أردوغان: الإجراءات القانونية ستبدأ لإعادة غولن إلى تركيا من الولايات المتحدة


قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن الإجراءات القانونية لإعادة فتح الله غولن إلى تركيا ستبدأ.

جاء ذلك في معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين، عقب اجتماع كتلته النيابية في مجلس الأمة الكبير (البرلمان)، حول إعادة "غولن" المقيم في الولايات المتحدة منذ مدة طويلة، والذي يتزعم جماعة دينية تتهمها الحكومة بشكل غير مباشر بالتغلغل داخل أجهزة الدولة وتشكيل كيان مواز.

وردًا على سؤال حول العلاقات التركية - الإسرائيلية أوضح أردوغان أن المباحثات مستمرة، مضيفًا أنه عقب انتهاء المفاوضات تبدأ مرحلة التطبيع، وخلالها يتم تعيين السفراء.

وفي كلمته، التي ألقاها أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان، تطرق أردوغان إلى قرارات الإعدام في مصر، فتساءل: "ماذا فعلت البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي؟ هل صدر عنها أي رد فعل؟ لا. وكذلك الولايات المتحدة الأميركية وروسيا وبقية الدول. عندما يتطرق حزب العدالة والتنمية إلى هذا الموضوع يقولون فورا "إنه يدافع عن المحكومين لكونهم مسلمين" .. وهذا غير صحيح لأن المهم بالنسبة لنا هو هوية الإنسان. لا فرق بالنسبة لنا إن كان المقتول في أوكرانيا أو مصر".

وتابع أردوغان: "أخاطب جميع الضمائر الحية والدول التي قالت أنها ترفض أحكام الإعدام، وأقول لهم أن قرارات الإعدام التي أتخذت بحق 529 في جلسة استغرفت 20 دقيقة، و بحق 683 في جلسة استمرت 9 دقائق ما كانت لتتم بهذه السهولة لولا التراخي الدولي".

وأردف قائلًا: "من غير الممكن أن نكون أصدقاء مع حكومة موغلة في الظلم كالحكومة المصرية"، مؤكداً أن ما من موقف يستدعي الكلام أكثر من هذا الموقف، وأن "تركيا مصممة على توضيح موقفها الإنساني ولو استدعى ذلك بقائها وحيدة في موقفها هذا".

وأفاد أن من حكم عليهم بالإعدام هم الذين فازوا بصناديق الاقتراع، وأرادو أن يحموا الشعب، مؤكداً أن "مصر ستنتصر"، وداعيًا "الأخوة المصريين ألا يستسلموا لليأس".

وحول الرسالة التي وجهها بمناسبة أحداث 1915، المتعلقة بمزاعم إبادة الأرمن، أفاد أردوغان أنه "ليس على تركيا وحدها أن تواجه التاريخ وحقائقه، وإنما على الدول الساعية إلى الإبقاء على ذكرى آلام ومآسٍ وقعت قبل مئة عام، في إشارة إلى الأحداث المذكورة.

ومضى قائلًا: "إننا نتخلص من أثقال وقيود وسلاسل الماضي بشجاعة. ونقتلع مخاوف الماضي واحدة تلو الآخرى، ونهدم جدران الخوف الواقفة أمام تركيا. لا توجد أي حادثة في تاريخنا القديم نخجل أو نخاف أو نتوجس منها. لقد واجهنا كل حادثة ومستعدون للمواجهة".

وأعرب رئيس الحكومة التركية عن أمله بأن تأخذ الدولة الأرمنية وجاليتها في الخارج "خطوتنا الشجاعة بعين الاعتبار، وننتظر منهم نفس الموقف الجريء والشجاع".

وتطرق أدروغان إلى تصريح أدلى به الرئيس الألماني، يواخيم غاوك، خلال زيارته تركيا مؤخرًا  ودعا فيه لعدم تدخل الحكومات في عمل القضاء، فقال: "بعد لقائي الرئيس الألماني، قام بإلقاء محاضرة في "جامعة الشرق الأوسط التقنية" التركية، تحدث خلالها عن أشياء غريبة، وغير صحيحة تم تلقينه إياها، وهنا أسأل لماذ لم يتحدث الرئيس الألماني في محاضرته كما تحدثنا في لقائنا؟ ولكن الأمر المؤسف جداً أنَّ الذين استضافوا الرئيس الألماني لم يطلعوه على حقيقة الأمور".

وأوضح أردوغان أنه أخبر الرئيس الألماني، أثناء لقائه به، "بصراحة أننا لا نحتمل من أحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية، وأن الأخير رد عليه حينها بالتعليل بـ"لكن""، مضيفًا: "نحن عانينا كثيراً من كلمة "لكن" وأقول أنَّ على رجل الدولة القيام بما يمليه عليه عمله، فالرئيس الألماني مازال يظن نفسه راهباً كما كان في الماضي، وينظر إلى الأشياء من هذا المنظور، وهذا خطأ".

وانتقد أردوغان الرئيس الألماني قائلًا: "من لم يستطع محاسبة قتلة 8 مواطنين أتراك (قتلوا على يد تنظيم النازيين الجدد في ألمانيا)، ومن لم يستطع محاسبة العنصريين الذين يضرمون النار في بيوت الأتراك، ليس من حقه توجيهنا واستعراض قدراته العقلية علينا، فليحتفظوا بهذا العقل لأنفسهم".

الأناضول

أردوغان: ليس من أخلاق الإسلام التنصت على الآخرين


قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن المسلم لا يغدر بأخيه المسلم وليس من أخلاق الإسلام التنصت والتجسس على محارم المسلمين، وغير المسلمين.

وعبر أردوغان عن استغرابه من "قيام شخص يدعي أنه رجل دين بالتنصت على على رئيس الحكومة ووزرائه". (في إشارة لفتح غولان الذي  يتزعم جماعة دينية، ويقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ أواخر التسعينات، وتتهم أوساط الحكومة الجماعة بشكل غير مباشر، بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة، وفي مقدمتها الأمن والقضاء، وتشكيل كيان مواز).

وأعاد أردوغان أثناء حضوره لحفل افتتاح مباني للأنشطة الثقافية في مدينة قيصري وسط البلاد،    "التأكيد على تعهده بمحاسبة الذين يقومون بأعمال تمس أمن البلاد القومي وملاحقتهم حتى أوكارهم"، مشيراً إلى أن "ذلك لا يتم بين ليلةٍ وضحاها، إنما يحتاج الصبر كما أكد  على أن المحاسبة لن تستثني أي مذنب، ولو كان أقرب المقربين".

وتطرق أردوغان خلال كلمته إلى مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان) الذي احتفل منذ أيام بالعيد الـ 94 لتأسيسه، موضحاً أن البرلمان تأسس لكي يكون مركزاً للإرادة الوطنية وهيئة عليا يتم فيها اتخاذ القرارات التي تخص البلاد دون أن أن يحق لأحد تجاوزها.

وأشار أردوغان إلى "وجود أطراف أرادت دائماً أن تتجاهل المجلس أو أن تسحب صلاحياته أو تضعفه، وظهر ذلك في انقلابات 27 آيار/ مايو 1960، و12 أيلول/ سبتمبر 1980، و28 شباط/ فبراير عام 1997"، مضيفاً: "أرادوا أن يعيدوا الكرّة معنا لكننا لم نسمح بحدوث ذلك، وتمكنا من قلب الطاولة على مخططاتهم من خلال تصميمنا وعزمنا".

وعبر أردوغان عن ثقته بأن الشعب التركي سينتخب مرشح حزب "العدالة والتنمية" في الجولة الأولى للانتخابات، التي ستجري في 10 آب/ أغسطس المقبل دون أن يكون هناك حاجة لجولة ثانية.

الأناضول

أردوغان يتهم "الكيان الموازي" بالتنصت على أعضاء "الدستورية" داعياً الأتراك إلى دعم مرشح حزبه إلى رئاسة الجمهورية


اتهم رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" الكيان الموازي بالتنصت على أعضاء المحكمة الدستورية العليا، قائلا: "هذا الكيان بارع في عمليات الابتزاز والمونتاج".

وقال أردوغان في كلمة أمام حشد من أنصار حزب "العدالة والتنمية" في منطقة "أرايلي" التابعة لولاية قونيا وسط تركيا، إن  "حزبه سيواصل النضال ضد أتباع الكيان الموازي داخل القضاء والشرطة ومؤسسات الدولة".

وأضاف أن "امتدادات الكيان الموازي داخل السلطة القضائية، والشرطة في دوائر أخرى في الدولة، ما تزال تظهر شيئاً من المقاومة، متعهداً بكسر تلك المقاومة".

وتابع أردوغان مخاطباً "فتح الله غولن" الذي يتزعم جماعة دينية، تتهمها أوساط الحكومة بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة في مقدمتها الأمن والقضاء، وتشكيل كيان مواز - : "تعال إلى هنا، إلى تركيا، لا داعي لأن تبقى في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، وأن تحيك المكائد من هناك، فتلك المكائد ستنقلب يوماً عليك".

وكان أردوغان قد خاطب في وقت سابق اليوم، حشداً من جماهير ولاية "قونيا" خلال حفل افتتاح مجموعة من المشاريع الخدمية الجديدة في الولاية، قائلاً : "إن حزبنا سيتقدم بمرشحه إلى انتخابات رئاسة الجمهورية التي ستجري في 10 آب/ آغسطس المقبل"، داعياً جماهير الشعب التركي إلى دعم المرشح ليفوز بمنصب رئيس الجمهورية من الجولة الأولى.

وترحم أردوغان خلال كلمته على ثلة من العلماء المشهورين في التاريخ الإسلامي مثل "جلال الدين الرومي" و"شمس التبريزي" و"صدر الدين قونيوي" و"محي الدين بن عربي"، وعلى سلاطين الدولة السلجوقية الذين كانوا يتخذون مدينة قونيا عاصمة لهم، والذين ساهموا بشكل كبير في فتح الأناضول ورفد الحضارة الإسلامية.

وأشار أردوغان، أن قونيا، سطرت ملحمة من ملاحم الديمقراطية في الانتخابات البلدية التي جرت في 30 آذار/ مارس المنصرم، وأظهرت حقيقة الإرادة الشعبية محققة أكبر نسبة مؤيدة لحزب العدالة والتنمية في تركيا، واصفاً الانتخابات المحلية التي جرت في تركيا بأنها الأصعب في تاريخ الديمقراطية التركية، بسبب سعي البعض إلى خطف الإرادة الشعبية بطرق غير مشروعة لا تستند إلى صناديق الانتخاب.

