أردوغان: الجميع يتحدث عن نتائج الإرهاب دون ذكر مسبباته، الجميع يتحدثون عن الوضع، الذي نشأ خلال الشهرين الماضيين، دون الحديث عن كيفية ظهوره، وكيفية وصوله إلى هذا الدرك


قال الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، إن هناك قضية إرهاب عالمية حاليًّا تواجه الإنسانية، وتهدد الأمن العالمي، مضيفًا أن "الجميع يتحدث عن النتائج، لكن أحدًا لا يأتي على ذكر المسببات. الجميع يتحدثون عن الوضع، الذي نشأ خلال الشهرين الماضيين، دون الحديث عن كيفية ظهوره، وكيفية وصوله إلى هذا الدرك. لا أحد يناقش بعمق كيف أمكن لهؤلاء الشباب ارتكاب جرائم فظيعة".

جاء ذلك في خطاب ألقاه اليوم في الندوة الدولية لسياسات مكافحة المخدرات والصحة العامة، التي نظمتها جمعية "يشيل آي" التركية في اسطنبول.

وأردف أردوغان قائلًا إن نسب الأنشطة والتنظيمات الإرهابية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط إلى دين معين، وعلى الأخص الدين الإسلامي، "إنما هو انحراف عن الحقيقة لا غير".

وتساءل أردوغان عن سبب عدم انزعاج "الأصدقاء الأوروبيين" من التنظيم الإرهابي (منظمة بي كا كا الإرهابية في تركيا)، وتابع مجيبًا: "لأن هذا التنظيم لايوجد أمامه كلمة (الإسلام)، ولا علاقة له بالإسلام".

وانتقد قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان بشأن نظام الدروس الدينية الالزامية، فقال: "إذا كانت قضية وضع درس الثقافة الدينية والأخلاق في المنهاج ستُناقش، فلماذا الشكوى من الإدمان على المخدرات؟ لماذا يشتكون من الإرهاب والعنف والتمييز العرقي ومعاداة السامية والإسلاموفوبيا".

وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أصدرت قرارًا في 16 أيلول سبتمبر الجاري، بناء على دعوى رفعها 14 مواطنًا تركيًّا إليها، أفادوا فيها بأن دروس الدين الإلزامية تؤثر سلبيًّا على أبنائهم، ودعت المحكمة في قرارها الحكومة التركية "لاصلاح نظام تلك الدروس، ومنح الطلاب حق عدم حضورها".

وحول قضية مكافحة المخدرات موضوع الندوة التي شارك فيها، أوضح أردوغان أن الشباب، الذين لا موجه لهم أو معتنٍ بأمرهم، "يسعون إلى ملء هذا الفراغ بأمور أخرى، فيتجهون أحيانًا إلى المخدرات، وأحياناً أخرى إلى العنف، وقد يتحولون إلى العنف المنظم أو الإرهاب".

الأناضول

أردوغان: هل منظمة الأمم المتحدة هي المكان المناسب الذي يلقي فيه الإنقلابيون كلمتهم على منصتها؟ أم هي مكان لإلقاء كلمات المنتخبين بالطرق الديمقراطية وشعوبهم راضية عنهم؟ أو أنها المنبر الخاص لخطابات المنحدرين من أنظمة استبدادية؟


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان: "هل منظمة الأمم المتحدة هي المكان المناسب الذي يلقي فيه الإنقلابيون كلمتهم على منصتها؟ أم هي مكان لإلقاء كلمات المنتخبين بالطرق الديمقراطية وشعوبهم راضية عنهم؟ أو أنها المنبر الخاص لخطابات المنحدرين من أنظمة استبدادية؟ أما إذا كانت منصة للكل لإلقاء خطاباتهم فيها فهذا بحث آخر، وأنا كرجب طيب أردوغان إذا كنت أؤمن بالديمقراطية؛ فلا استطيع أن آخذ مكاناً لي في الصورة ذاتها؛ مع الذين وصلوا إلى الحكم بطرق غير ديمقراطية".

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح القمة الإقليمية (أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة أوراسيا) للمنتدى الاقتصادي العالمي، في اسطنبول.

وأكد أردوغان، أن العالم أكبر من خمسة دول، مضيفا: "لا يمكننا ترك مصير العالم بيد هذه الدول الخمسة".( في إشارة إلى الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن)، متابعا: "لا ينبغي أن يكون مصيري مرهونا بموقف هؤلاء الأعضاء الخمسة، هناك ظلم في سوريا حاليا، وفي العراق، وعند اتخاذ القرارات، يجري التساؤل، ماذا سيقول مجلس الأمن؟ أو الأعضاء الخمسة، أو أحداً منهم؟ فإذا قال لا! انتهت المسألة!، ولا يمكن لأحد أن يغير القرار، هل العالم بأسره مرهون بموقف عضو واحد؟".

وأشار أردوغان إلى أن أنظمة بعض الدول لا تزال تمارس سياسة العنف والإخضاع تجاه شعوبها، وتُخلف أضراراً جسيمة، لافتا إلى أن الإرهاب أخذ بالإنتشار عالميا، ووصل إلى مناطق جغرافية واسعة، بحيث بات يهدد السلم العالمي.

وحول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، قال الرئيس التركي:" بالطبع إن العملية الجارية ضد منظمة إرهابية في سوريا والعراق من قبل التحالف، هامة دون شك، ولكني أود أن أذّكر بأنها غير كافية، وينبغي تفعيل آليات تجلب حلولا دائمة للمشاكل. إن القاء القنابل إنما يوفر حلا مؤقتا، يغطي المشكلة".

ومضى أردوغان قائلا: "أيها العالم عندما تبرز منظمة إرهابية على غرار "داعش" تنتفض!، لكن لماذا لا تنتفض حيال منظمة إرهابية مثل "بي كا كا"؟ لماذا لا نسمع صوتك إزاءها؟ ولماذا لا تقول تعال نواجهها بشكل مشترك؟".

الأناضول

أردوغان يعلن إطلاق تركيا "علامة تجارية" جديدة لمنتجاتها مشيرا أنهم يشعرون بالفخر بالمنتجات والماركات التركية التي أخذت مكانها في الأسواق العالمية


قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" اليوم الأحد: "ستكون من اليوم فصاعدا علامة جديدة على المنتجات التركية، بدل من كلمة (صنع في تركيا)، وبذلك سيعلم كل من يرى تلك العلامة بجميع أنحاء العالم؛ أن هذا المنتج تم انتاجه في تركيا ومصدّر من تركيا ".

جاء ذلك في كلمة له في اجتماع "إطلاق علامة تجارية لتركيا" لمجلس مصدري تركيا، في إحدى الفنادق باسطنبول.

وأفاد أردوغان أن العلامة الجديدة وشعار "اكتشف القوة" ستكون رمز ثقة تركيا الجديدة بنفسها، مضيفاً أنهم لن يكتفوا بطبع هذه العلامة على الماركات التركية فحسب؛ بل ينبغي بذل الجهود لإنتاج ماركات إضافية أكثر.

وأشارأردوغان إلى أنهم يشعرون بالفخر بالمنتجات والماركات التركية، التي أخذت مكانها في الأسواق العالمية، مضيفا أن تلك الماركات غير كافية من ناحية العدد.

ودعا أردوغان المصدرين الأتراك إلى تجاهل الجهات التي تنشر التشاؤم، مؤكدا أن اقتصاد تركيا وسياستها الخارجية الحالية تتسم بالقوة والاستقرار والصلابة أكثر من أي وقت مضى، مشددا أن هناك تركيا قادرة على إجلاء مواطنيها ومواطنين من جنسيات أخرى من المناطق التي تشهد أزمات، وتمكنت من إنقاذ رهائنها بعملية ناجحة دون أن يصابوا بإذى، في إشارة إلى رهائن القنصليى التركية بالموصل).

وأضاف أردوغان أن تركيا فتحت حدودها واستقبلت نحو مليون ونصف المليون لاجئ، دون أن تنظر إلى خلفياتهم الدينية والقومية والمذهبية ، ووفرت لهم الأمن والمأوى والمأكل، في حين استقبلت الدول الغربية في الفترة نفسها نحو 130 الف لاجئ.

وتعليقا على الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ، أوضح أردوغان أنهم مضطرون إلى محاربة جميع المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا، مشيرا إلى أنهم صرحوا بوعي ومسؤولية؛ سابقا بالقول: " إننا بداية سننقذ الرهائن الـ49 سالمين، وسيكون موقفنا وخارطة طريقنا مختلفين بعد ذلك".



الأناضول 

أردوغان يؤكد ضرورة إقامة منطقة عازلة وحظر للطيران في سوريا



قال رئيس الجمهورية التركي، "رجب طيب أردوغان" في تعليقه على مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، إن هناك 3 مواضيع هامة في الخطوات التي ينبغي أن نخطوها، أولا إعلان منطقة حظر طيران وتأمينها، ثانيا، تأسيس منطقة آمنة (عازلة) في الطرف السوري وتحديد طبيعتها، وثالثا تحديد الجهات التي سنتعاون معها وكيفية التنسيق لإدارة هذا الأمر وفق مفهوم التدريب والتجهيز، ومناقشة تفاصيل هذه المواضيع كافة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي، في مطار أتاتورك الدولي بمدينة اسطنبول، التي وصلها اليوم الجمعة، عائدا من نيويورك، عقب إنهاء لقاءاته على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأفاد أردوغان أنه تباحث مع الرئيس الأميركي، "بارك أوباما"، تهديدات داعش، إضافة إلى إجرائه مباحثات بشكل مفصل في الشأن نفسه مع نائب الرئيس الأميركي "جو بايدن"خلال زيارته إلى نيويورك.

وأشار أردوغان أنه لن يتطرق إلى تفاصيل لقاءاته، حيث سيجري مشاوراته مع الحكومة التركية، لتدارس الموضوع، وعقب ذلك سيعلنون عن الخطوات التي سيتم اتخاذها بهذا الصدد.

وأكد أردوغان أنه لايمكن تجاهل الأنشطة الإرهابية في العراق وسوريا، اللتين تمتلكان حدوداً مشتركاً مع تركيا بمسافة تقدر بالفٍ و 250 كيلومتر، إضافة إلى إيواء بلاده نحو مليونٍ ونصف المليون لاجئ.

ولفت أردوغان أن تركيا مرشحة أن تكون طرفا في التحالف، مؤكدا أن تأنّي بلاده، كان بسبب الرهائن الأتراك في يد داعش، وأنهم كانوا يحاولون ويبذلون جهودا لأرجاعهم سالمين إلى تركيا، مشيرا إلى أنهم تعرضوا وقتها إلى الانتقادات من الداخل والخارج، حيث أبدوا الصمت حيال ما يجري، لأنه كان يتعين عليهم أن يكونوا طرفا في العمل وليس في القول.

وأوضح أردوغان أنهم أشاروا دائما، وخلال السنوات الأربع الماضية، إلى الأزمة السورية، لافتا إلى أن الوضع أصبح اليوم كارثة كبيرة، بسبب تمدد داعش إلى الجانب العراقي، واحتلاله ثلث العراق، وحدوث عمليات نزوح كبيرة في شمال البلاد.

وأكد أردوغان أن الدين الإسلامي دين السلام والوحدة والأخوة ، ولا يسمح أبدا بقتل المستضعفين، مشددا على أن الأفعال القاسية التي ترتكب باسم الدين، تسيئ إلى صورة الإسلام في العالم.

وأعرب أردوغان عن أمله أن يمنح البرلمان التركي التفويض للجيش للقيام بعمليات عسكرية عبر الحدود، وذلك خلال جلسة البرلمان، الذي ستتناول الموضوع في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر القادم.

وأشار أردوغان أن الدول، التي أبدت دعمها للتحالف الدولي لمحاربة داعش، والبالغ عددها 40 دولة وصلت إلى 104 دولة في يوم اجتماع مجلس الأمن في الأمم المتحدة، مشيرا أن هذا العدد لربما تزايد أكثر الآن.

وأكد أروغان أن بلاده أكتفت في تقديم الدعم الإنساني في مؤتمر جدة، وذلك جراء وجود 49 مواطن تركي رهينة بيد تنظيم داعش، مؤكدا أن الوضع تغيير الآن، وأن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة.

الأناضول

أردوغان: داعش تنظيم إرهابي يداه ملطختان بالدماء، تغذى على السياسيات المذهبية للحكومة العراقية السابقة، نحن أكثر من يعرف الألم الذي يمكن أن يسببه الإرهاب، نحن نريد أن نتصدى قبل الجميع، لسقوط الشباب في حبائل الإرهاب وشباكه


أردوغان: داعش تنظيم إرهابي يداه ملطختان بالدماء، تغذى على السياسيات المذهبية للحكومة العراقية السابقة، وتركيا حذرت المجتمع الدولي مند بداية الأزمة في سوريا ، نحن أكثر من يعرف الألم الذي يمكن أن يسببه الإرهاب، نحن نريد أن نتصدى قبل الجميع، لسقوط الشباب في حبائل الإرهاب وشباكه، إن اللامبالاة وعدم الاكتراث بقتل الأطفال، وتبني ازدواجية في المعايير تجاه المظلومين، كان بمثابة إمداد للإرهاب في العالم بالأوكسجين

أردوغان : تبني ازدواجية في المعايير تجاه المظلومين، كان بمثابة إمداد للإرهاب في العالم بالأوكسجين، لا يمكن لأي شخص أن يكون بريئا في دنيا يموت فيها الأطفال ويُقتلون، هذه المجازر والجرائم تُرتكب على مرآى ومسمع من العالم، من اكتفوا بمجرد المشاهدة والصمت، مشاركون صراحة وعلانية في هذه الجرائم الإنسانية



قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان": "تنظيم "داعش" تنظيم إرهابي يداه ملطختان بالدماء، ولقد اتخذت حكومتنا منذ البداية التدابير القانونية اللازمة حيال ذلك."، مضيفا "تركيا مصممة على اتخاذ تدابير فردية وإقليمية ودولية من أجل التخلص من تهديد المحاربين الأجانب، ومصممة أيضا على اتخاذ تدابير مكثفة في هذا الشأن."

