أردوغان: إذا كان المجلس اليهودي الأميركي يؤيد الظلم فليستعيد الجائزة التي منحني إياها وليهنأ بها


قال مرشح الرئاسة التركية رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" : " المجلس اليهودي الأميركي يريد استعادة جائزة منحني إياها عام 2004؛ تقديراً لجهود تركيا في التوصل إلى سلام بين الإسرائيليين، والفلسطينيين آنذاك، إذا كان هذا المجلس يؤيد الظلم، والإبادة، والفاشية الهتلرية، والنظام الذي يقتل الأطفال، فليستعيد الجائزة وليهنأ بها ".

جاء ذلك في كلمة له أمام أنصاره في مدينة "وان" جنوبي شرقي تركيا، أوضح فيها أن المجزرة التي تقع في غزة والمآسي التي تشهدها سوريا والعراق ومصر وليبيا وميانمار والصومال وبلدان إسلامية أخرى تبعث بالحزن والأسى في داخله.

وأشار أردوغان إلى استمرار إسرائيل في عمليات قتلها في غزة دون تمييز بين شهر رمضان أو العيد أو المدنيين أو الأطفال أو النساء أو المدارس أوحتى المستشفيات أو المساجد، مضيفاً: " استشهد قرابة ألف و300 من أخوتنا في غزة خلال 25 يوماً، بينهم 250 طفلاً و100 إمرأة، فلم يعش أطفال غزة فرحة العيد ولم يلعبوا بالألعاب، فقد استشهدوا في منازلهم وفي الطرقات والحدائق وفي الساحل ".

وتابع أردوغان:" لقد لجؤا إلى المساجد والمدارس وهناك قُتلوا، كما قُتل الجرحى الذين نُقلوا إلى المستشفيات بشكل دنيئ بواسطة قصف تلك المستشفيات بشكل كثيف ".

وأضاف أردوغان :" إن إسرائيل تسعى إلى خداع العالم من خلال وصفها الظلم والجور الذي ترتكبه بأنه دفاع مشروع عن النفس، ومما يرثى له أن هذا الخداع ينطلي على معظم بلدان العالم، واذكر بأن الدولة العثمانية وقفت إلى جانب اليهود عندما طردوا من بلدانهم، لذلك أنا أخاطبهم كحفيد لتلك الدولة العثمانية، فنحن من نحمي الذين على ترابنا ونؤمّن لهم حياة أمنة، ونحن من ندين كافة أشكال العنصرية والتمييز، ومن اليوم فصاعداً ستعيش كافة الأقليات في أمن وسلام واستقرار في هذا البلد، فنحن أمة تقف بوجه الظالم ولا تخاف ".

وذكر أردوغان بأن صرخات أطفال غزة لن تبقى دون استجابة، وأن هذه الدولة الظالمة (إسرائيل)، والظالمون الذين يتغاضون عنها ويؤيدونها، سيبقون تحت وطأة تلك الصرخات .

كما وأشار أردوغان أنه قدم خدماته للبلد والشعب خلال 12 عاماً؛ قضاها في منصب رئيس الوزراء للجمهورية التركية، وأنه ترك أثراً عميقاً، إضافة أنه أكسب البلد خدمات واستثمارات، مبيناً أنه كافح على مدار تلك السنوات من أجل وحدة وتضامن وأخوة تركيا وبذلوا جهودهم من أجل تضميد الجروح وتلافي الأخطاء وإيقاف الدماء والأحزان.

وتطرف أردوغان إلى مسيرة السلام الداخلي قائلاً : " إن ذلك القابع في بنسلفانيا (فتح الله غولن) - الذي تتهمه الحكومة التركية بمحاولة تقويضها؛ عن طريق امتدادات لجماعته داخل مفاصل الدولة - بذل كل جهده من أجل عرقلة عملية السلام الداخلي. والآن نحاسب عصابته الموجودة في تركيا، كما تستحق حسب القوانين ".

الأناضول - ak parti 

أردوغان : وجه إسرائيل وجميع الدول الصامتة أمام العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ملطخة بدماء الأطفال الأبرياء الذين لا يتمكنون من الاحتفال بعيدهم وتسقط عليهم القنابل الإسرائيلية بدل أن يقوموا بجمع الحلوى


قال مرشح الرئاسة التركية، رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" إن " وجه إسرائيل وجميع الدول الصامتة أمام العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني، ملطخة بدماء الأطفال الأبرياء".

وفي كلمته خلال حفل المعايدة لمنسوبي حزب العدالة والتنمية، الذي أقيم في مركز مؤتمرات الخليج باسطنبول،هنأ أردوغان، أطفال غزة الذين لا يتمكنون من الاحتفال بعيدهم ولا يتمكنون من اللعب واللهو في الحدائق وتسقط عليهم القنابل الإسرائيلية بدل أن يقوموا بجمع الحلوى.

وأكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده تسعى ليل نهار من أجل التوصل إلى تهدئة ووقف إطلاق نار، إلا أن إسرائيل تواصل انتهاك حقوق الإنسان ولا تعترف بحقوق الفلسطينيين منذ عشرات السنين.

وأشار أردوغان أن المجتمع الدولي والعديد من الدول يصمتون أمام ما ترتكبه إسرائيل من مجازر وإبادة جماعية في قطاع غزة، قائلا: إسرائيل قتلت نحو ١١٠٠ شخص معظمهم من النساء والأطفال، ولا زالوا يلقون بالقنابل على رؤوس الأبرياء، وبعض الدول تبرر لها ما تقوم به، زاعمين أن حماس تطلق صواريخ ويحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها.

وانتقد أردوغان وسائل الإعلام العالمية التي نقلت مباشرة أحداث متنزه "غزي"، في ميدان تقسيم باسطنبول العام الماضي، ولا تتطرق لا من قريب ولا من بعيد إلى المجازر التي تقوم بها إسرائيل في غزة، لافتا أن بعض الدول حظرت التظاهرات والاعتصامات التي تساند الأبرياء في قطاع غزة.

الأناضول - ak parti 

أردوغان : الحزن يخيم على العيد الحالي وكما هو معروف فإن فلسطين وغزة وسوريا والعراق تشهد مشاكل خطيرة جداً ودماء مسلمين تراق هناك



قال رئيس الوزراء التركي، مرشح الرئاسة "رجب طيب أردوغان" معلقاً على الحملة الأمنية ضد عناصر "التنظيم الموازي" في سلك الأمن: "إن الحملة ستتواصل بشكل كثيف في إطار المعلومات التي سيتم الحصول عليها، وليس هناك أي نية للعودة إلى الوراء، فذلك التنظيم هو تهديدٌ لأمننا القومي، وستُتخذ التدابير التي يتعين اتخاذها في مواجهة التهديدات، التي يتعرض لها الأمن القومي، إضافة إلى الخطوات الضرورية، حيال عناصر التنظيم".

وأعرب أردوغان في تصريح صحفي عقب أداء صلاة عيد الفطر في مسجد الفاتح بإسطنبول اليوم الاثنين، عن تمنيه بأن يعود هذا العيد بالسلام، والاستقرار، والسعادة للعالم الإسلامي، والشعب التركي، والإنسانية جمعاء.

وذكر أردوغان أن الحزن يخيم على العيد الحالي، مضيفاً: "كما هو معروف، فإن فلسطين وغزة، وسوريا، والعراق، تشهد مشاكل خطيرة جداً، ودماء مسلمين تراق هناك، وطبعاً كل ذلك يعد أحد أهم الأسباب التي تثير الحزن".

وقال "أردوغان" في معرض إجابته على سؤال حول موظفي القنصلية التركية المختطفين في الموصل: "نواصل مراقبة الأوضاع هناك لحظة بلحظة، ونعمل على إنقاذ إخوتنا هناك بشكل سليم، من خلال اتباع خطوات مدروسة، خشية إصابة إخوتنا هناك بمكروه، ونتحلى بالصبر في الخطوة الأخيرة التي يجب اتخاذها".

وتطرق "أردوغان"، إلى التركمان في سوريا، والعراق، مشيراً أنهم يرسلون مساعدات إنسانية إليهم، وسيواصلون إيصالها، مبيناً أنهم يتكفلون بتأمين كافة احتياجات أتراك العراق تقريباً، من الغذاء، والدواء وحتى الدعم الاستراتيجي، ومؤكداً أنهم سيواصلون ذلك الدعم.

ولفت أردوغان أن هناك جهوداً تُبذل فيما يتعلق بالتركمان في محافظة اللاذقية شمال سوريا، وأنهما اتخذوا خطوات في سبيل تلبية احتياجات التركمان الغذائية منها، والدوائية، إضافة إلى بعض الاحتياجات الخاصة، وأنهم سيستمرون في اتخاذ خطوات في ذلك الاتجاه مستقبلاً.

وأفاد "أردوغان" في إجابته على سؤال حول الهجمات الإسرائيلية على غزة: "تعمل إسرائيل دائما على تغيير مواقفها، وبالطبع "حماس" لا تصدقها، وكما ترون فإن إسرائيل تعلن وقف إطلاق النار، ثم تواصل بعد ذلك هجماتها مجدداً".

الأناضول - ak parti 

أردوغان : لقد أدرنا البلاد بالدستور والقانون ولا شيء غيرهما ولو أصبحت رئيسا للبلاد فلن يتغير أي شيء والجميع يعرفون أنني كنت أتحرك وفق الدستور والقانون



قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان": "إذا كلفني الشعب برئاسة البلاد خلال الانتخابات الرئاسية التي ستجري في الـ10 من الشهر المقبل، فكل مهام وسلطات رئيس الدولة، وما عليه فعله، أمور موضحة بلا لبس في الدستور، وبناء عليها سأؤدي عملي".

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة التركية، في برنامج تلفزيوني مشترك بين محطتين محليتين، مساء أمس الأحد، والتي تطرق فيها إلى عدد من القضايا والملفات التي تشغل الرأي العام التركي، ولا سيما الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد "أردوغان" مرشح الحزب الحاكم لخوض الانتخابات الرئاسية، أنه إذا أصبح رئيسا للبلاد، فسيقوم بأداء مهام منصبه في إطار الدستور والقانون، مضيفا "أيا كانت المهام التي يعطيها الدستور لرئيس البلاد، فأنا سأقوم بها كاملة، دون زيادة أو نقص".  

وذكر أنه حينما كان رئيسا لبلدية اسطنبول، فعل ما فعله وفق القوانين، مضيفا "تركيا كلها تعرف وفق ماذا عملت حينما كنت رئيسا لبلدية اسطنبول، كلهم عن بكرة أبيهم يعرفون كيف كنت أتحرك، يعرفون أنني كنت أتحرك وفق الدستور والقانون".

وأكد أنه طيلة توليه رئاسة الحكومة في فترة تتجاوز 11 عاما، كان يعمل وفق الدستور والقانون، وتابع "لقد أدرنا البلاد بالدستور والقانون ولا شيء غيرهما، ولو أصبحت رئيسا للبلاد، فلن يتغير أي شيء".

وأوضح أن هناك أعضاء بأكبر حزبي معارضة في البلاد وهما حزبا "الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية" يدعمونه في تلك الانتخابات، فضلا عن دعم كبير من عدد من الأحزب المعارضة الأخرى غير الممثلة في البرلمان.  

وأكد "أردوغان"، أنه سيكون عند حسن ظن كل من ساندوه، وأنه سيكون رئيسا يحتضن كافة أطياف المجتمع، المعارض قبل المؤيد، بحسب قوله.    

وشدد على أهمية الانتخابات الرئاسية المقبلة، "فهذه أول مرة يختار فيها الشعب التركي رئيس عن طريق الاقتراع الحر المباشر، بعد أن كان النواب في البرلمان هم المخولون بذلك".

وانتقد "أردوغان" المعارضة التركية، لخروجها الآن على الشعب خلف مرشحهم الانتخابي، ليطلبوا أصواتهم "في حين أنهم كانوا يعارضون فكرة انتخاب الشعب لرئيسه، وكانا يغادرون الجمعية العامة حين عرض الفكرة على البرلمان لرفضهم إياها، لكن الشعب وافق على هذا المطلب في الاستفتاء الذي أجرى حوله، فكيف لهم يطلبون أصواتهم الآن، وهم أول من عارض إعطاء الشعب هذا الحق ؟!".

وفي رد منه على سؤال متعلق بالنظام الرئاسي - الذي لمح من قبله أن سيطبقه حال فوزه رئيسا-، قال "أردوغان": "عند مطالعتنا النظم البرلمانية والديمقراطية في الدول المتقدمة حول العالم، نجد أن تلك الدول تُدار بنظام رئاسي أو شبه رئاسي، وهناك أمثلة على ذلك في أمريكا، وروسيا والصين وأوروبا بشكل عام".

