أردوغان وعقيلته يضطران للوقوف ساعة و40 دقيقة لمصافحة 3500 مدعو في قصر تشان قايا الرئاسي بالعاصمة أنقرة وذلك بمناسبة عيد النصر ويوم القوات المسلحة


أقام الرئيس التركي "رجب طب أردوغان"، مساء يوم السبت، حفل استقبال في قصر "تشان قايا" الرئاسي، بالعاصمة أنقرة، وذلك بمناسبة عيد النصر ويوم القوات المسلحة.

ونظم الرئيس التركي الحفل بصفته القائد العام للقوات المسلحة، والذي أُقيم في في الهواء الطلق بحديقة القصر الرئاسي، وكان "أردوغان"، وعقيلته "أمينة أردوغان" في مقدمة مستقبلي المدعوين.

وحضر الحفل عدد كبير من المسؤولين والوزراء وكبار رجال الدولة من أبرزهم رئيس البرلمان "جميل تشيتشك"، ورئيس الوزراء "أحمد داود أوغلو"، وعقيلته "سارة داود أوغلو"، ونواب رئيس الوزراء "بولنت أرينتش"، و"علي باباجان"، و"نعمان قورتولموش"، و"يالتشين دوغان".

كما حضر رئيس هيئة الأركان الجنرال "نجدت اوزال"، وعقيلته "قاموران أوزال"، وقادة القوات المسلحة، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي "حقان فيدان"، ورئيس المحكمة العليا "علي ألقان".

وكان نواب البرلمان وعدد من النخب الثقافية والفنانيين من بين حضور الحفل أيضا، إلى جانب عدد من أقارب الشهداء، والمحاربين القدامي.

واضطر الرئيس التركي وعقيلته إلى مصافحة كافة المدعويين الذين بلغ عددهم 3500 مدعو، واستمر وقوفهم لمصافحتهم ساعة و40 دقيقة.

ويعتبر عيد النصر، ويوم القوات المسلحة، عيدا وطنيا في الجمهورية التركية، وجمهورية شمال قبرص التركية، وتحيي الدولتان في هذه المناسبة ذكرى الانتصارات التي أحرزتها الجيوش التركية في حرب الاستقلال، بقيادة "أتاتورك" ورفاقه على قوات الحلفاء، والجيوش اليونانية، التي غزت أراضي الدولة العثمانية، قبيل وضع الحرب العالمية الأولى أوزارها، والانتصارات التي تحققت على جبهات عديدة أهمها "معركة سقاريا 1921" و"معركة الصد الكبير 1922"، والتي استطاعت الجيوش التركية بعدها 
تحرير مناطق واسعة من بر الأناضول كان الحلفاء قد احتلوها خلال الحرب العالمية الأولى.

الأناضول

أردوغان في لقائه مع قناة الجزيرة : أعمل من أجل إنشاء تركيا الجديدة المختلفة عن السابق وعلاقتي بداود أوغلو تعود إلى فترة شبابنا أما عبد الله غل فتجمعنا صداقة قوية ونسير باتجاه إصدار قانون جديد للسوريين في تركيا



في أول ظهور إعلامي له بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التركية، أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" في لقائه مع قناة الجزيرة، أنه سيعمل على تطهير مؤسسات الدولة التركية من المنتمين إلى "الكيان الموازي".

وأعرب أردوغان عن سعادته بالثقة التي منحها له شعبه والتي مكنته من الفوز بالانتخابات من الجولة الأولى، وأكد أنه سيقوم بالأعمال المنوطة به من أجل بلده والمنطقة والعالم من خلال تركيا مختلفة.

وقال أردوغان خلال استضافته في حلقة الجمعة 29/8/2014 من برنامج "لقاء خاص"، إنه يعمل من أجل إنشاء "تركيا جديدة" مختلفة كثيرة عن السابق، وأنه سيعمل يدا بيد مع رئيس الوزراء التركي الجديد "أحمد داود أوغلو"، و بالاستفادة من تجربة حزبية، وسياسية دامت (12) عاما، من أجل تحقيق إنجازات مختلفة، وتحقيق أهداف (2023) بطرق مختلفة عن السابق.

وعن كيفية اختيار داود أوغلو ليكون مرشحا لحزب العدالة والتنمية لرئاسة الوزراء، قال أردوغان إن هذا الاختيار جاء بعد عملية استشارة موسعة، شملت الاستماع لكل من أراد الإدلاء برأيه في اختيار رئيس الوزراء داخل الحزب من القاعدة للقمة، وأسفرت عن نتيجة مفادها أن أحمد داود أوغلو هو الشخص الأنسب لرئاسة الحزب ورئاسة الوزراء.

وأشار أردوغان إلى أن علاقته بداود أوغلو تسبق عمل الأخير مستشارا له، وتعود إلى فترة شبابهما، لافتا إلى أن داود أوغلو أراد في مرحلة ما ترك العمل السياسي والعودة إلى الحياة الأكاديمية، إلا أن أردوغان أقنعه بأن الجمع بين النظرية والممارسة سيجعله أكثر فائدة لبلده وشعبه.

وأكد أردوغان على انسجامه مع داود أوغلو فكريا، ووصفه بأنه "دؤوب وكثير العمل"، مؤكدا ثقته به وبقدراته، ومشيرا إلى إظهار داود أوغلو نجاعة عالية وتفانيا في منصبه في الخارجية التركية.

وعن علاقته مع الرئيس المنتهية ولايته "عبد الله غل" قال أردوغان إن علاقتهما ممتازة "تماما كما كانت عند ترشيح غل لرئاسة تركيا عندما كان وزيرا للخارجية"، مؤكدا أن صداقتهما لا تزال قوية، وقائلا إن محاولات إحداث فتنة بينهما لم ولن تفلح.

وعن جماعة فتح الله غولن التي تتهمها الحكومة التركية بالتجسس على المسؤوليين الحكوميين، وبأنها أنشأت دولة داخل الدولة، وتطلق عليها الكيان الموازي؛ قال أردوغان إن تلك الجماعة كانت تحاول التقرب من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا طوال 12 عاما على أنها جماعة دينية، وأنه تم تقديم كافة أشكال الدعم المسموح به في إطار القانون لهم، مضيفا أن تلك الجماعة تحولت مع الزمن إلى "عصابة ومجموعة مافيا وكيان مواز للدولة"، مؤكدا بدء عملية "تنظيف" مؤسسات الدولة التركية من المنتمين لهذا الكيان، وأنه سيستمر بصفته رئيسا للجمهورية في مكافحة هذا الكيان الذي يمثل تهديدا للأمن الوطني، وأن مجلس الوزراء ورئيس الوزراء يتوجب عليهم الاستمرار في مكافحة هذا الكيان. ومشددا على أنه لن يُسمح بدولة داخل الدولة في تركيا.

وأشار أردوغان إلى بدء الإجراءات القانونية ضد المنتمين لهذا الكيان، ومنها حملة اعتقالات ضد المشتبه في انتمائهم له من العاملين في جهاز الأمن التركي. معلنا أن البرلمان التركي سيصدر بعد انتهاء عطلته، تشريعات وقوانين لمكافحة الكيان الموازي.

وفيما يتعلق بالقضية الكردية في تركيا، في ظل اتجاه إقليم شمال العراق لتنظيم استفتاء حول استقلاله، أكد أردوغان على أنه لا مكان للعنصرية في تركيا، مشيرا إلى أنه يعاني من نفس المشاكل التي يعاني منها الأكراد في تركيا، وأن جميع العرقيات الموجودة في تركيا تعاني من بعض المشاكل، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية هو الحزب الوحيد في تركيا الذي حاول خفض هذه المشاكل، ونجح في تحقيق تقدم في كل مناطق تركيا.

وشدد أردوغان على أن تركيا لن تسمح باقتطاع ولو جزء بسيط من أراضيها، مضيفا أن تركيا تضم 36 عرقية كلهم متساوون.

وفيما يتعلق بشمال العراق، قال أردوغان إن تركيا تدعو للمحافظة على وحدة التراب العراقي، ولا ترغب في حدوث انقسام مذهبي أو عرقي به. مضيفا "أمنية الغرب منذ البداية رؤية العراق منقسما، وفي حال حدوث مثا هذا الانقسام سيصبح العراق ضعيفا ويصبح مسرحا للقتال الداخلي الذي لا ينتهي"، ومعربا عن أمله في أن يظل العراق محافظا على وحدة ترابه.

وبخصوص كيفية تعامل تركيا مع التنظيمات المتطرفة في المنطقة وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحتجز 49 رهينة تركية في الموصل، قال أردوغان، إن ما يحدث في سوريا وتنظيم القاعدة هما سبب المشكلة، مضيفا أن "ظلم بشار الأسد في سوريا هو ما أدى إلى هذه الفوضى وظهور وتعدد الحركات المتطرفة في سوريا. مثل هذه المنظمات لا تتواجد إلا في الدول ذات الإدارة السيئة".

وأعرب أردوغان عن أمله في أن تنجح الحكومة العراقية الجديدة في القضاء على الفوضى في العراق، مشيرا إلى أن المنظمات المتطرفة تتغذى على الفوضى.

وعن أزمة الرهائن قال أردوغان "نحاول حل الموضوع بأفضل طريقة ممكنة من خلال تأسيس قنوات الاتصال الأفضل مع الخاطفين".

وحول العدد الكبير من اللاجئين السوريين الذي تستضيفه تركيا، قال أردوغان إن بلاده قدمت حتى الآن مساعدات للاجئين بقيمة زادت عن 3.5 مليار دولار، وأشار إلى اتجاه لإصدار قانون جديد يتيح للسوريين في تركيا أن يصبحوا أصحاب أعمال ومهن، ويمنحهم وضعا حقوقيا أفضل.

الأناضول 

أردوغان: عيد النصر هو نقطة تحول ومصدر فخر واعتزاز للجميع وسنواصل المسيرة لنجعل تركيا أكثر قوة من النواحي السياسية والاقتصادية الديمقراطية


اعتبر رئيس الجمهورية التركي "رجب طيب أردوغان" في بيان له، يوم أمس، أن "عيد النصر"، الذي يصادف الـ30 من آب/ أغسطس، يحمل معان كبيرة، من خلال إظهار قوة الأمة التركية، التي تجاوزوت كل العقبات، بالتصميم و الإيمان والوحدة والتوحد بروح الأخوة على مدى تاريخه، مضيفاً أن عيد النصر هو نقطة تحول ومصدر فخر واعتزاز للجميع.

وأفاد أردوغان أن حب الأمة التركية للوطن والعلم، وبطولة الجيش التركي وشجاعته، جعلهم يسطرون إحدى أهم الملاحم الكبيرة في التاريخ، مضيفا أن "الهجوم الكبير في 26 آب / أغسطس عام 1922، والنجاح الذي أعقبه في الـ30 من الشهر نفسه، توج نضال الاستقلال بالنصر، وأنه بذلك تم تحرير أرض الوطن من المحتلين، ووضع الأسس للجمهورية، التي تعد قيمة مشتركة لنا جميعاً".

وتطرق أردوغان إلى التطورات المهمة، التي شهدتها تركيا في السنوات الـ12 الماضية ، لافتاً إلى مواصلة المسيرة في جميع المجالات في الفترة المقبلة، ومؤكداً أنهم سيجعلون تركيا أكثر قوة من النواحي السياسية والاقتصادية الديمقراطية، وأنهم سيحققون أهداف رؤية تركيا الحديثة، من خلال زيادة الرفاهية الاجتماعية ورفع القدرات العسكرية للجيش.

وتقدم أردوغان بالشكر والإمتنان، مترحماً على مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى كمال أتاتورك"، وأبطال حرب الاستقلال و المحاربين القدامى.

يذكر أن "عيد النصر"، يعتبر يوماً وطنيا في الجمهورية التركية وجمهورية شمال قبرص التركية، وتحيي الدولتين في هذه المناسبة ذكرى الإنتصارات التي أحرزتها الجيوش التركية في حرب الاستقلال، بقيادة مؤسس الجمهورية التركية، "مصطفى كمال أتاتورك"، ورفاقه على قوات الحلفاء والجيوش اليونانية، التي غزت أراضي الدولة العثمانية، قبيل أن تضع الحرب العالمية الأولى أوزارها، والمعارك الظافرة التي حققت على جبهات عديدة أهمها، "معركة سقاريا 1921"، و"معركة الصد الكبير 1922"، التي استطاعت الجيوش التركية بعدها تحرير مناطق واسعة من برّ الأناضول، التي كان الحلفاء قد احتلوها خلال الحرب العالمية الأولى.

