أردوغان يصل السعودية في مستهل زيارة رسمية تستغرق 3 أيام



وصل الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، مساء اليوم السبت؛ إلى مدينة جدة بالسعودية في مستهل زيارة رسمية للبلاد تستغرق ثلاثة أيام، يجري خلالها مباحثات رسمية مع المسؤولين هناك. 

وذكر مراسل الأناضول؛ أن الطائرة التي أقلت الرئيس التركي، والوفد المرافق له، وصلت مطار الملك "عبد الله بن عبد العزيز" بجدة في تمام الساعة 22.40 بالتوقيت المحلي التركي (19.40 تغ)، وكان في استقباله لدى الوصول الأمير "مشعل بن ماجد عبد العزيز" محافظ جدة، والسفير التركي لدى الرياض "يونس دمير أر" والقنصل "فكرت أوزر"، ومسؤولون آخرون.


أردوغان في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك باسطنبول، قبيل مغادرته، إلى السعودية، حيث قال أردوغان ردا على سؤال فيما إذا كان سيلتقي السيسي خلال زيارته : "غير وارد ولا يوجد ذلك على أجندتنا على الإطلاق، ولكي يحدث مثل هذا الأمر، يتوجب الإقدام على خطوات في مسار إيجابي بشكل جاد للغاية".


ووصل الرئيس التركي إلى المملكة السعودية على رأس وفد ضم نائبي رئيس الوزراء "نعمان قورتولموش" و"يالجين أقدوغان"، ووزيرا الاقتصاد "نهاد زيبكجي"، والخارجية "مولود جاويش أوغلو"، وعدداً من رجال الأعمال، فضلا عن عقيلته "أمينة أردوغان".


وكان بياناً صادر عن المركز الإعلامي للرئاسة التركية، قبل عدة أيام، قد ذكر أن زيارة "أردوغان" تستمر من 28 شباط/فبراير، وحتى الثاني من آذار/مارس المقبل. وأفاد البيان أن أردوغان سيلتقي خلال الزيارة، العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبد العزيز آل سعود"، في العاصمة الرياض، حيث من المقرر أن يتضمن اللقاء مباحثات بشأن العلاقات الاستراتيجية "الأخوية المتجذرة تاريخياً" بين البلدين، بحسب وصف البيان، كما سيتبادل الزعيمان وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والعالمية.

وبمجرد أن وصل الرئيس التركي إلى المدينة السعودية أحرم لأداء العمرة، وسلك الطريق البري متجها إلى مدينة مكة التي سيقوم فيها بأداء مناسك العمرة، ليتوجه بعد ذلك إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي. وعقب ذلك سيتوجه إلى الرياض لبدء المباحثات الرسمية مع المسؤولين السعوديين.

الأناضول

أردوغان : لا لقاء مع السيسي خلال زيارتي إلى السعودية


نفى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان؛ أن يكون هناك أي لقاء بينه وبين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال زيارته المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك باسطنبول، قبيل مغادرته، إلى السعودية، حيث قال أردوغان ردا على سؤال فيما إذا كان سيلتقي السيسي خلال زيارته : "غير وارد ولا يوجد ذلك على أجندتنا على الإطلاق، ولكي يحدث مثل هذا الأمر، يتوجب الإقدام على خطوات في مسار إيجابي بشكل جاد للغاية".


ويرافق أردوغان في زيارته عقيلته أمينة، ونائبا رئيس الوزراء يالتشين آق دوغان، ونعمان قورطولموش، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، إضافة إلى وفد يضم إعلاميين ورجال أعمال. 

وفيما يتعلق بالشأن المحلي، تطرق أردوغان إلى الدعوة التي وجهها زعيم منظمة "بي كا كا" الإرهابية عبد الله أوجلان - المسجون مدى الحياة - لقيادات المنظمة من أجل عقد مؤتمر استثنائي في الربيع لإقرار التخلي عن العمل المسلح،  حيث قال الرئيس التركي: " إن الدعوة للتخلي عن السلاح؛ كانت تشكل تطلعا هاما للغاية بالنسبة لنا "، مضيفا " إن الدعوات حسنة، لكن المهم التطبيق كما قلت سابقا ".


