أردوغان : الأسلحة المقدمة من أميركا للجيش العراقي باتت بأيدي داعش الذي بسط نفوذه على 40% من الأراضي العراقية بفضل تلك الأسلحة، إن داعش هو نتيجة لتراكمات سنوات عديدة في العراق وسوريا


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معلقاً على التطورات التي يشهدها العراق: " في ليلة وضحاها رأينا الأسلحة المقدّمة من قبل الولايات المتحدة الأميركية للجيش العراقي، باتت بأيدي تنظيم "داعش"، وبالتالي تمكن التنظيم من بسط نفوذه على 40% من الأراضي العراقية بفضل تلك الأسلحة ".

وانتقد أردوغان خلال حضوره ندوة ينظمها معهد العلاقات الدولية الفرنسي، اليوم الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس، إظهار المجتمع الدولي ردود أفعال مختلفة إزاء استخدام النظام السوري لأسلحة تقليدية وكيميائية في مواجهة السكان في سوريا، مضيفاً " لقد وصل عدد الذين فقدوا حياتهم جراء الأسلحة التقليدية نحو 300 ألف شخص، ولكن كل ما يتم الحديث عنه هو الأسلحة الكيميائية، ومن وجه نظري فإن الشخص الذي يمارس إرهاب الدولة هناك، هو إرهابي، وينبغي على المجتمع الدولي أن يتحّد ويقدم ذلك الشخص إلى العدالة ".

ووجه أردوغان انتقادات لاذعة للذين يتهمون تركيا بمساندة داعش، قائلاً " لم تقم تركيا إلى اليوم بارتكاب خطأ ودعم داعش الإرهابي، لأنها منذ 33 عاماً وهي تكافح ضد الإرهاب، وتعرف جيداً ماهو الإرهاب"، معتبراً أن داعش هو نتيجة لتراكمات سنوات عديدة في العراق وسوريا.


وذكر أردوغان أن عدد اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم بلاده تجاوز المليون و600 ألف لاجئ، في حين لم يقبل الاتحاد الأوروبي لجوء سوى 200 ألف إنسان، مبيناً أن ما أنفقته تركيا على اللاجئين حتى الآن بلغ ما بين 4 إلى 5 مليار دولار أميركي، وأن ما تم دفعه لتركيا كمساعدات بلغ 200 مليون دولار أميركي فقط.

وأشار أردوغان إلى العلاقات التركية الفرنسية، لافتا إلى أن حجم التجارة بين فرنسا وتركيا عام 2013 كان 14.5 مليار دولار أميركي، وأن ذلك الحجم وصل حتى شهر آب/ أغسطس 2014 إلى نحو 10 مليار دولار أميركي، مذكرّا بتصريحات نظيره الفرنسي لدى زيارته لتركيا بأن فرنسا تهدف إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 20 مليار يورو خلال فترة قصيرة.

وأشاد أردوغان بمستوى الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، مبيناً أن حجم الاستثمارات الفرنسية في تركيا بلغ 6.5 مليار دولار أميركي، وأن نحو 1500 شركة فرنسية تعمل حالياً في تركيا، مشيراً إلى أهمية المواطنين الأتراك القاطنين في فرنسا أو الفرنسيين من أصل تركي، إذ يبلغ عددهم نحو 610 آلاف شخص.

وفي حديثه عن عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، أوضح أردوغان بأن فرنسا تأتي على رأس قائمة الدول التي تنتظر تركيا دعمها بخصوص ذلك، معرباً عن اعتقاده بأن فرنسا هي أكبر صديق لتركيا في الاتحاد الأوروبي بالنظر إلى العلاقات التاريخية والاقتصادية وحجم الاستثمارات، بين البلدين، فضلاً عن المجتمع التركي في فرنسا، مبدياً رغبته في أن ترى تركيا تلك الصداقة بشكل ملموس على أرض الواقع.

وأكد أردوغان أن بلاده تنتظر إيفاء الاتحاد الأوروبي بوعوده التي قطعها لتركيا، وأن ذلك هو أبسط حق طبيعي لتركيا، مضيفاً " نتمنى من فرنسا أن تفي بكل الوعود التي قطعتها في هذا الصدد".

وأشار الرئيس التركي إلى أن العالم الحالي شهد ذكرى مرور 100 عام على نشوب الحرب العالمية الأولى، لافتاً أن النظر إلى الحرب العالمية الأولى وأحداث عام 1915 التي تخللتها فقط، وتجاهل القضايا العميقة والهامة؛ يعد أمراً يؤلم الوجدان.

وتطرق أردوغان إلى العلاقات التركية - الأرمينية: قائلاً: " نحن من بادر من أجل تطوير علاقتنا مع أرمينيا وبذلنا خطوات من أجل إكسابها أبعاداً مختلفة، لكن للأسف نوايانا الحسنة لم تجد أي صدى مجدداً. نحن من جهتنا سنواصل بذل المساعي الغيورة في عام 2015، لكي يعرف العالم الصورة الحقيقية لأحداث 1915. مما لا شك فيه، أن التاريخ الحقيقي هو الذي سينتصر في هذا الموضوع، وليس التاريخ الأسير للأيديولوجيا أو المستكين لأدوات السياسة. نؤمن بأن فرنسا ستقف إلى جانب الحس السليم والعقل الراجح والحقيقة ".

يذكر أن الأرمن يطلقون بين الفينة والأخرى، نداءات تدعو إلى تجريم تركيا، وتحميلها مسؤولية مزاعم تتمحور حول تعرض أرمن الأناضول لعملية "إبادة وتهجير"، على أيدي جنود الدولة العثمانية، أثناء الحرب العالمية الأولى، أو ما بات يعرف بأحداث عام 1915، وفي المقابل تدعو تركيا مراراً إلى تشكيل لجنة من المؤرخين الأتراك والأرمن، لتقوم بدراسة الأرشيف المتعلق بتلك الأحداث، الموجود لدى تركيا وأرمينيا والدول الأخرى ذات العلاقة بالأحداث، لتعرض نتائجها بشكل حيادي على الرأي العام العالمي.

الأناضول

أردوغان ينتقد تجاهل التحالف الدولي للأسد في حربه ضد داعش قائلا : مع الأسف بقينا لوحدنا، فهناك تنظيم إرهابي، ولكن هناك الأسد ونظامه، اللذان يمارسان إرهاب الدولة أيضاً


انتقد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"؛ مكافحة قوات التحالف الدولي لتنظيم "داعش" لوحده في سوريا، قائلاً "مع الأسف بقينا لوحدنا، فهناك تنظيم إرهابي، ولكن هناك الأسد ونظامه، اللذان يمارسان إرهاب الدولة أيضاً".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الفرنسي "فرانسوا أولاند" في قصر "الإليزيه" بالعاصمة باريس، عقب لقاء على المستوى الثنائي والوفود.


وأوضح أردوغان أن العلاقات الثنائية بين تركيا وفرنسا أحزرت تقدماً إيجابياً ومختلفاً في الفترة الأخيرة، وأن تركيا حققت خطوات هامة في علاقاتها مع فرنسا بالمجالات التجارية والاقتصادية والدفاعية والثقافية والعسكرية، وخاصة في الصناعات العسكرية والطاقة النووية.

وتطرق أردوغان إلى المشاكل التي تشهدها المنطقة، قائلاً " نمتلك حدوداً بطول 295 كم عرضة للمشاكل الإقليمية، ولا يوجد أي فرق بين تركيا وفرنسا في وجهات نظرهما حول سوريا والعراق، فأفكارنا متقاربة بخصوص ذلك، وأحيانا تتداخل".

وأشار الرئيس التركي إلى احتلال تنظيم "داعش" الإرهابي 40% من الأراضي العراقية، وإلى استمراره في التحرك لاحتلال أراض في سوريا، مضيفاً " يجب على العالم ألا يبقى متفرجاً إزاء ذلك، وقد كان نهج تركيا دائما على النحو التالي: إعلان منطقة حظر جوي، ومنطقة آمنة، وضرورة المشاركة في تدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة، وطالما أن قوات التحالف لا تقدم على هذه الخطوة؛ فإن موقف تركيا مختلف ".

وأبدى أردوغان استغرابه من التدخل الدولي في عين العرب "كوباني" فقط؛ دون غيرها من المناطق كإدلب وحماة وحمص في سوريا، أو الـ 40% من الأراضي التي يحتلها التنظيم في العراق، لافتاً أن كوباني حالياً خالية من السكان، باستثناء وجود ألفي مقاتل، وأن بلاده تستضيف 200 ألف شخص قادمين منها.

وذكر أردوغان أن الجيش العراقي لا يضم كافة أطياف الشعب العراقي، حيث يقوم دائماً بالهروب وتسليم أماكنه لداعش، مبيناً أن منتسبي المذهب الشيعي يشكلون جل الجيش العراقي، الذي عمد على ترك أسلحته وتسليم الموصل والأنبار إلى مسلحي التنظيم.

وتابع أردوغان "يريد المواطنون السنة العودة إلى مناطقهم ولكن يحتاجون إلى التدريب والتجهيز من أجل ذلك، ونحن كتركيا مستعدون لذلك، ويمكن أن نقدم على تلك الخطوة في أي لحظة في حال تحركنا بشكل مشترك مع كافة حلفائنا وأصدقائنا، كما أننا سنقوم بكل ما تقوم به قوات التحالف اعتباراً من لحظة تطبيق شروطنا الثلاثة".

كما أفاد أردوغان أن وسائل الإعلام العالمية تظهر تركيا كدولة تدعم داعش، معتبراً ذلك ظلما واجحافا وإهانة لها، مضيفاً " لم تقدم تركيا أبداً أي دعم لمنظمات إرهابية كداعش، فهناك مليون و600 ألف شخص هرب من الهجمات الإرهابية والقصف هناك، إلى تركيا، فنحن من نستضيف على أراضينا أولئك الأشخاص، حيث أنفقنا ما بين 4 و5 مليارات دولار حتى الآن، ولم نتلق سوى 200 مليون دولار أميركي من العالم، لذلك ينبغي عدم إهمال تلك الحقائق".

وحول عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، ذكّر أردوغان بالعائق الذي تضعه فرنسا أمام فتح الفصول التفاوضية الخمسة المتعلقة بعضويتها للاتحاد الأوروبي، قائلاً: " انتظر من نظيري العزيز اليوم أن يعطينا خبراً ساراً فيما يخص ذلك ".

وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، وصل اليوم الجمعة، إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث هبطت طائرته في مطار "شارل ديغول" في تمام الساعة 12.25 بالتوقيت المحلي.

وكان في استقباله السفير التركي لدى باريس "حقي عقل"، وممثل تركيا الدائم في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "مدحت رينده"، إضافة إلى ممثل تركيا الدائم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "حسين عوني بوتسالي"، والقنصل التركي في باريس "إحسان امره قاضي أوغلو"، فضلاً عن السفير الفرنسي لدى أنقرة "لوران بيلي"، ومدير المراسم الفرنسي "جان ماري يانيسون".

ويرافق أردوغان في الزيارة وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، وكبير المفاوضين الأتراك "فولكان بوزكير"، ووزير الدفاع "عصمت يلماز.

الأناضول 

مجلس الأمن القومي التركي يجتمع في أنقرة لأول مرة برئاسة أردوغان بصفته رئيساً للجمهورية


اجتمع مجلس الأمن القومي التركي اليوم الأربعاء، في قصر "جانقايا" بالعاصمة أنقرة، برئاسة الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

ويعد هذا الاجتماع؛ الأول برئاسة "أردوغان"؛ بعد تسلمه رئاسة الجمهورية. حيث بدأ انعقاد دوريته لشهر تشرين الأول/ أكتوبر، في تمام الساعة 14:25 بالتوقيت المحلي.

وحضر الاجتماع كل من رئيس الوزراء "أحمد داود أوغلو" لأول مرة بصفته الحالية، إضافة إلى نوابه " نعمان قورتولموش"، ويالتشين آق دوغان"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، إذ من المتوقع أن يناقش الاجتماع التطورات الداخلية والخارجية.

مجلس الأمن القومي التركي الذي ترأسه رجب طيب أردوغان لأول مرة بصفته رئيسا للجمهورية عازم على مواصلة مواجهة الكيان الموازي

اختتم مجلس الأمن القومي التركي، اجتماعه الذي ترأسه "رجب طيب أردوغان" لأول مرة بصفته رئيسا للجمهورية، بعد منتصف ليل الخميس، بعد نحو 10 ساعات كاملة، ناقش خلالها العديد من القضايا الداخلية والخارجية، ليعتبر بذلك أطول اجتماع له في تاريخ الجمهورية التركية.


وأكد بيان صدر عقب انتهاء الاجتماع، على ضرورة مواجهة "الكيان الموازي"، مشيرا إلى أن الاجتماع "تناول بشكل مفصل العديد من الموضوعات والقضايا التي تخص في المقام الأول الأمن القومي لتركيا، واستقرار المواطنين، والنظام العام للبلاد".

وأشار البيان إلى أن "الجمهورية التركية عازمة على الاستمرار في مواجهة الكيانات الموازية، والتشكيلات غير القانونية التي تقوم بأنشطة غير قانونية في الداخل والخارج، تحت غطاء قانوني، من شأنها تهديد أمن البلاد، وإفساد النظام العام".

وأفاد البيان أن الاجتماع تطرق كذلك إلى أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها تركيا، خلال الشهر الجاري، وآخرتطورات، مسيرة السلام الداخلي، مضيفا "لقد تناول الاجتماع، مسيرة السلام التي تجريها الحكومة في إطار مواجهة الإرهاب متعددة الأبعاد، وشدد على ضرور الحزم في الحفاظ على الأمن والنظام العام ضد الأعمال الاستفزازية التي تستهدف الأجواء الإيجابية، ومناخ الاستقرار الذي أسفرت عنه، مسيرة السلام".

ولفت البيان إلى أن الاجتماع الأمني الذي حضره "أحمد داود أوغلو" لأول مرة بصفته رئيسا للوزراء، "قد ناقش انعكاسات الصراع الدائر في سوريا منذ ما يقرب من 4 سنوات، على الأوضاع في تركيا، ودوره في زعزعة استقرارها وأمنها، فضلا عن التطورات الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية".

وأوضح البيان أن مجلس الأمني القومي، قد ناقش كذلك: "مواجهة تنيظم (داعش) في سوريا والعراق، وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى، ووضع تركيا داخل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في هذه المواجهة، ووضع المعارضة المعتدلة، والمساعدات التركية التي تقدمها للمواطنين النازحين من دول الجوار، كما بحث المجتمعون آخر التطورات في الشأن العراقي"

وناقش الاجتماع بشكل شامل، آخر التطورات في الخلاف الفلسطيني الإسرائيلي، بما في ذلك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في قطاع، غزة، هذا إلى جانب مناقشة الوضع الراهن في كل من ليبيا واليمن، وانعكاساته الإقليمية"، بحسب البيان.

تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع الأمني، انطلق في تمام الساعة الـ02.25 ظهر أمس الخميس، وانتهى بعد منتصف الليل، مستغرقا 10 ساعات ونصف الساعة، بحضور رئيس الدولة، ورئيس الوزراء ، ونوابه " نعمان قورتولموش"، ويالتشين آق دوغان"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو".

واجتماع الأمس تفوق من حيث طول مدة انعقاده، على اجتماع مماثل انعقد في الـ28 من شهر شباط/فبراير 1997، واستمر منعقداً لتسع ساعات كاملة.

الأناضول

أردوغان: نحن ندير الآن عملية تحتاج دقة وصبرا وعزيمة، حتى يتسنى لنا إخراج الـ18 عاملا من داخل المنجم، ونسخر كافة الإمكانيات لننقذهم من الخطر الذي هم فيه، وأنا أدعو الله أن يحقق لنا ما نصبو إليه


أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أن الدولة سخرت كافة مؤسساتها وإمكانياتها، من أجل إخراج العمال العالقين في منجم الفحم الذي غمرته المياه، في وقت سابق، أمس الثلاثاء، في منطقة "أرمَنَك" بولاية "قرمان" جنوبي تركيا.

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي، مساء اليوم الأربعاء، أثناء زيارته التفقدية لمكان المنجم المنكوب، والتي أوضح فيها أنه وقت وقوع الحادث كان هناك 34 عاملا بالمنجم، وأن 16 نجحوا في الخروج، بينما علق 18 آخرون، حتى الآن، بسبب امتلاء المنجم بالماء.

وتابع الرئيس التركي قائلا: " أجرينا حزمة من التعديلات القانونية فيما يتعلق بالمناجم عقب كارثة منجم صوما - بولاية مانيسا واسفرت عن مقتل حوالي 300 عامل - أكسبت عمال القطاع مزيدا من الميزات، لكن البعض من أرباب العمل لم ترق له تلك التعديلات، والبعض الآخر على العكس من ذلك، مع الأسف، كان واضحا أن عدم تقبل التعديلات سيؤدي إلى بعض المشاكل ".

وأشار الرئيس التركي إلى أنه بمجرد وقوع الحادث، توجه وزراء الطاقة والمواصلات والعمل إلى المنجم مباشرة، بينما جاء رئيس الوزراء وهو ووزيرة الأسرة، اليوم، عقب انتهاء مراسم الاحتفال بعيد الجمهورية الـ91، وأوضح أن بعض النواب في البرلمان موجودين كذلك في مكان الحادث لتقديم الدعم لأسر العمال العالقين.

وذكر "أردوغان" أن هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، وهيئة الأركان ووزارتي الصحة والأسرة، والعديد من البلديات، أرسلت جميعها فرق انقاذ للمشاركة في عمليات البحث عن العمال لإخراجهم من داخل المنجم، لافتا إلى أن القوات المسلحة خصصت طائرتين ومروحيتين للمشاركة في تلك الجهود، بحسب قوله.

واستطرد "أردوغان" قائلا: "نحن ندير الآن عملية تحتاج دقة وصبرا وعزيمة، حتى يتسنى لنا إخراج الـ18 عاملا من داخل المنجم"، مشيرا إلى أنهم ينتظرون من أصحاب العمل اتخاذ المزيد من التدابير الصارمة للحيلولة دون وقوع تلك الحوادث.

وأفاد أن الجهات المختصة بدأت التحقيقات القانونية والإدارية للوقوف على ملابسات تلك الكارثة، مشددا على ضرورة انتهاء تلك التحقيقات في أسرع وقت ممكن، حتى يتنسى الوصول إلى نتائج توضح سبب الكارثة، على حد تعبيره.

وأعرب "أردوغان" عن أمله في أن تسفر جهود الانقاذ المستمرة منذ ظهر أمس، عن إخراج العمال العالقين، سالمين من داخل المنجم، مضيفا "ولهذا نحن نبذل قصارى جهدنا، ونسخر كافة الإمكانيات لننقذهم من الخطر الذي هم فيه، وأنا أدعو الله أن يحقق لنا ما نصبو إليه".

ورافق الرئيس التركي أثناء زيارته لمنطقة الكارثة كل من رئيس الوزراء "أحمد داود أوغلو"، ووزير الأسرة والسياسات الاجتماعية "عائشة نور إسلام"، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية "طانر يلدز"، ووزير العمل والضمان الاجتماعي "عمر جاليك"، ووزير المواصلات والاتصالات والملاحة البحرية "لطفي ألوان"

وكانت المياه قد غمرت أمس، المنجم الموجود في بلدة "كوناي يورت" بمنطقة "أرمنك" بولاية "قرمان"، وتمكنت فرق الإنقاذ بحلول الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، من إخراج 16 من العمال المحاصرين، في حين تتواصل الجهود لإنقاذ 18 آخرين.

الأناضول

رسائل تهنئة من أردوغان للولايات التركية في عيد الجمهورية، ويتوجه إلى قرمان لتفقد المنجم المنكوب والمحاصر بداخله 18عاملًا منذ أمس


أرسل الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، رسائل تهنئة إلى جميع الولايات التركية الـ 81، في الذكرى الـ 91 لتأسيس الجمهورية التركية.

وتمت قراءة تلك الرسائل أمام الجمهور في كل ولاية، في الاحتفالات التي نظمتها إدارات الولايات.

وفي إسطنبول قُرأت رسالة أردوغان الموجهة لأهالي المدينة، خلال العرض العسكري، الذي نظم في شارع "وطن" وسط المدينة، وحضره والي إسطنبول "وسيب شاهين"، وقائد الجيش الأول الجنرال "صالح زكي تشولاق"، ورئيس بلدية إسطنبول "قادر طوباش".

وقال أردوغان في رسالته لأهالي إسطنبول: "بقيت 9 سنوات على الذكرى المائة لتأسيس الجمهورية التركية، يمكننا بمشيئة الله، إذا بذلنا المزيد من الجهد، أن نحقق أهدافنا العظيمة، وأن نبني مستقبًلا مشرقًا حافًلا بالرفاة، والسلام، والأخوة، وأن نحقق مزيدًا من النجاحات لجمهوريتنا".

وفي ولاية "ديار بكر" جنوب شرق تركيا، قُرأت رسالة أردوغان في الاحتفال الذي أقيم أمام مبنى الولاية، وجاء في الرسالة: "أريد لجميع المواطنين، أن يعرفوا أن الجمهورية التركية، هي نتاج مشترك لجميع المواطنين الـ 77 مليون، الذين يعدون جميعًا أصحابها، لقد أزالت الإصلاحات الجذرية التي تحققت، الفروق بين المواطنين، ونحن نعيش الآن السعادة الناجمة عن تأسيس هيكلية تستوعب الجميع، دون تفريق بينهم على أساس عرقي، أو ديني، أو لغوي، أو مذهبي، أو اقتصادي".

وتوجه الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إلى منطقة "أرمَنَك" بولاية "قرمان" التركية، ليتفقد منجم الفحم المنكوب الذي غمرته المياه بمنسوب مرتفع، والمحاصر بداخله 18عاملًا منذ أمس.

وانطلقت المروحية التي تقل أردوغان، والوفد المرافق له في تمام الساعة 15:26 بالتوقيت المحلي، من فوج الحرس الجمهوري.

وأعلن "أردوغان"، في وقت سابق اليوم، إلغاء حفل الاستقبال الذي كان من المزمع إقامته مساء اليوم في القصر الرئاسي بأنقرة، بمناسبة الذكرى الـ 91 لتأسيس الجمهورية التركية، بسبب حادثة المنجم.

وكانت المياه قد غمرت أمس، المنجم الموجود في بلدة "كوناي يورت" بمنطقة "أرمنك" بولاية "قرمان"، وتمكنت فرق الإنقاذ بحلول الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، من إخراج 16 من العمال المحاصرين، في حين تتواصل الجهود لإنقاذ 18 آخرين.

الأناضول

أردوغان يتابع عن كثب تطورات حادثة منجم "كوناي يورت" ويلغي حفل استقبال "عيد الجمهورية" بسبب حادثة المنجم


أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إلغاء حفل الاستقبال المزمع إقامته في القصر الرئاسي اليوم بأنقرة بمناسبة الذكرى الـ 91 لتأسيس الجمهورية التركية، بسبب حادثة منجم الفحم في "أرمنك"، والمحاصر بداخله 18 من عمال المنجم.

يتابع الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أولاً بأول، أعمال الإنقاذ التي تجريها السلطات التركية، من أجل إنقاذ العمال العالقين في منجم للفحم في بلدة، كوناي يورت، بولاية قرمان، جنوبي تركيا، بعد أن غمرت المياه الجوفية أحد أجزائه، في وقت سابق اليوم.

وذكرت مصادر مطلعة في الرئاسة التركية، أن "أردوغان" يتابع الأمر من خلال المعلومات التي يتلقاها من عدد من الوزراء، يجري معهم اتصالات مباشرة بشكل مستمر، مشيرة إلى أنه تحدث مع كل من وزير الطاقة والموارد الطبيعية "طانر يلدز"، ووزير المواصلات والاتصالات والملاحة البحرية "لطفي ألوان"، ووزير العمل والضمان الاجتماعي "فاروق جليك".

وأعطى الرئيس التركي تعليماته المباشرة بتسخير كافة إمكانيات الدولة من أجل سرعة إنقاذ العمال العالقين، وذلك بعد أن تلقى معلومات مفصلة من الوزراء الثلاثة حول أبعاد الحادث.

وكان وزير الطاقة التركي قد ذكر في تصريحات أدلى بها في وقت سابق مساء اليوم، أن عدد العمال العالقين داخل المنجم، يبلغ 18 عاملاً، مشددا على ضرورة سرعة عمليات إنقاذهم في أقرب وقت ممكن.

ولفت الوزير التركي، إلى أن عامل الوقت ليس في صالحهم على الإطلاق، موضحا أن منسوب المياه في المنجم يرتفع متراً كل ساعتين، داخل المنجم بفعل المياه التي ذكر أنهم حتى الآن لم يحددوا بعد مصدرها، بحسب قوله.

وفي السياق ذاته، قال وزير المواصلات والاتصالات والملاحة البحرية، الذي يرافق وزير الطاقة لمتابعة أعمال الإنقاذ، في مكان الحادث، إن هناك تجمع مائي هائل داخل المنجم المذكور، مشيراًَ إلى أن هدفهم الأول، هو سرعة إنقاذ العمال العالقين بالداخل، وسحب المياه لتصل إلى أقل منسوب لها.

الأناضول

كبير المسستشارين الصحفيين بالرئاسة التركية ينفي تصريحات منسوبة لأردوغان بشأن كوباني


قال "لطف الله غوك طاش" كبير المستشارين الصحفيين بالرئاسة التركية إن "الرئيس، رجب طيب أردوغان، لم يقل شيئا بخصوص تبعية(كوباني - عين العرب) لأحد، وتحريف بعض وسائل الإعلام، كلام الرئيس بشأن (كوباني) أمر يدعو للأسف".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول التركي، أمس الاثنين، لمراسل وكالة الأناضول، والتي أعرب فيها عن استيائه من قيام بعض وسائل الإعلام التركية، بتحريف تصريحات صحفية أدلى بها "أردوغان" على متن الطائرة أثناء عودته من زيارة "أستونيا".

وأوضح أن الرأي العام التركي، يعرف جيدا مدى معارضة الرئيس "أردوغان" القاطعة، للتمييز العرقي، مضيفا: "رئيسنا يعارض تماما كافة أشكال التمييز العرقي، والرأي العام يعرف هذه الميزة جيدا".

واستطرد "غوك طاش" قائلا: "في الحديث الذي داربين الرئيس والصحفيين على متن الطائرة، امتنع عن الدخول في نقاش حول من تتبعهم (كوباني) التي أطلق عليها العرب اسم (عين العرب)، ومع هذا تم تحريف كلامه، وهذا أمر لا يتفق مع أخلاق الصحافة".

وأفاد أن الرئيس "أردوغان" لفت خلال حديثه مع الصحفيين، الانتباه إلى المأساة في "كوباني"، والمنطقة بشكل عام، مضيفا: "فلقد أكد على أن تركيا فتحت أحضانها لجميع من فروا من أجواء الإرهاب والعنف، بما في ذلك أهالي (كوباني)".

الأناضول 

أردوغان: إصلاح الأمم المتحدة بات ضرورة حتمية وتركيا أصبحت ثالث أكبر مانح في العالم للمساعدات الإنسانية خلال العام الجاري، ومن أكبر المتبرعين لمكتب الأمم المتحدة


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن التغيرات التي طرأت على النظام العالمي منذ إنشاء الأمم المتحدة، وحتى اليوم يحتم خضوع المنظمة الدولية لتغيير جذري، وشامل، مشددًا على ضرورة تكييف هياكل المنظمة على النحو الذي يمكنها من الاستجابة للمشاكل على الصعيد العالمي.

وأكد أردوغان في رسالة تهنئة للأمم المتحدة، بمناسبة يومها العالمي، مساهمة تركيا البناءة في الجهود الرامية لإصلاح مؤسسات المنظمة الدولية، بما فيها مجلس الأمن، لافتا أن بلاده ترى ضرورة أن يكون المجلس قادرًا على توسيع التمثيل، وخاضعًا للمساءلة، واعتماد أسلوب عمل شفاف، وفعال.

وشدد أردوغان على أن الدبلوماسية الإنسانية باقية في صميم السياسة الخارجية التركية، مذكرا أن بلاده أصبحت ثالث أكبر مانح في العالم للمساعدات الإنسانية خلال العام الجاري، ومن أكبر المتبرعين لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وهي عضو في مجموعة دعم المانحين التابعة للمكتب.

ولفت الرئيس التركي أن المراكز الإقليمية لكل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، و"هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة" قد نقلت مقراتها إلى إسطنبول، الأمر الذي يصب في صالح رؤية تركيا لتغدو المدينة أحد مراكز الأمم المتحدة في العالم.

الأناضول

أردوغان : حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وافق على عبور 150عنصر من قوات البيشمركة إلى عين العرب (كوباني) السورية، وأبدى موافقته على عبور 1300 مقاتل من "الجيش السوري الحر" إلى المنطقة


أوضح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وافق بداية على عبور 200 عنصر من قوات البيشمركة إلى عين العرب (كوباني) السورية، ثم خُفّض العدد إلى 150 مقاتلا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الأستوني، توماس هندريك، في العاصمة تالين، عقب اجتماع ثنائي بين الزعيمين، ووفدي بلادهما.

وأشار أردوغان أن (PYD) أبدى موافقته على عبور 1300 مقاتل من "الجيش السوري الحر" إلى المنطقة، مشيرا أن بلاده لا تمانع مرورهم إلى "كوباني" عبر الأراضي التركية، وأن السلطات المختصة تبحث المسار الذي سيسلكونه.

وحول الإجراءات الروسية التي طالت تتار القرم، أكد أردوغان أن بلاده لا تعترف بهذه الإجراءات، (في إشارة لضم روسيا للقرم)، مشيرا أن الأمر مازال مثار بحث مع الجانب الروسي، وفي مقدمتهم الرئيس فلاديمر بوتين، وشدد على أن تركيا مع إيجاد حل سلمي لمثل هذه المشاكل من خلال الطرق الدبلوماسية.

وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، 
 وصل إلى العاصمة الإستونية "تالين" صباح اليوم، في زيارة رسمية؛ حيث استقبله نظيره الإستوني "توماس هندريك إيلفس" بمراسم رسمية، في القصر الرئاسي.

ويرافق أردوغان في زيارته كل من عقيلته "أمينة أردوغان"، ووزراء شؤون الاتحاد الأوروبي "فولكان بوزقير"، والخارجية "مولود جاويش أوغلو"، والتموين والزراعة والثروة الحيوانية "مهدي أكر"، والثقافة والسياحة "عمر جليك".

الأناضول

أردوغان: العالم الصامت على مقتل 300 ألف سوري يقيم الدنيا لأجل كوباني، أين كنتم عندما كانت درعا، وإدلب، وحمص، وحماة تحترق؟


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان:" العالم الذي ظل صامتا على مقتل (300) ألف شخص (في سوريا)، قد أقام الدنيا، ولم يقعدها من أجل "كوباني"، هذا جيد، ولكن أين كنتم عندما كانت درعا، وإدلب، وحمص، وحماة تحترق؟، العالم الذي لم يعر اهتمامًا لتنظيم دموي مثل تنظيم "بي كا كا" الإرهابي، يستطيع في لحظة تشكيل تحالف ضد تنظيم "داعش"، الإرهابي، هذا جيد، ولكن أين كنتم عندما قتل تنظيم "بي كا كا"، أكثر من (40) ألف شخص في بلدي".

جاء ذلك خلال كلمة أردوغان أمام الطلبة، والأكاديميين في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة لاتفيا، بالعاصمة ريغا، أشار فيها إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا، ولاتفيا يبلغ (323) مليون دولار، معربًا عن رغبة بلاده بزيادة الرقم إلى مليار دولار.

وتساءل أردوغان حول الموقف الأوروبي من استقبال اللاجئين من المنطقة قائلا: "إن عدد الذين لجأوا إلى أوروبا، من سوريا، والعراق أو الذين قبلتهم أوروبا لا يتعدى 130 ألفا، وهنا أسأل، لماذا لا تفتح أوروبا أبوابها لهؤلاء اللاجئين، وهي التي تملك كل هذه الإمكانيات، لم يتحمل الغرب، بما فيه الاتحاد الأوروبي، عناء السؤال عما يترتب عليهم، أو كيف يمكنهم المساهمة، في الوقت الذي تستضيف فيه تركيا (1.5) مليون شخص (سوري)، هذا ليس كيلا بمكيالين، بل بعدة مكاييل".

وانتقد أردوغان تهاون المجتمع الدولي إزاء التطورات في سوريا، والعراق قائلا: "لم تتخذ الأمم المتحدة، أو الاتحاد الأوروبي، أو أي مؤسسات دولية، أية تدابير حيال الخطوات التي تغذي التمييز الطائفي، والعرقي، والتي اتخذتها حكومة بغداد في العراق، وكذلك لم يعيروا اهتمامًا للمأساة الحاصلة في سوريا، حيث قتل 300 ألف شخص، واضطر سبعة ملايين آخرين لترك منازلهم".

وأردف الرئيس التركي قائلا: "عندما بدأ تنظيم داعش يشكل خطرًا على آبار النفط، لوحظت المأساة في كلا البلدين (سوريا، والعراق)، إذًا المسألة ليست في الإنسان الذي يتعرض للقتل، بل هي مسألة النفط".

واعتبر أردوغان أن حل المشاكل في أفغانستان، والعراق، وسوريا، وفلسطين، ومصر، وأوكرانيا، واليمن، مرهون باتخاذ مواقف إنسانية، وعادلة، وديمقراطية، مشيرا أن "صمت الغرب عن الواقع الأليم في الشرق يخدش الضمير الإنساني".

الأناضول

أردوغان : أميركا تجاوزت موافقة تركيا في إرسال الأسلحة إلى كوباني، والادعاءات المتعلقة بدعم تركيا لتنظيم داعش محض كذب، وكيف لتركيا التي عانت من الإرهاب 32 عاماً أن تقف مع داعش بصف واحد



قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تعليقه على إرسال الولايات المتحدة الأميركية الأسلحة إلى كوباني ووقوعها بيد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) وتنظيم داعش، " هل تركيا نظرت بإيجابية إلى هذه الخطوة؟ بالطبع لا. فالولايات المتحدة الأميركية أقدمت على هذه الخطوة متجاوزة تركيا".

وأضاف أردوغان في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع رئيس لاتفيا "أندريس بيرزينس" : أبلغت الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في اتصالي معه، أنَّ تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) هو تنظيم إرهابي كتنظيم "PKK"، والمساعدات التي ستقدمونها ستذهب لأيادٍ إرهابية، والآن ثمة قادة من تنظيم (PKK) يقاتلون مع تنظيم (PYD). وأريد أن ألفت إلى خيارين في كوباني نرجحهما، الجيش السوري الحر بالدرجة الأولى ثمَّ قوات البيشمركة، ونحن بإمكاننا أن نؤمن مرور قوات البيشمركة إلى كوباني عبر أراضينا.

وحول الادعاءات المتعلقة بدعم تركيا لتنظيم الدولة قال أردوغان: إنَّ هذه الادعاءات محض كذب، ولا تستند لأيِّ أدلة أو معلومات. وبالعكس تماماً؛ تركيا وقفتْ بحزم ضد تنظيم داعش، وحذّرتْ جميع دول العالم من هكذا تنظيم.

وأوضح أردوغان أن تركيا من أكثر الدول التي عانت من الإرهاب على مدى 32 عاماً، كما أن تنظيم داعش احتجز 49 دبلوماسياً من القنصلية التركية في مدينة الموصل، ودعا أردوغان للنظر بعمق إلى حصول تنظيم داعش على كميات كبيرة من الأسلحة في معاركه بالعراق.

وحول مسيرة السلام الداخلي في تركيا لفت أردوغان إلى أن الشعب التركي برمته متفق حول عملية السلام، وأنَّ العملية ستبقى قوية طالما لقيت دعماً من الأوساط السياسية ومنظمات المجتمع المدني التركية.

وأكد أردوغان أنَّ خيار تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوربي هو خيار استراتيجي، ونيل تركيا لعضوية الاتحاد سيضفي على الاتحاد بعداً استراتيجياً وأهمية جيوسياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية.

وتطرق الرئيس التركي في حديثه إلى العلاقات التركية اللاتفية وحجم التجارة بين البلدين، والعلاقات التاريخية التي تربط تركيا بلاتفيا متمنيا تعزيزها وتطويرها.

وكان الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، وصل صباح اليوم، إلى عاصمة لاتفيا، ريغا، في محطة أولى من زيارة تشمل كلًّا من لاتفيا واستونيا، لإجراء محادثات رسمية مع مسؤولي البلدين.

وكان في استقبال الرئيس التركي وعقيلته "أمينة أردوغان"، نظيره اللاتفي، "أندريس برزينس"، وعقيلته "داس سيسوما"، أمام مبنى "هاوس أوف بلاك هيدز"، التاريخي في ميدان البلدية، وهو مقر الإقامة المؤقتة لرئيس لاتفيا.

ويرافق أردوغان في زيارته كل من وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، "فولكان بوزقير"، ووزير الخارجية، "مولود جاويش أوغلو"، ووزير التموين والزراعة والثروة الحيوانية، "مهدي أكر"، ووزير الثقافة، "عمر جليك".

الأناضول

أردوغان : اقترحنا على أميركا إرسال قوات البيشمركة إلى "كوباني" لأن تركيا ترى في تقديم الولايات المتحدة الأميركية مساعدات لمسلحي الـ (PKK)، والـ (PYD) أمرًا غير مقبول


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه اقترح في اتصال هاتفي على الرئيس الأميركي باراك أوباما مسألة دخول قوات من البيشمركة لمدينة عين العرب (كوباني)، لأن بلاده ترى في تقديم الولايات المتحدة الأميركية مساعدات لمسلحي الـ (PKK)، والـ (PYD) أمرًا غير مقبول، لكنها مستعدة للتعاون مع الجيش السوري الحر، وقوات البيشمركة.

جاء ذلك في تصريح للرئيس التركي بمطار "أسن بوغا"، بالعاصمة التركية "أنقرة"، قبيل مغادرته في إطار جولة لمدة يومين، يزور خلالها كل من "لاتفيا"، و"إستونيا"، لإجراء محادثات تتناول العلاقات الثنائية، وسبل التعاون المشترك في مختلف القطاعات، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، والتطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة.

وأضاف الرئيس التركي ردًا على سؤال توجه به أحد الصحفيين: "أنا أجد صعوبة في فهم السبب الذي يجعل من كوباني بلدة استراتيجية بالنسبة لهم (في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية)، خاصة، وأنه لم يتبقَ في البلدة أيّ من المدنيين، حيث غادرها سكانها الـ (200) ألف نسمة، وعبروا إلى بلدنا، وهم الآن باستضافتنا، كوباني تحتوي الآن على (2000) مقاتل، لم يقولوا "نعم" لمسألة عبور قوات البيشمركة في بادئ الأمر، أما الآن فجزء منهم فقط يقول "نعم"، وبالمقابل، قلنا لهم "حسنًا سنقدم لكم المساعدة".

وتابع أردوغان بخصوص إسقاط الأسلحة من الهواء إلى المقاتلين الأكراد في عين العرب: "اتضح أن الخطوة خاطئة، لأن قسمًا من الأسلحة، التي ألقتها الطائرات (طائرات التحالف)، ربما ذهب إلى مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي (السوري الكردي)، لكن القسم الآخر وقع بيد من؟ وقع بيد تنظيم "داعش"، الذي نشر في مواقعه (على الإنترنت) مشاهد منها، وأظهر كل صناديق الأسلحة التي حصل عليها، هنا يظهر تمامًا لمن، وكيف يتم تقديم الدعم".

وكان في وداع الرئيس التركي الذي توجه عقب لقائه بالصحفيين إلى العاصمة اللاتفية "ريغا"، كل من وزير الداخلية "أفكان آلا"، ووالي أنقرة "محمد قليجلر" وعدد من المسؤولين، فيما رافقه وزير الزراعة والثروة الحيوانية "محمد أكر"، في جولته الرسمية.

الأناضول

أردوغان : تشعرون بكل هذا القلق حيال كوباني، لكنكم لا تشعرون بأي قلق حيال بقية المدن السورية التي تشهد أحداثاً مماثلة، إن كوباني مدينة استراتيجية ل تركيا وليست لأميركا


أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أن عين العرب "كوباني" السورية، مدينة استراتيجية لتركيا، وليست للولايات المتحدة الأميركية، مضيفًا: "لذلك، فإن التدابير التي سنتخذها حيال ذلك، ستكون ذات أهمية خاصة".

وانتقد "أردوغان"، سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها (الولايات المتحدة الأميركية التي تقود التحالف ضد داعش في المنطقة، دون ذكر اسمها صراحة)، قائلاً: "تشعرون بكل هذا القلق حيال كوباني، لكنكم لماذا لا تشعرون بأي قلق حيال بقية المدن السورية التي تشهد أحداثاً مماثلة".

وأوضح الرئيس التركي في كلمته بافتتاح ملتقى "ديوان المظالم العالمي الثاني"، بأحد فنادق العاصمة التركية أنقرة،الثلاثاء، أن كوباني حالياً خالية من سكانها المدنيين، الذين هم في استضافة تركيا، وعددهم نحو (200) ألف سوري كردي من سكان عين العرب.

وفي معرض تعليقه على اعتزام الحكومة تقديم مشروع قانون للبرلمان يمنح صلاحيات أوسع لأجهزة الأمن والقضاء في مواجهة أحداث شغب وعنف الشوارع لفت "أردوغان"، إلى أن إعطاء أولوية للحلول الأمنية يقيّد الحريات العامة، وأن فهم الحرية على أنها انتهاك لحريات الآخرين، من شأنه أن يزعزع الأمن، مشيراً أنهم مضطرون إلى مسك العصا من الوسط، والموازنة بين الحرية، والأمن، مؤكداً بأن أي عمل نتيجته القتل يعد جرمًا.

وشدد "أردوغان"، على أنهم لن يسمحوا بإعادة تركيا إلى ما كانت عليه في تسعينيات القرن الماضي، وبإعادة إعطاء الأولوية للسياسات الأمنية - أي دولة بوليسية - قائلًا: " إننا لن نعطي للشرطة والجيش أي صلاحية من شأنها انتهاك الحقوق الشخصية للمواطنين، كما لن نغض الطرف إطلاقا عن تجاوز الصلاحيات الممنوحة، أو استخدامها بشكل خاطئ".

الأناضول

أردوغان يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأميركي، بحثا خلاله الأزمة السورية ومواجهة تنظيم داعش


أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأميركي، باراك أوباما، تناول خلاله الجانبان التدابير التي يمكن اتخاذها لوقف تقدم تنظيم "داعش" الإرهابي، وبحثا الأزمة السورية، بما فيها التطورات في مدينة عين العرب (كوباني).

وذكر بيان صادر عن المستشارية الإعلامية في رئاسة الجمهورية، أن الاتصال جاء عقب عودة أردوغان من زيارة له لأفغانستان، حيث تتطرق الجانبان خلاله إلى المساعدات التي تقدمها تركيا لأكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري على أراضيها، بما فيهم حوالي 180 ألف شخص لجأوا من "كوباني".

وعبر الجانبان عن تطابق وجهات نظرهما في مواصلة التعاون؛ من أجل تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة تنظيم "داعش"، وأكدا على أهمية وجود تعاون وثيق بين تركيا والولايات المتحدة، لبذل الجهود اللازمة لتعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان.

الأناضول

أردوغان: لقد تقدمت تركيا بأربع طلبات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، بشأن ما يجري في سوريا، وبدون تحقيق هذه المطالب لا يمكن أن نشارك في أي عمليات


قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان": "لقد تقدمت تركيا بأربع طلبات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد (داعش)، بشأن ما يجري في سوريا، طلبنا إعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب السوريين وتزويدهم بالسلاح، وشن عملية ضد النظام السوري نفسه"، مضيفا "وبدون تحقيق هذه المطالب لا يمكن أن نشارك في أي عمليات" 

جاء ذلك في التصريحات الصحفية التي أدلى بها الرئيس التركي، على متن الطائرة التي أقلته من العاصمة الأفغانية "كابول" بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يوما واحدا، والتي أجاب خلالها على أسئلة الصحفيين حول العديد من القضايا التي تشغل الرأي العام التركي، في الآونة الأخيرة، كما قيّم رحلته لأفغانستان.