ونوه أردوغان، أن أحداث "غيزي بارك" التي جرت العام الماضي في ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول، كانت عبارة عن محاولة انقلاب استهدفت الإطاحة بالارادة الشعبية، وأن تلك المحاولات الانقلابية تابعت تنفيذ خططها عبر امتداداتها داخل مؤسستي القضاء والشرطة، وعبر تحالفات قذرة، استهدفت الإطاحة بالحكومة التركية، مشدداً أن تلك العمليات تهدف إلى إسقاط مشروع الأخوة والوحدة الوطنية الذي يحمله حزب العدالة والتنمية.

الأناضول

أردوغان يفتتح مركزا علميا في قونيا


افتتح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، اليوم، مركزا علميا في ولاية "قونيا" وسط تركيا، بحضور وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو"، ووزير النقل والاتصالات "لطفي إلوان"، ووزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا "فكري إيشيك"، ورئيس بلدية قونيا "طاهر أق يوريك".

وأكد أردوغان في خطابه خلال الافتتاح، أن الانتهاء من تجهيز المركز في فترة قصيرة يدل على القيمة الكبيرة التي يوليها حزب العدالة والتنمية للعلوم والفنون. قائلا إن الشعب التركي فرّق في الانتخابات بأجمل شكل ممكن بين "منتجي الكلام" و"منتجي الخدمة".

ووجه أردوغان خطابه للشباب قائلا "أنتم ضمان مستقبلنا المشرق"، داعيا إياهم إلى الوحدة والأخوة، ليكونوا مع جميع أفراد الشعب "تركيا واحدة".

الأناضول

أردوغان: الذين يقفون وراء التنصت لا يحترمون كرامة الإنسان


قال رئيس الوزراء التركي" رجب طيب أردوغان": "إنَّ الذين تنصتوا على المسلمين وتجسسوا عليهم في بيوتهم، ثم استخدموا هذه التسجيلات للابتزاز والتهديد لا يكنون أي احترام لكرامة الإنسان".

وأضاف أردوغان في خطابه باحتفالية عيد مولد النبوي الشريف بحسب التقويم الميلادي، والذي تنظمه جمعية مدارس إمام وخطيب التركية أنه "فخور جدا بدراسته في مدارس إمام وخطيب التي تعلم فيها تفسير القرآن والحديث الشريف، لافتاً إلى أنَّ جميع أبنائه درسوا في هذه المدارس".

وذكَّر أردوغان بالسلطة التي جاءت بانقلاب 28 فبراير/ شباط والتي أغلقت مدارس إمام وخطيب، قائلاً "نحن سعيدون جداً بأنْ عادت هذه المدارس للحياة من جديد وعادت لحريتها القديمة، ونحن نتشرف بأننا كنا خدماً لهذه المدارس".

وقرأ رئيس الوزراء التركي سورة الفتح من القرآن الكريم، ذاكراً فضلها وتفسيرها للحاضرين من الطلاب والمعلمين والقائمين على مدارس إمام وخطيب.

الأناضول

أردوغان يرحب بتوقيع المصالحة الفلسطينية خلال اتصال هاتفي مع خالد مشعل


أعرب رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" عن ترحيبه بتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، بين حركتي فتح وحماس في غزة أمس.

كما أفادت مصادر مطلعة من رئاسة الوزراء التركية، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" أجرى اتصالاً هاتفياً ليلة أمس برئيس الوزراء أردوغان، أطلعه خلاله على تفاصيل المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.

وشدد أردوغان خلال الاتصال على أن تركيا تشيد بالأهمية الكبيرة لتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، معرباً عن ترحيبه بآخر التطورات على طريق تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني

الأناضول

أصداء رسالة أردوغان بشأن أرمن الأناضول في الإعلام العالمي


أحدثت الرسالة التي وجهها رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، حول "أحداث العام 1915"، ردود فعل إيجابية وواسعة في العديد من الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء، في خبر لها حول هذا الموضوع، أن "أردوغان بعث برسالة لا مثيل لها من أجل أن يأسر قلوب الأرمن"، بينما قالت صحيفة "واشنطن بوست" في مقال نشر بأحد أعمدتها، أن "أحداث عام 1915 من الموضوعات التي لا يتم التطرق إليها كثيرا في تركيا منذ سنوات، الأمر الذي يشير إلى أهمية الرسالة التي وجهها أردوغان".

وذكر المقال أن تركيا تحاول من خلال ترجمة تلك الرسالة إلى 9 لغات بما في ذلك اللغة الأرمينيىة، "إحداث تأثير كبير، وردة فعل قوية في كافة أنحاء العالم بشأن رسالة أردوغان"، مشيرا إلى أن اللغة التي كتبت بها الرسالة، منتقاة بعناية، والرسالة كما يقول معظم الأرمن بمثابة تصريح تم التفكير به بشكل دقيق".

ولفت المقال إلى أن هذه الرسالة "من الممكن أن تحدث تطورا مهما في عملية تطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا، وأن تساهم في بدء حوار بينهما يقضي على لحظة تاريخية مأسوية تقف حائلا بينهما"، موضحة أن "أردوغان يسعى في الآونة الأخيرة إلى تطوير العلاقات مع الأقليات في تركيا، وفي مقدمتهم الأكراد"، مضيفة "لكن لغة الرسالة وتوقيتها لا يشعران البعض بالارتياح". 

أما صحيفة "لوس أنغلوس تايمز"، فكتبت في خبر لها بعنوان "الزعيم التركي يقدم التعازي للأرمن بسبب `الإبادة`"، أن رسالة أردوغان تمت ترجمتها لـ9 لغات مختلفة، مشيرة إلى أن "أردوغان لازال يرفض الاعتراف بأن ما حدث بحق الأرمن `إبادة`، ويقدم التعازي لأحفاد الضحايا قبل الذكرى الـ99 على مرورها".

وأضاف الخبر أن الأكاديميين الأتراك أشادوا برسالة أردوغان لما بها من لغة تصالحية، بينما انتقدتها الأوساط الأرمينية، بحسب ما ورد بالصحيفة.

أما صحيفة "ورلد ستريت جورنال"، فنقلت هذا الحدث على بوابتها الإلكترونية، في خبر عنونته بـ"رئيس الوزراء التركي يقدم تعازيه لأحفاد موتى الأرمن"، موضحة أن "أردوغان عشية الذكرى السنوية `لإبادة الأرمن`، قدم رسالة تدعو إلى التصالح لم يرَلها مثيل من قبل".

وأفادت الصحيفة أن أردوغان ذكر في رسالته أن "عمليات تهجير الأرمن في العام 1915 أدت إلى نتائج غير إنسانية".

وأخيرا ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن أردوغان وصف أحداث عام 1915 بـ"غير الإنسانية"، وأنه استخدم في رسالته لغة تصالحية أكثر مرونة وتلائما مع الحدث، مقارنة بالزعماء الآخرين، واصفة الحدث بـ"الخطوة التاريخية" التي "يقدم فيها أول رئيس وزراء في تاريخ تركيا التعازي بشكل صريح للأرمن"، بحسب الخبر. 

وفي فرنسا، تناولت محطة "فرانس 24" التلفزيونية الفرنسية، رسالة أردوغان في خبر لها أوضحت فيه أن هذه الرسالة تعتبر "بيان يحتاح لوقفة، لأنه قلما نصادفه في حياتنا"، مشيرة إلى أن هذه تعتبر المرة الأولى التي يتحدث فيها أردوغانبشكل واضح عن المأساة التي عاشها الأرمن في حقبة من التاريخ.   

وعلى جانب آخر سلطت محطة "يورب 1" الإذاعية الفرنسية الضوء على الحدث الذي وصفته بأنه "صفحة جديدة في تاريخ العلاقات التركية الأرمينية"، مشيدة بتقديم أردوغان التعازي لأحفاد من لقوا حتفهم في الأحداث المذكورة.

أما صحيفة "لو موند" الفرنسية أيضا، فقالت في تعليق منها على ذلك "لقد تبنىأردوغان موقفا يعتبر أكثر تفهما مقارنة بمواقفه السابقة"، مضيفة "هذه هى المرة الأولى التي يتحدث فيها أردوغان بوضوح عن تلك الأحداث". 

وأوضحت صحيفة "لا بارسيان" أن هذه الحدث يعتبر "زلزالا سياسيا غير متوقع"، مشيدة بما قاله أردوغان في رسالته اليوم.

وفي ألمانيا تناولت بعض الصحف الحدث على أنه ظاهرة إيجابية، وخطوة محمودة في العلاقات التركية الأرمينية، وقال صحيفة " Tagesspiegel" على موقعها الإلكتروني، "هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول تركي بشكل رسمي عن مسألة تهجير الأرمن عام 1915"، مضيفة "لكن هذا ليس اعتذارا رسميا".  

ومن جانبها وصفت صحيفة "Süddeutsche Zeitung" الحدث بـ"المفاجأة غير المتوقعة".

وتابعت الصحيفة قولها "لكن مع هذا لازال الغموض يخيم على مستقبل العلاقات بين تركيا وأرمينيا، ولا يستطيع أحد يخمن ما إذا كانت تلك العلاقات ستتحسن أم لا ؟".

وفي الأثناء أشادت إذاعة صوت ألمانيا برسالة رئيس الوزراء التركي، وقالت في تعليق منها على ذلك "تركيا تمد يدها لأرمينيا". 

وكان رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، قد قال في تعليقه على أحداث 1915 الخاصّة بأرمن الأناضول، في وقت سابق اليوم، "أتمنى أن يرقد الأرمن الذين فقدوا حياتهم خلال الظروف التي عصفت بالمنطقة في مطلع القرن الـ 20 بسلام"، معرباً عن تعازيه القلبية لأحفادهم. 

يذكر أن الأرمن يطلقون بين الفينة والأخرى، نداءات تدعو إلى تجريم تركيا، وتحميلها مسؤولية مزاعم تتمحور حول تعرض أرمن الأناضول لعملية إبادة وتهجير، على يد جنود الدولة العثمانية، أثناء الحرب العالمية الأولى، أو ما بات يعرف بأحداث عام 1915.

كما يفضل الجانب الأرمني التركيز على معاناة الأرمن فقط، في تلك الفترة، وتحريف الأحداث التاريخية بطرق مختلفة، ليبدوا كما لو أن الأتراك ارتكبوا إبادة جماعية ضد الأرمن.