الأناضول 

أصداء تسلم أردوغان مهام الرئاسة في وسائل الإعلام العالمية في بريطانيا و هولاندا و بلغاريا و اليونان و فرنسا و أمريكا و الصين و تركمانستان و روسيا و أذربيجان و كازاخستان


أفردت وسائل إعلام عالمية، اليوم، مساحات واسعة من صفحاتها، حول تسلم، "رجب طيب أردوغان"، مهامه، كأول رئيس تركي منتخب من قبل الشعب (بعد أن كان البرلمان يقوم بهذه المهمة سابقاً)، والرئيس الثاني عشر للجمهورية التركية، عقب أداءه مراسم اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة التركي (البرلمان)، حيث نقلت صحيفة "بيلد" الخبر على صفحتها الأولى، ناشرة صورة لأردوغان، ألتقطت بعدسات مصوري وكالة الأناضول. وقالت الصحيفة في خبرها الذي أدرجته تحت عنوان "تغيير حكومي"، "لقد وصل الآن إلى الحلم الذي كان يهدف إليه".

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن رجب طيب أردوغان، "عزز موقفه كأقوى رجل لتركيا من خلال أدائه اليمين الدستورية في البرلمان".

وفي هولندا عنونت صحيفة "De Telegraaf " الأكثر مبيعاً، خبرها بـ "أردوغان أدى اليمين الدستورية رئيساً لتركيا" أمس، مرفقة صورة أردوغان على صفحتها للأخبار الخارجية، ولفتت إلى تسلمه رئاسة الوزراء منذ 2003، وإلى انسحاب نواب حزب "الشعب الجمهوري" المعارض، قبيل مراسم اليمين الدستورية.

أمّا التلفزيون الرسمي البلغاري، فقد نقل مشاركة رئيس جمهورية بلغاريا، "روزين بلفنلفيك"، وممثلين عن 75 دولة في حفل بدء استلام أردوغان مهامه كرئيس جديد لتركيا، حيث ذكر التلفزيون أن هذا الحفل يختلف عن سوابقه، لأن أردوغان أول رئيس جمهورية منتخب من قبل الشعب مباشرة.

وأوردت وكالة الانباء اليونانية "آمنا" خبراً موسعاً عن تسلم أردوغان منصب الرئاسة، تحت عنوان "أردوغان بدأ بمهامه بأداء القسم كأول رئيس للجمهورية منتخب مباشرة من قبل الشعب التركي" .

وخصصت الصحافة الفرنسية مساحة واسعة لتسلم أردوغان مهام رئاسة الجمهورية، حيث كتبت الصحف الفرنسية أن أردوغان ترك منصب رئاسة الوزراء لأوفى صديق له، "أحمد داود أوغلو"، كما تطرقت إلى انتقادات المعارضة التركية الموجهة إلى أردوغان.

وسائل الإعلام الأمريكية

ذكرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية، أن "أردوغان" هو الزعيم الأقوى في تركيا بعد مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى كمال أتاتورك"، وأشارت إلى أنه أول رئيس ينتخبه الشعب التركي عبر الاقتراع المباشر.

وفي سياق متصل أوضحت قناة "سي إن إن" الأمريكية في خبر لها عن الحدث، أن "أردوغان" يطمح إلى إجراء تعديلات على الدستور الموجود، بينما وصفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الرئيس التركي بـ"حليف الغرب الخطير".

وتابعت الصحيفة قائلة: "أردوغان أول نذير لنظام سياسي جديد في تركيا، وكانت تأديته لليمين الدستورية هى الأولى من نوعها لأنه أول رئيس ينتخبه الشعب".

وسائل الإعلام الصينية

لم تنسَ وسائل الإعلام والصحف الصينية تغطية هذا الحدث، وذكرت وكالة "شينخوا" في خبر لها عنونته بـ"أول رئيس تركي منتخب يؤدي اليمين الدستورية"، أن "أردوغان" كلل عمله السياسي بتولى رئاسة الجمهورية التركية، ونقلت الوكالة الصينية الكلمة التي ألقاها أردوغان في مراسم تنصيبه.

وفي الشأن ذاته نقلت الإذاعة الدولية الصينية الحدث، وذكرت أن "أردوغان" أصبح أول رئيس تركي منتخب في تاريخ البلاد، وأشارت إلى أن الفضل في إعطاء الشعب التركي الحق في اختيار رئيسه يرجع لحزب "العدالة والتنمية".

وسائل الإعلام في تركمانستان

أفردت وسائل الإعلام المختلفة في تركمانستان، مكانا واسعا لتغطية الحدث، لا سيما وأن رئيس البلاد "قربان قولي بيردي محمدوف" شارك في مراسم تنصيب أردوغان.

وذكرت صحيفتا "تركمانستان" اليومية، و"Neytralnıy" التي تنشر بالروسية، في عناوينها الرئيسية أن تركيا تحتفل بتنصيب أول رئيس منتخب لها، وأشارتا إلى أن العلاقات التركية التركمانستانية وصلت إلى مستوى جديد.

وسائل الإعلام الروسية

ذكرت وكالة "ريا-نوفستي" الروسية، في خبر نسبته لعدد من المحللين الروس أن "أردوغان زعيم له اعتبار كبير، حاد، لكنه يحب المصالحة، عصري له ايديولوجية خاصة به"

أما وكالة "إيتار-تاس" فقالت: "منصب رئيس الجمهورية أعطى أردوغان فرصة البقاء في السياسة، لكن في ظل شروط عمل رئيس الجمهورية التي ينص عليها الدستور المعمول به في البلاد".

وفي سياق متصل قالت صحيفة "Komsomolskaya Pravda"، "أردوغان وعد بتأسيس تركيا الجديدة، وهو قادر على تحقيق ما وعد به"، مشيرة إلى أنه بحاجة إلى بعض الوقت حتى يتأقلم على المنصب الجديد، لا سيما أنه ظل لفترة طويلة على رأس الحكومة في البلاد.

أما صحيفة "Rossiyskaya gazeta" فلفتت إلى أن "أردوغان قائد نموذجي للقوة الإقليمية في القرن الـ21"، مضيفة "أردوغان تبنى خلال السنوات العشر الأخيرة سياسة مستقلة في ضوء المصالح الوطنية، ونجح في الإبقاء على علاقاته الاستيراتيجية مع الغرب".

وسائل الإعلام الآذارية

بدورها تناولت وسائل الإعلام الآذارية المختلفة تغطية مراسم تنصيب أردوغان، وتأديته لليمين الدستورية في البرلمان، ولفتت بعض الصحف إلى ما قام به أحد نواب حزب "الشعب الجمهوري" المعارض من إلقاء كتيب اللائحة الداخلية للبرلمان في وجه رئيسه "جميل تشيتشك" اعتراضا منه على أصول عقد الجلسة الطارئة للجمعية العامة التي حلف أمامها أردوغان القسم.

وأشارت بعض الصحف إلى تمثيل رئيس الوزراء الأذراي لبلاده في الحفل، وأعربت عن أملها في تطوير العلاقات بين البلدين في ظل قيادة أردوغان للدولة التركية.

وسائل الإعلام الكازاخية

نقل الموقع الإلكتروني الكازاخي "24" وهو موقع إخباري مشهور في البلاد، الحدث عبر بوابته الإلكترونية، ولفت إلى أن مراسم التنصيب تليق بأول رئيس منتخب من قبل الشعب، وأشار إلى مشاركة رئيس البلاد "نور سلطان نزار باييف" في الحفل.

أما قناة "خبر تي في" فذكرت أن قادة وزعماء من مختلف أنحاء العالم تقريبا شاركوا في مراسم تنصيب الرئيس التركي الجديد، لافتة إلى أن السلطات التركية أحسنت استضافة المسؤولين.

الأناضول 

وسائل إعلام عالمية: الرئيس رجب طيب أردوغان رجل تركيا الأقوى


أفردت وسائل إعلام عالمية عدة مساحات واسعة على صفحاتها، لمراسم اليمين الدستورية لـ"رجب طيب أردوغان" أمام مجلس الأمة التركي (البرلمان) ليصبح بذلك الرئيس الثاني عشر للجمهورية، والمنتخب لأول مرة من قبل الشعب التركي، بعد أن كان البرلمان هو الذي يقوم بهذه المهمة سابقاً.

اختارت قناة "NOS" التلفزيونية في تعليقها على مراسم اليمين الدستورية عنوان "أردوغان أدى اليمين الدستورية رئيساً للجمهورية"، حيث أشارت إلى أن أردوغان هو أول رئيس منتخب بشكل مباشر في تركيا، مضيفة أنه فاز في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي جرت في العاشر من آب / أغسطس، وأنه وكّل وزير الخارجية "أحمد داود أوغلو" لتسلم مهام رئاسة الوزراء.

وعنونت صحيفة "De Telegraaf " الأكثر مبيعا في هولندا، خبرها بـ "أردوغان أدى اليمين الدستورية رئيساً جديداً لتركيا"، مرفقة صورة من المؤتمر العام الطارئ لحزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي عقد أمس في العاصمة أنقرة، وأشارت الصحيفة إلى انسحاب نواب حزب "الشعب الجمهوري" المعارض قبيل مراسم اليمين الدستورية، مضيفة أن وزير الخارجية الهولندي حضر المراسم.

وأفادت صحيفة " Volkskrant" أن أردوغان هو أول رئيس منتخب في تركيا، مشيرة أنه سيبقى في منصبه 5 سنوات، وأضافت الصحيفة أن أردوغانهو الرجل البارز في السياسة التركية منذ ما يقارب 10 سنوات، لافتةً أنه سيكلف داود أوغلو بتشكيل الحكومة، كما تطرقت الصحيفة إلى انتقادات زعيم حزب الشعب الجمهوري "كمال قليجدار أوغلو" لأردوغان، وترك نواب الحزب مبنى البرلمان قبيل أداء اليمين الدستورية.

وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية، في خبرها الذي عنونته بعبارة "سر نجاح رئيس الجمهورية الجديد: لماذا يستقبل الأتراك أردوغان كأنه نجم غنائي"، أنأردوغان الذي حكم تركيا 11 عاماً حقق فوزاً ساحقاً في انتخابات الرئاسية وفي الجولة الأولى رغم الادعاءات والاتهامات التي أطلقت ضده، حيث نقلت آراء عدد كبير من الخبراء، في كونه "الرجل القوي وصاحب الكاريزما ويعتبر واحد من الشعب"، مضيفة أن النجاح الكبير لأردوغان يكمن في المجال الاقتصادي، حيث شهد الاقتصاد التركي نمواً في حين كان الاقتصاد الأوروبي في أزمة، واستطاع أن يرفع دخل الفرد 3 أضعاف خلال فترة حكمه لتركيا، لافتةً لأن تغير شكل الحكم في البلاد من النظام البرلماني إلى الرئاسي يتطلب حصول حزب العدالة والتنمية على الأغلبية في الانتخابات القادمة من أجل التمكن في تعديل الدستور.

من جانبها، عنونت صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الألمانية في خبرها "أردوغان يؤدي اليمين رئيساً للجمهورية"، حيث أشارت إلى أن أنه سيعين داود أوغلو رئيساً للوزراء.

وعنونت مجلة "دير شبيغل" على صفحتها الإلكترونية عبارة "أردوغانالرئيس الثاني عشر لتركيا يؤدي اليمين الدستورية"، حيث أشارت أن أردوغانأصبح رسميا رئيساً جديداً للجمهورية، لافتة إلى أنه سيعين داود أوغلو رئيساً للوزراء، كما كتب المجلة عن مقاطعة المعارضة لمراسم اليمين الدستورية.

وفي الدنمارك نشرت وكالة "Ritzau" للأنباء، خبرها بعنوان "أردوغان بدأ بمهامه رئيساً للجمهورية بعد أداء اليمين الدستورية اليوم"، وذكرت الوكالة أنه بفوز أردوغان دخلت البلاد مرحلة جديدة، كما تطرقت إلى احتجاج نواب حزب الشعب الجمهوري المعارض، وأشارت إلى تسلم داود أوغلو لمنصب رئاسة الوزراء الذي وصفته أنه يتقاسم نفس الرؤية مع أردوغان.

وذكرت وكالة الأنباء السويسرية في خبرها "الآن أردوغان رئيس جمهورية تركيا"، مشيرة إلى مراسم اليمين الدستورية في البرلمان التركي، مضيفة أن داود أوغلو سيقود حزب العدالة والتنمية الحاكم ورئاسة الوزراء.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن رجب طيب أردوغان "عزز موقفه كأقوى رجل لتركيا من خلال أدائه اليمين الدستورية في البرلمان".

