تصريح خطي وبيان مكتوب للرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول ما حدث مؤخرا في تركيا


في تصريح خطي له أعقاب الهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخراً في محافظة شانلي أورفة، تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلاً إن صمت الأوساط (حزب الشعوب الديمقراطي ذا الميول الكردية) التي أفادت علناً وأمام الملأ إسناد ظهرها للتنظيم الإرهابي، إزاء الأعمال الإرهابية الوحشية التي يمارسها تنظيم (بي كا كا) وعدم قدرتها حتى على إظهار شجاعة التنديد بهذه الأعمال، هو وضع وأمر مخزي

وكانت الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي "فيغان يوكساك داغ"، قالت في تصريحاتها الأحد الماضي "يتهموننا بأنَّ حزبنا يسند ظهره للإرهابيين، أقول للذين لا يفهون، إننا نسند ظهرنا لأولئك الذين يحاربون دع ش في كوباني(عين العرب)، ولا أرى حرجًا من القول إننا نسند ظهرنا لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ووحدات حماية الشعب الكردية (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) وسنستمر في ذلك".

و أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تنديده الشديد بحادث مقتل شرطيين في قضاء جيلان بنار من قبل تنظيم (بي كا كا) الإرهابي ، و قال " إن دولتنا التي تعارض كافة أشكال الإرهاب بما فيها إرهاب تنظيمي بي كا كا و دع ش،

وكانت قوات الأمن التركية عثرت أمس الأربعاء، على جثتي شرطيين اثنين، مقتولين بأسلحة نارية، في منزلهما بقضاء جيلان بينار، التابع لولاية شانلي أورفا، جنوبي البلاد. الشرطيين أعزبان، يعمل أحدهما في وحدة مكافحة الإرهاب، والثاني في قوات مكافحة الشغب

وأضاف أردوغان قائلا : إن تركيا حشدت كل طاقاتها من أجل الكشف عن مدبري الهجوم الإرهابي الذي اسفر عن مقتل 32 شخصاً في قضاء سوروج و الإعتداء الذي أدى إلى إستشهاد شرطيين في قضاء جيلان بنار، إن تغاضي بعض الشرائح عن الجرائم الدنيئة لتنظيم (بي كا كا) الذي تبنى مسؤولية الإعتداء الذي أدى إلى إستشهاد هذين الشرطيين، و سعيها حتى إلى تجميل وجه هذا التنظيم الإرهابي ، يُظهر حقيقة نوايا هذه الشرائح، و إن شعبنا الذي يؤمن بعدم وجود دين و مذهب و قومية للإرهاب و بعدم إمكانية تبرير الأعمال الوحشية، يعي عدم إمكانية تفضيل أي تنظيم إرهابي على تنظيم مماثل آخر

اتصال هاتفي بين أوباما وأردوغان

اتصل الرئيس الامريكي باراك اوباما هاتفيا برئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان، واعرب عن تعازيه بسب احداث العنف التي شهدتها البلاد.

واكد الزعيمان على وقوف تركيا والولايات المتحدة الامريكية ضد جميع انواع الارهاب. وأكدا على تعزيز التعاون المستمر في الكفاح ضد تنظيم دع ش ، اضافة الى تناول المساعي المشتركة لضمان الامن والاستقرار في العراق والتوصل الى حل سياسي للاشتباكات التي تشهدها سوريا.

وندد الرئيس اوباما بالهجوم الارهابي الذي وقع في قضاء سوروج، وبالهجمات الارهابية التي اعلن تنظيم بي كا كا الارهابي مسؤوليته عنها والتي اسفرت عن استشهاد جندي وشرطيين، وقدم تعازيه الى اسر الشهداء باسم الشعب الامريكي.

وتناول الزعيمان مساعي زيادة التعاون من أجل الحد من عبور المقاتلين الاجانب، وضمان الأمن في الحدود التركية مع سوريا. واكد الزعيمان خلال الاتصال الهاتفي على انهم سيواصلون التعاون الوثيق في المواضيع الاقليمية.

عباس يعزي أردوغان

أرسل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، برقية تعزية لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، بضحايا تفجير سوروج، جنوب شرق تركيا، والذي راح ضحيته 32 شخصاً.

وعبّر عباس في البرقية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، عن "تعازيه ومواساته لتركيا بضحايا التفجير الإرهابي"، مؤكدا "موقفه الداعم والمتضامن مع تركيا وشعبها الصديق، ضد الإرهاب الأسود".

كما بعث عباس برقية مماثلة لرئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، أدان فيها التفجير الذي وصفه بـ "الإرهابي"، وأعرب عن تضامنه مع تركيا وشعبها.

الرئيس الأرميني "سيرج سركسيان" يعزي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بعث الرئيس الأرميني "سيرج سركسيان"، اليوم الإثنين، برسالة تعزية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالهجوم الإرهابي الذي استهدف بلدة "سوروج" بولاية شانلي أروفة جنوبي تركيا، وأسفر عن مقتل 31 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، بحسب إحصائية رسمية.

وأعرب سركسيان في الرسالة التي نُشرت على الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية الأرمينية على شبكة الإنترنت، عن "حزنه عند سماعه نبأ الهجوم الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص اليوم في قضاء سوروج التركي".

وقال سركسيان في رسالته "أدين بشدة كافة أشكال الإرهاب، تقبلوا عزائي حول الحادث، أتمنى القدرة والقوة لأقارب الضحايا، والشفاء العاجل للجرحى".

وقتل 32 شخصًا، وأصيب قرابة 104 آخرين بجروح، جراء تفجير انتحاري وقع الاثنين الماضي، في حديقة مركز ثقافي بمدينة "سوروج" التابعة لولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا، بحسب تصريحات مسؤولين أتراك. وفي نفس اليوم استشهد جندي تركي وأصيب جنديان آخران بجروح، في اشتباكات وقعت بين القوات الأمنية التركية، وعناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية، في ولاية "أديامان"، جنوب شرقي تركيا.

كما عثرت قوات الأمن التركية أمس الأربعاء، على جثتي شرطيين اثنين، مقتولين بأسلحة نارية، في منزلهما بقضاء جيلان بينار، التابع لولاية شانلي أورفا، جنوبي البلاد

استشهاد عسكري تركي جراء نيران من الجانب السوري

استشهد ضابط صف تركي، وأصيب عسكريان آخران برتبة رقيب، في ولاية كيليس، جراء تعرضهما لنيران من الجانب السوري.

وأفاد والي كيليس، سليمان تابسيز، للأناضول، أن قوات الأمن ردت مباشرة على مصادر النيران التي جاءت من منطقة خاضعة لتنظيم داعش الإرهابي بسوريا، واستهدفت مخفرا حدوديا. ولفت الوالي أن العسكريَّين المصابين نقلا إلى المستشفى، وأن حالتهما الصحية جيدة.

وأفاد مراسل الأناضول أن القوات التركية ضربت أهدافا في الجانب السوري من الحدود، عقب الحادث، ما أدى إلى مقتل عنصر من دع ش. هذا وتوجه قائد اللواء المدرع الخامس في ولاية "غازي عنتاب" العميد جمال الدين دوغان، إلى المنطقة التي تتواصل فيها الاشتباكات على الحدود جنوبي تركيا.


AA - TRT