وفي المقابل تدعو تركيا مراراً إلى تشكيل لجنة من المؤرخين الأتراك والأرمن، لتقوم بدراسة الأرشيف المتعلق بأحداث 1915، الموجود لدى تركيا وأرمينيا والدول الأخرى ذات العلاقة بالأحداث، لتعرض نتائجها بشكل حيادي على الرأي العام العالمي.

وكان رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، قد قال في تعليقه على أحداث 1915 الخاصّة بأرمن الأناضول، في وقت سابق أمس، "أتمنى أن يرقد الأرمن الذين فقدوا حياتهم خلال الظروف التي عصفت بالمنطقة في مطلع القرن الـ 20 بسلام"، معرباً عن تعازيه القلبية لأحفادهم. 

يذكر أن الأرمن يطلقون بين الفينة والأخرى، نداءات تدعو إلى تجريم تركيا، وتحميلها مسؤولية مزاعم تتمحور حول تعرض أرمن الأناضول لعملية إبادة وتهجير، على يد جنود الدولة العثمانية، أثناء الحرب العالمية الأولى، أو ما بات يعرف بأحداث عام 1915.

الأناضول

أردوغان: قرارنا بشأن انتخابات الرئاسة لن يدخل البلاد في فوضى


أكد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أنهم سيتخذون القرار النهائي بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة في شهر مايو/آيار المقبل"، مضيفا "لكن أي قرار نتخذه، أو أي خطوة نخطوها في هذا الشأن لن يدخل البلاد في أي أزمة أو فوضى".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة التركية، مساء اليوم الأربعاء، على هامش مشاركته في حفل الاستقبال، الذي أقامه رئيس البرلمان التركي، جميل تشيتشك، في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة، احتفالا بمرور الذكرى الـ94 على تأسيس البرلمان أو ما يعرف بعيد السيادة الوطنية.

وكان أردوغان قد أدلى بتصريحات، في وقت سابق اليوم، حول الشأن ذاته، قال فيها " سألتقي بالرئيس عبدالله غُل مساء غدٍ بخصوص الانتخابات الرئاسية، ولن يكون ذلك هو اللقاء الأخير، لقائي الأخير مع الرئيس سيكون عقب إجرائي مشاورات".

وأوضح أردوغان أن قراره النهائي بخصوص الترشح سيعلنه في شهر آيار/ مايو المقبل، مضيفاً: "لا يحدث بيني وبين رئيس الجمهورية أي خلافات".

وقال أردوغان: "تلك المناصب التي نتقلدها هي عابرة، فالمسألة ليست ماذا استفدنا من تلك المناصب، وإنما ماذا سنضيف لها".  

وبخصوص رسالته التي وجهها في وقت سابق اليوم إلى الأرمن والتي قدم فيها التعازي لأحفاد من لقى منهم حتفهم في أحداث العام 1915، لفت أردوغان إلى أن "تلك الرسالة كان لها مردود إيجابي، موضحا أنهم سينتظرون تعليق الولايات المتحدة على هذا الأمر". 

وأعرب أردوغان عن أمله في أن يكون للتصريحات الأمريكية دور في تسريع عملية تطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا، مضيفا "نحن ندعو إلى تطبيع العلاقات في كافة المجالات".  

وبخصوص المصالحة الفسطينية التي انتهت بالتوافق بين فتح وحماس قالأردوغان "لقد اتفقوا وتصالحوا، وأنا سأجرى اتصالا هاتفيا هذا المساء لأحصل على تفاصيل الاتفاق من الطرفين"، مشيرا إلى أنهم "اتصلوا - دون أن يحدد من- به لكنه لم يستطع تلقي اتصالهم لقدومه إلى حفل الاستقبال".   

ونفى أردوغان المزاعم التي ترددت مؤخرا حول قيام تنظم الدولة الإسلامية في الشام والعراق (داعش) باعتراض طريق قافلة كانت تنقل مساعدات لضريح سليمان شاه التركي الواقع داخل الأراضي السورية، لافتا إلى أن "قادة القوات المسلحة الأتراك أكدوا له عدم وقوع أي حادث من هذا القبيل".

وفي شأن آخر أكد أردوغان ثباتهم عند موقفهم بخصوص الحسابات التي طلبوا غلقها على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، والتي تقدم في وقت سابق بطلب شخصي إلى المحكمة الدستورية لإغلاقها بموجب القرارات والأحكام التي صدرت بشأنها.

وشدد أردوغان على ضرورة أن يلتزم "تويتر" بالقوانين التركية من خلال فتح مكتب له، ودفع الضرائب، "وإلا فلن يسمح له بممارسة نشاطه عندنا".

الأناضول

أردوغان: قراري النهائي بخصوص ترشحي للرئاسة خلال أيام


قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" سألتقي بالرئيس عبدالله غُل مساء غدٍ بخصوص الانتخابات الرئاسية، ولن يكون ذلك هو اللقاء الأخير، لقائي الأخير مع الرئيس سيكون عقب إجرائي مشاورات".

جاء ذلك في معرض إجابته على أسئلة الصحفيين عقب جلسة استثنائية للبرلمان بمناسبة ذكرى تأسيسه التي تصادف اليوم.

وأوضح أردوغان في معرض إجابته على سؤال حول ترشحه للرئاسة، أن قراره النهائي بخصوص الترشح سيعلنه في شهر آيار/ مايو المقبل، مضيفاً: "لا يحدث بيني وبين رئيس الجمهورية أي خلافات، ولن نتخذ أي خطوات من شأنها أن تكون وسيلة لخلق أزمات أو فوضى فى البلاد".

وقال أردوغان: "تلك المناصب التي نتقلدها هي عابرة، فالمسألة ليست ماذا استفدنا من تلك المناصب، وإنما ماذا سنضيف لها".

وتابع أردوغان: "منذ الماضي وأنا أؤمن بأنه يجب أن يكون هناك نظام رئاسي في تركيا، وإذا نظرتم إلى الدول المتقدمة فإنها إما انتقلت إلى النظام الرئاسي أو النصف رئاسي"، لافتاً أن "النظام الرئاسي هو أكثر فعالية ورقابة من النظام البرلماني".

وفي سؤال حول إمكانية أن تتقلد امرأة منصب الرئاسة، أفاد أردوغان أن "تقدير ذلك عائد للشعب"، أمّا عن نيته المشاركة في الاحتفال بذكرى إنشاء المحكمة الدستورية، عقب انتقادات وجهها للمحكمة، أوضح أردوغان أنه "سيشارك في الاحتفال"

الأناضول

أردوغان يعزي أحفاد الأرمن الذين قضوا في أحداث 1915


أوضح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" في تعليقه على أحداث 1915 الخاصّة بأرمن الأناضول : " أتمنى أن يرقد الأرمن الذين فقدوا حياتهم خلال الظروف التي عصفت بالمنطقة في مطلع القرن الـ 20، بسلام "، معرباً عن تعازيه القلبية لأحفادهم.

وأعرب رئيس الوزراء التركي - في رسالة نشرت على موقع المركز الإعلامي لرئاسة الوزراء - عن أمله وإيمانه بأن تتمكن شعوب هذه المنطقة القديمة الأصيلة والمتميزة - والتي تمتلك عادات وتقاليد مماثلة - من التحدث عن ماضيها بشكل ناضج، وأن تستذكر جميع أبنائها الذين فقدوا بشكل يليق بهم جميعاً.

وأضاف في رسالته، أن تاريخ 24 نيسان/ أبريل - الذي يحمل معاني خاصة لمواطني الجمهورية التركية من أصل أرمني وجميع أرمن العالم - يشكل أيضاً فرصة ثمينة تساهم في تبادل الأفكار بحرّية حول تلك المسألة التاريخية، مشدداً على أنه ليس من الممكن إنكار أن السنوات الأخيرة في عمر الامبراطورية العثمانية، كانت فترة شاقة مليئة بالآلام على المواطنين العثمانيين الأتراك والأكراد والعرب والأرمن والملايين من المواطنين الآخرين بغض النظر عن اختلاف خلفياتهم الدينية والعرقية، وأن الموقف الإنساني والوجداني العادل، يحتم على الجميع فهم الآلام التي حدثت في تلك الفترة، بغض النظر عن الخلفيات الدينية والعرقية.

وأضاف أردوغان : " إن فهم ومشاركة الأرمن في استذكار الآلام التي عاشوها كسائر مواطني الامبراطورية العثمانية في تلك الفترة العصيبة، واجب إنساني "، لافتاً أن التعبير بحرية عن الآراء المختلفة بشأن أحداث عام 1915، وفق منظور تعددي، هو أحد ضروريات ثقافة الديمقراطية والحداثة.

ولفت أردوغان، أن البعض قد يستغل أجواء الحرية الموجودة في تركيا كمطية يرفع من خلالها صوت الخطاب الاتهامي مستخدماً كلماتٍ جارحة وتحريضية، لكن في حالة وجود إمكانية لفهم تلك القضيّة التاريخية وأبعادها القانونية بشكل جيد، وإتاحة المجال لتحويل الخصومات إلى صداقة، فإن من الطبيعي قبول وجهات النظر الأخرى بتسامح وتعاطف، وكذلك توقع الشيء نفسه من الطرف الآخر.

ولفت أردوغان أن الأحداث التي مرت بها المنطقة خلال الحرب العالمية الأولى، تشكل ألماً مشتركاً للجميع، وأن الجمهورية التركية ستتابع تقدمها بنضج تجاه الأفكار التي تتناسب مع القيم القانونية العالمية، إلا أنه من غير الممكن قبول استغلال أحداث 1915 كذريعة من أجل معادات تركيا أو قضايا الصراع السياسي، خاصة وأنه ينبغي النظر إلى تلك القضية التاريخية من منظور الذاكرة العادلة للتاريخ، كما لا يجب أن تؤدي العواقب غير الإنسانية التي أفرزتها حادثة التهجير التي وقعت في أثناء الحرب العالمية الأولى على التعاطف بين الأرمن والأتراك، وأنه من غير المقبول في هذا العصر، استنباط روح العداء من باطن التاريخ لإنتاج معارك جديدة.

