أردوغان يتحدث للمغتربين الأتراك في سلوفاكيا عن نهضة تركيا الجديدة التي هي في أمس الحاجة إلى النظام الرئاسي


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن تركيا شهدت تحولات كبيرة خلال الفترة السابقة، وإن "القميص لم يعد يتسع لها"، مشيرا إلى ضرورة تطبيق النظام الرئاسي في البلاد. وفي كلمة ألقاها أمام حشد من الجالية التركية في العاصمة السلوفاكية التي يزورها رسميا، قال أردوغان :


" البلاد شهدت نهضة كبيرة واستثمارات هامة، أنشأنا المدارس والمستشفيات وجسر السلطان سليم ومترو مرمراي والعديد من المشاريع الكبيرة في البلاد. تركيا شهدت تحولات كبيرة خلال الفترة السابقة، والقميص لم يعد يتسع لها، لابد من تطبيق النظام الرئاسي في البلاد. علينا الوصول إلى دخل قومي أكثر من تريليون دولار، أدعوا المواطنين الأتراك إلى الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية القادمة، لابد من إقامة النظام الرئاسي في البلاد، سيتم حسم هذه المسألة في البرلمان من قبل 400 نائباً أو بالإحتكام إلى الشعب. تركيا قطعت خطوات كبيرة في مسألة الحقوق الشخصية والحريات، لم يعد هناك أزمة كردية في البلاد، التغيرات الي شهدتها البلاد ألغت الفروق بين الأتراك والأكراد والعرب وكافة الأطياف. نسبة الناخبين الأتراك المقيمين في أوروبا الذين أدلوا بأصواتهم في إنتخابات رئاسة الجمهورية التي جرت في العاشر من آب/أغسطس الماضي كانت تبلغ 25% ، يجب المشاركة بنسبة أكبر في الإنتخابات النيابية التي ستجري في السابع من يونيو/حزيران المقبل"


هذا واستقبل الرئيس السلوفاكي "آندريه كيسكا"، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بمراسم استقبال رسمية في القصر الرئاسي بالعاصمة السلوفاكية "براتيسلافا".  التقى أردوغان نظيره السلوفاكي أندريه كيسكا، وقام شبان بتقديم الخبز والملح لأردوغان، تماشيا مع العادات السلوفاكية لدى وصوله القصر، ثم عزفت الفرقة الموسيقية العسكرية النشيد الوطني للبلدين، فيما استعرض أردوغان حرس الشرف، قبل أن يقوم الرئيسان بالتعريف بالوفود المرافقة لهما


و خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي في القصر الرئاسي بالعاصمة السلوفاكية "براتيسلافا"، مع نظيره السلوفاكي "آندريه كيسكا" أعرب أردوغان، عن إيمانه بأن سلوفاكيا، ستساهم في تسريع عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، خلال فترة توليها للرئاسة الدورية للاتحاد، في النصف الثاني من العام 2016.

وأشار أردوغان إلى أنه تناول مواضيع ذات اهتمام مشترك، مع نظيره السلوفاكي، خلال اجتماعين عُقدا في القصر الرئاسي، وأن المحادثات شملت العديد من القضايا السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية.


وشكر أردوغان نظيره السلوفاكي على حسن الاستقبال، واصفًا إياه بـ "الصديق والحليف"، مشيرًا إلى أنه سيشارك مع نظيره السلوفاكي اليوم، في فعاليات منتدى الأعمال التركي السلوفاكي، الذي يجري بمشاركة عددٍ كبيرٍ من رجال الأعمال الأتراك والسلوفاكيين. 

وتابع أردوغان: "وضعنا لأنفسنا هدفًا، لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 1.4 مليار دولار إلى 5 مليارات دولار أميركي، وأنا أؤمن بأننا قادرون على الوصول إلى ذلك الهدف، لكننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد والعمل، خاصة في مجالات الطاقة، والصناعات الدفاعية، والبحوث العلمية، والصناعات التكنولوجية، وسنتخذ خلال شهر أيار/ مايو القادم، خطوات مهمة في هذا الصدد، بإذن الله". 

وشكر أردوغان الشعب السلوفاكي على الاهتمام الذي يبديه بتركيا، وقال: "العالم بات على أبواب الاحتفال بالذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى، نحن نمتلك شهداء فقدوا حياتهم في تلك الحرب (على الأراضي السلوفاكية)، ونرغب ببناء مقبرة لأولئك الشهداء ونصب تذكاري لهم في سلوفاكيا، وقد أسعدني اليوم، ما سمعته من صديقي العزيز (الرئيس السلوفاكي) في هذا الصدد، إن ذلك النصب سيكون رمزًا للصداقة بين شعبينا، لذا أريد أن أقدم شكري وامتناني لأصدقائنا السلوفاكيين، الذين عبروا عن دعمهم لهذا المشروع".

