أردوغان : لماذا تثقون بالأسد إلى هذا الحد ؟


استضافت مدينة اسطنبول يوم أمس اجتماع النسخة الرابعة لمنتدى الكلمة الطيبة التركي - البريطاني.

ويهدف منتدى الكلمة الطبية الى تطوير العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة وتركيا.

وتناولت فعاليات المنتدى القيم المشتركة بين البلدين، والقضايا الامنية، والاقتصاد العالمي فضلا عن الكثير من المواضيع الاخرى.

وشارك في الاجتماع رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان و الامير اندرو دوق يورك الإبن الثاني لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.

وتقدم رئيس الجمهورية خلال المادبة المقدمة في اطار المنتدى، بالشكر لدعم المملكة المتحدة لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، لافتا الانتباه الى انهم يقدرون دائما هذا الدعم وياملون باستمراره لحين الحصول على العضوية بشكل كامل.

واكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ان العضوية الكاملة بالاتحاد الأوروبي، تمثل هدفا استراتيجيا لتركيا، مضيفا "نحن نناضل منذ حوالي 50 عاما من اجل تحقيق هذا الهدف."

واشار اردوغان الى ان العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، ستضيف لتركيا الكثير كما انها ستعزز من التعددية الثقافية، ومناخ التسامح، وجميعها امور بحاجة اليها القارة الاوروبية معربا ان تركيا جزء لا يتجزء عن اوروبا تاريخيا وجغرافيا وثقافيا.

هذا ودعا رئيس الجمهورية خلال كلمته المجتمع الدولي للتدخل وايقاف المواجهات واعمال العنف التي تشهدها المنطقة.

وقال اردوغان انه يجب على المجتمع الدولي الاخذ على عاتقه المزيد من المسؤوليات لوقف اراقة المزيد من الدماء في المنطقة مضيفا :" ان تركيا عازمة على مكافحة الخطر الذي يقع بجوارها. ونامل من المجتمع الدولي ان تبدي ذات الموقف".

اما في الشان السوري فذكر اردوغان قائلا:" لماذا تثقون بالاسد إلى هذا الحد ؟ فلو كان شخصا ناجحا في إدارة دولته، لما وصلت إلى ما هي عليه الان، سوريا التي تحولت الى اطلال ودمار بعد ان كانت دولة تشتهر بالتنوع الثقافي والتاريخي والحضاري" .

واعرب اردوغان عن اسفه الشديد لعجز المجتمع الدولي طيلة السنوات الاربع الماضية عن التحرك بشكل ايجابي من اجل انهاء معاناة السوريين مشيرا : " والان اقولها بصراحة ووضوح كما قلت من قبل مرارا ان بدون تاسيس مناطق حظر جوي واخرى آمنة وبدون حل موضوع تدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة فانه لا يمكن الحصول على اية نتائج جيدة بخصوص مواجهة داعش في كل من سوريا والعراق ".

واضاف رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان ان تركيا فتحت ابوابها امام اللاجئين واستضافت اضعاف اللاجئين الذين استضافتهم الدول الاوربية وان الدعم والمساعدات المنتظرة من اوربا لم تصل الى الان.

trt

أردوغان: بدون التدخل بريا لمواجهة داعش فإنه سيبقى موجوداً داخل سوريا والعراق وسيواصل احتلال المدن


أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن العضوية الكاملة بالاتحاد الأوروبي، تمثل هدفا استراتيجيا لتركيا، مضيفا "ونحن نناضل منذ 50 عاماً تقريباً من أجل تحقيق هذا الهدف."


جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، مساء أمس السبت، في أعمال النسخة الرابعة من منتدى "الكلمة الطيبة" التركي - البريطاني، الذي نُظم  في أحد الفنادق بمدينة اسطنبول التركية، بحضور كل من:  الأمير أندرو، "دوق يورك"، الإبن الثاني لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، وتوبياس إلوود وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأضاف الرئيس التركي: "العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، ستضيف لتركيا الكثير، كما أنها ستعزز من التعددية الثقافية، ومناخ التسامح، وكلها أمور بحاجة إليها القارة الأوروبية"، مشيراً إلى أن تركيا "جزء لا يتجزء عن أوروبا تاريخيا وجغرافيا وثقافيا".

وأفاد أردوغان، أن تركيا خلال فترة المفاوضات الخاصة بانضمامها لأوروبا؛ قامت بالعديد من الإصلاحات في كافة المجالات، مضيفاً: "فلقد قطعنا خطوات جادة في مسار الحريات والديمقراطيات والحقوق الأساسية، وسنواصل بنفس السرعة إصلاحاتنا على الرغم من محاولات البعض عرقلة تلك المفاوضات".

وشدد الرئيس التركي، على أهمية تخطي العقبات السياسية التي تعترض طريق عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، وأهمية إعادة تحفيز وتنشيط الجهود المبذولة من أجل فتح العديد من ملفات التفاوض الخاصة بهذا الشأن.

وأعرب أردوغان، عن شكره لدعم المملكة المتحدة لانضمام بلاده للاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أنهم يقدرون دائما هذا الدعم، وأعرب عن أمله في استمرار الدعم لحين الحصول على العضوية بشكل كامل.

أهمية المنتدى في تعزيز العلاقات التركية - البريطانية:

وتطرق أردوغان في كلمته إلى الأهمية الكبرى لمنتدى "الكلمة الطيبة" الذي ينعقد منذ أربع سنوات، في تعزيز العلاقات القائمة بين تركيا وبريطانيا، موضحا أن مثل هذه المنتديات تعقد في أجواء تتسم بالودية، وتسهم بشكل كبير في تدعيم أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكر أن هناك علاقات تاريخية قديمة تربط بين تركيا وبريطانيا، لافتا إلى أن المنظمات الأهلية في تركيا لها بالغ الأثر في التقريب بين شعبي البلدين، بشكل يعمق العلاقات الثنائية على نحوٍ جيد. "لا سيما وأن البلدين تمتلكان حضارتين كبيرتين، ولكل منهما رؤية سياسية خاصة بها".

وأوضح أن هناك تعاونا استراتيجيا بين تركيا وبريطانيا "من أجل تدعيم السلام والاستقرار والديمقراطية في أنحاء متفرقة من العالم، فالعلاقات بين البلدين لها عمق تاريخي، كما أن هناك تنوعا في العديد من المجالات التي تشمل الاقتصاد والسياسة والتجارة"، مشيراً إلى أنهم يهدفون إلى الوصول بحجم التجارة بين البلدين إلى مستوى الـ19 مليار دولار، بحلول العام 2015.

ولفت أردوغان، إلى أن بلاده تهدف لأن تكون واحدة من أكبر 10 اقتصاديات على مستوى العالم بحلول العام 2023، مؤكدا أن الدولة بكافة أجهزتها تبذل كل ما في وسعها من أجل الوصول لتحقيق هذا الهدف.

الأزمة السورية وتنظيم داعش:

وتطرق أردوغان في كلمته إلى آخر التطورات الخاصة بالأزمة السورية، وذكر في هذا الشأن أن "الشخص الذي يدير سوريا حاليا، يمارس إرهاب دولة، فبخلاف إرهاب داعش، نحن نرى على الجانب الآخر إرهاب دولة. ويقول البعض من سيأتي لو ذهب الأسد؟ لكني أقول لهم، لو كنتم تؤمنون بالديمقراطية كديمقراطيين، فسيأتي مكانه من سيختاره الشعب السوري بنفسه".

واستطرد قائلا: " لماذا تثقون إلى هذا الحد بالأسد؟ فلو كان شخصا ناجحا في إدارة دولته، لما وصلت إلى ما هي عليه الآن، سوريا التي تحولت إلى أطلال وخرابات بعد أن كانت دولة تشتهر بالتنوع الثقافي والتاريخي والحضاري، فهو الذي يقصفها، ويدمرها، ولن يكون من السهل بمكان إعادة إعمار سوريا بعد هذا الخراب الذي لحق بها ".

وفي سياق متصل، أكد أردوغان أنه بدون التدخل بريا لمواجهة داعش؛ فإنه - أي التنظيم - سيبقى موجوداً داخل سوريا والعراق وسيواصل احتلال المدن، مشدداً على ضرورة التصدي للتنظيم وللنظام السوري بكل قوة "حتى لا يستمر الأسد في إحراق سوريا والمنطقة؛ حفاظا على سلطته هو فقط".

وأعرب أردوغان عن أسفه الشديد لعجز المجتمع الدولي طيلة السنوات الأربع الماضية؛ عن التحرك بشكل إيجابي؛ من أجل نهاء معاناة السوريين، مضيفا: " والآن أقولها بصراحة ووضوح لأصدقائنا كما قلت من قبل مرارا وتكرارا؛ بدون تأسيس مناطق حظر جوي، وأخرى آمنة، وبدون حل مسألة تدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة؛ فإنه لا يمكن الحصول على أية نتائج جيدة بخصوص مواجهة داعش في كل من سوريا والعراق ".

منظمة "بي كا كا" تهديد للمنطقة بأسرها:

وجدد الرئيس التركي تأكيده على أن منظمة "بي كا كا" الإرهابية، تمثل تهديدا كبيرا للمنطقة بأسرها، مشيرا إلى أن أجواء عدم الاستقرار في المنطقة تهدد الجميع ، بحسب قوله. وشدد على ضرورة وقف كافة أعمال العنف والإرهاب في المنطقة.

وأضاف: " الجماعات الأصولية التي تتخذ من العنف والإرهاب منهجا لها؛ تستفيد بشكل كبير من هذه الأجواء الفوضوية، وشهدنا بأعيننا كيف يستغلون هذه الأحوال المأساوية في كل من سوريا والعراق، فداعش على سبيل المثال باتت تمثل تهديدا للمنطقة بأسرها، بل وللعالم أجمع، وعلى نفس الشاكلة منظمة (بي كا كا) التي تشكل تهديدا كبيرا للمنطقة كلها، وليس لتركيا فحسب ".

الأناضول

أردوغان يؤكد تطابق وجهات النظر مع بابا الفاتيكان في القضايا الدولية، وقال إن الرسائل التي سيتم إرسالها اليوم من تركيا ستصل عموم العالمين الإسلامي والمسيحي


أشاد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، بأهمية زيارة بابا الفاتيكان "فرنسيس"، إلى تركيا، معتبراً أنها ستترك أثراً إيجابيا للغاية على العالم الإسلامي.

