‏أردوغان‬ من رومانيا يعلق على الهجوم الغادر على المدعي العام الشهيد محمد سليم كيراز الذي فارق الحياة رغم كل المحاولات الطبية


أردوغان قرر العودة إلى تركيا مبكراً، من زيارته الرسمية إلى رومانيا، عقب حادثة مقتل المدعي في النيابة العامة بإسطنبول، محمد سليم كيراز، وعليه تم إلغاء مأدبة الطعام المقرر أن يقيمها الرئيس الروماني، كلاوس فرنر على شرف أردوغان.

أردوغان أعلن عن عزمه زيارة عائلة المدعي العام "محمد سليم كيراز"، مساء اليوم، داعيًا الأحزاب السياسية في تركيا، إلى إظهار مقاربة وطنية في هذا الصدد، ومشيرًا إلى وجود أحزاب تعمل جاهدة على استغلال واستثمار تلك الهجمات الإرهابية لخدمة سياساتها.



وقال أردوغان: "إن الديمقراطية ليست نظامًا يستكين ويتخلى عن مضمونه ببساطة، أمام مثل هذا النوع من الهجمات الإرهابية، وينبغي على جميع المؤمنين بالديمقراطية، أن يقفوا صفًّا واحدًا في مواجهة أولئك الإرهابيين".


وكان شخصان دخلا إلى القصر العدلي باسطنبول، ظهر أمس الثلاثاء، وهما يرتديان عباءة محاميين، وتسللا إلى غرفة مدعي قسم جرائم الموظفين في النيابة العامة، محمد سليم كيراز، الذي تمكن من طلب المساعدة بالضغط على زر للإنذار في الغرفة. واستمر احتجاز "كيراز" فيي غرفته قرابة 8 ساعات. وقامت قوات الأمن باقتحام الغرفة قرابة الساعة الثامنة والنصف مساء، بعد سماعها صوت إطلاق نار في الغرفة. وقتل محتجزا المدعي في الاقتحام، فيما نُقل المدعي إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر تعرضه لإصابات بالغة، إلا أنه فارق الحياة رغم كافة المحاولات الطبية.


وكان كيراز يتولى التحقيق في قضية الفتى "بركين ألوان"، الذي فارق الحياة، في 8 آذار/مارس من العام الماضي بعد غيبوبة دامت 269 يوماً، جراء إصابته بكبسولة قنبلة مسيلة للدموع، خلال احتجاجات منتزه غزي في منطقة تقسيم بإسطنبول، عام 2013.


TRT -AA