وذكر أردوغان، أن الجمهورية التركية دعت إلى تأسيس لجنة بحث تاريخية علمية مشتركة لدراسة أحداث عام 1915 الخاصة بأرمن الأناضول، وما تزال تلك الدعوة سارية المفعول، خاصة وأن أرشيف تركيا مفتوحٌ لجميع الباحثين، منوهاً أن تركيا التي تنظر بثقة نحو المستقبل تدعم جميع الدراسات العلمية الشاملة للوصول إلى فهم صحيح للتاريخ، وأن أبناء شعوب الأناضول الذين عاشوا مئات السنين جنباً إلى جنب، قادرون اليوم على بناء مستقبل جديد

الأناضول

أردوغان ينتقد صمت العالم حيال أحكام الإعدام في مصر


انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، صمت  المجتمع الدولي حيال أحكام الإعدام بحق أنصار الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، حيث قال أردوغان: "أخاطب العالم وبلدي من تحت سقف البرلمان، بخصوص  قرار إعدام 529 شخصا، يقولون إنه لم تتم المصادقة على الأحكام بعد، بغض النظر عن المصادقة سواء تمت أم لا، إن ذلك يعني أن مصائب بعض القضاة موجودة في كافة الدول"، في إشارة إلى تغلغل الكيان الموازي في تركيا ضمن أجهزة الدولة في مقدمتها القضاء والأمن.

 وأردف أردوغان: "صدر قرار بإعدام 529 شخصا في غضون 20 دقيقة، الإعدام محظور في الاتحاد الأوروبي، لكن لانرى صوتا جادا من الاتحاد، وننظر إلى الدول الأخرى، الولايات المتحدة، وروسيا، لانسمع صوتا منهم".

 وتابع أردوغان:" لماذا لانسمع صوتهم، في حين أنتم ترفعون الصوت؟ إن كبدنا يحترق، وإيماننا يفرض علينا ذلك".

وفيما يتعلق بالنقاشات حول الانتخابات الرئاسية المزمعة في أغسطس/آب المقبل بتركيا، أوضح أردوغان أن "الفوز بالرئاسة ليس أمرا مضمونا، بالنسبة لأي مرشح، فالقرار النهائي يعود للشعب".

وبخصوص الاحتفالات بعيد العمال في 1 آيار/مايو، أكد رئيس الوزراء أن "الاحتفال مسموح به في الأماكن المحددة وفق القوانين، مشددا على أن الحكومة لن تتهاون مع مثيري الشغب".

  ولفت أردوغان أن "الاحتفالات بهذه المناسبة ممنوعة في ساحة تقسيم باسطنبول، داعيا إلى عدم الدخول في توتر مع الدولة في هذه الساحة".

جدير بالذكر أن "الكيان الموازي" هو الاسم الذي تستخدمه الحكومة للإشارة بشكل غير مباشر إلى  جماعة "فتح الله غولن" الدينية، التي تتهمها بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة، وفي مقدمتها الأمن والقضاء، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية

الأناضول

أردوغان: تركيا ضمن أكبر 10 دول على مستوى العالم بحلول 2023


قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" "إن تركيا لن تسمح باستغلال الحريات والمشاعر بنفس السيناريو، مشدداً على أن الحكومة ستعمل من أجل نمو تركيا، وجعلها بحلول العام 2023، إحدى الدول العشرة الأكبر، على مستوى العالم.

وقال أردوغان "إن العصابات التي أرادت تنفيذ انقلابي 17، 25 كانون أول/ديسمبر الماضي، لهم بيادق في المؤسسات الحكومية، وخصوصاً داخل سلكي القضاء والأمن".

جاءت تصريحات أردوغان، خلال كلمة ألقاها لدى مشاركته في حفل البدء بمشروع نفق "أوراسيا"، الخط البري الذي يقطع مضيق اسطنبول.

ولفت أردوغان إلى أن محاولات الانقلاب، كانت تسعى إلى زعزعة استقرار تركيا، وتقويض الحكومة، وتراجع الاقتصاد، مبيناً أنها فشلت بفضل صمود الحكومة وبصيرة الشعب التركي.

وفي تعقيبه على الأحداث في مصر قال رئيس الوزراء التركي "لقد استغلوا مفهوم الحرية في مصر، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والنتيجة أنهم نفذوا انقلاباً، ووقوع مئات من القتلى، والآلاف قوضت حرياتهم"، لافتاً إلى أن تنظيم "الكيان الموازي" يساند من اتخذوا قرار الإعدام في مصر.

وانتقد أردوغان صمت الاتحاد الأوروبي إزاء أحكام الإعدام بحق 529 شخصا في مصر، وانتقاده لتركيا عندما قامت بالحجب الاحترازي لموقع تويتر.

وبيّن أردوغان أن الوضع في أوكرانيا مشابه للوضع في مصر، حيث يتم استغلال مفهوم الحرية من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، والنهاية تكون أليمة.

الأناضول

أردوغان يطلب من "الدستورية" رسميا حذف انتهاكات بحقه على مواقع التواصل


تقدم رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، بطلب إلى المحكمة الدستورية، بصفته الشخصية، لتنفيذ أحكام القضاء المتعلقة بحذف الانتهاكات والإساءات الموجهة ضده وضد أفراد عائلته من على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.  

وتضمن الطلب الذي تقدم به أردوغان، عرضا لأسماء بعض الحسابات الخاصة بعدد من الأشخاص قاموا بنشر هذه الانتهاكات، والإساءات التي تتضمن نصوصا مقروءة، فضلا عن تسجيلات صوتية، على موقعي التواصل الاجتماعي "يوتيوب"، و"تويتر".  

وأوضح طلب أردوغان، أن النيابة العامة تحقق مع هؤلاء الأشخاص حاليا، بعد التقدم بشكوى ضدهم، مشيرا إلى أنه تمت مراجعة محكمة الصلح الجزائية بالعاصمة أنقرة، من أجل استصدار حكم بحذف الانتهاكات المذكورة، وبالفعل أقرت المحكمة ذلك، وتم إرسال القرارات إلى رئاسة هيئة الاتصالات التركية من أجل اتخاذ اللازم حيال ذلك.

ولفت الطلب إلى أن محكمة الصلح الجزائية الخامسة في أنقرة، سبق وأن قررت مسح أحد الفيديوهات المذكورة من على شبكات التواصل الاجتماعي، وعُرض القرار على اللجنة العليا للانتخابات حينها - لأنها كانت فترة انتخابات-، وقررت الأخيرة حجب الوصول إلى الفيديو المذكور.

وأكد الطلب، أن معظم القرارات التي صدرت عن المحاكم المختلفة في هذا الشأن لم يتم تنفيذها وتفعيلها، لرفع الضرر الواقع "على الموكل - أردوغان- وأسرته جراء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية بالنسبة لهم"، مشيرا إلى أن هذا ما اضطر "أردوغان إلى التقدم بهذا الطلب للمحكمة الدستورية بشكل فردي".

وذكر أردوغان في طلبه، أن ثقته الكبيرة بقرارات القضاء تأثرت بشكل بالغ جراء ذلك، حيث تعرض لأضرار معنوية، طالبا تعويضا قدره 50 ألف ليرة (25 ألف دولار تقريبا) كتعويض معنوي.

الأناضول

أردوغان يقاضي رئيس الحزب الشعب الجمهوري بتهمة "الافتراء"


أقام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان دعوى قضائية ثانية ضد رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض "كمال قليجدار أوغلو" بتهمة  "الافتراء" إستنادً على تسجيلات مفبركة نسبت إلى أردوغان وعائلته.

وطلب أردوغان في الدعوى تعويضا ماليا عن الضرر المعنوي بقيمة 200 ألف ليرة تركية.

وتضمنت الدعوى مقتطفات من خطابات قليجدار أوغلو التي أساء فيها إلى أردوغان، وكان قد ألقاها في اجتماعات كتلته الحزبية في البرلمان، وفي التجمعات الجماهرية قبيل الانتخابات البلدية التركية، التي جرت في 30 آذار/مارس الماضي.

وذكر محامو أردوعان في الدعوى "أن هناك عصابة ابتزاز تحاول صياغة السياسة والتجارة والبيروقراطية في البلاد، واستخدمت وسائل تشكل جريمة مثل التنصت على شخصيات مهمة في المجتمع وانتهاك الحياة الشخصية، وتسجيلها وفبركتها ومن ثم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي". 

وجاء في الدعوى أن هذا العمل يعد محاولة انقلاب عن طريق استخدام القضاء بهدف إسقاط الحكومة التركية، وورد في الدعوى أن هذه الأعمال تشكل انتهاكا واضحا للحقوق الشخصية لرئيس الوزراء التركي.

تجدر الإشارة إلى أن مجهولين نشروا تسجيلات صوتية مفبركة على مواقع التواصل الاجتماعي نسبت إلى رئيس الوزراء التركي، وعائلته، فيما تتهم الحكومة "الكيان الموازي" بالوقوف وراء تلك التسجيلات بهدف إسقاط الحكومة.

الأناضول

أردوغان: تعرضنا لهجمة استهدفت شعبيتنا قبيل الانتخابات المحلية


أوضح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أن حزب العدالة والتنمية الحاكم، تعرض لهجمة شرسة قبل الانتخابات المحلية التركية، التي جرت في 30 مارس/آذار الماضي، بهدف النيل من شعبية الحزب.

وقال أردوغان في كلمة خلال اجتماع رؤساء أفرع حزبه بالولايات، في أنقرة:" لقد أطلقوا هجمة ضدنا، كانوا يرمون لخفض أصوات حزب العدالة والتنمية إلى ما دون  30%، لقد تجاوزا الحدود والمبادئ".

ولفت أردوغان إلى أن الشعب لن ينس التحالف بين رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، وتلك "المنظمة الخائنة" في إشارة إلى "الكيان الموازي" في تركيا، منتقداً القضاة الذين يصدرون أحكاماً، بتعليمات يتلقونها من جهة معينة، واصفا إياهم بـ"القضاء الموازي"، مؤكدا في الوقت ذاته احترام الحكومة للقضاة العادلين في الجهاز القضائي.

وذكر أردوغان أنه في 30 مارس/آذار لم ينتصر حزب العدالة والتنمية وحسب، بل "صناديق الاقتراع والديمقراطية أيضاً، التي أعلنت سيادتها المطلقة في تركيا".

جدير بالذكر أن "الكيان الموازي" هو الاسم الذي تستخدمه الحكومة للإشارة بشكل غير مباشر إلى  جماعة "فتح الله غولن" الدينية، التي تتهمها بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة، وفي مقدمتها الأمن والقضاء، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية

الأناضول

أردوغان يؤكد أن تتار القرم محط اهتمام بلاده الكبير خلال اتصال هاتفي مع بوتين


شدد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، في حديث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أن تركيا تولي أهمية كبيرة لأتراك التتار في إقليم القرم، وعدم تعرضهم لأي أضرار في خضم الأحداث التي تشهدها أوكرانيا حاليا.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين الزعيمين، مساء اليوم الخميس،استمر 25 دقيقة، بحسب مصادر في رئاسة الوزراء التركية، التي أوضحت أنهما تناولا آخر تطورات الأوضاع الراهنة في أوكرانيا. 

