أردوغان في رسالته بمناسبة العام الجديد: لن نخضع للقوى الظلامية أبداً


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان: يبدو أن الخونة في الداخل والأعداء في الخارج منزعجون من بناء تركيا قوية، وارتقائها كبلد رائد في منطقتها والعالم، مؤكدًا أن تركيا لن تنخدع بالخونة، ولن تخضع أبداً للقوى الظلامية التي تقودهم.

جاء ذلك في رسالة تلفزيونية بمناسبة العام الجديد، وأفاد فيها أن 2014 كان عاماً تقدمت فيه مسيرة السلام الداخلي، التي وصفها بأنها "مشروع الوحدة الوطنية والأخوة"، بعزم في المسار المرسوم لها.

وأكد على موقف الدولة التركية، وعلى الأخص في مسيرة السلام الداخلي، بأنها لن تخضع لأي تهديد، وأي ابتزاز، ولن تسمح أبدًا بأي تمادٍ وتجاوز للحدود فيها.

ولفت الرئيس التركي إلى أن 2014 كان عامًا بلغت فيه الآلام ذروتها في المنطقة، وعلى الأخص في سوريا والعراق، مضيفًا: "على الرغم من لا مبالاة العالم وعدم اكتراثه، بذلنا ونبذل كل ما في وسعنا ليحل السلام في سوريا والعراق. فتحنا أبوابنا أمام كل أخوتنا اللاجئين إلينا من هذين البلدين، وأدينا ما يقع على عاتقنا إنسانيًّا ووجدانيًّا".

الأناضول

عائلة فلسطينية تشكر أردوغان وتدعوه للعمل على محاكمة إسرائيل


أبدت عائلة "جنيد" الفلسطينية، سعادتها باختيار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، صورة طفلتها "أنسام"، وهي تلقي النظرة الأخيرة على شقيقها الصغير "سميح"، الذي قتله الجيش الإسرائيلي خلال حربه الأخيرة على غزة، كأفضل صورة لعام 2014، خلال التصويت المنظم من قبل وكالة الأناضول للأنباء.

وأعربت العائلة عن أملها في أن يمهّد هذا الاختيار، إلى فتح تحقيق دولي، في ظروف مقتل الطفل "جنيد"، وغيره من الأطفال الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي خلال الحرب.

وقُتل الطفل سميح جنيد البالغ من العمر 4 سنوات، صبيحة أول أيام عيد الفطر، الموافق 28 يوليو/تموز الماضي، خلال لعبه مع إخوته داخل منزلهم الكائن في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي.

واختار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الإثنين، صورة الطفلة "أنسام"، التي التقطها مصور وكالة الأناضول، في غزة، علي حسن، كأفضل صورة، ضمن التصويت السنوي، لأفضل صورة وفيديو تجريه الوكالة، لمصوريها في جميع مكاتبها حول العالم.

وقالت الطفلة أنسام جنيد (9 أعوام):" أنا سعيدة، لأن الرئيس التركي رأى صورة أخي وصورتي وأنا أودعه، وتأثّر بها، وعرف الحقيقة".

وأضافت قائلة لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، في قطاع غزة:" أطالب أردوغان أن يسأل إسرائيل لماذا قتلوا شقيقي يوم العيد، وحرموني منه؟".

وتحرص "أنسام" التي تسكن في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، على وضع صورتها وهي تودع شقيقها، بجوار أقلامها وكراساتها.

وتضيف:" أنا حزينة على فراق أخي، وأتمنى أن يعود للحياة كي ألعب معه مجددًا".

وأوضحت الطفلة جنيد، ذات البشرة الحنطية، أنها كانت برفقة أخيها في ساحة المنزل، عندما أصابته شظايا صاروخ إسرائيلي، وشاهدته وهو مغطى بالدماء.

أما جبريل جنيد (42 عامًا)، والد الطفل "سميح"، فعبّر عن سروره باختيار الرئيس التركي، لصورة طفله، كأفضل صورة خلال العام.

وأضاف لوكالة الأناضول للأنباء:" إنه (أردوغان) رجل عظيم، يحمل قلبًا رحيماً، دائمًا يقف مع غزة وأطفالها، ويساندنا في كل المصاعب التي تواجه سكان غزة، إنه يحتضن الضعفاء، ودولته تحضنهم، ولا تمارس الظلم عليهم".