أردوغان في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك باسطنبول، قبيل مغادرته، إلى السعودية، حيث قال أردوغان ردا على سؤال فيما إذا كان سيلتقي السيسي خلال زيارته : "غير وارد ولا يوجد ذلك على أجندتنا على الإطلاق، ولكي يحدث مثل هذا الأمر، يتوجب الإقدام على خطوات في مسار إيجابي بشكل جاد للغاية".


وأكد أردوغان أن من يتوجب عليه ترك السلاح؛ هم عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية، متابعا: "وإذا كان هناك من ينتظر أن تتخلى قواتنا الأمنية عن سلاحها؛ فهذا محض خيال لا يمكن أن يحدث؛ لأن السلاح يشكّل أداة قوات الأمن؛ لتحقيق الطمأنينة والأمان".

وأشار أردوغان إلى إزدواجية في التصريحات الصادرة عن مسؤولي حزب الشعوب الديمقراطي، بخصوص مسيرة السلام الداخلي - الرامية لإنهاء الإرهاب، وحل القضية الكردية - مضيفا: "وهذا يعني أنه ليس لديهم مبدأ ثابت".

وكان زعيم منظمة بي كا كا الإرهابية، عبدالله أوجلان- المسجون مدى الحياة في تركيا- دعا قيادات المنظمة إلى عقد مؤتمر طارئ خلال فصل الربيع "لاتخاذ قرار تاريخي بالتخلي عن العمل المسلح".

وجاء ذلك على لسان البرلماني التركي عن حزب الشعوب الديمقراطي "سري ثريا أوندر"، في تصريح صحفي اليوم، عقب حضوره اجتماعا ضم نائب رئيس الوزراء يالتشين  آق دوغان، ووزير الداخلية أفكان آلا، ونائبي رئيس الكتلة النيابية لحزب الشعوب الديمقراطي إدريس بالوكان وبرفين بولدان، تمحور حول المرحلة التي وصلت اليها مسيرة السلام الداخلي الرامية لإنهاء الإرهاب وإيجاد حل جذري للقضية الكردية.

ونقل أوندر عن أوجلان قوله بخصوص رؤيته الأساسية حول النقطة التي وصلت إليها عملية السلام الداخلي، على الشكل التالي: "ونحن ننتقل من مرحلة الصراع التي دامت 30 عاما إلى السلام الدائم؛ فإن هدفنا الرئيسي هو التوصل إلى حلّ ديمقراطي. أدعو بي كا كا إلى عقد مؤتمر عام طارئ خلال أشهر الربيع لاتخاذ قرار تاريخي واستراتيجي يستند إلى التخلي عن الكفاح المسلح في ضوء المبادئ التي تم الاتفاق فيها على الحد الأدنى المشترك. وهذه الدعوة هي إعلان نوايا تاريخي بشأن حلول السياسة الديمقراطية محل الكفاح المسلح".

وعدد أوندر 10 بنود أساسية "من أجل ترسيخ الديمقراطية الحقيقية والسلام الشامل"، أبرزها، "تعريف الأبعاد الوطنية والمحلية للحل الديمقراطي"، "الضمانات القانونية والديمقراطية للمواطنة الحرة"، "الأبعاد الاجتماعية – الاقتصادية لمسيرة السلام"، "تناول علاقة الديمقراطية بالأمن، بشكل يحمي النظام العام والحريات، خلال مسيرة السلام"،" تبني المفهوم الديمقراطي التعددي بخصوص مفهوم الهوية، وتعريفها، والاعتراف بها"، و"صياغة دستور جديد يرمي لتكريس كافة التحولات والحملات الديمقراطية".

جدير بالذكر أن مسيرة السلام الداخلي في تركيا انطلقت قبل أكثر من عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، و"عبد الله أوجلان" زعيم منظمة "بي كا كا" الإرهابية المسجون مدى الحياة في جزيرة "إمرالي"، ببحر مرمرة منذ عام 1999، وذلك بوساطة حزب الشعوب الديمقراطي (حزب السلام والديمقراطية سابقا وغالبية أعضائه من الأكراد)، وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.