وأوضح أن "النظام الرئاسي الموجود بتلك الدول، يمكنها من اتخاذ قرارات سريعة، والتحرك بشكل أسرع حيال بعض الأمور الطارئة"، لافتا إلى أن "هناك بعض المعوقات التي تعترض طريق النظام الرئاسي في تركيا، لكن يمكننا تجاوزها بكل أريحية، فنحن نريد خدمة البلاد، لأننا نكن لها حبا وعشقا" 

ولفت "أردوغان" إلى أن نتائج استطلاعات الرأي التي اجرتها بعض الشركات المحلية بخصوص الانتخابات الرئاسية، "أشارت إلى حصولي على نسبة تتراوح ما بين 54 إلى 58 في المئة من أصوات المشاركين في الاستطلاعات، وهذا امر يسعدني".

الأناضول - ak parti 

أردوغان يهنئ الشعب التركي والأمة الإسلامية والإنسانية بعيد الفطر


 هنأ رئيس الوزراء التركي، ومرشح الرئاسة "رجب طيب أردوغان"، الشعب التركي، والأمة الإسلامية، والإنسانية جمعاء، بحلول عيد الفطر المبارك، متمنياً بأن يسود الحب، والسلام، والأخوة، والاستقرار، بين البشر جميعاً.

 وقال أردوغان في رسالة بمناسبة عيد الفطر، "نحن كشعب واحد، سنبقى أوفياء لتاريخنا كما كنا إلى جانب المظلومين ضد الظالمين، فكما نحرص على الرفاه، والسلام، والعدل، والحرية، والديمقراطية في داخل تركيا، نريدها أيضاً لجميع دول المنطقة" .

وأشار أردوغان في كلمته إلى وقوف الشعب التركي طيلة شهر رمضان مع المظلومين، في سوريا، وغزة، وتلعفر، وتركستان الشرقية (إقليم سينجان في الصين)، قائلاً: "نتألم شديد الألم لما تشهده بعض المناطق في العالم الإسلامي، من آلام، ومعاناة، وبالأخص الصرخات المرتفعة في غزة، التي ينفطر لها قلبنا، فنحن نتمنى للمنطقة، وللعالم أجمع، ما نتمناه لأنفسنا".

وتطرق أردوغان إلى الانتخابات الرئاسية التركية في (10) آب/أغسطس المقبل، مبيناً أنها ستحمل معها رؤية جديدة، ستقود تركيا إلى مرحلة جديدة، قائلاً: "أنا أؤمن أنَّ تركيا الجديدة القوية المتآخية التي يسودها السلام، سنبنيها مع بعضنا البعض، لتحقيق الأهداف التي رسمناها"


الأناضول - ak parti 

أردوغان يشارك في مباراة استعراضية خلال افتتاح استاد باسطنبول ويسجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول


شارك رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، في مباراة استعراضية خلال افتتاح استاد "باشاق شهير"، بمدينة اسطنبول شمال غرب تركيا.

وشارك أردوغان في ١٥ دقيقة هي زمن الشوط الأول من المباراة التي أقيمت من شوطين مدة كل منهما ١٥ دقيقة، وتمكن أردوغان من تسجيل ٣ أهداف لصالح فريقه "البرتقالي"، ليساهم في فوزه على منافسه الفريق "الأبيض" بنتيجة ٩ـ٤.

وارتدى رئيس الوزراء التركي القميص رقم ١٢، في إشارة إلى ترشحه ليصبح الرئيس الثاني عشر للبلاد، في الانتخابات التي ستجري في العاشر من شهر آب/أغسطس القادم

وأدى أردوغان وزملاؤه في الفريق البرتقالي، نجله "بلال"، ووزير الشباب والرياضة، "عاكف تشاغاطاي"، ورئيس الاتحاد لكرة القدم، "يلديريم دمير أورن"، وعدد من الفنانين واللاعبين السابقين، فضلا عن لاعب كرة السلة، "هدايات تورك أوغلو"، أداء جيدا في المباراة التي أقيمت في الملعب الجديد لنادي باشاق شهير، والذي سمي "استاد فاتح تريم"، وهو المدرب الحالي لمنتخب كرة القدم، وأشهر المدربين الأتراك، وصاحب إنجازات كروية كبيرة.

ولوحظ رفرفة العلم الفلسطيني في مدرجات الاستاد، وهتاف المشجعين ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

الأناضول - ak parti 

أردوغان : نشهد أياماً تتحد فيها القوى التي تتغذى على الفوضى


قال رئيس الوزراء التركي والمرشح إلى انتخابات رئاسة الجمهورية "رجب طيب أردوغان": " إن حزب الشعب الجمهوري؛ الذي أنكر لسنوات طويلة مشاكل أخوتنا الأكراد، والهويات والمعتقدات الأخرى الموجودة على هذه الأرض؛ ومارس الاضطهاد، وحزب الحركة القومية الذي يفهم القومية على أنها العنصرية، وحزب الشعوب الديمقراطي الذي يتغذى على الدم والدموع والآلام والعنف؛ كل أولئك قد عادوا إلى خشبة المسرح ".

جاء ذلك في كلمة له أمام أنصاره في مدينة "ديار بكر" - ذات الغالبية الكردية جنوب شرق تركيا - أضاف فيها أن " حزب الشعب الجمهوري يعد مهندساً للقضية الكردية؛ ولأحداث درسيم - أحداث عنف ارتكبت بحق الأكراد العلويين في ثلاثينيات القرن الماضي - ويتحمل مسؤولية إغلاق المساجد وتدمير الأضرحة ".

واتهم أردوغان حزب الشعب الجمهوري (المعارضة الرئيسية) بأنه مصدر سياسات الحظر والقمع والتعذيب والجرائم مجهولة الفاعل؛ التي وقعت في تركيا خلال القرن الماضي، مشيراً إلى أن حزب الشعب الجمهوري يعني " العنصرية والاضطهاد والتمييز، وإن المساعي التي يبذلها حزب الشعوب الديمقراطي من أجل عقد تحالف مع الشعب الجمهوري، يؤكّد العقلية المشتركة للحزبين ".

وشدد أردوغان في كلمته على أن الانقلابيين هم الجهة التي تقف وراء مقتل 40 شخصاً في احتفالات النوروز عام 1992، وهم كذلك من يقف وراء المحاولة الانقلابية التي جرت في 17 كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي. مشيراً أن الأيام الحالية تظهر لنا التفافاً للقوى التي تتغذى على الفوضى.

الأناضول - ak parti 

أردوغان : تركيا الدولة الثامنة عالميا والسادسة أوروبيا في مجال خطوط القطارات السريعة ولم تحلم تركيا بالقطار السريع حتى مجيء حزب العدالة التنمية إلى الحكم قبل ١٢ عاما



افتتح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، مساء الجمعة، خط القطار السريع الواصل بين العاصمة أنقرة، وسط تركيا، ومدينة اسطنبول شمال غرب البلاد.

وجرت المراسم الأولى في محطة اسكي شهير الساعة الثانية والنصف ظهرا، بتوقيت تركيا، ألقى أردوغان خلالها كلمة، تحدث فيها عن النقلة الكبيرة التي قفزتها تركيا في مجال المواصلات والسكك الحديدية.

وواصل القطار بعدها طريقه إلى محطة "بنديك" في الطرف الآسيوي من مدينة اسطنبول، وعلى متنه أردوغان وعدد كبير من الوزراء ومسؤولين رفيعي المستوى وحشد كبير من الصحفيين.

وألقى المرشح الرئاسي أردوغان، كلمة أمام مناصريه في بنديك، أشار فيها إلى المستوى المتقدم التي وصلت إليه تركيا خلال السنوات الأخيرة، التي تسلم فيها حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكم، فضلا عن النهضة التي حققتها البلاد في مختلف المجالات.

وأضاف أردوغان أن تركيا الدولة الثامنة عالميا والسادسة أوروبيا في مجال خطوط القطارات السريعة، وأن هذا يبعث على السرور للمواطن التركي، ويرفع من شأنه في العالم.

وقال أردوغان: "تركيا تعيش في حسرة منذ ٧٠ عاما في مجال الخطوط الحديدية، لم تحلم تركيا بالقطار السريع حتى مجيء حزب العدالة التنمية إلى الحكم قبل ١٢ عاما، سخرنا جميع الإمكانيات من أجل البدء في نقلة نوعية في هذا المجال، ونجحنا في ذلك".

وأعلن رئيس الوزراء التركي أن القطار السريع الجديد سينقل الركاب من أنقرة إلى اسطنبول وبالعكس، مجانا لمدة أسبوع اعتبارا من الأحد القادم ٢٧ تموز/يوليو، وذلك هدية من الحكومة التركية بمناسبة عيد الفطر المبارك الذي يصادف في تركيا يوم الإثنين ٢٨ تموز/يوليو.

ويبلغ طول الخط الحديدي(٥٣٣) كم، وتستغرق مدة الرحلة (٣) ساعات ونصف الساعة، وسيجري خفضها إلى (٣) ساعات على المدى القصير، ومن المنتظر أن ينقل الخط (٧.٥) مليون مسافر سنويا.

ويضم الخط (٩) محطات بينها (غبزة، وإزميت، واسكي شهير، وبولاطلي)، وأنشئ قسم منه بمنحة قدرها (١٥٠) مليون يورو من الاتحاد الأوروبي، وبلغت كلفة الخط الإجمالية (٤) مليارات دولار، منها مليارين على شكل قرض.

ومن المقرر تسيير (١٢) رحلة يوميا، في المرحلة الأولى، (٦) ذهابا، و(٦) إيابا، على الخط الذي سيجري ربطه عام (٢٠١٥)، بنفق مرمراي الواصل بين ضفتي اسطنبول الآسيوية والأوروبية، تحت مياه مضيق البوسفور.

الأناضول - ak parti 

أردوغان: لن نلتزم الصمت تجاه غزة.. ما تقوم به إسرائيل حاليا تجاوز ما قام به هتلر.. إنها دولة إرهابية


أكد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" أنه لن يلتزم الصمت حيال ما يحدث في غزة، منتقدا دفاع الغرب عن إسرائيل، والتزام العالم الصمت.

وأضاف أردوغان في حواره مع قناة "سي إن إن"، أنه مصر على تشبيه ما تقوم به إسرائيل بما مارسه هتلر ضد اليهود، قائلا: "ما تقوم به إسرائيل في غزة حاليا تجاوز ما قام به هتلر"، واصفا ممارسات إسرائيل بالإبادة الجماعية، وقائلا إن إسرائيل "دولة إرهابية".

وأعرب "أردوغان"، عن اعتقاده بأن انزعاج إسرائيل من المصالحة بين حماس وفتح، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، هو السبب وراء عدوانها على غزة، لافتا إلى أن الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" أقر بتعرضه لضغوط بهذا الخصوص.

وأفاد "أردوغان" بأن إسرائيل عليها تطبيق اتفاق عام (2012)، إذا كانت راغبة فعلا في التوصل لوقف لإطلاق النار، مشيرا إلى استعداد حماس، ومحمود عباس، لفعل أي شيء لتحقيق وقف إطلاق النار، "إلا أن إسرائيل لا ترغب في ذلك وتفضل مواصلة إراقة الدماء".

وقال "أردوغان" إن ما يؤرق منامه ليلا عادة، هو التفكير فيما إذا كان هناك من فقد حياته في مكان ما، في تركيا نتيجة للنشاطات الإرهابية الانفصالية، لكنه في الآونة الأخيرة يفكر فيما يحدث في فلسطين.

وفي معرض إجابته على سؤال بشأن ترشحه لانتخابات الرئاسة التركية، وهل لم تأت بعد لحظة تشبعه من العمل السياسي، سأل "أردوغان" المذيعة "هل تملين أنت من العمل الإعلامي؟"، مضيفا "لقد ولدت داخل المجال السياسي"، مؤكدا أنه سيستمر في خدمة شعبه وبلده.

الأناضول - ak parti 

أردوغان : إذا كانت تركيا ليست مصر ولا سوريا ولا أوكرانيا فهذا يرجع إلى أننا أيقنا حقيقة الأوضاع قبل 12 عاما حينما جئنا للسلطة


جدد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، انتقاده لاستمرار الصمت الدولي حيال الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، مضيفا "العالم لازال صامتا وعدد الشهداء قارب الـ700، لكن تركيا لا تصمت، وقطر لا تصمت، وأمريكا الجنوبية لا تصمت حيال تلك الجرائم". 