وأوضح جنيد أن شظايا صاروخ إسرائيلي، أصابت طفله في قدمه اليسرى واستقرت في القلب، خلال لعبه مع إخوته في ساحة المنزل، مما أدى إلى وفاته أثناء نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى.

وتابع قائلا:"الجيش الإسرائيلي قصف منطقتنا بشكل عشوائي، ولم أتوقع أن شظايا القنابل إلى منزلنا".

وأضاف:" المفجع في الأمر أن ابني قُتل خلال أيام العيد، الذي يعتبر رمزًا لسعادتهم، وفرحهم".

وأكمل:" بدلا من أن يلبس طفلي ثياب العيد، لبس الكفن الأبيض، وغطي بالدماء".

وتابع:" سأبقى متألمًا في كل عيد فطر سيحل علينا، لأنني سأتذكر بأنه مات في هذه المناسبة، لقد كان أحب الأطفال إلى نفسي، فهو أصغرهم، وكان يلاعبني كثيرًا".

وطالب جنيد الرئيس التركي، بالضغط من أجل مثول إسرائيل أمام القضاء الدولي، ومحاسبتها على قتل ابنه.

وأضاف:" أريد أن يسأل القضاء الدولي إسرائيل: لماذا حرمتم ذلك الطفل من فرحة ولباس وحلوى العيد، أريد أن أعرف الذنب الذي اقترفه ابني".

كما طالب أردوغان بأن يجبر إسرائيل على "وقف قتل أطفال غزة، وأن ترفع حصارها عن القطاع، لينعموا بحرية التحرك".

واستطرد:" أتمنى أن يطالب أردوغان إسرائيل بالابتعاد عن قتل الأطفال، إذا شنت حروبًا واعتداءات أخرى على غزة".

يذكر أن صورة الطفلة "أنسام"، حصدت المرتبة الثانية في جائزة "الشارقة للصورة العربية"، التي ينظمها اتحاد المصورين العرب، وأعلن عن نتائجها خلال الشهر الماضي.

ويتواجد ملتقط الصورة، المصور علي حسن، حاليا في إمارة الشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة لتسلم جائزته.

وقال حسن، لمراسلة وكالة الأناضول، عبر الهاتف، إنه شعر بـ"الفخر والسعادة"، عندما علم بأن صورته حازت على إعجاب الرئيس التركي.

ويقول إن التقاط الصورة، كان أمرا صعبا، نظرا لقسوة الموقف، مضيفا:"كان موقفًا صعبًا جدًا، شعرت بأن شقيقي أو أحد أقربائي هو الطفل المقتول، وهذا ليس بالأمر الهين على الإطلاق.. أتمنى أن يتوقف الدم والاعتداء الإسرائيلي علينا".

وأشاد جاد الله بالرئيس أردوغان، ومواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، قائلا:" إنه يمثل رمز الإنسانية، والديمقراطية، هو المساند دوماً للقضية الفلسطينية، وأنا أفخر به كثيرًا".

وأردف:" نحن نعاني من الاحتلال الإسرائيلي كثيرًا، ومن الحصار، والرئيس التركي يساندنا في جميع أزماتنا، وحكومته ساعدت متضرري الحرب أيضًا".

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في 26 أغسطس/آب الماضي إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، أنهت 51 يوما من الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تسببت بمقتل 2159 فلسطينياً، بينهم 578 طفلا، وجرح أكثر من 10 آلاف آخرين، وتدمير نحو 9 آلاف منزل بشكل كلي و8 آلاف منزل جزئيا.

الأناضول

الفرحة تدخل منزل أردوغان "الفلسطيني" بعد حصوله ووالديه على الجنسية التركية


الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان حقق وعده للطفل الفلسطيني، الذي يحمل اسمه "أردوغان"، حينما حمله أمام المئات من اللبنانيين خلال زيارته صيدا، قبل 4 أعوام، واعدا إياه وعائلته بـ "خير كثير"

بالعلم التركي، الذي يرفرف بين الأشجار، يستقبلك منزل "أردوغان" بمدينة صيدا، جنوبي لبنان، حيث فرحة عارمة تعم المنزل بحدث "سيغير" مسيرة حياة عائلة فلسطينية تعاني مرارة اللجوء منذ عشرات السنين.