TRT - AA  






















أردوغان‬ : هذه هي رابعة ( شعب واحد, علم واحد, وطن واحد, دولة واحدة ) أغلقنا حقبة تاريخية قديمة متشكلة من الإنقلابات العسكرية


أردوغان‬ : النظام البرلماني دخل إلى غرفة الإنتظار، نحتاج 400 نائب نحو النظام الرئاسي من أجل تركيا الجديدة ... هذه هي رابعة ( شعب واحد, علم واحد, وطن واحد, دولة واحدة ) أغلقنا حقبة تاريخية قديمة متشكلة من الإنقلابات العسكرية

جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان يوم الأحد 29-03-2015 بمجمع سنان أردم الرياضي بمدينة إسطنبول، الذي يستضيف "الملتقى الشعبي" لولاية طوقات


-الانتخابات الرئاسية في 10 أغسطس الماضي، كانت بمثابة الخطوة الأولى نحو عهد جديد، ستقبل عليه الجمهورية التركية، رئيس الجمهورية بات ينتخب من قبلكم، من قبل الشعب، والنظام البرلماني بات في "غرفة الانتظار"، وأمامنا الانتخابات البرلمانية في 7 حزيران، وهذه الانتخابات هي محطة في طريق تركيا الجديدة، ويجب أن نستثمرها من أجل تغيير الدستور والنظام الرئاسي في البلاد".

- إخواننا في طوقات لا تقلقوا، لا يليق بنا أن ننحني، نحن ننحني فقط عندما نصلي ونركع ونسجد لله، سوف نستمر، الجمهورية التركية هي دولتنا، وألـ 16 نجمة الموجودة في علمنا ترمز إلى 16 دولة تركية عبر التاريخ، أنتم يجب أن تسعو نحو التطور والتقدم  والإزدهار وإلا ستكونون من الخاسرين


- في العاشر من أغسطس 2014 إنتخبتُ رئيسا للجمهورية التركية، وأنتم من إنتخبني، النظام البرلماني دخل إلى غرفة الإنتظار، وأمامنا الآن الإنتخابات البرلمانية في 7 من حزيران، إذا أردتم أن تواصلوا هذا الطريق مع دستور جديد و مع نظام رئاسي جديد، يجب عليكم أن تغتنموا هذه الفرصة، إخواني في هذه الإنتخابات أناشد الشعب وأقول، هل نحن جاهزون لكي نعطي 400 نائب لأحد هذه الأحزاب، أنا أومن بأن أهالي طوقات يؤيدون هذا التوجه وهذا الهدف، إن شاء الله سوف نؤسس الدستور الجديد وفق المبادئ التي ستقوم عليها تركيا الجديدة ، إخواني في طوقات نحتاج أن نسرع المؤسسات الحكومية والتخلص من البيروقراطية، كيف وصل دخلنا القومي إلى 820 مليار دولار في فترة وجيزة، بعد أن كان 230 مليار دولار فقط في العام 2002 ؟  نحن نهدف إلى تجاوز هذا الرقم حاجز 2 تريليون دولار بحلول العام 2023، هل سنصل إلى هذا الرقم؟ نعم سنصل، المسألة متعلقة بالإيمان والعمل، أنا لست أطلب شيئا لنفسي، أنا أطلب ذلك من أجل استمرار تركيا الجديدة، نحن أغلقنا حقبة تاريخية قديمة متشكلة من الإنقلابات العسكرية، نحن نقول ( شعب واحد, علم واحد, وطن واحد, دولة واحدة ) هذه هي رابعة، البعض يسعى لتقسيم هذا الوطن، يدعون أنصارهم للخروج إلى الشوارع  لممارسة أعمال الشغب والتخريب والهدم وإضرام النار في الممتلكات، إنهم متضايقون من حزمة قوانين الأمن الداخلي الجديدة، هؤلاء لن يجدوا الملاذ الآمن بعد الآن، ومن أجل تركيا الجديد يجب أن نصيغ الدستور الجديد، أنا واتق أنكم ستدعمون هذه المقترحات، أنا سعيد جدا بتواجدي مع أهالي طوقات، أنتم تعبتم من الجلوس وأدعوكم للوقوف بعض الشيئ، تعلمون كلماتنا المشهورة ... سرنا في هذه الطرقات سويا... وتبللنا بالمطر سويا... والآن في كل الأغنيات التي أستمع إليها... كل شيء يذكرني بكم... كل شيء يذكرني بكم... كل شيء يذكرني بكم ... أهنئكم مرة أخرى، وشكرا جزيلا   



























‏أردوغان‬ يشارك في حملة «التبرع بألعاب الأطفال» لتوزيعها على أطفال اللاجئين السوريين


شارك الرئيس التركي رجب طيب ‏أردوغان‬ في حملة «التبرع بألعاب الأطفال» من أجل توزيعها على أطفال اللاجئين السوريين، وذلك بمناسبة إقتراب عيد الطفل الذي يصادف 23 أبريل من كل عام في تركيا، الحملة تنظمها بلدية أسكودار في مدينة إسطنبول 


المبادرة عرفت نجاحا كبيرا وتهدف إلى التخفيف من معاناة الأطفال اللاجئين وإدخال الفرحة عليهم ورسم البسمة على محياهم، الحملة مستمرة إلى غاية 15 أبريل وتهدف إلى جمع أكبر قدر ممكن من الألعاب المخصصة للأطفال