وأعرب أردوغان في المؤتمر الصحفي المشترك؛ الذي عقده مع البابا فرنسيس في العاصمة أنقرة اليوم؛ عن اعتقاده بأن الزيارة ستكسر الكثير من الأحكام المسبقة على العالم المسيحي في الوقت نفسه، مؤكداً رغبة بلاده في أن تكون الزيارة التاريخية؛ خطوة أولى لمسيرة جديدة، نحو تحالف الحضارات والسلام العالمي، كما أعرب عن إيمانه بأن هذه الخطوة مهمة وحيوية للغاية؛ من ناحية إذكاء الآمال بتحقيق السلام في المنطقة والعالم أجمع.

وأبدى اعتقاده بأن الرسائل التي سيتم إرسالها اليوم من تركيا لن تصل فقط إلى تركيا والفاتيكان، بل ستصل عموم العالمين الإسلامي والمسيحي، وستلقى أصداء من شأنها أن تعطي دفعةً للأمل بتحقيق السلام.


وأكد أن المباحثات لم تتضمن اختلافا في وجهات النظر، وأن كلاً من الطرفين يحمل وجهات نظر ذاتها بشأن القضايا الدولية، ومكافحة الإرهاب، واستخدام العنف، وهيمنة المال.

وأكد الرئيس التركي على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار؛ توصيات وتحذيرات تركيا فيما يخصّ دعم ثقافة العيش المشترك على نطاق عالمي، والأخذ بها بشأن التهديدات المتزايدة في الغرب وحساسيات الدول من بعض التطورات في الشرق الأسط، محذراً من مغبة تجاهل تلك التوصيات ضمن الجدل السياسي اليومي. ولفت إلى أن الخطر وشيك، داعياً الإنسانية جمعاء دون تمييز، إلى أخذ التدابير اللازمة حياله.

وأعرب أردوغان عن أسفه من تنامي العنصرية والتمييز وكراهية الآخر، وظاهرة الإسلاموفوبيا، بشكل خطير في الدول الغربية، مشيراً إلى انتشار الأحكام المسبقة، وتصاعد عدم التسامح تجاه المسلمين الذين يعيشون في الغرب، وتعرضهم للتصنيف المسبق، بطريقة غير عادلة، على أنهم رجعيين، وغير متسامحين، ومحافظين، أو مؤيدين للعنف، وذلك بناءًا على الدين الذي ينتسبون إليه.


وفي الشأن الفلسطيني قال أردوغان: "إن إرهاب الدولة الذي يمارس في غزة بحق الأطفال الأبرياء والنساء، والذي يؤدي إلى الموت مع الأسف؛ لا يثير اهتمام العالم. كما يستمر العالم في تجاهله للهجمات والانتهاكات التي تستهدف المسجد الأقصى، أحد أقدس الأماكن الإسلامية. إن الأسرة الدولية تقف متفرجة أمام القيود المفروضة على أصحاب الديانات المختلفة وحرياتهم هناك".

كما انتقد أردوغان عزوف العالم عن اتخاذ ردة الفعل اللازمة إزاء منظمة "بي كا كا" الإرهابية، التي تسببت بمقتل نحو 50 ألف شخص في تركيا، على مدار 30 عاما، بحسب قوله.

وأردف أردوغان قائلاً: " وكأن العالم بعدم قيامه بالإجراءات المطلوبة؛ يشجع الانقلابات العسكرية في بعض البلدان، والمجازر، وانتهاكات حقوق الإنسان. إن هذه المواقف ذات المعايير المزدوجة، وهذه المفاهيم الظالمة لا تقتصر على تدمير وجدان العالم الإسلامي فحسب، وإنما تتجاوزها إلى إلحاق الضرر بوجدان الإنسانية الساعية إلى تضميد جراح العدالة".

الأناضول

أردوغان : إلى متى سنلتمس الأعذار أمام هذا المشهد الأليم؟ أدعو كافة أشقائي المسلمين في العالم الاسلامي بأسره بغض النظر عن مذهبهم إلى التمعن فيما يجري


ألقى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الكلمة الافتتاحية لاجتماعات اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الاسلامي "كومسيك"؛ والتي يترأس دورتها الثلاثين المنعقدة في مدينة إسطنبول

 ودعا أردوغان في كلمته الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي؛ إلى التضافر والتعاضد وتوحيد الجهود فيما بينهم؛ من أجل مجابهة التحديات السياسية والإقتصادية التي تواجه الدول الإسلامية



 قائلاً: "من الممكن إنهاء العار المتمثل في عزلة فلسطين المستمر منذ ما يقارب القرن، في حال تحركنا سوية وبشكل جماعي.


وأضاف أردوغان: "إلى متى سنلتمس الأعذار أمام هذا المشهد الأليم؟.. هل كون المرء شيعي ذريعة له للتفرج على الأطفال القتلى، و300 ألف قتيل بريء، وسبعة ملايين نازح في سوريا؟ أسأل أيضًا، هل كون المرء سنيًّا يضفي له الشرعية على التفجيرات التي تستهدف الأضرحة، أو على المنظمات الإرهابية، أو على إقصاء القادة المنتخبين عبر الانقلابات، أو على قتل من يطالبون بحقوقهم في الشوارع؟ "

وقال أردوغان: " أدعو كافة أشقائي المسلمين، في العالم الاسلامي بأسره، بغض النظر عن مذهبهم؛ إلى التمعن فيما يجري، من الرابح ومن الخاسر؟ من الرابح من القتل والصراعات، من المستفيد من المشاكل فيما بيننا، إذا استطعنا الإجابة على هذه الأسئلة، وتقدمنا ولو خطوة صغيرة لتنفيذ ما تقتضيه تلك الأجوبة، حينها نكون قد شرعنا في الحل، ولا يمكن لأحد من الخارج أن يحل مشاكلنا، نحن فقط من يستطيع ذلك ".


وأشار أردوغان أن تعاون الدول الإسلامية يقتضي بشكل ضروري الاتفاق فيما بينهم، وباتفاقهم سيساهمون في حفظ الأمن والسلم العالميين، منتقداً عمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن وفشلها بوضع حد للمشكلات التي تجتاح العالم، واقتصار القرار على الدول الخمس دائمة العضوية قائلاً: " لا يمكن لتشكيل غير عادل يقوم على هيمنة خمس دول؛ أن يجلب السلام والعدل لهذا العالم، فالعالم أكبر من خمسة دول، فهل يوجد ممثل للمسلمين في هذا المجلس؟ وهل يوجد تمثيل قاري؟، علينا نحن الدول الإسلامية الذين نشكل 57 دولة من أصل 197 دولة (عدد دول الأعضاء في الأمم المتحدة)؛ أن نخطو خطوات جادّة داخل الأمم المتحدة؛ من أجل إصلاحها، علينا أن نراجع إستراتيجياتنا بهذا الخصوص ".

رئيس الجمهورية أردوغان يؤكد على حاجة الأمم المتحدة لإصلاحات حقيقية

واصل رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان إنتقاداته للأمم المتحدة. وفي خطاب ألقاه في الجلسة الإفتتاحية للإجتماع الوزاري للجنة الدائمة للتعاون الإقتصادي و التجاري " الكومسك" المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي المعقود في إسطنبول ، جدد الرئيس أردوغان تأكيده على حاجة الأمم المتحدة إلى إصلاحات حقيقية ، وقال " للأسف فإن هناك خمس دول تتحكم بالعالم. وينبغي علينا إنقاذ العالم من هذا التحكم" .


و أفاد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان أن الأمم المتحدة لم تضع الحلول للمشاكل القائمة في مختلف مناطق العالم ، وقال " هل أوجدت الأمم المتحدة حتى الآن حلولاً لما يجري؟ و هل ثمة عدالة في هيكل مجلس الأمن الدولي ؟ إن إستخدام إحدى الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس حق النقض يكفي لعرقلة مسيرة برمتها" .


و أشار الرئيس أردوغان إلى عدم وجود أية دولة إسلامية بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن و المتمتعة بحق النقض (الفيتو) و قال إنه لا يمكن ترقب العدالة من الهيكل الحالي لهذا المجلس.


و أفاد الرئيس أردوغان " كما قلتُ في الجمعية العامة للأمم المتحدة فإن العالم أكبر من خمسة. بيد أنه وللأسف فإن هناك خمس دول تتحكم بالعالم" و أضاف " ينبغي علينا إنقاذ العالم من هذا التحكم ، فثمة حاجة إلى إصلاحات حقيقية بهذا الشأن" . 

ومن جانب آخر ألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين المدني، كلمة في الجلسة الافتتاحية استعرض خلالها دور المنظمة في توطيد أواصر الصلة بين دول العالم الإسلامي؛ من خلال مؤسساتها المتعددة التي أنشئت في العقود الماضية، ودور المنظمة في دعم وحدة قادة العالم الإسلامي.

ولفت مدني أن المنظمة أشرفت على 3000 مشروع في 122 دولة بتكلفة 200 مليون دولار، مشدداً على أهمية قمة منظمة التعاون الإسلامي العام القادم؛ التي ستحدد خلالها الخطة العشرية للفترة ما بين 2016 - 2025. وأعلن مدني أنَّ القدس عاصمة للسياحة الإسلامية في عام 2015، ومدينة قونية لعام 2016.

وبدوره تطرق وزير الاقتصاد والتجارة القطري، أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، متحدثاً باسم الدول العربية؛ عن تجربة مجلس التعاون الخليجي في التنسيق الاقتصادي فيما بينهم؛ من خلال توحيد الرسوم الجمركية فيما بينهم، وإرساء أسس السوق المشتركة.

وأثنى رئيس البنك الإسلامي أحمد محمد علي، على الدور التركي في توطيد أواصر الصلة بين العالم الإسلامي، من خلال الرحلات التي تنظمها الخطوط الجوية التركية، والسفارات التركية المنتشرة في القارة السمراء، قائلاً : " إن الخطوط الجوية التركية ربطت العالم الإسلامي ببعضه البعض، وربطت شعب الصومال بالعالم الخارجي؛ من خلال تسييرها لرحلات منتظمة بين إسطنبول ومقديشو ".