"أردوغان" ابن هذه العائلة، الذي لا يتجاوز عمره 4 أعوام ونصف، نال بعد 4 سنوات، ما وعده به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي زار مدينة صيدا، عام 2010، وكان حينها رئيسا للوزراء.

وأصبح "أردوغان" وأبيه وأمه، مطلع الأسبوع الجاري، مواطنين أتراكا، وأشقائه على الطريق نفسه.

حقق الرئيس التركي وعده للطفل الفلسطيني الذي يحمل اسمه "أردوغان"، حينما حمله أمام المئات من اللبنانيين خلال زيارته صيدا، قبل 4 أعوام، واعدا إياه وعائلته بـ "خير كثير".

والد الطفل "أردوغان"، محمد شناعة، الذي اختار هذا الاسم لابنه عام 2010 "اعتزازا" بمواقف الرئيس والدولة التركية تجاه القضية الفلسطينية، أكد "يقينه" بأن وعد الرئيس التركي سيتحقق يوما ما.

تحدث شناعة لوكالة الأناضول عن مشاعر "الفرحة الكبيرة" بالحصول على الجنسية التركية، من "القائد العظيم الذي لا ينسى أي شيء".

ومضى شناعة بالقول: "تخيلوا كيف أن رجلا بمكانة أردوغان، ومهامه الصعبة وانشغالاته الكثيرة، وتصديه لما يتعرض له من مؤامرات، ما زال يتذكرنا منذ عام 2010.. إنه رجل عظيم يستحق التقدير"، مضيفا "في هذا الزمان لا يوجد كأردوغان".

وأوضح أن الجنسية التركية "تعنيني كلاجئ فلسطيني، بأمور كثيرة، فهي ستغير حياتي، حيث كنت لاجئا محاصرا لا أستطيع التحرك أو السفر، أما الآن فلدي دولة عظيمة تسهل لي كل شيء.. تهتم بي وتطالب بحقوقي".

وعن لقائه بالرئيس التركي، خلال زيارته مدينة صيدا عام 2010، قال شناعة: "سمعنا أن الرئيس أردوغان سيأتي الى صيدا ليفتتح مستشفى، فقررت أن أحضر الحفل الجماهيري، دون أي دعوة من أحد، وأردت أن أراه ولو عن بعد، كوني أحبه كثيرا".

وأشار الى أن قبل الحفل اتصلت به بهية الحريري (النائبة في البرلمان اللبناني عن مدينة صيدا) وأرسلت له سيارة تقله إلى مكان الحفل مع ابنه أردوغان، الذي كان عمره، حينها، شهران.

وتابع: "بعد أن ألقى الرئيس أردوغان كلمته، قامت السيدة الحريري بتقديم ابني الى الرئيس، فحمله وقبّله وطلب حينها أوراقه الثبويتية ووعدنا خيرا وذهب".

وأوضح أن "بعض المعنيين في جمعية المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان شاهد (غير حكومية) ساعدوني وتابعوا قضيتي مع السفارة التركية في بيروت"، مشيرا الى أن "اتصالا أتاه من السفارة قبل فترة يبشره بحصوله على الجنسية التركية".

ولفت إلى أن الكثيرين من معارفه في لبنان قالوا له "لا تحلم كثيرا... لا شيء من الأخبار أن الرئيس أردوغان سيمنح ابنك الجنسية التركية، وهذا أمر مستحيل".

وأضاف: "الجميع خاب ولم يَصُدق، وصدق الطيب أردوغان ووفى بوعده، وكان هو الرجل المؤمن الذي إن وعد وفى".

وعن السبب الذي دفعه لتسمية ابنه "أردوغان"، لفت شناعة "الى أن حادثة سفينة مرمرة واختلاط الدم الفلسطيني بالدم التركي، ومواقف الرئيس أردوغانالبطولية، على عكس الكثير من الزعامات العربية التي دائما تنخ (تخضع) لإسرائيل.. إضافة لحادثة مؤتمر دافوس.. هذا ما أوجد عندي شعورا بالعزة والكرامة.. وعندما أكرمني الله بولدي قررت أن أسميه أردوغان".