وتابع الرئيس التركي قائلا: " ليس واضحاً حتى الآن ما المطلوب منا بخصوص قاعدة "إنجيرليك" العسكرية. وحينما نعلم سوف تتم مناقشة الأمر مع وحداتنا الأمنية، ويناء على ما سنتوصل إليه، سنوافق على ما نراه مناسبا لنا، وإلا فلا يمكن أن نوافق، وذلك في رد منه على سؤال متعلق بما إذا كانت الولايات المتحدة قد تقدمت بطلب رسمي باسم التحالف الدولي، من أجل استخدام تلك القاعدة الموجودة في جنوب تركيا، أم لا.

ولفت "أردوغان" إلى وجود أنباء تتردد في الآونة الأخيرة حول اعتزام بعض الدول، تزويد حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" السوري (PYD)، بالسلاح، "لتشكيل جبهة معهم ضد داعش"، مضيفا "لكن هذا الحزب، بالنسبة لنا الآن منظمة إرهابية لا تختلف عن منظمة "بي كا كا". وبالتالي فإنه من الخطأ أن تنتظر منا الولايات المتحدة صديقتنا، وحليفتنا في "الناتو"، أن نقول "نعم" بعد أن وقفت وأعلنت صراحة دعمها لذلك الحزب، فليس من الممكن أن تنتظر منا شيئا كهذا. فنحن لا يمكن أن نوافق على ذلك".

وأشار إلى أن "المنطقة الآمنة التي اقترحناها، ليست عملية احتلال، وإنما منطقة آمنة سنمكن من خلالها اللاجئين السوريين الذين فروا بسبب الأحداث، من العودة إلى أراضيهم وبلادهم"، مشددا على ضرورة إقامة تلك المنطقة من أجل اللاجئين السوريين، وضمان حمايتهم فيها.

وذكر "أردوغان" أن مسؤولين أمريكيين، والقوات المسلحة التركية، ووزارة الخارجية، ناقشوا ما ستقوم به الوحدات المعنية بخصوص إقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية، مؤكدا أن بلاده لن تتنازل عن المطالب الأربعة التي طرحتها كشروط لمشاركتها في التحالف الدولي.

وفي شأن آخر، تطرق الرئيس التركي إلى "مسيرة السلام الداخلي"، ورد على المطالب التي تقدم بها البعض لتحسين الظروف الإنسانية لـ"عبد الله أوجلان" المفاوض الرئيسي في هذه المسيرة، وقال "أردوغان" في هذا الشأن: "هنا شخص محكوم عليه بالمؤبد، والدولة فعلت كل ما لديها من أجل تحسين هذه الظروف الإنسانية، ولا يوجد لديها أكثر من ذلك. فلا مجال لدينا أن نشتري له فيلا خاصة، ونسكنه فيها. فهو الآن لديه في محبسه غرفتان، فضلا عن تلفاز، وهذه الميزات حصل عليها في عهد حكومتنا، كما أنه بمقدوره اللقاء بـ5 محكومين آخرين موجودين هناك".

وبخصوص "الكيان الموازي" قال الرئيس التركي: " الكيان الموازي أو أي هياكل موازية للدولة، تعتبر أحد العناصر التي تشكل تهديدا لأمننا القومي. وسوف نبحث خلال اجتماع مجلس الأمن القومي التركي الذي سينعقد الشهر الحالي، مسألة تلك العناصر والتشكيلات الموازية".

واستعرض "أردوغان" انطباعاته عن الزيارة التي أجراها لأفغانستان، مشيرا إلى أنه تناول مع نظيره الأفغاني العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة

الأناضول

أردوغان: أكدنا اليوم مجدداً على تعزيز العلاقات الثلاثية بين تركيا وأفغانستان وباكستان وسنواصل توطيد أواصر الأخوة بيننا بشكل قوى، وكل غايتنا، أن تتعزز العلاقات بين رجال أعمالنا في المجال الاقتصادي


قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، حول الاجتماعات الثلاثية بين تركيا وأفغانستان وباكستان،" أكدنا اليوم مجدداً على تعزيز العلاقات الثلاثية بين تركيا وأفغانستان وباكستان، وعلى الاستمرار بكل إصرار على ما أعلناه في اجتماعاتنا سابقاً بإسطنبول".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الأفغاني "أشرف غاني أحمد زاي"؛ عقب لقاء ثنائي جمعهما بالقصر الرئاسي بالعاصمة كابول، أجاب فيه أردوغان على أسئلة الصحفيين.

وأضاف أردوغان " إن أي مشكلة بين أفغانستان وباكستان تعرضنا نحن أيضا للمشاكل، وكما أننا نرى إشارات للتضامن بين البلدين وليس المشاكل، وأنا واثق بأن ذلك سيجعل باكستان وأفغانستان بلديين قويين، لا سيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، فالتضامن هنا يعد أمراً هاماً للغاية، كما أن اتخاذ باكستان تدابير أمنية على حدودها مع أفغانستان لمنع دخول عناصر إرهابية بالتزامن مع الانتخابات في أفغانستان يعد أمراً يدعو للسرور".

وأشار أردوغان إلى الحكومة الأفغانية الجديدة التي جاءت إلى السلطة لأول مرة عن طريق انتخابها من قبل الشعب، مبيناً أن ذلك يعكس إرادة الشعب، وهو نتيجة لاختياراته، لافتاً إلى أهمية تشكيل حكومة وفاق على وحدة البلد.

وذكر الرئيس التركي أنهم وجدوا فرصة لمناقشة التطورات في المنطقة خلال اللقاء، مضيفاً " ستقف تركيا إلى جانب أفغانستان كما كانت سابقاً. وبحلول نهاية العام الحالي، ستنتهي مهمة قوات المساعدة الأمنية الدولية بأفغانستان (إيساف)، إلا أن قوات من تركيا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وإيطاليا ستواصل عملها هناك".

وأفاد أردوغان، مناقشتهم في اللقاء بشكل موسع للخطوات الواجب اتخاذها في المجال الاقتصادي خصوصاً، إضافة إلى الحقائق الكامنة وراء القفزة التي حققتها تركيا، لافتاً أنهم بحثوا تطوير العلاقات السياسية والعسكرية والتجارية والثقافية مستقبلاً بين البلدين".

وتابع أردوغان " سنواصل توطيد أواصر الأخوة بيننا بشكل قوى، وكل غايتنا، أن تتعزز العلاقات بين رجال أعمالنا في المجال الاقتصادي، وإن اقتضت الحاجة سنزيد من استثمارات رجال أعمالنا في هذا البلد، فهناك الكثير من الأعمال التي يمكن القيام بها في أفغانستان، واليوم ناقشنا هذه الأمور خلال لقائنا ".

وأوضح أردوغان في معرض إجابته على سؤال حول الخطوات التي ستتخذها تركيا مستقبلاً من أجل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، أن أهم خطوة قام بها المستثمرون الأتراك هي في مجال البنية التحتية، إضافة إلى خطوات متعلقة بالمقاولات والمواصلات، معرباً عن ثقته أنهم سيقدمون على خطوات في مجال التعدين.

بدوره، اعتبر الرئيس الأفغاني "أشرف غاني أحمد زاي"؛ تركيا رمزاً للرفاه في العالم الإسلامي، مؤكداً أن تركيا قدمت لبلاده مساعدات هامة في السنوات الأخيرة، في مجالات عديدة على رأسها التعليم والصحة.

ولفت أحمد زاي إلى إمكانية إيجاد حل لمشاكل الحدود مع باكستان من خلال الحوار، مضيفاً " إن دور أردوغان الذي يعد شخصية هامة في العالم الإسلامي،هام للغاية بهذا الصدد"، مشدداً على أهمية الدور التركي في إطار أمن المنطقة.

وأفاد الرئيس الأفغاني أن تركيا ستقدم دعماً لأفغانستان، قائلاً " سيكون أول مشروع تقوم به تركيا في أفغانستان عقب عودة أردوغان من زيارته هذه إلى أفغانستان، هو إعادة إنشاء المدرسة التي قام والد كبير المتصوفين في العالم الإسلامي، جلال الدين الرومي، المعروف بـ"مولانا" بالتدريس فيها، والواقعة في مدينة بلخ الأفغانية".

كما ذكر أحمد زاي أن جامعة "جلال الدين الرومي" التي ستنشأها تركيا في أفغانستان ستكون رمزاً للتعاون بين البلدين، مؤكداً زيادة العلاقات التجارية بين البلدين مستقبلاً.

وعقب المؤتمر الصحفي، التقى أردوغان، الرئيس التنفيذي لحكومة الوحدة الوطنية الأفغانية "عبدالله عبدلله".

ووصل أردوغان اليوم السبت إلى العاصمة الأفغانية كابول في زيارة تستغرق يوماً واحداً، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له السفير التركي في أفغانستان، "إسماعيل أراماز".

جدير بالذكر أن أشرف غاني أحمد زاي، فاز الشهر الفائت بالانتخابات التي جرت الجولة الثانية منها في 14 حزيران/يونيو الماضي، ليُحسم بذلك جدل حول نتائج الانتخابات، دام أكثر من شهرين.

الأناضول 

أردوغان يصل أفغانستان في زيارة تستغرق يومًا واحدًا


أردوغان يصل أفغانستان في زيارة تستغرق يومًا واحدًا
يجري مباحثات ثنائية مع الرئيس الأفغانيويوقع عددًا من الاتفاقات


وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إلى العاصمة الأفغانية كابول في زيارة تستغرق يوماً واحداً

وكان السفير التركي في أفغانستان، "إسماعيل أراماز"، في استقبال أردوغان، والوفد المرافق له لدى وصوله مطار كابول الدولي.

وعند وصوله للقصر الرئاسي استقبله الرئيس الأفغاني، "أشرف غاني"، بالمراسم العسكرية، وعُزف النشيد الوطني للبلدين.

ومن المنتظر أن يجري أردوغان، وغاني مباحثات ثنائية، ويوقع الجانبان عددًا من الاتفاقات بعد غداء عمل يجمع وفدي البلدين، كما يجري الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا.

كما يلتقي أردوغان خلال الزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية "عبدالله عبدالله"، والنائب الأول لرئيس الجمهورية "رشيد دوستم"، ويزور القوات التركية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة "إيساف"، ومشفى أتاتورك في كابول، على أن يغادر أردوغان والوفد المرافق له كابول مساء اليوم.

الأناضول

أردوغان: تركيا ليست جمهورية موز، وكوباني مجرد ذريعة، والهدف الحقيقي هو اخضاع تركيا، وزعزعة اقتصادها الذي حقق نمواً كبيراً، وديمقراطيتها التي تطورت كثيراً


أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا ليست جمهورية موز، كي يسعى البعض لتعكير صفوها بتعليمات من الخارج، مضيفا: " إن صفونا لا يتعكر، ولكن الذين يسعون لذلك وأدواتهم سيتعكر صفوهم كثيرا".

جاء ذلك في كلمة له خلال مراسم افتتاح العام الدراسي الجديد في الجامعة التي تحمل اسمه، بمسقط رأسه، في ولاية ريزة، حيث أوضح أردوغان أن الإرهابيين الذين نزلوا إلى الشوارع ومثيري الشغب، لا علاقة لهم بالمواطنيين من أصول كردية، لا من قريب ولا من بعيد، في معرض تعليقه على أحداث الشغب الأخيرة؛ التي جرت بذريعة الاحتجاج على هجمات "داعش" ضد مدينة عين العرب (كوباني)، السورية ذات الغالبية الكردية.

وشدد الرئيس على أنه من الخطأ تحميل كافة الأكراد جريرة ما يفعله هؤلاء المخربون في الشوارع، مشيرا أن "كوباني مجرد ذريعة، والهدف الحقيقي هو اخضاع تركيا، وزعزعة اقتصادها؛ الذي حقق نمواً كبيراً، وديمقراطيتها التي تطورت كثيراً، ولوقف نموها وقوتها المتزايدة"، مضيفا: "إنهم يريدون القيام بهذا، ومن المؤسف أنهم يستخدمون بيادقهم التي في داخل تركيا".

وذكر أردوغان أن عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية، والحزب السياسي الذي يعد دُميتها (في إشارة إلى حزب "الشعوب الديمقراطي" الذي غالبيته من الأكراد)، تعتدي على من يؤدي تحية الإسلام، والصلاة، ويرخي اللحى، واللواتي يرتدين الحجاب، من الأكراد، وينكلون بهم بكل دناءة، رغم أنه لا علاقة لهم بداعش، مضيفا: " ما هو الفرق بينكم وبين داعش؟ كلاكما ارهابي! ".

من ناحية أخرى، لفت أردوغان إلى أن العمل على إظهار تركيا كدولة داعمة للإرهاب بصورة مخالفة للحقيقة تماما، إنما هو من عمل أعدائها، لكن هناك أيضا بعض وسائل الإعلام والأحزاب السياسية في الداخل تلجأ لذلك، متابعا: "حتى بعض منسوبي القضاء والسلك الأمني، من أتباع الكيان الموازي، يلعبون دورا في محاولة الخيانة تلك، حيث قاموا بتوقيف شاحنات المخابرات التي تحمل مساعدات إلى التركمان ( تركمان سوريا)، وتزويد الجهات المعادية لتركيا بالأكاذيب".

يشار إلى أن الحكومة التركية، تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية بـ "الكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل في سلكي الشرطة والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في (17) كانون الأول/ ديسمبر (2013)، بذريعة مكافحة الفساد، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.

الأناضول 

أردوغان: هناك خونة يؤدون دور لورانس طواعية في المنطقة متلبسين بمظهر رجل دين، أو صحفي، وكاتب، وحتى إرهابي، تارة بذريعة تقديم الخدمة، أو حرية الفكر والصحافة، وتارة أخرى بحجة حرب استقلال أو الجهاد


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الحرب العالمية الأولى، أشعلت فتيل كافة الأزمات والصراعات الموجودة في المنطقة حاليا، مضيفا: "إذا لم نتجاوز الحدود المرسومة في الأذهان والقلوب، فإنه من غير الممكن إيجاد حلول لهذه الصراعات المتواصلة منذ 100 عام".

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته بافتتاح العام الدراسي الجديد بجامعة مرمرة في اسطنبول، حيث قال الرئيس التركي إنه يؤيد فتح ملف الحدود المرسومة في الأذهان والقلوب للنقاش بصورة مطلقة، غير تلك الحدود الجغرافية المعروفة.

وتطرق أردوغان إلى الدور الذي لعبه عميل المخابرات البريطانية "لورانس" في المنطقة العربية، أواخر فترة الحكم العثماني، مضيفا : "أما اليوم فنرى أن العملاء هم خونة يبرزون من أوساط شعوبهم، ونرى نماذج جديدة على غرار لورانس، تسعى لإشعال المنطقة، متلبّسة بمظهر رجل دين، أو صحفي، وكاتب، وحتى إرهابي ".

وأردف أردوغان:" مع الأسف نرى أناسا يؤدون دور لورانس طواعية، وفق ما تقتضيه اتفاقية سايكس بيكو السرية، سواء في تركيا، أو في محيطنا الجغرافي القريب، تارة بذريعة تقديم الخدمة، أو حرية الفكر والصحافة، وتارة أخرى بحجة حرب استقلال أو الجهاد".

