي أطلق كان عبارة عن رصاص حي، لافتا إلى أنه في مصر وعلى يد الانقلابيين الديكتاتوريين  مازال مراسل قناة "تي أر تي" التركية معتقل، ومراسل وكالة الأناضول للأنباء اعتقل ثم أفرج عنه، وقتل العديد من الصحفيين واعتقلوا.

ودعا أردوغان إلى تقييم الحوادث التي تشهدها مصر استناداً إلى الأحداث التي عاشتها تركيا، مؤكدا على أن الشعب المصري شعب محق سينال النصر، ولن يلجأ إلى العنف، وهو متأهب لبناء نظام ديمقراطي وقد أظهرت صناديق الاقتراع الإرادة الحقيقية للشعب المصري

وقال أردوغان:" في الوقت الذي نرى في بعض الدول العربية تغدق الدعم لأنظمة ديكتاتورية، هناك العديد من البقاع في العالم الإسلامي تحتاج إلى الزكاة، بسبب الظروف الاقتصادية التي تعيشها الشعوب الإسلامية.

وعبر أردوغان عن استمرار الموقف التركي الرافض للانقلاب العسكري معللا :" نحن إن قبلنا الانقلاب فلن نستطيع أن نتحدث بعد الآن في حال حدوث انقلاب عسكري مماثل في مكان آخر.

وأشار أردوغان إلى ان من يرغب في رؤية ديكتاتور، فعليه النظر إلى ما يجري في مصر، لافتا إلى أنه حيث يوجد "الديكتاتور"، فإن لا أحدا يجرؤ على التفوه بهذه الكلمة، فكيف بتداولها صباح مساء في الصحف والمجلات والتلفزيونات،  في إشارة إلى اتهامات بعض الأطراف في تركيا له بالديكتاتورية.

الأناضول