وستتمحور الاجتماعات حول، "دور شراكة القطاع الحكومي والخاص؛ لتطوير السياحة في دول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي". وتتخلل الدورة؛ الافتتاح الرسمي لمعرض الكومسيك في عامها الـ 30؛ بالإضافة إلى عدة فعاليات؛ كافتتاح المعرض الفلسطيني للتجارة والأعمال، ومعرض القدس الشربف للصور الفوتوغرافية.


الأناضول

أردوغان يفتتح النسخة الـ15 من معرض "الموصياد" الدولي في إسطنبول


افتتح الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" النسخة الـ15 من معرض جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك "موسياد"، في حفل افتتاح رسمي، أمس الأربعاء، والذي شهد حضوراً مكثفاً.  

وحضر حفل افتتاح المعرض الذي تعتبر وكالة الأناضول شريك الاتصالات الخاص به، كل من "نائل أوباك" رئيس "موسياد"، و"فكري إيشيك" وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي، و"نهاد زيبكجي" وزير الاقتصاد، و"جودت يلماز" وزير التنمية، و"محمد مؤذن أوغلو" وزير الصحة، إلى جانب عدد آخر من المسؤولين والوزراء ورجال الأعمال الأتراك.


وعقب افتتاح المعرض تجول الرئيس التركي يرافقه الوزراء والمسؤولين، في أجنحة المعرض الذي يهدف إلى جلب نحو سبعة ألاف رجل أعمال من 102 دولة، ونحو 250 ألف زائر محلي، إلى جانب ألف شركة عارضة، وذلك في 8 قاعات كبيرة مقامة على مساحته التي تقدر بـ100 ألف متر مربع. 

ومن المفترض أن يستمرالمعرض بين فترة 26-30 تشرين الثاني/ نوفمبر في مركز المعارض CNR EXPO في إسطنبول

الأناضول 

أردوغان : بعض وسائل الإعلام والصحف حرفت كلامي عن المساواة بين الرجل والمرأة وحاولت إيصاله بمعنى آخر


قال رئيس الجمهورية التركية "رجب طيب أردوغان"، إن الدول التي تتصدى لإرهاب تنظيم الدولة "داعش"، معهم كل الحق في ذلك، ولكن هذه الدول تنظر في الوقت ذاته بعين العطف على تنظيم "بي كاكا"، والآن نرى أن هناك سعيًا من قبل الدول الأوروبية لإضفاء الشرعية على هذا التنظيم الإرهابي.


وأضاف أردوغان في حديثه بحفل افتتاح منتدى جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين في تركيا، أن بلاده فريدة في مجال الاستثمار والتجارة، بوجود هيكل مالي متين، ومنضبط، في ظل استقرار سياسي.

وقال أردوغان: "بعض وسائل الإعلام، والصحف شنت عليَّ هجومًا عندما قلت قبل أيام "لا يمكن أن تضعوا المرأة والرجل بموضع المساواة المطلقة، فما تحتاجه المرأة أبعد من المساواة، وهو تحقيق العدالة مع الطرف الآخر".


وأشار أردوغان إلى أنَّ وسائل الإعلام حرفت الكلام، وحاولت إيصاله بمعنى آخر، قائلًا: "هذا العمل منافٍ للأخلاق، وهؤلاء يتسمون بالكذب، والافتراء، والدناءة، ويفتقدون للاستقامة".

الأناضول

أردوغان ينتقد من حرف أقواله بشأن المساواة بين الرجل و المرأة


رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان قال لا يمكن المساواة بين الرجل و المرأة. بل المرأة ترغب في أن تكون في مرتبة معادلة للرجل

أوضح رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان اقواله بشأن المساواة بين الرجل و المرأة.
فقد قال أردوغان سابقا: "لا يمكن المساواة  بين الرجل و المرأة. بل المرأة ترغب في أن تكون في مرتبة معادلة للرجل".


و أفاد أردوغان بشأن مقولته هذه انه النساء يجب ان يطلبن العدل و ليس المساواة و قال: "قامت بعض المؤسسات الإعلامية الأجنبية بأخذ جزء من عبارتي الواضحة، و عرضتها بصورة خاطئة".


و أعرب أردوغان عن ردة فعله للمؤسسات الإعلامية الأجنبية و قال انه لا يمكن لأحد ان يصل إلى مكان من خلال هذا الضعف الأخلاقي. هناك كذب و عدم مصداقية".

و أكد رئيس الجمهورية على انه خلال حياته السياسية المستمرة منذ 40 عاما دافع عن حقوق المرأة و الحركات النسائية و اشار إلى انه من حرف أقواله عليه ان ينظر إلى نفسه الأول."


TRT

أوزتورك يُهدي أردوغان نسخاً خاصةً من كتب "الأناضول كانت هناك" وتضم السلسة ثلاثة كتب تحمل عناوين "ثورة لم تكتمل... مصر"، و"البلد اليتيم... سوريا"، و"الحصار.. الحرب.. المقاومة... غزة"


أهدى المدير العام لوكالة الأناضول، كمال أوزتورك، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، النسخ رقم صفر، من الطبعة الخاصة من سلسلة الكتب التي أصدرتها الوكالة تحت عنوان "الأناضول كانت هناك".

وتضم السلسة ثلاثة كتب تحمل عناوين "ثورة لم تكتمل... مصر"، و"البلد اليتيم... سوريا"، و"الحصار.. الحرب.. المقاومة... غزة".  

وأهدى أوزتورك، الكتب للرئيس التركي، خلال استقبال أردوغان له في القصر الرئاسي بأنقرة اليوم الثلاثاء، حيث قام أردوغان بتصفح الكتب، ووقّع على الشهادات المرفقة بنسخ الطبعة الخاصة.

واعتبر أردوغان أن كتب الأناضول تقدم خدمة للإنسانية وللمنطقة، عبر تسجيلها للتاريخ، الأحداث الهامة التي تمر بها المنطقة حاليا.

 أردوغان يقيم حفل استقبال في القصر الرئاسي بمناسبة يوم المعلم 24-11-2014


وأصدرت الوكالة 500 نسخة من الطبعات الخاصة من سلسلة الكتب، بغرض إهدائها للمسؤولين الأتراك وهواة جمع الطبعات الخاصة للكتب. وتحمل النسخ المذكورة، التي طبعت على نحو خاص من الورق يعرف باسم "ورق الكتان"، أرقاماً خاصّة ومؤرشفة، وشهادة تحدد الشخصية التي طبعت النسخة لأجلها.

ويضم الكتاب الأول في السلسلة، "ثورة لم تكتمل... مصر"، يتناول تطورات الأحداث في مصر منذ ثورة 25 يناير 2011، ويركز بشكل خاص على الأحداث التي وقعت في ميداني التحرير، ورابعة، مع كثير من الصور التي التقطها مصورو الوكالة، كما يعرض عددًا من الصحفيين شهاداتهم على الأحداث، وكيفية تأثرهم خلال تغطياتهم. ويحكي المدير العام لوكالة الأناضول "كمال أوزتورك"، في شهادته على الأحداث، كيفية ظهور إشارة رابعة.

وفي كتاب "الحصار.. الحرب.. المقاومة... غزة"، يحكي مراسلو الأناضول مشاهداتهم خلال الحرب على القطاع، ومدى تأثرهم النفسي بما مروا به خلال تغطية الدمار الذي تعرضت له غزة، ويضم الكتاب كثيرًا من الصور الخاصة التي التقطها مصورو الوكالة، والتي توثق آثار الحرب.


ويعرض كتاب "البلد اليتيم.. سوريا"، ما وصلت إليه سوريا بعد نحو ثلاث سنوات من اندلاع الثورة، وحجم الدمار الذي تعرضت له البلاد، ومعاناة الشعب السوري على مختلف الأصعدة، كما يقدم الكتاب في بدايته ملخصًا لتاريخ سوريا السياسي.

الأناضول 

أردوغان ينتقد من حوّل صيد الفقمات إلى قضية عالمية؛ فيما لم يبدوا أية ردة فعل إزاء مقتل آلاف الأطفال والنساء في فلسطين وسوريا وغزة


انتقد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"؛ من حوّل صيد الفقمات إلى قضية عالمية؛ فيما لم يبدوا أية ردة فعل إزاء مقتل آلاف الأطفال والنساء في فلسطين وسوريا وغزة، قائلاً: " قُتل أكثر من 300 ألف إنسان في سوريا وما زال العالم صامتاً ".

جاء ذلك في كلمة له خلال قمة المرأة والعدالة الدولية الأولى؛ التي تقام بتنظيم من جمعية المرأة والديمقراطية، في مدينة إسطنبول، اليوم الاثنين، حيث أكد أردوغان على اهتمامه البالغ؛ بمناقشة مشاكل المرأة على المستوى الوطني والدولي ضمن مفهوم العدالة، مبيناً أن العالم الحديث ناقش المشاكل والقضايا المتعلقة بالإنسان والإنسانية؛ ولكنه مع الأسف لم يُضع نهجاً شاملاً وعادلاً تجاه تلك المشاكل.

وأشار أردوغان إلى أنه تباحث؛ مع أولئك المعرضين عن مقتل الآلاف في فلسطين وغزة وسوريا، مبيناً أنهم " لم يظهروا أي اهتمام ولو قليل، فكل اهتمامهم هو النفط "، لافتاً إلى أنه لا يمكن الحديث عن حس العدالة إن لم يُنظر إلى المشاكل نظرة شمولية، وإن تم التمييز في التعامل مع المشاكل.

وأكد أردوغان أن " الشخص لا يمكن أن يصبح صادقاً وعادلاً؛ إن لم يتعامل مع الأطفال والنساء الذين يقتلون في سوريا وفلسطين، بنفس الاهتمام الذي يظهره عند الدفاع عن المشاكل البيئية "، مشيراً إلى أن أحداً لا يمكنه أن يتحدث بالحق والقانون والعدالة؛ إن صمت عن مقتل النساء في سراييفو، وإن لم يظهر ردة فعل غاضبة؛ إزاء مقتل الإنسانية في مصر وليبيا والعراق.

وقال الرئيس التركي: " ليس هناك أي بلد في التاريخ السياسي الحديث قُتل فيه 3000 إنسان في يوم واحد، ولكن مصر شهدت ذلك، فلم يقم أي قائد في مصر بما فعله هذا من قبله (في إشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي)، كما أنهم انقلبوا على شخص وصل إلى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع


 فماذا قالت الدول التي تدعي الديمقراطية؟ لماذا لم ترفع أصواتها؟ وهل ظهرت مبادرات إيجابية، وهل حاسبته على مايفعله؟ وكما ترون فلا يزالون يرفعون من شأنه، ويواصلون جهودهم لإضفاء صبغة الشرعية عليه. إن كنتم ترونه شرعي فنحن لن نراه كذلك ".