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها "أردوغان"، مساء أمس الخميس، عقب مشاركته في حفل إفطار نظمته رئاسة بلدية "مرسين" جنوب البلاد في أحد الملاعب الرياضية، التي يزورها حاليا في إطار حملته الانتخابية التي يجريها استعدادا للانتخابات الرئاسية التي ستشهدها البلاد في الـ10 من الشهر المقبل. 

وأضاف "أردوغان": "التطورات التي تقع داخل تركيا وخارجها لها علاقة مباشرة بسياسة البلاد الداخلية، واستقلالها، بنفس قدر علاقتها بسياستها الخارجية، ومن يقولون في الداخل لا شأن لكم بغزة، والعراق، يقولون ما يقولون من أجل تعزيز وصايتهم في الداخل".

واستغرب أردوغان الدعوات التي تأتيه من الداخل، و"خصوصا من المعارضة ومرشحها لخوض الانتخابات الرئاسية المقبل (في إشارة إلى أكمل الدين إحسان أوغلو)، إذ يطالبوننا بالصمت حيال ما يحدث في غزة، ودعم إسرائيل في عدوانها، فهم يريدون من خلال تلك المحاولات القذرة التي تتسم بالخسة،اللعب بتركيا، وتغييرها والقضاء على استقلالها واستقلاليتها ".

وخاطب الحضور قائلا: "جميعكم يلاحظ الجهود التي يبذلها مرشح المعارضة، والشخص الموجود في بنسلفانيا (في إشارة إلى رجل الدين المعروف فتح الله غولن)، ووسائل الإعلام التي يمتلكونها، من أجل التغطية على ما ترتكبه إسرائيل".

وأضاف "يحاولون تشتيت انتباه الحكومة، وهم بذلك يلعبون الدور الملكفين به، ألا وهو تقديم الدعم اللوجيستي لإسرائيل، لكن الشعب التركي لهم بالمرصاد ومدرك تماما لهذه الألاعيب والمؤامرات، هذا الشعب يرى أن القضية ليست فلسطين، وإنما مسألة استقلال وطن".

وطالب "أردوغان" الشعب التركي، بالرد على كل هذه المؤامرات في الـ10 من الشهر المقبل، "حتى نؤسس معا تركيا المستقلة، وحتى نتخلص من كل هذه المؤامرات التي تحاك ضد الشعب التركي لسلبه إرادته".

وشدد أردوغان على ضرورة أن تكون تركيا قوية في كافة المجالات، متعهدا ببذل كل ما في وسعه "من أجل تحقيق التقدم للبلاد في كافة المجالات ليصبح اسمها علما يشار إليه بالبنان في كافة المحافل الدولية".

وتابع قائلا: "علينا أن نكون أقوياء، وقوتنا تعني أن ننتج كل منتجاتنا بأيدينا نحن، وإذا كانت تركيا ليست مصر ولا سوريا ولا أوكرانيا، فهذا يرجع إلى أننا أيقنا حقيقة الأوضاع قبل 12 عاما حينما جئنا للسلطة، وقمنا بالإصلاحات والخدمات اللازمة التي جعلت من البلاد شيئا آخرا ليختلف كليا عن تركيا في الماضي".

وأفاد أنهم استطاعوا خلال 12 عاما قطع مسافة كبيرة على طريق التقدم "بالرغم من كل الصعوبات التي واجهتنا في الداخل والخارج"، مستنكرا الاستقطاب الذي تقوده المعارضة في البلاد لشق الصف وإضعاف المجتمع، على حد قوله.  

وأكد أنه لن يكون في تركيا بعد الآن أي كيانات موازية، مضيفا "من الآن فصاعدا دولة واحدة، وشعب واحد، وعلم واحد، كل ذلك تحت اسم الجمهورية التركية".

وأشار إلى أن السلطات بدأت في الآونة الأخير تحقيقاتها التي تكشفت عن أشياء خطيرة من تنصت وجاسوسية قام بها عناصر الكيان الموازي، "فلقد تنصتوا على كبار مسؤولي الدولة، تنصتوا على اجتماعات سرية، تنصتوا على مكالمات دولية بين مسؤولين كبار ورؤساء حكومات ودول أخرى". 

وفي نهاية كلمته طالب "أردوغان" المواطنين الأتراك الدعاء باستمرار للمظلومين في كل مكان في فلسطين والعراق وليبيا ومصر وميانمار، داعيا الله تعالي أن يجعله دائما في خدمة الشعب.

الأناضول - ak parti 

أردوغان: تركيا ليست حارسة لإسرائيل ولن نصمت حيال جرائمها ولينزعج من ينزعج من هذا فلو صمت العالم بأسره فنحن لن نصمت على الإطلاق ولن نكون من حزب الشيطان مهما حدث وسنستمر في دعم مقاومة الفلسطينيين حتى النهاية


قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان": " إن البعض يريد من تركيا أن تصمت حيال ما ترتكبه إسرائيل من جرائم، ويريدونها حارسة لها، لكن ليعلموا جميعاً أننا لسنا حراساً لدولة إرهابية، وأود أن ألفت انتباهكم أيضا أن تركيا تُرغم الآخر على الاعتذار، وليست هي من يعتذر ".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية - المرشح الرسمي للانتخابات الرئاسية المقبلة - في ولاية "آضنة" جنوب البلاد، والتي تأتي في إطار حملته التي يجريها استعداداً للانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد في الـ10 من الشهر المقبل.

واستهل أردوغان كلمته بالدعاء لكل المظلومين في فلسطين ومصر وسوريا والعراق وليبيا وميانمار، وفي كافة أنحاء المعمورة، ثم أوضح أن بلاده أكثر من صرخ من أجل القضية الفلسطينية، ومظلومي غزة، وأكثر من أظهر موقفاً محقا لأجل ذلك، على حد قوله. 

وأضاف " أجدادنا كانوا دائما مع المظلومين، ونحن على عهدهم باقون، ونعلن وقوفونا مع أي مظلوم بأي بقعة كانت على سطح الأرض، ولينزعج من ينزعج من هذا في الداخل أو الخارج، هذا كله لا يعنينا في شيء، كل ما يعنينا هو إرضاء ضمائرنا، والوقوف بجوار الأبرياء من الأطفال الذين يقتلون في غزة ".

وتعجب "أردوغان" من الصمت الدولي حيال ما ترتكبه إسرائيل بحق قطاع غزة، وتساءل قائلاً: " أين الديمقراطيون والحقوقيون مما ترتكبه دولة إسرائيل الإرهابية منذ 16 يوماً من هجمات وحشية همجية على قطاع غزة ؟! "

وتابع أردوغان قائلاً: " أسفرت تلك الهجمات عن سقوط 650 شهيداً حتى الآن، فضلاً عن إصابة نحو 4 ألاف شخص "، مضيفاً "هذا كله ومازال المجتمع الدولي، وبلدان العالم الإسلامي قابعون على مقاعد المتفرجين لا يبرحونها ".

وأوضح أن " الأمم المتحدة حينما تترك مكانها بين المتفرجين، تخرج فقط لتتهم حركة حماس، والأبرياء من الشهداء، وتقدم كافة أشكال الدعم لإسرائيل "، مشيراً إلى " أنه في الوقت الذي يصمت فيه القادة والزعماء تخرج الاحتجاجات الحاشدة في كل مكان في لندن وباريس وبرلين وعمان وبلغراد ونيويورك، وغيرها من المدن الأخرى ".

واستغرب أردوغان من منع بعض الدول التي تصف نفسها بالدول الديمقراطية التي بها حريات، المتظاهرين من الخروج في تظاهرات احتجاجية لرفض العدوان الإسرائيلي، مضيفاً " أين تلك الحريات والديمقراطيات التي تتشدقون بها ليل نهار؟! ولماذا ترتكب قوات الأمن لديكم العنف ضدهم؟! "

وعن السبب في مواقفهم التضامنية مع فلسطين وشعبها قال "أردوغان": " لأن هناك مسؤولية ودين تاريخيين واجبين علينا تجاه فلسطين وشعبها، فهم كانوا بجانبنا في حرب الاستقلال التي تخلصنا فيها من الاستعمار، حتى إنكم لو زرتم مقابر الشهداء في (جناق قلعه) ستجدون أسمائهم مدونة هناك بجانب الأتراك، لقد حاربوا معنا، ولذلك نحن معهم اليوم ".

وأفاد " لو صمت العالم بأسره، فنحن لن نصمت على الإطلاق، وذلك لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، ونحن لن نكون من حزب الشيطان مهما حدث "، مؤكداً استمرارهم في دعم مقاومة الفلسطينيين حتى النهاية.

وذكر "أردوغان": " أن إسرائيل ارتكبت في العام 2002 مجزرة في جنين الفلسطينية، راح ضحيتها 500 شهيد، وحينها كان الموقف الدولي كمثل الذي باديا أمامنا الآن، صمت مطبق، وأغمض العالم عينيه عن جرائم إسرائيل، وحينها خرج رئيس الوزراء في ذلك الوقت (بولنت أجاويد) ووصف ما ترتكبه إسرائيل بالمجزرة، لتقوم الدنيا ولم تقعد لتستنكر الموقف التركي حيال تلك المجزرة ".

وأوضح أنه أجرى مقابلة مع محطة "سي إن إن"، اليوم، وأكد لهم أن ما تقوم به إسرائيل حالياً مجزرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وأنه سيظل على مواقفه الرافضة لذلك حتى الموت، ولن يحيد عن مواقفه قيد أنملة، بحسب قوله.

الأناضول - ak parti 

أردوغان : أعلنا الحداد الرسمي تضامنا مع أهالي الضحايا والجرحى الفلسطينيين


قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" أن بلاده أعلنت الحداد الرسمي لمدة 3 أيام، تضامنا مع أهالي ضحايا وجرحى الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف بها المدنيين في قطاع غزة الفلسطيني منذ ما يقرب من أسبوعين.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية، على هامش مشاركته في إفطار جماعي، نظمته، أمس الثلاثاء، وزارة الأسرة والسياسيات الاجتماعية، وشاركت فيه أسر وعائلات الشهداء الأتراك، بالعاصمة أنقرة. 

واستهجن "أردوغان" في كلمته، الانتقادات التي وجهها "أكمل الدين إحسان أوغلو" لحكومته حينما قال "الحكومة تمد يدها للفلسطينيين، ولا تمدها للتركمان"، وقال في هذا الشأن: "هذه العبارات قالها شخص عمل في منظمة التعاون الإسلامي، قالها دون أن يخجل مما يقول".

وتابع أردوغان قائلا: "هذا الشخص يعرف مدى حساسيتنا في مثل هذه الموضوعات، ولقد كان توليه منصبه في منظمة التعاون الإسلامي بفضلنا نحن، والآن يخرج أمام وسائل الإعلام ويختلق أكاذيب بدون حياء"، مضيفا "لقد وصلنا كافة المساعدات الإنسانية لأخوتنا التركمان".  

وأوضح أنه "في إحدى المرات التي كانت هيئة الاستخبارات التركية تحاول إيصال بعض هذه المساعدات إلى التركمان في سوريا، أوقفتها عناصر تابعة للكيان الموازي، واعترضوا طريقها وأخذوا يختلقون حكايات لا أساس لها، وهؤلاء الأشخاص يعرفون جيدا حجم المساعدات التي قدمناها للتركمان العراقيين".  

وفي سياق آخر أكد رئيس الحكومة التركية، والمرشح الرسمي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، أن حكومته تبذل كل ما في وسعها من أجل القضاء على الإرهاب، ووقف نزيف الدماء على الأراضي التركية، وتجفيف دموع الآباء والأمهات الثكالى.

وشدد على أهمية الجهود الكبيرة التي قدمها الشهداء والمحاربين من أجل الحفاظ على استقلال البلاد ووحدتها وتماسكها ضد كافة الأخطار الخارجية، مشيرا إلى أن الحكومة لن تنسى تلك الجهود وملتزمة برعاية أسر هؤلاء وحمايتهم، وتابع "ومهما قدمنا لهم فنحن لن نستطيع أن نوفيهم حقوقهم".  

وأشار إلى أن تركيا لم تتعرض لأحداث إرهابية كما كان في السابق بعد انطلاق "مسيرة السلام" في البلاد، لافتا إلى أنهم قطعوا مسافة كبيرة في هذا الشأن، بدأ المجتمع التركي يجني ثمارها المتمثلة في عدم سقوط أي قتلى من الأتراك في أي أعمال إرهابية. 

 وكانت مسيرة السلام الداخلي انطلقت في تركيا قبل نحو عام ونصف، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، و"عبد الله أوجلان" - زعيم المنظمة، المسجون مدى الحياة في جزيرة "إمرالي" ببحر مرمرة منذ عام (1999) - وذلك بوساطة حزب السلام والديمقراطية (حزب غالبية أعضائه من الأكراد)، وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.

