أردوغان : ثمة دول لا ترغب في التغيير في مجلس الأمن أين العدل في ذلك، أن يقتل 350 ألف إنسان، ولا يوجد تدخل من مجلس الأمن


اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن الذين لا يريديون تغيرا في آليات اتخاذ القرار في مجلس الأمن يخشون ضياع السلطة من بين أيديهم، منتقدا تأخر المجلس عن التدخل لوقف القتل في سوريا.

وقال أردوغان، في كلمة له في الأكاديمية التركية للعدل، في العاصمة أنقرة: "في مجلس الأمن 5 أعضاء دائمين، و10 أعضاء مؤقتين، والأعضاء العشرة بدون صلاحيات تذكر، ومن أجل هذا يجب علينا تغيير ذلك، لكن ثمة دول لا تريد التغيير، لكي لا يضيِّعوا السلطة التي بين أيديهم".


وأضاف أردوغان قائلا "حينما نقول العالم أكبر من 5 نعني الممارسات غير العادلة للدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي لأنه ليس صحيحا أن تقرر 5 دول مصير 196 دولة بل إن دولة واحدة من الدول الخمس تحدد مصير باقي الدول باتخادها حق نقض القرارات لذا لا يمكننا القول بأن هناك عدالة في العالم وهذه الدول الخمس تمثل 3 قارات وكافة الأديات ممثلة إلا الدين الإسلامي هل هذه هي العدالة " واتهم أردوغان كلا من روسيا والصين بعرقلة حل الأزمة السورية قائلا: "قتل 350 ألف شخص في سوريا، وهجِّر7 ملايين آخرين عن منازلهم، ولكن دولتان هما روسيا والصين ما زالتا تمنعان الحل، على الرغم من حديثنا مراراً حول ذلك". 

وانتقد أردوغان تواني مجلس الأمن عن التدخل لوقف القتل في سوريا وإيجاد حل للأزمة المستمرة منذ حوالي 4 سنوات متسائلا: "أين العدل في ذلك، أن يقتل 350 ألف إنسان، ولا يوجد تدخل من مجلس الأمن". 

وتوجه الرئيس التركي إلى العاملين في السلك القضائي بالقول "إن الأشخاص الذين يرهنون عقولهم وضمائرهم لبعض القوى لايمكن أن يكون منهم قضاة ومدّعون".

لم يفوت رجب طيب أروغان فرصة أداء عضو جديد في المحكمة الدستورية لليمين دون أن يشارك في هذه المناسبة في إشارة إلى احترامه للسلطة القضائية وسعيه الدؤوب لتحقيق الإصلاحات القضائية

أردوغان تحدث أمام أكاديمية العدالة التركية موجها كلامه إلى المدعين العامين والقضاة الشباب بأن لا يخضعو إلا لضمائهم فقط شارحا خطورة اختراق الكيان الموازي للسلطة القضائية وقال أردوغان " فليكن معلوما أنه لا يمكن للعبد تسليم إرادته لأحد غير الله حتى ولو كان ذلك الأحد هو رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو أصحاب رؤوس الأموال أو أي جماعة فإذا لم نسلم إرادتنا للبشر سنكون أشرف المخلوقات أنداك 

الأناضول