أمّا مجلة "Le Nouvel Observateur" الفرنسية، أفادت في صفحتها الالكترونية أن "أردوغان أدى اليمين الدستورية رئيساً جديدا للجمهورية وسط غضب المعارضة"، وأضافت الصحيفة أن أردوغان حقق فوزا بالانتخابات بنسبة 52% رغم كل الادعاءات والانتقادات التي وجهت إليه، لافتة أنه يعد أشهر رجل سياسة بعد مؤسس الجمهورية "مصطفى كمال أتاتورك"، مشيرة أنه يرغب بإدارة الدولة لغاية عام 2023 الذي يصادف الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية.

الأناضول 

أردوغان يكلف داود أوغلو رسميا بتشكيل الحكومة الـ62 في تاريخ تركيا و رئيس الوزراء التركي الجديد يعلن عن أسماء التشكيلة الوزارية الجديدة



كلّف الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، بشكل رسمي، رئيس حزب "العدالة والتنمية" رئيس الوزراء بالوكالة "أحمد داود أوغلو"، بتشكيل الحكومة التركية الـ62 في تاريخ البلاد.

واستقبل "أردوغان"، في تمام الساعة العاشرة مساء أمس الخميس، "داود أوغلو" في قصر "تشان قايا" الرئاسي بالعاصمة أنقرة، واستمر اللقاء بينهما نحو ساعة من الزمن، بحسب مصادر في الرئاسة.

داود أوغلو يعلن أسماء التشكيلة الوزارية الجديدة


أعلن رئيس الوزراء التركي الجديد، أحمد داود أوغلو، اسماء تشكيلته الوزراية للحكومة الثانية والستين في تاريخ الجمهورية، التي عرضها اليوم، على الرئيس رجب طيب أردوغان.

ودخلت أربعة اسماء جديدة في التشكيلة الوزارية التي أعلن عنها داود أوغلو- في مؤتمر صحفي، بمقر رئاسة الوزراء، حيث أصبح نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، نعمان قورتولموش، نائبا لرئيس الوزراء في الحكومة الجديدة، إضافة إلى تعيين النائب عن الحزب من العاصمة أنقرة "يالتشين آق دوغان"، نائباً لرئيس الوزراء، فيما تولى حقيبة وزارة الخارجية، النائب "مولود تشاووش أوغلو"، الذي كان وزيرا لشؤون الاتحاد الأوروبي.

وجرى تعيين النائب عن ولاية اسطنبول، فولكان بوزكير، وزيرا لشؤون الاتحاد الأوروبي، فيما أصبح "نور الدين جانيكلي" وزيرا للتجارة والجمارك، عوضا عن الوزير "حياتي يازجي"

ومع هذه التغييرات، بات نائبا رئيس الوزراء في عهد حكومة أردوغان، "بشير أطالاي"، و"أمر الله إيشلر"، خارج التشكيلة الوزارية الجديدة، فيما بقي "بولنت أرينج"، و" علي بابا جان" في منصبيهما كنائبين لرئيس الوزراء، في حكومة داود أوغلو.

التغييرات الجديدة في الحكومة الــ 62 :

نائب رئيس الوزراء يالتشين آق دوغان - مستشار أردوغان السابق
نائب رئيس الوزراء نعمان قورتولموش - شغل منصب نائب رئيس حزب العدالة والتنمية (ليس عضوا في البرلمان)
وزير الخارجية : مولود تشاووش أوغلو - كان وزيرا لشؤون الإتحاد الأوروبي في الحكومة 61
وزير التجارة والجمارك : نور الدين جانيكلي - نائب في البرلمان
وزير شؤون الإتحاد الأوروبي : فولكان بوزكير - نائب في البرلمان

هذا وحافظ بقية الوزراء الواردة أسمائهم أدناه، على حقائبهم الوزراية.

وزير العدل: بكر بوزداغ
وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية: عاشة نور إسلام
وزير العلوم، والصناعة، والتكنولوجيا: فكري إشيق
وزير العمل والضمان الاجتماعي: فاروق جليك
وزير البيئة والتخطيط العمراني: إدريس غوللوجه
وزير الاقتصاد: نهاد ريبكجي
وزير الطاقة والموارد الطبيعية: طانر يلدز
وزير الشباب والرياضة: عاكف جاغاطاي قليج
وزير الأغذية، والزراعة والثروة الحيوانية: مهدي أكر
وزير الداخلية: أفكان ألا
وزير التنمية: جودت يلماز
وزير الثقافة: عمر جليك
وزير المالية: محمد شيمشك
وزير التربية: نابي أفجي
وزير الدفاع: عصمت يلماز
وزير الغابات وشؤون المياه: ويسل أر أوغلو
وزير الصحة: محمد مؤذن أوغلو
وزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري: لطفي ألوان

يشار إلى أن داود أوغلو، تولى حقيبة الخارجية، اعتبارا من العام 2009 وحتى يوم أمس، إذ كلفه أردوغان، بتشكيل الحكومة الجديدة.

وكان حزب العدالة والتنمية اختار داود أوغلو رئيسا للحزب، خلفا لرئيس الوزراء أردوغان، الذي فاز بانتخابات رئاسة الجمهورية، التي جرت في العاشر من أغسطس/ آب الجاري، وأدى يمين الرئاسة أمس.

يذكر أن نعمان قورتولموش، كان عضوا في حزب " الزعيم التركي الراحل نجم الدين أربكان"( السعادة)، وتزعم حزب "صوت الشعب" لاحقا، وانضم إلى حزب العدالة والتنمية، عام 2012 بعد قرار حل الحزب، والاندماج مع العدالة والتنمية.

الأناضول 

أردوغان : تركيا ترى بأن الإنسان أسمى من الأعراق والأديان ولون البشرة والنفط والألماس والذهب وموارد الطاقة، وسنواصل رفع صوتنا استناداً إلى المسؤولية السياسية الملقاة على كاهلنا حيال ما يجري في كل المناطق التي تشهد أزمات وصراعات


أوضح "رجب طيب أردوغان" الذي تقلد منصبه رسمياً يوم أمس رئيساً للجمهورية التركية، أن التوجه الأساسي لسياسة بلاده الخارجية، هي إقامة السلام وتحقيق التعاون والرفاه، وأن تركيا ليس لديها أي مطامع في أراضي أية دولة أخرى، ولا تمتلك خططا أو مساعٍ للتدخل في الشؤون الداخلية للدول.


جاء ذلك في كلمة له، خلال حفل تسليم وتسلم مقاليد رئاسة الجمهورية، من الرئيس التركي الحادي عشر "عبد الله غل"، والذي جرى في قصر "جانقايا" الرئاسي في العاصمة التركية "أنقرة"، مضيفاً أن "انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب ليست مجرد انتخابات مباشرة، إنما هي إغلاق لمرحلة تركيا القديمة، وفتح صفحة عهد تركيا الكبيرة، تركيا الجديدة، التي تحمل لبّ وروح السنوات الأولى من الجمهورية".

ولفت أردوغان خلال كلمته، إلى العلاقة الوثيقة التي تربطه بالرئيس التركي الحادي عشر "عبد الله غل" واصفاً إياه برفيق الدرب الطويل، مشيراً أنهما "تجاوزا على هذا الدرب الكثير من الصعوبات، وأن الرئيس غل، تمكن على مدار 7 سنوات، من قيادة البلاد والوفاء بمهامه على أكمل وجه"، مقدّماً لـ "غل" شكراً خاصاً باسمه واسم عائلته واسم الشعب التركي.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا ستواصل السير قدماً، من أجل بلوغ هدفها الاستراتيجي، المتمثل بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بكل إرادة وتصميم، وأن الإصلاحات الديمقراطية التي تم تنفيذها لن تتباطأ، وعلى رأسها مسيرة السلام الداخلي (الرامية لإنهاء الإرهاب، وإيجاد حل جذري للقضية الكردية).

وتابع أردوغان: "إن التاريخ والجغرافيا فرضت علينا انتهاج سياسة خارجية تقف بوجه الظلم والاضطهاد، لذا فإن أعداد القتلى التي تسقط كان الدافع الحقيقي وراء وقوف تركيا بقوة إلى جانب القضية الفلسطينية، كما أن الدافع الإنساني كان وراء احتضان تركيا لمليون و200 ألف سوري على أراضيها، وأننا في تركيا، لن نقف صامتين حيال مقتل أكثر من 200 ألف شخص في سوريا، لأن ما يجري هو عبارة عن مشكلة إنسانية ووجدانية، وسنواصل رفع صوتنا استناداً إلى المسؤولية السياسية الملقاة على كاهلنا حيال ما يجري في العراق وأفغانستان والصومال، وكل المناطق التي تشهد أزمات وصراعات".

وأكّد أردوغان، أن تركيا ترى بأن الإنسان أسمى من الأعراق والأديان، ولون البشرة، والنفط، والألماس، والذهب، وموارد الطاقة، لافتاً أن قيام تركيا بتحذير بعض الدول التي تناصب شعوبها العداء، هو واجب إنساني ينبغي فعله، ولا يندرج في إطار التدخل بالشؤون الخارجية لتلك الدول، شاكراً جميع المسؤولين والأصدقاء، الذين شاركوا في الحفل، مترحماً على أرواح الشهداء والمناضلين، سائلاً المولى جلّ وعلا أن يحمل انتخابه رئيساً، كل الخير للبلاد، متمنياً أن يعمّ الخير والسلام على العالم والإنسانية.

الأناضول 

أردوغان يكلف داود أوغلو برئاسة الوزراء بالوكالة إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة الذي من المتوقع أن يتم غدًا الجمعة



كلف الرئيس التركي الجديد، "رجب طيب أردوغان"، وزير الخارجية، "أحمد داود أوغلو"، بتولي منصب رئاسة الوزراء بالوكالة إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، بسبب فراغ المنصب نظرًا لانتهاء عضوية "أردوغان" في البرلمان عقب توليه مهام رئاسة الجمهورية.

ونشر نص تكليف أردوغان لدواد أوغلو بشغل منصب رئاسة الوزراء بالوكالة، في الجريدة الرسمية اليوم.

وبناءً على ذلك فإن "داود أوغلو" سيتولى مهام رئيس الوزراء إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، الذي من المتوقع أن يتم غدًا الجمعة.

وكان "أردوغان" فاز في الانتخابات الرئاسية، التي جرت في العاشر من الشهر الجاري، بحصوله على (51.79%) من أصوات الناخبين، بينما حصل المرشح التوافقي لعدة أحزاب معارضة "أكمل الدين إحسان أوغلو" على (38.44%)، ونال مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي" "صلاح الدين دمير طاش" (9.76%) من الأصوات.

أردوغان يستقبل داود أوغلو مساء اليوم

يستقبل الرئيس التركي الجديد "رجب طيب أردوغان"، رئيس الوزراء بالوكالة، وزير الخارجية "أحمد داود أوغلو" مساء اليوم الخميس.

وأفاد المركز الإعلامي للرئاسة التركية، أن اللقاء سيجري في تمام الساعة 22:00 بالتوقيت المحلي لتركيا في قصر "جان قايا" الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أدّى في وقت سابق اليوم، اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة (البرلمان)، ليصبح بذلك الرئيس الثاني عشر للجمهورية، كما كلف "داود أوغلو"، بتولي منصب رئاسة الوزراء بالوكالة، إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، بسبب فراغ المنصب نظرًا لانتهاء عضوية "أردوغان" في البرلمان، عقب توليه مهام رئاسة الجمهورية.

الأناضول 

أردوغان يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا للجمهورية التركية ويُستقبل من طرف عبد الله غل في القصر الجمهوري ليسلمه منصب رئاسة الجمهورية الذي تولاه غل لسبع سنين


أدى الرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة التركي( البرلمان)، ليصبح بذلك الرئيس الثاني عشر للجمهورية.

واستقبل أردوغان بالتصفيق لدى دخوله البرلمان، وقام رئيس البرلمان بتسلميه وثيقة توليه منصب الرئاسة.

وبعد أداء اليمين عزفت الفرقة الموسيقية النشيد الوطني التركي، فيما أطلقت المدفعية 101 طلقة بهذه المناسبة.

وقاطع حزب الشعب الجمهوري المعارض الجلسة المخصصة لأداء اليمين، بعد رفض رئيس البرلمان مناقشة اعتراض الحزب على أصول عقد الجلسة، ورمى على إثرها أحد نواب الحزب المعارض كتيب الدستور والنظام الداخلي للبرلمان.

و حضر حزبا الحركة القومية والشعوب الديمقراطي الجلسة، لكنهم لم يبادروا بالتصفيق بعد أداء أردوغان القسم الرئاسي.

"غل" يستقبل "أردوغان" في القصر الجمهوري

استقبل الرئيس التركي الحادي عشر "عبد الله غل" وعقيلته "خير النساء غل" في قصر "جانقايا" الرئاسي اليوم، الرئيسَ الثاني عشر للجمهورية "رجب طيب أردوغان" وعقيلته "أمينة غل".