وأكد أردوغان أهمية الحوار بين كافة الأطراف للخروج من الأزمة الأوكرانية، "حتى لا تتأثر المنطقة من أي توتير قد ينشأ عن تطور الأوضاع".

ولفتت تلك المصادر إلى أن أردوغان وبوتين تناولا كذلك العلاقات الثنائية بين بلديهما، بما في ذلك التعاون في مجالي الطاقة والتجارة.

الأناضول

أردوغان لـ"وفد من أطفال العالم": أثق أنكم ستكونون أكثر عدلا من الأجيال الحالية


استقبل رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، في مقر رئاسة الوزراء بأنقرة اليوم، أطفالا جاؤوا من عدة دول، للمشاركة في فعاليات مهرجان الطفولة الذي تقيمه هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية.

ورحب أردوغان بالأطفال قائلا "إنهم حملوا الفرح والسرور إلى تركيا، وتمنى لهم أن يحيوا في عالم يعمه السلام والسعادة، وأن لا يواجهوا المصاعب التي تعاني منها الأجيال الحالية".

وأشار أردوغان إلى الفعاليات العديدة التي ستنظم في أنحاء تركيا، احتفالا بيوم الطفولة والسيادة الوطنية الذي يتم إحياؤه سنويا في تركيا في الثالث والعشرين من إبريل/ نيسان، والذي يوافق ذكرى افتتاح مجلس الأمة التركي.

وأعرب أردوغان عن ثقته بأن هؤلاء الأطفال، سيقومون في المستقبل بتصحيح أخطاء الأجيال الحالية، وجبر نواقصها، وبناء عالم أجمل وأكثر عدلا للأجيال التالية.

وقدم أردوغان بعد ذلك الهدايا للأطفال، كما تلقى من طفلة يابانية هدية عبارة عن طبل ياباني تقليدي، فيما قدم له طفل من الجبل الأسود لوحة خط عربي مكتوب عليها لفظ الجلالة (الله)، واستمع من طفل سوري إلى النشيد الوطني التركي، قبل أن يلتقط صورا تذكارية مع الأطفال.  

الأناضول

أردوغان: يجب مراعاة حساسية تركيا بخصوص مزاعم أحداث 1915


لفت رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" إلى أهمية الانتباه لحساسية تركيا بشأن مسألة مزاعم أحداث العام 1915، مشدداً على ضرورة عدم التمادي في في استثمار تلك المزاعم من قبل البعض بشكل يؤدي إلى التأثير السلبي على العلاقات التركية-الأرمينية.

جاء ذلك في حديث لرئيس الحكومة التركية مع "جون بونير" رئيس مجلس النواب الأمريكي، أثناء استقباله والوفد المرافق له في مقر رئاسة الوزراء التركية، بالعاصمة أنقرة اليوم الثلاثاء بحسب مصادر في رئاسة الوزراء.

وأوضحت تلك المصادر أيضاً أن أردوغان والوفد الأمريكي؛ تطرقوا كذلك إلى العلاقات الثنائية التي تربط بين تركيا والولايات المتحدة، فضلاً عن عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية المختلفة.

ومن جانبه شدد رئيس المجلس الأمريكي على ضرورة دراسة مجموعة من لمؤرخين لحقيقة تلك المزاعم، للوصول إلى حقيقتها بشكل يزيل عنها اللبس لتتضح الحقيقة للجميع، بحسب قوله.

هذا وتناول الطرفان كذلك آخر التطورات على الساحتين الأوكرانية والسورية، وذكر أردوغان في الشأن السوري أن تنظيم  "الذي بدأ يزيد من أنشطته في المنطقة بدعم من النظام السوري"، بدأ يعرض أمن المنطقة بالكامل للخطر.

ومضى أردوغان قائلاً " تجب النظرة إلى العناصر الموالية لتنظيم القاعدة، على أنها خطر يقتضي تعاون دولي ضده "، لافتاً إلى أن النظام السوري نجح في إفشال مفاوضات جنيف الأخيرة للسلام " ما أدى إلى تعميق حالة الفوضى في الداخل السوري ".

وأوضح أردوغان أن تركيا هى أكثر المتضررين مما يحدث في سوري، مشيراً إلى أن تركيا تستضيف حالياً ما يقدر بـ800 ألف سوري على أراضيها، وذكر أن تنفيذ القرار الذي أقره مجلس الأمن الدولي في الـ22 من فبراير/شباط الماضي، سيكون له بالغ الأثر في تخفيف ألام الشعب السوري.

هذا ومن جانبهم أكد الضيوف الأمريكان؛ أن ما يقوم به الأسد أمر غير مقبول تماماً، مشيدين بالدور الكبير الذي تلعبه تركيا حكومة وشعباً من أجل تلبية احتياجات السوريين الموجودين على أراضيها.

وفي الشأن الأوكراني أكدت كافة الأطراف أن التطورات التي تشهدها أوكرانيا حالياً تبعث على القلق، وأكد أردوغان أن بلاده تتابع بقلق بالغ وضع أتراك تتار القرم، مشدداً على ضرورة تحرك كافة الأطراف المعنية بحيطة وحذر شديدين من أجل الحفاظ على وحدة أوكرانيا، وانتهاء الأزمة بشكل سريع.

وبخصوص العلاقات الثنائية، لفت أردوغان وضيوفه إلى أهمية تطوير العلاقات التجارية الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، وتطوير العلاقات بين المجالس النيابية فيهما.

الأناضول

أردوغان : سنطهر القضاء كما طهرنا الدولة من العصابات


أوضح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أن من أوقفوا الشاحنات (المساعدات الإنسانية المتجهة إلى سوريا)، واعتدوا بالضرب على عناصر الاستخبارات التركية (الذين كانوا يرافقون الشاحنات لتأمينها)، وقاموا بتفتيش الشاحنات بطريقة غير شرعية، قاموا بذلك كله من أجل إحراج تركيا على الصعيد الدولي.

جاء ذلك في كلمته، أمام كتلة نواب حزب العدالة والتنمية، في العاصمة التركية "أنقرة"، قائلاً : "العدو لا يتصرف بمثل هذه الدناءة"، في إشارة إلى حادثة إيقاف قوات الدرك، 3 شاحنات على الطريق الدولي بين ولايتي "أضنة"، و"غازي عنتاب"، جنوبي البلاد، وفق تعليمات النيابة العامة في أضنة، في 9 كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث تبين لاحقاً أن الشاحنات تحمل موادّ إغاثية متجهة إلى سوريا، برفقة عناصر من الاستخبارات التركية كانت مكلفة بتأمينها.

وأضاف أردوغان أن هناك حملة جرت وما تزال جارية في الولايات المتحدة الأميركية لتشويه صورة تركيا، واصفاً تلك الحملات بالدنيئة والقذرة، وأن البعض يتعاون فيها مع ممثلي اللوبي الأرمني، ويقدم لهم الدعم المالي لقاء ذلك.

ولفت أردوغان أن الحكومة التركية التي تمكنت من تطهير الدولة من العصابات، ستطهّر مؤسسة القضاء من تلك الشبكات. في إشارة إلى جماعة فتح الله غولن، المتهمة من قبل الحكومة بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة في مقدمتها الأمن والقضاء وتشكيل كيان مواز.

وأشار أردوغان أن أحد القضاة، "المخلصين لهذا الوطن"، أجرى في ولاية أضنة تحقيقاً حول عمليات التجسس والتنصت غير القانونية في تركيا، وتم على إثرها إيقاف عدد من المشتبهين، وبعد عدة أيام تدخلت أيادٍ تعمل لصالح الكيان الموازي في القضاء، وعرقلت سير عملية التحقيق وأطلقت سراح المشتبهين.

ونوه أردوغان، أن الحكومة التركية تريد للبلاد أن تتوجه إلى الانتخابات الرئاسية (العام الحالي)، ثم البرلمانية العام القادم، في جو من الهدوء والوعي الديمقراطيين، وستعمل على تحقيق ذلك بكل عزم، وأنها لن تسمح أبدا بتحويل الانتخابات الرئاسية إلى أزمة، كما كان عليه الحال سابقا، ولن تسمح بأن يدفع الشعب والبلاد أثماناً باهظة، وأنها ستقود هذه المرحلة بكل سلاسة حتى إتمامها، ولن تفسح المجال لتشكيل أية مخاطر على الاقتصاد والديمقراطية.

وخاطب أردوغان أحزاب المعارضة قائلاً : "على من يتهمون حزب العدالة والتنمية باللجوء إلى أسلوب تصعيدي، أن يراجعوا أسلوبهم أولًا. إنهم يسعون إلى خلق التوتر حاليًّا من أجل التغطية على فشلهم، لكن مكيدتهم لن تنطلي علينا"، مشدداً أن حزب العدالة والتنمية لم يكن يوماً من المؤيدين لسياسة إثارة التوتر، بل كان دوماً ممثلاً لسياسة الإنتاج منذ 12 عاماً.

وأردف أردوغان أن وجود حزب العدالة والتنمية على الساحة السياسية بقوة، لا علاقة له بصورة أردوغان أو شخصيته، بل أن الحزب موجودٌ بقوة، بفضل فعاليته ونشاطه وحركته الاستباقية ووديته في التعامل مع الآخرين وسياساته الخارجية السلمية والداعية إلى السلام، مشيراً أن الحكومة التركية ستستمر على ذلك النهج، وأن الذين يعملون على تصوير تركيا وكأنها تقف جنباً إلى جنب مع الإرهاب والمنظمات الإرهابية، عليهم أن يعلموا أنهم يخسرون احترامهم ومصداقيتهم أمام الشعب، في كل تقرير وخبر وتعليق، على ذاك النحو، فيما لن تخسر تركيا شيئاً.

الأناضول

أردوغان: السياسة العادلة ما قامت على توافق القلب واللسان


ألقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خطابا في ملعب "سنان أردم" بإسطنبول بمناسبة الاحتفال الأسبوعي السنوي لمود النبي محمد عليه السلام بحسب التقويم الميلادي، والذي تشرف عليه رئاسة الأمور الدينية التركية.

وأكد أردوغان في خطابه على أهمية الرسالة النبوية في نشر السلام والمحبة على الأرض منذ 14 قرناً، مبينا الصفات التي يجب أن تتحلى بها الدولة المسلمة والمواطن المسلم تجاه الإنسان.

