أردوغان في لقائه الثامن مع المخاتير الأتراك : أمام أعضاء منظمة بيككا الارهابية الانفصالية خيارين، ترك السلاح أو ترك البلاد



‫أردوغان في لقائه الثامن مع المخاتير الأتراك 19-8-2015
أردوغان  إستضاف حوالي 350 مختار في المجمع الرئاسي

من بنغول، بيتليس، ديار بكر، أرزينجان، أرضروم، هكاري، اجدير، ملاطية، موش، تونجلي، باتمان، شانلي أورفا 

أردوغان تطرق في كلمته أمام المخاتير الأتراك الى موجة الارهاب التي زادت في الاسابيع الأخيرة متسائلا : هل قمنا باتباع سياسة التفرقة والعنصرية والطائفية بين الأتراك و الأكراد و اللاز و الشركس؟ الجواب لا إطلاقا، بل على العكس تماما نحن بعيدون كل البعد عن هذه الأساليب، اذا ما هو سبب مقتل و استشهاد شبابنا على الرغم من ذلك؟ هل تعلمون ماذا يريد هؤلاء؟ انهم يريدون تجزيء بلادنا؟

 أليس الذين يفقدون حياتهم في الأحداث اليوم هم من سكان المنطقة؟ فالارهابيون يهاجمون سيارات الاسعاف التي تنقل المرضى، و يحرقون الشاحنات التي تنقل المواد اللازمة للمنطقة، و يزرعون الألغام في الشوارع و يمنعون السير و يهدمون المدارس و يرجمون المستشفيات و يدمرون سيارات التبرع بالدم و يمنعون إنشاء السدود و يفجرون أنابيب نقل الغاز الطبيعي

 إن سكان المنطقة هم الذي يتضررون من هذه الأعمال إن من يصر على الارهاب، يستلقى الرد كما يستحق، أمام أعضاء منظمة بي كا كا الارهابية الانفصالية خيارين، ترك السلاح أو ترك البلاد

 أردوغان : تركيا تواجه حاليا أزمة تشكيل حكومة، ومشكلة إرهاب خطيرة، إضافةً إلى التطورات على الحدود مع سوريا. 

أردوغان : تركيا تتجه بسرعة نحو انتخابات مبكرة، صناديق الاقتراع لا تحاسب فقط على الأمور التي تم القيام بها، وإنما كذلك على ما تم تجنب القيام به، أنا واثق من تقدير الشعب ومعرفته وحسه السليم 

 أردوغان : خلال الـ 13 عاما الماضية، شهدت تركيا  تطورات هامة في شرق وجنوب شرق الأناضول، ومن بين هذه التطورات إلغاء حالة الطوارئ، وإنشاء مشاريع البنية التحتية، وافتتاح المدارس والجامعات، والبث التلفزيوني والدعاية الانتخابية باللغة الكردية، لكن بالرغم من كل ذلك لا تزال العمليات الإرهابية مستمرة، لأن هدف الإرهابيين هو تقسيم تركيا

أردوغان : إن الدولة والحكومة التركية قاما بما عليهما وأكثر، من أجل إنجاح عملية السلام الداخلي، إلا أن  المنظمة الإرهابية والحزب الذي ترتهنه، لجآ إلى الأكاذيب والألاعيب لتسميم المناخ الجيد الذي نجم عن العملية، وفضّلا اختيار طريق العنف والقمع، إن عملية السلام تجمدت نتيجة للتطورات الأخيرة، لكن مشروع الوحدة والأخوة لا يزال مستمرا

أردوغان :على المواطنين أن يقفوا إلى جانب الدولة، في مواجهة الإرهابيين، والمخاتير الأتراك لهم دور كبير في هذا الإطار