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، الأربعاء، في جلسة بمجلس الأمن الدولي، أدارها الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، والتي عرض من خلالها رأي تركيا ووجهات نظرها بشأن العديد من القضايا الدولية والإقليمية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن.

وأضاف الرئيس التركي "أي خطة تقتضيها مصالحنا القومية في مكافحة الإرهاب، يجب أن نقوم باتخاذها واضعين في عين الاعتبار الاستقرار الإقليمي، والمقتضيات الإنسانية"، مشيرا إلى أن مسألة "المحاربين الأجانب" ليست بظاهرة جديدة.

ومضى "أردوغان" قائلا: "لقد ظهرت هذه المسألة كعرض من أعراض مشكلة كبرى، فكانت انعكاسا لتلك المشكلة. فنحن اليوم نرى دولة تجاورنا في حدودنا الجنوبية، أصبحت مناخا يعج بالفوضى وعدم الاستقرار، بعد أن انهارت كيانتها، الأمر الذي بات يشكل بيئة مناسبة للجماعات الإرهابية، لتصبح في ظل ذلك مركز جذب للمحاربين الأجانب".

ولفت "أردوغان" إلى أن "تركيا حذرت المجتمع الدولي أكثر من مرة حيال التهديد المذكور، منذ أن بدأ عدم الاستقرار يطل برأسه داخل سوريا مع بداية أزمتها"، مضيفا: "أن تهديد (داعش) تغذى على السياسيات المذهبية للحكومة العراقية السابقة".

وأشار إلى أنه "لا يوجد أي أمر صعب التغلب عليه، إذا ما تحرك المجتمع الدولي في تعاون ووحدة، وتركيا مستعدة للعب دور الريادة في هذا الأمر، فبمقدورنا أن ننهي على هذا التهديد من خلال أساليب طويلة الأجل شاملة وواقعية مخلصة".

وأضاف "وفي حقيقة الأمر تركيا من خلال العديد من التدابير التي اتخذتها منذ زمن، تحاول وضع سد منيع ضد تدفق المحاربين الأجانب، لكن ليس هذا الأمر بالشيء الذي يمكن لتركيا أن تتصدى له بمفردها".

وذكر "أردوغان" أن "تهديد لمحاربين الأجانب بدء بمغادرة هؤلاء الأشخاص لبلدانهم"، مضيفا "لذلك ينبغي أن تبدأ مسألة مكافحة هؤلاء من البلد المنشأ بشكل أساسي، والهدف الرئيس بالنسبة لنا في الوقت الحالي هو عرقلة دخول هؤلاء الأشخاص إلى تركيا، ولقد سبق وأن ناشدنا طويلا الدول المعنية التعاون معنا في هذه النقطة".

ومضى قائلا: "لكن من المؤسف أن تلك الدول لم تعيرنا الاهتمام اللازم للتعاون، لكن حينما بدأ هذا التهديد يأخذ حجما كبيرا في الأوقات الأخيرة، نراهم قد بدءوا يتبادلون معنا المعلومات"، مضيفا "لذلك وضعنا حظرا على دخول 6300 شخص لتركيا في إطار الجهود المبذولة لمواجهة المحاربين الإرهابيين، وقمنا بترحيل ما يزيد على ألف أجنبي، وشكلنا في المطارات مجموعات لتحليل المخاطر".

وشدد الرئيس التركي على ضرورة التعاون بين كافة الأطراف من أجل وقف تدفق المحاربين الأجانب الإرهابيين، بحسب قوله، مضيفا "أُريد أن أؤكدة مرة ثانية هنا أنه بمقدورنا وقف تدفق الإرهابيين الأجانب إلى سوريا والعراق، إذا ما عرض الشركاء والأصدقاء الذين ينتظرون تعاون تركيا في هذا الشأن، روح تعاون حقيقية. والموضوع الآخرالذي يجب أن نقف عليه بكل حساسية هنا أيضا، هو ألا نسمح للجهات المعادية للإسلام باستغلال التدابير التي سيتم اتخاذها، لإيلام وإيجاع القيم الحضارية للشركاء".

واشار "أردوغان" إلى أن تركيا عانت بلاء الإرهاب على مدارعقود، وفقدت الألاف من أبنائها بسببه، مضيفا "نحن أكثر من يعرف الألم الذي يمكن أن يسببه الإرهاب، لذلك نحن نريد أن نتصدى قبل الجميع، لسقوط الشباب في حبائل الإرهاب وشباكه".

وأكد أن " تركيا مصممة على اتخاذ تدابير فردية وإقليمية ودولية من أجل التخلص من تهديد المحاربين الأجانب، ومصممة أيضا على اتخاذ تدابير مكثفة في هذا الشأن."، موضحا أن الإرهاب يمثل أكبر تهديد على الحدود التركية من عدة جهات.

وفي شأن اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا، قال "أردوغان" إن تركيا بها الآن مليونا و300 سوريا من أعراق وطوائف ومذاهب مختلفة، لجئوا إلى البلاد منذ بداية الأحداث السورية وحتى الآن، مضيفا "الأسبوع الماضي وحده شهد دخول نحو 140 ألف كردي سوري فارين من هجمات (داعش)، كما أننا نستضيف نحو 70 ألف إيزيدي بشكل مؤقت قدموا من العراق".

وأضاف: "وبالرغم من كل هذه التضحيات، نواجه باتهامات وانتقادات ليست في محلها، وهذا ما يحزننا بشدة"، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يمر بامتحان دقيق للغاية، وأكد أنه بالإمكان الوصول إلى النتائج المرجوة إذا تحقق التعاون المطلوب بين كافة الأطراف المعنية.

وفي مناسبة أخرى أكد "أردوغان"، أن بلاده "ليست دولة داعمة أو راعية للإرهاب، أو دولة تغض الطرف عن الأعمال الإرهابية، بل على العكس نحن أكثر دولة خاضت كفاحا مؤثرا ضد الإرهاب."

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، الأربعاء أيضا، فى المناقشات العامة للدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أوضح فيها أرائه ووجهات نظره حيال العديد من التطورات الإقليمية والدولية المختلفة.

وأوضح الرئيس التركي أن "اللامبالاة وعدم الاكتراث بقتل الأطفال، وتبني ازدواجية في المعايير تجاه المظلومين، كان بمثابة إمداد للإرهاب في العالم بالأوكسجين"، لافتا إلى أن "الكتل العريضة التي تعلق آمالا كبيرة على الأمم المتحدة، والمنظمات، والمؤسسات الدولية، سقطت في فخ الإرهاب، وكلها عجز، ويأس."

ومضى الرئيس التركي قائلا "سنستمر على صداقتنا التي لا مثيل لها لأصدقائنا، وسنتصدى بكل قوة للإرهاب، والظالمين، والقتلة، ولا سيما قتلة الأطفال، وسنواصل دفاعنا بشكل شجاع، وأقوى عن الديمقراطية، والرفاهية."

وأفاد أن الدورة الـ69 للجميعة العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا تتزامن مع الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى التي اندلعت في العام 1914، مضيفا "وعلى الرغم من ذلك، وعلى الرغم من مرور فترة زمنية بلغت 100 عام، إلا أننا نشاهد بكل حزن وأسف أن المناطق الجغرافية التي كانت مسرحا لتلك الحرب، لازالت محرومة من الاستقرار والرفاهية والسلام، من سوريا للعراق، ومن فلسطين لليمن ومن مصر لليبيا ومن أفغانستان لأوكرانيا، منطقة جغرافية واسعة لازالت تعج في أزمات عميقة".

وتابع: "نحن الآن في القرن الـ21 ، ومع هذا لازالت هناك شعوب تموت من الجوع، ومن الأمراض المعدية، والأطفال والنساء يقتلون بكل وحشية في الحروب"، مضيفا "ففي الوقت الذي تعيش فيه الدول الغنية في رفاهية، نرى على الجانب الآخر في الدول الفقيرة الناس يعانون مشاكل الجوع وسوء التغذية والجهل".

وذكر أن "تغير المناخ يمثل تهديدا كبيرا لمستقبل دنيانا وأطفالنا، فهذه مشكلة تهم في الأساس الأمم المتحدة"، مضيفا: "لا يمكن لأي شخص أن يكون بريئا في دنيا يموت فيها الأطفال، ويُقتلون، ولا يمكن لشخص أن يأمن على حياته بها، أو أن ينعم بالسلام، والازدهار الدائمين.".

وأشار إلى أن "17 ألف طفل سوري لقوا حتفهم في الحرب السورية، بينما أُصيب 375 ألف آخرين، و19 ألف فقدوا عضوا على الأقل من أعضائهم، وأن 490 طفلا فلسطينيا لقوا حتفهم في العدوان الذي استهدفهم في قطاع غزة، وأُصيب 3 ألاف آخرين".

وأكد "أردوغان" أن هذه المجازر والجرائم تُرتكب على مرآى ومسمع من العالم، مضيفا "الأمهات قُتلن وهن يحملن أطفالهن في أحضانهن أمام العالم أجمع، وأمام كاميرات المصورين الصحفيين، وعرضتها شاشات التلفاز، قُتلن وهن في بيوتهن وفي الأماكن الآمنة اللاتئ لجئن إليها، وأطفال آخرون قتلوا وهم يلعبون على الشاطئ".

وأضاف: "ولقد شاهدنا أن هناك من سعوا لإسكات من كانوا يحاولون لفت أنظار العالم إلى تلك المجازر، سعوا في ذلك تحت تسميات مختلفة"، متابعا: "ليس هذا فحسب بل كل من حاول الاعتراض على ما يجري في سوريا من جرائم، وما جرى في مصر من قتل للديمقراطية، تعرضوا لعدد من الاتهامات الباطلة التي لا أساس لها، حيث تم اتهامهم على الفور بدعم الإرهاب ومساندته"

وأشار إلى أن الدول التي تتشدق بين الحين والآخر بحرية الصحافة، غضت الطرف عن مقتل 16 صحفيا أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، بل بم يعأوا بالضغوط التي مورست على وسائل الإعلام، بحسب قوله، مضيفا: "من اكتفوا بمجرد المشاهدة، والصمت، ولم يكن لهم أي ردة فعل حيال قتل الأطفال، والنساء، والانقلاب بالسلاح، والدبابات على الأنظمة المنتخبة من قبل الشعب، مشاركون صراحة، وعلانية في هذه الجرائم الإنسانية".

وأكد ن بلاده "لانتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، ونحترم وحدة تراب جميع الدول بالمنطقة وسيادتها، وهذا ما نؤكد عليه باستمرار".

وطالب الرئيس التركي الأمم المتحدة، بالقيام بالدور المنوط بها حيال المشاكل والأزمات التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن "سعي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن من خلال مواقفها المختلفة، لتعجيز الأمم المتحدة بشكل لا يتفق مع حقائق العالم، أم لا يمكن للضمير العالمي أن يقبله بأي حال من الأحوال".

وذكر أن المشاكل التي تشهدها العراق باتت كارثية بالنسبة للعراقيين أنفسهم، لافتا إلى أن تلك المشاكل تعدت الحدود العراقية، وأن العراق باتت دولة مواتية لتحرك التنظيمات الإرهابية بها".

وشدد "أردوغان" على أن الأزمة العراقية تؤثر على دول المنطقة بشكل مباشر، وفي مقدمتهم تركيا، مضيفا "لكننا نعلق آمالا كبيرة على الحكومة الجديدة التي تم تشكيلها مؤخرا، وسنستمر بجانب العراقيين من أجل الاستقرار والسلام".
وتطرق الرئيس التركي خلال كلمته إلى القضية الفسطينية، وقال بشأنها: "القضية الفلسطينية مستمرة منذ نصف قرن، هذه القضية التي تعتبر سببا في العديد من القضايا بالمنطقة، وأنا أؤكد أن تفعيل حل القضية الفسطينية القائم على أساس دولتين، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتأسيس دولة فلسطينة مستقلة دائمة إلى جانب إسرائيل، ضرورة أخلاقية وإنسانية وسياسية".

وأشار إلى أن مسألة حل القضية الفسطينية على أساس دولتين، قُتلت حديثا بالأمم المتحدة، لكن لم يتم اتخاذ أي خطوة في سبيل تحقيق ذلك، على حد تعبيره، مضيفا "الكلام وحده لا يكفي، لا بد من التنفيذ على أرض الواقع"، وطالب الأمم المتحدة باتخاذ خطوات فعالة في هذا الشأن.

وأوضح أن مصير الدول بات محكوما بشفتي دولة من الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، مضيفا "بات مجلس الأمن الدولي عاجزا عن إيجاد حلول في الوقت الذي شهدنا فيه مقتل نحو ألفي شخص في قطاع غزة في عدة أشهر، ومقتل أكثر من 200 ألف في سوريا منذ بداية الأزمة التي مضى عليها 4 سنوات، فضلا عن نزوح ما يقرب من 9 ملايين شخص".

وانتقد أردوغان صمت المجتمع الدولي حيال مقتل 200 ألف سوري بالأسلحة التقليدية، بينما تحرك بشكل عاجل حينما تم استخدام الأسلحة الكيميائية، مضيفا "أي شيء هذا، وأي عقلية تلك، أستخدام أي سلاح يؤدي إلى مقتل إنسان وزهق أرواح، جريمة، تقليديا كان أو كيميائيا".

وعن صمت الأمم المتحدة تجاه ما حدث في مصر قال "أردوغان": "في الوقت الذي تم فيه الانقلاب على رئيس منتخب من قبل الشعب، وقتل الألاف ممن خرجو يسألون عن مصير أصواتهم، أكتفت الأمم المتحدة والدول الديمقراطية، بمجرد المشاهدة، وأضفوا شرعية على ذلك الانقلاب، فلو كنا نحترم الديمقراطية علينا أن نحترم نتيجة الصناديق، لكن إذا كنتم لا تحترمون الديمقراطية، وتدافعون عمن جاءوا بالانقلابات، فلما إذا الأمم المتحدة موجودة؟".

