أردوغان في تصريح صحفي أدلى به عقب أدائه صلاة الجمعة : 1 نوفمبر تاريخ الانتخابات المبكرة في تركيا


رئيس الجمهورية أردوغان يقول إنه سيتشاور مجدداً مع رئيس مجلس الأمة التركي عصمت يلماز من جديد بعد انتهاء مدة الـ 45 يوما وستتجه البلاد عقبها نحو إجراء انتخابات مبكرة في 1 نوفمبر المقبل 

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به أردوغان عقب أدائه صلاة الجمعة  في جامع حضرة علي بولاية إسطنبول

أردوغان : سأجري لقاء جديدا مع رئيس البرلمان عصمت يلماز بعد انتهاء مدة الـ 45 يوما وستتجه البلاد عقبها نحو إجراء انتخابات مبكرة

أردوغان جدد تأكيده على أنه لن يكلف زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو بمهمة تشكيل الحكومة الإئتلافية قائلا : كيف أكلف شخصا لا يعرف الطريق إلى المجمع الرئاسي ويصر على ذلك 

ورداً على سؤال بشأن الهجمات الإرهابية التي تصاعدت في الأسابيع الأخيرة تحدث رئيس الجمهورية أردوغان قائلاً : لدينا شهداء وإننا نتألم لكن بمشيئة الله سنخرج منتصرين من هذا الأمر ولن تذهب دماء شهدائنا سُدى

أردوغان : إن الهم الوحيد للإرهابيين هو كيفية إثارة الإضطراب في هذا البلد و كيفية تقسيمه و لهذا ينبغي على شعبنا فرز أفراد التنظيم الإرهابي الإنفصالي

أردوغان : لن نتهاون قطعيا في موضوع الإرهاب فالدولة تسعى من أجل تحقيق الاستقرار ورفاهية مواطينها كما أن القوات المسلحة التركية وقوات الأمن بجميع وحداتها عازمة على بذل كل ما بوسعها في هذا الصدد


ووفقًا للدستور التركي، يتخذ البرلمان، أو رئيس الجمهورية، قرار إجراءالانتخابات المبكرة، فيما تحدد اللجنة العليا للانتخابات تاريخ إجرائها. 

وفشلت المفاوضات التي أجراها رئيس الوزراء المكلف، رئيس حزب العدالة والتنمية، أحمد داود أوغلو، مع رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال قليجدار أوغلو، وزعيم حزب الحركة القومية، "دولت باهجة لي"، بهدف تشكيل حكومة ائتلافية، وبات من المتوقع إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في تركيا. 

وتنص المادة 116 من دستور البلاد، على أنه يمكن للرئيس بعد التشاور مع رئيس البرلمان، اتخاذ قرار بإجراء انتخابات جديدة، في حال فشل الحزب المكلّف بتشكيل حكومة خلال 45 يومًا من انتخاب ديوان رئاسة البرلمان الجديد، وتجرى الانتخابات بحسب القانون، في الأحد الأول بعد مرور 90 يومًا على صدور القرار.