وشملت المرحلة الأولى من العملية: وقف عمليات منظمة "بي كا كا" الإرهابية، وانسحاب عناصرها خارج الحدود التركية، وقد قطعت هذه المرحلة أشواطاً ملحوظة، فيما تتضمن المرحلة الثانية عدداً من الخطوات، الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد، وصولاً إلى مرحلة مساعدة أعضاء المنظمة الراغبين بالعودة إلى البلاد، والذين لم يتورطوا في جرائم ملموسة، على العودة، والانخراط في المجتمع.

أردوغان و بان كي مون يتناولان هاتفيا سبل وقف عدوان إسرائيل على غزة

تناول رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني، في اتصال هاتفي جرى بينهما، مساء أمس الثلاثاء.

وذكرت مصادر مطلعة في رئاسة الوزراء التركية، أن رئيس الوزراء "أردوغان" تلقى اتصالا هاتفيا من الأمين العام "كي مون"، وأن الاتصال استمر بينمها نصف ساعة حول آخر آخر مستجدات الأزمة في قطاع غزة.


وشدد الأمين العام خلال الاتصال، على أهمية الجهود التي تبذلها تركيا من أجل التوصل لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ومن جانبه أكد رئيس الوزراء التركي، للمسؤول الأممي، أن الخلافات الإسرائيلية -الفلسطينية لا يمكن بأي حال من الأحوال حلها بالطرق العسكرية، مطالبا المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة التحرك من أجل وقف فوري للعدوان الإسرائيلي الذي أدى إلى وقوع مجازر في صفوف المدنيين الفلسطينيين، بحسب المصادر.

وأعرب أردوغان عن أمله في أن تنتهي الجهود المبذولة للتوصل لوقف إطلاق النار، بنتيجة إيجابية تؤدي إلى هدنة دائمة بين الطرفين.

الأناضول - ak parti 

أردوغان : فيما اكتفت الدول بالنظر إلى المجزرة الحاصلة في غزة نزلت الشعوب إلى الشوارع لتقول كلمتها بكل شجاعة رغم منعها


حيّا  رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المتضامنين مع غزة، في لندن، وباريس، وبروكسل، وبلغراد، وكوبنهاغن، وبرلين، وأشاد بتحركاتهم قائلا:"فيما اكتفت الدول بالنظر إلى المجزرة الحاصلة في غزة، نزلت الشعوب إلى الشوارع لتقول كلمتها بكل شجاعة رغم منعها".

وجدد أردوغان، خلال كلمته أمام كتلة حزبه البرلمانية في العاصمة التركية أنقرة، التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب غزة والشعب الفلسطيني مشيرا أنه "في حال صمتت تركيا لن تكون غزة فقط هي الخاسرة، بل سيتأثر أيضا استقلال تركيا"، وأضاف: "سنقف في وجه الأفخاخ الرامية إلى جعل الحكومة التركية والرئيس التركي يقفان إلى جانب إسرائيل".

وتابع أردوغان: "الذين فشلوا في تحقيق مبتغاهم خلال أحداث منتزه غزي (الصيف الماضي)، وفي 17 و25 كانون الأول/ديسمبر الماضي (عمليات أمنية بذريعة مكافحة الفساد، اتهمت الحكومة الكيان الموازي بالوقوف وراءها)، وفي 30 آذار/مارس الماضي (الانتخابات المحلية)، يبذلون جهدهم لتحقيق نجاح في 10 آب/أغسطس المقبل (الانتخابات الرئاسية التركية)، يريدون إسكات صوت تركيا، وإخضاعها، من خلال رئيس يصمت على ظلم اسرائيل، ولا يرفع الصوت من أجل غزة، يرقب التوازنات، ويعجز عن إبداء ردة فعل، يريدون من تركيا حراسة إسرائيل".

ونفى أردوغان الادعاءات ببيع بلاده وقودا للطائرات لإسرائيل مشيرا أن الطائرات الإسرائيلية التي تهبط في تركيا تتزود بالوقود أو تخضع للصيانة شأنها في ذلك شأن الطائرات التركية التي تهبط في إسرائيل كما هو متعارف عليه بالنسبة لأي طائرة تهبط في أي دولة أخرى.

وقال أردوغان في معرض تعليقاته على هذه الادعاءات : "هذا الأمر عار عن الصحة تماما، وقد نفى وزير الطاقة التركي ذلك مرارا، من يدّعون ذلك امتهنوا الكذب، وليس في جعبتهم سوى الافتراءات، عندما تهبط الطائرات الإسرائيلية في تركيا، تتزود بالوقود، أو تخضع للصيانة، ثم تتابع مسارها، وهذا متعارف عليه بالنسبة لأي طائرة تهبط في أي دولة أخرى، وبالمقابل أيضا هناك أكثر من 40 طائرة تركية تهبط في تل أبيب أسبوعيا، وهي بدورها تتزود بالوقود هناك، إذا أردتم تقديم هذا الأمر على أن تركيا تزود اسرائيل بالوقود، فليس لدي ما أقوله حيال ذلك".

كما نفى أردوغان مزاعم رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدارأوغلو أن الرادار المنصوب في منطقة "كُورَجيك" بولاية ملاطية جنوب بتركيا يقدم معلومات لإسرائيل مشيرا أن الرادار يتبع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) و"لا حاجة لإسرائيل للمعلومات التي يقدمها لأن لديها مصادر أخرى مختلفة".

وكشف أردوغان خلال تصريح صحفي في البرلمان عقب كلمته في البرلمان التركي أن العملية التي بدأت اليوم وتستهدف الكيان الموازي في جهاز الشرطة التركي، يمكن أن تطال أوساطا أخرى.

وتتهم الحكومة التركية بشكل غير مباشر جماعة "فتح الله غولن" الدينية؛ بالوقوف وراء عملية 17 كانون الأول/ديسمبر الماضي، في مسعى لتقويض الحكومة عن طريق "امتداداتها المتغلغلة" بشكل ممنهج داخل مفاصل الدولة، لاسيما في مؤسستي الأمن والقضاء، والضلوع في تشكيل كيان موازٍ للدولة التركية.

أردوغان يعلن رغبته في تحول تركيا إلى النظام الرئاسي

أعرب رئيس الوزراء التركي ومرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم للانتخابات الرئاسية "رجب طيب أردوغان"، عن رغبته في تحول تركيا إلى النظام الرئاسي، في حال توليه الرئاسة.

جاء ذلك خلال استضافة أردوغان ليلة أمس في بث مشترك لقناتي " Atv" و" A Haber" التركيتين.

وأوضح أردوغان أن اتخاذ حزب العدالة والتنمية موقفا بشأن التحول إلى النظام الرئاسي سيكون بيد قيادة الحزب وآلية اتخاذ القرار به، مشيرا إلى أنه في حال توليه رئاسة تركيا لن يظل رئيسا لحزب العدالة والتنمية، وبالتالي لا يعرف إن كانت قيادة الحزب ستشاركه الرأي فيما يتعلق بالتحول للنظام الرئاسي.

وأضاف أردوغان أنه في حال لم يكن من الممكن التحول إلى النظام الرئاسي، يمكن التحول إلى النظام شبه الرئاسي، معبرا عن اعتقاده بأن تحول تركيا إلى أي من هذين النظامين، سيكسبها الكثير من المميزات.

وقال أردوغان إنه سيفعل ما بوسعه في حال توليه الرئاسة ليحول الجيش التركي إلى جيش محترف.

وفيما يتعلق بشعبية أردوغان وحزب العدالة والتنمية بين الأكراد في تركيا، قال أردوغان إن الأكراد يفهمون الخطوات التي اتُخذت في عهد العدالة والتنمية لحل مشاكلهم، إلا أن عددا من الكتاب لم يتمكنوا من فهم تلك الخطوات. وتابع أردوغان قائلا "أشقائي الأكراد يحبونني ويحبون حزبي. إن المحبة التي يكنونها لنا مختلفة لأننا اهتممنا بمشاكلهم".

وبخصوص الرهائن الأتراك الذين احتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية من القنصلية التركية في الموصل، وبينهم القنصل التركي، قال أردوغان إن السلطات التركية تتعامل بحساسية شديدة مع الموقف، مشيرا إلى تواصل السلطات التركية مع المختطفين بطرق غير مباشرة، ومعربا عن أمله في أن يطلق سراح الرهائن ويصلون سالمين إلى تركيا في أسرع وقت ممكن.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية، قال أردوغان إن تركيا تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تتخذ موقفا من تلك الانتهاكات، بالإضافة إلى قطر ودول أمريكا الجنوبية. وأكد أردوغان في الوقت نفسه على موقفه المعارض لمعاداة السامية، مشيرا إلى تمتع اليهود في تركيا بالحماية وبكامل حقوق المواطنة، ومنتقدا بعض الأطراف التركية التي تصدر أحيانا تصريحات معادية لليهود الأتراك. 


الأناضول - ak parti 

أردوغان : حين يظلم الظالم لا يفرق بين المظلومين ولا يتصرف بناء على لون المظلومين أو عرقهم وديانتهم ومذاهبهم


أكد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، المرشح الرسمي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، أن كافة المحاولات التي تقوم بها بعض الجهات من أجل شق الصف التركي، وإحداث فوضى وصراعات في البلاد، لن تجدي نفعا في التفرقة بين العلويين والشيعة وغيرهم من الفئات المختلفة، وذلك لتماسكهم ووحدتهم.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أردوغان، أمس الاثنين، على هامش مشاركته في حفل إفطار نظمته بعض مؤسسات المجتمع المدني، في العاصمة أنقرة، في إطار حملته الانتخابية التي يجريها حاليا استعدادا للانتخابات الرئاسية التي ستشهدها تركيا في الـ10 من الشهر المقبل أب/أغسطس.   

وأضاف "أردوغان" قائلا: " من يقفون وراء نثر بذور الفتنة بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط ليفرقوهم عن بعض، ويوقعوهم في حروب وصراعات، أرادوا تنفيذ اللعبة ذاتها في تركيا، لكن حمدا لله أننا لم نقع في حبائل شراكهم التي نصبوها لنا عشرات المرات، وبإذنه تعالى لن نقع فيما يخططوه لنا. فالسنة والعلويون متحدون معا".

ومضى رئيس الحكومة التركية قائلا: " لا أخفي عليكم، أن بعض الدول الغربية تفعل كا ما في وسعها من خطط خارج تركيا من أجل أن توقعنا في بعضنا البعض، ومن ثم يتحقق لها مرادها في إضعافنا"، مؤكدا حرص الطائفيتن العلوية والسنية في تركيا على التماسك من أجل التصدي لتلك الهجمات.  

وأكد أن تركيا دولة 77 مليون تركي يعيشون على أرضها على اختلاف أعراقهم وأديانهم ومذاهبهم، وأن الجميع متساوون في الحقوق والواجبات، ولا يمكن أن تتم التفرقة بينهم على أي أساس.

وأعرب عن أمله في أن يمنح الله تعالى العلاقات الأخوية التي تربط بين كافة أطياف المجتمع التركي قوة وصلابة، مشيرا إلى أن الظلم لا لون له، وأن الظالم ليست لديه فئة معينة يختصها بظلمه.  

وتابع: "حين يظلم الظالم لا يفرق بين المظلومين. ولا يتصرف بناء على لون المظلومين أو عرقهم وديانتهم ومذاهبهم. فهم يستهدفون البشر بصفة عامة، ولعلنا نرى فيما يحدث في منطقة الشرق الأوسط خير مثال على ذلك، فالأسد يمارس الظلم ضد الإنسان، وليس فقط ضد من ليسوا معه، وكذلك الجماعات الإرهابية في العراق ترتكب جريمة بحق الإنسانية دون تفرقة وإن كانت تحاول إظهار الأمر على أنه دفاعا عن دين أو مذهب"

ومضى قائلا: "وكذلك إسرائيل، التي ترتكب ما ترتكب ليس لأنها دولة يهودية، وإنما لأنها دولة إرهابية، ترتكب ما ترتكبه بحق الإنسانية من جرائم لأنها دولة ظالمة، وكل هذه النماذج تجمع بينها نقطة واحدة مشتركة ألا وهى كره الإنسانية والإنسان الذي هو أفضل المخلوقات".  

وأوضح أن اليهودية ديانة لم تأمر بقتل الأطفال والنساء والأبرياء، مؤكدا رفضهم لمصطلح "الإرهاب الإسلامي"، "لأن الإسلام دين سلام، لا يمكن أن يدعو على الإطلاق إلى الإرهاب وسفك الدماء وزهق الأرواح".