وتابع أردوغان: " عندما يتم النظر بعين العدالة والإنسانية، حينها يمكن إزالة التمييز بين الذكور الإناث بشكل عادل وإنساني ووفقاً لما يمليه الضمير ".

الأناضول

تصريح مهم ل أردوغان لدى عودته من غينيا الاستوائية


أدلى رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان بتصريحات مهمة الى الصحفيين لدى عودته من غينيا الاستوائية التي توجه اليها من اجل حضور اجتماعات القمة الثانية للشراكة التركية الأفريقية.

وتطرق اردوغان خلال حديثه الى مرحلة ايجاد الحل الرامي الى انهاء الارهاب في البلاد، وقال ان بعض الدول ساهمت في عرقلة مرحلة ايجاد الحل بذريعة تقديم المساعدة.

اما بشان ان كانت الولايات المتحدة الامريكية تقوم بما تملي عليها علاقة التحالف التي تربطها بتركيا بشان مكافحة الارهاب في العراق وسوريا فذكر رئيس الجمهورية قائلا :" اننا نكافح في افغانستان جنبا الى جنب. الا انه من المؤسف لايتحقق ذلك عندما نطالب بالقاء خطوة ما".

وبشان مكافحة الكيان الموازي الذي يتحرك بصورة غير شرعية في الداخل اشار اردوغان الى انه من المستحيل التراجع عن مكافحته.

كما تطرق اردوغان الى الانتقادات المتعلقة بالقصر الابيض " القصر الرئاسي " وقال :" ان " القصر الرئاسي " يقع داخل اراضي الجمهورية التركية وبالتالي فانها ملك للامة التركية. لقد تم مبالغة الامر. فهناك من يتحدث عن وجود 150 غرفة في القصر. بينما عدد غرف المنزل الذي يتم بنائه حوالي 15-20 غرفة. انا لست مولعا بالقصور. والزمن كفيل ليثبت مدى اهميته".


هذا واعرب رئيس الجمهورية اردوغان انه سيتطرق خلال لقائه مع البابا الذي من المقرر ان يزور تركيا الشهر المقبل، الى الاسلامفوبيا في الدول الغربية ومدى اهتمام تركيا للمساهمة في مكافحته. 


TRT

أردوغان: اللقاء الذي جمعني بنائب الرئيس الأمريكي أتاح الفرصة بالدرجة الأولى لبحث التطورات الجارية في سوريا والعراق والتطرق بشكل موسع للمخاطر التي يشكلها داعش، ولقاؤنا اليوم مهم للغاية من هذه الناحية


أردوغان : أنا ممتن لتوافقنا مع الأميركان في وجهات النظر
بايدن: بحثنا العديد من القضايا في المنطقة وهناك اتفاق بيننا في وجهات النظر.

قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان": " أريد أن أعبر عن امتناني؛ للتوافق في وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا؛ حول كثير من القضايا التي بحثناها "، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنائب الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، في قصر "بيلر بيي" التاريخي بإسطنبول، عقب مأدبة العمل التي جمعت بينهما، واستمر نحو ثلاث ساعات.

وأشار أردوغان إلى انَّ اللقاء الذي جمعه بنائب الرئيس الأمريكي؛ "أتاح الفرصة بالدرجة الأولى؛ لبحث التطورات الجارية في سوريا والعراق، والتطرق بشكل موسع للمخاطر التي يشكلها داعش"، مضيفا "نحن عازمون على تفعيل وتعميق تعاوننا مع الولايات المتحدة الأميركية؛ من أجل حماية السلم والأمن الإقليميين والدوليين، ولقاؤنا اليوم مهم للغاية من هذه الناحية، وستتواصل لقاءاتنا على أعلى المستويات وبنفس الكثافة".

وأوضح الرئيس التركي أنَّ العلاقات التي تربط تركيا بالولايات المتحدة الأميركية؛ مبنية على أساس من الاحترام والقيم المشتركة، والمصالح المتبادلة، وتتطور بما يتلاءم مع الظروف الاستراتيجية الحالية. قائلاً: " أنا أؤمن بأنَّ تلك العلاقات أصبحت اليوم أشمل وأقوى من أي وقت مضى ".

ولفت أردوغان إلى أنَّ علاقات بلاده مع أمريكا تجاوزت بنجاح مرحلة الأخوية والاستراتيجية؛ إلى مرحلة العلاقات النموذجية، والتعاون حول قضايا عديدة، في أفغانستان والبلقان والحوض الشرقي للبحر المتوسط والقوقاز. 

ومن جانبه أعرب المسؤول الأمريكي عن شكره للرئيس التركي على حسن الضيافة الذي حظي به والوفد المرافق له، لافتا إلى أنهما يعرفان بعضهما البعض منذ زمن طويل، وأنه يعتز كثيرا بمعرفة الرئيس "أردوغان". وذكر أن هناك توافقا كبيرا في الرؤى ووجهات النظر حول عدد من القضايا.

الأزمة القبرصية

وأكد "بايدن" أن "الولايات المتحدة تدعم الجهود المبذولة بقيادة الأمم المتحدة، في قضية توحيد الجزيرة القبرصية كاتحاد فيدرالي يتكون من إقليمين للشعبين"، مضيفاً أنه " إذا توافرت اليوم إرادة سياسية وبضمنها تركيا؛ فإن هناك إمكانية للتوصل إلى حل يلاءم مصالح كل أفراد الشعب في الجزيرة وحتى في المنطقة، ولتحقيق ذلك ينبغي تخفيض حدة التوتر والتركيز على العودة إلى طاولة المفاوضات ".

وأوضح "بايدن" أنه بحث المسألة القبرصية خلال لقاءه مع الرئيس التركي، وتابع "إذا وضعنا بعين الحسبان أن منطقة شرق المتوسط؛ يوجد فيها إمكانيات هائلة من الطاقة، فإنه سيكون من الأفضل للمجتمَعَين أن يتعاونا؛ من أجل تأسيس مستقبل مشترك لهما، فالفوائد ستعود عليهما جراء ذلك".


الأزمة السورية: 

وأفاد "بايدن" أنه تناول مع الرئيس التركي العديد من الموضوعات بشأن الأزمة السورية، وتناولا العديد من البدائل في هذا الشأن، مشيرا إلى أنهما اتفقا "على ضرورة الحد من قوة تنظيم (داعش)، وفي نفس الوقت تعزيز قدرات المعارضين السوريين، ودعم عملية انتقال سياسي في البلاد لا وجود للأسد فيها. ولقد بحثنا أيضا الجهود المبذولة لتدريب وتجهيز المعارضين السوريين المعتدلين".

ولفت "بايدن" إلى أن تركيا حملت عبءً إنسانيا كبيرا بسبب ما حدث في سوريا، موضحا أن "الحكومة التركية، وشعبها فتحوا أبوابهم لـ 1.6 مليون لاجئ سوري. ونحن أيضا أنفقنا 3 مليار دولار على مثل هذه الجهود، منها 200 مليون دولار لتركيا". وأشار إلى أنهما بحثا كذلك الخطوات التي تم اتخاذها من أجل التصدي للمحاربين الأجانب في سوريا والعراق، وتجفيف مواردهم المالية. 

الشراكة الاقتصادية التركية - الأمريكية: 

وتطرق المسوؤل الأمريكي، خلال تصريحاته إلى العلاقات الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة، وذكر أنه بحث مع الرئيس "أردوغان" الشراكة الاقتصادية التركية - الأمريكية، لافتا إلى أن البلدين حليفين منذ 60 عاما وحتى الآن. 

واستطرد "بايدن" قائلا: "ونحن الآن نعمل معاً مجدداً حتى يتسنى لنا التغلب على العقبات التي تعترض طريقنا، كما أننا مستمرون في تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بيننا. وأكرر ما قلته من قبل: نحن بحاجة إلى تركيا، وعلى ما أعتقد أن تركيا أيضا محتاجة لنا. وسنواصل العمل معأً لبحث كيفية إيجاد حل تلك المشاكل".

وانتهت مأدبة العمل التي جمعت الرئيس التركي، ونائب الرئيس الأمريكي ، واستمرت قرابة ثلاثة ساعات ونصف الساعة في قصير بيلار بي، وكانت بعيدة عن وسائل الإعلام.


وحضر المأدبة من الجانب التركي، وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ونائب السكرتير العام في رئاسة الجمهورية، ابراهيم قالن، وكبار مستشاري الرئاسة، مصطفى فارانك، وسواش باركجين، ومستشار الشؤون الخارجية في الرئاسة، أحمد يلدز، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ومستشار وزارة الدفاع، سيزائي بوستانجي، ونائب مستشار وزارة الخارجية أوميت يالجين، والسفير التركي لدى واشنطن سيردار قليج. ومن الجانب الأميركي، شارك في المأدبة، مستشار الأمن القومي الأميركي كولن كاهيل، والمستشار الخاص لشؤون أوروبا وأوراسيا، مايك كاربينتر، ونائبة مستشار وزارة الخارجية، توري نولاند، ونائب مستشار وزارة الدفاع، ديريك تشوليت، إضافة لعدد آخر من المسؤولين.

الأناضول

أردوغان: قمة الشراكة التركية الأفريقية 2019 ستعقد في اسطنبول، قمة مالابو ستفتح صفحة جديدة في التعاون الأفريقي التركي، أشكر كل من ساهم في إنجاح هذه القمة


أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه تقرر خلال القمة الثانية للشراكة التركية الأفريقية، في مدينة مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية؛ عقد القمة الثالثة عام 2019 في مدينة اسطنبول التركية، مشيرا أن قمة مالابو ستفتح صفحة جديدة في التعاون الأفريقي التركي.

وأضاف أردوغان خلال كلمته في الجلسة الختامية لقمة مالابو؛ أن البيان الختامي الذي تبنته القمة، وخطة العمل المشتركة للفترة 2015-2019؛ ستعطي دفعة جديدة لتطوير التعاون بين تركيا والدول الأفريقية، وتعزز نشاطات التعاون الفعلية بين جميع الأطراف.