ودعا أردوغان في خطابة إلى أن يجدد المؤمن إيمانه بالله عز وجل، مبينا مكانة القلب في الجسم بتحديد المسار الأخلاقي للفرد، وتقوية جسر الصلة الذي يربط القلب باللسان.

الأناضول

أردوغان: الانتخابات الأخيرة عكست توافقا بين رئيس الوزراء والشعب


قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "إن نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة التي أفضت إلى حصول حزبه على 45.5% من الأصوات، لهو دليل على أن الشعب التركي يدافع عن رئيس وزرائه، ويرى فيما يقول تعبيرا عن أفكاره وضميره".

جاء ذلك خلال حضور أردوغان حفل افتتاح مشروع التنقية العضوية للمياه في اسطنبول، حيث تطرق أردوغان إلى المقالات في الصحف التي تستهدف إظهار تركيا بمظهر الداعم للإرهابيين، واصفاً الاقلام التي تخط الاتهامات الباطلة بـ"المأجورة"، معتبراً أن "محاولات تشويه صورة تركيا ستبوء بالفشل الذريع".

وعبر أردوغان من جديد عن عدم رضاه عن قرار المحكمة الدستورية برفع الحجب عن "تويتر"، واعتبرها "انحيازا من قبل المحكمة لصالح شركة تجارية دولية ضد الدولة، والشعب، والفرد التركي، مستغرباُ سرعة اتخاذ القرار قبل استنفاذ السبل القانونية لدى المحاكم الأدنى، في حين أن مئات الملفات تخص المواطنين تنتظر  البت فيها في أدراج المحكمة".

ووصف أردوغان موقف "تويتر" بالامتناع عن فتح مكتب لها في اسطنبول بأنها "محاولة لتجنب دفع الضرائب"، مؤكداً أن "شركات "تويتر"، و"فيس بوك"، و"يوتيوب"، ملزمة كغيرها من الشركات العالمية بالالتزام بقوانين تركيا ولوائحها الضريبية".

وانتقد أردوغان "قيام الأحزاب المعارضة بمحاولة التغطية على اخفاقهم في  الانتخابات من خلال توجيه اتهامات  الشدة والصرامة بحق رئيس الوزراء، بدلاً من  القيام بنقد ذاتي لأسباب فشلهم في الانتخابات".  

  و أشار أردوغان إلى أن "الكيان الموازي" "بات يكثف هجومه على تركيا من الخارج، بعد فشل محاولته الانقلابية في 17 و25 كانون الأول/ ديسمبر، وكذلك فشله في تقويض الحكومة في الانتخابات المحلية الأخيرة"، مستنكراً "موقف الكيان الموازي اللامبالي تجاه مقتل 160 ألف سوري، ومعاناة الأخوة في مصر، و عدم إبداء أي تعاطف تجاه شهداء سفينة مرمرة الزرقاء".

الأناضول

أردوغان: القضاء منعدم الضمير مستعد لارتكاب جرائم في أي لحظة


قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان "أتمنى ألا تنفذ المحكمة التي أصدرت أحكام الإعدام بحق عدد كبير من المتهمين في مصر، تلك الأحكام، حتى لا ترتكب بذلك جريمة ستظل خالدة في تاريخ القانون". مؤكدا "أن النظام القانوني الذي لا يمتلك ضميرا ولا شجاعة، والذي يقوم عليه سادة يرون في شعوبهم عبيدا، هو نظام مستعد لارتكاب جريمة في أي لحظة"، (في إشارة الى الأحكام الصادرة بحق 529 مصرياً، من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي).

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية، اليوم الجمعة، أمام فاعلية ضمن أسبوع المحامين، والتي وزع خلالها شهادات على عدد من المحامين والحقوقيين، ونظم الحفل في قاعة "الخليج" للمؤتمرات بمدينة اسطنبول.

 وأضاف أردوغان في الشأن المصري "أن العالم أجمع يتابع مصر حاليا عن كثب، وتركيا أيضاً تتابع ما يحدث بقلق بالغ، وشاهدنا أن بها أُناسا قتلوا فيها لا لشيئ، إلا لأنهم استخدموا حقوقهم الإنسانية والديمقراطية، قتلوا لأنهم كانوا يدافعون عن حقوقهم، ومؤخراً حكمت إحدى المحاكم بالإعدام على 529 متهما لنفس السبب".

ولفت إلى أنه كسياسي يستطيع أن يعرف ما يمكن أن تفعله المحاكم، التي لا تمتلك الشجاعة، ولا الضمير، من جرائم وأفعال تخالف كافة الأعراف والمألوف، مؤكدا أهمية الضمير والشجاعة في تحقيق العدالة والفصل بين الظالمين والمظلومين.

وأوضح أن تركيا عاشت في فترة من الفترات ظروفا مشابهة لما يحدث في مصر الآن، مضيفاً أنه  "في أول انقلاب عسكري تعرضت له تركيا في 27 مايو عام 1960، تأسست محاكم، تولى أمرها قضاة ومدعون عامون، كانوا يصدرون أحكاما باسم سادتهم المسلحين، وليس باسم تركيا ولا الشعب التركي".

وأردف قائلا: "إن " "كل الانقلابات التركية حدث فيها نفس الشيء، إذ كان الانقلابيون حريصون على تعليق الديمقراطية بشكل كامل، ونحن حينما قلنا عن عملية "17 ديسمبر" التي شهدتها تركيا، إنها محاولة انقلابية، ثار البعض في الداخل والخارج، رافضين قولنا هذا، لكن في حقيقة الأمر تأكد أنها محاولة انقلاب".

وأوضح أن "من حاولوا الانقلاب على الحكومة في 17 ديسمبر، أرادوا أن يقوموا بذلك من خلال القضاء لفرض نظام الوصاية بطريقتهم الخاصة، بعد أن انتهى عصر فرض الوصايات في ظل الأسلحة، كما كان في الماضي"، مشيراً أن "عناصر الكيان الموازي الذين تغلغلوا داخل منظومة القضاء، في تركيا، جعلوا من تلك المنظومة طوعا لهم، لتحقيق مصالحهم الشخصية، غير عابئين بالدولة التركية".  

وأفاد أردوغان أن" آخر عصابة شهدتها تركيا، هى عصابة الكيان الموازي، لكننا سنقوم بتصفيتها لنقضي بذلك على كافة الأغلال التي كانت تعرقل مسيرتنا"، ووجه حديثه  "لمن يربطون أنفسهم بالشخص الموجود في بنسلفانيا"، قائلاً "لا تؤجروا إرادتكم، ولا عقولكم لأحد، فأنتم لم تؤمروا بعبادة أحد سوى الله تعالى".

وتابع قائلا: "أوجه من هنا ندائي للقضاة والمدعين العامين، ممن لهم قلب يتسم بالشجاعة والضمير، وأقول لهم إنه تقع على عاتقكم وظيفة هامة، في مسألة مكافحة الكيان الموازي، فلتظهروا حبكم لله، وقوموا بدوركم أنتم لتدمير ذلك الكيان".

وبخصوص الانتخابات البلدية الأخير قال رئيس الحكومة التركية " أنا على ثقة من أن المعارضة التي تعرضت للهزيمة في الانتخابات البلدية الأخيرة، ستدخل في مرحل إعادة هيكلة وتنظيم، بناء على طلبات من قاعدتها"، مؤكداً أن "المعارضة التي تفشل باستمرار، وتخسر دائما، لا يمكن أن تكون بارقة أمل لتركيا، وهذه المعارضة التي تتنازل عن مبادئها ومثلها العليا لتتبع الشخص الكائن في بنسلفانيا، لا يمكن أن تقدم رؤية لتركيا".

الأناضول

أردوغان: علينا أن نتكاتف لدحر أي تهديد يستهدف أمننا القومي


قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، "نحن مضطرون لأن نكون معا ونتكاتف ضد أي خطوة من شأنها تهديد أمننا القومي، ولزام علينا أن نأخذ هذه الخطوة معا لدحر أي شيء يهددنا".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أردوغان، مساء الخميس، في حفل الاستقبال الذي نظمته، مديرية الأمن بمدينة اسطنبول، للاحتفال بذكرى مرور 169 عاما على تأسيس التشكيلات الأمنية التركية.  

وأعرب رئيس الحكومة التركية، عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة "نوعا من الوحدة بين كافة أطياف الشعب التركي، ليسير المجتمع نحو مرحلة يقدم فيها للعالم أجمع أفضل نماذج التعاون والتكاتف والتكافل".

ولفت إلى أن قوات الأمن التركية، استطاعت بالتعاون مع القوات المسلحة، خوض حرب طويلة الأمد استمرت 32 عاما ضد الإرهاب، للزود عن الشعب التركي وماله وعرضه، وسقط منهم عدد كبير من الشهداء "نتمنى من الله تعالى الرحمة لهم".  

وأكد أهمية اتحاد جهاز الشهرة وتماسكه، مضيفا "ففي اتحاده أمان للجميع، وفي انهياره وتفككه تهديد للمجتمع أكمل"، واشار إلى أن هناك بعض الجهات التي تستهدف المجتمع كله، لعدم مقدرتها استيعاب المكانة التي وصلت إليها تركيا الآن.

الأناضول

أردوغان يستقبل وفد "وكالة الأناضول"


استقبل رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، بمقر رئاسة الوزراء، وفد وكالة الأناضول للأنباء، برئاسة رئيس مجلس الإدارة والمدير العام "كمال أوزتورك"، والوفد المرافق له،  الممثل في نواب المدير العام وأعضاء مجلس الإدارة،  بمناسبة الذكرى 94 لتأسيس الوكالة.

وقال أردوغان: " أقدر كل الخطوات التي تبذلها "الأناضول" لتحقيق أهدافها، وإني أؤمن أن الوكالة تمكنت من إيصال صوت تركيا إلى العالم، وستكون أقوى في المستقبل"، مؤكدا "أهمية نقل أخبار تركيا إلى العالم وضرورة تعزيز الاعلام التركي على مستوى الدولي"

وهنأ أردوغان "الأناضول" على النجاح، الذي حققته في تغطية ونشر نتائج الانتخابات المحلية التركية، معتبراً أن " قيام الوكالة الوطنية بنشر نتائج الانتخابات لبقية وسائل الاعلام تطور إيجابي".

بدوره قدم المدير العام "أوزتورك" إيجازاً عن فعاليات الوكالة على مدار 94 عاما،  لافتا إلى تحقيق "الأناضول" الترتيب الثامن بين الوكالات العالمية، نتيجة الخطوات الأخيرة التي قامت بها الوكالة.