ودعا شناعة "كل عائلة فلسطينية أن يكون عندها ابن يحمل اسم أردوغان".

الطفل "أردوغان" الذي بدا خجلا أمام كاميرا الأناضول، اكتفى بالقول "أنا أحب جدو أردوغان".

أما والدته "، خديجة شناعة، فأعربت عن سرورها "الكبير" بحمل الجنسية التركية التي "ستغير حياتي وحياة عائلتي المكونة من 8 أفراد".

ولفتت خديجة لـ"الأناضول" إلى أن "اسم أردوغان، الذي يحمله ابنها، لم يسبب له أي مشكلات، بل كان خيرا عليه وعلينا".

وكان أردوغان انسحب غاضبا، في يناير/ كانون الثاني 2009، من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بعد توبيخه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إثر عدوان إسرائيلي على قطاع غزة.

وزار أردوغان مدينة صيدا، جنوبي لبنان، في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 وافتتح المستشفى التركي التخصصي لطب الطوارئ والحروق، وهو الأكبر والأول من نوعه في الشرق الأوسط، والذي قدمته الدولة التركية للبنان.

الأناضول 

أردوغان يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي في أنقرة قبل ساعات قليلة من نهاية عام 2014


اجتمع مجلس الأمن القومي التركي اليوم الثلاثاء برئاسة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة.

وعقد الاجتماع بشكل مغلق في القصر الرئاسي الجديد بأنقرة قبل ساعات قليلة من نهاية عام 2014.

ويتألف مجلس الأمن القومي من جناحين، أحدهما سياسي يترأسه رئيس الوزراء، والآخر عسكري برئاسة رئيس هيئة الأركان، كما يجتمع المجلس بشكل دوري مرة كل شهرين، لمتابعة القضايا الأمنية الداخلية والخارجية التي لها علاقة بالشأن التركي.

الأناضول









أردوغان يعزي رئيس وزراء ماليزيا في ضحايا الفيضانات والطائرة المفقودة


قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي تعازيه لرئيس الوزراء الماليزي "نجيب تون عبد الرزاق" على ضحايا الفيضانات التي تتعرض لها بلاده بسبب الأمطار الموسمية، وعلى ضحايا الطائرة الماليزية التي فقد الاتصال بها منذ يوم الأحد الماضي، خلال رحلة لها من أندونيسيا إلى سنغافورة.

ووصل عدد ضحايا الطائرة المفقودة التي تم انتشالهم من مياه البحر إلى 7 جثث خلال عمليات البحث التي تجري بالقرب من جزيرة "بورنيو" الإندونيسية، ونُقلت 4 من تلك الجثث بالمروحيات إلى مدينة "سورابايا" الإندونيسية التي كانت الطائرة المنكوبة قد أقلعت منها.

وتم استدعاء أهالي ركاب الطائرة إلى مركز البحث والإنقاذ في "سورابايا" حيث اُعلن أن الرئيس الإندونيسي "جوكو ويدودو" سيلتقي بأهالي الركاب هناك.

وكان رئيس وكالة الطوارئ والإنقاذ الإندونيسية "بامبانغ سوليستو" أعلن وجود احتمال بنسبة 95% أن يعود الحطام الذي تم العثور عليه في بحر جاوة إلى الطائرة الماليزية المفقودة، ومن بين هذا الحطام باب طوارئ، وأنبوب أوكسجين، مشيرًا إلى أن الحطام سيُنقل إلى "سورابايا" لفحصه.

وكان الاتصال قد فقد بالطائرة التابعة لشركة "إير آسيا" الماليزية الخاصة، في الساعة 06: 17 من صباح أول أمس الأحد، بالتوقيت المحلي، الساعة 23: 17 ليلة السبت، بتوقيت غرينتش، خلال رحلتها من سورابايا الإندونيسية إلى سنغافورة، وعلى متنها 155 راكبًا، وطاقم مكون من 7 أفراد.

وفي آخر اتصال بين الطيار وبرج المراقبة طلب الطيار إذنًا بتغيير مساره بسبب سوء الأحوال الجوية

الأناضول

أردوغان يترأس اجتماع مجلس الوزراء التركي الشهر المقبل


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، "سأترأس اجتماع مجلس الوزراء في 19 كانون الثاني/يناير 2015 بالقصر الرئاسي الجديد"، جاء ذلك رداً على سؤال أحد الصحفيين، عقب زيارته أكبر نقابة عمالية تركية في العاصمة أنقرة.