وكان أردوغان، أجرى زيارة إلى ضريح مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى كمال أتاتورك"، بعد إدلائه اليمين الدستورية، كرئيس ثاني عشر للجمهورية، وكأول رئيس تركي يفوز بانتخابات شعبية مباشرة، ثم توجه إلى مقر إقامته الرسمية في أنقرة، ليغادر بعدها إلى قصر "جانقايا" الرئاسي، برفقة السكرتير العام لشؤون رئاسة الجمهورية.

واستقبلت فرقة الفرسان الخاصة بالقصر الجمهوري، الرئيس أردوغان عند دخوله باب القصر، حاملين أعلاماً تمثل أكبر 16 إمبراطورية أسسها الأتراك عبر التاريخ، ثم رافق الفرسانُ سيارة الرئيس الرسمية إلى ساحة الاستقبال.

واستعرض أردوغان، فرقة الحرس الجمهوري، بعد عزف النشيد الوطني التركي، برفقة عقيلته، والرئيس الحادي عشر وعقيلته، ليتجه بعد ذلك الرئيس غل، نحو بوابة الشرف، لاستقبال رؤساء الدول المشاركين في حفل التسليم والاستلام.

وألقى غُل كلمة في مراسم تنصيب أردوغان رئيساً للجمهورية التركية، في قصر "جان قايا" الرئاسي بالعاصمة أنقرة، اليوم الخميس، إذ قال: "أنا متأكد أن تركيا ستتقدم بقيادة أخي العزيز رجب طيب أردوغان، لذلك فأنا مستريح الآن بتسليمي لمنصبي".

وأوضح غُل أنه يشعر "بشرف كبير وسعادة غامرة لتسليمه اليوم منصب رئاسة الجمهورية، الذي تولاه لسبع سنين، للرئيس الجديد أردوغان".

ورحب غُل بكافة الضيوف الحاضرين، شاكراً "جميع العاملين في الهيئات التشريعية والقضائية والتنفيذية التركية، ومنظمات المجتمع المدني، والشعب التركي العزيز، إضافة إلى زعماء الدول الحاضرة".

وأشار غُل أن مراسم اليوم تحمل خصوصية، قائلاً "يجمعني مع أخي أردوغان المنتخب كرئيس ثاني عشر لتركيا من قبل الشعب، أكثر من 40 عاماً من العمل والصداقة، وأنا أكثر من يعرف الشخصية القيادية لأردوغان واندفاعه لخدمة بلاده والإنسانية وحبه لوطنه وإيمانه بالحق".

وذكر غُل أنه أسّس برفقة أردوغان حزب العدالة والتنمية قبل 12 عاماً، وتقلّدا مناصب مختلفة في الدولة، مبيناً أنهما كانا حاضرَين في أكثر فترات الجمهورية تألقاً، وأنهما حققا معاً إصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية تاريخية لتركيا.

وأعرب غُل عن اعتقاده أن تركيا ستكون قوية ومستقرةً في ظل قيادة أردوغان، وأنها ستسهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار للمنطقة والعالم، مضيفاً "وبهذه المناسبة أريد أن أكرر إيماني بأن مستقبلا مزهرا ينتظر بلدنا والشعب التركي".

وقدّم غُل شكره لأطفاله وأخوته، وأقاربه، وأصدقائه المقربين، مضيفاً "أشكر والدتي، وأتمنى دوام الصحة لوالدي، كما أني أشكر زوجتي، التي حملت عني قليلاً من أعبائي لانشغالي في حياتي السياسية".


الأناضول

وصول ممثلي الدول والهيئات الدولية لحضور مراسم تنصيب رجب طيب أردوغان رئيساً جديدا ل تركيا


بدأ توافد زعماء وممثلي الدول، والمنظمات، والهيئات الدولية إلى أنقرة لحضور مراسم تأدية رجب طيب أردوغان القسم كرئيس جديد للجمهورية التركية، حيث يتم استقبالهم من قبل المسؤولين الأتراك في قاعة الشرف بمطار أسنبوغا الدولي بأنقرة.

ووصل اليوم الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون "ديمتري ميزينتسيف"، ووزير المواصلات الفنزويلي "هيمان الطرودي"، ونائب رئيس وزراء مملكة سوازيلاند، "باول دالميني"، ووزير الخارجية الأوزبكي، "عبد العزيز كاميلوف".

وسيستمر توافد أكثر من 40 ضيف اليوم، حيث من المنتظر أن يصل رئيس جمهورية مقدونيا، "جورج إيفانوف"، ورئيس أثيويبا "مولاتو تشومي ورتو"، ورئيس المجلس الوطني الجزائري "عبدالقادر بن صالح"، ورئيس الوزراء المغربي "عبد الإله بنكيران"، ورئيس كازاخستان "نور سلطان نزارباييف"، ورئيس المجلس الرئاسي للبوسنة والهرسك "بكر عزت بيغوفيتش"، ورئيس جمهورية التوغو "فور إيسوزيمنا غناسينقبي"، ورئيس الوزراء الصومالي "حسن محمود".

كما سيشارك في حفل تأدية القسم على مستوى رئيس وزراء، ورئيس برلمان، ووزير، دول جهورية شمال قبرص التركية، وغانا، والمالديف، وهاييتي، والبحرين، وقيرغستان، وبوركينا فاسو، والمملكة العربية السعودية، وساحل العاج، وتنزانيا، والنيجر، وبنغلادش، والعراق، والكاميرون، وجنوب السودان، والغابون، وطاجكيستان، وجيبوتي، وعمان، وتونس، والأرجنيتين، وجمهورية الصين الشعبية، وكوريا الجنوبية، وأرمينيا.

الأناضول 

أردوغان يلقي كلمة وداع في المؤتمر العام الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية ويقول : إني اسلمكم مهمة رئاسة الحزب التي توليتها باعتزاز على مدار 13 عاما، كونوا على ثقة أني لن أغادركم، كنت حتى اليوم بين صفوفكم بصفة الأمين العام للحزب، ورئيسا للوزراء، وإن شاء الله بعد اليوم سأكون بينكم كأول رئيس انتخبتموه


رئيس الوزراء التركي، الرئيس المنتخب، رجب طيب أردوغان يلقي كلمة وداع في المؤتمر العام الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية؛ بعد نحو 12 عاماً من رئاسته له

وفيما يلي مقتطفات من الكلمة:

-"حقق حزبنا إنجازًا تاريخيًّا في العاشر من آب/ أغسطس (الانتخابات الرئاسية التركية). جميع الفروع في الولايات والأقضية والقرى والبلدات عملت بجد وشوق. وبنتيجة ذلك لم تشهدوا انتخاب الرئيس من جانب الشعب فحسب، بل إنكم أنتم من صنع هذا الحدث التاريخي"

-" إني اسلمكم مهمة رئاسة الحزب التي توليتها باعتزاز على مدار 13 عاما. اليوم بعد 13 عاما و13 يوما، تنتهي رئاستي للحزب التي بدأت بتاريخ 14 أغسطس/ آب 2001 ".

-"نحن لم نسلك في هذا الطريق قبل 13 عاما، أو 100 عام، فنحن حركة تاريخية متواصلة، تتقدم بطريق مستقيمة، توارثت النضال من أجل الخير والصواب، لذلك لا أهمية للأسماء على الإطلاق".

-"قضيتنا ما تزال صامدة، وماضية في سبيلها بقوة. من وقفوا إلى جانبها موجودون هنا بفخر وشرف واعتزاز، أما من كانوا ألعوبة في أيدي الآخرين فقد أصبحوا طي النسيان".

-"
نحمل المشاعر نفسها التي حملها جيش صلاح الدين الأيوبي وهو يتقدم نحو القدس لكي يجعل منها دوحة للسلام".

أردوغان: سأكلف داود أوغلو بتشكيل الحكومة

أوضح رئيس الوزراء التركي، ورئيس حزب العدالة والتنمية، رجب طيب أردوغان، أنه سيكلف وزير الخارجية، أحمد داود أوغلو، بتشكيل الحكومة الجديدة غدا عقب مراسم تنصيب رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أنه هناك احتمال كبير أن تكون التشكيلة الوزارية جاهزة بحلول يوم الجمعة.

وقال أردوغان - في كلمة مقتضبة ألقاها وسط المحتشدين أمام الصالة التي تشهد انعقاد المؤتمر العام الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية اليوم في أنقرة - : " كونوا على ثقة أني لن أغادركم، كنت حتى اليوم بين صفوفكم بصفة الأمين العام للحزب، ورئيسا للوزراء، وإن شاء الله بعد اليوم سأكون بينكم كأول رئيس انتخبتموه في العاشر من آب/أغسطس (الجاري) ".

وأضاف رئيس الجمهورية المنتخب: " خطابنا هذا ليس تغييرًا في رسالتنا، وإنما مجرد تغيير في الاسم وحسب. لن يكون وداعاً بل فاتحة وبداية وميلاد جديد "، معربا عن ثقته بأن المؤتمرين سيجمعون على اختيار داود أوغلو، النائب عن ولاية قونيه، أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وعقب إنهاء كلمته دخل أردوغان برفقة عقيلته أمينة أردوغان قاعة المؤتمر؛ لتبدأ فعالياته رسميا، حيث اعتلى المنصة الرئيسية ليحيي الحضور والمندوبين، ثم أخذ مكانه إلى جانب داود أوغلو وعقيلته.

الأناضول 

أردوغان يزور الجرحى الفلسطينيين بأنقرة


أجرى رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان"، زيارة للجرحى الفلسطينيين، الذين يتلقون العلاج بمستشفى "يني محلة الحكومي"، في العاصمة أنقرة.

واستغرقت الزيارة التي شارك بها وزير الصحة "محمد مؤذن أوغلو"، وعدد من المسؤولين، مدة ساعتين، واطمأن أردوغان على الأوضاع الصحية للجرحى؛ الذين أصيبوا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذين نقلتهم وزارة الصحة التركية لتلقي العلاج بأنقرة.

وتجاذب أردوغان أطراف الحديث مع جميع الجرحى؛ الذين يبلغ عددهم ١٥ جريحا، بينهم ٥ أطفال، وكتب عبارات تذكارية في مذكرات بعض الجرحى.

يذكر أن تركيا نقلت نحو ٥٠ جريحا بطائرات إسعاف من مطار "بن غوريون" في تل أبيب؛ إلى مدينتي اسطنبول وأنقرة، في إطار خطة تركية لمعالجة نحو ٢٠٠ من الجرحى الفلسطينيين، الذين أصيبوا خلال الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على "غزة".

الأناضول 

14 رئيس دولة و8 رؤساء وزراء إلى جانب العديد من الوفود الرسمية رفيعة المستوى يشاركون في حفل تنصيب "أردوغان" رئيساً لتركيا


أفاد مراسل الأناضول في العاصمة التركية "أنقرة"، أن 14 رئيس دولة، و8 رؤساء حكومات، يشاركون - إلى جانب العديد من الوفود الرسمية رفيعة المستوى - في حفل تنصيب الرئيس الثاني عشر للجمهورية التركية "رجب طيب أردوغان"، الفائز في الانتخابات الرئاسية التركية التي أجريت في 10 آب/ أغسطس الماضي.

وأوضحت مصادر من رئاسة الوزراء التركية للأناضول، أن رئيس تركمانستان "قربان قولي بيردي محمدوف"، ورئيس بنين "توماس بوني يايي"، ورئيس جمهورية أوكرانيا "بيدرو بوروشينكو"، ورئيس كازاخستان "نور سلطان نزارباييف"، ورئيس توغو "فور غناسنغبي"، ورئيس مجلس النواب الليبي (بمستوى رئيس دولة) "عقيلة صالح عيسى قويدر"، وأمير دولة قطر "تميم بن حمد آل ثاني"، والرئيس البلغاري "روزن بليفنيلييف"، ورئيس مولدوفا "نيكولاي تيموفتي"، والرئيس المقدوني "جورج إيفانوف"، والرئيس الصومالي "حسن محمود"، والرئيس الألباني "بويار نيشاني"، ورئيسة كوسوفو "عاطفة يحيى آغا"، والنائبة الأولى للرئيس الغامبي "إيساتو نيجي سعيدي"، ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية "درويش أر أوغلو"، ورئيس أثيوبيا "مولاتو تشومي ويرتو"، ورئيس المجلس الرئاسي لجمهورية البوسنة والهرسك "بكر عزت بيغوفيتش"؛ تأكّدت مشاركتهم في مراسم تنصيب الرئيس الثاني عشر للجمهورية التركية.

