أردوغان : في حال الفشل في تشكيل حكومة فإن الأمور ستعود مجدداً إلى قرار الشعب، أعتقد أن حكومة الأقلية لا تمتلك القدرة لتحمل الأعباء


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الحكومة التي ستتشكل من الاحزاب التي لم تتمكن من الوصول الى الحد الادنى من التوافق في المسائل الحرجة، لن تستطيع ايجاد الحلول التي نحتاجها

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي مساء أمس الجمعة خلال مشاركته في حفل إفطار رمضاني بمدينة اسطنبول أقامتة جمعية يشيل آي

وأفاد أردوغان قائلا : بانتخاب رئيس مجلس الأمة التركي الكبير، فقد جاء الدور لتكليف الحكومة الجديدة، أدعوا الأحزاب السياسية الى تحمل المسؤولية

وتابع أردوغان قائلا : إن تركيا تواجهها مشاكل خطيرة، وهناك قرارات مهمة يجب اتخاذها، وأرغب في أن تتشكل حكومة قوية بالقدر الكافي للتعامل مع هذه الأعباء، بطريقة تتسم بالحكمة والعزيمة، وأعتقد أن حكومة الأقلية لا تمتلك الإمكانية للقيام بذلك

وأعرب اردوغان، أنه يؤمن أن الحكومة التي ستتشكل من الأحزاب التي لم تتمكن من الوصول الى الحد الادنى من التوافق في المسائل الحرجة، لن تستطيع ايجاد الحلول التي نحتاجها

واشار أردوغان إلى أنه في حال الفشل في تشكيل حكومة فإن الأمور ستعود مجدداً إلى قرار الشعب

كما قال أردوغان أنه يأمل بأن لا تضطر تركيا للانشغال بمسألة تشكيل الحكومة في فترة يشهد فيها العالم والمنطقة مستجدات خطيرة مؤكدا عن أمله في أن تتجاوز البلاد هذه المرحلة بأفضل شكل

وذكر أردوغان أنه في حال الفشل في تشكيل حكومة فإن الأمور ستعود مجدداً إلى قرار الشعب، (في إشارة إلى انتخابات عامة مبكرة).

وفي سياق آخر إستنكر أردوغان تصفية أعضاء بالإخوان المسلمين في مصر على يد قوات الأمن المصرية الأربعاء الماضي مجددا تأكيده على أن محمد مرسي هو رئيس مصر الشرعي




أردوغان : اللعنة على من تسبب في استشهاد 13 من أعضاء الإخوان المسلمين وهم في منازلهم بمصر من خلال إطلاق الرصاص عليهم، هناك من ينتقد طريقة كلامي عن ذلك الشخص المحتل الموجود على رأس السلطة في مصر حالياً

أردوغان : إذا كنت أومن بالديمقراطية وإرادة الشعب فسأواصل كفاحي ضد من يتجاهلون إرادة الشعوب وأعيد وأقول أن رئيس مصر الشرعي هو محمد مرسي الذي جاء بأصوات الشعب ولكن مع الأسف قام وزير دفاعه بالإنقلاب عليه

ووصف أردوغان العالم بأنه منافق وغير صادق - بسبب مواقفه مما يحدث في كل من سوريا والعراق

واستطرد قائلاً  : من الواضح أن ما يحدث حالياً بجوارنا ( سوريا والعراق)، كان بسبب ما يتمتع به العالم من عدم صدق وإخلاص، وأنا واثق أن البشرية لم تكن لتعاني تلك المشاكل، لو أن العالم اتخذ موقفاً حيال ما يجري، موقفا قائما على مبدأ لا يتغير مهما حدث