 وتطرق أوزتورك إلى الفعاليات الدولية المهمة التي قامت بها الوكالة وفتح مكاتب لها، موضحا أن "الأناضول" تعد من المؤسسات الإستراتيجية لتركيا، إذ أصبحت مؤسسة ضخمة لها مكاتب في 81 دولة ويعمل فيها الفان و200 شخص من 60 جنسية مختلفة.

وقدم المدير العام  شكره باسمه وبأسم العاملين في الوكالة لرئيس الوزراء وحكومته للدعمهم الوكالة.

الأناضول

أردوغان: الشعب طالبنا بمكافحة الكيان الموازي


قال رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان"، إن حكومته فهمت الرسالة التي وجهها شعبنا عن طريق الانتخابات، لكن أحزاب "الشعب الجمهوري" و"الحركة القومية" و"السلام والديمقراطية" لم تفهمهان مضيفًا: "لقد منحنا الشعب الثقة مجددًا، والأهم من ذلك أنه طالبنا بمكافحة الكيان الموازي".

وشكر "أردوغان"، في خطاب ألقاه اليوم خلال اجتماع كتلة حزبه النيابية في البرلمان التركي، "كل من ساهم في تحقيق النصر في معركة الإستقلال والمستقبل، في انتخابات 30 آذار/مارس"، وقال: "شعبنا يستحق الثناء الأكبر، وأتقدم بالشكر لشعبنا الذي امتلك السلطة مرة أخرى من خلال صندوق الإقتراع".

وأفاد "أردوغان"، معلقا على تصرفات الكيان الموازي وإعلامه، أن "تاريخ السياسة والديمقراطية لن ينسى هذه الخيانة، والدناءة والهجمات المنافية للانسانية"، مستطردًا:" لن ننسى على الإطلاق تواطؤ أحزاب المعارضة مع الخونة".

ودعا رئيس الوزراء التركي الشعب إلى عدم التسامح حيال قيام "الكيان الموازي" بجمع الأموال بحجة التبرعات الخيرية، واستغلاله للمشاعر المخلصة، ومضى قائلًا: أنا على يقين أن هناك إخوة لنا في الكيان الموازي – جماعة فتح الله غولن - يشعرون أنهم غرر بهم. اود أن أذكَرهم بأن هذا الكيان لديه مشاكل عقائدية خطيرة، وزعيم الكيان ليس عالمًا ولا رجل خير، ليس شيخًا وإنما صاحب شركة تجارية وتبين أنه يقود تنظيما.

وتعهد بالاستمرار في خدمة 77 مليونا من الشعب كوحدة واحدة، وببذل الحكومة جهدها في قراءة وتحليل الرسالة التي أتت بها الصناديق الانتخابية، على الرغم من خروجها منتصرة من خضم الانتخابات، وحصولها على 45.5% من الأصوات.

وعن مكافحة الفساد أوضح "أردوغان" أن حكومته أعلنت، لدى توليها مقاليد الحكم، أنها ستحارب الفساد، والمحظورات، والفقر، مشيرًا إلى أنها أظهرت نجاحاً في هذه المعركة، وأضاف: "حزب العدالة والتنمية جاء إلى السلطة عازماً على مكافحة الفساد، وقد فعل ذلك على مدار 12 عاماً".

وحول اعتراض حزب الشعب الجمهوري على نتائج الانتخابات المحلية في العاصمة أنقرة -فاز بها مرشح حزب العدالة والتنمية- أفاد رئيس الحكومة التركية أن مرشح حزب الشعب الجمهوري في أنقرة يسعى، منذ عشرة أيام، لتحريض الشارع، والدفع بالناس إلى الشوارع من أجل التغطية على هزيمته.

واستطرد: "إنهم ما زالوا يمارسون أساليبهم القديمة. يجب القبول بالهزيمة، ولا يمكن الفوز بالانتخابات من خلال الافتراءات، والأكاذيب، والدفع بالناس إلى الشوارع، والإعتماد على إعلام الرجل القابع في بنسلفانيا (في إشارة إلى فتح غولن)".

ووجه خطابه إلى جميع الأتراك قائلًا: "لم ولن نميز بين أحد، لم ولن نستخدم لغة الكراهية والاستقطاب.. سندافع بقوة عن الديمقراطية والحريات والإرادة الشعبية والسياسة".

الأناضول

أردوغان يشيد بـ"الأناضول" في الذكرى 94 لتأسيسها


أشاد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بوكالة الأناضول، ووعيها للمهمة التاريخية الملقاة على عاتقها، لافتاً أن النجاح الذي حققته الوكالة في تغطية الانتخابات المحلية الأخيرة، شكل عامل ثقة إضافي وتعزيزاً  للديمقراطية في تركيا.

جاء ذلك في رسالة وجهها أردوغان بمناسبة الذكرى 94 لتأسيس الوكالة، حيث أوضح  أن الوكالة بموضوعيتها و قدرتها على التجدد وسرعتها واتساع الجغرافيا التي تغطيها، اكتسبت مزيداً من الاحترام والتقدير، معرباً عن يقينه في أن الوكالة ستدخل في قائمة الوكالات الخمسة الأولى في العالم في الذكرى 100 لتأسيسها.

وأضاف  أردوغان أن وكالة الأناضول تعمل تحت شعار "تركيا قوية.. وكالة قوية"، مشيراً أن الوكالة باتت تنشر أخبارها بـ 6 لغات، بعد أن كانت مقتصرة على التركية. وتوجه أردوغان بالشكر لكل العاملين في الوكالة من مديرين ومراسلين ومحررين، متنمياً له التوفيق الدائم في عملهم.

الأناضول

أردوغان يجري مباحثات مع الرئيس الأذري بالعاصمة باكو


التقى رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"  رئيس جمهورية أذربيجان "إلهام علييف" في زيارة عمل، تعد الأولى له خارج تركيا، بعد فوز حزبه في الانتخابات المحلية التي جرت في 30 من آذار مارس الماضي.

وعقد أردوغان وعلييف مؤتمرا صحفيا عقب اجتماع ثنائي، أعقبه اجتماع على مستوى الوفود .

وقال أردوغان، أجرينا مباحثات ثنائية مع أشقائنا الأذريين، تناولنا فيه المشاريع الاقتصادية بين البلدين والإستثمارات الكبيرة لأذربيجان في تركيا، ومشروع مد  خط أنابيب الغاز الطبيعي عبر تركيا، وأكد أردوغان أن حجم التبادل التجاري مع أذربيجان في تزايد مستمر بعد أن وصل حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار.

 وأضاف رئيس الوزراء التركي، أن الجانبين تناولا  تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية في المنطقة. وردا عن سؤال أحد الصحفيين، فيما اذا  ما تطرق مع الرئيس الأذربيجاني إلى الكيان الموازي (يشاع أن له امتداد في أذربيجان)، قال أردوغان: بطبيعة الحال نناقش العلاقات الثنائية، و إذا كان هناك منغصات تقلق بلدينا جديا فنناقشها أيضا.

وأفاد أردوغان، أنه تباحث مع الرئيس الأذري في مسألة  إقليم " قرة باغ" الذي تحتله  أرمينيا، مؤكدا أن موقف تركيا ثابت بهذا الخصوص كما هو دائما.

يذكر أن أرمينيا إحتلت  20% من الأراضي الأذرية، والتي تضم إقليم قرة باغ، وسبعة ولايات مجاورة منذ عام 1993.

وكان رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، وصل إلى العاصمة الأذربيجانية باكو، ظهر اليوم، في زيارة تستغرق يوما واحدا.

وكان في استقبال أردوغان والوفد المرافق له، في مطار "حيدر علييف" بباكو، نائب رئيس وزراء أذربيجان "أبيد شريفوف"، والسفير التركي في باكو "إسماعيل ألبير جوشكون"، والملحق العسكري "حسن نوزاد تاشدالار"، وممثلي المنظمات التركية هناك.


ويرافق أردوغان في الزيارة؛ وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي "تانير يلديز"، ووزير الدفاع التركي "عصمت يلماظ"، وعدد من نواب البرلمان.

وتحتل الموضوعات المتعلقة بالطاقة موقعا بارزا في جدول الزيارة، التي سيتناول خلالها مسؤولو البلدين المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. حيث سيلتقيأردوغان والوفد المرافق له الرئيس الأذربيجاني "إلهام عييف"، ووزير الطاقة الأذربيجاني "ناتيك علييف".

وتأتي على رأس السلع التي تستوردها تركيا من أذربيجان؛ الغاز الطبيعي، والألمونيوم الخام، والنفط الخام. وفي الوقت الذي وصل فيه استهلاك تركيا السنوي من الغاز الطبيعي، وفقا لإحصاءات عام 2013، إلى 47 مليار متر مكعب، تستورد تركيا سنويا من أذربيجان، عبر خط أنابيب باكو- تبليسي- أرضروم، 6.6 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. كما يمر 1.2 مليون برميل من النفط يوميا، عبر خط أنابيب باكو- تبليسي- جيهان الذي افتتح عام 2006.

وتمتلك الشركات التركية استثمارات بقيمة 3 مليارات دولار في قطاع الطاقة بأذربيجان. وتعتزم شركة النفط الوطنية الأذربيجانية، استثمار 15 مليار دولار، في قطاعي الطاقة والبنية التحتية في تركيا، حتى عام 2018.

هذا ويستمر العمل على إنهاء خط أنابيب الغاز العابر للأناضول، وامتداده الأوروبي الخط العابر للأدرياتيكي، الذين يستهدفان نقل الغاز الأذربيجاني إلى أوروبا، والذين باتا يحملان أهمية كبرى، بعد الاتجاه الأوروبي إلى تقليل الاعتماد على الغاز الروسي، إثر الأزمة الأوكرانية.

الأناضول

أردوغان ينتقد حملة التحريض على وكالة الأناضول مشددا على أن الإنتخابات العامة ستجري في موعدها المحدد في يونيو 2015


قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان: "الذين لا يستسيغون سياسة النشر التي تنتهجها وكالة الأناضول أو الدور الذي اضطلعت به خلال الانتخابات المحلية منزعجون من انكماش مساحتهم التنافسية".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده في مطار أتاتورك الدولي، في اسطنبول، قبيل مغادرته إلى العاصمة الأذربيجانية، باكو.

وأضاف أردوغان، يبدو أن سبب الانزعاج مصدره دخول الأناضول خط المنافسة في تغطية الانتخابات المحلية التي احتكرها في السابق وكالتان أو ثلاث، مشيرا أن %60 من نتائج الانتخابات والأخبار المتعلقة بها أخذت من الأناضول. 