وشدد أردوغان على أن تركيا ليست لديها أطماعا في أراضي الدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، منوهاً أن بلاده ستظل في مقدمة المدافعين عن وحدة تلك الدول.

وحول الصراع الطائفي، ذكر أردوغان، أن كافة المسلمين يشعرون بالحزن، عندما يقتل الشيعة والسنة بعضهم البعض بوسائل وحشية، "لكن المخططون لهذا الصراع يفرحون به منذ 100 عام"، على حد قوله.

ومضى الرئيس التركي قائلا:"يا أخي الشيعي، هل فكرت بمن تقتل؟ عندما تدخل بين المصلين في مسجد ببغداد وتقتل العشرات من المتعبدين. ويا أخي السني، هل فكرت بهوية الذي تُفرحه، عندما تفجر نفسك بين المتعبدين في كربلاء، وتتسبب في مقتل حتى الأطفال".

كما خاطب أردوغان تنظيمي داعش وبي كا كا، قائلا:" هل فكرتم لصالح من تصب المجازر التي ترتكبونها، ومن الذي تُسعدونه".

و انتقد الرئيس التركي قائداً دينياً دون أن يسميه، لافتا إلى أنه، في معرض رده على سؤال حول مقتل 250 ألف شخص في سوريا، أجاب بأن "الأسد هو الشخص الوحيد الصامد في وجه اسرائيل"، حيث أردف أردوغان:" أقول له، ألم يقف الذين قُتلوا هناك صامدين عندما هاجمت اسرائيل الأسد؟ هل أطلق الأسد طلقة واحدة ضد اسرائيل؟ لقد قَتل 250 ألف شخص، ومازلتم تدعمونه ( النظام السوري) وترسلون السلاح والمال له، هل يمكن أن يكون قائداً دينياًعلى هذه الشاكلة؟ هنا تكمن المشكلة".

الأناضول

أردوغان: أين كان الذين يبكون كوباني عندما قصفت حلب ؟ وأين كانوا عند مقتل 250 ألف شخص في سوريا بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية والتقليدية، ونزوح 7 ملايين شخص؟


تساءل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:" أين كان الذي يذرفون الدموع من أجل كوباني (عين العرب)، ويتحدثون عن الانسانية والضمير، عندما قصفت حلب، وحماة وحمص؟ وأين كانوا من أجل الموصل وكركوك؟ وأين كانوا عند مقتل 250 ألف شخص في سوريا بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية والتقليدية، ونزوح 7 ملايين شخص؟ ".

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في افتتاح عدد من المشاريع بولاية "كوموش خانة"، حيث تطرق إلى أحداث الشغب التي شهدتها تركيا مؤخرا، بذريعة الاحتجاج ضد هجمات داعش على مدينة كوباني السورية، ذات الغالبية الكردية، المتاخمة للحدود التركية.

وأكد أردوغان أن الاحتجاج من أجل كوباني مجرد ذريعة لاستهداف الوحدة الوطنية في تركيا، مشيرا أن منظمة "بي كا كا" الإرهابية، والحزب السياسي الذي يعمل في ظلها - في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي - يقفان وارء هذه الأحداث، فضلا عن حزب المعارضة الرئيسية "الشعب الجمهوري"، وبعض وسائل الإعلام في الداخل والخارج، و"القوى الظلامية التي تقوم بعمليات عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي".

وشدد أردوغان أن تركيا الدولة الوحيدة في العالم التي قدمت أكثر المساعدات الملموسة من أجل كوباني، ومدت يد العون للمدنيين فيها، حيث فتحت أبوابها أمامهم، واستضافت 200 ألف لاجىء قادم منها.

الأناضول 

أردوغان: تركيا ليست دولة ترضخ أمام حفنة من مثيري الشغب بذريعة كوباني، عبر إحراق الممتلكات، لكنهم سيدفعون الثمن غاليًا، ونحن سنبني ما هو أجمل مما دُمر


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معلقا على أحداث الشغب التي شهدتها تركيا مؤخرا: "هؤلاء يُظهرون للعالم بأسره كم هم هجميون، عبر إحراق مدارس، ومتاحف، ومكتبات، وكتب، ويفعلون ذلك بصورة متعمدة، كي لا يتعلم الأكراد، ويبقون جاهلين، ولكي لا يذهب الأطفال الأكراد إلى المدارس، لأنهم إذا درسوا فلن يقعوا فريسة لمكائدهم، واستغلالهم".

وأضاف أردوغان في كلمته أثناء افتتاح عدد من المشاريع في ولاية بايبورت قائلا: "بئسًا لهذه المنظمة الإرهابية الهمجية (في إشارة إلى بي كا كا)، والذين يمارسون السياسة في ظلها (في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي)".

وانتقد أردوغان مثيري أحداث الشغب التي رافقت مظاهرات غير مرخصة بذريعة الاحتجاج على هجمات داعش ضد مدينة عين العرب "كوباني"، السورية ذات الغالبية الكردية، مؤكدا أن تركيا ليست دولة ترضخ أمام حفنة منهم، مضيفا: "لقد أضرموا النار في الممتلكات، لكنهم سيدفعون الثمن غاليًا، ونحن سنبني ما هو أجمل مما دُمر".

وأردف الرئيس التركي: "لا نرضخ لهؤلاء الذين يلعبون دور المطية في يد جهات دولية قذرة، بذريعة كوباني، وسنحاسبهم على ذلك".

وجدد أردوغان دعوته للآباء، والأمهات الأكراد، لسحب أبنائهم من الشوارع، والاهتمام بهم، والتحلي بالوعي حيال المنظمة الإرهابية، وامتدادها السياسي، "اللذين لديهما أجندات عبر استغلال دماء أبنائهم".

الأناضول 

أردوغان لبوتين: تركيا تقف ضد كافة أشكال الإرهاب، مشددا له على ضرورة إظهار الحساسية اللازمة من أجل إزالة مخاوف أتراك القرم


أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، لنظيره الروسي "فلاديميربوتين"، أن بلاده ضد كافة أشكال الإرهاب، وذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما، مساء أمس السبت.

وذكرت مصادر مطلعة، في رئاسة الجمهورية التركية، أن الطرفين تحدثا هاتفيا، مساء أمس، وتناولا خلال الاتصال عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعلاقات الثنائية بين بلديهما، فضلا عن آخر التطورات التي تشهدها المنطقة.

كما تبادل الطرفان، وجهات النظر حول الاستعدادت الجارية لعقد اجتماع مجلس التعاون الاستيراتيجي رفيع المستوى بين تركيا وروسيا، الذي يعتبر أحد الآليات المهمة في العلاقات الثنائية بينهما، واتفقا على عقد هذا الاجتماع، بحلول نهاية العام الجاري.

وأوضحت المصادرذاتها، أن الرئيس التركي، أوضح لنظيره الروسي، أن تركيا ترفض كافة أشكال الإرهاب، وأنها دولة كافحت الأنظمة الإرهابية المختلفة مثل منظمة "بي كا كا"، وتنيظم "داعش" الإرهابيين، كما قدم تعازيه لـ"بوتين" في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة "جروزني" في الـ6 من الشهر الجاري.

وذكّر الرئيس التركي نظيره الروسي بالصعوبات التي يعيشها أتراك القرم في أوكرانيا، مشددا له على ضرورة إظهار الحساسية اللازمة من أجل إزالة مخاوف أتراك القرم.

الأناضول 

أردوغان: النظام السوري هو المسؤول الأول عن ظهور بلاء داعش في المنطقة، واللعبة التي تُحاك ضد تركيا في الوقت الراهن واضحة للجميع، ونحن ماضون في منهجنا، ولا حياد عندي إذا تعلق الأمر بمصالح البلاد والعباد


أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أنه لا يعرف للحياد طريقا إذا كانت الأمور تتعلق بمصالح تركيا وشعبها، معربا عن استنكاره إزاء دعوات بعض الأحزاب السياسية لأنصارها؛ من أجل المشاركة في تخريب وتدمير البلاد، خلال أعمال الشغب والعنف التي شهدتها تركيا مؤخرا.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها، الرئيس التركي، مساء اليوم السبت، على هامش مشاركته في مأدبة عشاء مع قدامى المحاربين، وأسر الشهداء، ورجال الأعمال، وممثلي المنظمات الأهلية، والذي نظمته ولاية "ريزة" شمال البلاد، التي يزورها حاليا لافتتاح عدة مشروعات خدمية للجمهور.

وأضاف "أردوغان": "بالتأكيد أنا كرئيس جمهورية أتخذ موقفا محايدا بين كافة الأحزاب السياسية في البلاد، لكن حينما يتعلق الأمر بمصالح بلدي وأمتي، لابد أن أقف معها، هذا ما تقتضيه تلك المصالح. ولا أحد يلومني في عدم حيادي إذا ما قام رئيس أحد الأحزاب السياسية بدعوة أنصار حزبه إلى النزول للشوارع، وحثهم على الحرق والتخريب والتدمير، كما لا يلومنني أحد على عدم الحياد إذا كان الحزب الذي يتزعم المعارضة في البلاد، يتولى مهمة الناطق باسم أعداء تركيا، وليس باسم وطنه."

وتعهد "أردوغان" باعتباره أول رئيس منتخب من قبل الشعب التركي، أن يواصل نضاله وكفاحه من أجل خدمة تركيا وشعبها، بحسب قوله، مشيرا إلى أنه كلما أتخذت تركيا طريقها نحو التقدم، وارتفعت المعايير الاقتصادية والديمقراطية فيها، كلما زادت العقبات وكبرت بنفس الشكل.

واستطرد قائلا: "كلمنا سعينا طلبا للرفاهية، ينتفض البعض امتعاضا، من أجل أن يحكموا علينا بالفقر والحرمان، وكلما سعينا طلبا للديمقراطية والحرية والحقوق، فإن نفس الأشخاص ينتفضون علينا باتهامنا بالانقلابات، والمحظورات والقمع، وكلما ناشدنا الأخوة والوحدة والتضامن، قامت الجهات نفسها ببذل كل ما أُوتيَت من قوة، من أجل إلقاء العداوة والصراع فيما بيننا".

وتابع "أردوغان": "يفعلون كل هذا لأنهم وجدوا أمامهم حقيقة كان من شأنها، قلب موازين المصالح في المنطقة، يحاربوننا لأننا أفسدنا عليهم مصالحهم في الداخل والخارج، يحاربوننا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، لأننا أفسدنا مخططاتهم الدنيئة، فليفعلوا ما شاءوا، ونحن ماضون في منهجنا الذي يحتم علينا أن نقف بجوار المظلومين، والحق، في وجه الظلم والطغيان، فهذه هى المهمة الرئيسية المنوط بنا أداءها".

ولفت إلى أن "اللعبة التي تُحاك ضد تركيا في الوقت الراهن واضحة للجميع، والشعب التركي والتاريخ سيحاسبان كل من يتبنى - خلال تلك الأحداث - مواقفا تتعارض مع مصالح تركيا، بغية تحقيق مكاسب سياسية، وأنا أثق في أن تركيا ستتغلب على هذا الأحداث كما فعلت مع مثيلاتها في السابق. لكنني أؤكد أن من تركوا الوقوف بجانب مصلحة الوطن، وآثروا عليها المعتدين والمخربين والمجرمين، ستبقى شائبة فعلتهم باقية أبد الدهر".

واستهجن رئيس الجمهورية التركية، مواقف المعارضة التي أدت إلى تأجيج الأحداث في الشارع، بدلا من أن تدعو الجميع إلى السكينة وضبط النفس، بحسب قوله، معربا عن أسفه لوقوع عدد كبير من القتلى، وحرق منازل وسيارات ونهب بنوك قامت بها جماعات خارجة عن القانون خلال تلك الأحداث.

وأوضح أن "النظام السوري هو المسؤول الأول عن ظهور "بلاء داعش" في المنطقة، وكبر حجمه بهذا الشكل الذي نراه، والعالم بأسره يعرف هذا جيدا، ومع هذا يخرجون ليتهموا تركيا بأنها من تدعم هذا التنظيم، فهم يدعون وعلى المدعي إظهار البينة على ما يقول"، واصفا تلك الاتهامات بالخسيسة التي لا تليق بدولة في حجم تركيا.

وشدد على أن "تركيا لم تدعم في أي يوم من الأيام أي تنظيمات إرهابية، تحت أي ظرف، فهذا لا يمكن أن يحدث لسبب بسيط وهو أننا نحارب تنظيما إرهابيا داخل تركيا منذ 30 عاما، وفقدنا نحو 40 الف قتيل خلال تلك الحرب".

وأشار إلى أن ما يقرب من 200 ألف لاجئ جاءوا إلى الأراضي التركية، بعد اندلاع الأحداث في "كوباني - عين العرب"، في الـ19 من الشهر الماضي، مضيفا "ولقد فتحت تركيا أبوابها لكل اللاجئين بغض النظر عن مشاربهم وخلفياتهم السياسية والعقائدية، لكن بالرغم من هذا خرج المخربون في وجه الدولة واعتدوا على الشرطة والجيش والممتلكات، ولعلكم جميعا شاهدتم ما فعله هؤلاء الإرهابيين"

ولفت إلى أن "الهدف من كل هذه الأعمال الإرهابية، والتحركات التي تشهدها الشوارع في العديد من المدن، هو زغزعة الاستقرار والأمن في البلاد، بل ويريدون تعطيل مسيرة السلام التي تهدف إلى إنهاء أعمال العنف والإرهاب التي شهدتها تركيا على مدار عقود، ولقد أظهرت لنا تلك الأحداث مدى تعاطف الكيان الموازي مع التنظيم الإرهابي".

وأفاد "أردوغان" أنه "بعد الثلاثاء المقبل، سيجري البرلمان التركي، بعض التعديلات قانونية، وستتخذ الحكومة كافة التدابير الإدارية، وكل المؤسسات ستؤدي ما هو منوط بها، وسنُطهر الشوارع من هؤلاء المخربين. وأنتظر أن تدعم كافة الأحزاب السياسية، والمنظمات الأهلية، الحكومة في هذا الأمر. وسوف نرى في البرلمان من سيدعم ذلك، ومن ليست لديه نية للدعم، وأؤكد أن هذه الأيام تقتضي من الجميع وحدة الصف والتضامن".

الأناضول

أردوغان: نظام "الأسد" متورط في أحداث الشغب الأخيرة بتركيا


أوضح الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، أن أطرافا عدة بينها النظام السوري، تقف خلف أحداث الشغب التي شهدتها تركيا مؤخرا، بذريعة الاحتجاج على هجمات تنظيم داعش ضد مدينة عين العرب "كوباني"، السورية ذات الغالبية الكردية.

وقال أردوغان خلال مراسم افتتاح عدد من المشاريع بولاية ريزة مسقط رأسه: "لا تقف منظمة بي كا كا الإرهابية الانفصالية، والحزب السياسي الذي يعمل في ظلها (في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي) وحدهما خلف هذه الأحداث، بل تقف خلفها الأوساط المتورطة في كافة أشكال الفوضى بتركيا، إضافة إلى نظام الأسد الظالم الملطخة يداه بالدماء في سوريا، كما تقف وراء هذه الأحداث وسائل الإعلام الدولية التي باتت معروفة، والكيان الموازي الذي يسعى لاستغلال أي فرصة لخيانة تركيا".

