‏أردوغان‬ ينتقد بشدة قرار فصل النائبة البلجيكية المحجبة "ماهينور أوزدمير" من حزبها لرفضها مزاعم الأرمن، ويجدد مرة اخرى أن مرسي هو الرئيس المصري بالنسبة إليه ولن يعترف بالسيسي



خلال كلمته أمام جماهير حاشدة في إسكندرون، بولاية هطاي، جنوب تركيا 2-6-2015 أردوغان أعرب عن امتنانه لجميع سكان هطاي على حسن ضيافتهم لإخوانهم السوريين، لافتا أن أهالي هطاي تعاملوا مع إخوانهم السوريين كالأنصار مع المهاجرين على الرغم من كل الصعوبات والمشاكل، مشيرا إلى أن هطاي تعرف قيمة الوحدة والتضامن والأخوة ، داعيا الشعب للإدلاء بأصواته في انتخابات السابع من حزيران المقبل مطالبا بدعم الدستور الجديد، والنظام الرئاسي وتركيا الجديدة. 

وخاطب أردوغان الجماهير قائلاً: 

أردوغان :  بعض الناس يريدون إحياء تركيا القديمة، أنتم تعلمون جميعا تحالف تركيا القديمة، أليس كذلك؟ حزب المعارضة الرئيسي، الحزب الذي يدعي أنه وطني، هذا الحزب الآن تحت سيطرة المنظمة الانفصالية وتنظيم الكيان الموازي، اتحدوا ضدنا و ضد الحكومة لإحياء تركيا القديمة "

 أردوغان: نحن نقول يتعين على تركيا تحقيق أهدافها لعام 2023، وهم يقولون يجب على تركيا العودة إلى 1970 و 1990، نحن نقول يجب على تركيا أن تنمو وتتطور وهم يحاولون عرقلة جهودنا 

أردوغان : لقد أكدت دائما على الوحدة والتضامن والإخاء والسلام والخدمة في حياتي السياسية، لا أحد يتذكر الآن أولئك الذين أعدموا عدنان مندريس ولكن الجميع يتذكر عدنان مندريس أنا هنا لكي أكون  خادما للأمة نريد أن تترك إرثا ورائنا

أردوغان : الغرب يردد الحرية والديقراطية  وفي نفس الوقت يخالفها، لقد تم فصل "ماهينور أوزدمير" البرلمانية المحجبة في بلجيكا، من حزبها على خلفية رفضها للمزاعم الأرمنية، لقد تم طرد ماهينور أوزدمير لعدم طاعة قرار حزبها حول ما يسمى الإبادة الجماعية للأرمن، هل هذه هي الحرية؟ كيف يمكنكم فرض مثل هذا القرار على النائبة المنتخبة؟ هل هذه هي الحرية؟ كيف يمكنكم فرض مثل هذا القرار على النائبة المنتخبة؟ هذا هو الغرب الذي إلتزم الصمت حول الإنقلاب العسكري في مصر، الغرب ينافق عندما يتعلق الأمر بالديمقراطية، بالنسبة لي، رئيس مصر هو مرسي، أنا لا أعترف بالسيسي رئيسا لمصر، أنا أعلم أنهم منزعجون من هذا القول، لكنني لا يمكن أن أقع في تناقض مع نفسي، اذا كنا نؤمن بالديمقراطية، يجب أن نحترم صنادق الإقتراع،  الآن صُدر قرار بإعدام الرئيس مرسي، أليس كذلك؟ لماذا لم يتحرك الغرب ؟ أليس الإعدام محظورا عندهم؟ 

أردوغان : إخواني الأعزاء نحن أمة واحدة، لا يوجد هناك فرق في هذا البلد بين الأتراك والأكراد والشركس واللاز والبوسنيين والجورجيين وجميع الطوائف الأخرى، كلنا نشكل تركيا، جميعنا نتمتع بنفس الحقوق والواجبات، هذه هي رابعة ‫‏شعب واحد, علم واحد, وطن واحد, دولة واحدة
يُذكر أن حزب "المركز الديمقراطي الإنساني" البلجيكي؛ فصل "ماهينور أوزدمير" أول برلمانية محجبة في بلجيكا وأوروبا، من الحزب؛ على خلفية رفضها للمزاعم الأرمنية بخصوص أحداث 1915 التي شهدتها منطقة الأناضول، أواخر العهد العثماني.

ورفضت أوزدمير (تركية الأصل) البرلمانية عن بروكسل؛ ضغوطات حزبها لتوصيف ما حدث في تلك الحقبة على أنه "إبادة عرقية"، حيث أوضحت لمراسل الأناضول؛ أن الأمين العام للحزب استدعاها وطلب منها التوقيع على بيان اعتراف بالإبادة المزعومة، في ظل تهديد بفصلها من الحزب، حال رفضها.

وأردفت أوزدمير أنها ردت على الطلب بقولها: "أنا مصرة على آرائي في هذا الموضوع، وصامدة ولن أتخلى عن حقي في حرية التعبير".

وأوضحت أوزدمير، أن رئيس حزب "المركز الديمقراطي الإنساني" البلجيكي، بينويت لوتغن، الذي يتولى زعامة الحزب منذ عامين، لم يمنحها أي وظيفة ذات قيمة داخل الحزب رغم حلولها في المرتبة الخامسة من حيث عدد الأصوات التي نالتها في بروكسل خلال الانتخابات العامة، في 2014، مضيفة: "كنت على علم بأنه منزعج من حجابي".
ولفتت أوزدمير، التي دخلت البرلمان البلجيكي لأول مرة عام 2009، أن رفضها لمزاعم الأرمن، كان مجرد ذريعة لفصلها، موضحة أن قرار الفصل يعكس رغبة داخل الحزب بفصلها بأي شكل من الأشكال، بسبب حجابها.