الأناضول

أردوغان : تبني ازدواجية في المعايير تجاه المظلومين، كان بمثابة إمداد للإرهاب في العالم بالأوكسجين، لا يمكن لأي شخص أن يكون بريئا في دنيا يموت فيها الأطفال ويُقتلون، هذه المجازر والجرائم تُرتكب على مرآى ومسمع من العالم، من اكتفوا بمجرد المشاهدة والصمت، مشاركون صراحة وعلانية في هذه الجرائم الإنسانية


أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أن بلاده "ليست دولة داعمة أو راعية للإرهاب، أو دولة تغض الطرف عن الأعمال الإرهابية، بل على العكس نحن أكثر دولة خاضت كفاحا مؤثرا ضد الإرهاب."

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، الأربعاء، فى المناقشات العامة للدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أوضح فيها أرائه ووجهات نظره حيال العديد من التطورات الإقليمية والدولية المختلفة.

وأوضح الرئيس التركي أن "اللامبالاة وعدم الاكتراث بقتل الأطفال، وتبني ازدواجية في المعايير تجاه المظلومين، كان بمثابة إمداد للإرهاب في العالم بالأوكسجين"، لافتا إلى أن "الكتل العريضة التي تعلق آمالا كبيرة على الأمم المتحدة، والمنظمات، والمؤسسات الدولية، سقطت في فخ الإرهاب، وكلها عجز، ويأس."

ومضى الرئيس التركي قائلا "سنستمر على صداقتنا التي لا مثيل لها لأصدقائنا، وسنتصدى بكل قوة للإرهاب، والظالمين، والقتلة، ولا سيما قتلة الأطفال، وسنواصل دفاعنا بشكل شجاع، وأقوى عن الديمقراطية، والرفاهية."

وأفاد أن الدورة الـ69 للجميعة العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا تتزامن مع الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى التي اندلعت في العام 1914، مضيفا "وعلى الرغم من ذلك، وعلى الرغم من مرور فترة زمنية بلغت 100 عام، إلا أننا نشاهد بكل حزن وأسف أن المناطق الجغرافية التي كانت مسرحا لتلك الحرب، لازالت محرومة من الاستقرار والرفاهية والسلام، من سوريا للعراق، ومن فلسطين لليمن ومن مصر لليبيا ومن أفغانستان لأوكرانيا، منطقة جغرافية واسعة لازالت تعج في أزمات عميقة".

وتابع: "نحن الآن في القرن الـ21 ، ومع هذا لازالت هناك شعوب تموت من الجوع، ومن الأمراض المعدية، والأطفال والنساء يقتلون بكل وحشية في الحروب"، مضيفا "ففي الوقت الذي تعيش فيه الدول الغنية في رفاهية، نرى على الجانب الآخر في الدول الفقيرة الناس يعانون مشاكل الجوع وسوء التغذية والجهل".

وذكر أن "تغير المناخ يمثل تهديدا كبيرا لمستقبل دنيانا وأطفالنا، فهذه مشكلة تهم في الأساس الأمم المتحدة"، مضيفا: "لا يمكن لأي شخص أن يكون بريئا في دنيا يموت فيها الأطفال، ويُقتلون، ولا يمكن لشخص أن يأمن على حياته بها، أو أن ينعم بالسلام، والازدهار الدائمين.".

وأشار إلى أن "17 ألف طفل سوري لقوا حتفهم في الحرب السورية، بينما أُصيب 375 ألف آخرين، و19 ألف فقدوا عضوا على الأقل من أعضائهم، وأن 490 طفلا فلسطينيا لقوا حتفهم في العدوان الذي استهدفهم في قطاع غزة، وأُصيب 3 ألاف آخرين".

وأكد "أردوغان" أن هذه المجازر والجرائم تُرتكب على مرآى ومسمع من العالم، مضيفا "الأمهات قُتلن وهن يحملن أطفالهن في أحضانهن أمام العالم أجمع، وأمام كاميرات المصورين الصحفيين، وعرضتها شاشات التلفاز، قُتلن وهن في بيوتهن وفي الأماكن الآمنة اللاتئ لجئن إليها، وأطفال آخرون قتلوا وهم يلعبون على الشاطئ".

وأضاف: "ولقد شاهدنا أن هناك من سعوا لإسكات من كانوا يحاولون لفت أنظار العالم إلى تلك المجازر، سعوا في ذلك تحت تسميات مختلفة"، متابعا: "ليس هذا فحسب بل كل من حاول الاعتراض على ما يجري في سوريا من جرائم، وما جرى في مصر من قتل للديمقراطية، تعرضوا لعدد من الاتهامات الباطلة التي لا أساس لها، حيث تم اتهامهم على الفور بدعم الإرهاب ومساندته"

وأشار إلى أن الدول التي تتشدق بين الحين والآخر بحرية الصحافة، غضت الطرف عن مقتل 16 صحفيا أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، بل لم يعبؤو بالضغوط التي مورست على وسائل الإعلام، بحسب قوله، مضيفا: "من اكتفوا بمجرد المشاهدة، والصمت، ولم يكن لهم أي ردة فعل حيال قتل الأطفال، والنساء، والانقلاب بالسلاح، والدبابات على الأنظمة المنتخبة من قبل الشعب، مشاركون صراحة، وعلانية في هذه الجرائم الإنسانية".

وأكد أن بلاده "لانتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، ونحترم وحدة تراب جميع الدول بالمنطقة وسيادتها، وهذا ما نؤكد عليه باستمرار".

وطالب الرئيس التركي الأمم المتحدة، بالقيام بالدور المنوط بها حيال المشاكل والأزمات التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن "سعي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن من خلال مواقفها المختلفة، لتعجيز الأمم المتحدة بشكل لا يتفق مع حقائق العالم، أم لا يمكن للضمير العالمي أن يقبله بأي حال من الأحوال".

وذكر أن المشاكل التي تشهدها العراق باتت كارثية بالنسبة للعراقيين أنفسهم، لافتا إلى أن تلك المشاكل تعدت الحدود العراقية، وأن العراق باتت دولة مواتية لتحرك التنظيمات الإرهابية بها".

وشدد "أردوغان" على أن الأزمة العراقية تؤثر على دول المنطقة بشكل مباشر، وفي مقدمتهم تركيا، مضيفا "لكننا نعلق آمالا كبيرة على الحكومة الجديدة التي تم تشكيلها مؤخرا، وسنستمر بجانب العراقيين من أجل الاستقرار والسلام".

الأناضول 

أنقرة تنفي ادعاءات تناولتها بعض وسائل الإعلام المصرية بشأن طلب الوفد التركي عقد لقاء مع نظيره المصري. وأردوغان وأوباما يتباحثان التطورات في سوريا والمنطقة


نفت أنقرة ادعاءات تناولتها بعض وسائل الإعلام المصرية، بأن "الوفد التركي في مدينة نيويورك الأمريكية، طلب عقد لقاء مع الوفد المصري".

وأفاد "لطف الله غوكطاش" كبير المستشارين الإعلاميين للرئيس التركي، أن الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام المصرية، عارية عن الصحة.

وأضاف غوكطاش، في حديثه للأناضول، أن موقف رئيس الجمهورية التركية، "رجب طيب أردوغان"، واضح وصريح، بشأن الرئيس المصري، المشير "عبد الفتاح السيسي"، قائلا: "لم نقم بطلب لقاء مع الوفد المصري في نيويورك، وليس لدينا نية لذلك أبدا".

أردوغان وأوباما يتباحثان التطورات في سوريا والمنطقة

عقد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، مساء أمس، لقاءاً قصيراً مع نظيره الأميركي "باراك أوباما"، ناقشا خلاله التطورات الأخيرة في سوريا، والمنطقة.

وأفاد مراسل الأناضول – بحسب مصادر في الرئاسة التركية- أن أردوغان، وعقيلته "أمينة أردوغان"، شاركا في حفل استقبال نظمه أوباما لرؤوساء الدول، والحكومات وزوجاتهم على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تباحث الرئيسان خلال اللقاء التطورات الأخيرة في سوريا، والمنطقة.

ومن المنتظر أن يحضر أردوغان جلسة مجلس الأمن الدولي، اليوم برئاسة أوباما حول موضوع المقاتلين الأجانب، وأن يلقي كلمة فيها.

الأناضول 

أردوغان يلتقي في نيويورك نظيره العراقي والفلسطيني والإيراني والسلوفيني، وعددا من الزعماء المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعا جميع الأطراف إلى دعم ترشيح تركيا لعضوية مجلس الأمن


التقى الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" في نيويورك - على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة - الرئيس العراقي "محمد فؤاد معصوم"، والرئيس الفلسطيني "محمود عباس".

وخلال لقائه نظيره العراقي، شدد أردوغان على أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب، واتفق الجانبان على إعطاء دفعة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأكد أردوغان خلال لقائه عباس، على مواصلة الدعم التركي للشعب الفلسطيني، مشددا على أهمية الوحدة بين الفلسطينيين، واستمرار وقف إطلاق النار في غزة.

والتقى الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، نظيره الإيراني، "حسن روحاني"، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، وتناولا خلال اللقاء، العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية المشتركة، والتطورات الجارية في المنطقة.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة التركية، أن الطرفين اتفقا على العمل سوية، لمواجهة التحديات في المنطقة، والعمل على إحلال الاستقرار والسلام، فضلا عن تناول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، في مختلف المجالات.

ودعا روحاني، أردوغان لإجراء زيارة إلى طهران، لتوطيد العلاقة بين البلدين، فيما هنأ أردوغان نظيره الإيراني، على سلامة المرشد الروحي للثورة الإيرانية، "علي خامنئي"، بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها.

وقدم أردوغان الشكر لإيران على دعمها لتركيا بشأن ترشح الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، في الفترة ٢٠١٥ـ٢٠١٦، كما أكد الطرفان على أهمية اجتماعات لجنة التعاون رفيعة المستوى، للبلدين، التي تسعى لتطبيق الاتفاقيات التجارية المشتركة بينهما.


كما التقى أردوغان كلا من الرئيس السلوفيني، بوروت باهور، ورئيس الوزراء الجورجي، إيراكلي غاريباشفيلي، ورئيس الوزراء الروماني، فيكتور فيوريل بونتا، ورئيس وزراء جرينادا، كيث ميتشل، ودعا جميع الأطراف إلى دعم ترشيح تركيا لعضوية مجلس الأمن في الفترة 2014-2015.

وشارك الرئيس التركي وعقيلته "أمينة أردوغان"؛ في حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس الأميركي، باراك أوباما وعقيلته، في فندق بنيويورك، وعقب ذلك انضم أردوغان إلى مأدبة العمل، التي دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، وشارك فيها الزعماء المشاركون في قمة المناخ.

الأناضول 

أردوغان: الأزمة انطلقت في سوريا بعد ما واجه الأسد المطالب الشعبية بالسلاح والدبابات، وعقب تلك الأحداث انتقلت داعش من العراق إلى سوريا وكذلك القاعدة، وعندما أردنا دعم الجيش السوري الحر، فإن أحداً لم يفعل ذلك سوى تركيا وقطر


قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" - معلقا على استراتيجية الولايات المتحدة في محاربة تنظيم داعش، وجهودها لتكوين تحالف في هذا الإطار - : " المشكلة ليست منحصرة في العراق، وإنما هي في سوريا والعراق، يجب تناول الأمر في كلا البلدين معاً، إذا اكتفي بالهجمات الجوية في مقاربة الأمر، فلا يمكن القول بأن الأمر أحيط به بشكل كامل، الغارات الجوية هي أحد أبعاد هذا الجهد، هناك بعد على الأرض، وجانب استخباراتي، وبعد إنساني، يجب تناول كل هذه الأمور كوحدة متكاملة، إذا لم تجر مثل هذه المقاربة الشاملة، فلن يكون هذا الأمر قد أُتم ".

وفي حوار أجراه معه الإعلامي الأميركي المعروف "تشارلي روز"، أوضح أردوغان أن الانتقادات الموجهة إلى تركيا بخصوص عبور الراغبين في الانضمام إلى "داعش" عبر أراضيها، غير محقة، مشيرًا إلى أن قضية المقاتلين الأجانب جرى تناولها في قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة في بريطانيا، حيث قالت بلدان كفرنسا وإيطاليا وبريطانيا إن الأشخاص الذين يغادرونها " لا يحملون أسلحة وإنما يغادرون كسياح ".

وتابع قائلًا: " تمكنا من تحديد حوالي 6 آلاف شخص قدموا من بلدان مختلفة إلى تركيا، فأوقفنا بعضهم، وطردنا البعض الآخر، وحظرنا دخول آخرين إلى بلادنا، نحن نولي هذه القضية اهتمامنا ".

وعن سؤال حول عبور أشخاص من تركيا إلى سوريا من أجل الانضمام إلى "داعش"، لفت أردوغان إلى أن الحدود التركية مع العراق وسوريا يبلغ طولها 1200 كلم، " وهي حدود طويلة جدًّا حيث من غير الممكن السيطرة على كل شبر منها، وإذا قيل إن الآلاف عبروا من تركيا فهذا إجحاف بحقها ".

وردًّا على سؤال عن عدم رغبة الولايات المتحدة الأميركية في إرسال قوات عسكرية مجددًا في بلد مسلم، ومسألة تقديم البلدان الدعم في مكافحة تنظيم داعش، أجاب الرئيس التركي أن مكافحة الإرهاب " ليست قضية إقليمية فقط وإنما دولية، ولهذا يتوجب اتخاذ موقف دولي في مواجهة هذه القضية ".

وأفاد أن الوحدات المعنية بقضية مكافحة "داعش" في تركيا على تواصل مع نظيرتها الأميركية، ووفقًا لنتائج المشاورات من الممكن لتركيا أن تشارك في نواح محددة.