وشملت المرحلة الأولى من المسيرة، وقف عمليات المنظمة، وانسحاب عناصرها خارج الحدود التركية، وقد قطعت هذه المرحلة أشواطًا ملحوظةً. وتتضمن المرحلة الثانية عددًا من الخطوات الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد، وصولًا إلى مرحلة مساعدة أعضاء المنظمة الراغبين بالعودة، والذين لم يتورطوا في جرائم ملموسة، على العودة، والانخراط في المجتمع.

الأناضول

أردوغان: كنت أحد المتضررين من انقلاب 28 شباط 1997 وحبست بسبب إحدى المقطوعات الشعرية التي قرأتها


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الشعب التركي لن يسامح الأشخاص الذين قاموا بانقلاب عسكري ضد الحكومة في 28 شباط/فبراير عام 1997. 

وأضاف أردوغان في كلمته التي ألقاها في قصر "مؤتمرات الخليج" باسطنبول أنه هو شخصيا تضرر كثيرا من انقلاب 28 شباط، ولكنه لم ييأس أبدا  قائلا "حتى إنني قد حبست بسبب إحدى المقطوعات الشعرية التي قرأتها"، لافتا إلى أن هناك عددا آخرا من المتضررين غير المعروفين على الإطلاق، الذين نالت منهم مثل تلك الانقلابات التي لم تكن تعرف للرحمة طريقا.


وأوضح أردوغان أن النساء المحجبات تعرضن  للتمييز، ومنعن من الدراسة بسبب ارتدائهن الحجاب، وكانو يشبهونهن  بالوطاويط الأمر الذي اضطرهن إلى مغادرة البلاد لاستكمال تعليمهن في الخارج.

وقال أردوغان أن مؤامرة 28 شباط 1997 لم تتم، وكانت ناقصة ، وليس لها تفسير، إلا أن هناك قدر فوق القدر الذي خططوا له، لافتا أن من خانوا الشعب تم تقديمهم بعد 15 عاماً للمحاكمة، مشيرا إلى أن نفس المؤامرة تكررت في محاولة إنقلاب 17 ديسمبر 2013 من قبل الكيان الموازي، التي تمت تحت غطاء مكافحة الفساد بهدف اغتيال الإرادة الوطنية وإيقاف عجلة التقدم التي تشهدها تركيا

وأضاف أردوغان أن مؤامرة الكيان الموازي لم يسمح لها أن تتم ولن يسمح بذلك في المستقبل، لأن الحكومة في تركيا تأتي وتذهب بإرادة الشعب فقط

وتابع أردوغان: "الذين فشلوا في تحقيق مبتغاهم في 28 شباط 1997 ، وفي 17 و25 كانون الأول/ديسمبر 2013 كلهم يتفقون على تقويض الدولة واسقاط الحكومة، والعودة إلى تركيا السابقة، مبيناً أن الشعب التركي كشف الهدف الحقيقي من هذه المؤامرات"


رجب طيب أردوغان لم يتمالك نفسه من البكاء أثناء مشاهدته لفيلم وثائقي تم

عرضه بالمناسبة تدور أحداثه حول الإنقلاب العسكري ضد الحكومة
 في 28 شباط/فبراير عام 1997 

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تشهد حاليا عصرا جديدا ليست فيه أي معوقات من تلك التي كانت تفرض على الشعب التركي في تلك الفترات التي لعب فيها العسكر دور الآمر الناهي في البلاد، مبينا أنهم عازمون على الصعود بتركيا إلى القمة التي إن "وصلت إليها سيشار إليها بالبنان، وهذا لن يتم إلا بالصبر، والصبر فقط، مشيرا إلى أن الفترات المقبلة ستشهد بزوغ فجر جديد يذهب بتركيا إلى ما تستحقه من مكانة بين دول العالم. ".


يذكر أن انقلاب  28 شباط/فبراير 1997، هو المعروف إعلاميا بـ "الانقلاب ما بعد الحداثة"، الذي أطاح بالحكومة الـ 54 للجمهورية التركية، التي تكونت بالتحالف بين حزبي "الرفاه"، الفائز بأعلى الأصوات في الانتخابات البرلمانية عام 1995، بزعامة "نجم الدين أربكان"، و"الطريق القويم" بزعامة "تانسو تشيلر".