الأناضول - ak parti 

أردوغان : لقد قتل في سوريا ٢٠٠ ألف شخص وأنتم ما زلتم لا تنظرون إلى الأسد على أنه قاتل؟ كيف تواصلون الدفاع عنه؟



قال مرشح الرئاسة التركية، رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان": " إننا أمام دول إرهابية مثل إسرائيل، تسير على نهج هتلر ".

وخلال كلمته أمام حشد كبير من مناصريه، في ولاية "هاطاي"، ضمن حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية، التي تجري في العاشر من شهر آب/أغسطس القادم، أضاف أردوغان أن إسرائيل تقوم بمجازر في قطاع غزة، قائلاً: " من هنا أحيي أبطال وبواسل غزة، أرسل سلامي إلى القدس ونابلس ورام الله إدلب واللاذقية ودمشق وحلب وحمص وحماة وبيروت وطرابلس ".

وأشار رئيس الوزراء التركي أنه يتمنى أن يثبت الله المظلومين الذين يتناولون إفطارهم على الموت والشهادة، خلال شهر رمضان المبارك، قائلاً: " أدعو لهم بالصبر وقوة التحمل، كما أدعو الله أن يثبت من ينصرون المظلومين بفلسطين، الذين يعتصمون ويحتجون ويرفضون الظلم الواقع على أخوانهم بغزة ".

كما توجه أردوغان إلى الله عز وجل؛ داعياً للأبرياء الذين يقعون تحت الظلم في مصر وسوريا والعراق، متمنياً الرحمة لكل المسلمين في شهر رمضان الفضيل.

ولفت أردوغان في كلمته، أنه دائماً طالب القيادات الشيعية تركهم للتعصب السني والشيعي، متسائلاً: " ألسنا جميعا مسلمين! إذا لم كل هذه الضحايا؟ لقد قتل في سوريا ٢٠٠ ألف شخص، وأنتم ما زلتم لا تنظرون إلى الأسد على أنه قاتل؟ كيف تواصلون الدفاع عنه؟ كيف يمكن الدفاع عن قاتل في سبيل المذهب؟ هل يمكن لأحد أن يقف إلى جانب القاتل؟ ".

وأكد أردوغان إلى عدم تحيزه إلى أي طرف أو حزب في الشرق الأوسط، لكنه يقف دائماً بجانب المظلومين على وجه الأرض.


أردوغان: سنقدم كل الدعم لجمهورية قبرص التركية

قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" إنَّ تركيا "بصفتها الوطن الأم، وانطلاقاً من مسؤولياتها التاريخية، ستستمر في دعم جمهورية قبرص التركية، على مختلف الأصعدة، من أجل قوتها ورفاهها"، حسب ما أعلنه المركز الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء، نقلاً عن رسالة بعثها أردوغان لرئيس جمهورية قبرص التركية "درويش آر أوغلو" بمناسبة الذكرى الأربعين لعيد السلام والحرية في جمهورية قبرص التركية، الذي يصادف 20 يوليو/ تموز.

وأكد أردوغان على إيجاد حل دائم للمسألة القبرصية، يقوم على المساواة السياسية والتفاهم بين الشعبين في الجزيرة، وقال "نحن وإخوتنا الأتراك في جزيرة قبرص، سنستمر في المحافظة على تفاهمنا بهذا الخصوص، وسنكون السبَّاقين في ذلك".

وأشار أردوغان في رسالته إلى تمنيه التوصل إلى اتفاق دائم في أسرع وقت، بعد استئناف المحادثات بين شطري الجزيرة القبرصية برعاية الأمم المتحدة، في 14 شباط/فبراير 2014، لافتاً إلى أنَّ إيجاد حل دائم وشامل للمسألة القبرصية من الممكن تحقيقه مع الجانب الآخر في الجزيرة بعد مرور 50 سنة على مرور عمر المسألة القبرصية.

و20 يوليو/ تموز هو ذكرى "عملية السلام" العسكرية التي نظمتها تركيا في قبرص عام 1974، بعد أن شهدت الجزيرة انقلابا عسكريا قاده "نيكوس سامبسون"، على الرئيس القبرصي "مكاريوس" في 15 يوليو/ تموز 1974، بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان، ويأتي بعد فترة من استهداف المجموعات المسلحة الرومية لسكان الجزيرة من الأتراك، ابتداءً من مطلع عام 1963 حتى عام 1974.


وانتهت العملية العسكرية في 22 يوليو/ تموز بوقف لإطلاق النار. وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في قبرص، في 14 أغسطس/ أب 1974، ونجحت العمليتان العسكريتان في تحقيق هدفهما، حيث أبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين، في 16 سبتمبر/ أيلول 1974، وتم تأسيس "دولة قبرص التركية الاتحادية"، في الشطر الشمالي من جزيرة قبرص ذي الغالبية التركية، في 13  فبراير/ شباط 1975، وتم انتخاب "رؤوف دنكطاش" رئيساً للجمهورية، التي باتت تعرف منذ 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1983، باسم "جمهورية شمال قبرص التركية".

الأناضول - ak parti

أردوغان: إذا كانت أميركا ما تزال تعتبر أن إسرائيل تستخدم حقها في الدفاع نفسها في غزة، فإنها هي من عليها أن تقوم بنقد ذاتي وكلامها هو المخيب


اعتبر رئيس الوزراء التركي، المرشح لرئاسة الجمهورية، رجب طيب أردوغان، أنه "إذا كانت أميركا ما تزال تعتبر أن إسرائيل تستخدم حقها في الدفاع نفسها في غزة، فإنها هي من عليها أن تقوم بنقد ذاتي وكلامها هو المخيب"، وذلك رداً على وصف المتحدثة باسم  الخارجية الأمريكية جين بساكي لتصريحاته بشأن غزة بـ "المخيبة والخاطئة".

وانتقد أردوغان، في لقاء مع قناة تلفزيونية تركية، إصرار الولايات المتحدة على اعتبار ما يحدث في غزة دفاعا عن النفس تقوم به إسرائيل، رغم سقوط أكثر من 500 طن من القنابل، ومقتل أكثر من 300 شخص في غزة، مطالباً الولايات المتحدة بالتعامل بإنصاف في القضايا العالمية، وأن تسهم في تعزيز السلام العالمي.

وأضاف أردوغان "كما أن الولايات المتحدة وغيرها تدلي بتصريحات مخيبة لنا، فإننا نمتلك الحق بالإدلاء بما نعتقد به"، معتبراً أن الولايات المتحدة "تتعامى عما يحدث في غزة من قتل للأطفال والاستخدام المفرط للقوة من قبل إسرائيل".

وفي سياق منفصل؛ أوضح أردوغان أن الكيان الموازي "يشكل خطراً على الأمن القومي للبلاد، ولذلك أصبحت ملاحقة هذا الكيان من أولويات الدولة"، متعهداً بأنه، في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية التركية، سيتابع أمر ملاحقة الكيان الموازي عن كثب، من اللحظة الأولى التي يتسلم فيها منصب الرئاسة.

يشار إلى أن الحكومة تصف جماعة رجل الدين، "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية "بالتنظيم الموازي ضمن الدولة"، وتتهمها بشكل غير مباشر بالتغلغل داخل سلكي الشرطة والقضاء على مدى أعوام، والوقوف وراء حملة الاعتقالات التي شهدتها تركيا مؤخرا في 17 ديسمبر 2013، بدعوى مكافحة الفساد، والتي طالت أبناء عدد من الوزراء، ورجال الأعمال، ومدير أحد البنوك الحكومية. كما تتهمها  بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.

الأناضول - ak parti 

أردوغان: هكذا كنت في الـ20 من عمري، وها أنا على نفس المواقف في الـ60 من عمري، أمس واليوم لا يختلفان عندي


شن رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، والمرشح الرسمي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، هجوما على إسرائيل بسبب عدوانها الذي تشنه حاليا على قطاع غزة الفلسطيني، وقال في هذا الشأن "دولة إسرائيل الإرهابية فاقت في وحشيتها هتلر)".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء التركي، يوم السبت، في ولاية "أوردو" شمال تركيا، أثناء زيارته لها في إطار حملته الانتخابية التي يجريها استعدادا للانتخابات الرئاسية التي من المفترض أن تشهدها البلاد في الـ10 من الشهر المقبل أب/أغسطس.

وأوضح رئيس الحكومة التركية أنهم يتابعون عن كثب آخر المستجدات، مضيفا "نحن نتلقى باستمرار أخبارا من داخل القطاع الفلسطيني تدمي قلوبنا، وتُبْكِي عيوننا".

وتابع قائلا: "دولة إسرائيل الإرهابية، هجمت على غزة، وتواصل قتل الأطفال الأبرياء، والنساء، ومن أفعالها الوحشية قتلها أطفالا كانوا يلعبون على الساحل"، منتقدا بشدة خروج نائبة إسرائيلية في الكنيست، ومطالبتها بقتل كل النساء الفلسطينيات.

وأضاف "أي سيدة أنتِ لتقولي ذلك؟ وأين منظمات حقوق الإنسان وردودها التي ينبغي أن تقولها حيال مثل هذه التصريحات العنصرية؟ بالطبع لم تخرج أي ردود ولن تخرج، لسبب بسيط وهو أن العقليات واحدة".

واستعجب أردوغان من صمت المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة والغرب والعالم الذي يسمي نفسه متحضرا، ومعظم بلدان العالم الإسلامي لإسرائيل فيما تفعله، مشيرا إلى أن بعض هذه الدول تدعم إسرائيل فيما تفعل.

وناشد رئيس الوزراء المواطنين الأتراك عدم القيام بأي عمل عدائي ضد اليهود بتركيا، مضيفا "فإسرائيل تفعل ما يليق بها من وحشية وبربرية بهجومها على غزة، أما نحن فيجب أن نفعل ما يليق بنا، وألا نعتدي على أحد بدون وجه حق".  

وأضاف أردوغان قائلا "حينما نتكلم وننتقد ونندد بعلو صوتنا، ينزعج هؤلاء الصامتون من موقفنا، فعلى سبيل المثال إحسان أغولو ينزعج"، مطالبا المرشح الرئاسي بإعلاء صوته للوقوف بوجه الظلم.

وأوضح أنه من شب على شيء شاب عليه، مضيفا "فلقد كنت هكذا في الـ20 من عمري، وها أنا على نفس المواقف في الـ60 من عمري، أمس واليوم لا يختلفان عندي، فأنا لست شخصا افتراضيا، أنا كما أنا وسأبقى هكذا لذلك كل من ينظر سكوتنا سينتظر هباء".  

وأوضح أردوغان أنهم يكافحون من أجل إنهاء الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي، وإنهاء ظلمها، متابعا "الدولة التي ترى نفسها دولة كبيرة، يجب ألا تجلس في مكانها تتابع الأحداث وهى صامتة، لا تحرك ساكنا، فالدولة الكبيرة يجب أن تتدخل في الأحداث، وتجري وساطات وتناضل من أجل إحلال السلام". 

ولفت إلى أنه وجميع أعضاء حكومته يواصلون عملهم واتصالاتهم من أجل إنهاء العدوان الإسرائيلي في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أنه أرسل ممثلين له إلى عدد من الدول المعنية لبحث العدوان.  

الاناضول - ak parti 

أردوغان: عاجلا أم آجلا إسرائيل ستغرق في الدماء التي أراقتها في قطاع غزة وكافة أنحاء فلسطين


قال مرشح الرئاسة التركية، رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، "عاجلا أم آجلا إسرائيل ستغرق في الدماء التي أراقتها في قطاع غزة وكافة أنحاء فلسطين".

وخلال كلمته عقب مأدبة إفطار في اسطنبول، على شرف الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، أضاف أردوغان، أن الجيش الإسرائيلي يطلق القذائف والصواريخ تجاه غزة بدون التفريق بين رجل أو سيدة أو طفل أو مسن أو صغير أو كبير، وأنه بدأ عملية برية في وقت متأخر من ليلة أمس الخميس.

وأكد رئيس الوزراء التركي أن "وصمة سوداء ستلتصق على جبين من يصمتون ولا يتمكنون من التحدث تجاه ما تقوم به إسرائيل من ظلم في قطاع غزة، وأن الأمم المتحدة التي أسست من أجل حماية حقوق جميع الدول القوية والضعيفة في العالم، تفقد مشروعيتها لصمتها وعدم اتخاذها أي مواقف جادة هي ومجلس الأمن الدولي، ومختلف منظماتها.

