أردوغان : يتقدم بشكوى ضد المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين ويوضح أن السلطة في تركيا الجديدة لم تكن للقضاء دون قيد أو شرط بل كانت على الدوام في الأمس واليوم بيد الشعب دون قيد أو شرط مؤكد أن الاستقرار والأمن هما كلمتا السر اللتان حققتا لتركيا النجاحات التاريخية

أخبار رجب طيب أردوغان, تركيا, رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان, رجب طيب أردوغان

أكد السيد رجب طيب أردوغان أن الاستقرار والأمن هما كلمتا السر اللتان حققتا لتركيا النجاحات التاريخية عبر السنوات الـ 11 الماضية وأن العملية التي جرت تحت مسمى مكافحة الفساد هي عبارة عن عائق جديد وضع في وجه نمو تركيا الجديدة

جاء ذلك في خطابه بجامعة سقاريا غرب تركيا أضاف فيها أن أمام تركيا خياران لا ثالث لهما فإما العودة إلى تركيا القديمة حيث الخاسر هي تركيا والمستفيد هم عدد من الأشخاص أو بناء تركيا الحديثة التي يكون الرابح فيها البلاد ويكون الخاسر فيها أولئك الأشخاص

وتابع  السيد أردوغان أن من يمد يده على أموال الدولة أو أموال الأيتام فإننا لن تنوانى عن محاسبته لكن إن كان المقصد هو الافتراء على مبدأ إن لم تصب لا بد أن تترك أثراً والعمل على إظهار الأشياء بعكس الحقائق فليكن بعلم الجميع أننا قادرون أيضاً على إفشاء تلك الأمور

وأشار السيد رجب طيب أردوغان أن السلطة في تركيا الجديدة لم تكن للقضاء دون قيد أو شرط بل كانت على الدوام في الأمس واليوم بيد الشعب دون قيد أو شرط متسائلاً عن مشروعية قيام مدعي عام بتوزيع بيان على الصحفيين أمام قصر العدل يتضمن معلومات عارية تماماً عن الصحة في إشارة إلى المدعي العام معمر آقطاش الذي وزع بياناً على وسائل الاعلام أفاد فيه أن الشرطة التركية لم تقم باعتقال قائمة من أسماء الاشخاص الذين يشتبه بتورطهم في عملية الفساد والرشوة

وقال أردوغان  أن مثل هؤلاء المدعين من يمثل الوجه الأسود في مؤسسة القضاء التركية مما يعني أن ذلك المدعي ما تزال نفسه تحن إلى تلك التصرفات وأردف أردوغان قائلاً إنه لا ضير في ذلك فالشعب سيصدر قراره بحق ذلك المدعي  إلا أن المهم هو ماذا يمكن للمجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين فعله حيال ذلك المدعي

وتقدم السيد أردوغان بشكوى ضد المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين الذي أصدر بيان ينتهك المادة 138 من الدستور التركي في الوقت الذي تقوم به المحكمة الاستشارية العليا بالنظر في القضية المتعلقة بالشرطة القضائية ومداولتها وأضاف أردوغان قائلا  من ذا الذي يمتلك القدرة الآن على محاكمة المجلس الأعلى ؟ بالطبع الشعب هو الذي سيحاكمهم

ولفت السيد أردوغان إلى أن الشعب إذا طلب من حزبه مغادرة الحكم فسيغادر دون تردد لأن احترام الحزب كله موجه إلى سلطة الشعب أما إذا طلب الشعب بقائه في الحكم فإن الحزب لن يصغي إلى من يقول له إذهب معتبراً أن ما يجري اليوم هو بمثابة الحملة الأخيرة للطبقة التي تسعى إلى إعادة تركيا إلى السنوات الخوالي