وانتقد أردوغان الأخبار التي حاولت بعض الجهات ترويجها ضد وكالة الأناضول بالاستناد إلى الشائعات وقال:" الاعتداء بالضرب على مراسل الأناضول في بايبورت (ولاية شمال تركيا)، إضافة إلى الحملات والتصريحات التي تستهدف الأناضول، كان يمكن أن تؤدي إلى نتيجة أخطر، ما أستغربه أن الإعلام المرئي والمكتوب لم يغطِ الحدث ولم يفرد أي خبر عنه، ولو تعرض إعلامي يتبع مؤسسة أخرى لأمر مماثل فالجميع سيكون في موقع الدفاع عنه والاحتجاج على ما تعرض له.  

وحول نتائج الانتخابات المحلية التي جرت في 30 آذار/مارس الماضي قال أردوغان: "العديد من الرسائل خرجت من صناديق الاقتراع، ولكن أهمها هو الدعم الشعبي الكامل لسياستنا الخارجية، المدافعة عن الحقوق، والمستندة إلى الحوار، ومعايير السلام" .

وفي معرض تعليقه على زيارته إلى أذربيجان أوضح أردوغان أن العلاقات الثنائية ذات الطبيعة الاستراتيجية تتواصل في أفضل حالاتها وهناك مبادرات ومشاريع ناجحة على مستوى منطقة جنوب القوقاز مشيرا أن خط أنابيب النفط (باكو – تبليسي – جيهان) وأنبوب نقل الغاز الطبيعي (باكو – تبليسي – أرضروم) يتمتعان بأهمية استراتيجية ويسهمان في استقرار وازدهار المنطقة.

وكشف أردوغان ان الحكومة تهدف استكمال الجسر الثالث على مضيق البوسفور الذي يربط شطري اسطنبول بحلول نهاية العام المقبل، مشيرا أن العمل في المشروع مستمر على قدم وساق بمشاركة طاقم مؤلف من 5آلاف شخص بين مهندسين وفنيين وعمال.

ونفى أردوغان وجود أية نية لإجراء انتخابات مبكرة مشيرا أنها ستجري في موعدها المقرر مسبقا في حزيران/يونيو 2015 ، ولا تغيير في موعد الانتخابات الرئاسية.

الأناضول

كتاب يؤرخ رحلة كفاح "أردوغان" حول العالم من أجل "تركيا قوية"


وثقت منسقية الدبلوماسية العامة لرئاسة الوزراء التركية، الزيارات التي قام بها رئيس الوزراء السابق، والرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، لعدد من البلدان، خلال السنوات الإحدى عشر، التي ترأس فيها الحكومة، خلال الأعوام 2002 - 2013، وذلك في كتاب من 460 صفحة، يحتوي على أكثر من 2000 صورة، مدعمة بالمعلومات البيانية.

ويحتوي الكتاب الذي سمي "قصة رحلة"، على كافة اللقاءات، والمؤتمرات، والندوات، والاتفاقيات، والافتتاحات، التي شارك فيها "أردوغان" خلال 305 زيارات، كان يترأس خلالها حزب العدالة والتنمية، أي بمعدل ما يقرب من 28 زيارة سنوياً.

ويشير الكتاب أن رئيس الوزراء التركي زار 93 دولة في القارات الخمس، قطع خلالها مسافة ما يقرب من مليونين و150 ألف كيلومترا.

354% زيادة حجم التبادل

ويوضح الكتاب أن مجموع حجم التبادل التجاري التركي مع الدول الـ 93 وصل 358.4 مليار دولار، وحقق زيادة بنسبة 354٪، مقارنة مع العام 2002، الذي تسلم فيه حزب العدالة والتنمية الحكم.

وكانت القارة الأوروبية الوجهة الأكثر زيارة لأردوغان، حيث أجرى 125 زيارة لـ 35 دولة أوروبية، من بينها 15 زيارة إلى ألمانيا، فيما حلت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثانية، بواقع 14 زيارة، تلتها أذربيجان وبلجيكا بواقع 12 زيارة لكل منهما.

وقد قدم أردوغان لهذا الكتاب بالكلمات التالية:

"الإنسان عابر سبيل، ورحالة في الأرض، ويحمل الطريق الذي يسلكه الرحالة قيمة، بقدر ما يحمله الرحالة نفسه. نحن نعلم منذ انطلاقنا في هذه الرحلة، أنه يجب أن نسلك طريقا صحيحا ومستقيما من أجل أن نصل إلى النقطة الصحيحة التي نريدها، ونتحرك بدافع هذه المسؤولية. اتخذنا العدالة والفضيلة دليلنا في هذا الطريق، تجولنا في كافة أنحاء البلاد، ولم نترك فيه زاوية إلا وزرناها، ليلا ونهارا، صيفا وشتاء، وتعاضدنا وتكاتفنا مع مواطنينا. ولم نكتف بذلك، بل وجهنا بوصلتنا إلى العالم. قطعنا مئات آلاف الأميال وبذلنا الجهد من أجل أن نجعل من تركيا بلدا عالميا. أصبحنا كالمياه المتدفقة في كل مكان من أجل نمو تركيا. نصبح سعداء عندما نتوجه في رحلة مباركة إلى بلد ما، ونرى علمنا يرفرف، ونستمع إلى نشيدنا الوطني، ونحضن مواطنينا في الخارج، ونلتقي مع أصدقاء تركيا".   

الدول التي زارها

"ألمانيا (15)، الولايات المتحدة الاميركية(14)، أذربيجان (12)، بلجيكا (12)، روسيا (11)، المملكة العربية السعودية (11) سوريا(11) المملكة المتحدة (9)، إيطاليا (8)، فرنسا (8)، إسبانيا(7)، اليونان(6)، سويسرا(6)، البوسنة والهرسك (5)، أستراليا(4)، بلغاريا(4)، ألبانيا(3)، بولونيا(3)، أوكرانيا(3)".

وزار أردوغان مرتين كلاً من الدول الأوروبية التالية: جمهورية التشيك، الدنمارك، فنلندا هولندا، السويد، كوسوفو، المجر، مقدونيا، البرتغال، رومانيا، صربيا، كرواتيا، أيرلندا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مولدوفا، إمارة موناكو، النرويج، سلوفاكيا، سلوفينيا، الفاتيكان.

17دولة آسيوية خلال 47 زيارة

واحتلت قارة آسيا حيزاً هاماً، في برنامج زيارات "أردوغان" الخارجية خلال 11عاماً الماضية، كما يعرضها الكتاب، حيث زار 17 دولة، جاءت روسيا في المقدمة بـ 11 زيارة فيما كانت باقي الزيارات على الشكل التالي:

باكستان(7)، جورجيا(6)، ماليزيا(4)، إندونيسيا(3)، كوريا الجنوبية(3)، اليابان(2)، منغوليا(2)، وزيارة واحدة لكل من :أفغانستان، بنغلادش، بروناي، جمهورية الصين الشعبية، الهند، جزر المالديف، سينغافورا، سيريلانكا، تايلاند.

وأفرد الكتاب مساحة هامة لزيارات "أردوغان" للجمهوريات التركية، في آسيا الوسطى، وجمهورية قبرص التركية، حيث زار أذربيجان( 12) مرة، وجمهورية قبرص التركية (4)، وتركمانستان (3)، وكازاخستان( 2)، وقرغيزيستان( 2)، أوزباكستان(1) ، وطاجاكستان (1).

 وتعد منطقة الشرق الأوسط من أهم المناطق التي أخذت مكانها في زيارات "أردوغان" الخارجية حيث قام بـ 55 زيارة لـ 14 دولة، بحث خلالها القضايا التي تهم المنطقة وسبل تطوير علاقات تركيا مع دولها وفي مقدمتها العلاقات الاقتصادية، وشملت هذه الزيارات المملكة العربية السعودية(11)، سوريا (11) إيران (6)، قطر(6) الإمارات العربية المتحدة (5)، لبنان(4)، العراق، (3)، الكويت (2)، الأردن (2)، مصر(1)، تونس(1)، ليبيا(1)، البحرين (1)، فلسطين (1)، إسرائيل(1) عُمان (1)، اليمن (1)، الصومال(1).

وبلغ مجموع زيارات "أردوغان" لدول العالم 305  زيارات، لـ 93 دولة، شملت 125 زيارة أوربية لـ 35 دولة، و47 زيارة آسيوية لـ 17 دولة، و55 زيارة شرق أوسطية لـ 14 دولة، و24  زيارة أفريقية لـ 12 دولة، و30 زيارة لـ 7 دول تضم الجمهوريات التركية في آسيا الوسطى، وجمهورية قبرص التركية، و22 زيارة لـ 6 دول في الأمريكيتين، وزيارتين لدولتين في قارة أوقيانوسيا. 

رفع التأشيرات 

 وأوضح الكتاب أيضا أن 69 دولة رفعت التأشيرات عن الأتراك، وذلك بعد زيارات دبلوماسية مكثفة.

وتضمن الغلاف الخلفي للكتاب الكلمات التالية:

"هذا الكتاب، حكاية طريق... وملخص مرئي يجسد قصة كفاح زعيم، خاضها من أجل وطنه. بل هو كتاب رحلة عصري يستعرض الرحلات التي قام بها رئيس وزراء، يهدف ترك أثر للبلاد في كل مكان وطأته قدماه. فهناك مئات الآلاف من الكيلومترات التي قطعها، وألاف المقابلات، ومئات الاتفاقيات، والمؤتمرات، والندوات، والاجتماعات الدولية، وحفلات الافتتاح.......

فإلى جانب المباحثات الرسمية، يعكس الكتاب اهتمام العالم، وتوجهه نحو تركيا من جهة، والرسائل المهمة التي وجهتها تركيا للعالم من جهة أخرى... وهذا هو هدف الكتاب، الذي ضم بين دفتيه كل ما يتعلق بالزيارات الرسمية التي خرج فيها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بصفته الرسمية، مصحوبة بالصور الفوتوغرافية. فهذه الرحلات التي بدأت في آذار/مارس 2003 ، وكان آخرها في أذار/مارس 2014، ستعود للحياة من جديد على صفحات هذا الكتاب.

 "الرحلة لم تنتهِ بعد.. فلازالت هناك طرق ستقطع، ولازالت هناك قلوب ستفتح... فالحكاية مستمرة في مناطق جديدة، وهذه السطور بين أيديكم لتقرأوها "

الأناضول