وتقدم أردوغان بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه القمة، وفي مقدمتهم الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي، الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، ورئيس غينيا الاستوائية، البلد المستضيف، تيودرو أوبيانغ نجوما مباسوغو.

وعقب ختام القمة التقى أردوغان رئيس الغابون، علي بونغو أونديمبا، وحضر اللقاء من الجانب التركي، نائب رئيس الوزراء، نعمان قورطولمش، ووزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، ووزير الدفاع، عصمت يلماز، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية، مهدي أكَر.

أردوغان يلتقي نظيريه الموريتاني والبنيني على هامش قمة الشراكة الأفريقية - التركية

عقد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، مساء أمس الخميس، لقائين منفصلين مع نظيريه الموريتاني "محمد ولد عبد العزيز"، والبنيني "توماس بوني يايي"، في العاصمة الغينية "ملابو"، التي يزورها حاليًا، لحضور أعمال الدورة الثانية لقمة الشراكة الأفريقية التركية.    

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن الاجتماع جمع بينهم ، في مركز مؤتمرات "سيبوبو"، الذي يشهد انعقاد القمة، بحضور عدد من المسؤولين الأتراك المرافيقين لأردوغان في هذه الرحلة. 

وحضر اللقائين من الجانب التركي كل من "نعمان قورتولموش" نائب رئيس الوزراء، و"مولود جاويش أوغلو" وزير الخارجية، و"مهدي أكر" وزير الزراعة والثروة الحيوانية، فضلا عن وزير الدفاع "عصمت يلماز".  


ويأتي  اللقاءان في إطار المباحثات التي يجريها الرئيس التركي على هامش القمة، وكان قد التقى، في وقت سابق أمس أيضا نظيره رئيس غينيا الاستوائية "تيودورو أوبيانغ نغيما". - 


الأناضول

أردوغان : نراقب المنظمات الخطيرة المتسلّلة إلى أفريقيا بقناع التعليم والإنسانية، خصصنا 5 ملايين دولار لأصدقائنا الأفارقة للمساهمة في جهود مكافحة إيبولا تضاف إلى ما قدمناه حتى الآن


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان: "نلاحظ وجود بعض المنظمات الخطيرة، التي تتخفى تحت قناع منظمات تعليمية أو منظمات مجتمع مدني (في إشارة إلى جماعة فتح الله كولن المتهمة بالتسلل إلى المؤسسات القضائية والأمنية التركية)، وتحاول عبر ذلك التسلل بين تركيا وبعض الدول الأفريقية (في إشارة للمؤسسات التي تديرها الجماعة في بعض الدول الأفريقية، المتهمة بالعمل على توتير العلاقات مع تركيا)

نحن نراقب تحركاتهم بعناية، ونأمل من أصدقائنا رؤساء الدول والحكومات أن يتصرفوا بحساسية تجاه تلك المنظمات، التي أميط اللثام عن بنيتها السرّية، ونشاطاتها التجسسية، الجارية في البلدان التي تدخلها. باتت تلك المنظمات تشكل مصدر تهديدٍ جادّ في كل بلد تمكنت فيه من بناء هيكليتها التنظيمية، تحت مسمى دعم التعليم وتقديم المساعدات الإنسانية، كما جرى في تركيا. ونحن نؤكّد استعدادنا للمشاركة في مكافحة تلك التنظيمات وتقاسم جميع أنواع المعلومات الخاصة بها".

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة المخصصة للزعماء بثاني أيام القمة الثانية للشراكة التركية الأفريقية، المنعقدة في مدينة مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، والتي عبّر فيها أردوغان عن استعداد بلاده لاستضافة القمة الثالثة في مدينة اسطنبول، عام 2019 والتي شهدت القمة الأولى عام 2008.

وأضاف أردوغان أنه أولى أهمية كبرى للعلاقات الأفريقية التركية خلال توليه رئاسة الوزراء بين عامي 2002 و2014، مشيرا أن تركيا أطلقت سياسة الانفتاح على أفريقيا مع إعلان عام 2005 "عام أفريقيا".

وأوضح أردوغان أن تركيا لها حاليا 39 سفارة و4 قنصليات عامة تمثلها في أفريقيا، فيما بلغ عدد البعثات الدبلوماسية للدول الأفريقية في أنقرة 32 ممثلية، مشيرا أنه بحلول عام 2009 كان عدد السفارات التركية في القارة الأفريقية 12 سفارة، فيما ضمت أنقرة 10 سفارات أفريقية.

وبيّن الرئيس التركي أن حجم الاستثمارات التركية في أفريقيا بلغ 6 مليارات دولار، وباتت الخطوط الجوية التركية تسيّر رحلات منتظمة إلى 40 مدينة أفريقية، تجاوز بفضلها عدد المسافرين بين البلدين 200 ألف شخص، يأتون لأغراض سياحية، وثقافية، وتجارية.

وذكر أردوغان أن الحكومة التركية وفرت للدول الأفريقية خلال عامي 1991-2013 منحا دراسية جامعية في درجات الليسانس، والدراسات العليا، والدكتوراه، بلغ عددها 3254 منحة.


وكشف الرئيس التركي عن استعداد تركيا لافتتاح مشفى كامل التجهيزات في الصومال بطاقة 200 سرير ليكون الثاني في أفريقيا بعد المشفى الذي افتتح في السودان بطاقة 150 سرير، وشدد على أهمية التعاون في المجال الصحي في الوقت الحاضر لمواجهة وباء إيبولا، مضيفا "خصصنا 5 ملايين دولار لأصدقائنا الأفارقة للمساهمة في جهود مكافحة إيبولا تضاف إلى ما قدمناه حتى الآن".


الأناضول

أردوغان يلتقي نظيره الغيني على هامش قمة الشراكة الأفريقية التركية


التقى الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" اليوم نظيره رئيس غينيا الاستوائية "تيودورو أوبيانغ نغيما"، في العاصمة الغينية "ملابو"، التي يزورها أردوغان حاليًا، لحضور أعمال الدورة الثانية لقمة الشراكة الأفريقية التركية.

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن الاجتماع جمع بين الطرفين، في مركز مؤتمرات "سيبوبو"، الذي يشهد انعقاد القمة، بحضور عدد من مسؤولي البلدين.

وحضر اللقاء من الجانب التركي كل من "نعمان قورتولموش" نائب رئيس الوزراء، و"مولود جاويش أوغلو" وزير الخارجية، و"مهدي أكر" وزير الزراعة والثروة الحيوانية، فضلا عن وزير الدفاع "عصمت يلماز".



ولم تذكر تلك المصادر أية تفاصيل عن الموضوعات التي تمحور حولها اللقاء بين الجانبين.

الأناضول

أردوغان: زرت الجزائر العام الفائت بصفتي رئيساً للوزراء، والآن بزيارتي إلى الجزائر أكون قد أجريت أول زيارة لي إلى قارة أفريقيا، بصفتي رئيساً لتركيا، يمكن ل تركيا والجزائر تحقيق أعمالاً كبيرة في أفريقيا


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، " واثق بأن تركيا والجزائر تستطيعان إنجاز أعمال كبيرة في القارة الأفريقية، حيث حجم التجارة بيننا يبلغ حالياً، 4,5 مليار دولار أميركي، ونستطيع أن نرفع ذلك الرقم إلى 10 مليار دولار أميركي في وقت قصير ".

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها أردوغان، عقب زيارته جامع "كتشاوة"، المدرج ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي، وأشهر المساجد العتيقة بالعاصمة الجزائرية، والذي يعود بنائه إلى العهد العثماني، ويخضع حاليا لعمليات ترميم دون مقابل مادي، من قبل وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا".

وتلقى أردوغان معلومات حول أعمال ترميم الجامع، الذي بناه القائد العثماني "خير الدين بربروس" عام 1520، ليتم توسعته عام 1794 من قبل "الداي حسن باشا"، لتقوم فرنسا عام 1830 بتحويله إلى كاتدرائية بعد احتلالها للجزائر، ثم أعيد تحويله إلى جامع، وفتح للعبادة بعد نيل الجزائر استقلالها عام 1962.

وأوضح الرئيس أنه تباحث خلال اللقاءات التي أجراها اليومين الماضيين، على رأسها اجتماعه بالرئيس الجزائري "عبدالعزيز بوتفليقة"، العلاقات بين تركيا والجزائر، مذكّراً بأنه زار الجزائر العام الفائت بصفته رئيساً للوزراء، مضيفاً:  " والآن بزيارتي إلى الجزائر أكون قد أجريت أول زيارة لي إلى قارة أفريقيا، بصفتي رئيساً للجمهورية، وأرى أن الجزائر حققت تغيرات جدية للغاية ".

وأشار أردوغان إلى إمكانية تعزيز العلاقات بين تركيا والجزائر في المجالات العسكرية، والسياسية، والاقتصادية، والتجارية والثقافية، مبيناً أن البلدين يمتلكان شراكة تعود إلى 500 عام ماضية.


وكانت وزارة السكن والعمران الجزائرية أعلنت في 26 أيلول/ سبتمبر العام الفائت، عن توقيع اتفاق مع "تيكا" لتتكفل الأخيرة بترميم جامع كتشاوة، حيث من المنتظر أن تنتهي أعمال الترميم؛ التي بدأت في أيلول/ سبتمبر العام الجاري، خلال سنتين.

ووصل أردوغان إلى الجزائر، أمس الأربعاء، وذلك بدعوة من نظيره الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة"، حيث كان في استقباله بمطار الجزائر العاصمة الدولي؛ رئيس الوزراء الجزائري "عبد المالك سلال"، ونائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الفريق "أحمد قايد صالح"، وعدد من أعضاء الحكومة الجزائرية.

الأناضول

تركيا تتكفل بترميم بنايات حي القصبة العتيق بالعاصمة الجزائر، ومجموعة قصور أخرى تعود للعهد العثماني، أردوغان يؤكد أن حجم التبادل التجاري بين تركيا والجزائر حاليا 4.5 مليار دولار ونريد أن يصل 10 مليار دولار في أقرب الأوقات


أعلن عبد المالك سلال، رئيس الوزراء الجزائري، يوم الأربعاء، أن تركيا ستتكفل بترميم بنايات حي القصبة العتيق بالعاصمة الجزائر، ومجموعة قصور أخرى تعود للعهد العثماني.

