‏أردوغان‬ يوجه النصائح للتجار ويحثهم على اتباع المنهج النبوي في عملهم شارحا لهم أهمية النظام الرئاسي لضمان استمرار النهوض الإقتصادي وتحقيق الإستقرار للبلاد


إلتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم 25-03-2015 بممثلين عن صغار التجار والمسوقين، وذلك في إطار فعالياته للتواصل مع كافة مكونات الشعب التركي، الرئيس أردوغان شرح لهم أهمية النظام الرئاسي لضمان استمرار النهوض الإقتصادي وتحقيق الإستقرار للبلاد، وطالبهم بضرورة الإلتزام بالأخلاق الإسلامية أثناء الترويج لبضائعهم

 
جاء ذلك في كلمة له في "ملتقى الحرفيين"، الذي نظمته المديرية العامة للحرفيين والصُنّاع، التابع لوزارة التجارة والجمارك


إجتماع الرئيس التركي مع  اعضاء إتحاد صغار التجار والمسوقين، وتجار الفواكه والخضروات، كان فرصة للرئيس أردوغان للحديث عن أهمية عمل دستور جديد يتبنى النظام الرئاسي من أجل ضمان الإستقرار وتحقيق الرفاهية ورفع قيمة الدخل القومي للمواطنين الأتراك من 11000 دولار حاليا إلى 25000 دولار عام 2023 وهو ما يحتاج إلى 400 نائب يؤمنون بذلك في الإنتخابات البرلمانية المقررة في شهر يونيو 2015 المقبل وقال أردوغان :


" علينا  بالإستمرار في مسيرة الإنجازات التي بدأناها لتأسيس مرحلة أخرى وهي مرحلة تركيا الجديدة، ولتحقيق ذلك نحن في أمس الحاجة إلى عمل دستور جديد يتبنى النظام الرئاسي لأن هذا النظام سيقلل من مشاكل البرلمان التي نواجهها الآن وسيمكننا من إتخاد القرارات بسرعة فائقة فنحن لن نتحمل تضييع المزيد من الوقت، في الماضي كانت الحكومات تتغير كل 16 شهرا ما يعني عدم الإستقرار السياسي والإقتصادي "

أردوغان لم يفوت الفرصة أيضا لتوجيه النصائح للتجار وحثهم على اتباع المنهج النبوي في عملهم الذي يعد من أقدم المهن في التاريخ مشيرا إلى ضرورة نشر ثقافة التسويق بشكل عصري وترجمة القيم الأخلاقية التي تستند إلى  الشرف والتكافل بين التجار من أجل تقديم خدمة متميزة للمواطنين

كما تحدث الرئيس رجب طيب أردوغان عما قدمته حكومة حزب العدالة والتنمية للتجار خلال 12 سنة الماضية مشيرا إلى الدعم الإقتصادي من جانب الحكومة لصغار التجار   

وفيما يلي أبرز ما جاء في كلمة أردوغان

" تركيا شهدت خلال السنوات الـ 12 الماضية تغييراً كبيراً وعظيماً وحققت قفزة في جميع المجالات ابتداءً من الديمقراطية وصولاً إلى القطاع الاقتصادي، نحن نُسمي هذا التغيير باسم تركيا الجديدة واليوم هناك ضرورة ملحة للإننتقال إلى مرحلة جديدة،  واعتقد أننا نحتاج  دستوراً جديداً لـ تركيا الجديدة، مما يعني الانتقال إلى النظام الرئاسي من أجل مواصلة مسيرة التغيير الناجحة التي بدأناها "

" الانتقال إلى النظام الرئاسي الجديد في الحكم سيُقلل مما شهده البرلمان، إضافة إلى زوال جميع العقبات وانتهاء تعدد مراكز القرار، مما سيجعل تركيا تشهد قفزات نوعية وتطورسريع، مما سيجعلها في أعلى مستويات الحضارة المعاصرة "

" عشر دول متقدمة  ضمن دول مجموعة العشرين تُدار بالنظام الرئاسي، هل النظام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك والأرجنتين والبرازيل وفرنسا دكتاتوري؟ أنا استغرب من الانتقادات التي توجهها المعارضة بحق تطبيق هذا النظام في البلاد، والقول أنها ستتجه نحو حكم الرجل الواحد والدكتاتورية "

" هناك حاجة ماسة إلى فوز 400 نائب في البرلمان في انتخابات شهر يونيو 2015 المقبل، لكي يتمكنوا من إجراء التغيير والتحول إلى النظام الرئاسي في البلاد، لا يمكن لرئيس حظي بثقة الشعب أن يصبح دكتاتوراً "

AA - TRT