وأشار أردوغان أنه لا يوجد أي دولة مسلمة بين الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وأن جميع الدول مسيحية أو تتقاسم نفس المفاهيم، وأن جميع القرارات التي من الممكن أن تصدر في المجلس، تصطدم بالفيتو، قائلا: "أين العدل في مجلس الأمن، ٤ دول تؤيد قرارا معينا، وتستخدم الدولة الخامسة قرار الفيتو، ليدفن القرار، هل تنتظرون أن تقوم مثل هذه المؤسسات بنشر العدل على العالم، لم نتمكن من الحصول على نتيجة في الأزمة السورية، والعديد من القضايا انتهت قبل بدايتها بسبب مجلس الأمن".



وتابع أردوغان أن أكثر من ١٠٠ قرار أصدرته الأمم المتحدة ضد إسرائيل، ولكنها لم تتمكن من تطبيق هذه القرارات التي بقيت على ورق، يجب أن تعاد صياغة الأمم المتحدة من جديد، لافتا أن الأمم المتحدة بصمتها، أصبحت شريكة مع إسرائيل التي تنتهك حقوق الإنسان الأساسية في فلسطين.

الأناضول - ak parti

أردوغان : نحن أمام اتفاق صليبي جديد


قال مرشح الرئاسة التركية، رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، إنهم أمام اتفاق صليبي جديد، في إشارة للصمت العالمي أمام العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وخلال كلمته أمام حشد كبير من مناصريه، في ولاية "بورصة"، ضمن حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية، التي تجري في العاشر من شهر آب/أغسطس القادم، أشار أردوغان أن إسرائيل قتلت أكثر من ٢٤٠ شخصا في قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال، لافتا أن "عدم صمت تركيا، وتحركها ومطالبتها بوقف العدوان الإسرائيلي على الأبرياء في غزة، أزعج بعض الدول.

وأكد أردوغان أن تركيا لن تصمت أمام ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة، حتى لو صمت الجميع، مشيرا أن رؤساء بعض الدول، يقولون إن إسرائيل تستخدم حقها في الرد على صواريخ المقاومة الفلسطينية.

وتابع أردوغان، "كيف تستخدم إسرائيل حقها في الدفاع عن نفسها، والقتلى كلهم من الفلسطينيين، ولا أحد من الإسرائيليين يقتل".

ودعا المرشح الرئاسي التركي، الدول الغربية، إلى اتخاذ موقف جاد أمام ما يحدث في قطاع غزة، قائلا: "المواقف التي تتبنوها خاطئة، أنا على يقين أن مواقفكم هذه ستخنقكم غدا، يجب أن تتخذوا مواقف واضحة وجادة".

وتعليقا على سقوط الطائرة الماليزية أمس في الأجواء الأوكرانية، أفاد أردوغان أن الطائرة سقطت جراء صاروخ روسي، قائلا: "طائرة تحمل ركابا من بينهم ١٦٠ هولنديا تضرب في الأجواء الأوكرانية، ما هذا العمل، وما هذا التفكير، ألم يقل العالم أنه يسعى للسلام".

وانتقد أردوغان موقف "أكمل الدين إحسان أوغلو"، المرشح الرئاسي التوافقي لحزبي المعارضة "الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية"، الذي قال فيها إن على تركيا أن تقف على الحياد في القضية الفلسطينية، وأشار أردوغان أنهم انخدعوا فيه خلال توليه مهام رئاسة منظمة التعاون الإسلامي.

أردوغان : إسرائيل دولة تهدد السلام في العالم

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان: " إن إسرائيل دولة تهدد السلام في العالم، والشرق الأوسط، لذلك فتركيا، وأنا شخصيا طالما كنت مسؤولا في الدولة، فلا يمكن أن أفكر بشيء إيجابي تجاه إسرائيل".



جاء ذلك في تصريح صحفي له عقب أدائه صلاة الجمعة في أحد مساجد إسطنبول، متسائلاً فيه كيف ستكون مساهمة الأمم المتحدة في السلام العالمي؟

وتابع رئيس الوزراء: " في الغرب يمكن أن يصفوني بالمتوتر، والعصبي، لكني مكلف بنيل رضا الله، والشعب، كل أهدافي، وأمنياتي مبنية على هذا الأساس، لم أسع يوما لنيل استحسان أي قوى، ولن أفعل، لأن المهم بالنسبة لنا هو الوقوف إلى جانب الضحايا، والمظلومين.

الأناضول - ak parti

أردوغان: لو أن العالم الإسلامي وقف بحزم منذ البداية مع القضية الفلسطينية ربما لم نكن لنشهد ما تعانيه أفغانستان ولو وقفوا مع أفغانستان ربما لم يكن ليحدث ما نشاهده من نزيف للدماء في العالم الإسلامي


قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" إنَّ فلسطين منذ عام 1948، تعيش في معاناتها، تلتها أفغانستان، ثم لبنان، والعراق، فسوريا، وأيضاً الصومال، ومصر، وآتشه، وميانمار، ولو أنَّ العالم الإسلامي وقف بحزم منذ البداية مع القضية الفلسطينية، ربما لم نكن لنشهد ما تعانيه أفغانستان، ولو وقفوا مع أفغانستان، ربما لم يكن ليحدث ما نشاهده من نزيف للدماء في العالم الإسلامي.

وأضاف "أردوغان"، في كلمته بافتتاح اجتماع "مبادرة العلماء المسلمين من أجل السلام، والاعتدال، والتسامح" قائلا: "المسلمون أخوة، ونحن نبذل ما بوسعنا، من أجل تعزيز هذه الأخوة بين المسلمين، ولايمكن تفسير ما يشهده المسلمون، والعالم الإسلامي، اليوم، بالعقل، والمنطق، ولكن بالأمر القرآني، والآوامر، والنصائح النبوية، وسيرة سيدنا النبي محمد واضحة للغاية في هذا الشأن".

وأشار "أردوغان"، إلى أنَّ الدماء تسفك في كل شبر من الشرق الأوسط حاليا، معرباً عن أسفه الكبير من أنَّ هذه الدماء هي دماء المسلمين، وتراق بيد المسلمين، باستثناء من يسفك الدماء في فلسطين.

وطالب "أردوغان"، بوقف نزيف الدماء بين الأخوة على الفور، قائلاً: "نعتصر من الألم لما يحدث، ونعلم أنَّ من حق الشرق الأوسط أن يسوده الاستقرار، والسلام، والتعاون، ونرى أن جميع الإمكانات متوفرة لتحقيق ذلك، وندعو جميع الأطراف للاعتدال، والتفكر، والتأمل".

ولفت رئيس الوزراء التركي إلى وجود دول إسلامية راضية عما يجري في فلسطين، بسبب صمتهم قائلاً: "لوكانوا غير راضين لتدخلوا، وما تشهده فلسطين، والمسألة المصيرية هناك للأسف لا يثير اهتمام العالم الإسلامي، لأنه ليس صراعا طائفيا، ولا معارك بين السنة، والشيعة، في حين نعلم جميعا أن أطفالنا، وفلذات أكبادنا تٌقتل في فلسطين، وإخوتنا الأشقاء يستشهدون، وشرف الإنسانية يقتل هناك، واتهام العالم أسهل ما في الأمر، ولكن مع الأسف العالم الإسلامي أيضا يلزم الصمت، كصمت العالم والدول الغربية".


وقال أردوغان: "إن غض الطرف عن ظلم الجماعات الإرهابية نظراً للمذهب الذي تتبناه، لا أساس له في الدين الإسلامي، ومن يبدي أي مودة للظالم "الأسد"، الذي قتل أكثر من (200) ألف مسلم بريء، بسبب انتمائه المذهبي كيف له أن ينظر إلى وجه سيدنا الحسين، ومن يستهدف الموروث الحضاري للمسلمين، وأضرحتهم، وأضرحة سيدنا علي، والحسين، لا يمكنه السير على نهج سيدنا محمد، ومن يفجر نفسه في المساجد، والأضرحة، ويكون سببا في قتل المسلمين، لا يمكن أن يكون منتسبا لأي دين أو مذهب".


"تجدر الإشارة إلى أنَّ اجتماع "مبادرة العلماء المسلمين للسلام والاعتدال والتسامح" الذي تستضيفه رئاسة الشؤن الدينية التركية، يشارك فيه علماء، ومفكرون من 32 دولة، وتعقد هذه الاجتماعات بناء على لمبادرة تقدم بها علماء، ومفكرون، في ظل ما يشهده العالم الإسلامي، في شهر رمضان المبارك من فوضى، وحروب، وقتل.

ومن أبرز العلماء المشاركين في الاجتماعات، رئيس العلماء في جمهورية البوسنة والهرسك "حسين كوازوفيتش"، ورئيس مجلس علماء العراق "محمود عبد العزيز العاني"، ورئيس اتحاد علماء المسلمين في اليابان "كيمياكي طوكوماسو"، ورئيس الإفتاء في المركز الإسلامي في روسيا "طلعت تاج الدين"، والعضو في هيئة تدريس تاريخ الأديان في إيطاليا البروفسور "غيانبيرو أحمد فينجيزو"، ورئيس الأوقاف والشؤون الدينية، نائب رئيس الوزراء الصومالي "رضوان هيرسي محمد"، ورئيس الإفتاء في بلغاريا "مصطفى أليش"، بالإضافة إلى العديد من العلماء والمفكرين الإسلاميين.

الأناضول - ak parti 

أردوغان يدعو زعيم المعارضة التركية لإدانة الهجمات الإسرائيلية على غزة


دعا رئيس الوزراء التركي - المرشح للانتخابات الرئاسة - "رجب طيب أردوغان"؛ زعيمَ حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض "كمال قليجدار أوغلو"؛ إلى استنكار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكداً أنه كرئيس للوزراء لو أعطى موعداً محدداً؛ لقام باجراء زيارة إلى القطاع، وذلك رداً على تساؤلات زعيم المعارضة؛ حول عدم قيام أردوغان بزيارة إلى غزة؛ كانت مرتقبة سابقاً.

جاء ذلك في خطابه أمام حشد من أنصار حزب العدالة والتنمية بولاية سقاريا(شمال تركيا)؛ في إطار حملته الانتخابية؛ تحضيراً لانتخابات رئاسة الجمهورية المزمع إجراؤها في 10 آب/ أغسطس القادم.

وخاطب أردوغان الجماهير قائلاً: " لا تنسوا أنكم ستختارون بين تركيا الجديدة؛ والقديمة التي كانت منطوية على نفسها وتعاني من أزمات اقتصادية وفقر ".

 وأشار أردوغان إلى أن مليون و150 ألف سوري لجؤوا إلى تركيا، يطلبون المساعدة، ويكافحون من أجل الحياة، وتابع قائلاً: " فهل نتركهم تحت القذائف؟ سنواصل لعب دور الأنصار مع المهاجرين، وأوصي مواطنينا أن يقفوا إلى جانب إخوتنا من اللاجئين السوريين ".

وقال أردوغان: " جرت مع الأسف في الأيام الأخيرة أعمال استفزازية في بعض الأماكن؛ ضد إخوتنا السوريين، الذين لجؤوا إلى بلادنا، وأنا أعلم هوية الجهات التي قامت بذلك، إلا أنني لن أفصح عنها في هذه المرحلة، لكن إذا دعت الضرورة سأعلن عنها ".


الأناضول - ak parti

أردوغان : دائما ما أسأل الأمم المتحدة حيال كل هذه الأحداث هذا السؤال، ما الهدف من تأسيسك؟ وما الفائدة المرجوة منكِ كمنظمة معنية بحفظ السلام؟


أردوغان : دائما ما أسأل الأمم المتحدة حيال كل هذه الأحداث هذا السؤال : ما الهدف من تأسيسك؟ وما الفائدة المرجوة منكِ كمنظمة معنية بحفظ السلام؟ الجميع يعلم أن مصير العالم محتوم بما تقرره 5 دول به، وبما تتفوه به تلك الدول

ألقى رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" بالمسؤولية الكاملة على المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، حيال ما تشهده المنطقة من أحداث، سواء في سوريا أو العراق ومؤخرا العدوان الإسرائيلي على قطاع "غزة الفلسطيني.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية، مساء أمس الثلاثاء، على هامش مشاركته في حفل الإفطار التقليدي الـ7 للسفراء الذي تقيمه رئاسة العلاقات الخارجية بحزب "العدالة والتنمية" الحاكم في البلاد، والذي نُظم في المقر العام للحزب بالعاصمة "أنقرة". 