وخضع أردوغان لإجراءات قضائية من قبل محكمة أمن الدولة في العام 1998 انتهت بسجنه بتهمة التحريض على الكراهية الدينية ومنعه من العمل في وظائف حكومية أخرى ومنها طبعا الترشيح للانتخابات العامة.

ومثل أردوغان أمام المحكمة بسبب قراءته قصيدة شعرية في 12 كانون الأول/ ديسمبر 1997، خلال إلقائه خطابًا بالمواطنين، وحُكم عليه بالحبس. وعقب الحكم عُزل من منصبه في رئاسة بلدية اسطنبول، وقضى أربعة أشهر في الحبس.

أُخلي سبيله في 24 تموز/ يوليو 1999، ليواصل عمله في المجال السياسي. وعقب تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 آب/ أغسطس 2001 اختاره المؤسسون رئيسًا للحزب.

مقتطفات من كلمة أردوغان يوم 28-02-2015 باسطنبول في ذكرى انقلاب 28 شباط/فبراير عام 1997


‫‏أردوغان‬ : الذين قاموا بانقلابات عسكرية في تركيا، والذين سلبوا أموال الأمة وسرقوا البلاد تحت ذريعة حماية النظام، لن يستطيعوا تبرئة أنفسهم أمام التاريخ



تركيا عاشت في فترة من الفترات ظروفا حزينة في انقلاب 1960 و1980 و1997، كان آخرها المحاولة الإنقلابية التي خطط لها الكيان الموازي في 17 و25 كانون الأول/ديسمبر 2013، كل هذه المحاولات إتفقت على تقويض الدولة واسقاط الحكومة، وسيسجلها التاريخ على أنها خيانة للشعب والدولة والديمقراطية

‫‏أردوغان‬ : تضررت كثيرا من انقلاب 28 شباط 1997 حُبست بسبب إحدى المقطوعات الشعرية التي قرأتها ولكني لم أيأس أبدا




تلك الانقلابات لم تكن تعرف للرحمة طريقا، النساء المحجبات تعرضن  للتمييز، ومنعن من الدراسة بسبب ارتدائهن الحجاب، وكانو يشبهونهن بالوطاويط، لكن الحمد لله مؤامرة 28 شباط 1997 لم تتم، وكانت ناقصة ، وليس لها تفسير، إلا أن هناك قدر فوق القدر الذي خططوا له، ومن  خانوا الشعب أنداك تم تقديمهم بعد 15 عاماً للمحاكمة


















‫أردوغان : تركيا الجديدة ستسمو فوق الدستور الجديد و النظام الرئاسي


الرئيس اردوغان يقول أنه أعقاب الإنتخابات المقبلة سيحين وقت الإنتقال إلى نظام جديد في البلاد

ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا الجديدة ستسمو فوق الدستور الجديد و النظام الرئاسي، وفي خطاب ألقاه خلال إستقباله محافظي المحافظات التركية البالغ عددها 81 محافظة، تطرق الرئيس أردوغان إلى موضوعات الأجندة في البلاد.

و لفت أردوغان الأنظار إلى المأساة الإنسانية التي تعيشها سوريا بكل معنى الكلمة جراء الحرب الأهلية القائمة. 

و حول موضوع السوريين اللاجئين إلى تركيا، أشار الرئيس أردوغان إلى أن الأمم المتحدة اعلنت كون تركيا الدولة المستقبلة لأكبر عدد من اللاجئين، وقال "إن هذا الشعب أدى واجبه الإنساني و الإسلامي و الضميري". 

و تطرق الرئيس أردوغان إلى الإنتخابات النيابية العامة التي ستجري في تركيا يوم السابع من يونيو/حزيران المقبل، وقال " في نتيجة هذه الإنتخابات سيحين وقت الإنتقال إلى نظام جديد " مشيراً إلى أنه يمكن لتركيا بلورة النظام الرئاسي الأكثر ملائمة لها من بين الأنظمة الرئاسية المختلفة. 

و أردف الرئيس أردوغان قائلاً " ينبغي بحث هذه المسألة مع الجميع بغرض الوصول إلى مراحل متقدمة بسرعة، و من مصلحة الجميع تحقيق تغيير منسجم مع التطورات في العالم و المنطقة، وتركيا الجديدة ستسمو فوق الدستور الجديد و النظام الرئاسي.