وقال سلال في كلمة أمام  منتدى رجال الأعمال الجزائري التركي بالعاصمة: "لقد تقرر بالاتفاق بين الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة ورجب طيب أردوغان  تك
فل السلطات التركية بترميم حي القصبة وقصور مثل قصر الداي" تعود كلها للعهد العثماني.

وأدرجت اليونسكو حي القصبة على لائحة التراث العالمي للبشرية منذ 1992، لـ"قيمتها الاستثنائية" وهي منطقة تعود للعهد العثماني، وبنيت في القرن 16، وتضم قرابة الألف بيت أغلبها معرض للانهيار بسبب هشاشتها.

على صعيد آخر، دعا رئيس الوزراء الجزائري رجال الأعمال الأتراك وحتى السلطات خلال افتتاح المنتدى إلى شراكة من أجل الذهاب إلى أسواق خارجية وقال: "هناك إمكاية للذهاب إلى أسواق خارجية وخاصة أفريقيا فلنذهب معا إلى أفريقيا".

وتابع: "نحن ندعم تركيا في قمة غينيا الإستوائية".

وأكد سلال أن بلاده تتوفر على مناخ جيد للاستثمار بالقول: "هناك استقرار سياسي واقتصادي، كما أن هناك يد عاملة مؤهلة وسوق حيوية".

من جهته أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مداخلته أن "حجم التبادل التجاري بين تركيا والجزائر حاليا 4.5 مليار دولار ونريد أن يصل 10 مليار دولار في أقرب الأوقات".

وتابع: "الطاقة تمثل أهم قطاع والجزائر رابع مورد للغاز نحو تركيا وقد وقعت شركة سوناطراك وشركة بوتاش التركية عقدا لتمديد تصدير الغاز الجزائري نحو تركيا لعشر سنوات أخرى".

من جهته، قال وزير الإقتصاد التركي، نهاد زيبكجي، "نحن نريد اتفاقية للتجارة الحرة مع الجزائر، كما وقعناها سابقا مع الاتحاد الأوروبي".


وأوضح في المنتدى، الذي شارك فيه 500 من رجال الأعمال من البلدين، "هناك مشاريع ضخمة يمكن أن ننجزها مع بعض في أفريقيا، وتركيا قادرة على إنجاز مشاريع ضخمة يجب فقط إزالة العراقيل".


من جانبه، خاطب وزير الصناعة والمناجم الجزائري، عبد السلام بوشوارب، رجال الأعمال بالقول: "الجزائر تطمح إلى عصرنه اقتصادها وإرادتنا ومجهوداتنا متواصلة وعلى المتعاملين الاقتصاديين انتهاز الفرصة وتجسيد ذلك في مشاريع".

وأشار إلى أن "تركيا تشهد قفزة اقتصادية نوعية والجزائر لديها مناخ اقتصادي جذاب وهو أمر من شأنه تطوير المشاريع الإستثمارية".

الأناضول 

أردوغان: لا يمكن حل أزمات المنطقة بحلول مستوردة من الخارج، عارض هو ونظيره الجزائري أي تدخل خارجي في ليبيا


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أن الأزمات التي تعيشها بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يمكن حلها "بحلول مستوردة" من الخارج؛ لأن ذلك "سيزيدها تعقيدا".

وكان أردوغان يتحدث في افتتاح منتدى لرجال الأعمال الجزائريين والأتراك على هامش زيارته إلى الجزائر، وفق مراسل وكالة الأناضول.


وقال الرئيس التركي: "منطقتنا تشهد تطورات مهمة خاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولنتساءل: من يمكن أن يقود هذه التغيرات إذا لم يكن سكان هذه الدول؟".


وأضاف: "لا يمكن أن نستورد حلولا لمشاكلنا؛ لأن ذلك سيزيدها تعقيدا (...) نحن سكان المنطقة يجب علينا أن نقوم بانتاج حلول محلية لمشاكلنا سواء في السياسة والاقتصاد".


وتابع: "نأمل أن يعيش كافة إخواننا في أمن واستقرار وأن يتمتعوا بثرواتهم"


وبالنسبة للجزائر، قال الرئيس التركي: "نريد أن نرى الجزائر بلدا مستقرا وآمنا ومستقلا أيضا".



وأضاف: "اليوم الجزائر بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ألاحظ أنها تسير في الطريق الصحيح ونتمنى أن تكون نجمة أفريقيا الساطعة".

ووجه الشكر للرئيس الجزائري على دعوته لزيارة بلاده، متمنيا له الشفاء العاجل. 


وحول لقائه به، اليوم، قال: "استفدت كثيرا من لقائه اليوم، وهو شخصية ورمز للتجربة العالمية حيث وجدت فرصة لتقييم العلاقات بين البلدين معه".


وفي موضوع آخر، ندد أردوغان بالاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى، قائلا: "أنظروا للوحشية التي قامت بها إسرائيل بحق المسجد الأقصى لايمكن أن نقول إنه أمر لا يعنينا؛ لأن المسجد الأقصى هو مسجدنا المشترك".   


أردوغان ونظيره الجزائري يؤكدان رفضهما لأي تدخل خارجي في ليبيا


وفي سياق متصل ذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن "أردوغان"، أكد هو ونظيره الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة"، خلال اللقاء الذي جمع بينهما، أمس الأربعاء، على أهمية وحدة الأراضي العراقية، وتعزيز المصالحة الوطنية بين الفلسطينيين، كما عارضا أي تدخل أجنبي في الشأن الليبي. 


وأوضحت تلك المصادر أن اللقاء جرى بين الطرفين في المقر الرسميالخاص بالرئاسة الجزائرية، بحضور عدد من الوزراء من البلدين، وأنه جرى في أجواء ودية للغاية، وأن الرئيسين تناولا خلاله عدداً من القضايا الإقليمية، فضلا عن العلاقات الثنائية. 



وأكد الزعيمان على ضرورة تعزيز العلاقات التي تربط بين بلديهما، ولاسيما العلاقات الثقافية القائمة بينهما منذ القدم، إلى جانب العلاقات التجارية والاقتصادية ، بحسب المصادر التركية التي أوضحت أنهما تناولا التطورات في كل من العراق وفلسطين ، ناهيك عن الشأنين الأفريقي والأوروبي. 

وإلى جانب تأكيد الرئيسين "أردوغان" و"بوتفليقة" على أهمية وحدة الأراضي العراقية وسيادتها، شددا كذلك على ضرورة حث الأطراف المعنية في ليبيا على الحوار الذي يهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية الكاملة.  

كما ذكرا أنهما يولان أهمية كبيرة لتعزيز المصالحة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، وفي هذا الشأن قال الرئيس الجزائري، إنه يعتزم دعوة الفصائل الفلسطينية المعنية للجزائر خلال الأسابيع القليلة المقبلة.  

وأعرب "بوتفليقة" عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة التركية في مجالات التعليم والصحة والإعمار، متقدما بتهنئته لنظيره التركي "لما حققه من نجاح في إدارة الملفات الصعبة في تركيا" منذ انتخابه رئيسا للبلاد في أب/أغسطس الماضي. 

وأفاد الرئيس الجزائري، أن بلاده تعتز بالعلاقات القوية التي تربطها بتركيا منذ العهد العثماني، مشيرا إلى أن الجانبين عازمين على تعزيز تلك العلاقات العميقة، بحسب قوله.

ووصل أردوغان إلى الجزائر، ظهر أمس، في زيارة تدوم يومين لبحث التعاون الثنائي، وذلك بدعوة من نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

الأناضول

أردوغان يجرى مباحثات مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لمدة قاربت الساعتين، وذلك خلال اليوم الأول من زيارته إلى البلاد


أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الأربعاء، محادثات مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لمدة قاربت الساعتين، وذلك خلال اليوم الأول من زيارته إلى البلاد، وفق مراسل وكالة الأناضول.

وجرت المحادثات بحضور عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان الجزائري)، ورئيس الوزراء عبد المالك سلال، ونائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، ووزير الشؤون الخارجية  رمطان لعمامرة، ووزير الطاقة يوسف يوسفي، ووزير الصناعة والمناجم  عبد السلام بوشوارب.

ولم تتسرب أي معلومات حول المواضيع التي تباحث حولها الجانبان.

وقبل هذا اللقاء، أجرى الرئيس التركي محادثات مع سلال، حيث سيشرف المسؤولان على افتتاح منتدى رجال الأعمال الجزائريين والأتراك في وقت لاحق من اليوم لبحث فرص الشراكة والإستثمار في البلدين.

واتفق وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي ونظيره التركي طانار يلدز في وقت سابق من اليوم على تمديد عقد تصدير الغاز الجزائري نحو تركيا إلى عشر سنوات، إلى جانب اتفاق حول الشراكة في مجال الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة مستقبلا.

ووصل أردوغان إلى الجزائر، ظهر اليوم، في زيارة تدوم يومين لبحث التعاون الثنائي، وذلك بدعوة من نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وكان في استقبال الرئيس التركي بمطار الجزائر العاصمة الدولي بن صالح وسلال وعدد من أعضاء الحكومة الجزائرية.



ويرافق أردوغان في تنقله إلى الجزائر وفد مؤلفً من: نائب رئيس الوزراء "نعمان قورطولموش"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، ووزير الدفاع "عصمت يلماز" ووزير الزراعة والثروة الحيوانية "مهدي أكر"، بالإضافة إلى عدد من النواب، ورجال أعمال، فيما وصل كل من وزير الطاقة والمصادر الطبيعية "طانر يلدز"، ووزير الاقتصاد "نهاد زيبكجي" إلى الجزائر قبل وصول الرئيس التركي.

الأناضول

أردوغان يستهل زيارته الجزائر بوضع الزهور على "مقام الشهيد"


زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فور وصوله الجزائر، بعد ظهر اليوم الأربعاء، "مقام الشهيد" بالعاصمة حيث وضع إكليلا من الزهور وترحم على أرواح شهداء الثورة الجزائرية 1954 و196، وفق مراسل وكالة الأناضول. 

ورافق الرئيس التركي والوفد المصاحب له خلال زيارة مقام الشهيد (الجندي المجهول) كل من:  رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية في البرلمان) عبد القادر بن صالح، وهو الرجل الثاني في الدولة الجزائرية، رئيس الوزراء عبد المالك سلال، قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، وزير الخارجية رمطان لعمامرة.