وأضاف أردوغان "قلت قبيل الانتخابات الرئاسية بأني سأستخدم كل الصلاحيات التي منحها الدستور لرئيس الجمهورية".

وأشار أردوغان إلى أنه وفقاً للدستور التركي فإن لرئيس البلاد حق الدعوة إلى عقد اجتماع لمجلس الوزراء، وترؤس الاجتماع ، لافتاً أنه تباحث مع رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، موضوع ترؤسه للاجتماع .

الأناضول









أردوغان يختار صورة الطفلة " أنسام" أفضل صورة لعام 2014


إختار رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان صورة الطفلة الفلسطينية " أنسام" وهي تلقي النظرة الأخيرة على شقيقها الصغير، في التصويت المنظم من قبل وكالة الأناضول للأنباء بشأن أفضل صورة لعام 2014 

وقد تأمل الرئيس أردوغان في مكتبه بالقصر الجمهوري الصور المشمولة بالتصويت ، ثم إختار صورة الطفلة الفلسطينية أنسام قائلاً " بأنها صورة مؤثرة جداً" 

و تظهر في الصورة الطفلة " أنسام " ( 9 أعوام) أثناء إلقائها النظرة الأخيرة على شقيقها الصغير " سامح جنيد " في مخيم "جبالية" قبيل تشييع جنازته.



وكان الطفل سامح جنيد قد صار هدفاً لقذائف الدبابات الإسرائيلية بينما كان يلهو في حديقة منزله صباح العيد. 

و وصف رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان الطفل سامح بـ " الشهيد" 

الأناضول - trt

أردوغان يلتقي العاهل المغربي في إسطنبول


التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العاهل المغربي الملك محمد السادس في مدينة إسطنبول اليوم.

ووصل الملك وعقيلته الأميرة سلمى إضافة إلى ابنيهما حسن وخديجة، الموجودون في تركيا منذ 21 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، لقضاء إجازتهم، إلى قصر يلدز في إسطنبول.

وحضر اللقاء إضافة إلى الزعيمين، كل من عقيلة الرئيس التركي "أمينة أردوغان"، وابنته سمية أردوغان.

ومن المنتظر أن يجري العاهل المغربي زيارة رسمية إلى تركيا العام المقبل.

الأناضول





رسالة أردوغان في ذكرى وفاة محمد عاكف ارصوي



رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان يوجه رسالة في الذكرى السنوية الثامنة والسبعين لوفاة الشاعر الوطني محمد عاكف ارصوي

وجه رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان رسالة في الذكرى السنوية الثامنة والسبعين لوفاة الشاعر الوطني محمد عاكف ارصوي.

وقال الرئيس اردوغان في رسالته " نحن الان بالتأثر من ضوء وافكار محمد عاكف نعتبر العمل في ادارك شبابنا بمثله العليا وقضيته وروح نشيد الاستقلال وحمايته بقيمنا الوطنية والمعنوية واجبا هاما. في الذكرى السنوية لوفاته نستذكر شاعرنا الوطني محمد عاكف ارصوي بكل احترام وشكر وامتنان، واحيي جميع مواطنينا ."

trt

أردوغان يدعو أوروبا للكشف عن الجرائم فيها بدلاً من انتقاد بلاده


قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" - في معرض رده على الانتقادات الأوروبية لبلاده، عقب عملية توقيفات "الكيان الموازي" التي شهدتها تركيا قبل أسبوعين - : " إن على الاتحاد الأوروبي تسليط الضوء على الجرائم المرتكبة في أوروبا والمسجلة ضد مجهول؛ بدلاً أن ينتقد تركيا "، مؤكداً أن بلاده قامت باصلاحات ومستمرة بذلك.

وأشار أردوغان في كلمة ألقاها خلال ندوة، أقامتها إحدى النقابات العمالية التركية في العاصمة أنقرة إلى أن أوروبا تشهد تراجعاً، في الوقت الذي تتقدم فيه تركيا إلى الأمام، داعياً الأوربيين إلى تقبل ذلك، وأن يتخذوا التدابير اللازمة.

