أردوغان: اجتزنا أصعب امتحان في تاريخ الجمهورية


قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن حكومته "نجحت في اجتياز أصعب امتحانات واختبارات لها في تاريخ الجمهورية، على مدار عام مضى، وتمكنت من التصدي لأعنف الهجمات، لتخرج منها منتصرة".

جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان في اجتماع المجلس الاستشاري لفرع حزب العدالة والتنمية باسطنبول، وأوضح فيه أن اختبارات الحكومة بدأت بأحداث "منتزه غزي"، واستمرت على مدى عام على صعيد الاقتصاد والديمقراطية والسلام الاجتماعي وعملية السلام الداخلي والسياسة الخارجية.

وأفاد أردوغان أن الطريق إلى الحكم في تركيا يمر عبر صناديق الاقتراع، منتقدا البعض ممن يقولون إن "صناديق الاقتراع ليست كل شيء في الديمقراطية"، وأضاف: "نعم، صناديق الاقتراع هي كل شيء في الديمقراطية".

وحذر من يسعون للوصول إلى السلطة عن طريق "الزجاجات الحارقة والحجارة والعصي" بأنهم "لن يصلوا إلى الحكم عبر هذا الطريق"، مضيفًا "لتعلموا أن الطريق إلى الحكم في هذا البلد يمر عبر صناديق الاقتراع، إن لم تقبلوا الديمقراطية، فإن ديمقراطيتكم هي ديمقراطية السيسي".

وتطرق إلى التحقيقات حول العثور على أجهزة تنصت في مكتب رئيس الوزراء، منتقدا قرار القضاء بإخلاء سبيل المشتبه بهم على ذمة القضية، بعد أن جمع مجلس التفتيش في رئاسة الوزراء كافة الوثائق والمعلومات وقدمها إلى الجهات المختصة.

ومضى قائلًا: "جميعهم (المشتبهون) أخلي سبيلهم، أخاطب القضاء من هنا سواء كان من الكيان الموازي أو من غيره، أنا أعترض على إخلاء سبيل من قاموا بالتنصت بينما كل الوثائق متوفرة، وكل أدوات الجريمة موجودة، ومرتكبو الفعلة موجودون، كيف يمكن قبول التنصت على رئيس الوزراء بكل هذه البساطة؟".


وكانت محكمة تركية بأنقرة، أصدرت قرارا بالإفراج عن 5 أشخاص كانوا قد مثلوا أمامها، مساء الجمعة، على خلفية اتهامهم في قضية وضع أجهزة تنصت في مكتب رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان"، وفي سيارته الرسمية، العام الماضي. وكانت قوات الأمن التركية، نفذت، في الـ17 من الشهر الجاري، حملة مداهمات، ألقت خلالها القبض على 11 شخصا بعد صدور إذن من النيابة للتحقيق معهم على خلفية القضية المذكورة.

وانتقد مساعي حزبي المعارضة "الشعب الجمهوري" والحركة القومية" في تحديد المواصفات، التي يجب أن يتحلى بها رئيس الجمهورية التركي، مضيفًا: "الشعب هو من يحدد بأفضل شكل مواصفات من يمكن انتخابه رئيسا للجمهورية"، واستطرد قائلًا: "أيًّا كان مرشحنا لرئاسة الجمهورية فليس لدينا قلق على مستقبل حزب العدالة والتنمية".

وأفاد رئيس الوزراء التركي أن الحكومة تمكنت بعد كفاح طويل من توفير حق الانتخاب للأتراك المقيمين في الخارج، حيث سيكون بإمكانهم المشاركة في عمليات الاقتراع في صناديق توضع بأماكن محددة، وهو ما ستتم تجربته الأولى في انتخابات الرئاسة التركية، المزمع إجراؤها في آب/ أغسطس القادم.

ak parti - الأناضول
حزب العدالة والتنمية التركي