ووصل أردوغان إلى الجزائر، ظهر اليوم، في زيارة تدوم يومين لبحث التعاون الثنائي، وذلك بدعوة من نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وكان في استقبال الرئيس التركي بمطار الجزائر العاصمة الدولي بن صالح وسلال وعدد من أعضاء الحكومة الجزائرية.

ويرافق أردوغان في تنقله إلى الجزائر وفد مؤلفً من: نائب رئيس الوزراء "نعمان قورطولموش"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، ووزير الدفاع "عصمت يلماز" ووزير الزراعة والثروة الحيوانية "مهدي أكر"، بالإضافة إلى عدد من النواب، ورجال أعمال، فيما وصل كل من وزير الطاقة والمصادر الطبيعية "طانر يلدز"، ووزير الاقتصاد "نهاد زيبكجي" إلى الجزائر قبل وصول الرئيس التركي.

وقال بيان للرئاسة الجزائرية، أمس الثلاثاء، "يقوم رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان، بزيارة رسمية إلى الجزائر يومي 19 و 20 نوفمبر (تشرين الثاني) بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة".

وتابع أن هذه الزيارة تندرج في إطار "التعزيز المستمر للعلاقات بين البلدين اللذين تربطهما معاهدة صداقة وتعاون تم التوقيع عليها في 2006 والشراكة بين البلدين تشمل كل قطاعات النشاط، والطرفان مرتاحان للتطور الذي تشهده".

ووفق البيان:  "إضافة إلى المحادثات التي سيجريها مع الرئيس بوتفليقة  من المقرر أن يلتقي الرئيس أردوغان بمسؤولين جزائريين سامين".

وحسب مصادر مطلعة تحدثت إليها "الأناضول" سيجري الرئيس التركي لدى وصوله الجزائر مباحثات مع كل مع رئيس مجلس الأمة ورئيس الوزراء تتناول العلاقات بين البلدين.

كما سيتباحث مع نظيره الجزائري اليوم الأربعاء بشأن سبل تطوير العلاقات بين البلدين وكذا قضايا دولية وإقليمية ذات اهتمام مشترك، وفق ذات المصادر.

وسيتم في إطار هذه الزيارة تنظيم منتدى رجال أعمال الجزائر و تركيا بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان والوزير الأول عبد المالك سلال الذي سيتناول فرص الاستثمار في الجزائر، والتعاون الاقتصادي بين البلدين، كما يهدف المنتدى إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، والذي يبلغ حاليا 5 مليارات دولار، كما يبلغ حجم الاستثمارات التركية في الجزائر 7 مليارات دولار.

وتوقعت مصادر أن يتم خلال الزيارة التوقيع على اتفاق جديد لتصدير الغاز الجزائري إلى تركيا خلال السنوات القادمة بين وزير الطاقة التركي والمصادر الطبيعية طانر يلدز ونظيره الجزائري يوسف يوسفي.

وسيختتم الرئيس التركي زيارته إلى الجزائر غدا الخميس بزيارة إلى جامع كتشاوة، وهو أشهر المساجد العتيقة بالعاصمة، ويعود إلى العهد العثماني، ويخضع حاليا لعمليات ترميم دون مقابل مادي من قبل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق.


وسيغادر أردوغان الجزائر متوجهًا إلى مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، للمشاركة في الدورة الثانية لقمة الشراكة التركية الأفريقية، المقرر انعقادها في الفترة (19-21)  نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

ويشارك في القمة التي ستنعقد بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، عدد من الزعماء، ورؤساء الحكومات الأفارقة، ومن المفترض أن يتضمن بيانها الختامي المصادقة على خطة العمل المشتركة للشراكة التركية الأفريقية خلال الفترة 2015-2018

الأناضول

أردوغان يربط موقف بلاده من القضية السورية، بقبول التحالف الدولي ضد داعش لتوصيات تركيا، وجدّد الدعوة لضرب نظام الأسد وتدريب المعارضة المعتدلة


أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده تقيم الوضع القائم في كل من العراق وسوريا على صعيدين منفصلين، مشيراً أن التحالف الدولي لمحاربة داعش، لم يتخذ أي خطوة فعلية على صعيد تدريب وتسليح المعارضة المعتدلة في سوريا.

جاء ذلك في معرض ردّه على أسئلة صحفيين، في مطار "أسنانبوغا" في العاصمة التركية "أنقرة"، قبيل توجهه إلى الجزائر، في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

وشدد الرئيس التركي، على ضرورة استهداف النظام السوري بعينه، وأن ذلك يتم من خلال فرض عدّة نقاط، أهمها حظر الطيران، وإقامة منطقة آمنة.

وتابع أردوغان: "لم تتخذ قوات التحالف حتى الآن، أية خطوة من تلك الخطوات التي أوصيناهم بها، ونحن نشهد فترة مليئة بالاحتمالات، لكن ما لم تتحقق تلك التوصيات، فإن الموقف التركي لن يتغير وسيستمر كما هو الحال عليه في الوقت الراهن".

وفي الشأن العراقي، نوه الرئيس التركي إلى أن 40 بالمئة من الأراضي العراقية اليوم، تقع تحت احتلال مباشر. لذا فعلى المجتمع الدولي الإعلان عن منطقة آمنة في العراق، واعتماد أسلوب تدريب وتسليح القوى الداخلية أيضاً، لتحقيق الأمن والاستقرار، مثمناً التقدم الذي أحرزته قوات الحكومة المركزية في العراق على عدّة محاور.

وعلى الصعيد الداخلي، أوضح أردوغان - في معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين؛ حول حقيقة الادعاءات التي تفيد بأن أجهزة التنصت المكتشفة في مكتبه، أثناء قيامه بمهامه كرئيس للوزراء؛ قد ثُبّتت من قبل مسؤولٍ أمني؛ يرتبط بعلاقات مع "الكيان الموازي" - أن ملف القضية بات الآن في عهدة السلطات القضائية، التي تنظر في الأمر، واصفاً القضية بأنها تهديد صريح للأمن القومي التركي.

وأكّد أردوغان أن الدولة التركية عازمة على مواجهة "الكيان الموازي"، لافتاً إلى أن اجتماع مجلس الأمن القومي التركي - المنعقد في 31 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي - شدد في بيانه الختامي على الموضوعات والقضايا؛ التي تخص في المقام الأول الأمن القومي لتركيا، واستقرار المواطنين، والنظام العام للبلاد، مؤكّداً على أن الجمهورية التركية مستمرة في مواجهة ذلك الكيان، والتشكيلات التي تقوم بأنشطة غير قانونية في الداخل والخارج، تحت غطاء قانوني، من شأنها تهديد أمن البلاد، وإفساد النظام العام.


وتصف الحكومة التركية جماعة "فتح الله غولن" -المقيم في الولايات المتحدة الأميركية- بـ "الكيان الموازي"، الذي تتهمه بالتغلغل في سلكَي الشرطة والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات التي شهدتها تركيا في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2013، بذريعة مكافحة الفساد، كما تتهم الحكومة الجماعة بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية لرئيس الوزراء السابق "رجب طيب أردوغان" والتنصت على مكتبه.

أردوغان يصل الجزائر لبحث التعاون بين البلدين في زيارة تستمر يومين

وصل ظهر الأربعاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الجزائر في زيارة تستغرق يومين لبحث التعاون الثنائي، وذلك بدعوة من نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وكان في استقبال أردوغان بمطار الجزائر العاصمة الدولي، كل من عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية في البرلمان) وهو الرجل الثاني في الدولة الجزائرية، إلى جانب عبد المالك سلال رئيس الوزراء وعدد من أعضاء الحكومة الجزائرية.

ويرافق أردوغان في زيارته إلى الجزائر وفد مؤلفً من نائب رئيس الوزراء "نعمان قورطولموش"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، ووزير الدفاع "عصمت يلماز" ووزير الزراعة والثروة الحيوانية "مهدي أكر"، بالإضافة إلى عدد من النواب، ورجال أعمال.

وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية أمس أن "رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان، يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر يومي 19 و 20 نوفمبر( تشرين الثاني) بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة".

وتابع أن هذه الزيارة تندرج في إطار "التعزيز المستمر للعلاقات بين البلدين اللذين تربطهما معاهدة صداقة وتعاون تم التوقيع عليها في 2006 والشراكة بين البلدين تشمل كل قطاعات النشاط والطرفان مرتاحان للتطور الذي تشهده".

ووفق البيان فإنه "إضافة إلى المحادثات التي سيجريها مع الرئيس بوتفليقة، من المقرر أن يلتقي الرئيس أردوغان بمسؤولين جزائريين سامين".

وحسب مصادر مطلعة تحدثت إليها وكالة الأناضول، سيجري الرئيس التركي لدى وصوله الجزائر مباحثات مع رئيس مجلس الأمة ورئيس الوزراء تتناول العلاقات بين البلدين.

كما سيتباحث مع نظيره الجزائري في وقت لاحق الأربعاء بشأن سبل تطوير العلاقات بين البلدين، وكذا قضايا دولية وإقليمية ذات اهتمام مشترك وفق ذات المصادر.

وسيتم في إطار هذه الزيارة تنظيم منتدى رجال أعمال الجزائر وتركيا بحضور أردوغان وسلال الذي سيتناول فرص الاستثمار في الجزائر، والتعاون الاقتصادي بين البلدين، كما يهدف المنتدى إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، والذي يبلغ حاليا 5 مليار دولار، كما يبلغ حجم الاستثمارات التركية في الجزائر 7 مليار دولار.

وتوقعت مصادر أن يتم خلال الزيارة التوقيع على اتفاق جديد لتصدير الغاز الجزائري إلى تركيا خلال السنوات القادمة بين وزير الطاقة التركي والمصادر الطبيعية طانر يلدز ونظيره الجزائري يوسف يوسفي.

وسيختتم الرئيس التركي زيارته إلى الجزائر الخميس بزيارة إلى جامع كتشاوة وهو أشهر المساجد العتيقة بالعاصمة والذي يعود إلى العهد العثماني ويخضع حاليا لعمليات ترميم دون مقابل مادي، من قبل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق.