ودعا أردوغان الأسر الكردية في تركيا إلى الاهتمام بأبنائها كي لا يكونوا أداة بيد الذين يسعون لضرب استقرار البلاد، والذين لديهم حسابات قذرة، متابعا: "إذا كان ابن إحدى الأسر الكردية يجول في الشوارع وبيده زجاجات حارقة، ويقوم بحرق وتدمير كل مكان، فإن أبويه أيضا مسؤولان عن ذلك، إن هذه المنظمة الإرهابية (بي كا كا)، وهذا الحزب السياسي ( في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي)، لديهما أجندات، ويستغلان دماء وأرواح أبنائكم، ويلعبان دور مطية للعصابات الدولية الظلامية".

وخاطب أردوغان الشعب قائلا: "أعرف أنكم حزينون، كما أعرف أنكم واقفون بكل صبر، ومتانة، أمام هذا التعنت، والجحود، ونحن كأمة، لن نتنازل عن مواقفنا الثابتة والصبورة، إن هؤلاء الذين يصولون، ويجولون في الشوارع، أولئك الإرهابيين، والمخربين، واللصوص، يريدون أن يثيروا غضب الأمة، ويطفحوا كيلها، ويدفعوا الشعب نحو النزول إلى الشارع لمواجهتهم، هذا هو مبتغاهم، وهذا هو الهدف الرئيسي من تلك الفخاخ التي ينصبونها".

وأكد أردوغان أن "البيادق التي نزلت إلى الشوارع، وأسيادها الذين يحركونها، يريدون إرجاع تركيا إلى التسعينات، لذلك يقومون بالحرق، والتدمير"، مضيفا: "تركيا لن تعود للتسعينات، وسنحافظ على الأمن في أعلى مستوى، كما سننادي في الوقت نفسه بكل إصرار بالديمقراطية، والحرية، والسلام، والأخوة".

وشدد الرئيس التركي أنه "ستتم محاسبة الجبناء ممن يصفون أنفسهم بالسياسيين، ويحرضون الإرهابيين على النزول إلى الشوارع، مثلما ستجري محاسبة هؤلاء الإرهابيين".

وأردف أردوغان: "بعض الصحف، والمجلات الدولية قالت أمس بلهجة مشتركة، إن مسيرة السلام الداخلي في تركيا تنتهي، وكأن هذه الصحف، والمجلات تدار من مركز واحد، وبعض وسائل الإعلام، والكتّاب في الداخل التركي يعتقدون أيضا أن المسيرة تفشل، وهم فرحون بذلك. إننا لا نضحي بمسيرة السلام من أجل الارهاب، والمنظمات الإرهابية، ومكائدها الدموية، إن مسيرة السلام، هي مسيرة "أخوة"، وإن شاء الله تركيا ستؤسس لأخوة (77) مليون مواطن فيها".

ومضى أردوغان: "نحن كدولة، لن نجعل أبداً هؤلاء الإرهابيين ينعمون على تراب هذا الوطن، سنفعل كل ما هو لازم في هذا الشأن، ولن نتنازل قيد أنملة عن هذا المبدأ مهما كان الثمن، إن الذين خرجوا إلى الشوارع، والذين دفعوا تلك البيادق إلى الخروج لم ينتبهوا إلى أن الدولة التركية، لم تعد تحكمها تلك الظروف، التي سادت قبل (15)، أو (20) عاماً خلت، فالقوات المسلحة التركية مجهزة تجهيزاً أفضل من أي وقت مضى، وتتسم باليقظة، والحيطة، وهي دوماً على أهبة الاستعداد، كما أن المؤسسات الأمنية تعمل بدقّة متناهية، وباتت تمتلك خبرات عالية".

وتابع الرئيس قائلا: "إن الجمهورية التركية، سواء في الفترة التي كنت فيها أنا رئيساً للوزراء، أو في فترة رئيس الوزراء الحالي، وحكومته، لم تقدم أي دعم مهما كان صغيراً لأي منظمة إرهابية ( في إشارة إلى داعش)، إن من يفترون على دولتنا وحكومتنا، ويشهرون بهما، هم ثلة من الخونة، وكل من يردد افتراءاتهم أذكره بالمصطلح القانوني القائل، البينة على من ادعى، أي أن الشخص الذي يدعي وجود شبهة، هو ملزم بإثبات صحّة ادعائه، وإن لم يتمكن من إثباته فهو وضيع، وخائن".

وبخصوص الكيان الموزاي المتهم بالتغلغل في أجهزة الدولة التركية، قال أردوغان: "من الآن فصاعداً سيتم تناول مسألة الكيان الموازي، وامتداداته داخل الدولة بشكل مختلف جداً بإذن الله، وسيكون موجوداً على أجندات عمل مجلس الأمن القومي، الذي سيلتئم نهاية الشهر الحالي، وسنتّخذ خطوات مختلفة بشأن ذلك، ونحن لا نسمح لأحد بأن يصبح بديلاً عن الدولة في تركيا".

يشار إلى أن الحكومة التركية، تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية بـ "الكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل في سلكي الشرطة والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في (17) كانون الأول/ ديسمبر (2013)، بذريعة مكافحة الفساد، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.

الأناضول 

أردوغان: "بي كا كا" وامتداداتها السياسية تخون الأكراد، وتركيا دولة لا ترضخ للمخربين، والذين يقومون بالنهب، والسلب


أكد الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان" أن منظمة "بي كا كا" الإرهابية، وامتداداتها السياسية، "تخون الأكراد"، مشيرا في كلمته خلال افتتاح ثانوية لتخريج الأئمة والخطباء في ولاية ريزة، مسقط رأسه اليوم، أن "تركيا دولة لا ترضخ للمخربين، والذين يقومون بالنهب، والسلب".

وفي معرض تعليقه على أعمال العنف التي شهدتها تركيا مؤخرا، بذريعة الاحتجاج على هجمات داعش ضد مدينة عين العرب "كوباني" السورية، ذات الغالبية الكردية، تساءل رئيس الجمهورية: "ما علاقة تركيا، وإسطنبول، وأنقرة، وسيعرت، وبينغول (ولايات تركية) بـ"كوباني" السورية؟ ألم تستضف تركيا (200) ألف من أشقائها الأكراد القادمين من "كوباني"، وتأويهم، وتطعمهم، ماذا تريدون أكثر من ذلك؟".

وخاطب أردوغان المنظمة الإرهابية قائلا: "تقومون بخطف أشخاص إلى الجبال (لتجنيدهم) من جهة، وتعملون على إعاقة الاستثمارات من جهة أخرى، وتتهموننا بإهمال الأكراد من ناحية ثالثة، أنتم من يهمل الأكراد، ويخونهم، وامتداداتكم السياسية أيضا متورطة في هذا الأمر".

وانتقد أردوغان اقتراح حزب "الشعب الجمهوري"، المعارض الرئيسي، إصدار مذكرة تفويض للجيش من البرلمان بخصوص "كوباني" فقط، بعد تصويت الحزب ضد تمديد تفويض الجيش للقيام بعمليات خارج البلاد في سوريا، والعراق، عند الضرورة، مؤكدا أن "الشعب الجمهوري، ليس صادقًا في نواياه، وإنما يهدف لخلط الأوراق".

وكان البرلمان التركي قد صادق مطلع الشهر الجاري على مذكرة تفوض الحكومة في إرسال القوات المسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية وراء الحدود، إذا اقتضت الضرورة ذلك، من أجل التصدي لأي هجمات محتملة قد تتعرض لها تركيا من التنظيمات الإرهابية في سوريا، والعراق.

الأناضول 

أردوغان: أينما وجد الحق فنحن معه دائما، وشتان بين الإرهاب وبين الإسلام دين السلام، ومهمتي الرئيسية العمل من أجل تمهيد الطريق أمام الحكومة للنهوض بالبلاد، ومواجهة الأعمال الإرهابية


أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أنه سيقف دائما بجوار الحكومة التركية في مواجهة الأعمال الإرهابية، وذلك في رد منه على تصريحات أدلى بها زعيم المعارضة في البلاد، وقال فيها "رئيس الدولة يتحدث وكأنه رئيس حزب سياسي".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، أمام حشد من مؤيديه في ولاية "ريزة" شمال تركيا، التي توجه إليها عقب الانتهاء من زيارة ولاية "طرابزون" وسط البلاد، والتي أوضح فيها : "لقد أكدت أكثرة من مرة أنني سأقف بجوار الحكومة بصفتي رئيس الجمهورية، ورئيس الشعب التركي، ولن أكون في أي وقت من الأوقات متعارضا مع السلطة في البلاد".

وتابع مخاطبا "كمال كلجدار أوغلو" رئيس حزب "الشعب الجمهورية" زعيم المعارضة في البلاد: "هل كنت تتوقع أن أترك الحكومة، وأقف بجانبك حيال هذه الأعمال الإرهابية التي تشهدها البلاد؟ هل كنت تنتظر مني هذا الموقف؟ أم كنت تنتظر مني أن أقف بجوار حزب سياسي آخر؟ لكني أقول لك أينما وجد الحق سأقف معه دائما".

ولفت الرئيس التركي إلى أن البلاد "تمر بمرحلة مختلفة تقتضي الوحدة والتضامن بين الجميع، ومن المؤسف أن هناك من يستهدفون وحدتنا، لكن بعون الله ستفشل كافة محاولاتهم كما فشلوا من قبل"، معربا عن أمله في أن يستوعب الشعب التركي حجم المؤامرات التي تحاك ضد الوطن، بحسب قوله.

وأشار "أردوغان" إلى أن المنطقة التي توجد بها تركيا أنتجت عددا من التنظيمات الإرهابية، مضيفا: "فضلا عن أن هناك منظمة إرهابية تعيش بيننا، وما فعلته هذه المنظمة على مدار 30 عاما، معلوم للجميع، تلك المنظمة الإرهابية الانفصالية، أوقعت مع الأسف الفتن بين التركي والكردي، أتباع هذه المنظمة لم يكن لديهم في أي يوم من الأيام سلام أو ضمير أو حرية، حرقوا المدارس والمستشفيات، ووسائل المواصلات العامة".

وأوضح أن هذه المنظمة لها امتداد داخل البرلمان، مضيفا "فمن يمثلونهم في البرلمان، معهم الآن في الميادين، يتظاهرون معهم، في محاولة منهم لجمع نقاط لصالحهم، وتحقيق مكاسب سياسية، لكن من يرغبون في السلام لا يحملون السلاح، بل عليهم تحقيق السلام بالفكر والعقل".

وذكر أن ما قاله بخصوص التنظيم الإرهابي الموجود داخل تركيا، يسري على تنيظم "داعش" الإرهابي، لافتا إلى أنهم ناضلوا كثير من أجل معارضة من يستخدمون عبارة "التنظيمات الإرهابية الإسلامية".

واستطرد قائلا: "لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقرن اسم الإسلام بهذه التنظيمات، فشتان بينهما، شتان بين الإرهاب وبين الإسلام دين السلام، لذلك نحن لا نقرن هذا بذاك، فهذه التنظيمات لا علاقة لها بالإسلام من قريب أو من بعيد. فالإسلام لا يحث على قتل الغير، ونحن لن نسمح بوجود هذه التنظيمات في وطننا ومنطقتنا".

وبخصوص مقتل نائب مدير أمن ولاية "بينغول"، ورئيس الشرطة، أمس على يد إرهابيين، قال "أردوغان": لقد لقى الجناة حتفهم على الفور، ودفعوا ثمن فعلتهم، قتلت الشرطة الجناة الأربعة"، مؤكدا أنه باعتباره ممثلا لـ77 مليون تركي، سيقف صامدا في وجه الإرهاب بالتعاون مع كافة أطياف المجتمع، بحسب قوله.

وعدد الرئيس التركي الإنجازات التي حققها للبلاد على مدار 12 عاما، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم كفايتها، وأنه بصدد التوجه إلى مرحلة جديدة لها أهداف يجب تحقيقها بحلول العام 2023 الذي ستكون فيه تركيا صاحبة مكانة مختلفة، مضيفا"في هذا العام سيكون مستوى دخل الفرد 25 ألف دولار في العام، بعد أن كان 3500 في بداية حكمنا، ثم وصل بعد ذلك إلى 10500".

وشدد على ضرورة التعاون بين الجميع والعمل بجد واجتهاد من أجل رفعة البلاد وتقدمها في كافة المحافل الدولية، مضيفا :" أنا أثق بكم جميعا، ولن يستطيع أحد أن يفسد وعيكم بالوطن، والتفافكم تحت رايته"


وفي كلمة أخرى ألقاها في ولاية "طرابزون" قال " أردوغان": "لن نسمح أبدا بأي شيء غير قانوني وغير شرعي على هذه الأرض، كل شيء سيكون قانونياً، ومن يلجأون إلى عدم الشرعية، سيدفعون الثمن، عاجلا أم آجلا."

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها، الرئيس التركي، مساء اليوم الجمعة، في الاجتماع التشاوري الذي عقده مع المنظمات الأهلية، الذي نظمته رئاسة بلدية ولاية "طرابزون" والتي كان يزورها حاليا من أجل افتتاح سلسة مشروعات خدمية، لأول مرة باعتباره رئيسا للبلاد.

وأوضح الرئيس التركي أن سيشارك في سلسة من البرامج والفاعليات المختلفة في عدد من الولايات التركية على مدار عدة أيام، مضيفا "سنواصل من خلال تلك البرامج إثبات الذات في الداخل والخارج بموجب المسؤولية التي تقع على عاتقنا".

وأكد "أردوغان" أنهم مضطرون للعمل ليل نهار من أجل تقديم الخدمة اللازمة التي تليق بالشعب الذي أعطاه صوته، واعتبره جديرا بهذا المنصب، وتابع "سنواصل العمل من خلال الوئام والتنسيق مع حكومتنا، لخدمة تركيا".

وأوضح أن رئاسة الجمهورية الحالية، "مختلفة تماما، فهى رئاسة لا تعرقل العمل داخل أجهزة الدول، بل إن مهمتنا الرئيسية العمل من أجل تمهيد الطريق أمام الحكومة للنهوض بالبلاد، ولقد تمكنا مع أخي العزيز (عبد الله غل) من تحقيق نجاح كبير في هذا الشأن، ويعلم الجميع مدى ما تعرضنا له من قبل، حتى يتسنى لنا أن نحقق كثيرا من النجاحات للبلاد".

واستطرد قائلا: العمل بجد من أجل تحقيق تطلعات الشعب التركي، هو حجر الزاوية لتركيا الذي ستعتليه من أجل أن تعلو فوق مستوى الحضارات المعاصرة، لذلك سوف نستنفر الدولة للعمل بكافة أجهزتها ومؤسساتها ومسؤوليها من أجل ذلك، ونحن لدينا تحدي كبير لتحقيق تقدم كبير في الاقتصاد والديمقراطية حتى يتسى لنا أن نصل لأهداف العام 2023".

