هذا ما قدمه أردوغان للأكراد منذ وصوله إلى السلطة سنة 2002 وهكذا تعامل معهم



أردوغان : يقولون بأن رئيس الجمهورية هو ضد إنجاح مسيرة المصالحة الوطنية، أريد منكم أن تعودوا إلى 12 عاما الماضية وتتحققوا من ذلك، هل رئيس الجمهورية يريد تحقيق مسيرة المصالحة الوطنية، أم لا ؟ أنتم تعلمون قبل وصولنا إلى سدة الحكم سنة 2002، كانت اللغة الكردية ممنوعة، والسياحة ممنوعة، والمدارس والمستشفيات والطرق غير موجودة، وبمجرد إستلامنا السلطة، بذلنا قصارى جهدنا من أجل حل هذه المشاكل والأزمات، قلنا لهم مالذي يجب أن نعمله؟ قالوا لي يجب أن تلغوا حالة الطوارئ في هذه المناطق، وخلال شهرين فقط قمنا بإلغاء حالة الطوارئ، نحن وعدنا وأوفينا بوعودنا، هذا بالإضافة إلى الجنايات التي كانت تسجل ضد مجهولين، لم تعد الآن موجودة في هذه المناطق، هذا بالإضافة إلى إدخال اللغة الكردية كدرس إختياري في المدارس، والقيام بالعديد من التعديلات الأخرى في القوانين، ودعم المشاريع الكبرى، أقول إن نفس الخدمات التي تقدم في المحافظات الغربية، تقدم الآن في المحافظات الشرقية، كنا ننوه دائما إلى حل شامل لجميع الأزمات، وكان آخرها دعم المصالحة الوطنية، لم نفعل ذلك مجبورين أو تحت التهديد، نحن فعلنا ذلك لتحقيق المساواة بين جميع أطياف الشعب التركي، إن الأكراد إخوتنا، مرة أخرى نعيد نفس الكلام سنحل جميع الأزمات التي تعترض بلدنا، أقول إن جميع الأطياف الذين يتعرضون أو تعرضوا أو لهم أزمات ومشاكل نعدهم بحل شامل لمشاكلهم، مسيرة المصالحة الوطنية ليست مرتبطة بعرق واحد أو دين واحد، هي مسألة وطنية مشتركة تهم جميع أطياف الشعب التركي، ولكن للأسف البعض يتعامل معنا بازدواجية المعايير، لا يمكن الإستمرار في حل المشاكل مع هؤلاء، الجمهورية التركية لن تركع أمام المنظمات الإنفصالية والكيان الموازي والعصابات التي تزرع بذور الفتنة والفساد والذين يحاكون المؤامرات ضد تركيا      

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 23-03-2015 خلال اجتماعه الخامس مع المخاتير الأتراك