وأضافت المصادر أن رؤساء برلمانات أذربيجان "أوقطاي أسدوف"، وساحل العاج "غويلاومي كيغبافوري سورو"، والجزائر "عبد القادر بن صالح"، سيشاركون في الحفل، إضافة إلى نائب الرئيس الغاني "كويسي أميساه آرثر"، ورؤساء وزراء رومانيا "فيكتور بونتا"، وبيلاروسيا "ميخائيل مياسنيكوفيتش"، والغابون "دانيال أونا أوندو"، وجورجيا "ايراكلي غاريباشفيلي"، والباكستان "نواز شريف"، والأردن "عبد الله النسور"، وطاجيكستان "قاهر رسول زاده"، والنيجر "بريغي رافيني"، والمغربي "عبد الإله بنكيران".

وتابعت المصادر، أن وزير الداخلية الألماني "كارل إيرنست توماس دي مايتسيره"، ونائب رئيس وزراء سنغافورة "تيو تشي هين"، ووزراء خارجية بنغلاديش "شهريار علم"، وهولندا "فرانس تيمرمانز"، وإيران "محمد جواد ظريف"، وروسيا "سيرغي لافروف"، وبوركينا فاسو "جبريل باسولي"، وسلطنة عُمان "يوسف بن علوي"، وجنوب السودان "برنابا ماريال بنيامين"، والمكسيك "خوسيه انطونيو مياد كوريبرينا"، والمجر "تيبور نافراكسيكس"، والمملكة العربية السعودية "نزار بن عبيد مدني"، وأوزبكستان "عبد العزيز حافظوفيتش كاملوف"، والقمري "العارف سيد حسن"، ووزير شؤون رئاسة الجمهورية التونسي "عدنان منصور"، ووزير الشؤون الإسلامية في جزر المالديف "محمد شحيم علي سعيد"، ووزير النقل الفنزويلي "هيمن الطوردي"، ووزير التعليم الجيبوتي "جامع علمي أوكية"، ووزير الدولة الأندونيسي "ديبو علم"، وووفد رفيع من وزارة الدفاع المنغوليّ، سيشاركون في مراسم التنصيب.

إلى جانب ذلك، أعلنت عدد من المنظمات الدولية مشاركة رؤسائها في حفل التنصيب، وجاء على رأس تلك المنظمات، الجمعية البرلمانية للتعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، ومنظمة تعاون شنغهاي، ومنظمة الأمن والتعاون التركية – الأوروبية، ومنظمة التنمية الاقتصادية والتعاون، ومنظمة التعاون الاقتصادي الدولي، ومجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية (المجلس التركي)، وغيرها من المنظمات الدولية الأخرى، فيما ستكشف الولايات المتحدة الأميركية لاحقاً عن أسماء الشخصيات التي ستمثلها في حفل التنصيب، بالتزامن مع إعلان جمهورية الصين عن أنها سترسل وفداً خاصاً ليمثلها في الحفل.

الأناضول

بان كي مون وبوتين يهاتفان أردوغان الذي يستهل زياراته كرئيس للجمهورية بقبرص التركية وأذربيجان بعد أن يتولى مهامه رسميا



أجرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء التركي والرئيس المنتخب رجب طيب أردوغان.

وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء أن الاتصال الذي هنأ فيه كي مون أردوغان بفوزه بالانتخابات الرئاسية التي جرت في العاشر من آب أغسطس الجاري، تناول بشكل أساسي الوضع في غزة، مشيرةً إلى أن أردوغان أطلع بان كي مون بالمساعدات الإنسانية التركية لغزة، ومشاريع المشافي الميدانية والمشاريع الهادفة لتأمين الكهرباء لسكان القطاع التي تقيمها تركيا فيها.

وأضافت المصادر أن أردوغان وكي مون اتفقا على دعم عقد مؤتمر للمانحين من أجل فلسطين في النرويج.

كما تلقّى أردوغان اتصالا هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأفاد بيان صادر عن المركز الصحفي للكرملين، أن الزعيمين بحثا، خلال المكالمة، العلاقات الثنائية بين روسيا وتركيا، وفي مقدمتها المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، مشددين على أهمية توسيع مجالات التعاون بين البلدين.

أردوغان يستهل زياراته كرئيس للجمهورية بقبرص التركية بعد أن يتولى مهامه رسميا

يعتزم رئيس الوزراء التركي، رئيس الجمهورية المنتخب، رجب طيب أردوغان، إجراء الزيارة الرسمية الأولى له بصفته رئيسا للبلاد، إلى جمهورية شمال قبرص التركية، ثم إلى أذربيجان، وذلك عقب استلامه مهام الرئاسة رسميا، في 28 الشهر الجاري.

وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء، أن أردوغان سيزور شمال قبرص، في 1 أيلول /سبتمبر المقبل، وأذربيجان في 3 من الشهر نفسه، بصفته الرئيس الثاني عشر للجمهورية التركية، والمنتخب بالاقتراع الشعبي المباشر، للمرة الأولى في تاريخ البلاد، عبر الانتخابات التي جرت بتاريخ 10 أغسطس/آب الجاري.

وعقب زيارة أذربيجان، سيتوجه أردوغان، إلى ويلز في المملكة المتحدة، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، المزمعة يومي 4 و5 أيلول /سبتمبر المقبل، كما سيشارك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر بين 21 و26 من الشهر ذاته، في نيويورك، حيث سيلتقي بعض رؤساء الدول والحكومات، على هامش الاجتماعين الدوليين

الأناضول 

أردوغان يعلن ترشيح داود أوغلو رئيساً للحزب والوزراء ويؤكد أن العزم والحزم اللذان أظهرهما داود أوغلو في مكافحة الكيان الموازي أسهما في ترشيحه لرئاسة الحزب ورئاسة الوزراء


أعلن رئيس الوزراء التركي، (رئيس الجمهورية المنتخب)، "رجب طيب أردوغان"، ترشيح وزير الخارجية، "أحمد داود أوغلو"، لرئاسة حزب "العدالة والتنمية"، الحاكم، ورئاسة الوزراء.

وأوضح أردوغان في كلمته اليوم بعد انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية للحزب، أن العزم، والحزم، اللذان أظهرهما "داود أوغلو"، في مكافحة "الكيان الموازي"، أسهما في ترشيحه لرئاسة الحزب، ورئاسة الوزراء، لافتاً إلى أن هذا القرار جاء على ضوء استشارات مكثفة في الحزب، ومختلف تشكيلاته.

وأضاف أردوغان أنه "سيصاب بخيبة أمل كل من يأمل أن يحل الشقاق، والنفاق، والفتنة، في حزب العدالة والتنمية، كما أصيبوا بها من قبل، ولن تتحقق أمانيهم بحدوث ذلك بعد المؤتمر العام للحزب"، معرباً عن قناعته بأن الحكومة الجديدة بقيادة "داود أوغلو"، ستواصل عملها بنفس التصميم، والإرادة.


  وتعهد أردوغان بالوقوف إلى جانب "داود أوغلو"، خلال فترة رئاسته للجمهورية، في مكافحة "الكيان الموازي"، وفي مسيرة السلام الداخلي (الرامية لإنهاء الإرهاب، وإيجاد حل جذري للقضية الكردية).

جدير بالذكر أن الإعلان الرسمي (البروتوكولي) عن تعيين "داود أوغلو"، لرئاسة الحزب، وبالتالي رئاسة الوزراء، سيتم في المؤتمر العام لحزب "العدالة والتنمية"، الذي سيعقد في (27) آب/ أغسطس الجاري، ليكون بذلك "داود أوغلو"، رئيس وزراء الحكومة الـ (62) في تاريخ الجمهورية التركية.

يذكر أن ترشيح "داود أوغلو"، للمنصب خلفاً لأردوغان جاء بعد فوز الأخير في الانتخابات الرئاسية التي جرت في (10) أغسطس/ آب الجاري حيث حصل على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين.

يشار إلى أن الحكومة التركية، تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية "بالكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل في سلكي الشرطة، والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في (17) كانون الأول/ ديسمبر (2013)، بذريعة مكافحة الفساد، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.

الأناضول - ak parti

نجم أردوغان الصاعد أغرى الألمان بالتنصت عليه تقرير صحفي



بعد فوز رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في سباق الانتخابات الرئاسية التي جرت في العاشر من آب/ أغسطس الجاري، والذي شكل الإنتصار التاسع لحزب العدالة والتنمية الحاكم، ظهرت في الأوساط الإعلامية بوادر أزمة سياسية، بعد ظهور تقارير صحفية تدّعي قيام جهاز استخبارات أوروبي بالتجسس عليه، تحت ذريعة تصاعد نجم الزعيم التركي.

إلى ذلك، أفردت صحيفة "صباح" التركية، واسعة الانتشار، في تقرير مطول، الحديث عن تداعيات تنصت الاستخبارات الألمانية على تركيا منذ عام 2009 جاء فيه:

بعد فترة صمت قصيرة سادت الدبلوماسية التركية، عقب نشر مجلة "ديرشبيغل" الألمانية ادعاءات تنصت الاستخبارات الألمانية على تركيا، ظهرت ردود فعل أنقرة رويدا رويداً، حيث أجرى وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" اتصالاً هاتفياً بنظيره الألماني "فرنك فالتر شتاينماير"، طالبه بها بتوضيحات حول هذه الادعاءات، قائلاً له "لا نسمح بأن تكون تركيا مسرحاً لعمليات تجسس"

كما استدعى مساعد وكيل وزارة الخارجية التركية "أردوغان إيشجن"، الاثنين الماضي، السفير الألماني في أنقرة "إيبرهارد بول" ليبلَّغه أنه"لا مكان لمثل هذه الأفعال بين الحلفاء، أبديتم ردود فعل غاضبة عند علمكم بتنصت أميركا عليكم، وبإمكاننا أن نبدي ردة الفعل مثلها، نحن بانتظار توضيحات منكم".

كما حمل البيان الصادر عن الخارجية التركية رسائل مبطنة إلى ألمانيا "بأن علاقات تركيا بألمانيا قد تتزعزع " وطالب البيان بتوضيحات مطمئنة من المسؤولين الألمان في حال كانت الادعاءات كاذبة.

قوة أردوغان الصاعدة

بدأ كتّاب ووسائل إعلام ألمانية بالوقوف على الأسباب التي دفعت الاستخبارات الألمانية للتجسس على تركيا، وأوردت صحيفة "بيلد" الألمانية خبر التنصت تحت عنوان " لهذا السبب تنصتت الاستخبارات الألمانية على تركيا" وعزت السبب إلى أنَّ ألمانيا والغرب تخوفوا من القوة المتصاعدة للرئيس التركي المقبل "رجب طيب أردوغان".

وادعت صحيفة بيلد أنَّ لتركيا دور كبير ومؤثر في أسلمة دول البلقان، كما كتبت أنًّ ألمانيا طلبت من تركيا معلومات استخباراتية حول المقاتلين الأوروبيين ضد الأسد في سوريا، وأنَّ تركيا طلبت مقابل ذلك معلومات حول تنظيم "بي كا كا" الإرهابي.

من جانب آخر أفادت تصريحات مسؤولين ألمان "أنَّ تركيا لا تعد دولة حليفة، من أجل ذلك قمنا بالتنصت عليها"

اتفاق جهازي الاستخبارات التركية والألمانية

حصل تفاهم بين رئيس الاستخبارات التركية "هاقان فيدان" ونظيره الألماني "غيرهارد شيندلر" على أن يقدم الأخير معلومات مفصلة، بشأن فضيحة التنصت في لقاء قريب يجمع الشخصين معاً.

ميركل: لن أدلي بتصريح حول عمل الاستخبارات

في آخر ظهور لها أكدت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" أنها لن تدلي بأي تصريحات حول عمل الاستخبارات الألمانية، والتجسس على تركيا، وإن اضطر الأمر ستقدم توضيحات للجنة مراقبة عمل الاستخبارات في البرلمان الفيدرالي الألماني.

ونشرت مجلة "ديرشبيغل" الألمانية ادعاءات بعمليات تنصت قام بها جهاز الاستخبارات الألمانية ضد تركيا، حليفتها في الناتو، منذ عام 2009، وعلى مكالمة واحدة على الأقل لوزير الخارجية الأميركي الحالي "جون كيري"، أثناء إحدى جولاته في الشرق الأوسط، كما ادعت المجلة التنصت على مكالمة لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة "هيلاري كلينتون"؛ مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة "كوفي عنان"، وأسندت المجلة خبرها إلى تقرير يومي للاستخبارات الألمانية يعود إلى عام 2009.

و كانت أزمة دبلوماسية نشبت بين الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا مطلع تموز/يوليو الماضي، بعد اكتشاف موظفَين في وزارة الدفاع ودائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية يعملان لحساب الاستخبارات الأميركية، طلبت إثرها ألمانيا من ممثل الاستخبارات الأميركية في ألمانيا مغادرة البلاد كونه أصبح شخصاً غير مرغوب به.