وشدد "أردوغان" على ضرورة استمرار النجاح في مجالي الاقتصاد والديمقراطية في تركيا، مشيرا إلى ارتفاع معايير الديمقراطية في البلاد، وتطور الحقوق الأساسية، لافتا إلى أنهم يناضلون من أجل قيم السلام والإنسانية من خلال مد يد العون لكل المظلومين في العالم ولا سيما في المنطقة القريبة من تركيا.

وأضاف: "تركيا تدافع عن القيم الإنسانية والوجدانية حيال الأحداث التي تشهدها المنطقة ودول الجوار، ونحن دائما مع السلام، فنحن مع مساعدة الجميع دون أي تفرقة أو تمييز على أي أساس، لسنا كمن يدافعون عن عرقهم أو مذهبهم، كما فعل البعض داخل تركيا، نحن نساعد الجميع دون النظر إلى العرق أو المذهب، نناضل من أجل أن ينال الجميع في سوريا على اختلاف مشاربهم، الأمن والسلام".

وذكر أن تركيا فتحت أحضانها للإيزيديين الهاربين من العراق، وتقدم لهم كافة أشكال المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن السريانيين عادوا إلى تركيا بعد سنوات، وأُعيدت لهم أماكنهم، ودور عبادتهم ومعابدهم، وأكد أنهم اتخذوا كافة التدابير اللازمة ضد من يريدون الذهاب بالبلاد إلى التفرقة المذهبية أو الطائفية.

وتابع: "هل فعل أحد من قبل قانونا للأقليات، كما فعلنا نحن؟ فنحن من سلم للأقليات ممتلكاتهم التي تبلغ قيمتها نحو ملياري دولار، هذه أمور لا يفعها الغرب نفسه، فعلينا أن نكون نموذجا للعالم في هذا الأمر. لكن من المؤسف أنهم يتحينون الفرص الصغيرة، للافتراء على تركيا بافتراءات سوداء لا أساس لها".

ومضى قائلا: "لقد طلبنا العدالة والسلام للجميع، في الوقت الذي وقفت فيه بعض الدول موقف المتفرج من أجل أن تحمي أطرافا تابعة لها، طلبنا ذلك وهم يشاهدون مقتل أكثر من 250 ألف إنسان في سوريا، ونزوح أكثر من 6 ملايين آخرين من أماكنهم، نظرنا إلى المسألة من وجهة نظر إنسانية."

الأناضول 

أردوغان : تركيا لم تكن طرفاً في أي من صراعات المنطقة بل كانت دائما إلى جانب السلام والحوار


قال رئيس الجمهورية التركي "رجب طيب أردوغان" إن بلاده لم تكن طرفاً في أي من الصراعات التي تشهدها المنطقة، وإنها منذ بدء هذه الأزمات كانت دائما إلى جانب السلام والحوار"، مؤكداً أن تركيا لم تقف مع أو ضد أي مذهب أو إثنية في المنطقة.


جاء ذلك في كلمه أدلى بها في حفل افتتاح مجموعة من المشاريع في ولاية "طرابزون" شمال تركيا، مؤكداً أن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة وحساسة للغاية، وأن العراق وسوريا تشهدان اشتباكات دامية.

وأوضح أردوغان أن بلاده قدمت المساعدة إلى جميع العراقيين والسوريين، وأنها لم تسمح بالتمييز بين عربي وتركماني وكردي وسرياني ويزيدي وشيعي وسني ونصيري ومسلم ومسيحي ويهودي.

وانتقد أردوغان زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض "كمال قليجدار أوغلو"، لمطالبته بإستصدار تفويض للجيش التركي بشأن مدينة عين العرب "كوباني" السورية، متسائلاً "هل يفعل ذلك من أجل حماية الأسد؟ هل الموضوع فقط كوباني وإخوتنا الأكراد فيها؟ مضيفاً لماذا صمت حزب الشعب الجموري وحزب آخر في البرلمان (في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي المعارض) حيال مقتل مابين 200-250 ألف سوري، ما الذي تغير الآن لكي يخرجوا عن صمتهم؟" بحسب تعبيره

وأكد أردوغان أنهم فتحوا أبوابهم أمام اللاجئين الفاريين من الاشتباكات في سوريا والعراق، وسخروا امكاناتهم لاستضافة 1.5 مليون لاجئ، مؤكداً أن هذا نابع من مفهومنا الإنساني والإسلامي.

ولفت أردوغان إلى أن بلاده صرفت حتى اليوم 4.5 مليار دولار من أجل اللاجئين، في حين تشكو الدول الأوروبية لاستقبالها 130 ألف لاجئ، مؤكداً أن هذا هو الفرق بين تركيا والغرب.

وأتهم أردوغان بعض دول الجوار بعمل كل ما بوسعها لحماية نظام بشار الأسد، مؤكداً أن هناك إرهاب على صعيد المنظمات وأن هناك إرهاب دولة، مبيناً أن نظام الأسد مثال على ذلك، إذ قتل نحو 250 ألف من الشعب السوري.

ولفت الرئيس التركي إلى أن موقف بلاده مبدئي وقانوني وثابت حيال قضايا المنطقة، ونمو تركيا الاقتصادي، والخطوات التي اتخذتها في التحول الديقراطي وتعزيز الأخوة والتضامن في البلاد، أزعج بعض الجهات في الداخل وفي العالم بشكل كبير، موضحاً أن تلك الجهات فشلت عقب إطلاق بعض الإشاعات لخلق انطباع لدى الرأي العام بـ"دعم تركيا للإرهاب" وإشاعات ضد الاقتصاد التركي، مؤكدا أن تلك الجهات بدأت الآن تنفيذ طريقة لترهيب الشارع التركي من خلال أدواتهم وعملائهم، مشدداً أن تلك المخططات ستفشل.

وأوضح أردوغان أن الذين عارضوا في البرلمان قرار تفويض الجيش التركي للقيام بعمليات عسكرية خارج الحدود، اليوم يتحدثون عن إرسال الجيش إلى عين العرب، مؤكداً أن بلاده استقبلت 200 ألف لاجئ من كوباني، وتعهدت بتقديم المساعدة الإنسانية لهم.

وانتقد أردوغان حزب الشعب الجمهوري لوقوفه إلى جانب مثيري الشغب الذين أحرقوا العلم التركي ودمروا تمثال مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى كمال أتاتورك" والممتلكات العامة والخاصة في البلاد.

الأناضول

أردوغان : لا أحد يستطيع أن يفسد علينا وحدتنا وتماسكنا، وأريد ألا يقلق أحد من هذا الأمر


قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، "لا يمكن لأحد أن يفسد على هذا الشعب اتحاده، وتماسكه، وأريد ألا يقلق أحد من هذا الأمر".

وأعرب الرئيس التركي في كلمة وجهها لمواطنين أتراك كانوا بانتظاره أثناء خروجه من مطار مدينة "طرابزون"، التي زارها اليوم، عن شكره للمواطنين الذين حملوا أنفسهم عناء انتظاره، وقدم لهم التهنئة بمناسبة عيد الأضحي الذي انتهى قبل أيام.

وتابع أردوغان قائلا: "مع الأسف الشديد ألقت الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، بظلالها على فرحة العيد"، معربا عن أمله في أن يعود الاستقرار للبلاد من جديد".

وأضاف الرئيس التركي: "ماضون بكل عزم في طريقنا للتقدم بالبلاد، وتعزيز أواصر الأخوة، والوحدة بها، سنعيش معا في تضامن، وتكافل، ولن يستطيع أحد أن يفسد علينا وحدتنا".

الأناضول

أردوغان: تركيا لن تسمح باستهداف أمنها واستقرارها وأجواء الأُخوَّة التي تنعم بها


أكّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تسمح لأحد باستهداف أمنها واستقرارها، وأجواء الأُخوَّة التي تنعم بها.

جاء ذلك في تصريح نشره المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية، أضاف خلاله أن "أعمال العنف التي شهدتها تركيا بذريعة الهجمات الإرهابية على عين العرب (كوباني)، أظهرت أن النية والهدف الأصلي يختلفان عمّا هو معلن".

ولفت أردوغان إلى أن "تركيا دفعت أثمانًا باهظة بسبب الإرهاب، لذا فهي تقف ضد جميع التنظيمات الإرهابية على وجه الأرض".

وأضاف أردوغان، أن "تصرف أحزابنا السياسية بحذر وحس عالٍ بالمسؤولية أمام تلك الأعمال - في إشارة إلى أعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا، بذريعة التطورات في عين العرب السورية (كوباني) - يحمل أهمية بالغة، إن المسؤول بالدرجة الأولى عن الخسائر في الأرواح هو التصريحات التي تشجع على العنف والفوضى وتخريب الممتلكات العامة والخاصة"، في إشارة إلى التصريحات التي صدرت عن مسؤولي حزب الشعوب الديمقراطي التركي المعارض – غالبية أعضائه من الأكراد – والتي حضت الشعب على النزول إلى الشارع وربطت ما يحصل في عين العرب (كوباني) بمسيرة السلام الداخلي في تركيا.

وشدد أردوغان على أن الدولة التركية ستتصدى للعنف، وأعمال النهب، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، بشكل فعال، من خلال الأطر القانونية والديمقراطية.

أردوغان يؤكد دعم تركيا لحكومة التوافق الفلسطينية

أكد الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، أن بلاده تدعم حكومة التوافق الفلسطينية، وحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة على أراضي ١٩٦٧.

جاء هذا خلال اتصال هاتفي أجراه أردوغان، مع الرئيس الفلسطيني، "محمود عباس"، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، "خالد مشعل".

وأفادت مصادر من رئاسة الجمهورية التركية، أن أردوغان تناول مع الزعيمين، التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، مشددا على حق الفلسطينيين، تقرير مصيرهم وإنشاء دولة مستقلة ذات سيادة على حدود ١٩٦٧ عاصمتها القدس الشرقية.

وأدان أردوغان خلال حديثه مع عباس ومشعل، قرار إسرائيل إنشاء ٢٦١٠ وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية، فضلا عن الهجمات المستمرة التي تنفذها القوات الإسرائيلية على المسلمين في المسجد الأقصى المبارك.

ومن جانبهما أعرب عباس ومشعل، عن قلقهما الشديد جراء استمرار الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين اليهود، في خلق أجواء توتر في المسجد الأقصى.


الأناضول 

أردوغان: لا يمكن القضاء على الإرهاب بالقصف الجوي فقط


قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، " إن "عين العرب" أو باسمها الآخر "كوباني" (شمال سوريا) على وشك السقوط، طالبنا بضرورة إعلان منطقة حظر طيران، وإعلان منطقة آمنة موازية لتلك المنطقة، وبضرورة تدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة في سوريا و العراق.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان اليوم الثلاثاء، أمام اللاجئين السوريين في المخيم المقام بقضاء "إصلاحية" بولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، بمناسبة عيد الأضحى، هنأ خلالها السوريين هناك بالعيد، متمنياً أن يكون هذا العيد هو الأخير للاجئيين السوريين بعيداً عن وطنهم وبيوتهم.

وأعرب أردوغان عن سروره وفخره باستضافة تركيا للاجئين السوريين منذ قرابة 4 أعوام، واصفاً إياهم بالمهاجرين الذين أُرغموا على ترك وطنهم، وأن الشعب التركي هم الأنصار، مبيناً أن الدولة التركية سخّرت كافة إمكانياتها من أجل هؤلاء اللاجئين.

وأشار أردوغان أن مليون ونصف المليون ضيف تستضيفهم تركيا، أكثرهم من الأخوة السوريين إضافة إلى عراقيين في أراضيها، مضيفاً "وكما تعرفون فإن قرابة 200 ألف سوري لجأ مؤخراً إلى تركيا هرباً من تنظيم داعش، وطبعاً لا يمكن استقبال هذا الكم الهائل بأحسن الظروف، ولكننا قدمنا ما باستطاعتنا، ونقدم، وسنواصل التقديم".

وتابع أردوغان " مع الأسف، الغرب وقف متفرجاً، كما مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فهم يتكلمون فقط، وعندما يأتي دور العمل لا نراهم ينتجون شيئاً، كما أننا صرفنا حتى الآن على اللاجئين في أراضينا أكثر من 4 مليار دولار، فضلاً عن نصف مليار دولار من المساعدات أرسلناها إلى سوريا والعراق، وأوصلناها إلى إخوتنا هناك دون التفريق في الدين أو العرق أو المذهب".

وأوضح أردوغان أن أوروبا استقبلت حتى الآن 130 ألف لاجىء سوري فقط، وأغلقت أبوابها، مشدداً أن بلاده بالمقابل تستضيف أكثر من مليون ونصف المليون ضيف، وأن المساعدات التي قدمها العالم لتركيا لم تتجاوز 200 مليون دولار".

وذكر أردوغان أن بلاده حذرت نظام دمشق قبل اندلاع الاشتباكات في سوريا، إضافة إلى حكومة بغداد المركزية في العراق، معرباً عن أسفه لعدم استجابة الرئيس السوري "بشار الأسد" والعراقي "نوري المالكي" لتحذيراتهم.

وتوجه أردوغان بخطابه إلى الدول الغربية، بأن الضربات الجوية خلال مكافحة تنظيم داعش لا يمكن أن تحل المشكلة، قائلاً "إن الغارات الجوية لوحدها لا يمكنها أن تحل المشاكل، فقد ظهر تنظيم داعش الإرهابي، وتعاظمت قوته في سوريا، فهؤلاء يقولون "الله أكبر" ويقتلون من يقول "الله أكبر" باسم الإسلام، فهل يمكن للمسلم أن يقتل أخاه المسلم بهذا الشكل؟".

وأضاف أدروغان: "لا يمكنكم القضاء على هذا الإرهاب (تنظيم داعش الإرهابي) عن طريق القصف الجوي فقط، لا يمكن إنهاء هذا العمل بعمليات جوية دون التعاون مع من يقوم بعمليات برية على الأرض".

وأردف أردوغان " أريد أن أخاطب العالم من جديد، ليس لتركيا أي مطامع في أراضي أحد، وتركيا مستعدة ومتيقظة لكل تهديد موجه إليها، فالبرلمان التركي منح الجيش تفويضاً لمدة عام للقيام بما يلزم، وعلى وجه الخصوص الرد المباشر والحاسم، على كل تهديد يتعرض له "ضريح سليمان شاه" في الأراضي التركية داخل سوريا".

من جانب أخر، قال أردوغان " نحن نرى مع الأسف أنَّ أولئك الذين عارضوا منح برلماننا تفويضاً للجيش في استخدام القوة خارج تركيا، يقومون بعملية ابتزاز لعملية السلام في تركيا، باستغلالهم للأحداث في كوباني، مؤكداً وقوف بلاده ضد تنظيم "بي كا كا " الإرهابي، بقدر وقوفها ضد "داعش".