وأشار أردوغان إلى أنه دائما ما يسأل الأمم المتحدة حيال كل هذه الأحداث قائلا: "ما الهدف من تأسيسك؟ وما الفائدة المرجوة منكِ كمنظمة معنية بحفظ السلام؟" 

وأضاف "أردوغان" قائلا: "إذا عجزت الأمم المتحدة التي تم تأسيسا لتحقيق السلام في العالم، عن أداء وظيفتها، فعليها أن تعيد النظر في نفسها. وإذا كنتم تعولون الكثير على مجلس الأمن الدولي، فالجميع يعلم أن مصير العالم محتوم بما تقرره 5 دول به، وبما تتفوه به تلك الدول". 

وتابع "أردوغان" قائلا: "رئيس وزراء الجمهورية التركية، غير محبوب، أمر طبيعي الا يكون محبوبا، لكن سؤالي لكم هل وجدتم من يقول الحق والصدق محبوبا في أي مكان بالعالم ؟! ومع هذا نحن مستمرون في قول الحق مهما حدث.".

وأوضح "أردوغان" أن "عملية العقاب الجماعي التي تنفذها إسرائيل بحق قطاع غزة منذ أكثر من أسبوع، أدت إلى تأزم الأوضاع الإنسانية للغاية في القطاع"، مطالبا إسرائيل بالوقف الفوري لعملياتها العسكرية ضد القطاع. 

وذكر "أردوغان": "الأرقام التي وصلتني تشير إلى أن العدوان الإسرائيلي على غزة تسبب في سقوط 194 قتيلا، و1750 جريح، فضلا عن قصفها 1470 هدفا داخل القطاع، وتسببت في تدمير 660 منزلا، وتضرر 12600 آخر، وقصفت 19 مسجدا، وهدمت 19، وتسببت في إلحاق أضرار بـ33 مدرسة، و6 مراكز طبية. نعم إسرائيل هى من فعلت كل هذا"

وذكر أن استمرار الحصار المفروض على غزة، واستمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية بشكل غير قانوني، يؤدي إلى عدم إمكانية تطبيق الحل القائم على أساس دولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، "وذلك لأن هذا الأمر يعني عدم الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في أن يحيا حياة كريمة".

وأكد أردوغان أن عملية تطبيع العلاقات مع إسرائيل قد انتهت تماما ولم يعد لها وجود في ظل استمرار إسرائيل في العناد وعدم الاكتراث بمطالب تركيا، مضيفا "فبعد حادثة التعدي على مافي مرمرة، اعتذرت إسرائيل، ووصلنا لمرحلة الاتفاق على دفع التعويضات لضحايا ومصابي الحادث، لتندلع الأحداث الأخيرة، لتجعلنا نسأل أنفسنا، هل يمكن للعلاقات التركية - الإسرائيلية أن تعود لطبيعتها بعد أن قصفت إسرائيل قطاع غزة بحوالي 400-500 طن من المتفجرات والقنابل؟"

وأضاف "اقولها بكل صراحة هناك ثلاثة شروط أساسية لعودة العلاقات أهمها رفع الحصار عن غزة، وبدون ذلك لا يحدثني أحد عن عودة تلك العلاقات، فهذا أمر واضح ولا لبس فيه. فوظيفتنا التاريخية والإنسانية وضميرنا يحتمون علينا اتخاذ هذه المواقف".

واستنكر أردوغان قول البعض بأن حماس تقصف بصواريخها الجانب الإسرائيلي، وسألهم قائلا: "كم اسرائيليا قتل جراء تلك الصواريخ؟ فإن لم يمت أحد هذا يعني أنه تلك الصواريخ مصيرها الصحراء، وليست المباني السكنية، لأنه لو حدث لذلك وسقطتت على المباني لكان هناك قتلى، وهذا لم يحدث".

وأشار "أردوغان" إلى الجهود التي تبذلها بعض الدول لتأجيج نيران الصراع الديني في عدد من الدول بدءً من أفريقيا الوسطى وحتى ميانمار، معربا عن أمله في أن يكون شهر رمضان فرصة عظيمة ليتحقق الأمن والسلام في البلدان العربية والإسلامية والعالم أجمع.

وذكر أن سوريا فقدت حتى الآن أكثر من 200 ألف من أبنائها، وأن 6.5 مليون شخص نزحوا من منازلهم، وأن عدد من يحتاجون إلى المساعدات الأساسية اقترب من 11 مليون شخص "في ظل حرب داخلية تستمر بوحشية على مرآى ومسمع من العالم أجمع، وتركيا الآن تستضيف مليون شخص و150 ألف من السوريين على أراضيها". 

وأشار إلى أن سوريا تشهد مأساة إنسانية بكل ما تعني الكمة من معنى، ماساة هى الأكبر في القرن الـ21 ، بحسب قوله، مشيرا إلى أن "النظام السوري يضرب عرض الحائط بقرارات المجتمع الدولي والأمم المتحدة، ويعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى الداخل، لذلك لابد من اتخاذ قرارت رادعة ضد ذلك النظام تدفعه وتجبره على الامتثال لقرارا المجتمع الدولي".

وتابع: "وها هى حلقة الصراع قد طالت جارتنا العراق"، مؤكدا رفضهم الكامل لكافة الصراعات المذهبية في أي مكان بالعالم، ولا سيما العراق.

وأشار إلى أن الفوضى التي تشهدها العراق في الوقت الراهن تشكل خطرا كبيرا على المنطقة بأسرها بما في ذلك تركيا، "وذلك لأنها أصبحت بيئة مناسبة لظهور وانتشار الجماعات الإرهابية والمتطرفة".

وأفاد "أردوغان": "اتهامنا بدعم الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، محض افتراء وضرب من الخيال والظلم، فنحن لم ندعم يوما أي منظمة إرهابية لا القاعدة ولا جبهة النصرة ولا داعش. ونشعر بأسف بالغ حيال الجهود التي تبذلها بعض الجهات لإظهارنا وكأننا حكومة تدعم الإرهاب والإرهابيين للنيل منا". 

وذكر أن بلاده من أكثر المضررين بشكل مباشر مما يحدث في المنطقة من صراعات واضطرابات، مضيفا "لكن إذا ما اتسعت هوة الاضطرابات، فلاشك أن العالم بأثره سيتضرر منها".

وأوضح أنهم يجرون مساعيهم بشكل مكثف من أجل إطلاق سراح الدبلوماسيين الأتراك المختطفين في مدينة "الموصل" العراقية، مشددا على ضرورة انتهاج سياسات في العراق وسوريا بعيدة كل البعد عن الطائفية، وتعمل على تقوية مشاعر الانتماء لدى الشعوب لأوطانهم.

وأشار "أردوغان" إلى أن ليبيا أصبحت من الدول التي تحتاج إلى دعم قوي من المجتمع الدولي، موضحا أن كافة الجهود الرامية إلى تطوير قدرات قوات الأمن الليبية، وتشكيل إدارة قوية قادرة على السيطرة على البلاد، باتت ضرورة ملحة وأمرا مهما للغاية.

وبخصوص الأزمة القبرصية قال رئيس الحكومة التركية: "تركيا ترغب في حل سياسي في قبرص قائم على المساواة السياسية والتفاهم بين شعبي شطري الجزيرة، ونحن مستعدون لاتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الاتجاه كالعادة. والشيئ اللازم من أجل التوصل لحل في هذا الشأن هو الإرادة السياسية لدى القبارصة الروم، ونتطلع من المجتمع الدولي أن يوجه رسالات قوية وصارمة للروم".

الأناضول - ak parti

أردوغان : ليس الأطفال فقط من يموت في فلسطين، بل العدالة الدولية أيضاً


قال رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان"، مخاطباً الدول الأوروبية: "إلى متى ستقفون صامتين حيال الظلم الذي يتعرض له أبناء غزّة؟ وإلى متى سيقف العالم صامتاً، حيال التعنت الذي يمارس على الفلسطينيين، ليس الأطفال فقط من يموت في فلسطين، بل العدالة الدولية أيضاً".

جاء ذلك، في كلمة ألقاها، اليوم، أمام كتلة حزب العدالة والتنمية البرلمانية، في العاصمة التركية، أنقرة، شدد فيها على أنه يؤمن بالله، لا بالتوازنات السياسية، وأنه لن يتنكر لتاريخ الأمة وقيمها الحضارية.

وأكّد أردوغان، أنه أجرى اتصالات بشأن الأزمة مع القادة الفلسطينيين، "خالد مشعل" و"محمود عباس"، والأمين العام للأمم المتحدة، "بان كي مون"، والرئيس الفرنسي، "فرانسوا أولاند"، وأمير دولة قطر الشيخ، "تميم بن حمد آل ثاني"، والرئيس الإيراني، "حسن روحاني"، بهدف تأكيد موقف تركيا حيال الأزمة، وسبل العمل المشترك لإيجاد مخرج لها، وأن وزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، يواصل اتصالاته الخاصة بهذا الشأن.

وتابع: "على الدول والحكومات الاعتراض على الاضطهاد، الممارس بحق غزّة، وعلى الشعب الاسرائيلي أن يرى عدم واقعية الذرائع، التي تقدم له لقصف غزّة، خاصة وأن الصواريخ المفترض أن تكون أطلقت من قبل حماس، لم تؤد إلى مقتل أي شخص من الجانب الإسرائيلي، فيما قتلت إسرائيل حتى الآن أكثر من 200 فلسطيني، وجرحت أكثر من ألف آخرين، وأمطرت المدينة بـ 400 طن من المواد المتفجرة، مسوية إيّاها بالأرض". ووصف أردوغان المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بشأن غزة، بالإيجابية والقيّمة للغاية.

داخلياً، تطرق أردوغان إلى عمال المناجم الذين فقدوا حياتهم في كارثة، "صوما"، قائلاً: "تم جمع 46 ونصف مليون ليرة تركية (ما يقارب 22 مليون دولار أميركي)، من أجل دعم عائلات من فقدوا حياتهم في كارثة المنجم، وسوف نقسّم ذلك المبلغ، ونعطي كل عائلة 154 ألف و450 ليرة تركية (73 ألف دولار)".

وحول الانتخابات الرئاسية، التي ستجري في 10 آب/ أغسطس المقبل، قال أردوغان: "أحزاب المعارضة ومرشحوها يدّعون أن التنافس في الانتخابات الرئاسية يجري في ظروف انتخابية غير متكافئة (جراء عدم استقالته من منصبه). صحيح، لأننا نخوض انتخابات في ظروف غير متكافئة، فأحزاب المعارضة كلها اجتمعت ضد حزب العدالة والتنمية، ونحن نخوض الانتخابات مقابل تحالف واسع ضدّنا".

وقال أردوعان ذلك، بعد انتقادات وجهها "كمال قليجدار أوغلو" رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض (المعارض الرئيسي)، دعا فيها أردوغان إلى الاستقالة من منصبه لتحقيق تنافس متكافئ في الانتخابات الرئاسية. وتابع قوله: "سيكون العاشر من أغسطس (الانتخابات الرئاسية)، موعدًا يفقد فيه أسلوب المعارضة القديم صلاحيته، شعبنا يرى تحالف الشر القائم أمامنا، ويعلم ويدرك جيدًا إلى أين يريد هذا التحالف جر تركيا".

كما استنكر أردوغان التهجّم على فنانين أتراك، لبّوا دعوته إلى اجتماعٍ طرح من خلاله رؤيته الخاصة بالانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أن محاولة الاعتداء على أولئك الفنانين، "كشفت الأقنعة وأتاحت أمام الفنانين وتركيا، الفرصة لرؤية من يقف وراءها".

الأناضول - ak parti

أردوغان لنتنياهو: طالما أنك تواصل العدوان وإلقاء القنابل على قطاع غزة، ستبقى وحيداً ولن تصبح صديقاً لتركيا يوماً من الأيام



قال مرشح الرئاسة التركية - رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" - : " إن إسرائيل تمارس الإرهاب في قطاع غزة، وتضرب الفلسطينيين بالقنابل ".

وخلال كلمته أمام حشد كبير من مناصريه، في ولاية "شانلي أورفا" - ضمن حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية، التي تجري في العاشر من شهر آب/أغسطس القادم - أشار أردوغان إلى أن العديد من الدول تؤيد إسرائيل؛ وتجدها محقة في عدوانها على المواطنين في قطاع غزة، قائلاً: " الغرب يصمت أمام ما يحدث في غزة، إسرائيل لا تلقي مكسرات، إنها تلقي قنابل قاتلة وتمارس الإرهاب، ألقت ٤٠٠ طن من القنابل ".

وأفاد أردوغان أنه أرسل نائبه؛ إلى الاجتماع الذي عقدته منظمة التعاون الإسلامي، في مدينة جدة السعودية، وأن قطر أرسلت وزير خارجيتها، ودولة واحدة أرسلت وزيراً، وبقية الدول أرسلت ممثلين عنها، لافتا أن هذا يبين الحقيقة التي تعيشها البلاد الإسلامية في الوقت الحالي.

