أردوغان للأرمن : أرشيفنا مفتوح ولن تكسبوا شيئا من الحملات المغرضة التي تشنونها ضد تركيا بشأن أحداث عام 1915


-قد تكون سنوات الحرب الكبيرة تلك (الحرب العالمية الأولى) شهدت آلاما ومآسٍ، كما هو الحال في كافة العهود التاريخية، ليس الأرمن وحدهم هم من تضرروا من ذلك، فتلك الفترة شهدت أكبر المجازر التي تعرض لها المسلمون في البلقان والقوقاز

-إننا جميعاً بحاجة إلى الحقيقة بهذا الشأن ، ولكن لا يمكن بلوغ هذه الحقيقة بإستصدار القرارات من مجالس شيوخ الدول الأخرى و كتابة المقالات في وسائل الصحافة و الإعلام في هذه الدول، وتقديم الأموال لها، وتشكيل اللوبيات فيها، واللجوء إلى أساليب لا أخلاقية

-هناك أكثر من مليون وثيقة تم تصنيفها في الأرشيف، أدعوا الحكومة الأرمينية إلى تقديم الوثائق التي تملكها، وتكليف مؤرخين ومؤرشفين ومختصين بعلم السياسة وحتى علماء آثار وقانونيين، بالعمل على تلك الوثائق والبحث عن الحقيقة فيها

-الجانب الأرميني أصر على تجاهل هذا الاقتراح، الهدف ليس التوصل إلى الحقيقة، وإنما التهجم على تركيا وإلحاق الضرر 

-ليس هناك أية مسؤولية (تاريخية) نتنصل منها، ولو أننا تتبعنا الآلام التي عاناها شعبنا وحده خلال 100 أو 150 عامًا الماضية، لكان هناك ما نقوله وما نحاسب عنه، أضعاف أضعاف المزاعم الأرمنية

-التاريخ حي ومليئ بالدروس والعبر، ويجب علينا أن نفهم هذه الدروس   كي لا نكرر نفس الأخطاء، فالحرب مرت علينا بكل مرارتها وتألمنا كثيرا، ولكن نهضنا بشكل أقوى، فالجمهورية التركية الأن تعتبر واحدة من أفوى دول العالم 

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان اليوم 19-03-2015 خلال افتتاح مؤتمر ومعرض مدراء الأرشيف العالمي، تحت عنوان "وثائق الحرب العالمية في عامها المئة"، في الأرشيف العثماني 

يذكر أن الأرمن يطلقون بين الفينة والأخرى نداءات تدعو إلى تجريم تركيا وتحميلها مسؤولية مزاعم تتمحور حول تعرض أرمن الأناضول إلى عملية إبادة وتهجير على يد الدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى، أو ما يعرف بأحداث عام 1915، كما يفضل الجانب الأرمني التركيز على معاناة الأرمن فقط في تلك الفترة، وتحريف الأحداث التاريخية بطرق مختلفة، ليبدو كما لو أن الأتراك قد ارتكبوا إبادة جماعية ضد الأرمن.

وفي المقابل إقترحت تركيا، على لسان حكومتها منذ مطلع الألفية الثالثة، تشكيل لجنة من المؤرخين الأتراك والأرمن، لتقوم بدراسة الأرشيف المتعلق بأحداث 1915، الموجود لدى تركيا وأرمينيا والدول الأخرى ذات العلاقة بالأحداث، لتعرض نتائجها بشكل حيادي على الرأي العام العالمي أو الى أي مرجع معترف به من قبل الطرفين، إلا أن الإقتراح قوبل برفض من يريفان التي تعتبر إدعاءات الإبادة قضية غير قابلة للنقاش باي شكل من الأشكال. 

AA - TRT