تقرير موجز حول النتائج التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات النيابية التركية، ثلاث سيناريوهات محتملة، تنتظر تركيا في المرحلة القادمة


حزب العدالة والتنمية  

سنة 2011 :  49.9%   -   سنة 2015 :  40.9%
تراجعت أصوات الحزب بنسبة  9% -

الولايات التي حقق فيها الحزب  المركز الأول سنة 2011 
وحقق فيها المركز الثاني سنة 2015 

جناق قلعة -  أسكي شهير - زونغولداق - مرسين - عثمانية -  - سعرد -  بيتليس - أغري - أرداهان - قارص

وحصل على المركز الثالث : تونجلي

الولايات التي فقد فيها الحزب عدد كبير من الأصوات 
( بعض المناطق الكردية )  سعرد  -  بيتليس - أغري - قارص

نال حزب العدالة والتنمية  34.28% من أصوات الناخبين في انتخابات 2002، وبلغ عدد نوابه 365 نائبا، ثم رفع نسبة اصواته في انتخابات 2007 إلى 46.58% أهلّته للفوز بـ 343 مقعدا في البرلمان، وحقق 49.84% من الأصوات في انتخابات 2011، وبلغ عدد نوابه 327 نائبا، إلى جانب فوزه بانتخابات الرئاسة التركية، العام المنصرم.


كما فاز حزب العدالة والتنمية في استفتائين خلال حياته السياسية، لاجراء تعديلات دستورية، أولها كان عام 2007، وشملت قرارا باختيار رئيس الجمهورية من قبل الشعب مباشرة، بعدما كان البرلمان ينتخب الرئيس، فضلا عن خفض فترة الانتخابات العامة إلى مرة كل أربعة أعوام، عوضا عن تنظيمها مرة كل 5 أعوام. وبلغت نسبة الموافقة على التعديلات 65.95%.

أما الاستفتاء الثاني فكان عام 2010 حيث صوّت الشعب على حزمة تعديلات  بينها السماح بالمراجعات الفردية للمحكمة الدستورية،  وازالة مادة كانت عائقا أمام محاكمة المتورطين في انقلاب 1980.

نتائج الإنتخابات النيابية لسنة 2015

حزب العدالة والتنمية فاز بمقاعد نيابية عن 76 ولاية
وحقق المركز الأول في 56 ولاية

نسبة أصوات حزب العدالة والتنمية، 40.9% خولته للفوز بـ 258 مقعدا في البرلمان

حزب العدالة والتنمية 40.9%        : حصل على 258 مقعد
حزب الشعب الجمهوري 25%       : حصل على 132 مقعد
حزب الحركة القومية 16.3%         : حصل على 80 مقعد
حزب الشعوب الديمقراطي 13.1% :  حصل على 80 مقعد


لم يتمكّن أي من الأحزاب المشاركة في الإنتخابات، من الحصول على نسبة من الأصوات، تخوله تشكيل حكومة بمفرده.

الشعب التركي اختار حزب العدالة والتنمية في المرتبة الأولى، إلا أنه لم يمنحه قوة تمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده

هناك ثلاث سيناريوهات محتملة، تنتظر تركيا في المرحلة القادمة، أولها تشكيل حكومة ائتلافية بين الأحزاب التي تمكنت من دخول البرلمان، والثاني تشكيل حكومة أقلية، والثالث التوجه إلى انتخابات نيابية مبكرة.

 سيناريو تشكيل حكومة ائتلافية، هو السيناريو الأبرز في هذه المرحلة، لكون حزب العدالة والتنمية، صاحب أكبر عدد من المقاعد، لم يتمكن من الحصول على 276 مقعدًا، وهو النصاب اللازم لحصول الحكومة على ثقة البرلمان

داود أوغلو سيجري مباحثات مع الأحزب السياسية الثلاثة الأخرى في البرلمان، (حزب الشعب الجمهوري، حزب الحركة القومية، حزب الشعوب الديمقراطي)، من أجل تشكيل الحكومة الجديدة. وفي حال عدم تمكن داود أوغلو من تشكيل الحكومة، يمكن لرئيس الجمهورية أن يكلف آخر بذلك.

عدم حصول مجلس الوزراء المشكّل على ثقة البرلمان، سيعني تشكيل مجلس وزراء جديد خلال 45 يومًا، وفي حال عدم تشكيل المجلس الجديد أو عدم حصوله على الثقة، وقتها يحق لرئيس الجمهورية اتخاذ قرار، بالاستشارة مع رئيس البرلمان، لإجراء انتخابات جديدة.

ووفقًا للدستور فإن على مجلس الوزراء تقديم استقالته، في حال تم اتخاذ القرار بالتوجه إلى انتخابات جديدة، فيما يقوم رئيس الجمهورية بتعيين رئيس وزراء لتشكيل مجلس وزراء مؤقت، خلال 5 أيام من الإعلان عن قرار إجراء انتخابات جديدة في الجريدة الرسمية، دون الحصول على ثقة البرلمان. ويعمل المجلس المؤقت خلال فترة الانتخابات وإلى حين التئام البرلمان عقب الانتخابات.