وتابع أردوغان قائلاً: " نحن لسنا كبش فداء لأوروبا، ولسنا دولة تنتقدها أوروبا كيفما تشاء "، مؤكداً أن تلك الفترة الزمنية ولّت، "فاليوم هناك تركيا الجديدة والكبيرة".  

وأوضح أردوغان أن الصحفي - (في إشارة إلى أكرم دومانلي رئيس تحرير جريدة زمان) الذي اعتقل في العملية الأخيرة - من ضمن الذين كانون يبذلون جهوداً؛ لخلق كيان غير شرعي تحت مسميات قانونية، بينما لم يكن المعتقلون الآخرون صحفيين؛ وإنما منتسبي أمن، متسائلاً "أين الصحفيين" الذين يتحدثون عنهم؟ ".

وقال أردوغان :"أولئك الذين خانوا الوطن تحت قناع الخدمة (في إشارة إلى حركة فتح الله غولن الدينية)، يخوضون حرب قذرة، هدفهم إحياء تركيا القديمة".

وكانت فرق مكافحة الإرهاب قد أوقفت 30 من أصل 31 شخصًا، في مداهمات نفذتها الأحد 14 كانون الأول/ديسمبر الجاري، في 13 ولاية تركية، وذلك بناءً على مذكرة توقيف أصدرتها بحقهم النيابة العامة، على خلفية التحقيقات الجارية في قضية "الكيان الموازي".

وشملت التهم الموجهة للموقوفين؛ "ممارسة الضغوط والترهيب والتهديد، وتأسيس تنظيم يمارس الافتراء، وحرمان أشخاص من حريتهم، وتزوير وثائق"، وكان من بين الموقوفين إعلاميون يعملون في قناة "صمان يولو" التلفزيونية، وصحيفة "زمان" التابعتين لجماعة "فتح الله غولن"، وآخرون يعملون في سلك الشرطة والأمن، فيما أُفرج عن عدد من الموقوفين، بعد الحصول على إفاداتهم في النيابة، ومن بينهم "حسين غوليرجه"، الكاتب السابق في صحيفة "زمان".

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بـ"الكيان الموازي"، وتتهم جماعته بالتغلغل داخل سلكي القضاء والشرطة وقيام عناصر تابعة للجماعة باستغلال منصبها وقيامها بالتنصت غير المشروع على المواطنين، والوقوف وراء حملة الاعتقالات التي شهدتها تركيا في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2013، بدعوى مكافحة الفساد، والتي طالت أبناء عدد من الوزراء، ورجال الأعمال، ومدير أحد البنوك الحكومية، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.

الأناضول













أردوغان يستقبل فريق غلطة سراي التركي



أردوغان يستقبل إدارة ولاعبي فريق غلطة سراي التركي بالقصر الرئاسي في العاصمة أنقرة ويهدونه قميصا رياضيا يحمل اسمه رقم 53

أردوغان : الرياضة هي ضمانة مناخ السلام والأخوة، الرياضة هي اللغة المشتركة للبشرية جمعاء. حيث أن تكاتف الأشخاص على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأديانهم وثقافاتهم من أجل تحقيق الغاية ذاتها يعد بمثابة مرشد يدلنا على الطريق الصحيح لحل المشاكل والأزمات المختلفة المنتشرة حول العالم. إن مفهوم المنافسة في الأنشطة الرياضية الذي لاينتهي بإحداث الدمار والتخريب وإنما بالتقدم دائمًا إلى الأمام، ينبغي استخدامه لحل كافة المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية المنتشرة حول العالم.




أردوغان يقيم حفل عشاء لممثلي بعض المنظمات الأهلية التركية


أقام الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، مساء أمس الخميس، مأدبة عشاء لعدد من ممثلي ومديري بعض المنظمات الأهلية التركية، وذلك بحضور أعضاء منبر الإرادة الوطنية التركي. 

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن الرئيس "اردوغان" أقام مأدبة العشاء في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، مشيرة إلى أن ذلك استمر ثلاث ساعات كاملة، بعيداً عن وسائل الإعلام.

ولم تقدم تلك المصادر أي معلومات عما تناوله الرئيس التركي مع الضيوف من موضوعات وقضايا.

الأناضول