وأكد أردوغان أن بلاده تقف بوجه تنظيم "بي كا كا " الإرهابي، بقدر ما تقف بوجه تنظيم "داعش" الإرهابي، مشيراً أنهم يريدون أن تنعم المنطقة بالسلام، مشدداً على استمرار استضافة اللاجئين السوريين في تركيا إلى حين عودتهم إلى بلادهم، وعلى كفاحهم سوياً من أجل إقامة دولة سورية يسودها العدل والحرية والاستقلالية.

ورافق أردوغان في الزيارة كل من عقيلته "أمينة أردوغان"، ونائب رئيس الوزراء "نعمان قورتولموش"، ووزير الداخلية "أفكان آلا"، إضافة إلى وزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري السابق "بن علي يلدرم"، ورئيسة بلدية ولاية غازي عنتاب "فاطمة شاهين.

الأناضول

"بايدن" يعتذر لـ"أردوغان" عن تصريحاته بشأن تركيا التي قال فيها إن أنقرة ودولاً أخرى وفرت الدعم لجماعات إرهابية في سوريا


قدم نائب الرئيس الأمريكي، "جو بايدن"، اعتذاره إلى الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، عن تصريحات نقلتها عنه وسائل إعلام أميركية، قال فيها: "إن تركيا ودولاً أخرى في المنطقة وفرت الدعم للجماعات الإرهابية في سوريا، ومن بينهم تنظيم داعش".

ووفق معلومات حصلت عليها الأناضول من مكتب رئاسة الجمهورية التركية، فإن "بايدن"، أبلغ أردوغان في اتصال هاتفي مساء اليوم السبت، أنه يرغب في توضيح بعض التصريحات التي أدلى بها، خلال كلمة له أمام الطلاب في جامعة هارفارد، وأنه "يعتذر عن هذه التصريحات التي يفهم منها تلميحه باتهام تركيا بدعم الإرهاب في سوريا".

واتفق الزعيمان على الاستشارة الدائمة بين البلدين في مختلف المجالات العسكرية، والسياسية، والدبلوماسية، من أجل إعادة الأمن، والاستقرار، في المنطقة.

الأناضول

أردوغان: إذا ثبتت تصريحات "بايدن" فسيصبح جزءًا من الماضي بالنسبة لي


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريح لمراسلي وكالاتٍ، ومحطاتٍ إعلامية، أمام جامع السلطان أحمد الذي أدّى به صلاة العيد، وسط إسطنبول، "إذا ثبت إدلاء "جو بايدن" بمثل تلك التصريحات، فإنه سيصبح جزءًا من الماضي بالنسبة لي"، مضيفاً: "إذا أدلى السيد "بايدن" فعلاً بتصريحات من هذا القبيل في هارفارد، فسيترتب عليه تقديم اعتذار لنا".

جاء ذلك رداً على تصريحات نسبتها وسائل إعلامية لنائب الرئيس الأميركي "جون بايدن"، أدلى بها في كلمة ألقاها بجامعة هارفارد الأميركية، واتهم فيها دولا مثل تركيا، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، بتوفير دعم للإرهابيين في سوريا، بمن فيهم مقاتلو القاعدة.

كما تطرق الرئيس التركي إلى الأحداث الأخيرة التي تجري على الحدود الجنوبية لبلاده قائلاً: "لا فرق عندنا بين منظمة "بي كا كا"، وتنظيم "داعش" الإرهابيين، فضلاً عن أن ضريح "سليمان شاه"، الذي يوجد به (40) من جنودنا، هو جزء من ترابنا الوطني، والجميع يعلم ما الذي ستقوم به قواتنا المسلحة في حال أصيبت شعرة من شعر جنودنا المرابطين هناك بأي ضرر".

وأضاف أردوغان: "حدودنا تحت التهديد حاليا، وما يحدث في "كوباني"، ربما يحدث غدا في أماكن أخرى قريبة من حدودنا، ونحن كجمهورية تركيا اتخذنا تدابيرنا على أقصى حد حيال كل هذه التطورات، وأجرينا كافة التحضيرات بهذا الشأن، وأيضا الخطوات اللازم اتخاذها على المستويين الوطني، والدولي".

وأكّد أردوغان على أن تركيا لم تقدّم قطعًا أدنى مساعدة إلى أي تنظيمات إرهابية، وعلى رأسها "داعش"، ولا يمكن لأحد أن يقدم دليلًا على ذلك، مشددًا على أن "المقاتلين الأجانب لم يعبروا قطعًا عبر تركيا إلى سوريا، وقد يكونوا يمرون بجوازات سفر على أنهم سياح، لكن لا أحد يمكنه القول أنهم عبروا كمسلحين".

ولفت أردوغان أن تركيا لا يمكنها أن تلتزم الصمت حيال الذين هاجموا ممتلكات الدولة المنقولة، وغير المنقولة، وهدموها، وحرقوها باستخدام الزجاجات الحارقة، والقنابل اليدوية في ولاية "شرناق" (جنوب شرق)، وقضاء "سوروج"، بسبب أحداث سوريا، مضيفًا: "كما لا يمكن أن نتغاضى عن إلقاء نائبة في البرلمان، الحجارة على جنودنا".

وأعرب عن حزنه لما تعيشه المنطقة من أحداث في السنوات الأخيرة، وخصوصاً سوريا، والعراق، مشيراً إلى أن تلك الأحداث التي تجري في بقاع عدّة من العالم الإسلامي، تتعارض مع الهوية الأساسية للإسلام، متمنياً أن يسود السلام على المسلمين، والعالم، وأن تعود الأعياد بفرحتها على العالم الإسلامي، والعالم بأسره.

الأناضول

أردوغان يشدد على ضرورة تشكيل منطقة آمنة في الجانب السوري من الحدود، فضلا عن حظر الطيران في المجال الجوي السوري


أشاد نائب الرئيس الأمريكي، "جون بايدن" بالدور التركي، تجاه الأحداث في سوريا، وذلك من خلال فتح الحدود، واستقبال اللاجئين الفارين من مدينة عين العرب (كوباني)، وباقي المدن السورية.

جاءت الإشادة أثناء اتصال هاتفي أجراه الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان" اليوم الجمعة مع "بايدن"، تناول فيه الزعيمان التطورات الأخيرة في سوريا والعراق، وتباحثا بشأن حل الأزمة الجارية على الحدود التركية السورية.

وأفادت مصادر من مكتب رئاسة الجمهورية التركية، أن أردوغان شدد على ضرورة تشكيل منطقة آمنة في الجانب السوري من الحدود، فضلا عن حظر الطيران في المجال الجوي السوري، وذلك من أجل إيجاد حل للمأساة الإنسانية هناك، لافتا أن هاتين الخطوتين تحملان أهمية كبيرة بالنسبة لتركيا.

وأكد أردوغان، وبايدن على ضرورة اتباع البلدين سياسة مشتركة تجاه الجماعات الإرهابية في المنطقة، وعلى رأسها تنظيم "داعش"، من أجل إحلال السلام، وتعزيز الاستقرار، في طريق حل الأزمة في سوريا.

واتفق الزعيمان على الاستشارة الدائمة للبلدين في مختلف المجالات العسكرية، والسياسية، والدبلوماسية، من جل إعادة الأمن، والاستقرار في المنطقة.

الأناضول 

رجب طيب أردوغان يوجه رسالة للجنود الأتراك المرابطين في ضريح سليمان شاه شمالي سوريا


قال رئيس الجمهورية التركي، "رجب طيب أردوغان"، اليوم الجمعة، مخاطباً الجنود المرابطين في حراسة ضريح "سليمان شاه" شمالي سوريا: "إن الجمهورية التركية لن تتردد لحظة واحدة، باستنفار كل إمكانياتها للدفاع عن أي شبر من أراضيها".

وأوضح أردوغان قائلاً: "أُريد أن أجدد تأكيدي على أنكم لا ترابطون وحيدين في ضريح سليمان شاه، لأن دعم الأمة التركية، ودعاء الشعب لكم يرابط معكم في كل لحظة، أريد أن تعرفوا أن القوات المسلحة التركية، إذا لزم الأمر، ستكون مباشرة إلى جانبكم دون أي تردد أو تأخير".

وتابع أردوغان قائلا: "يا أبطال كتبية حماية ضريح "سليمان شاه" أهنئكم من قلبي بعيد الأضحى أنتم وأسركم"، معربا عن تمنياته لهم "النجاح في مهمتهم الكبيرة، بعديين عن أسرهم، من أجل حماية الأرض التركية الوحيدة التي يرفرف عليها العلم التركي خارج حدود الجمهورية".

وتنص “اتفاقية أنقرة” التي أبرمت بين مجلس الأمة التركي (البرلمان) والحكومة الفرنسية المنتدبة على سوريا، في 20 تشرين الأول/ أكتوبر 1921، والتي أنهت الحرب بين الجانبين وأفضت إلى تبادل الأسرى، أن منطقة ضريح “سليمان شاه” – الذي كان في قلعة جعبر قبل أن تغمر بمياه بحيرة الثورة نتيجة إقامة سد الفرات (الطبقة) عام 1973 – هي أرض تركية (جيب تركي شمالي سوريا يحتوي على ضريح يحرسه جنود أتراك).

وبعد إتمام بناء سد الفرات، طلبت الحكومة السورية من نظيرتها التركية، نقل الضريح إلى تركيا أو أي مكان آخر، خشية انغماره بمياه السد، فاتفق الجانبان، على نقل الضريح والرفات إلى منطقة تقع على ضفة نهر الفرات، بالقرب من قرية “قره قوزاق”، على الطريق التي تربط محافظة حلب بمحافظة الحسكة السورية، ثم أبرمت اتفاقية ثانية بين الحكومتين في 22 كانون الثاني/ يناير 2003، وقعت في العاصمة التركية أنقرة، إذ اتفق الجانبان على تحديد مساحة الضريح ومحيطه بـ 10 آلاف و96 متر مربع، وقيام تركيا بإعادة ترميم الضريح والمخفر وفتح الضريح أمام الزوار، ويعتبر الضريح، هو الأرض الوحيدة ذات السيادة التركية خارج حدود الدولة، يسهر على حمايتها جنود أتراك، يتم تأمين تبديل وردياتهم عبر حوّامة تركية بشكل شهري.

ويذكر أن “سليمان شاه” كان زعيم قبيلة (قايي) – إحدى قبائل الأتراك الأوغوز الـ24 الذين يعرفون في التاريخ باسم التركمان؛ كما ورد في كتاب ديوان لغات الترك للشيخ محمود الكاشغري المؤلف عام 1074، وكتاب “تاريخ أتراك الأوغوز″ للمؤرخ التركي “فاروق سومر” – وتوفي عام 1219 مع اثنين من جنده، أثناء محاولته عبور نهر الفرات، حيث كان في طريقه باتجاه الأناضول، قادماً من أواسط آسيا (تركستان).

الأناضول

أردوغان : تركيا لايمكن أن تبقى متفرجة حيال الأزمة في المنطقة، حين يقتل الأطفال، والنساء، وترتكب المجازر الجماعية، بحق الأبرياء، إضافة إلى تهجير الملايين من بيوتهم وأراضيهم


أكد رئيس الجمهورية التركي "رجب طيب أردوغان"، اليوم الجمعة أن بلاده لا يمكن أن تبقى في موقع المتفرج حيال الأزمة التي تهز المنطقة.

جاء ذلك في رسالة نشرها المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية، وهنأ أردوغان فيها الشعب التركي، والأمة الإسلامية، والإنسانية جمعاء، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وأوضح أردوغان أن الرقعة الجغرافية القريبة من تركيا تشهد شتى أنواع الظلم، والفقر، مؤكدا أنهم يشاركون إخوتهم في المنطقة المآسي التي يحيونها، وأعرب عن أمله أن تعم الرحمة، والسلام في المنطقة.

وقال "أردوغان": "نريد السلام، والاستقرار، والأمن، والازدهار في منطقتنا"، مؤكدا أن تركيا ليست لديها مطامع في أراضي دول أخرى، ولا تريد التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة في المنطقة.

ولفت أردوغان، إلى أنهم لا يمكن أن يبقوا متفرجين حيال الأزمات، التي تشهدها دول المنطقة، حين يقتل الأطفال، والنساء، وترتكب المجازر الجماعية، بحق الأبرياء، إضافة إلى تهجير الملايين من بيوتهم وأراضيهم.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا، كدولة قوية ستدافع عن حقوق مواطنيها، وإخوتها، وأصدقائها، في كل خطوة ستخطوها.


قمة أمنية عقدها أردوغان لمناقشة آخر التطورات والسياسات الأمنية

انعقدت قمة أمنية يوم أمس الخميس في قصر "تشان قايا" الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، برئاسة "رجب طيب أردوغان"، الرئيس التركي، لمناقشة آخر التطورات في المنطقة، فضلا عن السياسيات الأمنية للبلاد، بحسب ما ذكرت مصادر مطلعة في رئاسة الجمهورية التركية. 

وشارك في هذا الاجتماع كل من رئيس الوزراء "أحمد داود_أوغلو"، ورئيس الأركان العامة، الجنرال "نجدت أوزال"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، ووزير الداخلية "أفكان أعلا"، ووزير الدفاع "عصمت يلماز"، والرئيس الثاني للأركان العامة، الجنرال "يشار غولر"، والأمين العام لرئاسة الجمهورية "فخري قاسيرغه"، ونائب مستشار رئاسة الوزراء "أرغين أرغل"، ومستشار وزارة الخارجية "فريدون سينيرلي أوغلو"، ومستشار هيئة الاستخبارات "حقان فيدان". 

واستمر انعقاد القمة ما يقرب من 3 ساعات كاملة، هذا ولم يصرح أي من المسؤولين بأي تصريحات عقب انتهائها.

وتأتي هذه القمة بعد أن صادق البرلمان التركي، في وقت سابق مساء اليوم، على مذكرة تفوض الحكومة في إرسال القوات المسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية وراء الحدود، إذا اقتضت الضرورة ذلك، من أجل التصدي لأي هجمات محتملة قد تتعرض لها تركيا من التنظيمات الإرهابية في سوريا، والعراق.

وجاءت الموافقة على المذكرة التي تقدمت بها الحكومة للبرلمان أول أمس بشأن سوريا، و العراق، بعد نقاش استمر عدة ساعات، اليوم الخميس، حيث وافق عليها (298) نائبا، مقابل رفض (98).

وكان رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، قد وقع على المذكرة قبل إرسالها للبرلمان، في اجتماع مجلس الوزراء، الذي انعقد في وقت سابق، وركزت تلك المذكرة على إبراز مدى خطورة التهديدات المحدقة بالأمن القومي التركي، في ظل التطورات التي تشهدها دولتا الجوار (سوريا، والعراق). 

وورد في حيثيات المذكرة "أن التهديدات، والمخاطر زادت بشكل كبير بطول الحدود البرية الجنوبية للبلاد، وأن منظمة "بي كا كا" لازالت موجودة في شمال العراق، وأن عدد التنظيمات الإرهابية ازداد بشكل كبير، وبالتالي فمن حق #تركيا الدفاع عن أمنها القومي". 

الأناضول