وأفاد رئيس الوزراء التركي، أن ما يقرب من ٢٠٠ شخص سقطوا وأصيب أكثر من ٧٠٠ آخرون، خلال الأيام الخمسة الأخيرة، جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قائلاً: " أجريت اتصالات هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة، والرئيس الفرنسي، تحدث مع زعماء غربيين كثيرين، كلهم يؤيدون إسرائيل في عدوانها ويعطونها الحق في ذلك ".

وأكد أردوغان على عدم عودة علاقات بلاده مع إسرائيل، في ظل العدوان التي تقوم به على غزة، ووجه كلامه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلاً: " يا نتنياهو، طالما أنك تواصل العدوان وإلقاء القنابل على قطاع غزة، ستبقى وحيداً ولن تصبح صديقاً لتركيا يوماً من الأيام؛ طالما أنك تستخدم القوة المفرطة مع الأبرياء العزل والمظلومين في غزة، لن تتمكن إسرائيل من إعادة علاقاتها مع تركيا إلى سابق عهدها ".

وانتقد أردوغان موقف أحزاب الشعب الجمهوري والحركة القومية والشعوب الديمقراطي، من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قائلاً: " أين أنتم ما بكم صامتين، اذهبوا إلى الأسد وتناولوا الفطور معه، وافعلوا نفس الشيء مع نتياهو، لن نقف مع الظلم مهما حصل، نتفق دائماً مع من يمشي في طريق الحق، نصادقه ونكون معه أخوة، ولكن إذا انحرف عن الطريق، لا نؤيده بل نقف مع الحق دائماً ".

وطالب أردوغان المشاركين في الحشد؛ أن يدعوا خلال شهر رمضان المبارك، للمظلومين في فلسطين ومصر وسوريا والعراق، خاصة في ليلة القدر، لافتاً أن على الشعب التركي أن يقف دائماً مع الحق والمظلومين في كل أنحاء العالم.

الأناضول - ak parti 

أردوغان : إسرائيل غير صادقة و ما جرى بيننا دخل في صندوق مغلق الآن


أكد مرشح الرئاسة التركية، رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، أن العلاقات مع إسرائيل لا يمكن أن تعود إلى وضعها الطبيعي، طالما واصلت (إسرائيل) سياساتها العدوانية على فلسطين.

وفي حفل إفطار نظمته بلدية ولاية أنطاليا جنوب البلاد، وضمن حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية، التي تجري في العاشر من شهر آب/أغسطس القادم، اتهم أردوغان إسرائيل بأنهم غير ص ادقين في وعودهم، قائلا: "اعتذرت إسرائيل من تركيا على ما قامت به خلال تصديها لسفينة مرمرة قبل ٤ سنوات، واقتربنا من إعادة العلاقات معهم في حال تنفيذ مطالبنا الثلاثة، إلا أنها غير صادقة".

وقال أردوغان إن كل ما جرى بينهما "دخل في صندوق مغلق الآن"، مشيرا إلى عدم احتمالية عودة العلاقات بين البلدين طالما واصلت إسرائيل سياساتها العدوانية على فلسطين، خاصة ما تقوم به في قطاع غزة.

وأفاد رئيس وزراء تركيا، أن إسرائيل أمطرت قطاع غزة بأكثر من ٤٠٠ طن من القنابل، وأن عدد الشهداء تخطى ١٢٠ شخصا، وأن عدد الإصابات أكثر من ٧٠٠ شخص، مؤكدا وقوف بلاده بجانب فلسطين الذي ضحى شبابها بأرواحهم في حرب "تشنق قلعة" ووقفوا بجانب تركيا أمام عدوها.

وأوضح أردوغان أنهم يتحملون مسؤولية تاريخية أمام جيرانهم السوريين والعراقيين ومختلف المسلمين في فلسطين ومصر وكافة الدول، قائلا: "انتقدونا لدعمنا البوسنة والهرسك الذين تعرضوا لمجازر كثيرة، قالوا لنا ما لكم في ميانمار، عندما هبت البلاد لمساعدة مسلمي الروهينغا، يتساءلون لماذا تقدم تركيا مساعدات إنسانية إلى أفغانستان وباكستان، أقولها بوضوح، من ليس له ضمير لن يفهم ما نقوم به من مساعدات إنسانية لكل المظلومين في العالم".

وأشار أردوغان أنه لا يمكن أن يقف على الحياد في قضية فلسطين، منتقدا تصريحات "أكمل الدين إحسان أوغلو"، المرشح الرئاسي التوافقي لحزبي المعارضة "الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية"، الذي قال فيها إن على تركيا أن تقف على الحياد في القضية الفلسطينية.

وقال أردوغان: "أرسل سلامي من أنطاليا إلى كل المظلومين في العالم وعلى رأسهم، في فلسطين والعراق وسوريا وميانمار والصومال".


تجدر الإشارة إلى أنَّ قوات كوماندوز تابعة للبحرية الإسرائيلية، هاجمت سفينة "مافي مرمرة" أو "مرمرة الزرقاء" - أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجّه إلى قطاع غزة لكسر الحصار منتصف عام 2010 - وعلى متنها أكثر من 500 متضامن معظمهم من الأتراك، وذلك في عرض المياه الدولية بالبحر المتوسط، باستخدام الغاز والرصاص الحي، مما أسفر عن مقتل عشرة من المتضامين الأتراك وجرح 50 آخرين، كان آخرهم وفاة "أوغور سويلماز"؛ الذي كان يرقد في قسم العناية المركزة منذ إصابته في الحادث حتى وفاته قبل شهرين.

وقطعت تركيا علاقاتها مع إسرائيل عقب الحادث، ووضعت ثلاثة شروط لإعادة العلاقات إلى وضعها الطبيعي، وهي أن تعتذر إسرائيل رسميا إلى تركيا، وأن تدفع تعويضات إلى أهالي الضحايا الأتراك الذين سقطوا في حادثة السفينة، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وقامت إسرائيل بتنفيذ الشرط الأول، واقتربت من تنفيذ الشرط الثاني، ولكنها رفضت رفع الحصار عن قطاع غزة.

الأناضول - ak parti 

تركيا الجديدة أزالت كافة العقبات وحطمت السلاسل التي كانت تقيدها ومهمتنا هي العمل والخدمة والاستثمار وتطوير البلاد وإيصالها إلى المستوى الحضاري الذي تستحقه



قال رئيس الوزراء التركي، المرشح لانتخابات الرئاسة، "رجب طيب أردوغان" إن "رئيس الجمهورية يهتم بكل ما يخص احتياجات الجمهورية". وعلّق على تصريح أحد المرشحين للرئاسة "أنا لست رئيساً تنفيذياً، لست مسؤولاً عن الطرق والجسور"، بالقول "لا يمكن القبول بشيء كهذا، فمهمتنا هي العمل والخدمة، والاستثمار، والعمل على تطوير هذه البلد، وإيصالها إلى المستوى الحضاري الذي تستحقه".

جاء ذلك في كلمة له أمام مؤيديه في مدينة أنطاليا على البحر المتوسط جنوب تركيا، ضمن حملته من أجل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في العاشر من آب/ أغسطس المقبل.

وأوضح أردوغان أن الشعب سيتخذ قراره في تحديد رئيس الجمهورية ومستقبل البلد للمرة الأولى، مضيفاً "أعلنا البارحة عن وثيقة رؤيتي للانتخابات الرئاسية بمشاركة العديد من الفنانين والرياضيين والمثقفين والكتاب وممثلين عن المنظمات الأهلية وسياسيين، وعقب الاجتماع بدأ البعض بحملة سب وشتم خصوصاً ضد الفنانين ممن لبوا الدعوة وحضروا الاجتماع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فهؤلاء لا يعطون حق الديمقراطية إلا لمن يصبح ويفكر مثلما يريدون، فهم يحتكرون الحرية، ولا يعترفون فيها لغيرهم".

وذكر أردوغان أن تركيا الجديدة ليست لمن يصوت له ويحبه وإنما هي لـ77 مليون مواطن، معرباً عن استغرابه كيف لمن رفض إجراء الانتخابات الرئاسية سابقاً بتصويت من قبل الشعب أن يواجهه الآن، لافتاً أن تركيا تشهد تغيراً كبيراً، فقد أزالت كافة العقبات واحدة تلو الأخرى، وحطمت السلاسل التي تقيدها.

وأكد أن تركيا ستفتح بعد العاشر من آب/ أغسطس أبواباً جديدة، مبيناً أن لكل شخص عمله في  تركيا الجديدة، وستصان حقوقه وطريقة حياته فيها.

يذكر أن انتخابات الرئاسة التي ستشهد تركيا جولتها الأولى في (10) أغسطس/آب المقبل؛ هي الأولى التي يختار فيها الشعب التركي رئيس الجمهورية وفق التعديلات الدستورية التي جرت عام (2010) بعد أن كان أعضاء البرلمان هم من يحق لهم التصويت في انتخابات الرئاسة.

ويتنافس في هذه الانتخابات ثلاثة مرشحين هم "أكمل الدين إحسان أوغلو" المرشح التوافقي لخمسة أحزاب أهمها "الشعب الجمهوري" و"الحركة القومية" أكبر حزبين معارضين، و"صلاح الدين دميرطاش" مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي"، إلى جانب رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم.

الأناضول - ak aprti 

أردوغان: إسرائيل كالعادة تشن إرهابها الذي أودى بحياة أكثر من 100 فلسطيني إسرائيل تفعل الآن ما فعلته في غزة في العام 2012 فأين الإنسانية مما يحدث ؟




ذكر رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أنه يجري مباحثاته واتصالاته مع عدد من المسؤولين في المجتمع الدولي على مدار يومين، من أجل التوصل لحل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية، مساء الجمعة، عقب مشاركته في إفطار نظمته إحدى الجمعيات التركية، في مدينة اسطنبول، والتي تطرق فيها إلى الحديث عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وتابع أردوغان قائلا "إسرائيل كالعادة تشن إرهابها الذي أودى بحياة أكثر من 100 فلسطيني حتى الآن، لقد قصفت ما يقرب من 400 طن من القنابل، فأين الإنسانية التي يتحدثون عنها من كل ذلك؟".

ولفت إلى أن الجهات التي يواصل الاتصال بها من أجل حل تلك الأزمة "ليس في يدها شيء"، مشيرا إلى أن الهلال الأحمر التركي، وهيئة إدارة الكوارث والطواريء التابعة لرئاسة الوزراء، تواصلان مساعيها من أجل إيصال المساعدات الإغاثية إلى غزة.

وأفاد أن "إسرائيل تفعل الآن ما فعلته في غزة في العام 2012، فهى تسوي المباني بالأرض، وحينما طلبنا وقف إطلاق النار، يقولون أن حماس تقصف الصواريخ من قطاع غزة وهذا كذب، ومع هذا يستعد الإسرائيليون للقيام بعملية برية".  

ووجه كلامه للسلطات الإسرائيلية قائلا: "إذا كنتم ترغبون في عودة العلاقات مع تركيا، عليكم وقف أي عمليات برية تنوون شنها على القطاع، ووقف قصفكم للمدينة الفلسطينية، وإلا فإنه لن تكون هناك أي علاقات بيننا".

وتابع قائلا: "اعتذرتم من قبل عن هجومكم على السفينة التركية مافي مرمرة، وقبلنا، ثم بدأتم في دفع التعويضات، وهذا أمر جيد، لكن كان لدينا شرط ثالث، هل تعرفون ما هو؟ هو رفع الحصار عن غزة".

وفي شأن آخر قال "أردوغان": " لا ندخر جهدا على كافة الأصعدة من أجل إطلاق
سراح أخوتنا المتحتجزين الأتراك كرهائن في العراق، لكن صبرنا على وشك النفاد. فالمسلم لا يظلم أخيه المسلم بهذا الشكل."

وأضاف "فبأي حق يعتدون على قنصليتنا ويختطفون أناسا أبرياء لم يمسوهم بسوء"، مطالبا بإطلاق سراح الرهائن في اقرب وقت ممكن.

وبخصوص الانتخابات الرئاسية قال "أردوغان":  "تركيا بحاجة إلى رئيس قادر على حل القضايا، وأنا أرى أن الرئيس الذي ليس لديه تواصل جيد مع الشعب التركي، والعالم بأسره، لن تكون لديه القدرة على تلبية احتياجات البلاد. وأنا سأسعى لأكون رئيسا للجمهورية التركية، لديه القدرة على حل المشاكل، وبناء تركيا الجديدة بدعم وتوجهات الشعب".  

الأناضول - ak parti