الأناضول

صحيفة القدس العربي تصدر عددًا خاصًّا حول فوز أردوغان بالرئاسة


خصصت صحيفة "القدس العربي" التي تصدر من العاصمة البريطانية لندن مساحة واسعة في عددها الأسبوعي لإبراز أخبار وتقارير وتحليلات حول فوز رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" في الانتخابات الرئاسية التركية التي جرت في العاشر من آب/أغسطس الجاري.

وتعتبر الصحيفة، التي ترأس تحريرها الصحافية المعروفة "سناء العالول"، من أبرز الصحف العالمية الناطقة بالعربية، وتطبع نسختها الورقية في مناطق واسعة من خمس قارات في العالم، حيث تأسست قبل أكثر من 25 عام.

وعلى غلاف الصفحة الأولى من عددها الأسبوعي نشرت الصحيفة صورة ضخمة لأردوغان تحت عنوان "تركيا أردوغان: تجديد جمهورية ثانية أم إحياء سلطنة عثمانية؟"، وكتبت أسفل الصورة: "فوز الإسلامي المعتدل رجب طيب أردوغان، في أول انتخابات رئاسية تشهدها تركيا الحديثة، أطلق سيلاً من التكهنات حول مصائر الأتاتوركية، وأدوار تركيا الأقليميــة والدولية، وإشكالية الإسلام السياسي في الحكم".

وبرز في التغطية الخاصة التي امتدت على 9 صفحات كاملة في الصحيفة تقرير بعنوان "مستقبل تركيا بعد فوز أردوغان في الرئاسة.. جمهورية جديدة أم سلطنة عثمانية؟" للصحفي إسماعيل جمال، تناول فيه الخطوات المستقبيلة والاجراءات المتوقع اتخاذها من قبل أردوغان خلال الفترة المقبلة، وانعكاسها على مستقبل الدولة التركية، بجانب تقرير يشرح حياة أردوغان وتطوره السياسي منذ طفولته وصولاً لكرسي الرئاسة.

الكاتب والمحلل السياسي التركي البارز "محمد زاهد غُل" كتب تحليلاً سياسياً بعنوان "أردوغان رئيساً.. قصة الزعيم الذي حظر يوماً عن العمل السياسي!"، أبرز فيه سياسات أردوغان والطريقة التي تمكن فيها من حكم البلاد طوال هذه السنوات وصولاً للانتخابات الرئاسية على الرغم من الكم الهائل من العقبات التي اعترضت طريقه وكادت أن تنهي حياته السياسية في وقت مبكر.

كما نُشرت مقالات تحليلة متنوعة لعدد من أبرز الكتاب العرب منها بعنوان " تركيا أردوغان والحليف الاقتصادي الجديد" وآخر بعنوان "تركيا: سؤال الإسلام والديمقراطية"، وثالث بعنوان "أردوغان: الخروج من جب يوسف وبناء الجمهورية الثانية".

وستنشر الصحيفة في عددها اليومي الذي سيصدر غداً الإثنين تقريراً حول مواقف الحزب الحاكم والمعارضة من فوز أردوغان ونيته تحويل نظام الحكم إلى "الرئاسي" في تركيا، يحتوي على مقابلة موسعة مع السيد "طوران قيشلاقجي" رئيس القسم العربي في وكالة الأناضول التركية.

وحاولت الصحيفة وضع تصور لتأثير فوز أردوغان على المنطقة من خلال سلسلة تقارير من الدول العربية والعالم، جاء أحدها بعنوان: "فوز أردوغان بعيون «إخوان الأردن»: تعزيز للقضية الفلسطينية ورسالة للتوقف عن استهداف الإسلام السياسي"، وركزت الصحيفة على مستقبل العلاقات القطرية التركية من خلال تقرير بعنوان "الدوحة وأنقرة وعزف على وتر التوافقات الإقليمية والدولية"، وتقرير آخر بعنوان "بوادر تحول السياسة الخارجية التركية بانفتاح على الخليج والدوحة بوابته".

كما ركزت على تأثير الفوز على القضية واللاجئين السوريين، وكتبت تحت عنوان "أردوغان رئيساً للأتراك والسوريون يحتفلون بنجاحه ويطمئنون لبقائه في السلطة"، وانتقلت لشرح صدى الفوز في طهران، كاتبةً "إيران ترحب بتركيا أردوغان وروحاني يأمل استمرار العلاقات".

وحاولت الصحيفة استطلاع صدى فوز أردوغان في واشنطن، حيث كتبت تحت عنوان "يتهمونه بالسعي لنقل السلطة الى الرئاسة.. الخبراء الأمريكيون غير سعداء بفوز أردوغان".

يذكر أن صحيفة القدس العربي تطبع وتوزع عشرات آلاف النسخ في الدول العربية وشمال افريقيا وعدد من الدول الأوروبية بجانب الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن موقعها على الإنترنت يعتبر من أبرز المواقع الصحيفة التي تحظى بمتابعة كبيرة في العالم العربي.

الأناضول 

أردوغان : حزب العدالة والتنمية هو وجه تركيا الضاحك ولا ننسى أن أعين العالم بأسره متجهة إلينا، والعالم الإسلامي يتطلع إلينا


قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، الذي فاز بالانتخابات الرئاسية الأخيرة: "هدفنا أن نحصل على أغلبية في البرلمان المقبل، يمكنها إجراء التعديلات الدستورية اللازمة".

وأضاف "أردوغان"، في الكلمة التي ألقاها مساء يوم الخميس، في حفل الاستقبال الذي أُقيم في مقر حزب "العدالة والتنمية الحاكم"، بمناسبة الذكرى الـ (13) لتأسيس الحزب، "علينا أن نفكر جديا، ولا ننسى أن أعين العالم بأسره متجهة إلينا، والعالم الإسلامي يتطلع إلينا".

وتابع "أردوغان" قائلا: "لم تعد تركيا دولة يُعد جدول أعمالها من قبل آخرين، بل أصبحت دولة تحدد جدول أعمالها بنفسها، وسنكون دولة أقوى في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن هناك مباحثات تُجرى بشأن مستقبل الحزب.

وأشار رئيس الحزب الحاكم إلى أهمية الانتخابات النيابية المقبلة، التي ستجري في شهر آيار/مايو 2015، قائلا: "الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي، كانت بمثابة نقطة انطلاق من أجل الانتخابات النيابية المقبلة، فلقد رأينا أن توجه الشعب التركي في الانتخابات الرئاسية كان لصالحنا".

وشدد الرئيس الجديد على ضرورة استعداد الحزب من الآن بشكل جيد للانتخابات النيابية، لافتا إلى أن "العدالة والتنمية"، هو وجه تركيا الضاحك، وهو الضامن لخير البلاد، والعباد، بعد الله تعالى".

ولفت أردوغان إلى أن الـ27 من الشهر الجاري سيشهد انعقاد المؤتمر الطارئ الأول للحزب، وأنهم يجرون حاليا الترتيبات اللازمة لذلك.

وأعرب رئيس الحكومة عن ثقته الكبيرة في قدرة الحزب على إظهار روح الجماعة، والتكافل خلال الاجتماع المرتقب، مضيفا "ليتخذ المندوبون بعد ذلك القرار الذي يرونه مناسبا، وبإذن الله سننطلق نحو مستقبل واحد مع رئيس جديد للحزب، ورئيس جديد للوزراء".

وفي شأن آخر أكد "أردوغان"، أن تركيا تسير بخطى ثابتة في شتى المجالات، ولا سيما مجال الصناعات الدفاعية، موضحا أن تركيا يجب أن تسرع من وتيرة تقدمها، استعدادا لتحقيق أهداف عام (2023)، الذي يصادف الاحتفال بالمئوية الأولى لتأسيس الجمهورية.

وذكر أن الاستعداد لهذه الأهداف يكون بعدة أهداف "كتحسين إجمالي الناتج المحلي، ورفع معدلات التصدير، وخفض الدين الخارجي، وخفض سعر الصرف، وتقليل عجز الحساب الجاري أكثر مما هو عليه الآن"، مشيرا إلى أنهم سيحرزون تقدما أكبر في مجال الصناعات الدفاعية.

وتابع قائلا: "سنقوم بتصنيع سيارتنا، فأنتم كما تعلمون ننتج طائرات استطلاع بدون طيار، وسننتج طائراتنا العادية أيضا، لكن هذا لن يحدث إلا من خلال تكثيف العمل في كافة المجالات للحصول على ما نريد".

أردوغان: تسمية رئيس الحزب والحكومة بعد اجتماع اللجنة التنفيذية الخميس المقبل

قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" الذي فاز بالانتخابات الرئاسية الأخيرة: "سنعقد يوم الخميس المقبل اجتماع اللجنة التنفيذية العليا بحزب العدالة والتنمية، وعقب الاجتماع سوف نعلن عن اسم مشترك لرئيس جدد للحزب والحكومة".

جاء ذلك في تصريحات صحفية، أدلى بها "أردوغان"، مساء الخميس، عقب مشاركته في حفل استقبال أقيم بمقر الحزب الحاكم، بالعاصمة أنقرة، بمناسبة الذكرى الـ13 لتأسيس الحزب، والتي أجاب فيها على أسئلة وسائل الإعلام والصحفيين، حول عدد من القضايا التي تهم الرأي العام التركي.

وفي رد منه على سؤال حول ما إذا كان هو الذي سيكلف رئيس وزراء جديد بتشكيل الحكومة، ومن من الأشخاص سيكلف، قال أردوغان: "من المحتمل ألا يحدث الأمر بالتكليف هذا يوم الـ28 من الشهر الجاري، قد يحدث في الـ29، وبخصوص مسألة الأسم، فهذا الأمر سناقشه في اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب الخميس المقبل، وعقب الاجتماع سنعلن عن الاسم المشترك الذي ستختاره جميع لجان حزبنا، أياً كان هو".

وأوضح الرئيس التركي المنتخب أنه لا يوجد لديه أي قلق على مستقبل الحزب، مضيفا "علينا أن نأخذ التدابير أولا بأولا، وألا نترك الأمر متروكا للفرص".

وأعرب "أردوغان" عن سعادته لدخول مصطلح "معارضة جديدة لتركيا الجديدة"، حينما سأله صحفي عما إذا كانت هناك إمكانية لظهور معارضة تركية جديدة قادرة على المنافسة في الحياة السياسية.

وأكد "أردوغان" أن "تركيا بالفعل بحاجة إلى معارضة جديدة. على أن تكون تلك المعارضة شيئا مختلفا عن المعارضة الحالية، ينبغي ألا تأتي على أطلالها، بل يجب أن تبني نفسها بنفسها، وإذا حدث هذا فإن تركيا ستكون هى الفائز، والمعارضون الجدد".

وعن كيفية العلاقة مع المعارضة بعد تسلم مهام عمله رسميا في الـ28 من الشهر الجاري قال "أردوغان": "لن يكون لدي وقت للقاء زعماء المعارضة كثيرا، لكن إذا تطلب الأمر عقد لقاءات معهم سأوجه لهم دعوة، لكن في حال رفض تلك الدعوة لمرتين او أكثر فلن نوجه أي دعوات بعد ذلك، وهذا أمر علينا ان نوضحه مقدما".

وأوضح أن اول زيارة خارجية سيقوم بها بعد توليه مهام عمله ستكون إلى كل من أذربيجان، وجمهورية شمال قبرص التركية.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا قد أعلنت فوز أردوغان بالانتخابات الرئاسية، التي أجريت يوم الأحد الماضي، بعد حصوله على الأغلبية المطلقة، التي تقرها المادة الرابعة من قانون الانتخابات الرئاسية، وذلك بحسب النتائج الأولية التي أشارت أنه حصل على 51.8% من إجمالي أصوات المقترعين.

ومن المنتظر أن يتولى "أردوغان" مهام عمله رسميا في الـ28 من الشهر الجاري، وهو تاريخ نهاية مدة رئاسة الرئيس الحالي "عبد الله غل".

ويشهد الرأي العام التركي حالة من الجدل حول خليفة أردوغان في الحزب والحكومة، ويرى محللون أن رئيس الحزب سيكون هو رئيس الحكومة، كما كان "أردوغان"، ولا سيما بعد أن صرح الأخير في أكثر من مناسبة أنه ليس مع فكرة تعيين رئيس للحزب، وآخر للحكومة.

