أردوغان: نأمل في أن يكون شهر رمضان سببا في لم شمل العالم الإسلامي


أكد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" أن شهر رمضان هو الشهر الذي ينبغي على الأغنياء فيه تذكر الفقراء، معربا عن أمله في أن يكون رمضان هذا العام سببا في لم الشمل التركي، ولم شمل العالم الإسلامي وتحقق وحدته، ووحدة العالم أجمع.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية، أمام ألاف من الصائيمن العرب والمسلمين والأتراك، الذين فطروا أول أيام الشهر الكريم، يوم السبت، في ميدان "السلطان أحمد" بمدينة اسطنبول، في فعالية نظمتها بلدية حي منطقة "الفاتح" بالمدينة، والتي اجتذبت أعدادا كبيرة من السياح المسلمين. 

وهنأ أردوغان المشاركين في هذا الإفطار، بحلول شهر رمضان "الذي أوله رحمة وأوسطة مغفرة وآخره عتق من النار"، متمنيا لهم صياما مقبولا وإفطارا شهيا، وأعرب عن سعادته لمشاركته لهم في هذه المناسبة التي شارك فيها بعد انتهاء الإفطار لأنه كان مدعوا لإفطار آخر أقامته إحدى المؤسسات الوقفية في البلاد. 

ورحب رئيس الوزراء التركي بالضيوف العرب والمسلمين الذين شاركوا "إخوانهم الأتراك إفطار اليوم في هذه الفاعلية"، مطالبا الجميع التفكير خلال الإفطار في الفقراء الذين لا يستطيعون العثور على ما يسدون به رمقهم.

وشدد على أن شهر رمضان هو الشهر الذي ينبغي فيه على الأغنياء والميسورين تذكر الفقراء، واحتضناهم من خلال التبرعات وأموال الصدقات، مضيفا "لأن هناك من لا يستطيعون إيجاد ما يتوفر لدينا"

وأعرب أردوغان عن أمله في أن يكون شهر رمضان هذا العام سببا في انتهاء الظلم في كل الأماكن، مضيفا "بإذن الله ينتهي الظلم في مصر، وتتوقف آلة القتل في سوريا، وآلة التدمير والمجازر في العراق، وينعم أخوتنا في تلك البلدان بعيشة كلها استقرار وسلام بدون ظلم أو ظالمين، ونفس آمالي لأهلنا في ليبيا وميانمار وفي كافة أرجاء العالم".

وفي شان آخر ذكر أردوغان أن تركيا ستشهد هذا العام حدثا هو الأول من نوعه "ألا وهو الانتخابات الرئاسية التي سيختار فيها الشعب التركي رئيس بلاده عن طريق الاقتراع المباشر لأول مرة في تاريخ تركيا، بعد أن كان البرلمان هو من يقوم بتعيينه".

الأناضول - ak parti