وحول القصف الأميركي الفرنسي لمواقع تنظيم داعش؛ تساءل "أردوغان" فيما إذا كان القصف الجوي كافيًا، حيث يتقدم التنظيم في مناطق أخرى بالمدافع والدبابات، بينما تقصف الطائرات موقعًا له، مؤكدًا على ضرورة فهم الوضع الحالي، ودراسة الخطوات الواجب الإقدام عليها بدقة " لأن التجهيزات التي قدمتها واشنطن إلى العراق سقطت بأيدي تنظيم "داعش"، عندما انسحب الجيش العراقي، حيث استخدم التنظيم الأسلحة في احتلال المنطقة ".

وعن سؤال "ألا تعتقدون بأن الحكومة الجديدة في بغداد أشمل من حكومة المالكي؟"؛ أجاب أردوغان أنه من غير الممكن الإقرار بأن السنة في وضع أكثر فعالية في الحكومة الجديدة في العراق، موضحًا أن " الشيعة في وضع قوي حاليًّا، إلا أن الغموض هناك (في العراق) زال، فهناك رئيس للبلاد، وآخر للبرلمان بالإضافة إلى رئيس وزراء، وتخلص العراقيون الآن من المالكي ".

ولفت إلى أن بلاده على علاقة وتواصل مع العراق وإقليم شمال العراق والسنة والشيعة والعرب في المنطقة، وأن العلاقات ليست سلبية مع أية مجموعة، مضيفًا: " كان لنا علاقات مع المالكي، لكن موقفه كان مختلفًا تمامًا. لم يؤسس جيشًا في العراق، وعوضًا عن ذلك أسس جيشًا شيعيًّا، 98% منه من الشيعة، ولا يمكننا أن نقول عن مثل هذا الجيش بأنه جيش وطني، وهذا ما أدى إلى الكثير من الصدامات في البلاد ".

وفي إجابته على تعليق لـ"روز" جاء فيه "كان من الأفضل لو وضع الرئيس الأميركي مخاوفه جانبا قبل سنتين ودعم الجيش السوري الحر؛ قبل أن تقع الأسلحة في يد النصرة وداعش" قال أردوغان: " كان يتوجب حل هذه المسائل قبل 3 سنوات وكذلك الوضع في العراق حتى أن الأمر هناك أقدم من 3 سنوات موقف المالكي لم يكن إيجابيا، لقد مارس القمع على العراقيين بشكل مستمر"

وبين أردوغان: " أن الأزمة انطلقت في سوريا بعد ما واجه الأسد المطالب الشعبية بالسلاح والدبابات، وعقب تلك الأحداث انتقلت داعش من العراق إلى سوريا وكذلك القاعدة. وعندما أردنا دعم الجيش السوري الحر؛ فإن أحداً لم يفعل ذلك سوى تركيا وقطر، إذ كان تعاوننا باتجاه دعم المعارضة المعتدلة التي تقاتل النظام السوري ".

ونفى أردوغان دفع أية فدية لتحرير الرهائن الأتراك؛ الذين كانوا مختطفين من قبل داعش في الموصل أو تقديم أي تنازل في هذا الإطار، مشيرا إلى أن جهودا استخباراتية ناجحة بذلت ولعبت الأبعاد السياسية والدبلوماسية دوراً هاماً للوصول إلى هذا النجاح.

وشدد أردوغان على أن تركيا لعبت دوراً هاماً في الجانب الإنساني من مكافحة داعش، وفتحت أبوابها لليزيدين الفارين منه العراق وكذلك للأكراد السوريين.

وفيما إذا كان الأكراد السوريون قد يشكلون تهديدا لتركيا أحيانا؛ أجاب أردوغان بأن التهديد الأمني لا ينتج عن الأكراد فقط؛ فهناك من بين القادمين إلى تركيا والمحتاجين للمساعدة أشخاص قد يشكلون تهديدا على تركيا. مشيرا إلى أن تركيا شددت على أهمية تشكيل منطقة حظر طيران على الجانب السوري، وقد أبلغت الدول الصديقة وعلى رأسها الولايات المتحدة بذلك.

وحول مواجهة منظمة "بي كا كا" الإرهابية لتنظيم داعش قال أردوغان: " منظمة بي كا كا الإرهابية لا يعنيها القتال (ضد داعش)، امتدادها في سوريا المتمثل بالاتحاد الديمقراطي (PYD) يملأ الفراغ الذي يتركه تنظيم داعش في بعض المناطق في سوريا، ما يحدث حاليا في كوباني حاليا يشبه ما حدث في الموصل، داعش سيطرت أيضا على القرى المحيطة بكوباني والأكراد الذين يعيشون هناك لجؤوا إلى تركيا ".

وأوضح أردوغان "أنه في حال إعلان منطقة حظر جوي (في سوريا)؛ فسيكون من الممكن أن تتضمن منطقة آمنة، وأن يقَدم لها الدعم اللوجستي والإنساني، وأن توفر لها كافة الاحتياجات، ويمكن للناس أن يقيموا في تلك المنطقة لفترة من الزمن".

الأناضول 

أردوغان : تركيا تنظر بإيجابية حيال ضرب أهداف داعش في المنطقة، ومن الضروري تشكيل منطقة آمنة يمنع فيها الطيران على الحدود السورية


قال الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، معلقا على الغارات التي نظمتها القوات الأمريكية بالتعاون مع قوات عربية وأجنبية أخرى، ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، إن "تركيا تنظر بإيجابية حيال ضرب هذه الأهداف، باعتباره عملا موجها ضد التنظيمات الإرهابية في المنطقة على وجه الخصوص".

وفي حديثه للصحفيين في مدينة نيويورك الأمريكية التي يزورها لحضور أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أضاف أردوغان، أن تركيا ستتخذ إجراءات بالشكل الذي يقتضيه ما يترتب عليها، في إطار مكافحة الإرهاب في المنطقة.

وأوضح أردوغان، أن المعلومات التي حصلوا عليها بشأن ضرب داعش، والمناطق التي استهدفت، وكيفية ضربها، لم تتضح بصورة كبيرة بعد، لافتا أنه سيلتقي بأركان الدولة عقب عودته من الولايات المتحدة الأمريكية، لتحديد موقف تركيا النهائي بهذا الشأن.

وأشار الرئيس التركي أنه سيحضر اجتماعا خلال الأيام القادمة، يضم نظيره الأمريكي، "باراك أوباما"، بمشاركة وزيري خارجية البلدين، "جون كيري"، و"مولود جاويش أوغلو"، وأنه سينقل وجهات نظره إلى الطرف الأمريكي خلال هذا الاجتماع، فضلا عن لقاء قصير يجمعه الليلة بأوباما خلال حفل يشارك فيه مختلف الزعماء السياسيين.

وبشأن تشكيل منطقة عازلة على الحدود السورية، قال أردوغان: "من الضروري تشكيل منطقة آمنة يمنع فيها الطيران، هناك نحو مليون و٥٠٠ ألف سوري فوق أراضينا، يجب علينا تحمل المسؤولية تجاههم، ومواصلة مكافحة الإرهاب في المنطقة، تركيا ستقوم بما يلزم في هذا الشأن".


أردوغان يلتقي روحاني في نيويورك

التقى الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، نظيره الإيراني، "حسن روحاني"، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، وتناولا خلال اللقاء، العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية المشتركة، والتطورات الجارية في المنطقة.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة التركية، أن الطرفين اتفقا على العمل سوية، لمواجهة التحديات في المنطقة، والعمل على إحلال الاستقرار والسلام، فضلا عن تناول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، في مختلف المجالات.

ودعا روحاني، أردوغان لإجراء زيارة إلى طهران، لتوطيد العلاقة بين البلدين، فيما هنأ أردوغان نظيره الإيراني، على سلامة المرشد الروحي للثورة الإيرانية، "علي خامنئي"، بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها.

وقدم أردوغان الشكر لإيران على دعمها لتركيا بشأن ترشح الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، في الفترة ٢٠١٥ـ٢٠١٦، كما أكد الطرفان على أهمية اجتماعات لجنة التعاون رفيعة المستوى، للبلدين، التي تسعى لتطبيق الاتفاقيات التجارية المشتركة بينهما.

الأناضول 

أردوغان يبحث مع بان كي مون، إمكانية إنشاء منطقة حظر طيران فوق سوريا، لوضع حد للمأساة الإنسانية التي يعيشها السوريون، كما تناول المسؤولان خلال لقائهما، في نيويورك، عدة موضوعات أخرى


بحث الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، والأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، إمكانية إنشاء منطقة حظر طيران فوق سوريا، لوضع حد للمأساة الإنسانية التي يعيشها السوريون.

كما تناول المسؤولان خلال لقائهما، في نيويورك، عدة موضوعات أخرى، من بينها مكافحة الإرهاب، واللاجئين السوريين، والقضية القبرصية، والأوضاع في غزة وفي أوكرانيا، والمساعدات الإنسانية للصومال، وتحالف الحضارات، والتغير المناخي، وانتشار فيروس إيبولا، وفقا لما صرحت به للأناضول مصادر في الرئاسة التركية.

وهنأ بان كي مون أردوغان على إنقاذ الرهائن الأتراك الذين احتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في العراق، وبدوره أشاد أردوغان بالنجاح الذي حققه جهاز المخابرات التركي في عملية إنقاذ الرهائن.

وشكر أردوغان بان كي مون على دعمه لتحويل إسطنبول إلى مركز إقليمي لمنظمة الأمم المتحدة، كما أكد على استمرار مساعي تركيا للحصول على العضوية المؤقتة في مجلس الأمن الدولة لعامي 2015 و2016، وعلى إصرار تركيا على لعب دور ريادي في مبادرة تحالف الحضارات.

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، أشار أردوغان إلى ضرورة اعتبار العراق وسوريا منطقة واحدة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، مؤكدا على أهمية اتخاذ خطوات في سبيل تجفيف مصادر تغذية بؤر الإرهاب.

وأطلع بان كي مون أردوغان على ما دار في لقائه مع زعيم قبرص الرومية "نيكوس أناستاسياديس"، وأكد أردوغان بدوره على ضرورة إكساب زخم لعملية المفاوضات الهادفة لتوحيد الجزيرة.

وبعد اللقاء أقام أردوغان، في "البيت التركي" الذي يقع مقابل مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، حفل استقبال، بهدف دعم الجهود التركية الرامية للحصول على العضوية المؤقتة في مجلس الأمن الدولي.

وحضر حفل الاستقبال عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات، والسفراء في الأمم المتحدة، وتحدث أردوغان خلاله عن جهود تركيا الهادفة للحصول على عضوية مجلس الأمن.

وحضر الحفل من الجانب التركي، وزير الخارجية "مولود جاويش"، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي "فولكان بوزقير"، ووزير البيئة والتطوير العمراني "إدريس كوللوجه"، ووزير الاقتصاد "نهاد زيبكجي".

الأناضول 

أردوغان: انتقاد المجازر الإسرائيلية ليست معاداة للسامية، وقضية فلسطين قضية جميع المسلمين على وجه الأرض، وتركيا وقفت دائما بجانب المظلوم، ومدت يدها إلى اليهود عندما تعرضوا للظلم، نحن ننظر للجميع من وجهة نظر إنسانية لا غير


قال الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، إن انتقاد المجازر التي تقوم بها إسرائيل وانتهاكها لحقوق الإنسان والاستخفاف بحياة البشر، ليست معاداة للسامية.

وفي كلمة له أمام مجلس العلاقات الخارجية بمدينة نيويورك، الذي يعتبر من أهم مؤسسات الفكر والرأي في الولايات المتحدة الأمريكية، أضاف أردوغان، أن بعض وسائل الإعلام تستهدف تركيا، بمجرد انتقادها قتل إسرائيل للأطفال الأبرياء في الشرق الأوسط.

وأفاد الرئيس التركي، أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين فقط، بل قضية جميع المسلمين على وجه الأرض، وأنها تعتبر الأزمة الرئيسية للعديد من الأزمات والقضايا في المنطقة، وحلها يؤدي لحل مختلف الأزمات، وأن إسرائيل لم تتجنب الحروب والإلقاء بشعبها وبشعب المنطقة في الخطر، رغم علمها بكل ذلك.

وقال أردوغان إن "يافطة معاداة السامية أصبحت وسيلة للهجوم على تركيا وعلي أنا شخصيا، وعلى وزرائي والمسؤولين في البلاد، تركيا لم تتخذ موقفا عنصريا على مدار التاريخ، تركيا دائما وقفت بجانب المظلوم، ومدت يدها إلى اليهود عندما تعرضوا للظلم".



وأكد الرئيس التركي على رغبة بلاده في إحلال السلام في الشرق الأوسط، وأن تركيا تسعى في مختلف الاتجاهات من أجل تحقيق ذلك.

وأشار أردوغان أن الأزمات العالمية مثل قضية فلسطين وسوريا والعراق ودول البلقان بدأت عقب انهيار الدولة العثمانية، قبل نحو ١٠٠ عام، وأن الدولة العثمانية التي كانت تدار من اسطنبول، كانت قادرة على توحيد وحماية كافة البلاد التي امتدت من حدود إيران حتى أطراف فينا، وضمت شمال أفريقيا والمحيط الهندي وكانت تمتد لمساحات كبيرة جدا.

وأفاد الرئيس التركي أن بلاده احترمت كافة الدول بعد استقلالها عن الدولة العثمانية، وأقامت معها علاقات وصداقات، وعملت على إزالة الخلافات بينها.

وبشأن ثورات الربيع العربي والتطورات في البلاد العربية، قال أردوغان، إن تركيا توقعت حدوث ثورات وأزمات في المنطقة، وأنها حذرت من ذلك، لافتا أنه حذر بشار الأسد ودعاه إلى إجراء إصلاحات واحترام رغبات شعبه، إلا أنه لم يأبه بتلك التحذيرات.

وتابع الرئيس التركي حديثه قائلا: "نحن عندما ننظر إلى فلسطين لا نفرق بين منسوب لحماس أو غيرها، لا ننظر إلى كونه غربيا أم لا، وبنفس المنطق عندما نتعامل مع العراق لا نفرق بين سني وشيعي ومسيحي، أو بين كردي وعربي وإيزيدي وغيره، وكذلك لا نفرق بين علوي وسني في سوريا، نحن ننظر للجميع من وجهة نظر إنسانية لا غير، لو تعرض مسلم لظلم فتركيا ستقف بجانبه، كما ستقف مع اليهودي والمسيحي لو تعرض لأذى أيضا".