الأناضول 

أردوغان يلتقي وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين


استقبل رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، ظهر يوم الجمعة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، والوفد المرافق الذي ضم الأمين العام الدكتور علي القره داغي، بحسب الموقع الرسمي للقرضاوي، حيث دام اللقاء زهاء ساعة ونصف

وأفاد المكتب الإعلامي للاتحاد أن #رجب_طيب_أردوغان أقام مأدبة غداء على شرف الوفد، ودارالحديث بين الجانبين حول قضايا العالم الإسلامي وبخاصة قضية فلسطين، والقدس الشريف، والحرب الإسرائيلية على غزة، والجرائم التي ارتكبتها اسرائيل بحق الفلسطينيين والصمود والانجازات والبطولات التي قامت بها المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها.

وأضاف المكتب في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن اللقاء تطرق إلى "مأساة الشعب السوري وجرائم النظام ضدّ شعبه، وقضية العراق وما آل إليه الوضع السياسي، وكذلك ما ترتب على الانقلاب العسكري ضدّ الشرعية في مصر على مستوى العالم العربي، كما تطرق الحديث إلى إوضاع العالم الإسلامي ومآسيه في بورما وأفريقيا الوسطى، وغيرهما".

بدروه أكد أردوغان وقوفه مع جميع قضايا الأمة، ودعمه للجهود الخيرة التي بذلها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان الحق، والمصالحة، وتوجيه الأمة الإسلامية نحو المنهج الوسط المعتدل وكشف المفرطين والمنحرفين والتكفيريين،على حد وصف البيان.

وأشاد أردوغان بمواقف قطر حكومة وشعبا من قضايا الأمة، كما شكر الوفد #تركيا حكومة وشعبا على مواقفهم من القضية الفلسطينية، ووقوفهم مع غزة، وتضحياتهم النبيلة في سبيل النازحين والمهجرين السوريين، ومع جميع قضايا الأمة. -

اسطنبول/الأناضول

أردوغان : عودة الرئيس غل لحزبه بعد انتهاء ولايته أمر طبيعي



قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" الذي انتُخب الأحد الماضي رئيسا للبلاد، "إن عودة الرئيس التركي الحالي عبد الله غل لحزبه، وحزبنا (حزب العدالة والتنمية) بعد انتهاء ولايته، أمر طبيعي، واتخاذه خطوة كهذه أمر طبيعي للغاية أيضا".

جاء ذلك في التصريحات الصحفية التي أدلى بها الرئيس المنتخب، مساء اليوم الثلاثاء، على هامش مشاركته في حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس "غل"، في قصر "تشان قايا" الرئاسي بمناسبة قرب انتهاء ولايته، التي تنتهي في الـ28 من الشهر الجاري.

وذكر أردوغان أن "المؤتمر العام لحزب العدالة والتنمية الطارئ سينعقد في الـ27 من الشهر الجاري، وهذا المؤتمر ينعقد بمادة واحدة فقط هى تسمية الرئيس العام للحزب، ولن يكون هناك أي تغييرات في بقية مراكز إدارة الحزب لحين انعقاد المؤتمر العام الاعتيادي".

وعن السبب في عقد المؤتمر الطارئ للحزب في الـ27 من الشهر الجاري قالأردوغان "كلكم تعلمون أن السياسة لا تقبل فراغ المناصب، لذلك تعين علينا أن نشغل منصب رئيس الحزب أولا لنتغلب على مسألة فراغ المنصب، وأنا لست مع كون رئيس الحزب شخصا، ورئيس الوزراء شخصا آخرا".

وأشار إلى أن المستقبل القريب "سيشهد استتباب الأمور في الحزب بالشكل الذي يلبي طموحات الشعب التركي، وخصوصا أنصار الحزب"، موضحا أن "التكاتف والتعاون بين أعضاء الحزب منذ تأسيسه وحتى الآن كانا سببين كبيرين في فوز الحزب في 9 استحقاقات انتخابية رغم كل ما تعرض له".

وفي شأن آخر ذكر "أردوغان" أنه تلقى، مساء اليوم، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، وأن الأخير قدم له التهنئة لفوزه في الانتخابات الرئاسية.

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا فوز أردوغان بالانتخابات الرئاسية، التي أجريت أمس الأول الأحد، بعد حصوله على الأغلبية المطلقة التي تقرها المادة الرابعة من قانون الانتخابات الرئاسية، وذلك بحسب النتائج الأولية التي أشارت أنه حصل على 51.8% من إجمالي أصوات المقترعين.

وأقام الرئيس التركي الحالي "غل"، مساء اليوم حفل استقبال، بماسبة قرب انتهاء حكمه للبلاد، لكي يودع مسؤولي الدولة.

الأناضول 

أردوغان : السياسة الرخيصة الانتهازية تلقت اليوم درساً قاسياً، اليوم هو فاتحة لمرحلة جديدة في تركيا، اليوم يوم احتضان الدولة للشعب، وزوال بقايا النظرة المتعالية، يوم انتهاء الوصاية على قصر تشانكايا الجمهوري


ألقى رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي المنتخب وفق نتائج أولية، خطابًا أمام الجماهير في العاصمة التركية أنقرة، ليلة الأحد/ الاثنين، بعد إعلان فوزه في انتخابات الرئاسة، التي جرت الأحد، قال فيه إنه سيكون رئيسًا يحتضن الشعب التركي بمختلف أطيافه.

وشكر أردوغان جميع من دعا له بالخير من الدول الشقيقة والصديقة، مضيفًا أن "الإرادة الوطنية والديمقراطية هي من انتصرت اليوم وليس رجب طيب أردوغان فحسب".

وأفاد أن من صوّت ومن لم يصوت له انتصر، مضيفًا أنه "ليس تركيا فحسب وإنما بغداد وإسلام أباد وكابول وبيروت وسراييفو وسكوبيا و دمشق وحلب وحماة وحمص وطرابلس ورام الله وأريحا وغزة والقدس انتصرت اليوم".

ومضى قائلًا: "اليوم هو فاتحة لمرحلة جديدة في تركيا، اليوم يوم احتضان الدولة للشعب، وزوال بقايا النظرة المتعالية، يوم انتهاء الوصاية على قصر تشانكايا الجمهوري".

وأكد أن نظام الوصاية هو أكبر الخاسرين في انتخابات الرئاسة الحالية، مبينًا أن "السياسة الرخيصة الانتهازية تلقت اليوم درساً قاسياً".

وشدد على أن المعارضة لم تُبدِ التعاون مع الحكومة من أجل صياغة دستور جديد رغم الاتفاق على عشرات البنود، موضحًا أن "المعارضة لا تعني وصف الأبيض بالأسود، أو العكس".

وتابع أردوغان خطابه قائلًا: "لم نقع في فخ التكبر والغرور عندما حققنا النجاحات والانتصارات خلال فترة حكمنا، ولم نلجأ قط إلى سياسة التمييز بين من صوّت لنا أو ضدنا".

وشدد أن حكومته لم تتدخل في طراز حياة أحد أبدًا، داعيًا من اتهموها بالديكتاتورية إلى "محاسبة أنفسهم وضمائرهم".

وأوضح أنه من الطبيعي الاختلاف في نمط الحياة والمعتقد، "ولكننا جميعًا أبناء هذه الأمة، ونعيش في ظل علم واحد، جميعنا أصحاب هذا الوطن بغض النظر عن انتماءاتنا".

وأفاد أنه يرى بين الجماهير أمامه سيدات محجبات وغير محجبات، مضيفًا: "وهذا يعكس وحدتنا واحترامنا لنمط حياة جميع الأشخاص في المجتمع".

ولفت إلى تحقيق الحكومة التركية إنجازات اقتصادية كبيرة، موضحًا أن تركيا كانت مدينة لصندوق النقد الدولي بـ 23 مليار دولار، سددتها الحكومة جميعها، وأضاف أن بلاده تعتزم الآن إقراض الصندوق 5 مليارات دولار.

وتطرق أردوغان إلى الكيان الموازي، فقال: "أعلم أن هناك أصحاب نوايا حسنة بين أتباع الكيان الموازي (جماعة فتح الله غولن)، لذا أدعوهم إلى مراجعة ما يفرضه الكيان عليهم، وأنا على ثقة بأنهم سينظرون معنا في النهاية نحو مستقبل واحد".

وأفاد أن "اليوم هو يوم ميلاد تركيا الجديدة، وسأكون رئيساً لـ 77 مليون مواطن تركي"، متوجهًا بالشكر إلى أهل غزة وسوريا "المظلومين" لدعائهم بالخير من أجله، وأعلن أن نقل جرحى الاعتداء الإسرائيلي على غزة سيبدأ اعتبارًا من اليوم إلى تركيا من أجل تلقي العلاج.

هذا وقد شارك الرئيس القرغيزي، ألماز بيك أتام باييف، في التجمع بمناسبة فوز أردوغان بانتخابات الرئاسة التركية وفق نتائج أولية، وهنأه بالفوز.

وقال أتام باييف إن تركيا "لم تعد تركيا القديمة التي تبحث عن القروض وتُفرض عليها أجندات، بل أصبحت بلدًا يمنح القروض ويفرض الأجندات".

أردوغان : سأواصل خدمة الشعب، وأشكر كلّ من ساهم في فوزي

قال مرشح حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم للرئاسة "رجب طيب أردوغان"، الذي فاز بحسب نتائج غير رسمية، إن الشعب "عكس إرادته على صناديق الاقتراع، ، وكما ترون فالنتائج واضحة، وسأواصل خدمة الشعب، وأشكر كلّ من ساهم في فوزي".

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان أمام حشد لمناصريه في إسطنبول، عقب تقدمه بالانتخابات الرئاسية وفق النتائج غير الرسمية، أوضح فيها أنه في طريقه إلى العاصمة أنقرة من أجل إلقاء كلمة مِن على شرفة مقر حزب العدالة والتنمية في حال انتهاء فرز كافة الصناديق وفوزه بالانتخابات.

وتابع أردوغان: "مادام في الجسد روح، سنواصل خدمة أمتنا ووطننا ونضالنا من أجل ترسيخ الديمقراطية المتقدمة ومعاييرها في بلادنا، وسنبذل ما بوسعنا من أجل إنجاح مسيرة السلام الداخلي (الرامية إلى انهاء الإرهاب)".

وشهدت الجمهورية التركية، اليوم الأحد، انتخاب الرئيس الثاني عشر لها، منذ تأسيسها عام 1923. وتنافس على هذا المنصب ثلاثة مرشحين، هم رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، والأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي "أكمل الدين إحسان أوغلو"، ومرشح حزب الشعوب الديمقراطي "صلاح الدين ديميرطاش".

وتعتزم اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، غدا الاثنين، إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد اليوم الأحد، فيما تعلن اللجنة النتائج النهائية للجولة الأولى في (15) من الشهر الجاري.

الأناضول

أردوغان الرئيس الـ 12 للجمهورية التركية


فاز مرشح حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم للرئاسة "رجب طيب أردوغان"، برئاسة الجمهورية التركية، في أول انتخابات مباشرة عن طريق الشعب، وفقاً للنتائج الأولية.

وحصل أردوغان وفق النتائج غير الرسمية على أكثر من 50% من الأصوات، تلاه المرشح التوافقي لعدة أحزاب معارضة "أكمل الدين إحسان أوغلو"، ثم مرشح حزب الشعوب الديمقراطي "صلاح الدين دمير طاش.

وتعتزم اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، غدا الاثنين، إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد اليوم الأحد، فيما تعلن اللجنة النتائج النهائية للجولة الأولى في (15) من الشهر الجاري.

وبدأ الناخبون الأتراك، في الساعة الثامنة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي (الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش)، الإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد للبلاد. واستمر التصويت حتى الساعة (18.00 مساء بالتوقيت المحلي)، (15.00 بتوقيت غرينتش).

وتنافس في الانتخابات الرئاسية التركية ثلاثة مرشحين، هم: رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، مرشح حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، و"أكمل الدين إحسان أوغلو"،المرشح التوافقي لعدد من أحزاب المعارضة أبرزها "الشعب الجمهوري" و"الحركة القومية" أكبر حزبين معارضين، و"صلاح الدين دميرطاش" مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي"

ودخل رجب طيب أردوغان، أول رئيس تركي منتخب شعبيًّا، معترك السياسة عندما كان في الثانية والعشرين من عمره، مع توليه رئاسة جناح الشبيبة في حزب السلامة الوطنية، وواصل مع رئاسة بلدية اسطنبول. أسس أردوغان عام 2001 حزب العدالة والتنمية، الذي حل في المركز الأول في كل الانتخابات التي شارك فيها. تولى أردوغان رئاسة الوزراء منذ عام 2003 وحتى 2014 بلا انقطاع.

وُلد أردوغان في 26 شباط/ فبراير 1954 لعائلة من ولاية ريزه، شمال شرق تركيا، وأنهى دراسته الثانوية، في ثانوية الأئمة والخطباء عام 1973. وأتم دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد والعلوم التجارية بجامعة مرمرة عام 1981.

