الهيئة العليا للإنتخابات ترفض طلب حزب الشعوب الديمقراطي تحذير ‫أردوغان من إنتقاد الأحزاب أثناء الدعاية الإنتخابية


لأن الرئيس رجب طيب أردوغان يعتبر ممثلا للشعب الذي إختاره بالتصويت الحر المباشر، فإنه لا يجد حرجا دستوريا في إعلان وجهة نظره اتجاه برامج الأحزاب السياسية أثناء الحملة الإنتخابية، فيقوم بتبصير الجماهير بشأن الأخطاء الواردة في هذه البرامج وخطورتها على مستقبل تركيا، هكذا أعلن الرئيس أردوغان وبشكل صريح لا لبس فيه، وهو ما أثار حفيظة حزب الشعوب الديمقراطي الذي لا يتوقف عن إنتقاد أردوغان مند انتخابه رئيسا لتركيا، الرئيس المشارك للحزب صلاح الدين دميرطاش ومن مدينة كوجالي رفض خوض الرئيس في القضايا الإنتخابية، متهما إياه بجمع أصوات لحزب العدالة والتنمية  على حد زعمه، لذا قرر مراجعة الهيئة العليا للإنتخابات لتحذير الرئيس  أردوغان على حد قوله

 الهيئة العليا للإنتخابات لم تتأخر في النظر حول الطلب، واجتمعت على الفور، ورفضته بإجماع الأصوات، وهو القرار الذي ينسجم مع الدستور والقوانين التركية بحسب تصريح وزير العدل السابق بكير بوزداغ الذي قال أنه ليس من مهام  الهيئة العليا للإنتخابات مراقبة كلام رئيس الجمهورية، لأن لديها مهام محددة وفقا للدستور، ومن الطبيعي أن يتكلم الرئيس في شؤون الدولة ومشاكل تركيا، العامل والموظف والصحفي والسياسي وغيرهم لهم هذا الحق؟، فكيف يمكن القول أن هذا ليس من حق الرئيس 

ليؤسس هذا الرد من جانب الهيئة العليا للإنتخابات، مبدأ سياسي مقنن يقضي بحق الرئيس في انتقاد الأحزاب السياسية من أجل مصالح الشعب