وانتقد أردوغان اتهامات بعض وسائل الإعلام الأمريكية لتركيا بوقوفها بجانب المنظمات الإرهابية، قائلا: "تركيا تحارب الإرهاب منذ سنوات طويلة، ودفعنا ثمنا باهظا في مواجته، لا يمكننا أن ندعم الإرهاب، ولكننا نتعرض لاتهامات من وسائل إعلام أمريكية بأننا مع الإرهاب".

وأكد الرئيس التركي أن بلاده ليست لها علاقات تجارية مع تنظيم الدولة الإسلامية، "داعش"، ولم تشتري منها بترولا، ولم تقم بعلاج منسوبيها في تركيا، وأن كل ما يقال بهذا الشأن في وسائل الإعلام لا يمت للعلاقة بصلة.

الأناضول

إلغاء لقاء بين أردوغان ووفد المؤتمر اليهودي العالمي


أُلغي لقاء، كان من المقرر أن يجمع الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بوفد المؤتمر اليهودي العالمي الذي يرأسه رجل الأعمال "رونالد ستيفن لودر"، اليوم الاثنين.

ووفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر في الرئاسة التركية، فإن اللقاء ألغي بسبب طلب الوفد صباح اليوم تغيير موعد اللقاء الذي طلبوه في وقت سابق.

وكان من المقرر أن يستقبل أردوغان اليوم الساعة 10:45 بتوقيت نيويورك وفد المؤتمر اليهودي العالمي في فندق "ذي بنينسولا"، إلا أن مسؤولين في المؤتمر طلبوا صباح اليوم تغيير توقيت أو يوم اللقاء، وبسبب كثافة برنامجه، وطلب تغيير الموعد في اللحظات الأخيرة، لم يتمكن الرئيس التركي من إعطاء موعد آخر لاستقبال ولقاء الوفد.

وكان أردوغان وصل أمس الأحد، إلى مدينة نيويورك الأمريكية، لحضور أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ رافقه في الزيارة كل من وزير البيئة والتمدن الحضاري "إدريس غُللوجه"، ووزير الاقتصاد "نهاد زيبكجي".

الأناضول 

أردوغان يصل إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبرنامج مكثف بإنتظاره في نيويورك


وصل الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الأحد، إلى مدينة نيويورك الأمريكية، لحضور أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وكان وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، و"خالد تشفيك" ممثل تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، و"سردار قليتش" السفير التركي لدى واشنطن، في مقدمة مستقبلي "أردوغان" لدى وصوله والوفد المرافق له لى مطار "جون إف كينيدي" بالمدينة الأمريكية.


وفور وصوله إلى نيويورك تزود رئيس الجمهورية أردوغان بالمعلومات بشأن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة و البيت التركي الجديد الذي يتواصل بناؤه في ولاية ميريلاند الأمريكية.

وفي اليوم الأول لإتصالاته في نيويورك سيَستقبل الرئيس أردوغان وفد المؤتمر اليهودي العالمي ( إلغاء لقاء بين أردوغان ووفد المؤتمر اليهودي العالمي ) ، كما سيلقي خطاباً في مجلس العلاقات الخارجية الذي يعد من المؤسسات الفكرية البارزة في الولايات المتحدة الأمريكية.

و سيلفت الرئيس أردوغان في خطابه الأنظار إلى المستجدات الحرجة التي تشهدها المنطقة. وبعد ذلك سيلتقي رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، كما أنه سيقيم حفل إستقبال في البيت التركي.

وسيشارك الرئيس أردوغان يوم الثلاثاء في قمة الأمم المتحدة للمناخ و سيلقي الكلمة الإفتتاحية لجلسة القمة. وضمن إطار إتصالاته الثنائية سيلتقي الرئيس أردوغان مع الرئيس الإيراني حسن روحاني. كما سيلتقي الرئيس أردوغان مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حفل الإستقبال الذي سيقام على شرف زعماء العالم المتواجدين في نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

ويرافق "أردوغان" في هذه الزيارة كل من وزير البيئة والتمدن الحضاري "إدريس غُللوجه"، ووزير الاقتصاد "نهاد زيبكجي".

ومن المنتظر أن يلقي الرئيس التركي، اليوم، كلمة في مجلس العلاقات الخارجية أحد أهم المؤسسات الفكرية في الولايات المتحدة، على أن يلتقي عقب ذلك الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، كما أنه سيقيم حفل استقبال مساء اليوم.



الأناضول - TRT

أردوغان: عملية تحرير الرهائن الأتراك المحتجزين في العراق نصر دبلوماسي أظهر مهارة جهاز الاستخبارات التركي، ولم يحدث على الإطلاق مساومات مادية من أجل تحرير الرهائن


أكد الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، أن تحرير الرهائن الأتراك المحتجزين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق "نصر دبلوماسي"، نافيا حدوث مساومات مادية من أجل تحرير الرهائن، وقال: "لو أن المقصود مساومات مادية، فهذا لم يحدث على الإطلاق، أما إذا كان المقصود مساومات دبلوماسية، فمن الطبيعي حدوث مساومات سياسية، ودبلوماسية أيضا".

وأكد "أردوغان"، في مؤتمر صحفي، بمطار أسن بوغا في العاصمة أنقرة، قيبل توجهه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الدورة الـ (69) للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن عملية تحرير الرهائن أظهرت مهارة جهاز الاستخبارات التركية، و"كانت خطوة تعكس حقا ضرورة أخذ تركيا بعين الاعتبار في المنطقة".

وردا على الادعاءات القائلة بـ"حدوث صفقة تبادل لتحرير الرهائن مقابل إطلاق سراح عناصر من تنظيم داعش معتقلين لدى تركيا"، أوضح "أردوغان"، أن الجميع سيكتب أشياء مختلفة بهذا الخصوص، مضيفا: "بغض النظر سواء جرت مبادلة أم لا، في المحصلة لقد وصل (49) من مواطنينا، وموظفينا إلى تركيا، لا يمكننا الاستغناء عنهم، مهما كان الثمن، وينبغي علينا التركيز على ذلك، وحتى لو جرت مبادلة، بصفتي رئيسا للجمهورية أرى أن استعادتهم لا تقدر بثمن".

وفيما إذا كان سيلتقي الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، قال أردوغان: "لا أعتقد أننا سنجد الفرصة لإجراء محادثات موسعة مع السيد أوباما في الأمم المتحدة، كما أن ذلك ليس مدرجاً على برنامج النشاطات الخاصة باجتماعات الجمعية العامة، لكن يمكن إجراء محادثات مع نائب الرئيس الأميركي بناء على طلبه".

وكان رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، أعلن في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت، من العاصمة الأذربيجانية "باكو"، تحرير الرهائن الأتراك الذين كانوا محتجزين في مدينة الموصل العراقية منذ نحو (3) أشهر، مؤكدا عودتهم إلى تركيا فجر أمس.

وأكد "داود أوغلو"، أنهم تابعوا طيلة ليلة الجمعة، عملية تحرير الرهائن، وتطوراتها، لافتا إلى أن جهاز الاستخبارات التركية، لعب دوراً كبيراً للغاية، في إنقاذهم، وتمكن من إحضار المواطنين الأتراك إلى وطنهم، من خلال عملية نفذها بأساليبه الخاصة.

وأوضح داود أوغلو في كلمة له بمطار "أسن بوغا" في أنقرة، ظهر أمس، أن ثلاثة من الرهائن المحررين هم موظفون عراقيون محليون من المتعاقدين مع القنصلية التركية في الموصل، حيث بقوا في بلادهم.

الأناضول 

أردوغان يستقبل الرهائن الأتراك المحررين من الموصل وذويهم : التفكير بسلامة أرواحكم كانت وظيفتنا الأصلية، وفي الوقت ذاته كان من المهم جدا المحافظة على هيبة تركيا، لقد نجحنا في هذا الامتحان الذي سيسجله التاريخ


أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أهمية النجاح في تحرير رهائن القنصلية التركية بالموصل، البالغ عددهم 49 شخصا، قائلا: "لقد نجحنا في هذا الامتحان الذي سيسجله التاريخ".

جاء ذلك خلال استقباله الرهائن، الذين جرى إنقاذهم من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وذويهم، في قصر "جانقايا" الرئاسي، في العاصمة أنقرة، حيث قال أردوغان: "التفكير بسلامة أرواحكم كانت وظيفتنا الأصلية، وفي الوقت ذاته كان من المهم جدا المحافظة على هيبة تركيا، كان بإمكاننا القول بأننا مستعدون للمشاركة إزاء بعض طلبات التحالف الدولي ( ضد داعش)، سيما وأن الدول العظمى في العالم مجتمعة، لكن لم يكن بوسعنا أن نقول نعم لهذا الأمر مباشرة، لأننا نهتم بأرواح (49) شخصا".

وشدد أردوغان أن إدارة الدولة ليست كإدارة محل بقالة، "فهناك موازين، وعوامل تحيط بها، وفي حال عدم مراعاة تلك الموازين يكون الثمن غالياً".

وأردف الرئيس التركي: "في الوقت الذي كنا نعمل فيه بصمت (حيال أزمة الرهائن) وتحلينا بالصبر لعدم تعريض حياة مواطنينا للخطر، كان هناك سياسيون، ووسائل إعلام تتصرف بلا مسؤولية، سواء عمدا في محاولة للاستفادة من الأزمة، أو لعدم وعيهم بحساسية الموقف".

من ناحية أخرى، أوضح أردوغان أنه من الطبيعي جداً أن تواجه دولة كبيرة بحجم تركيا المخاطر، وتمر بالصعوبات، مضيفا:"في بلادنا الآن مليون، و300 ألف سوري، وعراقي، استقبلناهم استقبال الأنصار للمهاجرين، وهذا يعكس عظمة الشعب التركي"

وأكد أردوغان أن تركيا تحتضن جميع اللاجئين الوافدين اليها، دون تمييز عرقي أو مذهبي، حيث تستقبل القادمين من العرب والأكراد والإيزيديين.

وكان رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، أعلن في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت، من العاصمة الأذربيجانية باكو، تحرير الرهائن الأتراك الذين كانوا محتجزين في مدينة الموصل العراقية منذ نحو (3) أشهر، مؤكدا عودتهم إلى تركيا فجر أمس.

وأكد "داود أوغلو"، أنهم تابعوا طيلة ليلة الجمعة، عملية تحرير الرهائن، وتطوراتها، لافتا إلى أن جهاز الاستخبارات التركية، لعب دوراً كبيراً للغاية، في إنقاذهم، وتمكن من إحضار المواطنين الأتراك إلى وطنهم، من خلال عملية نفذها بأساليبه الخاصة.


وأوضح داود أوغلو في كلمة له بمطار "أسن بوغا" في أنقرة، ظهر أمس، أن ثلاثة من الرهائن المحررين هم موظفون عراقيون محليون من المتعاقدين مع القنصلية التركية في الموصل، حيث بقوا في بلادهم.

الأناضول 

أردوغان: عملية إطلاق سراح الرهائن الأتراك الـ 49 الذين كانوا محتجزين في العراق تم التخطيط لها مسبقا بشكل جيد، نحمد الله على سلامتهم، ونهنئ الشعب التركي


أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أن إنقاذ الرهائن الأتراك الـ 49 الذين كانوا محتجزين في العراق، تم نتيجة لعملية ناجحة.

وقال بيان صادر عن أردوغان، صباح اليوم، "تمكنا إثر عملية ناجحة من إنقاذ قنصلنا في الموصل وعائلته والمواطنين الأتراك الذين اختطفوا من القنصلية وبقوا محتجزين في العراق لفترة. نحمد الله على سلامتهم، ونهنئ الشعب التركي".

وأشار أردوغان إلى أن "العملية التي أسفرت عن إطلاق سراح الرهائن تم التخطيط لها مسبقا بشكل جيد، وحساب كافة تفاصيلها، ونفذت بسرية تامة طوال ليلة أمس، وانتهت بنجاح في وقت مبكر من صباح اليوم".

ووجه أردوغان الشكر لرئيس الوزراء وللقائمين على عملية إنقاذ الرهائن، مؤكدا أن "جهاز المخابرات التركي تعامل بشكل حساس جدا وبكل صبر وتفاني مع المسألة منذ اختطاف الرهائن، وتمكن في النهاية من تنفيذ عملية إنقاذ ناجحة".

وأعلن رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، من العاصمة الأذربيجانية باكو، إطلاق سراح الرهائن الأتراك الذين كانوا محتجزين في مدينة الموصل العراقية منذ نحو 3 أشهر، وعددهم 49 شخصا، مؤكدا عودتهم إلى تركيا فجر اليوم.

 وأكد داود أوغلو أنهم تابعوا طيلة ليلة أمس وتحديدا من الساعة 23.30 بالتوقيت المحلي (08.30 تغ)، وحتى عودة المحتجزين إلى تركيا، عملية إطلاق سراحهم وتطوراتها، لافتا إلى أن هيئة الاستخبارات التركية لعبت دوراً كبيراً للغاية حتى تم إطلاق سراح الرهائن، وأشار إلى أن الاستخبارات التركية تمكنت من إحضار المواطنين الأتراك إلى وطنهم، من خلال عمل نفذتها بأساليبها الخاصة.

الأناضول 

أردوغان : الأخبار الكاذبة التي تظهر بوسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية، لن تضر بهيبة تركيا، ونحن نعرف جيداً ماكانوا يحاولون القيام به، وثقوا بأننا لو لم نقف بشكل قوي في وجهة أحداث غيزي، لكنا نعيش في تركيا مختلفة تماماً


قال رئيس الجمهورية التركية "رجب طيب أردوغان"، "لن تضر أخبار كاذبة ظهرت بوسائل إعلام الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، بهيبة هذا البلد (تركيا)، ونحن نعرف جيداً ماكانوا يحاولون القيام به"، وذلك في تعليقه على خبر أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، ادّعت فيه أن تركيا هي أكبر مصدر للمقاتلين المتجهين للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية".