و حول مسيرة الحل الرامية إلى إنهاء الإرهاب تحدث رئيس الجمهورية  التركية رجب طيب أردوغان قائلاً " إن الإرادة السياسية تواصل مسيرة الحل، وبينما تتواصل هذه المسيرة سوف لن تُقدم أية تنازلات بشأن الأمن العام". 

TRT














أردوغان يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي التركي وهذا أبرز ما جاء فيه


 ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، اجتماع مجلس الأمن القومي، في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة، حيث بدأ الاجتماع الاعتيادي لشهر شباط/فبراير الجاري في الساعة 14:50 بالتوقيت المحلي.




ويبحث الاجتماع الذي يعقد مرة كل شهرين، بزعامة رئيس الجمهورية، التطورات الأمنية الداخلية والخارجية، بين أعضاء الجناح السياسي للمجلس، برئاسة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وأعضاء الجناح العسكري، برئاسة رئيس أركان الجيش، نجدت أوزال، كما يشارك في الاجتماع رئيس جهاز الاستخبارات.

هذا أبرز ما جاء فيه 

- حماية المصالح التركية في ليبيا واليمن 
- التطورات في سوريا والعراق 
- نتائج مسيرة السلام الداخلي 
- خطة تأمين الإنتخابات البرلمانية المقبلة 
- مواجهة مؤامرات الكيان الموازي 
- مشاريع نقل الطاقة وسبل حمايتها 
- نتائج عملية شاه فرات (اسم العملية العسكرية لنقل رفات جد مؤسس الدولة العثمانية سليمان شاه، وحراس الضريح)

الأناضول - trt 

أردوغان‬ انتقد رئيس البنك المركزي أردم باشجي مرارًا لعدم خفضه الفائدة البنكية رغم ارتفاع سعر الدولار والحكومة تنفي استقالة علي باباجان و أردم باشجي


نفت رئاسة الوزراء التركية، اليوم الخميس، الأنباء التي تحدثت عن استقالة نائب رئيس الوزراء "علي باباجان"، ورئيس البنك المركزي "أردم باشجي" من منصبهما.

وذكرت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، في تصريح: "إن تلك الأخبار مردودة تمامًا، ولا نعلم مصدر تلك الادعاءات، وإن السيد "باباجان" يشارك حاليًا في اجتماع مجلس الأمن القومي، وأيضًا ننفي خبر استقالة رئيس البنك المركزي السيد "أردم باشجي".

وكان رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، قد وجه انتقادات إلى رئيس البنك المركزي "باشجي"، مرارًا لعدم خفضه الفائدة بالقدر الكافي رغم الارتفاع القياسي في سعر الدولار، فيما أبدى "باباجان" دعمه لسياسة البنك المركزي، موضحًا أن رئيس البنك سيقدم على الخطوات اللازمة بهذا الصدد.

الأناضول

‫أردوغان يبحث مع "غني" مقتل جندي تركي في أفغانستان


أجرى الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، اتصالا هاتفيا مع نظيره الأفغاني "أشرف غني"، بحثا فيه التفجير الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابول صباح اليوم الخميس، وأدى إلى مقتل ضابط صف تركي وجرح آخر.

وقالت مصادر في الرئاسة التركية لمراسل الأناضول، إن غني أطلع أردوغان على المعلومات المتعلقة بالتفجير، وأكد أنه سيتم فعل كل ما يلزم للكشف عن ملابسات التفجير، وستتم مشاركة المعلومات المتوفرة مع الجانب التركي، وأن الجانب الأفغاني مستعد لكل أشكال التعاون مع تركيا.

وقدم غني التعازي في وفاة ضابط الصف التركي. بدوره أكد أرودغان على استعداد تركيا لتقديم جميع أنواع المساعدة في التحقيقات المتعلقة بالتفجير.

وأصيب ضابط الصف في تفجير وقع صباح اليوم الخميس، وأسفر عن مقتل ضابط صف تركي آخر. وقع على الطريق المؤدي إلى السفارة التركية في كابول، حيث انفجرت سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق، خلال مرور عربتين مدرعتين كانتا متوجهتين من قيادة القوات التركية في أفغانستان، إلى السفارة التركية، لمرافقة الممثل المدني الأعلى للناتو في أفغانستان "إسماعيل أراماز". كما قتل في التفجير مواطن أفغاني.

