أردوغان يستقبل رئيس مالي بالقصر الرئاسي في أنقرة مؤكدا في مؤتمر صحفي أن مالي لن تسمح للكيان الموازي بالتحرك داخلها



قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن نظيره المالي، أبو بكر كيتا، أبلغه بأنهم لن يسمحوا لجماعة "فتح الله غولن" التي تصفها تركيا بـ"الكيان الموازي" بالتحرك وفعل ما تريده في مالي.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المالي، عقب اجتماع جرى بالقصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أضاف أردوغان أن لقاءه بكيتا كان بناء وتناول التطورات الأخيرة في المنطقة، فضلا عن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.



وأشار أردوغان أن كيتا أبلغه بأنهم "لن يسمحوا لأحد بالتحرك والعمل في مالي، طالما كان معارضا للحكومة والدولة التركية"، وأكد أردوغان على ضرورة مواصلة العمل المشترك في مختلف المجالات.

وقال أردوغان، إن الخطوط الجوية التركية، ستبدأ في تنظيم رحلات إلى مالي، قبل بداية صيف العام الجاري، مشيرا إلى أن البلدين يسعيان لرفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى ٥٠ مليون دولار في نهاية عام ٢٠١٥، وإلى ١٠٠ مليون خلال فترة بسيطة، وأنهم يهدفون إلى إيصال حجم التبادل التجاري إلى ٥٠٠ مليون في العام ٢٠٢٣.

 واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره المالي "ابراهيم بوبكر كيتا" في القصر الرئاسي الجديد بالعاصمة أنقرة. ووصلت السيارة التي تقل رئيس مالي وعقيلته "أميناتا مايغا كيتا" إلى القصر الرئاسي، حيث استقبلهما أردوغان وعقيلته "أمينة أردوغان".



 ووقف الرئيسان على منصة الشرف، حيث أُطلقت 21 طلقة مدفعية؛ احتفاء بالضيف، وحيَّا كيتا حرس الشرف، ثم التقط الرئيسان وعقيلتيهما صوراً تذكارية عند مدخل قصر الرئاسة. 

وحضر مراسم الاستقبال، وزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو"، ووزير الاقتصاد "نهاد زيبكجي"، إضافة إلى وزير التنمية " جودت يلماز"، ووزير الثقافة والسياحة "عمر جليك". 

تجدر الإشارة إلى أن عقيلة أردوغان تحضر لأول مرة مراسم استقبال رسمية في القصر الرئاسي الجديد.

 وكان "ابراهيم بوبكر كيتا"، وصل في وقت سابق اليوم العاصمة التركية أنقرة، تلبية لدعوة نظيره التركي، حيث استهل زيارته بالتوجه إلى ضريح مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى كمال أتاتورك"، ووضع إكليلا من الزهور عليه، ليلتقي بعدها بكل من رئيس البرلمان التركي "جميل جيجك"، ونائب رئيس الوزراء "نعمان قورتولموش". 

الأناضول