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته كضيف شرف في المجلس الاستشاري الثاني لعام 2014 ، لجمعية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك، المقام بفندق "الفور سيزينز" بإسطنبول.

وتطرق أردوغان إلى الخبر، مؤكداً "ضرورة اتخاذ كافة منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الفاعلة في تركيا موقفاً ضد هكذا فهم وهكذا منطق وتضليل". وأضاف: "أولئك سيتصرفون وفقاً لأهوائهم، ولكن نحن واثقون بأن هذه القافلة ستواصل مسيرها".



وأوضح أردوغان أن الاقتصاد التركي شهد نمواً بمعدل 5% بين 2003 و 2013، لافتاً أنه من المتوقع أن يشهد نمواً بنسبة 3% اعتباراً من العالم الحالي، ومعرباً عن أمانيه أن تزيد النسبة عن ذلك أيضاً وتصل حتى 5%.

وأشار أردوغان إلى أن ديون بلاده لصندوق النقد الدولي كانت 23,5 مليار دولار لدى تسلمه مهامه كرئيس للوزراء، مبيناً أنه اعتباراً من 14 أيار/ مايو العام الفائت تم تسديد كافة الديون.

وشبّه أردوغان أحداث منتزه غيزي التي شهدتها اسطنبول العام الفائت، بما تشهده مصر وأوكرانيا وسوريا، قائلاً "لقد قتلوا الديمقراطية في مصر، وانقلبوا على رئيس منتخب بشكل شرعي، فهل سمعنا صوتاً من الدول التي تقول أنها مهد الديمقراطية؟ طبعاً لا، ويطالبون من جانب باحترام إرادة الشعب ومن جانب لا يحترمون رئيساً جاء بواسطة الإرادة الوطنية".

وتابع أردوغان "انظروا كيف دمروا بلداً كأوكرانيا، فقد قتل المئات هناك، وأصبح البلد تحت خطر الانقسام، وكذا شبه جزيرة القرم فقد تم احتلالها بالكامل، فهؤلاء أوصلوا هذين البلدين إلى الهاوية، وسوريا تشهد كارثة أودت بحياة قرابة 250 ألف إنسان وهجرت نحو 6 ملايين، مليون و250 ألفاً منهم في تركيا، وثقوا بأننا لو لم نقف بشكل قوي في وجهة أحداث غيزي، لكنا نعيش في تركيا مختلفة تماماً".

جدير بالذكر أن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نشرت خبرًا ادّعت فيه أن تركيا هي أكبر مصدر للمقاتلين المتجهين للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأوردت فيه قصص انضمام شباب لـ "داعش" يعيشون في المنطقة، التي يقع فيها مسجد "حاجي بايرام" بالعاصمة أنقرة، ووضعت صورة لـ"أردوغان"، برفقة رئيس الوزراء، "أحمد داود أوغلو"، عند خروجهما من الصلاة في المسجد المذكور، في سياق الخبر. وزعمت الصحيفة في خبرها أن المسؤولين الأتراك يتجنبون اتخاذ تدابير جدية في مواجهة تنظيم "الدولة"

الأناضول

صحيفة نيويورك تايمز تتراجع عن خبر أساءت فيه للرئيس أردوغان


نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تصحيحًا حول صورة كانت قد نشرتها سابقًا للرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، برفقة رئيس الوزراء، "أحمد داود أوغلو"، عند خروجهما من الصلاة في مسجد "حاجي بايرام" بالعاصمة أنقرة، في سياق خبر عن مشاركة مقاتلين من تركيا في تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف إعلاميًّا باسم "داعش".

وكانت الصحيفة نشرت خبرًا ادّعت فيه أن تركيا هي أكبر مصدر للمقاتلين المتجهين للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأوردت فيه قصص انضمام شباب لـ "داعش" يعيشون في المنطقة، التي يقع فيها مسجد "حاجي بايرام".

وزعمت الصحيفة في خبرها أن المسؤولين الأتراك يتجنبون اتخاذ تدابير جدية في مواجهة تنظيم "الدولة"، ووضعت صورة "أردوغان"، و"داود أوغلو" مع الخبر المذكور.


وبعد ردود الأفعال الغاضبة والانتقادات، الصادرة عن أردوغان وجهات أخرى، اضطرت الصحيفة إلى نشر تصحيح حول الخبر، وذكرت إدارة الصحيفة، في ملاحظة نشرتها في نسخة الخبر على الإنترنت، أن الصورة استُخدمت بالخطأ في سياق الخبر.

وأوضحت أن المسجد في الصورة، وزيارة أردوغان له لا علاقة لهما بموضوع الخبر، الذي يتحدث عن استقطاب مقاتلين من أجل تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكان الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، استنكر، في خطاب أمس، نشر الصحيفة الصورة في سياق الخبر المذكور، واصفًا ما فعلته بأنه "إساءة ونذالة وخسة، وهذا أخف وصف".

الأناضول

اجتماع تركي أمني رفيع المستوى برئاسة أردوغان


عقد اجتماع أمني بقصر "جانقايا" الرئاسي بالعاصمة أنقرة؛ يترأسه رئيس الجمهورية التركية "رجب طيب أردوغان".

وبدأ الاجتماع في الساعة 13:40 بالتوقيت المحلي لتركيا، اليوم الأربعاء، حيث يناقش الاجتماع التطورات الإقليمية الأخيرة، إضافة إلى مواضيع أمنية متعلقة بتركيا.

ويحضر الاجتماع رئيس الوزراء "أحمد داود أوغلو" ورئيس هيئة الأركان "نجدت أوزال"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، إضافة إلى وزير الداخلية "إفكان آلا"، ووزير الدفاع "عصمت يلماز".

الأناضول

أردوغان : من الوقاحة تصوير تركيا على أنها داعمة للإرهاب ،إن إظهار تركيا كما لو أنها دولة تدعم الإرهاب وتغض الطرف عن الممارسات الإرهابية ما هو إلا وقاحة وسفاهة


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن "إظهار تركيا كما لو أنها دولة تدعم الإرهاب وتغض الطرف عن الممارسات الإرهابية، ما هو إلا وقاحة وسفاهة"، مشيرًا إلى أن بعض الجهات تتهم تركيا باستيراد النفط من المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، تارة، وتقديم السلاح والخدمات الطبية تارة أخرى، وأضاف: "نحن أكدنا ونؤكّد أن هذا غير ممكن على الإطلاق".


وشدد "أردوغان"، في كلمة ألقاها اليوم في اجتماع الجمعية العامة لاتحاد الحرفيين والصناع التركي، على أن بلاده "بلد يناهض الإرهاب بكل أنواعه والتنظيمات الإرهابية بكافة أشكالها"، وأنها "لم ولن تقبل أبدًا في أي وقت من الأوقات مصطلح (الإرهاب الإسلامي)".

وأكد على صواب موقف بلاده من المستجدات في المنطقة، فقال إن "من لم يأخذوا بتحذيرات تركيا في الشرق الأوسط والعراق وسوريا وفلسطين، وكذلك في أوكرانيا، يسلمون اليوم بصواب الموقف التركي عندما يرون النتائج التي آلت إليها المستجدات".

واستنكر "أردوغان" نشر صحيفة أجنبية، أمس، صورة له برفقة رئيس الوزراء، "أحمد داود أوغلو"، عند خروجهما من الصلاة في مسجد الحاج بايرام، وكتابتها تحت الصورة أن تنظيمًا إرهابيًّا ينشط في المنطقة التي يوجد فيها المسجد لاستقطاب إرهابيين، مضيفًا: "أقولها بصراحة، ما فعلته الصحيفة إساءة ونذالة وخسة، وهذا أخف وصف".

وتطرق إلى مسيرة السلام الداخلي (الرامية إلى إنهاء مشكلة الإرهاب وحل القضية الكردية) فقال إنه "لا داعي لأحد أن يُخدع بالاستفزازت الرامية لتخريب وتقويض مسيرة السلام الداخلي، والتشويش على الشعب. فلا يوجد خيار آخر أمام تركيا سوى حل هذه المسألة، وإن شاء الله فإنها ستعزز هذه المسيرة التي أطلقتها من أجل الحل وتكملها. ولا داعي لليأس".


وحول الدبلوماسيين الأتراك المحتجزين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، في العراق، قال الرئيس التركي: "إن مواطنينا الـ 49 المُحتجزين في الموصل أهم من كل شيء. علينا التكلم بحذر عندما نتحدث، لأننا في موقع المسؤولية، وينبغي علينا الحديث والتحرك مع مراعاة حساسية وضع المُحتجزين، ونتمنى أن يتحلى إعلام هذه البلاد وأحزابها السياسية بنفس الحساسية".

وكانت الخارجية التركية أفادت - في بيان لها يوم 12 حزيران/ يونيو الماضي - أن قوات من تنظيم "الدولة الإسلامية"؛ هاجمت مقر القنصلية التركية في الموصل شمال العراق، واختطفت الدبلوماسيين الذين كانوا في مبنى القنصلية وقتئذ وعددهم 49 شخصاً، واقتادتهم إلى مكان مجهول، لافتة أن القنصل التركي العام في الموصل كان من بين الرهائن.

وتطرق "أردوغان" إلى مسألة إحضار جرحى العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة إلى تركيا، فقال إن بلاده استقبلت الجرحى الفلسطينيين وهم يخضعون للعلاج فيها.

وأفاد "أردوغان" أن " تركيا الجديدة ليست نموذجًا لتنمية عديمة الرحمة ومتوحشة وفاقدة الضمير، وإنما هي بلد يقضي بتوزيع الرخاء بشكل عادل ومتوافق مع الضمير "، في إشارة إلى تصريحات أدلى "كمال قليجدار أوغلو"، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، عقب حادث سقوط مصعد ببناء قيد الإنشاء في اسطنبول بأن "الناس في تركيا تُركوا تحت رحمة رأسمالية متوحشة"،

وانتقد سياسة الكيل بمكيالين، التي تتبعها شركات التصنيف الائتماني، في تعاملها مع البلدان المختلفة، قائلًا إن هذه الشركات "التي منحت ست درجات دفعة واحدة لبلد أوروبي مفلس ومنهار، ويعتمد على الدعم الأوروبي (في إشارة إلى اليونان)، لديها مشروع لتقويض تركيا اقتصاديًّا، بعد فشلها في تقويضه سياسيًّا.

الأناضول

أردوغان يشارك في مراسم وضع أساس "السوق التركي"، المزمع إنشاؤه في العاصمة الدوحة، ويتفق مع أمير قطر على إنشاء مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي ، لبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين


اتفقت تركيا وقطر، أمس الاثنين، على إنشاء مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الرسمية، التي عقدت بالديوان الأميري في العاصمة القطرية الدوحة، بين الجانبين، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

وبحث الرئيس التركي وأمير قطر خلال جلسة المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، إضافة إلى استعراض مجالات التعاون المشترك على مختلف الأصعدة وسبل تطويرها لما فيه خير الشعبين.

كما جرى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتم خلال الجلسة، بحسب المصدر ذاته، الاتفاق على إنشاء مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي برئاسة الرئيس التركي وأمير قطر، لبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين ومتابعة الموضوعات في كافة المجالات.

حضر الجلسة الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، كما حضرها عدد من الوزراء.

وحضرها من الجانب التركي عدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس أردوغان.

وكان الرئيس التركي قد وصل إلى الديوان الأميري في وقت سابق، حيث جرت له مراسم استقبال رسمي.

وفي وقت لاحق، أقام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مأدبة غداء على شرف الرئيس التركي، حضرها من الجانب التركي وزير الطاقة "طانر يلدز" ورئيس الاستخبارات "هاكان فيدان" ووزير المواصلات والنقل البحري السابق "بن علي يلدرم".

كما حضر المأدبة من الجانب القطري الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير قطر والشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ومحمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى وعدد من والوزراء والمسؤولين.

هذا وقد شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مراسم وضع أساس "السوق التركي"، المزمع إنشاؤه في العاصمة الدوحة.

وكان أردوغان وصل إلى قطر في زيارة، هي الأولى لأردوغان لدولة عربية منذ تسلمه رئاسة الجمهورية في 28 أغسطس/ آب الماضي، وهي الزيارة الثالثة لأردوغان، على الصعيد الدولي، بعد زيارتين أجراهما إلى جمهورية شمالي قبرص التركية وأذربيجان.

الأناضول

أردوغان: أرى تزايد الرغبة لدى قطر لرفع استثماراتها الحقيقية في تركيا


قال رئيس الجمهورية التركي "رجب طيب أردوغان"، اليوم الإثنين، في تصريح صحفي، "أرى تزايد الرغبة لدى قطر، بخصوص رفع استثماراتها في تركيا"، معربا عن اعتقاده أن تحقيق تلك الرغبة ستكون بمثابة طفرة نوعية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأكد أردوغان أن الاجتماع الثنائي الذي جمعه مع أمير قطر، والاجتماع على مستوى الهيئات، كانت مثمرة، مضيفا أنهم اتخذوا قرارات بخصوص الخطوات الواجب اتخاذها للفترة المقبلة، مشددا على تكثيف لقاءات المسؤولين المعنيين مستقبلا لتنفيذ تلك القرارات .

ولفت أردوغان إلى أن الأنشطة التجارية والإستثمارات المشتركة بين البلدين ستشهد تطورا مختلفاً في الفترة المقبلة، مضيفا "إن أهم قرار اتخذناه اليوم، هو تأسيس "مجلس تعاون إستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا وقطر"، مؤكدا أن وزراء خارجية البلدين، سيبذلان جهديهما لتفعيل هذه الخطوة على أرض الواقع" وأن إتفاقية بخصوص المجلس ستوقع خلال الزيارة المقبلة التي سيجريها أمير قطر إلى تركيا.

وعلى الصعيد الثقافي أشار أردوغان إلى تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية للبلدين بمناسبة " العام الثقافي لتركيا وقطر" الذي سيبدأ في نهاية عام 2014 حتى أواخر عام 2015.

