أردوغان يترأس اليوم اجتماع مجلس الأمن القومي التركي بالعاصمة أنقرة، وهذا أبرز ما جاء فيه


إجتماع إعتيادي لمجلس الأمن القومي التركي برئاسة أردوغان، لكنه إستثنائي بحسب المراقبين في جدول أعماله، خصوصا وأنه يأتي قبل الإنتخابات البرلمانية، وسط تطورات إقليمية ودولية متلاحقة تنعكس بالسلب والإيجاب على أمن البلاد، لذا كان جدول الأعمال مثخما بالملفات الأمنية والسياسية والإقتصادية، وتصدره ما يلي :

- التدابير اللازمة لتحقيق الأمن الإنتخابي في مواجهة مخططات الكيان الموازي 
- بحث وسائل عرقلة مخطط لوبي الفائدة لتخفيض قيمة الليرة قبل الإنتخابات البرلمانية في السابع من حزيران المقبل
- خطة لمواجهة اللوبي الأرمني ضد تركيا سياسيا وإعلاميا في ظل      دعاية مزاعم الإبادة  
- نتائج التطورات في سوريا في ظل نجاح المعارضة في الإستيلاء على مدن متآخمة لتركيا 
- المخاطر الإقليمية بعد اندلاع الحرب في اليمن، وضرورة إحتوائها عبر الحوار السياسي

كما ناقش الإجتماع تطورات القضية القبرصية في ضوء فوز مصطفى أكنجي في شمال جمهورية قبرص التركية، ورغبته في إجراء مفاوضات مع الشطر الجنوبي بأسلوب جديد، يتضمن عودة القبارصة اليونانيين إلى بعض القرى والمدن المهجورة  

الإجتماع تناول أيضا أهداف القمة المصرية اليونانية القبرصية الجنوبية        ، التي عقدت في الشطر الجنوبي من جزيرة قبرص، لتحديد الحدود البحرية في شرقي المتوسط والتعاون في مجال التنقيب عن الغاز، وهو التحرك الذي وصفه رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس تكتلا غير موجه لأحد  

 ويبحث الاجتماع الذي يعقد مرة كل شهرين برئاسة رئيس الجمهورية، التطورات الأمنية الداخلية والخارجية، بين أعضاء الجناح السياسي للمجلس، برئاسة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وأعضاء الجناح العسكري، برئاسة رئيس أركان الجيش، نجدت أوزال، كما يشارك في الاجتماع رئيس جهاز الاستخبارات.  

TRT - AA