رجب طيب أردوغان يقول يوم 19-5-2014


أردوغان يقول يوم 19-5-2014 في حفل تيكا التركية التي افتتحت مشاريعها المكتملة في خمس دول حول العالم

أردوغان " تعازينا الحارة لأسر الضحايا الذين سقطوا في الفيضانات، التي تجتاح منطقة غرب البلقان (صربيا والبوسنة)،وأشيد بالدور الذي تقوم به وكالات الإغاثة التركية، على رأسها تيكا ورئاسة الطوارئ والكوارث والهلال الأحمر التركي "

أردوغان " قمنا بتلبية كافة الاحتياجات التي طلبها رئيس مجلس جمهورية البوسنة والهرسك "بكر عزت بيغوفيتش" وقد اتصلت بالرئيس البوسني اليوم أيضاً لأتأكد من وصول المساعدات، وسنقوم بتأمين ما يلزم من مساعدات للبوسنة عبر رئاسة الكوارث والطوارئ والهلال الأحمر التركي "

أردوغان " تعازينا الحارة إلى أسر ضحايا كارثة منجم سوما، نسأل الله تعالى أن يرحم 301 شخص من إخوتنا الذين وهبوا حياتهم من أجل كسب رزقهم بالحلال وبعرق جبينهم، ونسأله سبحانه أن يحتسبهم بمراتب الشهداء، وأن يسكنهم فسيح جناته، فنحن 77 مليون تركي أصبحنا أبناءً لهم، وندعو الله أن يشفي الجرحى من عمال المنجم "

أردوغان " المشاريع الخمسة، التي تم افتتاحها اليوم من طرف وكالة التنمية والتنسيق التركية (تيكا) في خمسة بلدان هي : البيت التذكاري لـ "علي رضا أفندي" والد مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى كمال أتاتورك" في مقدونيا، ومشروع "المدرسة التركية" للمرحلة المتوسطة للبنات، المكوّن من أربعة طوابق، يتسع لـ 450 طالبة؛ وتعتبر من أحدث المدارس  بمدينة "البيرة" في الضفة الغربية، ومشروع "طريق مقديشو للصداقة"، بطول 23 كم، وباتجاهين، مزودة بـ 736 عموداً للإنارة، بالإضافة إلى مشروع مطار مقديشو، ومشروع دعم التنمية الزراعية في تونس"، من خلال منح وزارة الزراعة التونسية 70 جراراً و13 حفارة، إضافةً إلى معدات زراعية والمشروع الخامس، يحمل اسم "الطريق إلى المساواة"، وهو مركز لتعليم الأطفال المعاقين في جمهورية جورجيا. "

أردوغان  " إنَّ تاريخ 19 أيار/مايو 1919 بداية حرب الاستقلال التي اختلطت فيها دماء أجدادنا بدماء السوريين والفلسطينيين والعراقيين والبوسنيين، لم نكن حينها وحدنا كما يقول البعض، فإنَّ إخوتنا المسلمون كانوا معنا، فلن ننسى عندما احتلت "أرض روم" و"إزمير" و"إسطنبول" بكاء إخوتنا في العالم الإسلامي، ولن ننسى المساعدات التي قدمها إخوتنا من أفغانستان وباكستان والهند وبنغلادش من أجل دعم كفاحنا في حرب الاستقلال "

أردوغان " تركيا تخصص أكثر من 2.5 مليار دولار في العام للمساعدات، وهي لا تخضع لحسابات الدين والمذهب والعرق واللغة، بل من أجل المحتاجين أينما كانوا، إنَّ هذه ثقافتنا وميراث أجدادنا، كالسلطان سليمان القانوني والسلطان عبد الحميد الثاني "

أردوغان "وكالة التنمية والتنسيق التركية (تيكا) نفذت 15 ألف مشروع منذ تأسيسها عام 1992، 13 ألف منها خلال السنوات الـ 11 الأخيرة، وقد بلغ حجم المساعدات التركية الرسمية والخاصة في عام 2013  3 مليارات دولار  "

أردوغان " كما أنَّ تيكا مدت يد العون للمحتاجين، فإنَّ مؤسساتنا كـ"الهلال الأحمر التركي" و"معهد يونس إمره" الثقافي و"رئاسة أتراك المهجر وذوي القربى" وشبكة "تي آر تي" التلفزيونية و"وكالة الأناضول للأنباء" و"رئاسة الشؤون الدينية" وصلت إلى جميع أنحاء العالم "

أردوغان " الذين ينتقدون تقديم المساعدات للخارج يقولون "دعونا من الصومال وانظروا إلى سوما ( في إشارة إلى كارثة منجم الفحم) البعض شنَّ هجوما علينا ومازالت جراحنا تنزف وقلبنا يعتصر من الألم على الضحايا الذين سقطوا، ونحن لن نقف عند هذه الانتقادات، فنحن كنا في سوما وضمدنا جراح المصابين هناك ومازلنا، ولكننا في الوقت نفسه دولة قوية، ليست كتركيا قبل عام 2002، فنحن اليوم موجودون في البوسنة والهرسك وصربيا وأفغانستان والصومال  "



أردوغان يقول يوم 19-5-2014 خلال استقباله لوفد شبابي بمناسبة احتفال تركيا بعيد الشباب والرياضة الذي يصادف يوم 19 مايو من كل سنة

أردوغان " حكومتنا تهدف لخفض سن الترشح للانتخابات البرلمانية ليصبح 18 عاماً، نعمل على إصدار قانون بهذا الشأن، إن لم يكن في العام التشريعي الحالي، فسيكون حتماً في العام القادم "

أردوغان "حكومتنا حينما بدأت عملها عام 2002، وعدت بخفض سن الترشح من 30 إلى 25 عاما، ونفذت وعدها، لأنها مؤمنة بضرورة ترسيخ ثقافة فتح الأبواب للشباب، والتخلي عن منطق "السياسي يجب أن يكون مسناً"، ولنا في الدول الغربية مثال، كالمانيا وهولندا التي قامت بتخفيض سن الترشح لتسمح للشباب بممارسة السياسة بفعالية "

أردوغان " توجيه الانتقادات والاحتجاجات والمظاهرات من أهم أسس الحرية، وهو حق لكل فرد، على ان لا يتم استغلال هذا الحق للحد من حرية الآخرين، والحاق الضرر بالبلاد والشباب كما حدث في مصر وأوكرانيا حينما تم استغلال مواقع التواصل الاجتماعي، التي تحولت إلى أداة تحريض واستثمار مشاعر الشباب، من  أصحاب الإيديولوجيات، الذين يرون أنفسهم، أنهم وحدهم على حق، وقد حاولوا أن يفعلوا الشيء ذاته في تركيا ويورطوا شبابها، لكن حكومتنا  كانت لهم بالمرصاد "

أردوغان " لدينا رغبة برؤية دور فاعل للشباب في آلية صنع القرار في البلاد، لدينا ثقة في عقلانية الشباب التركي، و دخولهم البرلمان سيشكل نقطة تحول نوعي، ويضفي على البرلمان مزيداً من الحيوية،  وسيسهم في تنمية قدرات الشباب، مما سينعكس إيجابياً على المجتمع "


الأناضول
حزب العدالة والتنمية التركي - ak parti