وتعدُّ زيارة أردوغان لقطر بمثابة أول زيارة لدولة عربية، بعد تسلمه منصب رئاسة الجمهورية في 28 آب/أغسطس الماضي، وبعد زيارتين أجراهما إلى جمهورية قبرص التركية وأذربيجان.

الأناضول

أمير قطر يستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان


استقبل أمير قطر "تميم بن حمد آل ثاني"، اليوم الإثنين، بمراسم رسمية في الديوان الأميري بالدوحة، رئيس الجمهورية التركي "رجب طيب أردوغان" حيث عُزف النشيد الوطني للبلدين خلال مراسم الاستقبال، وتم تقديم الوفود للزعيمين.

وعقب المراسم انتقل أردوغان لاجراء لقاء ثنائي مع أمير قطر، حيث من المقرر أن يترأس الزعيمان اجتماعا على مستوى وفدي البلدين، إذ سيرافق أردوغان في الاجتماع، كل من وزير الطاقة والموارد الطبيعية "طانر يلدز" ورئيس جهاز الاستخبارات التركي "هاكان فيدان"، ووزير النقل والبحرية والاتصالات الأسبق "بن علي يلدرم".

كما سيقيم أمير قطر، عقب الاجتماع مأدبة غداء على شرف الرئيس التركي.

وتعد هذه أول زيارة لأردوغان لدولة عربية منذ تسلمه رئاسة الجمهورية نهاية الشهر الماضي، وهي الزيارة الثالثة لأردوغان، على الصعيد الدولي، بعد زيارتين أجراهما إلى جمهورية شمالي قبرص التركية وأذربيجان.

أمير قطر يقيم مأدبة غداء على شرف "أردوغان"

أقام أمير قطر "الشيخ تميم بن حمد آل ثاني" مأدبة غداء على شرف الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" حضره من الجانب التركي وزير الطاقة "طانر يلدز" ورئيس الاستخبارات "هاكان فيدان" ووزير المواصلات والنقل البحري السابق "بن علي يلدرم"

وجاءت المأدبة بعد لقاء مغلق جمع الرئيس التركي بالأمير القطري، تلاه اجتماع على مستوى وفدي البلدين.

وسيعقد اجتماع مغلق آخر بين الرئيس التركي والشيخ تميم، عقب مأدبة الغداء.

وتعدُّ زيارة أردوغان لقطر بمثابة أول زيارة لدولة عربية، بعد تسلمه منصب رئاسة الجمهورية في 28 آب/أغسطس الماضي، وبعد زيارتين أجراهما إلى جمهورية قبرص التركية وأذربيجان


الأناضول

أردوغان يصل الدوحة في أول زيارة لدولة عربية منذ تسلمه رئاسة تركيا


وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى العاصمة القطرية الدوحة، مساء اليوم، وذلك في زيارة رسمية لقطر تستغرق يومين.

وقالت وكالة الأنباء القطرية أنه كان في استقبال أردوغان والوفد المرافق له لدى وصوله مطار حمد الدولي، الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، وسالم مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى جمهورية تركيا، وأحمد ديمروك سفير الجمهورية التركية لدى الدولة.

وهبطت الطائرة الخاصة التي أقلت أردوغان والوفد المرافق له في مطار حمد الدولي، حيث كان في استقباله السفير التركي لدى الدوحة "أحمد دميرأوق" وعقيلته "أرزو دميرأوق" فضلاً عن مسؤولين قطريين.

ويرافق أردوغان في الزيارة عقيلته " أمينة أردوغان" وابنته "سمية أردوغان"، إضافة إلى وزير الطاقة والموارد الطبيعية "طانر يلدز" ورئيس جهاز الاستخبارات التركي "هاكان فيدان".

وتوجه أردوغان بعد وصوله المطار لحضور مأدبة عشاء نظمها الأمير القطري الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"

وتعد هذه أول زيارة لأردوغان لدولة عربية منذ تسلمه رئاسة الجمهورية نهاية الشهر الماضي، وهي الزيارة الثالثة لأردوغان، على الصعيد الدولي، بعد زيارتين أجراهما إلى جمهورية شمالي قبرص التركية وأذربيجان.

وذكر بيان سابق صادر عن المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية، أمس، أن "أردوغان" سيجتمع بأمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، كما سيلتقي والده الأمير "حمد بن خليفة آل ثاني"، موضحًا أن المباحثات ستتناول العلاقات الثنائية "التي حققت تقدمًا كبيرًا في مختلف المجالات"، فضلًا عن التعاون بين البلدين، وعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار البيان إلى أن الرئيس التركي سيحضر، خلال الزيارة، مراسم وضع أساس "السوق التركي"، المزمع إنشاؤه في العاصمة الدوحة.

تأتي زيارة الرئيس التركي إلى قطر، بعد 4 أيام من زيارة وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو، إلى الدوحة، ضمن أول جولة خارجية له.

كما تأتي بعد نحو أسبوعين من زيارة أمير قطر إلى تركيا للمشاركة في مراسم تنصيب رجب طيب أردوغان رئيسا لجمهورية تركيا .

وسبق أن زار أمير قطر، تركيا في 28 أغسطس/ آب الماضي، للمشاركة في تنصيب أردوغان رئيسا فيما كانت الزيارة الرابعة لأمير قطر إلى تركيا، منذ توليه مقاليد الحكم في 25 يونيو/ حزيران 2013، والثالثة له خلال 7 أشهر.

وتعكس الزيارات المتبادلة خلال تلك الفترة القصيرة الحرص المتبادل على تنمية وتطوير العلاقات بين الجانبين.

وتشهد العلاقات التركية القطرية "تجانساً وتناغماً" في رؤية القضايا الاقليمية.

الأناضول

أردوغان : موقف تركيا من الإرهاب واضح.. ونحاربه فى الداخل


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن موقف تركيا المناهض للإرهاب واضح، ومن غير الممكن أن تقدم أي تنازل فيه"، واصفاً المزاعم المشككة بالموقف التركي، والتي تداولتها بعض وسائل الإعلام في العالم، بأنها عارية من الصحة.

وقال أردوغان للصحفيين بمطار أتاتورك باسطنبول، قبيل توجهه إلى قطر في زياة رسمية، "إن تركيا تعادي كل الحركات الإرهابية، وهي تحارب منظمات إرهابية في الداخل، كما تدرك المخاطر الناجمة عن المنظمات الإرهابية الأخرى خارج تركيا، ولفت إلى أن الموقف التركي هذا ينسحب على المقاتلين الأجانب، مؤكداً على "تواصل تضامن تركيا مع حلفائها، في هذا الإطار على الصعيدين الوطني، والدولي".

وأكد أردوغان أنه عبر عن وجهة نظر بلاده حول سوريا، والعراق في مؤتمر "الناتو"، وخلال لقائه مع نظيره الأميركي باراك أوباما، متمنيا أن تأتي الخطوات التالية في المسألتين المذكورتين بالنتائج المطلوبة.

وحول العلاقات التركية القطرية، قال أردوغان: "إن رؤية تركيا وقطر للمسائل الإقليمية تتقاطع بشكل كبير، وشهدت علاقاتنا الثنائية تطوراً كبيراً للغاية في السنوات الأخيرة، كما أنها آخذة في الازدياد"، لافتاً أن زيارته لقطر هي ثالث زيارة له خارجياً عقب زيارته جمهورية قبرص التركية وأذربيجان، بعد توليه رئاسة الجمهورية.

وتابع أردوغان "عندما نأتي إلى التطورات المقلقة في المنطقة، فإن نهجنا بالقضاء عليها وحماية السلام، والاستقرار، هو نفسه مع قطر، كما أننا ننظر إلى علاقاتنا معها، ومع باقي دول الخليج العربي من منظور استراتيجي، ولدينا مواقفنا في هذه القضايا، وأمن، واستقرار الخليج، لا يقل أهمية عن أمن، واستقرار بلدنا".

ولفت أردوغان إلى زيارته الأخيرة إلى قطر في شهر كانون الأول/ ديسمبر العام الفائت، والتي أجراها عندما كان رئيساً للوزراء، مضيفاً: "زار تركيا صديقي العزيز أمير قطر "آل ثاني" أربع مرات، آخرها كما هو معروف لدى حضوره مراسم تسليمي رئاسة الجمهورية".

ولفت أردوغان إلى أهمية المهام التي ستقوم بها الشركات التركية استعداداً لبطولة كأس العالم (2022) المزمع إقامتها في قطر، من عمليات بناء المنشآت، وغيرها من التحضيرات، كالملاعب، وخطوط المترو، والطرقات، مبيناً أنه "سيتطرق خلال الزيارة إلى العلاقات الثنائية مع قطر بكافة جوانبها، وخصوصاً القضايا الإقليمية".

وأكد أردوغان على استمرار العلاقات الوثيقة مع قطر في ظل رئاسته للجمهورية كما كانت في فترة رئاسته للحكومة، لافتاً أنه "يتوجه في هذه الزيارة برفقة الوزراء، والنواب، وكله ثقة بأنهم سيتوصلون إلى نتائج فعالة، وبناءة".

الأناضول

أردوغان يستعرض في لقائه بإعلاميين ملفات محلية وخارجية


اجتمع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع رؤساء تحرير، ومدراء بعض الصحف، والقنوات التلفزيونية المحلية، اليوم، في إسطنبول، وتطرق إلى مسائل مختلفة على الصعيد المحلي، والخارجي، وشرح وجهات نظره حيالها.

وعقب مشاركته في الاجتماع الذي استمر نحو (3) ساعات، أوضح رئيس تحرير صحيفة "أكشام"، محمد أوجاكتان، في تصريح صحفي، أن أردوغان استعرض خلال اللقاء، السياسات الأساسية لتركيا بصورة عامة، بخصوص ملفات منها "مسيرة السلام الداخلي (الرامية لإنهاء الإرهاب، وإيجاد حل جذري للقضية الكردية)، والتطورات الساخنة في محيط تركيا، ومكافحة الكيان الموازي (المتهم بالتغلغل في أجهزة الدولة)، ومسيرة مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي".

وأشار "أوجاكتان"، إلى أن أردوغان، شدد على ضرورة الإقدام على مزيد من الخطوات وبسرعة أكبر، على طريق مسيرة الانضمام للاتحاد الأوروبي، في المرحلة المقبلة، ونقل عن الرئيس التركي، تأكيده على مواصلة جولاته الخارجية إلى "دول ومناطق مختلفة بما في ذلك أفريقيا"، مشيرا في هذا الإطار إلى زيارة أردوغان المرتقبة إلى قطر غدا، وزيارته المنتظرة إلى الولايات المتحدة، لحضور اجتماع الأمم المتحدة.

وأعرب "أوجاكتان"، عن ثقته بأن أردوغان، سيفعل ما بوسعه من أجل صياغة دستور جديد للبلاد، منوها أن الرئيس التركي أكد استعداده لمواصلة دعمه لمسيرة السلام الداخلي في الفترة المقبلة.

ولفت "أوجاكتان"، إلى أن تركيا تنظر لموضوع الإرهاب بنظرة شاملة، مضيفا: "اليوم هناك داعش، وغدا يبرز تنظيم آخر، لذلك المهم هو التحرك مع المجتمع الدولي في موضوع مواجهة عناصر المنظمات الإرهابية كافة، ورأينا أن هذه هي سياسة تركيا عموما، وأن موقف السيد رئيس الجمهورية أيضا يصب في هذا الاتجاه".

الأناضول

أردوغان وكيري يؤكدان استمرار بلديهما في مكافحة التنظيمات الإرهابية والدعم اللوجيستي للمعارضة السورية


أكد كل من الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، ونظيره الأميركي، "جون كيري"، استمرار بلديهما في العمل على مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية، في المرحلة المقبلة كما في السابق.

وشدد أردوغان وكيري خلال لقائهما، اليوم الجمعة، في العاصمة التركية أنقرة، على استمرار بلديهما في التعاون الاستخباراتي، والدعم اللوجيستي للمعارضة السورية، وتقديم المساعدات الإنسانية، حسب المعلومات الواردة من مصادر في الرئاسة التركية.

وقد استقبل الرئيس التركي، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، كيري، في قصر تشانكايا بأنقرة، واستغرق اللقاء المغلق حوالي الساعتين ونصف، وحضره وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، ومستشار وزارة الخارجية، "فريدون سينيرلي أوغلو"، ونائب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، "إبراهيم كالين".

وبعد زيارة تركيا، سيتوجه كيري إلى القاهرة، يوم غد السبت، حيث سيلتقي " المسؤولين المصريين، ويبحث معهم القضايا الثنائية، والإقليمية، ذات الاهتمام المشترك"، وفق بيان صادرعن الخارجية الأميركية.

الأناضول

أردوغان يرحب بتشكيل حكومة عراقية جديدة، في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم، وشدد أردوغان أن تركيا ستبقى داعمة للاستقرار في العراق، بجميع أطيافه وأعراقه ومذاهبه


رحّب رئيس الجمهورية التركية، "رجب طيب أردوغان"، بتشكيل حكومة عراقية جديدة، برئاسة "حيدر العبادي".

جاء هذا في اتصال هاتفي أجراه أردوغان مع الرئيس العراقي، "فؤاد معصوم"، عقب حصول الحكومة الجديدة على ثقة البرلمان، اليوم الثلاثاء.

وأشار المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية، في بيان صحفي، أن أردوغان أكد لمعصوم أهمية الحكومة الجديدة من أجل تعزيز الاستقرار والأمن في العراق، مشيرا أن تشكيل الحكومة سيساهم في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.

وشدد أردوغان أن تركيا ستبقى داعمة للاستقرار في العراق، بجميع أطيافه وأعراقه ومذاهبه، وأن على رئيس الوزراء حيدر العبادي الإسراع في تعيين وزيري الداخلية والدفاع من أجل حلّ المشاكل الأمنية في البلاد.

من جانبه أكد الرئيس العراقي معصوم، أنه سيعمل على تطوير العلاقات بين البلدين، مقدما الشكر الجزيل لأردوغان، وذلك وفق بيان رئاسة الجمهورية التركية.

