أردوغان يشيد بالمستثمرين ورجال الأعمال ودورهم فيما وصلت إليه تركيا


أشاد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بالجهود التي بذلها المستثمرون ورجال الأعمال الأتراك على مدار نحو عقد من الزمان، وما أسهمت به من نمو كبير في الاقتصاد التركي، وما ترتب على ذلك من تقدم في كافة المجالات الأخرى. 

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، مساء اليوم السبت، خلال حفل "جوائز الاستثمار" الذي نظم في مدينة اسطنبول، والتي أكد فيها أن "المستثمرين الأتراك ورجال الأعمال كانوا سببا في شعورنا بالفخر والعزة، فهم بحق محل افتخار لنا جميعاً".



واستطرد "أردوغان" قائلا: "كل عمل استثماري اُفتتح بكلمة بسم الله، وكل خدمة تم تقديمها، وكل منتج أُنتج من خلال هذه المشاريع، كانت جميعها سبباً في حلول البركة والرخاء على البلاد والعباد فرداً فرداً"، لافتاً إلى أن إجمالي الناتج القومي المحلي لتركيا، كان 230 مليار دولار حينما تولى حزب العدالة والتنمية الحكم في البلاد - حينما كان رئيسا للحزب والحكومة في تلك الفترة - "بينما أصبح الآن 820 مليار دولار". 

وتابع "أردوغان": "وفي ظل هذه الجهود التي شهدتها البلاد على مدار 12 عاماً مضت، بلغ معدل النمو سنويا 5 في المئة تقريباً، لكن هذا الأمر ليس كافياً ولابد من تحقيق المزيد من النمو"، مشيراً إلى أن مقدار الاستثمارات السنوية في العام 2002 كان 46 مليار دولار، بينما بلغت الآن 318 مليار، وأن تركيا حققت ثلاثة أضعاف من النمو خلال 12 عاماً، بحسب قوله. 

وأعرب عن أمله في تحقيق المزيد من النمو، مضيفاً: "وهذا الأمر من الممكن تحقيقه بالجد والاجتهاد والعزيمة والعقيدة، وهذا لن يتحقق كذلك إلا بدعمكم وجهودكم - في إشارة إلى المستثمرين ورجال الأعمال-، وبكم سنحقق الأهداف التي وضعناها لتحقيقها بحلول العام 2023 - الذي يمثل الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية- بل ولن نكتفي بتلك الأهداف، وسننطلق نحو رؤيتنا بخصوص العامين 2053 و2071، وإني أتقدم بجزيل الشكر باسمي وباسم الشعب التركي لكم ولكل شخص ساهم في تحقيق هذا النجاح للبلاد". 

وأوضح "أردوغان" أنهم يرغبون في نظام اقتصادي "قائم على المكسب الحلال العادل الحق، مهما كلفنا ذلك من ثمن"، مشيراً إلى أن هذا النظام كان موجودا في التاريخ العثماني قديماً باسم "نظام الآخية". وشدد الرئيس التركي على ضرورة إعادة إحياء هذا النظام القديم والحفاظ عليه. 

ولفت إلى أن الحكومة التركية قامت بكثير من التعديلات القانونية على مدار سنوات في صالح الاستثمار والمستثمرين ورجال الأعمال، مشيراً إلى أنهم سيواصلون تقديم الدعم لجهود رجال الأعمال المستثمرين الرامية إلى تشكيل الحياة الاقتصادية على أسس أخلاقية.

الأناضول