أردوغان: كنت أحد المتضررين من انقلاب 28 شباط 1997 وحبست بسبب إحدى المقطوعات الشعرية التي قرأتها


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الشعب التركي لن يسامح الأشخاص الذين قاموا بانقلاب عسكري ضد الحكومة في 28 شباط/فبراير عام 1997. 

وأضاف أردوغان في كلمته التي ألقاها في قصر "مؤتمرات الخليج" باسطنبول أنه هو شخصيا تضرر كثيرا من انقلاب 28 شباط، ولكنه لم ييأس أبدا  قائلا "حتى إنني قد حبست بسبب إحدى المقطوعات الشعرية التي قرأتها"، لافتا إلى أن هناك عددا آخرا من المتضررين غير المعروفين على الإطلاق، الذين نالت منهم مثل تلك الانقلابات التي لم تكن تعرف للرحمة طريقا.


وأوضح أردوغان أن النساء المحجبات تعرضن  للتمييز، ومنعن من الدراسة بسبب ارتدائهن الحجاب، وكانو يشبهونهن  بالوطاويط الأمر الذي اضطرهن إلى مغادرة البلاد لاستكمال تعليمهن في الخارج.

وقال أردوغان أن مؤامرة 28 شباط 1997 لم تتم، وكانت ناقصة ، وليس لها تفسير، إلا أن هناك قدر فوق القدر الذي خططوا له، لافتا أن من خانوا الشعب تم تقديمهم بعد 15 عاماً للمحاكمة، مشيرا إلى أن نفس المؤامرة تكررت في محاولة إنقلاب 17 ديسمبر 2013 من قبل الكيان الموازي، التي تمت تحت غطاء مكافحة الفساد بهدف اغتيال الإرادة الوطنية وإيقاف عجلة التقدم التي تشهدها تركيا

وأضاف أردوغان أن مؤامرة الكيان الموازي لم يسمح لها أن تتم ولن يسمح بذلك في المستقبل، لأن الحكومة في تركيا تأتي وتذهب بإرادة الشعب فقط

وتابع أردوغان: "الذين فشلوا في تحقيق مبتغاهم في 28 شباط 1997 ، وفي 17 و25 كانون الأول/ديسمبر 2013 كلهم يتفقون على تقويض الدولة واسقاط الحكومة، والعودة إلى تركيا السابقة، مبيناً أن الشعب التركي كشف الهدف الحقيقي من هذه المؤامرات"


رجب طيب أردوغان لم يتمالك نفسه من البكاء أثناء مشاهدته لفيلم وثائقي تم

عرضه بالمناسبة تدور أحداثه حول الإنقلاب العسكري ضد الحكومة
 في 28 شباط/فبراير عام 1997 

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تشهد حاليا عصرا جديدا ليست فيه أي معوقات من تلك التي كانت تفرض على الشعب التركي في تلك الفترات التي لعب فيها العسكر دور الآمر الناهي في البلاد، مبينا أنهم عازمون على الصعود بتركيا إلى القمة التي إن "وصلت إليها سيشار إليها بالبنان، وهذا لن يتم إلا بالصبر، والصبر فقط، مشيرا إلى أن الفترات المقبلة ستشهد بزوغ فجر جديد يذهب بتركيا إلى ما تستحقه من مكانة بين دول العالم. ".


يذكر أن انقلاب  28 شباط/فبراير 1997، هو المعروف إعلاميا بـ "الانقلاب ما بعد الحداثة"، الذي أطاح بالحكومة الـ 54 للجمهورية التركية، التي تكونت بالتحالف بين حزبي "الرفاه"، الفائز بأعلى الأصوات في الانتخابات البرلمانية عام 1995، بزعامة "نجم الدين أربكان"، و"الطريق القويم" بزعامة "تانسو تشيلر".

وخضع أردوغان لإجراءات قضائية من قبل محكمة أمن الدولة في العام 1998 انتهت بسجنه بتهمة التحريض على الكراهية الدينية ومنعه من العمل في وظائف حكومية أخرى ومنها طبعا الترشيح للانتخابات العامة.

ومثل أردوغان أمام المحكمة بسبب قراءته قصيدة شعرية في 12 كانون الأول/ ديسمبر 1997، خلال إلقائه خطابًا بالمواطنين، وحُكم عليه بالحبس. وعقب الحكم عُزل من منصبه في رئاسة بلدية اسطنبول، وقضى أربعة أشهر في الحبس.

أُخلي سبيله في 24 تموز/ يوليو 1999، ليواصل عمله في المجال السياسي. وعقب تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 آب/ أغسطس 2001 اختاره المؤسسون رئيسًا للحزب.

مقتطفات من كلمة أردوغان يوم 28-02-2015 باسطنبول في ذكرى انقلاب 28 شباط/فبراير عام 1997


‫‏أردوغان‬ : الذين قاموا بانقلابات عسكرية في تركيا، والذين سلبوا أموال الأمة وسرقوا البلاد تحت ذريعة حماية النظام، لن يستطيعوا تبرئة أنفسهم أمام التاريخ



تركيا عاشت في فترة من الفترات ظروفا حزينة في انقلاب 1960 و1980 و1997، كان آخرها المحاولة الإنقلابية التي خطط لها الكيان الموازي في 17 و25 كانون الأول/ديسمبر 2013، كل هذه المحاولات إتفقت على تقويض الدولة واسقاط الحكومة، وسيسجلها التاريخ على أنها خيانة للشعب والدولة والديمقراطية

‫‏أردوغان‬ : تضررت كثيرا من انقلاب 28 شباط 1997 حُبست بسبب إحدى المقطوعات الشعرية التي قرأتها ولكني لم أيأس أبدا




تلك الانقلابات لم تكن تعرف للرحمة طريقا، النساء المحجبات تعرضن  للتمييز، ومنعن من الدراسة بسبب ارتدائهن الحجاب، وكانو يشبهونهن بالوطاويط، لكن الحمد لله مؤامرة 28 شباط 1997 لم تتم، وكانت ناقصة ، وليس لها تفسير، إلا أن هناك قدر فوق القدر الذي خططوا له، ومن  خانوا الشعب أنداك تم تقديمهم بعد 15 عاماً للمحاكمة