أردوغان : أبواب أوروبا وأميركا كالجدران الموصدة بوجه اللاجئين السوريين والعالم أكبر من 5 دول


وصف الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"؛ أبواب أوروبا والولايات المتحدة الأميركية بأنها كالجدران الموصدة أمام اللاجئين الهاربين من المعارك في سوريا.

جاء ذلك في كلمة له خلال فعالية، نظمتها نقابة الموظفين الشباب التركية تحت عنوان "الشباب ومآثر جناق قلعة في ذكراها المئوية"، في صالة أتاتورك الرياضية بالعاصمة أنقرة، حيث قال أردوغان: إن "الدول التي تقيم الدنيا ولا تقعدها في حال نزف أنف أحد مواطنيها؛ ظلوا متفرجين أمام تحول البحر الأبيض المتوسط إلى مقبرة للاجئين السوريين".

وأضاف أردوغان أن "أولئك مهتمون بثلاثة أو خمسة من مواطنيهم، الذين انضموا إلى ذلك التنظيم المدعو داعش فقط، في وقت يقوم ذلك التنظيم بارتكاب مجزرة بحق الحضارة بقطعه للرؤوس، وإطلاقه الرصاص بشكل جماعي على الناس، وقيامه بتدمير المساجد والأضرحة، والمكتبات، والمدارس".


الدول التي تقيم الدنيا ولا تقعدها في حال نزف أنف أحد مواطنيها؛ ظلوا متفرجين أمام تحول البحر الأبيض المتوسط إلى مقبرة للاجئين السوريين، إنه أمر غير عادل، لماذا تسيطر 5 دول على الأمم المتحدة ؟ لماذا هم من يقررون مصير الدول الأخرى، يجب تعديل هذا القانون، بحيث يتم تناوب الأعضاء على العضوية، دون وجود أعضاء دائمين، وإلا فسنستمر في التشكيك في عدالة هذه المنظمة


وتطرق أردوغان في كلمته إلى الذكرى المئوية لانتصار الدولة العثمانية في معركة "جناق قلعة (غاليبولي)" على قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى، قائلاً: " دعَونا رؤساء دول وحكومات العالم للمشاركة في الاحتفالات التي ستقام في 24 نيسان/ أبريل المقبل، وسيحضرها في جناق قلعة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، وهذا الرقم سيكون أكثر بكثير مع الوزراء وممثلي الدول".

يشار إلى أن القوات العثمانية، تمكنت في معركة (جناق قلعة) عام 1915م - خلال الحرب العالمية الأولى - من دحر قوات التحالف (بريطانيا، أستراليا، نيوزيلندا، فرنسا)، التي كانت تسعى لاحتلال عاصمة الدولة العثمانية "اسطنبول"، ما أكسب تلك المعركة أهمية كبرى، على الصعيدين السياسي والتاريخي.

الأناضول