أردوغان : مفاوضات الإنضمام للاتحاد الأوروبي، ومكافحة الكيان الموازي، ومسيرة السلام الداخلي، لن تتوقف لأي سببا كان



أكد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" أن "مكافحة الكيان الموازي الذي شن هجمات خائنة ضد وطننا ومستقبلنا واستقلالنا، ستكون مختلفة للغاية خلال الفترة الجديدة، والدولة سترد بكل حزم وثبات على أي تهديدات من هذا الكيان تستهدفها من أي جهة".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية، مساء أمس الخميس، عقب مشاركته في حفل إفطار نظمته جمعية "رجال أعمال أسود الأناضول" التي تعرف اختصار باسم "أسكون"، في قاعة مؤتمرات "الخليج" بمدينة اسطنبول.

ولفت إلى "أن الفترة الجديدة لن تشهد على الإطلاق أي غموضا في الاقتصاد أو الإصلاح الديمقراطي أو السياسة الخارجية للبلاد"، مضيفا "فلا يساوركم القلق من الآن فصاعدا، فالإصلاحات التي قمنا بها، وماضون في تنفيذ مزيد منها ستشمل كثيرا من المجالات وستعززها بقوة".

وأفاد أن "هناك بعض الجهات التي أصبحت تستمع من اختلاق سيناريوهات تخويف للمواطنين بعد كل إصلاح نقوم به، لكن كل مساعيهم ستذهب هباءً فيما هو قادم، كما حدث في الماضي"، مؤكدا مضي تركيا نحو المستقبل بخطى سريعة ومتلاحقة في كافة المجالات ولا سيما المجال الاقتصادي.  

وأكد أن الاستقرار سيكون أفضل في البلاد، وأجواء الثقة ستزداد بين كافة أطياف المجتمع، مشيرا إلى أن العمليات المستمرة على كافة الأصعدة مثل مفاوضات الإنضمام للاتحاد الأوروبي، ومكافحة الكيان الموازي، ومسيرة السلام الداخلي، لن تتوقف لأي سببا كان، بحسب قوله.

وبخصوص عودة السائقين الأتراك الـ32 المفرج عنهم مؤخرا، إلى تركيا بعد فترة اختطاف استمر 23 يوما في "الموصل"، أعرب رئيس الوزراء عن فرحته لعودتهم إلى أسرهم وذويهم، لافتا إلى أن "الدولة التركية حشدت كافة مؤسساتها لإطلاق سراحهم منذ اللحظة الأولى لاختطافهم، وأن كافة المسؤولين بلا استثناء أبلوا بلاء حسنا في هذا الشأن". 

وتابع قائلا: "لكن العبأ الأكبر وقع على عاتق وزارة الخارجية التي تواصلت معهم واستمرت في تواصلها حتى تم الإفراج عنهم سالمين"، مؤكدا أن الدولة التركية بكل ما بها من هيئات ومؤسسات لا تدخر جهدا من أجل سلامة المواطنين الأتراك داخل البلاد أو خارجها، بحسب قوله.

وأعرب عن أمله في أن يشهد القريب العاجل إطلاق سراح موظفي القنصلية التركية بالموصل، موضحا أنهم يقدرون المتاعب والمصاعب التي يعيشها أهاليهم وذويهم منذ اختطافهم واحتجازهم.

 وفي شأن آخر أشار "أردوغان" إلى أهمية الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستشهدها تركيا في الـ10 من أب/أغسطس المقبل، موضحا أن "أهميتها تأتي من أن الرئيس القادم سيكون رئيسا للدولة التركية باختيار الشعب لأول مرة في تاريخ البلاد".

وتابع قائلا "وبهذه الانتخابات ستشهد البلاد رفع وصاية أخرى من على الديمقراطية بها، وستكون آخر بمثابة انهيار لبنة في حصون تلك الوصاية التي شهدنا مع بعضنا البعض تداعيها تباعا" 

الأناضول - Ak Parti