لعب أردوغان دورًا فعالًا في "اتحاد الطلبة الأتراك الوطنيين" خلال دراسته الثانوية والجامعية، وانتخب رئيسًا لجناح الشبيبة في حزب السلامة الوطنية في قضاء "بي أوغلو" عام 1976 ورئيسًا لجناح الشبيبة بولاية اسطنبول في العام نفسه عندما كان في الثانية والعشرين من عمره.

واصل العمل في الحزب حتى عام 1980، ثم عمل مستشارًا ومديرًا في القطاع الخاص، عقب إغلاق الأحزاب السياسية إثر انقلاب 12 أيلول/ سبتمبر 1980.

عاد أردوغان إلى معترك السياسة عام 1983 مع تأسيس حزب الرفاه، وفي عام 1984 أصبح رئيسًا لفرع الحزب في قضاء "بي أوغلو"، وتولى عام 1985 رئاسة فرع الحزب في ولاية اسطنبول وانتُخب عضوًا في اللجنة المركزية له.

رشحه حزب الرفاه لرئاسة بلدية اسطنبول، وحل في المركز الأول في انتخابات الإدارة المحلية التي جرت في 27 آذار/ مارس 1994 بعد حصوله على نسبة 25.19%، ليصبح رئيسًا للبلدية.

مثل أردوغان أمام المحكمة بسبب قراءته قصيدة شعرية في 12 كانون الأول/ ديسمبر 1997، خلال إلقائه خطابًا بالمواطنين، وحُكم عليه بالحبس. وعقب الحكم عُزل من منصبه في رئاسة بلدية اسطنبول، وقضى أربعة أشهر في الحبس.

أُخلي سبيله في 24 تموز/ يوليو 1999، ليواصل عمله في المجال السياسي. وعقب تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 آب/ أغسطس 2001 اختاره المؤسسون رئيسًا للحزب.

فترة وجوده في حزب العدالة والتنمية

بعد إخلاء سبيل أردوغان من سجن بينار حصار، في 24 تموز/يوليو 1999، استأنف نشاطه السياسي، وبعد تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 آب/أغسطس 2001، تم انتخاب أردوغان زعيما للهيئة التأسيسية للحزب.

الانتخابات العامة

لم يتمكن أردوغان من الترشح في الانتخابات العامة التي شارك فيها حزبه لأول مرة، بسبب قرار المحكمة، وفاز الحزب آنذاك بالمرتبة الأولى بعد حصوله على 34.6% من أصوات الناخبين، في 3 تشرين ثاني/نوفمبر 2002.

بعد رفع حظر ترشح أردوغان، رشح نفسه للانتخابات العامة، في 9 آذار/مارس 2003، في محافظة سيرت، وأصبح نائباً في البرلمان عن ولاية سيرت التركية.

في 15 آذار/مارس 2003، تسلم رئاسة الوزراء الـ 59 من رئيس الوزراء حينها عبد الله غل.

وشكل أردوغان الحكومة الـ 60، بعد حصول حزب العدالة والتنمية على 46.6% من أصوات الناخبين في الانتخابات العامة في 22 تموز/يوليو 2007، وفي 12 حزيران/يونيو 2012، وبعد حصول حزبه على 49.8% من أصوات الناخبين، شكل أردوغان الحكومة الـ 61، وشغل بذلك منصب رئيس الوزراء لولاية ثالثة كأول مرة في تاريخ الجمهورية التركية.

الانتخابات المحلية

حصل حزب العدالة والتنمية على 40.2% من أصوات الناخبين، في الانتخابات المحلية التي خاضها برئاسة أردوغان، كما فاز في الانتخابات المحلية التي عقدت في 29 آذار/مارس 2009، بحصوله على 38.6 من الأصوات، وفي آخر انتخابات محلية عقدت في 30 آذار/مارس 2014، حصل فاز بنسبة 45.5% من الأصوات.

الاستفتاءات

بعد أن خاض أردوغان وحزب العدالة والتنمية ثلاث انتخابات عامة، وثلاث انتخابات محلية منذ العام 2001، وتقدم بالمرتبة الأولى فيها جميعاً، خاض أيضاً في الفترة ذاتها استفتاءين عامَّين، حيث تقدم فيها أردوغان، وحصل في الاستفتاء الذي تم تنظيمه في 21 تشرين أول 2007 على 69% من الأصوات، وفي الاستفتاء الذي تم تنظيمه في 12 أيلول/سبتمبر 2010، فاز بنسبة 58% من الأصوات

أردوغان : شهر رمضان والعيد كانا عصيبَين هذا العام على المسلمين وحزب الشعب الجمهوري يؤيد إسرائيل التي تسير على خطى هتلر


قال المرشح لرئاسة الجمهورية التركية ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان "أن حزب الشعب الجمهوري المعارض بوقوفه إلى جانب إسرائيل "يفعل ما اعتاد فعله على مدار تاريخه، من تأييد للظالمين، فقد أيد هذا الحزب موسوليني وهتلر في الماضي البعيد وأيد في الماضي القريب النظام الظالم في سوريا، وهو الآن يقف بجانب إسرائيل التي تمشي على خطا هتلر".

وأضاف أردوغان في تجمع لحملته الانتخابية في قهرمان مرعش جنوب شرق تركيا،  أن "شهر رمضان والعيد كانا عصيبَين هذا العام على المسلمين، فقد فقَدَ المئات حياتهم في العراق، و تعيش مصر وليبيا ظروفا صعبة، وما يزال نزيف الدم في سوريا مستمرا، وفي ميانمار والصومال  تسود الكراهية والفقر. وفوق كل ذلك قامت إسرائيل في شهر رمضان بالاعتداء على غزة، وجاء العيد واستمرت إسرائيل بقتل الأطفال، مشيراً إلى أن الكثير من  الهيئات والجهات التركية كرئاسة إدارة الكوارث والطوارئ، ووكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، والهلال الأحمر التركي ووكالة أنباء الأناضول و قناة "تي ري تي" تعمل في غزة التي تتعرض للقصف الكثيف". 

وأوضح أردوغان أن هناك "جهات داخلية وخارجية متضايقة من استضافة تركيا للسوريين، ويحاولون خلق مشاكل في الأماكن التي يتواجد فيها السوريون"، مضيفاً إلى أن بلاده "دعمت الشعب السوري في محنته، ودعمت كافة أطياف الشعب العراقي في مقدمتهم التركمان".

الأناضول - ak parti 

أين المتشدقين بحقوق الإنسان ليل نهار من مناظر القتل في غزة؟ أين المتكبرين الذين يعطون دروسا في الديمقراطية ليل نهار لكل الدول؟ أين أنتم هل لا ترى أعينكم الأطفال وهم يقتلون في غزة ؟


انتقد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"؛ تجاهل الإعلام الدولي للجرائم التي ترتكبها إسرائيل على مدار 25 يوماً متواصلة في قطاع غزة الفلسطيني، لافتاً إلى أن معظم وسائل الإعلام في العالم تنتهج سياسة الكيل بمكيالين.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية؛ والمرشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، في مدينة "ماردين" جنوب شرق تركيا، التي زارها يوم الخميس، في إطار حملته التي يجريها استعداداً لتلك الانتخابات التي ستشهدها البلاد في الـ 10 من الشهر المقبل أب/أغسطس.

وأضاف أردوغان: " صدقوني لم يحصل الفلسطينيون على نفس الاهتمام الإعلامي لأسماك الفقمة في معظم وسائل الإعلام الدولية، وليس للأطفال الذين يقتلون الآن بكل خسة في غزة؛ أية قيمة في تلك الوسائل. لكن حينما قام المخربون بارتكاب أعمال عنف بميدان تقسيم باسطنبول في وقت سابق؛ تسابقت تلك الوسائل على النقل المباشر من مكان الحدث، وبالفعل نقلوا مباشرة تلك الأحداث لساعات على مدار أيام ".

وتابع " ونفس الشيء فعلته بمصر وأوكرانيا حينما نقلت بالبث المباشر الأعمال التي قام بها بعض الشباب لتخريب بلادهم. وفي تركيا حينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين؛ وقف الاتحاد الأوروبي والدول الغربية يلقنوننا دروساً في معنى الديمقراطية. فأين هؤلاء الديمقراطيون الذين هبوا ضد الغاز في تركيا، مما يحدث الآن في غزة ؟! أين من كانوا يتحدثون عن الحرية لمجرد استخدام الشرطة للمياه ؟! ".

وتساءل أردوغان قائلا: " أين المتشدقين بحقوق الإنسان ليل نهار من مناظر القتل في غزة؟ أين المتكبرين الذين يعطون دروسا في الديمقراطية ليل نهار لكل الدول؟ أين أنتم ؟ هل لا ترى أعينكم الأطفال وهم يقتلون في غزة ؟ لكن ليغضوا الطرف عن كل هذا كيفما شاءوا، فهؤلاء الأطفال، وتلك الوجوه البريئة التي تُقتل، ستكون كوابيساً تطاردهم في منامهم إلى الأبد ".

وقال أردوغان: " ينزعج البعض من تشبيهنا إسرائيل بهتلر، وأحب أن أقول لهم أي فرق بين حكام إسرائيل وهتلر؟ وأي فرق بينهم وبين النازيين؟ ففي الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط انبعاث الفاشية والنازية من جديد، يقف المجتمع الدولي موقف المتفرج ولا يحرك ساكناً ".

وأوضح أن قطاع غزة يشهد مأساة إنسانية بكل ما تحوي الكلمة من معنى، على حد تعبيره، مضيفاً " فالمنطقة تشهد انقطاعاً في المياه والكهرباء، كما دمروا البنية التحتية، والطرق، وهدموا المساجد والمدارس، وشرعوا في قصف المستشفيات أيضاً ".

ومضى قائلا: " مدينة يبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة تُدمر بالكامل على مرآى ومسمع من العالم أجمع، تُدمر وسط تجاهل آثم من الجميع، ولا سيما وسائل الإعلام التي باتت لا تهتم في الأساس بقتل الأطفال ".

واستغرب أردوغان من خروج إسرائيل بين الحين والآخر لتردد مقولة "نحن ندافع عن أنفسنا بشكل شرعي"، وسأل قادتها قائلاً: " ألهذا الحد يخيفكم أولئك الأطفال فتقتلونهم؟ ما الذي يدفعكم للدفاع عن أنفسكم في وجه أطفال صغار؟ فالحقيقة أن هذا ليس دفاعاً عن النفس، وإنما هو مجزرة وقحة مكتملة الأركان ".

وجدد وقوف بلاده إلى جانب المظلومين ضد من ظلمهم، مشيراً إلى أن " مواقف تركيا قائمة دائماً على مبادئ لا ترى فرقاً في تطبيقها بين عربي وعجمي، بين مسلم وغير مسلم، فنحن مع المظلومين في أي مكان بالعالم ".

وانتقد "أردوغان" بعض الأطراف الداخلية، لمحاولتها إسكاته عن الاستمرار في التنديد بالجرائم الإسرائيلية، مشيرا "فهذه الجهات تسعي إلى تنفيذ وظيفتها التاريخية التي تقوم بها باستمرار، ألا وهى تسهيل عمل إسرائيل، فحزبا الشعب الجمهوري، والحركة القومية، ومرشحهما المشترك - في إشارة إلى أكمل الدين إحسان أوغلو المرشح لخوض الانتخابات الرئاسية - ، وحزب الشعوب الديمقراطي، جميعهم منزعجون من مواقفنا حيال غزة ".

وحمد "أردوغان" الله أن الأوضاع في تركيا مستقرة، وليس بها اضطرابات كتلك التي تشهدها دول المنطقة سوريا، والعراق ، ومصر، وليبيا، داعيا الله أن تستقر الأمور في تلك الدول، وأن يكون في نصرة المظلومين.

 وفي الشأن التركي الداخلي، أكد أن حكومته دائما ما تدعو إلى وحدة الصف التركي، وضد أي تفرقة، وضد أي سياسات قائمة على تفضيل فصيل على آخر، مضيفاً " نحن الحزب الذي استطاع على مدار 12 عاماً إعطاء كافة الأطياف العرقية حقوقها التي تستحقها ".

وقال في هذا الشأن: " نحن ضد القومية الكردية السياسية، وضد القومية التركية السياسية. فحزبنا لمن لا يعرف؛ هو حزب لـ 77 مليون تركي. لكن الأحزاب الأخرى بكل أسف؛ هي أحزاب تدافع عن قومية بعينها دون أخرى. لذلك نحن نراهم في بعض المناطق بالبلاد، ونفتقدهم في أماكن أخرى. أما نحن فموجودون في 81 ولاية تركية ".

الأناضول - ak parti