الأناضول 

أردوغان و داود أوغلو يعزيان أسر الضحايا الذين لقوا حتفهم، في حادث سقوط المصعد الكهربائي، الذي وقع يوم السبت الماضي، وراح ضحيته 10 عمال


أجرى الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، اتصالا هاتفيا، مساء اليوم الاثنين، بأسر الضحايا الذين لقوا حتفهم، في حادث سقوط المصعد الكهربائي، الذي وقع يوم السبت الماضي، وراح ضحيته 10 عمال.

وأفادت المعلومات الواردة من رئاسة الجمهورية التركية، أن الرئيس "أردوغان" حرص على تقديم التعازي لأسر الضحايا، في اتصالات هاتفية أجراها مع كافة أسر الضحايا وذويهم، وأعرب لهم عن عميق حزنه لمصابهم الأليم.

وأعرب "أردوغان" عن تمنيه الرحمة والمغفرة للضحايا، والصبر والسلوان لذويهم، مؤكدا حرص الدولة على تذليل كافة العقبات المتعلقة بالإجراءات القانونية الخاصة بكشف ملابسات الحادث.

وكان رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" قد أجرى اتصالا مماثلا، بأسر الضحايا، قدم من خلاله تعازيه، وعبر عن حزنه الشديد لسقوط ضحايا في الحادث.

وعقد مجلس الوزراء التركي، اجتماعا مساء اليوم، اتخذ فيه قرارا بتكليف هيئة التفتيش في رئاسة الوزراء بالتحقيق في ملابسات الحادث الذي تجري فيه العديد من الهئيات عدة تحقيقات في آن واحد.

وكان سقوط مصعد إنشاءات من الطابق الـ32 ببناء قيد الإنشاء، في منطقة "مجِيدية كوي" بحي "شيشلي" في اسطنبول، لأسباب مجهولة، أدى إلى مقتل العدد المذكور من العمال.

الأناضول 

أردوغان وداود أوغلو يستقبلان وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل في العاصمة التركية أنقرة


استقبل رئيس الجمهورية التركية "رجب طيب أردوغان"، في العاصمة التركية أنقرة، وزير دفاع الولايات المتحدة الأميركية "تشاك هيغل".

وعقد الرئيس التركي مع وزير الدفاع الأميركي اجتماعاً مغلقاً استمر لمدة ساعة واحدة في قصر "جانقايا" الرئاسي، بمشاركة وزير الدفاع التركي "عصمت يلماز"، ومستشار وزارة الخارجية التركية "فريدون سنرلي أوغلو".

وحضر الاجتماع من الجانب الأميركي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في أنقرة "روس ويلسون".

داود أوغلو يستقبل وزير الدفاع الأميركي في أنقرة

استقبل رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، اليوم الاثنين، في العاصمة التركية أنقرة، وزير الدفاع الأميركي "تشاك هيغل".


وعقد داود أوغلو مع الوزير الأميركي اجتماعاً مغلقاً استمر لمدة 45 دقيقة، في مقر رئاسة الوزراء، بمشاركة وزير الدفاع التركي "عصمت يلماز"، ومستشار وزارة الخارجية التركية "فريدون سنرلي أوغلو".

وحضر الاجتماع من الجانب الأميركي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في أنقرة "روس ويلسون".

الأناضول 

أردوغان و داود أوغلو يهنئان قليجدار أوغلو بفوزه برئاسة حزب الشعب الجمهوري


هنَّأ الرئيسُ التركي "رجب طيب أردوغان" زعيمَ حزبِ الشعبِ الجمهوري المعارض "كمال قليجدار أوغلو" بفوزهِ بدورةٍ جديدةٍ برئاسةِ الحزب، بحسبِ بيانٍ صادرٍ عن رئاسة الجمهورية التركية.

ومن جانب آخر أفاد مسؤولون في وزارةِ الخارجيةِ التركية أنَّ رئيس الوزراء "أحمد داود أوغلو" هنَّأ "قليجدار أوغلو" أيضاً بفوزهِ برئاسة حزب الشعب الجمهوري لدورة جديدة، في الانتخابات التي جرت يوم أمس، في المؤتمر الثامن عشر لحزب الشعب الجمهوري.

وأشار المسؤولون إلى أنَّ رئيس الوزراء - أمين عام حزب العدالة والتنمية - داود أوغلو هنأ قليجدار أوغلو في مكالمة هاتفية جرت بينهما، كما قام قليجدار أوغلو بالمقابل؛ بتهنئة داود أوغلو لنيل حكومته ثقة البرلمان التركي اليوم.

وفاز قليجدار أوغلو، برئاسة الحزب، بحصوله على 740 صوتاً في تصويت المؤتمر الاستثنائي، فيما حصل منافسه "محرم إينجه" على على 415 صوت.

الأناضول

تواصل أعمال البناء في قصر الرئاسة التركي الجديد في أنقرة، و أردوغان الذي كان يتابع مراحل بناءه وتفاصيله العمرانية عن قرب، أعلن أنه سيتخذ المجمع الجديد المصمم ضد الهجمات وعمليات التنصت، مقراً له


تتواصل اعمال البناء في المجمع الرئاسي، الذي من المنتظر أن يُستخدم كمقر لرئاسة الجمهورية التركية بدلاً من قصر "جانقايا" الرئاسي، الذي اتخذه مؤسس الجمهورية "مصطفى كمال أتاتورك"، والرؤساء من بعده مقرا لهم.

وكان المبنى الجديد الذي بدأت أعمال إنشائه في فترة رئاسة وزراء"رجب طيب أردوغان"، على مساحة 150 دونم، في غابات "أتاتورك" في العاصمة أنقرة، حيث كان من المنتظر أن يستخدم كمقر لرئاسة الوزراء.

وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" الذي كان يتابع مراحل بناءه وتفاصيله العمرانية عن قرب، أعلن في مؤتمر صحفي قبيل زيارته إلى أذربيجان، أنه سيتخذ المجمع الجديد مقراً له.

وتم تصميم المبنى من قبل المهندس التركي "شفيق بركيا" - تعتبر "أكثر الأبنية تحصيناً في تركيا" - حيث أنشئ على أعلى مستوى من الحماية ضد الهجمات، بما فيها الهجمات الكميائية، حيث سيكون نظام الدخول الخروج منه وإليه عن طريق قراءة بصمة الإبهام وشبكية العين.

كما صُمم المنبى ضد عمليات التنصت، وتحتوي على غرف معزولة بشكل خاصاً تسمى "الغرف الكاتمة"، اضافة إلى وجود مركز للأزمات تحت الأرض.

والمنبى بني على الطراز السلجوقي والعثماني والأوروبي، حيث استخدمت الاحجار الطبيعية في واجهته الخارجية. ويتكون الحرم الرئاسي من المبنى الإداري المكون من ثلاثة أقسام، ومبنى ذو طابقين والذي من المنتظر أن يستخدمه أردوغان مقرا له.

الأناضول 

أردوغان في كلمته أمام زعماء دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) : عدم استقرار الشرق الأوسط يهدد أوروبا ومنطقة الأطلسي



أوضح الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، في كلماته، التي ألقاها، اليوم الجمعة، في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن عدم الاستقرار، الذي يشهده الشرق الأوسط، يشكل تهديداً لأوروبا ومنطقة الأطلسي، مؤكداً ضرورة اعتماد مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب في العراق وسوريا.

وأفاد مراسل الأناضول، وفق معلومات حصل عليها من مصادر رئاسية، أن أردوغان ألقى كلمتين منفصلتين في جلسة "مجلس حلف الشمال الأطلسي"، في اليوم الثاني لقمة الناتو، المنعقدة في "ويلز" بالمملكة المتحدة، بمشاركة قادة دول وحكومات الحلف.

وشدد أردوغان في كلمته خلال جلسة المجلس، صباح اليوم، على أهمية إبقاء أوكرانيا قنوات الحوار مفتوحة مع روسيا حسب ما تقتضي الحاجة، على الرغم مما حدث فيها خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن العلاقات بين الناتو وروسيا لن تعود إلى طبيعتها، إن لم تنتهي الأعمال الموجهة ضد أوكرانيا، إضافة إلى إيجاد حل لقضية ضم شبه جزيرة القرم لروسيا.

وأكد أردوغان في كلمته على أهمية تشكيل حكومة، تضم كافة الأطياف في العراق، وتنفيذ اتفاق جنيف الخاص بسوريا بشكل كامل، من أجل تحقيق تحول سياسي حقيقي في البلدين.

وسلط أردوغان في كلمته، بالجلسة الأخيرة للقمة، الضوء على أهمية الرابطة الأطلسية عقب فترة الحرب الباردة، لافتاً إلى أن تركيا حمت بشكل كبير هدفها، بالانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، وأرادت أن تكون علامة فارقة من حيث علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

وأعرب أردوغان عن أمانيه بتطبيق، ودعم مفهوم الأمن للناتو، القائم على التعاون في بنية الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي سيستفيدان من تشكيل شراكة حقيقة في مجال الأمن والدفاع بينهما.

الأناضول 

أوباما يعبر عن سعادته بلقاء رجب طيب أردوغان مهنئاً إياه على منصبه الجديد، ويبحثان عددا من القضايا في لقاء ثنائي بينهما، أبرزها الملف العراقي والسوري، على هامش قمة الناتو في "ويلز" بالمملكة المتحدة


أعرب الرئيس الأميركي، "باراك أوباما"، عن سعادته بلقاء رئيس الوزراء السابق والرئيس الجديد لتركيا، رجب طيب أردوغان، مهنئاً إياه على منصبه الجديد. وأضاف أن أردوغان زعيم مهم لشراكتنا، مشدداً على أهمية تركيا في حلف الناتو، كونها تقوم بدور صلة الوصل بين أوروبا و الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال اللقاء الثنائي، الذي جمع بين الزعيمين، اليوم الجمعة، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي انعقدت في مقاطعة "ويلز" البريطانية، على مدار يومين، وذلك بحسب مصادر مطلعة في رئاسة الجمهورية التركية.

وأثنى أوباما على التعاون الاستخباراتي والعسكري بين البلدين بخصوص المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا، موضحاً أن تنظيم "الدولة الإسلامية" هو قلق وتهديد مشترك لجميع الدول، كما شكر تركيا لفتح أبوابها أمام اللاجئين السوريين، والكرم الذي أظهرته تجاههم.

واتفق الرئيسان التركي، "رجب طيب أردوغان"، والأميركي، "باراك أوباما"، على ضرورة تسريع الجهود لتشكيل حكومة عراقية تحتضن كافة أطياف الشعب العراقي، كما أشارا إلى أهمية تحقيق الانتقال السياسي في سوريا في إطار بيان "جنيف"، وتناولا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضحت المصادر أن اللقاء بين الطرفين، جرى في أجواء ودية للغاية، وأنهما تبادلا وجهات النظر حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والموضوعات الرئيسية التي تمحورت حولها قمة حلف (الناتو) لهذا العام.

وشدد الطرفان خلال لقائهما على أهمية المواقف المشتركة لبلديهما في الحلف، كما تناولا الملفين، العراقي والسوري، بشكل مفصل.

كما بحثا موضوع مكافحة التنظيمات الإرهابية التي نشأت في المنطقة، مستفيدة من الفوضى العارمة، التي تشهدها بعض بلدان المنطقة، وسبل مواجهة النظام السوري. واتفقا على ضرورة دعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في فلسطين، وأشارا إلى أنهما سيلتقيان مجددا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستنعقد في مدينة نيويورك الأميركية.

تجدر الإشارة إلى أن اللقاء بين الرئيسين التركي والأميركي، استمر نحو ساعة ونصف الساعة، وسبق اللقاء اجتماع بين وفدي البلدين، حضره من الجانب التركي إلى جانب "أردوغان"، كل من وزير الخارجية "مولود تشاووش أوغلو"، ووزير الدفاع "عصمت يلماز"، ومستشار وزارة الخارجية "فريدون سينيرلي أوغلو"، والسفير "إبراهيم قالين" الذي سيتم تعيينه نائبا للأمين العام لرئاسة الجمهورية، بينما حضره من الجانب الأميركي إلى جانب "أوباما"، وزير الخارجية "جون كيري" فقط.

وقد انتهى لقاء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الأميركي، باراك أوباما، الذي استغرق ساعة ونصف، ليكون أطول لقاء ثنائي يجريه أردوغان، اليوم الجمعة، على هامش قمة الناتو في "ويلز" بالمملكة المتحدة.

وأوضح أردوغان، في تصريح له في بداية اللقاء، أنه سيبحث مع نظيره الأميركي باراك أوباما مواضيع سوريا والعراق و فلسطين ومصر وليبيا وأوكرانيا، لافتاً إلى أن اللقاء يشكل فرصة للبحث بعمق حول تلك المواضيع.

وعبّر أردوغان عن سعادته للقاء أوباما، خلال القمة، لتبادل وجهات النظر معه، بشأن الأحداث التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى الشراكة النموذجية بين تركيا والولايات المتحدة، والمسار المهم التي تمر به علاقات البلدين، في ظل وجود عدد من القضايا التي تقرب البلدين أكثر فأكثر. وأضاف أن الناتو هو أهم إطار عسكري للشراكة بين البلدين، موضحاً أن تركيا تجمعها مع الولايات المتحدة، كذلك، شراكة سياسية واقتصادية وثقافية.

يدكر أن أردوغان جمعته كذلك لقاءات مع عدد من الزعماء، من بينهم المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ورئيسي الوزراء البريطاني، "ديفيد كاميرون"، واليوناني "أنتونيس ساماراس"، والرئيس الأوكراني، "بيترو بوروشينكو"، كل على حدى،على هامش اليوم الثاني والأخير من قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، المنعقدة في "ويلز" بالمملكة المتحدة.

وكان أردوغان قد ألقى كلمة، اليوم الجمعة، أمام الزعماء المشاركين في جلسة "مجلس حلف شمال الأطلسي"، دامت نحو ساعتين

الأناضول