أردوغان يدين بشدة الهجوم على "شارلي إيبدو" بباريس


أدان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" في بيان صدر عنه مساء الأربعاء، بشدة الهجوم الذي استهدف في وقت سابق الأربعاء، مقر مجلة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة في العاصمة الفرنسية باريس.

وأضاف البيان الذي نُشر على الموقع الرسمي للرئاسة التركية: "من الأهمية بمكان أن نحرص على تبني موقف مشترك حيال كافة المحاولات الرامية إلى إظهار الهجمات الإرهابية التي على شاكلة ما تعرضت له باريس اليوم، والتوترات التي تتسبب فيها عدم المقدرة على تحمل الاختلاف، والخطابات التي تحض على العنف، وغيرها من الاختلافات الدينية، والثقافية، على أنها ذريعة لنشر العداوة، والبغضاء".

وتابع البيان الذي وصف الهجوم بـ"الغاشم": "نتقدم بتعازينا لدولة فرنسا الصديقة والشقيقة في هذا اليوم الأليم، ونأمل في ضبط الجناة في أقرب وقت ممكن، وتسليمهم للعدالة"، مؤكدًا أن "الإرهاب لا دين ولا قومية له، ولا توجد له أي أعذار على الإطلاق".

وأضاف البيان: "تركيا حريصة من الآن فصاعدًا على التصدي لكافة أشكال الإرهاب، كما كانت في السابق، ونحن نتقدم بتعازينا لأهالي الضحايا الذين لقوا حتفهم في الحادث، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

وأعلن مسؤولون فرنسيون في وقت سابق اليوم، عن مقتل 12 شخصًا في الهجوم المسلح الذي استهدف المجلة، بينهم أربعة رسامي كاريكاتور، وشرطيين اثنين، وإصابة ثمانية آخرين أربعة منهم في حالة خطيرة.

وكانت رئاسة الوزراء الفرنسية قد أعلنت عن رفع التدابير الأمنية إلى أعلى المستويات، في المراكز التجارية، ومباني القنوات التلفزيونية، والصحف، ووسائل النقل العام، كما دعت المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر.

كما شهد الهجوم إدانات من دولٍ ومنظمات وشخصيات إسلامية وعربية وغربية.

يذكر أن مجلة "شارلي إيبدو" نشرت، اليوم، في حسابها على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، رسمًا كاريكاتوريًّا يصور زعيم تنظيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، وهو يقول "أتمنى عامًا يتمتع فيه الجميع بالصحة".

وفي سبتمبر/آيلول عام 2012، أثارت المجلة جدلًا واسعًا عقب نشر رسوم كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد، خاتم المرسلين، وهو ما أثار موجة احتجاجات في دول عربية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عادت المجلة الساخرة للإساءة للنبي محمد، خاتم المرسلين، بعنوان يتساءل: "ماذا لو عاد محمد؟"، حيث أفردت صورة غلافها الرئيسي، لمن قالت إنه نبي الإسلام، مصورة إياه كاريكاتوريا راكعًا على ركبتيه، فزعًا من تهديد مسلح يفترض انتماؤه لداعش.

الأناضول