من جانبها أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، قائلةً أنها استهدفت عربة تقل أمريكيين.

الأناضول

‫‏أردوغان يستقبل نائب الرئيس العراقي بأنقرة


استقبل الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، مساء اليوم الأربعاء، نائب الرئيس العراقي "أسامة النجيفي" في العاصمة التركية أنقرة التي يزورها الأخير حاليا تلبية لدعوة وجهها له رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو". 

 وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن الطرفين عقداً لقاءً مغلقا استمر نحو ساعة من الزمن في القصر الرئاسي بالعاصمة ، دون أن تذكر شيئا عن الموضوعات التي تطرقا إليها خلال لقائهما.

هذا واستقبل أردوغان وفي وقت سابق اليوم، الرئيس الجديد للمحكمة الدستورية العليا بتركيا  "زهني آرصلان" .

أردوغان يعتزم زيارة المملكة العربية السعودية


يعتزم الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، التوجه إلى المملكة العربية السعودية، السبت المقبل، في زيارة رسمية، تستغرق ثلاثة أيام.

وورد في بيان صادر عن المركز الإعلامي للرئاسة التركية، أن زيارة أردوغان تستمر من 28 شباط/فبراير، وحتى الثاني من آذار/مارس المقبل.



وأفاد البيان أن أردوغان سيلتقي خلال الزيارة، العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبد العزيز آل سعود"، في العاصمة الرياض، حيث من المقرر أن يتضمن اللقاء مباحثات بشأن العلاقات الاستراتيجية "الأخوية المتجذرة تاريخياً" بين البلدين، بحسب وصف البيان، كما سيتبادل الزعيمان وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والعالمية.

الأناضول

أردوغان : الكيان الموازي أساء ل تركيا وخدع الأتراك لسنوات عديدة وجمع المال والمساعدات من الشعب بحجة دعم العلم والعلماء


إفتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجموعة من الأقسام الداخلية للطلاب والتي أقامها وقف الشباب التعليمي "تورغيف" وأكد أردوغان في كلمته على دور الوقف في مواجهة مؤامرات الكيان الموازي، الذي استهدف توضيف الشباب في مخخطاته، وأشار أردوغان إلى خطة وزارة التعليم العالي، لإقامة مدارس للطلاب الأتراك في الخارج

حفل افتتاح مجموعة من الأقسام الداخلية للطلاب كان فرصة ل أردوغان  للحديث عن دور الحكومة للإهتمام بالعلم والعلماء، من خلال توفير المستلزمات المطلوبة، للإسراع بالتقدم العلمي في تركيا، وأكد أن الحكومة ستقف بوجه كل من يريد وقف هذه العجلة، كما وقفت أمام التنظيم الموازي، الذي أراد تدمير وتسخير الطلبة، لأهداف خاصة، وتابع أردوغان في كلمته قائلا:



" الوقف الشبابي والتعليمي تورغيف، كان من ضمن المؤسسات الأخرى  التي حاول الكيان الموازي استهدافه ومازال مستمرا، ويتهمه بالإختلاس وشتى التهم، وذلك من أجل حصر الشباب في الأقسام الداخلية التابعة   لهم، والإستفادة منهم لتنفيد مآربهم الخبيثة، ولقد خدعوا الأتراك لسنوات عديدة، وجمعوا المال والمساعدات من الشعب، بحجة دعم العلم والعلماء، ولكنهم أعطوها لجهات تعادي تركيا في الخارج والداخل، لكن القائمين في الوقف، إستطاعو الوقوف في وجه هذه المؤامرات، وأنا معهم وسأبقى أساندهم في مواجهة هذا الكيان الموازي"

أردوغان أشار أيضا إلى أن الحكومة وضعت اللمسات الأخيرة لبعض البرامج، التي تهدف إلى توفير المدارس للطلبة الأتراك في الخارج، وتوفير الأقسام الداخلية والدعم المالي للطلبة الأتراك في الداخل.

TRT - رجب طيب أردوغان بالعربية