أردوغان يعزي نظيره الفرنسي في ضحايا هجوم باريس الإرهابي


تقدم الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"؛ بتعازيه لنظيره الفرنسي "فرانسوا أولاند"، في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مجلة "شارلي إبدو" الساخرة بباريس، الأربعاء الماضي، وذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما، مساء اليوم الجمعة.

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية؛ أن أردوغان أكد للرئيس الفرنسي خلال الاتصال الهاتفي؛ أن "تركيا متضامنة بشكل كامل مع فرنسا، وأنها مستعدة لتقديم كافة أشكال التعاون في مجال مكافحة الإرهاب".

وأشار الرئيس التركي إلى أن "هذه النوعية من الهجمات؛ تؤكد على ضرورة الإصرار على مواصلة جهود مكافحة الإرهاب"، متقدماً بتعازيه كذلك لأسر ضحايا ذلك "الهجوم الغاشم"، وللشعب الفرنسي بشكل كامل، بحسب المصادر ذاتها.

وأوضحت المصادر أن الرئيس الفرنسي؛ أعرب عن شكره لنظيره التركي؛ لما أبداه من حساسية وتضامن مع بلاده، حيث قال له في هذا السياق: " نحن نعرف أن تركيا تقف إلى جانبنا، ونحن وتركيا لدينا قناعة؛ بضرورة تعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب".

يذكر أن 12 شخصًا قتلوا أمس الأول الأربعاء، بينهم 4 من رسامي الكاريكاتير ورجلي شرطة، في الهجوم الذي استهدف المجلة الأسبوعية الساخرة.

وقد أثارت المجلة جدلاً واسعاً عقب نشر رسوم كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم المرسلين في أيلول/سبتمبر 2012، الأمر الذي أثار موجة احتجاجات في دول عربية وإسلامية.

وكررت المجلة الساخرة؛ إساءتها للرسول محمد، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ عندما عنونت على غلافها الرئيسي "ماذا لو عاد محمد؟"، حيث أفردت صورة لمن وصفته بأنه نبي الإسلام، مصورة إياه كاريكاتوريا؛ راكعا على ركبتيه؛ فزعاً من تهديد مسلح، يفترض انتماؤه لتنظيم داعش.

الأناضول