وسيغادر أردوغان الجزائر متوجهًا إلى مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، للمشاركة في الدورة الثانية لقمة الشراكة التركية الأفريقية، المقرر انعقادها في الفترة من 19-21 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

ويشارك في القمة التي ستنعقد بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، عدد من الزعماء، ورؤساء الحكومات الأفارقة، ومن المفترض أن يتضمن بيانها الختامي المصادقة على خطة العمل المشتركة للشراكة التركية، الأفريقية خلال الفترة 2015-2018.

الأناضول

رجب طيب أردوغان يتوجه إلى ‫‏الجزائر‬ في زيارة رسمية، على رأس وفد سياسي واقتصادي، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين


توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إلى الجزائر، على رأس وفد تركي من الوزراء، ورجال الأعمال، بدعوة من نظيره الجزائري عبد العزيز بو تفليقة.

وغادر أردوغان مطار"أسانبوغا" في العاصمة التركية أنقرة، بطائرته الخاصة، وكان في وداعه رئيس البرلمان جميل تشيتشك، والسكرتير العام للرئاسة فخري كاصرغا، ووالي أنقرة محمد كلجلار، وعدد من المسؤولين.


ومن المنتظر أن يلتقي أردوغان في زيارته الرسمية، الرئيس بوتفليقة، ورئيس الوزراء "عبد المالك سلال"، ويترأس أردوغان وفدًا مؤلفًا من نائب رئيس الوزراء "نعمان قورطولموش"، ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، ووزير الدفاع "عصمت يلماز"، ووزير الطاقة والمصادر الطبيعية "طانر يلدز"، ووزير الاقتصاد "نهاد زيبكجي"، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية "مهدي أكر"، بالإضافة إلى عدد من النواب، ورجال أعمال.

وسيتم عقد "منتدى الأعمال التركي الجزائري" على هامش الزيارة، الذي سيتناول فرص الاستثمار في الجزائر، والتعاون الاقتصادي بين البلدين، كما يهدف المنتدى إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، والذي يبلغ حاليا 5 مليارات دولار، كما يبلغ حجم الاستثمارات التركية في الجزائر 7 مليارات دولار.

وسيتناول الوفد التركي في لقاءاته مع المسؤولين الجزائريين، تمديد اتفاقيات التعاون الموقعة بين البلدين في قضايا الطاقة، والدفاع، والاقتصاد.

وسيغادر أردوغان الجزائر متوجهًا إلى مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، للمشاركة في الدورة الثانية لقمة الشراكة التركية الأفريقية، المقرر انعقادها في الفترة (19-21) تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

ويشارك في القمة التي ستنعقد بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، عدد من الزعماء، ورؤساء الحكومات الأفارقة، ومن المفترض أن يتضمن بيانها الختامي المصادقة على خطة العمل المشتركة للشراكة التركية، الأفريقية خلال الفترة 2015-2018.

تجدر الإشارة إلى أنَّ آخر زيارة قام بها رئيس تركي إلى الجزائر كانت في عهد الرئيس "سليمان ديميريل"، عام 1999

ورافق الرئيس التركي، عقيلته أمينة، ونائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية مهدي أكر، ووزير الدفاع عصمت يلماز، وعدد من النواب، ووفد من رجال الأعمال.

الأناضول

تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعيد إلى الواجهة نظريات مختلفة حول أول الواصلين إلى القارة الأمريكية، ولاقت صدىً كبيراً في وسائل الإعلام العالمية والتركية


بروفسور تركي: المسلمون اكتشفوا قارة أمريكا قبل "كولومبوس"

أثبت خطأ فكرة رسم خرائط العالم القديم (آسيا- أوروبا- أفريقيا) من قبل الرسامين الأوروبيين

قال المؤرخ التركي "فؤاد سيزغين": "إن المسلمين هم من اكتشفوا القارة الأمريكية قبل "كريستوف كولومبوس"، ووثقت هذا في كتبي، بعد البحوث التي أجريتها حول جغرافيا البلاد الإسلامية على مدى 26 عامًا".

وأوضح "سيزغين"، البروفسور بمعهد العلوم التاريخية في العالم العربي والإسلامي بجامعة غوته الألمانية، للأناضول، أنَّه ثمة من بدأ يقتنع بالأطروحات التي قدمتها حول اكتشاف القارة الأمريكية، مستندًا بذلك إلى تاريخ الخرائط الجغرافية.

وتابع البروفسور قائلًا: "تمكنت من إثبات خطأ فكرة رسم خرائط العالم القديم (آسيا- أوروبا- أفريقيا) من قبل الرسامين الأوروبيين، وأنَّ هذه الخرائط استندت كليًا على خرائط قديمة وضعها رسَّامو الخرائط من المسلمين، وتمكنت بالوثائق، تغيير وجهات نظر كثير من المختصين، إثبات أن المسلمين وصلوا إلى القارة الأمريكية، وعملوا على وضع خرائط لها قبل عدة مئات من السنين لوصول كولومبوس إلى أمريكا".

وقال "سيزغين": "في بداية تخصصي في هذا المجال كنت كغيري أسلم بالاعتقاد السائد أنَّ الخرائط التي بين أيدينا اليوم، وضعت من قبل الأوربيين، وهذا الاعتقاد سائد حتى في العالم الإسلامي، وأنا كباحث متخصص بتاريخ الخرائط، يهمني كثيرًا خطوط الطول، والعرض، والمدة التي تستهلكها رسم الخرائط".



وأوضح البروفسور أنَّ المستكشف البرتغالي الشهير "فاسكو دا غاما"، وصل إلى الهند في عصر الاستكشاف الأوروبي، مستندًا إلى الخرائط التي وضعها المسلمون، وأنه بعد عودته وضع خرائط للقارة الأفريقية، والمحيط الهندي قائلًا: "المغالطة تكمن هنا، فلا يمكن لأحد في شهرين أو ثلاثة أشهر وضع مثل هذه الخرائط، ومن يدعي ذلك لا يفقه بعلم الخرائط إطلاقًا، فهذه الخرائط لا يمكن رسمها حتى في 500 عام، ومع الأسف ثمة معلومات خاطئة يسلم بها الكثيرون".

وأشار "سيزغين"، إلى أنَّ الانكليز رغم تقدمهم في رسم الخرائط، والبحار في القرنين الثامن، والتاسع عشر، إلا أن رسم الحدود الخارجية لقارة أستراليا استغرقت منهم 200 عام، والذين ردوا نظرية وضع المسلمين للخرائط الأولى للعالم القديم، لا يأخذون بعين الاعتبار خطوط الطول، والعرض في رسم الخرائط وصعوبة تحديدها.

وفي رده على سؤال حول ذكر وجود مسجد على إحدى تلال المقابلة لسواحل كوبا، في مذكرات كريستوف كولومبوس، قال سيزغين: "أنا لا أعلم ذاك المسجد، ولكن المسلمين كانوا ممن استوطنوا هناك وبحاجة لبناء مسجد، ولكن ما يهمني رسم الخرائط، فالمسلمون اجتهدوا في رسم خرائط للقارة الأمريكية، وهذا يتطلب وجودهم قبل عدة مئات من السنين هناك أي قبل وصول كولومبوس".

وحول ادعاءات اكتشاف الصينيين لقارة أمريكا أوضح البروفسور التركي أنَّ بحارًا إنكليزيًا أصدر كتابًا قبل نحو 10-15 عامًا طرح من خلاله فكرة اكتشاف الصينيين للقارة، قائلًا حصلت على نسخة من الكتاب، ومؤلفه استند على معلومات خاطئة، ومضحكة، قائلًا: حصلت على نسخة من الكتاب ورددت على ذلك في المجلد الثالث عشر من العمل الذي كتبته بإضافة الخريطة التي بين يدي، وسعيت من خلاله، إثبات أنَّ المسلمين هم من اكتشف القارة الأمريكية، وأصدرت كتيبًا في هذا الخصوص ترجم باللغات الألمانية، والإنكليزية، والعربية، والإسبانية.

الرئيس الألماني السابق ريتشارد فون فايتسكر يقر بصحة وضع المسلمين لخرائط

وذكر سيزغين أنه في عام 1987 نشر كتابًا حول نتائج بحثه حول خرائط مهمة تم العثور عليها، وأنه أرسل نسخة من الكتاب إلى الرئيس الألماني "ريتشارد فون فايتسكر"، وكتبت في مقدمة الكتاب: "يدور محور الكتاب حول خرائط بحرية، وسأثبت أنَّ من وضع هذه الخرائط هم المسلمون، وأنَّ الخرائط المعاصرة استندت على ما رسمه المسلمون".

وردَّ عليه الرئيس الألماني قائلًا: "إني قرأت طرحك، وفي حال أثبت صحة ما تدعيه، فإن ذلك يعد بمثابة ثورة في تاريخ العلوم".

وتابع "سيزغين": "وبعد 15 سنة من البحث والتقصي أرسلت المجلد العاشر، والحادي عشر من الكتاب إلى الرئيس فايتسكر، مرفقًا برسالة أذكره فيها بالنسخة الأولى من الكتاب الذي قدمته، وردَّ عليه بعد شهر أكد فيه قراءة ما أرسلته له، وأقر بأنَّ المسلمين هم من وضع هذه الخرائط، وهذا يعد انجازًا بالنسبة لي".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد صرح قبل أيام بأنَّ باحثين أتراكًا ومن دول أخرى أثبتوا أن من اكتشف القارة الأمريكية هم المسلمون، قبل كريستوفر كولومبوس، وأثارت هذه التصريحات أصداء كبيرة في وسائل الإعلام العالمية، والتركية.

وأعادت تصريحات أردوغان إلى الواجهة نظريات مختلفة حول أول الواصلين إلى القارة الأمريكية، منها ما ورد في كتاب قائد القوات البحرية البريطانية السابق، وعالم المحيطات، كيفين مانزيس، الذي حمل عنوان "1412، سنة اكتشاف الصين لأمريكا"، من أن الأميرال المسلم في الصين "سينغ هي"، هو من اكتشف القارة قبل الرحالة الإيطالي "كريستوفر كولومبوس، ودعم مانزيس نظريته بالتشابه في الحمض النووي بين سكان أمريكا الجنوبية الأصليين، والصينيين، قائلًا: إن "سينغ"، هو من اكتشف أمريكا قبل "كولومبوس"، خلال رحلاته باتجاه الغرب بين عامي 1421، و1423.

الأناضول